الحسن بن محمد الخلال
- الاسم
- الحسن بن أبي طالب : محمد بن الحسن بن علي
- الكنية
- أبو محمد
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الخلال ، الحافظ ، البغدادي
- صلات القرابة
- أَخُو الْحُسَيْنِ
- الميلاد
- 352 هــ
- الوفاة
- 439 هــ
- بلد الإقامة
- نهر القلائين ، باب البصرة ، العراق
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- المفاضلة بين الرواةعبد الغني بن سعيد الأزدي
- ثقة٣
- أحفظ من١
- الإمام ، الحافظ ، المحدث١
أخبرنا أبو طاهر السلفي ، سمعت أبا الحسين بن الطيوري ، سمعت محمد بن علي الصوري يقول : ما رأت عيناني بعد عبد الغني بن سعيد أحفظ من أبي محمد الخلال البغدادي
- أحفظ من
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
قال الخطيب : كتبنا عنه ، وكان ثقة ، له معرفة ، وتنبه ، وخرج " المسند " على " الصحيحين " ، وجمع أبوابا وتراجم كثيرة
- ثقة
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →396 - الْخَلَّالُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ ، مُحَدِّثُ الْعِرَاقِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ؛ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، الْبَغْدَادِيُّ الْخَلَّالُ ، أَخُو الْحُسَيْنِ . وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَسَمِعَ أَبَا بَكْرٍ الْقَطِيعِيَّ ، وَأَبَا بَكْرٍ الْوَرَّاقَ ، وَأَبَا سَعِيدٍ السِّيرَافِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمُظَفَّرِ ، وَأَبَا عُمَرَ بْنَ حَيُّوَيْهِ ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ الْعَسْكَرِيِّ ، وَأَبَا الْفَضْلِ الزُّهْرِيَّ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ شَاذَانَ ، وَأَبَا الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيَّ ، وَخَلْقًا كَثِيرًا ، وَمَا أَظُنُّهُ رَحَلَ فِي الْحَدِيثِ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْخَطِيبُ ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَّاجُ ، وَالْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّنْدَلِيُّ ، وَأَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ ، وَالْمُعَمَّرُ بْنُ أَبِي عِمَامَةَ وَجَعْفَرُ بْنُ الْمُحْسِنِ السَّلَمَاسِيُّ ، وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّينَوَرِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْخَطِيبُ : كَتَبْنَا عَنْهُ ، وَكَانَ ثِقَةً ، لَهُ مَعْرِفَةٌ ، وَتَنَبُّهٌ ، وَخَرَّجَ الْمُسْنَدَ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ ، وَجَمَعَ أَبْوَابًا وَتَرَاجِمَ كَثِيرَةً ، وَمَاتَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَا : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ الطُّيُورِيِّ ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الصُّورِيَّ يَقُولُ : مَا رَأَتْ عَيْنَانِيَ بَعْدَ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ أَحْفَظَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْخَلَّالِ الْبَغْدَادِيِّ . كَتَبَ إِلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الشَّافِعِيُّ : أَخْبَرَنَا زَيْنُ الْأُمَنَاءِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ ، وَقَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ بْنِ طَارِقٍ ، أَخْبَرَكُمُ ابْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَا : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ لُؤْلُؤٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ بُرَيْدَةَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ تَرْكُ الصَّلَاةِ ، فَمَنْ تَرَكَهَا ، فَقَدْ كَفَرَ - سَقَطَ مِنْهُ رَجُلٌ . أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَسَدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ السَّرْخَسِيُّ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، سَمِعْتُ أَبَا هَاشِمٍ أَيُّوبَ بْنَ مُحَمَّدٍ بِوَاسِطَ ، سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ الْمَازِنِيَّ يَقُولُ : حَدَّثَنَا سِيبَوَيْهِ ، عَنِ الْخَلِيلِ ، عَنْ ذَرِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الْآخِرَةِ - سَقَطَ مِنْ بَيْنِ الْخَلِيلِ وَبَيْنِ ذَرٍّ .