الحارث بن مسكين
- الاسم
- الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف
- الكنية
- أبو عمرو
- النسب
- الأموي مولاهم ، المصري ، الفهري مولاهم ، القاضي
- صلات القرابة
مولى: محمد بن زبان بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ، ابنه : أحمد ، صاحب : مالك ب…
مولى: محمد بن زبان بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ، ابنه : أحمد ، صاحب : مالك بن أنس ، راوية عبد الرحمن بن القاسم- الميلاد
- 154 هـ
- الوفاة
- 248 هـ أو 249 هـ أو 250 هـ
- بلد الإقامة
- مصر
- المذهب
- مالكي
- الطبقة
- العاشرة
- مرتبة ابن حجر
- ثقة فقيه
- مرتبة الذهبي
- ثقة حجة
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- المفاضلة بين الرواةأصبغ بن الفرج مولى عمر بن عبد العزيز
- المفاضلة بين الرواةعبد الله بن صالح المصري
- المفاضلة بين الرواةأصبغ بن الفرج مولى عمر بن عبد العزيز
- الإدراكمالك بن أنس
- التوثيق الضمني—
- الإدراكمالك بن أنس
- إثبات سماع الراويالليث بن سعد
- إثبات سماع الراويالليث بن سعد
- ثقة مأمون٣
- ثقة٣
- لا بأس به٢
- فقيه٢
- ثقة ثبت٢
- لم يبلغني إلا خير١
- صدوق١
- الثقة المأمون١
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : لا بأس به
- لا بأس به
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده قال أبو زكريا : الحارث بن مسكين خير من أصبغ بن الفرج ، وأفضل وأفضل من عبد الله بن صالح كاتب الليث ، وكان أصبغ من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك يعرفها مسألة مسألة متى ق…
وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : لا بأس به .
- لا بأس به
وقال الحسين بن حبان : قال أبو زكريا - يعني ابن معين - : الحارث بن مسكين خير من أصبغ وأفضل .
قال أبو مزاحم الخاقاني ، عن عمه أبي علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان ، وسألته يعني أحمد بن حنبل عن الحارث بن مسكين قاضي مصر ، فقال فيه قولا جميلا ، وقال : ما بلغني عنه إلا خيرا
قال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان : سألت أحمد بن حنبل عن الحارث بن مسكين قاضي مصر فقال فيه قولا جميلا ، وقال : ما بلغني عنه إلا خير
- لم يبلغني إلا خير
وذكر ابن الطحان المصري في الرواة عن مالك أن الحارث بن مسكين قال : حججت فرأيت رجلا في عمارية ، فسألت عنه ، فقيل لي : هذا مالك بن أنس فرأيته ، ولم أسمع منه .
وذكر أبو القاسم يحيى بن علي الحضرمي المعروف بابن الطحان في كتاب "الرواة عن مالك" تصنيفه : أن الحارث بن مسكين قال : حججت فرأيت رجلا في عمارية فسألت عنه ، فقيل : هذا مالك بن أنس ، فرأيته ولم أسمع منه
- النسائيتـ ٣٠٢هـ
وذكر أحمد بن شعيب النسائي يوما وأنا حاضر الحارث بن مسكين فقال : ثقة صدوق . وفي مشيخة النسائي : ثقة
- ثقة
وقال ابن أبي داؤد : لقد قام الحارث لله عز وجل قيام الأنبياء وكان ابن أبي داؤد إذا ذكره أحسن ذكره وأعظمه جدا وكان يكتب إلى ابن أبي الليث بالوصاة به
وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها على مذهب مالك ، أخذ الفقه عن ابن القاسم ، وابن وهب ، وكان يجالس برد بن نجيح صاحب مالك بن أنس وقعد في حلقة برد بعد موت برد
- فقيه
- محمد بن يوسف الكنديتـ ٣٥٠هـ
وقال أبو عمر الكندي : إنه استعفى من القضاء فأعفي ، وتولى بكار بن قتيبة ، والمسألة التي سأل الحارث عنها الليث هي في العصير وليس له عن الليث غيرها .
- محمد بن يوسف الكنديتـ ٣٥٠هـ
وقال الكندي : رأى الليث والمفضل وتخلف سماعه منهما ، وكان فقيها مفتيا مع زهادة وورع وصدق لهجة
وكان راويا لابن وهب
وقال الحاكم في كتابه "فضل الشافعي" : الحارث بن مسكين الثقة المأمون
- الثقة المأمون
وذكر أبو نصر السجزي في التاسع من النتف المخرجة من رواية ابن مرزوق مسألة في "العصير" سأل عنها الحارث بن مسكين الليث بن سعد ، قال : ولم يصح للحارث عن الليث غير هذه المسألة ، وهو مولى إسلام ، لا مولى عتاقة
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
وقال الخطيب : كان فقيها على مذهب مالك ، وكان ثقة في الحديث ثبتا حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة ، وسجنه لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن ، فلم يزل محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه وحدث ببغداد ، ورجع إلى مصر ،…
- ثقة ثبت
وقال أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور القزاز عنه كان فقيها على مذهب مالك بن أنس ، وكان ثقة في الحديث ثبتا ، حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة وسجنه لأنه لم يجب إلي القول ب…
- ثقة ثبت
- المزيتـ ٧٤٢هـ
رأى الليث بن سعد ، وسأله
- المزيتـ ٧٤٢هـ
وعبيد الله بن محمد العمري القاضي أحد الضعفاء
رأى الليث وسأله
إكمال تهذيب الكمال
افتح في المصدر →1109 - ( د س ) الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف الأموي ، أبو عمرو المصري الفقيه ، مولى محمد بن زيان بن عبد العزيز بن مروان . روى عنه أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في تاريخه أحاديث وأخبارا . وقال الحاكم في كتابه فضل الشافعي : الحارث بن مسكين الثقة المأمون . وذكر المزي أنه تولى القضاء سنة سبع وثلاثين وصرف عنه سنة خمس وأربعين ، ولو نظر إلى كتاب ابن يونس الذي نقل وفاته ومولده من عنده لوجده قد قال : كانت ولايته للقضاء في شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربعين ومائتين : صرف عن القضاء بمصر ؛ لما ذكره الكندي من أنه استعفى فأعفي ، وولي بعده بكار بن قتيبة . وذكر أبو نصر السجزي في التاسع من النتف المخرجة من رواية ابن مرزوق مسألة في العصير سأل عنها الحارث بن مسكين الليث بن سعد ، قال : ولم يصح للحارث عن الليث غير هذه المسألة ، وهو مولى إسلام ، لا مولى عتاقة . وقال الكندي : رأى الليث والمفضل وتخلف سماعه منهما ، وكان فقيها مفتيا مع زهادة وورع وصدق لهجة . وقال ابن أبي داؤد : لقد قام الحارث لله عز وجل قيام الأنبياء وكان ابن أبي داؤد إذا ذكره أحسن ذكره وأعظمه جدا وكان يكتب إلى ابن أبي الليث بالوصاة به . وقال أبو سعيد بن يونس : كانت ولايته القضاء في شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربعين ومائتين . وذكر أحمد بن شعيب النسائي يوما وأنا حاضر الحارث بن مسكين فقال : ثقة صدوق . وفي مشيخة النسائي : ثقة . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه ، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب الصلة : ثقة أنبأ عنه غير واحد ، ومات في آخر سنة تسع وأربعين أو خمسين ومائتين . وفي كتاب الوفيات عن أبي القاسم ابن بنت منيع البغوي : وفيه - يعني سنة ثمان وأربعين - مات الحارث بن مسكين وعبد الملك بن شعيب . وزعم الخطيب في تاريخه أن هذا وهم ، والصواب ما ذكره ابن يونس . انتهى . ولم يذكر دليلا على وهمه وهو إمام ، وقد حكينا عن مسلمة أيضا خلاف قول ابن يونس ، فليس أحد القولين بأولى من الآخر إلا بدليل مرجح ، فإن قيل : ابن يونس أقعد بالمصريين قيل له : ومسلمة أيضا له قعدد فيهم ، فيما قاله غير واحد من الأئمة ، لا سيما وقد قال : ثنا عنه غير واحد ، والبغوي فيمن أخذ عنه وهو أخبر بشيخه وبوفاته ، والله تعالى أعلم . وقد رأينا العلامة عبيد الله بن أبي القاسم عبد المجيد بن سليمان المتوفى في حدود الأربعين وثلاثمائة ، ذكر في تاريخه أنه توفي سنة ثمان وأربعين ومائتين في أحد الربيعين . وكذا رأيته بخط الشيخ قطب الدين عبد الكريم المنبجي عفا الله تعالى عنه - حاشية على كتاب ، ولم يعزه لقائله والله تعالى أعلم . وفي كتاب التعريف بصحيح التاريخ : توفي ليلة الإثنين لثلاث بقين من ربيع الأول بعد غروب الشمس ودفن يوم الإثنين بعد العصر سنة خمسين وهو ابن أربع وتسعين سنة . وذكر أبو القاسم يحيى بن علي الحضرمي المعروف بابن الطحان في كتاب الرواة عن مالك تصنيفه : أن الحارث بن مسكين قال : حججت فرأيت رجلا في عمارية فسألت عنه ، فقيل : هذا مالك بن أنس ، فرأيته ولم أسمع منه . وتقدم إليه رجل في دعوى يقال له إسرافيل ، فقال له : ما حملك على التسمي بأسماء الملائكة ؟ فقلت له : قال الله تعالى( ونادوا يا مالك) وقد تسمى به مالك بن أنس ، وقد تسمى الناس بأسماء الشياطين ، فلم يعبه أحد ، هذا إبليس كنيته أبو الحارث ، وفي نسخة الحارث . ولهم شيخ آخر يقال له :
- النسائيتـ ٣٠٢٤٠١
- أبو داود السجستانيتـ ٢٧٥١٠
- أبو يعلى الموصليتـ ٣٠٧٦
- إبراهيم بن يوسف الهسنجانيتـ ٣٠١٢
- علي بن الحسين بن سليمان٢
- علي بن الحسين بن سليمان المعدل٢
- أبو زرعة الدمشقيتـ ٢٨١١
- الوكيعي محمد بن أحمد بن جعفر الذهليتـ ٣٠٠١
- أبو بكر ابن أبي داود السجستانيتـ ٣١٦١
- أحمد بن محمد بن يحيى الهمدانيتـ ٣١٠١
- إسماعيل بن محمد بن وهب المصريتـ ٢٩١١
- أحمد بن الحارث المصريتـ ٣١١١