عبد الرحمن بن القاسم العتقي
- الاسم
- عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة
- الكنية
- أبو عبدالله
- النسب
- العتقي ، المصري
- صلات القرابة
- صاحب مالك ، وابنه موسى
- الميلاد
- 128 هـ ، وقيل : 131 هـ ، وقيل : 132 هـ
- الوفاة
- 191 هـ
- المذهب
- ممن تفقه على مالك
- الطبقة
- كبار العاشرة
- مرتبة ابن حجر
- ثقة
- مرتبة الذهبي
- فقيه مصر ، صدوق
- ثقة٤
- ثقة مأمون٤
- ثقة رجل صالح٢
- أحسن الثناء عليه٢
- ذكره ابن حبان في الثقات٢
- ثقة ثقة١
- رجل صالح١
- من الثقات١
وقال أحمد بن محمد الحضرمي : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ثقة ثقة .
- ثقة ثقة
- سحنون التنوخيتـ ٢٤٠هـ
وقال ابن وضاح : لم يكن عند ابن القاسم إلا « الموطأ » الذي روى عن مالك ، وسماعه من مالك ، يعني « المسائل » كان يحفظها حفظا . حكى ذلك سحنون وغيره . قال : ورآه ابن معبد في المنام ، فسأله كيف وجدت « المسائل » ؟ فقال : أف أف …
قال أبو زرعة : مصري ، ثقة رجل صالح ، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك " مسائل " مما سأله أسد - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، وسأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عن مالك وما لم يكن عنده عن مالك فمن …
- ثقة رجل صالح
قال أبو زرعة : مصري ثقة ، رجل صالح ، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك « مسائل » مما سأله أسد - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، وأتى ابن وهب وسأله أن يجيبه بما كان عنده عن مالك ، وما لم يكن عنده عن م…
- ثقة
- رجل صالح
ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : مصري ثقة ، رجل صالح ، كان عنده ثلثمائة جلد أو نحوه عن مالك مسائل مما سأله أسد - رجل من أهل المغرب كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، ثم سأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عن …
- ثقة رجل صالح
- النسائيتـ ٣٠٢هـ
وقال أيضا : ذكر أحمد بن شعيب النسوي يوما ونحن عنده عبد الرحمن بن القاسم فأحسن الثناء عليه وأطنب ، في الحديث وغيره
- أحسن الثناء عليه
وقال ابن يونس : ذكر أحمد بن شعيب النسوي ونحن عنده عبد الرحمن بن القاسم ، فأحسن الثناء عليه وأطنب .
- أحسن الثناء عليه
- مسلمة بن القاسمتـ ٣٥٣هـ
وقال مسلمة بن قاسم : كان فقيه البدن ، من ثقات أصحاب مالك ، وكان ورعا صالحا ، ولم يكن صاحب حديث .
- من الثقات
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان خيرا فاضلا ممن تفقه على مذهب مالك وفرع على أصوله وذب عنها ونصر من انتحلها . قال يونس بن عبد الأعلى : مات في صفر سنة إحدى وتسعين ومائة . زاد غيره : ليلة الخميس لتسع بقين من ص…
- ذكره ابن حبان في الثقات
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، قال : كان خيرا فاضلا ، ممن تفقه على مالك ، وفرع على أصوله ، وذب عنها ونصر من انتحلها .
- ذكره ابن حبان في الثقات
وكان خيرا فاضلا ممن تفقه على مذهب مالك وفرع على حد أصوله وذب عنها ونصر من انتحلها .
- خير فاضل
- الخليليتـ ٤٤٦هـ
وقال الخليلي : زاهد ، متفق عليه . أول من حمل « الموطأ » إلى مصر ، وهو إمام .
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
بلغنا أنه قال : خرجت إلى مالك اثنتي عشرة مرة ، أنفقت كل مرة ألف دينار
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →178 – خ ن : عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة ، الإمام أبو عبد الله ، العتقي مولاهم ، المصري الفقيه . أحد الأعلام ، وأكبر أصحاب مالك القائمين بمذهبه ، سمع منه ، ومن نافع بن أبي نعيم ، وعبد الرحمن بن شريح ، وبكر بن مضر ، وجماعة . وعنه أصبغ بن الفرج ، وأبو الطاهر بن السرح ، والحارث بن مسكين ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعيسى بن مثرود ، وآخرون . وقد أنفق أموالا جمة في طلب العلم . قال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الفقهاء . وعن مالك أنه ذكر عنده ابن القاسم فقال : عافاه الله ، مثله كمثل جراب مملوء مسكا . وقيل : إن مالكا سئل عن ابن القاسم وابن وهب ، فقال : ابن وهب رجل عالم ، وابن القاسم فقيه . وعن أسد بن الفرات قال : كان ابن القاسم يختم كل يوم وليلة ختمتين ، فنزل لي حين جئت إليه عن ختمة رغبة في إحياء العلم . وبلغنا عن ابن القاسم أنه قال : خرجت إلى الحجاز اثنتي عشرة مرة ، أنفقت كل مرة ألف دينار . وروي عن ابن القاسم أنه كان لا يقبل جوائز السلطان ، وكان يقول : ليس في قرب الولاة ولا الدنو منهم خير . قال أحمد بن عبد الرحمن بن وهب : سمعت عمي يقول : خرجت أنا وعبد الرحمن بن القاسم بضع عشرة سنة إلى مالك ، سنة أسأل أنا مالكا ، وسنة ابن القاسم . فما سألت أنا كان عند ابن القاسم : سمعت مالكا . وما سأل هو كان عندي : سمعت مالكا . إلا أن ابن القاسم ترك من قوله ما خالف الأصل ، وتركته أنا على حاله ، أو كما قال . قال الحارث بن مسكين : أخبرني أبي قال : كان ابن القاسم وهو حدث في العبادة أشهر منه في العلم . قال الحارث : كان في ابن القاسم العبادة ، والسخاء ، والشجاعة ، والعلم ، والورع ، والزهد . قال ابن وضاح : أخبرني ثقة ثقة ، عن علي بن معبد قال : رأيت ابن القاسم في النوم ، فقلت : كيف وجدت المسائل ؟ فقال : أف أف . قلت : فما أحسن ما وجدت ؟ قال : الرباط بالإسكندرية . قال : ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه . وقد حدث سحنون أنه رأى ابن القاسم في النوم ، فقال : ما فعل الله بك ؟ قال : وجدت عنده ما أحببت . قال : فأي عمل وجدت أفضل ؟ قال : تلاوة القرآن . قال : قلت : فالمسائل ؟ فكان يشير بإصبعه يكشيها . قال : فكنت أسأله عن ابن وهب ، فيقول : هو في عليين . قال أبو جعفر الطحاوي : بلغني عن ابن القاسم أنه قال : ما أعلم في فلان عيبا إلا دخوله إلى الحكام ، ألا اشتغل بنفسه ؟ قال الحارث بن مسكين : سمعت ابن القاسم يقول في دعائه : اللهم امنع الدنيا مني ، وامنعني منها . قال الحارث : فكان في الورع والزهد شيئا عجبا . قال أبو سعيد بن يونس : ولد ابن القاسم سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وتوفي في صفر سنة إحدى وتسعين ومائة . أخبرنا يوسف بن أبي نصر وجماعة ، قالوا : أخبرنا ابن الزبيدي قال : أخبرنا أبو الوقت السجزي قال : أخبرنا الداودي قال : أخبرنا ابن حموية قال : أخبرنا الفربري قال : حدثنا البخاري قال : حدثنا سعيد بن تليد قال : حدثنا ابن القاسم ، عن بكر بن مضر ، عن عمرو بن الحارث ، عن يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة ( ح ) . وأخبرنا أحمد ابن العماد عاليا - وهذا لفظه - قال : أخبرنا ابن قدامة قال : أخبرنا ابن البطي قال : أخبرنا الحسين بن أحمد قال : أخبرنا علي بن محمد قال : أخبرنا محمد بن عمرو قال : حدثنا يحيى بن جعفر قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء قال : أخبرنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ) . وقال : ( لو لبثت في السجن مثل ما لبثه يوسف ثم جاءني الداعي لأجبته ) . وقال : ( رحمة الله على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد ، فما بعث الله نبيا بعد إلا في ثروة من قومه ) . لم يذكر البخاري الفصل الأول منه ، وهو : إن الكريم . وقد رواه مسلم أيضا ، ومن حيث العدد إلى أبي سلمة ، كأن شيخنا لقي الفربري وسمعه منه .
- الحارث بن مسكينتـ ٢٤٨٢٦٤
- محمد بن سلمة بن عبد الله الجمليتـ ٢٤٨٢٢٥
- سعيد بن عيسى الرعينيتـ ٢١٩٩
- أصبغ بن الفرج مولى عمر بن عبد العزيزتـ ٢٢٤٧
- يحيى بن عبد الله بن بكير المخزوميتـ ٢٣١٢
- عبد الرحمن بن أبي الغمر المهريتـ ٢٣٤٢
- سفيان الثوريتـ ١٥٩١
- النضر بن عبد الجبار المراديتـ ٢١٩١
- يحيى بن سعيد الأنصاريتـ ١٤٣١
- المقدام بن داود الرعينيتـ ٢٨٣١