سحنون التنوخي
«سحنون»- الاسم
- عبد السلام بن سعيد بن حبيب بن حسان بن هلال بن بكار بن ربيعة
- الكنية
- أبو سعيد
- اللقب
- سحنون
- الشهرة
- سحنون
- النسب
- التنوخي ، الحمصي الأصل ، ثم القيرواني ، المغربي ، القاضي ، المالكي
- صلات القرابة
- ابنه محمد
- الميلاد
- 160 هـ ، أو : 161 هـ
- الوفاة
- سنة 240 هـ
- بلد الإقامة
- المغرب ، القيروان
- المذهب
- المالكي
- أثنى عليه١
- تكلم فيه١
وأثنى عليه أبو العرب كثيرا ، فقال : انتشرت إمامته ، وسلم له أهل عصره ، وأجمعوا على فضله وتقدمه ، واجتمعت فيه خلال قلما اجتمعت في غيره ؛ الفقه ، والورع ، والصرامة ، والزهادة ، والتخشن ، والسماحة
- أثنى عليه
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →249 - عبد السلام بن سعيد بن حبيب ، شيخ المغرب ، أبو سعيد التنوخي الحمصي ، ثم القيرواني الفقيه المالكي سحنون ، قاضي القيروان ، ومصنف المدونة . رحل إلى مصر وقرأ على ابن وهب ، وابن القاسم ، وأشهب . وبرع في مذهب مالك . وعلى قوله المعول بالمغرب . انتهت إليه رئاسة العلم بالمغرب ، وتفقه به خلق كثير . وقد تفقه أولا على ابن غانم ، غيره بإفريقية ، ورحل في العلم سنة ثمان وثمانين ومائة . وسمع بمكة من سفيان بن عيينة ، ووكيع ، والوليد بن مسلم . وكان موصوفا بالديانة والورع ، مشهورا بالسخاء والكرم . فعن أشهب قال : ما قدم علينا مثل سحنون . وعن يونس بن عبد الأعلى قال : سحنون سيد أهل المغرب . وروى عنه جماعة ، منهم يحيى بن عمرو ، وعيسى بن مسكين ، وحمديس ، وابن المغيث ، وابن الحداد . وعن ابن عجلان الأندلسي قال : ما بورك لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم في أصحابه ما بورك لسحنون في أصحابه ، فإنهم كانوا في كل بلد أئمة . وعن سحنون قال : من لم يعمل بعلمه لم ينفعه علمه بل يضره . وقال : إذا أتى الرجل مجلس القاضي ثلاثة أيام متوالية بلا حاجة ينبغي أن لا تقبل شهادته . وسئل سحنون : أيسع العالم أن يقول : لا أدري فيما يدري ؟ فقال : أما ما فيه كتاب أو سنة بائنة فلا . وأما ما كان من هذا الرأي فإنه يسعه ذلك ؛ لأنه لا يدري أمصيب هو أم مخطئ . قال أحمد بن خالد : كان محمد بن وضاح لا يفضل أحدا ممن لقي على سُحْنُون في الفقه، وتصنيف المسائل . وعن سحنون قال : أكل بالمسكنة خير من أكل بالعلم . محب الدنيا أعمى لم ينوره العلم . ما أقبح بالعالم أن يأتي الأمراء فيقال هو عند الأمير . والله ما دخلت قط على السلطان إلا وإذا خرجت حاسبت نفسي ، فوجدت عليها الدرك . وأنتم ترون مخالفتي لهواه ، وما ألقاه به من الغلظة - والله ما أخذت لهم درهما ، ولا لبست لهم ثوبا . وقيل إن الرواة عن سحنون بلغوا تسعمائة إنسان . وكان مولده سنة ستين ومائة . وكان يقول : قبح الله الفقر . أدركنا مالكا ، وقرأنا على ابن القاسم . وأما المدونة فأصلها أسئلة ، سألها أسد بن الفرات لابن القاسم . فلما رحل بها سحنون عرضها على ابن القاسم ، وأصلح فيها كثيرا ، ثم رتبها سحنون وبوبها ، واحتج لكثير من مسائلها بالآثار . وتوفي في رجب سنة أربعين ، وله ثمانون سنة . وسحنون بفتح السين وبضمها طائر بالمغرب .