حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

دعلج بن أحمد السجزي

دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن
تـ قال أبو علي بن شاذان وابن الفضل القطان ، وابن أبي الفوارس وغيرهم : 351 هـ وغلط أبو عبد الله الحاكم فقال :353 هـ قال الذهبي : والصحيح 351 هـمكة ، بغداد١٥٥ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن
الكنية
أبو محمد
النسب
السجزي ، البغدادي ، التاجر ، السجستاني ، المعدل
الميلاد
259 ِهـ ، أو 260 هـ
الوفاة
قال أبو علي بن شاذان وابن الفضل القطان ، وابن أبي الفوارس وغيرهم : 351 هـ وغلط قال أبو علي بن شاذان وابن الفضل القطان ، وابن أبي الفوارس وغيرهم : 351 هـ وغلط أبو عبد الله الحاكم فقال :353 هـ قال الذهبي : والصحيح 351 هـ
بلد الإقامة
مكة ، بغداد
خلاصة أقوال النقّاد١٤ قولًا
تعديل ١٣متوسط ١
  • لم أر أثبت منه٤
  • ثقة١
  • ثقة مأمون١
  • صحيح الكتاب١
  • ثقة ثبت١
  • المحدث الحجة الفقيه الإمام١
  1. ابن يونس المصريتـ ٣٤٧هـعن الكمال

    قال أبو سعيد بن يونس : حدث بمصر ، وكان ثقة

    • ثقة
  2. وسمعت عمر البصري يقول : ما رأيت ببغداد فيمن انتخبت عليهم أصح كتبا ولا أحسن سماعا من دعلج

  3. عمر بن جعفر ن عبد الله الوراقتـ ٣٥٧هـعن محمد بن علي الصلحي

    قال لي أبو العلاء : وقال عمر بن جعفر البصري : ما رأيت ببغداد ممن انتخبت عليهم أصح كتبا ، ولا أحسن سماعا من دعلج بن أحمد

  4. الدارقطنيتـ ٣٨٥هـعن الحاكم

    وقال الحاكم : سمعت الدارقطني يقول : صنفت لدعلج " المسند الكبير " ، فكان إذا شك في حديث ضرب عليه ، ولم أر في مشايخنا أثبت منه

    • لم أر أثبت منه
  5. الدارقطنيتـ ٣٨٥هـعن محمد بن علي الصلحي

    وكان أبو الحسن الدارقطني هو الناظر في أصوله ، والمصنف له كتبه ، فحدثني القاضي أبو العلاء الواسطي عن الدارقطني ، قال : صنفت لدعلج المسند الكبير ، فكان إذا شك في حديث ضرب عليه ، ولم أر في مشايخنا أثبت منه

  6. الدارقطنيتـ ٣٨٥هـعن السهمي

    حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري ، قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : سئل أبو الحسن الدارقطني عن دعلج بن أحمد ، فقال : كان ثقة مأمونا . وذكر له قصة في أمانته وفضله ونبله

    • ثقة مأمون
  7. الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ

    قال الخطيب : كان دعلج من ذوي اليسار ، له وقوف على أهل الحديث . وحدث عن عثمان الدارمي ، وابن ربح ، وإبراهيم بن زهير الحلواني ، وإسحاق الحربي ، ومحمد بن شاذان الجوهري ، ومحمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن يحيى القزاز ، وأح…

    • لم أر أثبت منه
    • لم أر أثبت منه
  8. الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ

    قال الحاكم : سمعت الدارقطني يقول : ما رأيت في مشايخنا أثبت من دعلج

    • لم أر أثبت منه
  9. الحاكمتـ ٤٠٣هـعن الأعنق

    قال الحاكم : أخذ عن ابن خزيمة المصنفات ، وكان يفتي بمذهبه . وكان شيخ أهل الحديث

  10. الحاكمتـ ٤٠٣هـعن الأعنق

    وقال الحاكم : دعلج الفقيه شيخ أهل الحديث في عصره ، له صدقات جارية على أهل الحديث بمكة وببغداد وسجستان ، أول ارتحاله كان إلى نيسابور فأخذ مصنفات ابن خزيمة ، وكان يفتي على مذهبه ، سمعته يقول ذلك ، وجاور بمكة مدة

  11. قال أبو العلاء : وقال عمر البصري : ما رأيت ببغداد ممن انتخبت عليه أصح كتبا من دعلج

    • صحيح الكتاب
  12. سمع الحديث ببلاد خراسان ، وبالري ، وحلوان ، وبغداد ، والبصرة ، والكوفة ، ومكة . وكان من ذوي اليسار والأحوال ، وأحد المشهورين بالبر والإفضال ، وله صدقات جارية ووقوف محبسة على أهل الحديث ببغداد ، ومكة ، وسجستان .

  13. وكان ثقة ثبتا ، قبل الحكام شهادته ، وأثبتوا عدالته ، وجمع له المسند ، وحديث شعبة ومالك ، وغير ذلك . وبلغني أنه بعث بكتابه المسند إلى أبي العباس بن عقدة لينظر فيه ، وجعل في الأجزاء بين كل ورقتين دينارا

    • ثقة ثبت
  14. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    المحدث الحجة الفقيه الإمام

    • المحدث الحجة الفقيه الإمام

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

21- دَعْلَجٌ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُحَدِّثُ الْحُجَّةُ الْفَقِيهُ الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ السِّجِسْتَانِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ التَّاجِرُ ، ذُو الْأَمْوَالِ الْعَظِيمَةِ . وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ أَوْ قَبْلَهَا بِقَلِيلٍ ، وَسَمِعَ بَعْدَ الثَّمَانِينَ مَا لَا يُوصَفُ كَثْرَةً بِالْحَرَمَيْنِ ، وَالْعِرَاقِ ، وَخُرَاسَانَ ، وَالنَّوَاحِي حَالَ جَوَلَانِهِ فِي التِّجَارَةِ . وَحَدَّثَ عَنْ : عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ تَمْتَامٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو قَشْمَرْدَ النَّيْسَابُورِيِّ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيِّ ، وَهِشَامِ بْنِ عَلِيٍّ السِّيرَافِيِّ ، وَبِشْرِ بْنِ مُوسَى ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ الْبَجَلِيِّ ، وَالْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيِّ ، وَأَبِي مُسْلِمٍ الْكَجِّيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رِبْحٍ الْبَزَّازِ ، وَعُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيِّ ، وَإِمَامِ الْأَئِمَّةِ ابْنِ خُزَيْمَةَ ، وَعَدَدٍ كَثِيرٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَابْنُ جُمَيْعٍ الْغَسَّانِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، وَابْنُ رِزْقَوَيْهِ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَادِيُّ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْهَرَوِيُّ ، وَالْأُسْتَاذُ أَبُو إِسْحَاقَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَلَقِيَ بِدِمَشْقَ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ جَوْصَا وَطَبَقَتَهُ . قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ : حَدَّثَ بِمِصْرَ ، وَكَانَ ثِقَةً . وَقَالَ الْحَاكِمُ : دَعْلَجٌ الْفَقِيهُ شَيْخُ أَهْلِ الْحَدِيثِ فِي عَصْرِهِ ، لَهُ صَدَقَاتٌ جَارِيَةٌ عَلَى أَهْلِ الْحَدِيثِ بِمَكَّةَ وَبِبَغْدَادَ وَسِجِسْتَانَ ، أَوَّلُ ارْتِحَالِهِ كَانَ إِلَى نَيْسَابُورَ فَأَخَذَ مُصَنَّفَاتِ ابْنِ خُزَيْمَةَ ، وَكَانَ يُفْتِي عَلَى مَذْهَبِهِ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ ، وَجَاوَرَ بِمَكَّةَ مُدَّةً . قَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ دَعْلَجٌ مِنْ ذَوِي الْيَسَارِ ، لَهُ وُقُوفٌ عَلَى أَهْلِ الْحَدِيثِ . وَحَدَّثَ عَنْ عُثْمَانَ الدَّارِمِيِّ ، وَابْنِ رِبْحٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ زُهَيْرٍ الْحُلْوَانِيِّ ، وَإِسْحَاقَ الْحَرْبِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْقَزَّازِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْحَمَّارِ . وَسَرَدَ جَمَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَنْهُ ، فَسَمَّى جَمَاعَةً . قَالَ : وَكَانَ ثِقَةً ، ثَبَتًا ، جُمِعَ لَهُ الْمُسْنَدُ ، وَحَدِيثُ شُعْبَةَ ، وَحَدِيثُ مَالِكٍ . قَالَ : وَبَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يَبْعَثُ بِمُسْنَدِهِ إِلَى ابْنِ عُقْدَةَ لِيَنْظُرَ فِيهِ ، فَجَعَلَ بَيْنَ كُلِّ وَرَقَتَيْنِ دِينَارًا . وَكَانَ الدَّارَقُطْنِيُّ هُوَ الْمُصَنِّفُ لَهُ كُتُبَهُ ، فَحَدَّثَنِي أَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ قَالَ : صَنَّفْتُ لِدَعْلَجٍ الْمُسْنَدَ الْكَبِيرَ ، فَكَانَ إِذَا شَكَّ فِي حَدِيثٍ ضَرَبَ عَلَيْهِ ، وَلَمْ أَرَ فِي مَشَايِخِنَا أَثْبَتَ مِنْهُ . قَالَ أَبُو الْعَلَاءِ : وَقَالَ عُمَرُ الْبَصْرِيُّ : مَا رَأَيْتُ بِبَغْدَادَ مِمَّنِ انْتَخَبْتُ عَلَيْهِ أَصَحَّ كُتُبًا مِنْ دَعْلَجٍ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ فِي مَشَايِخِنَا أَثْبَتَ مِنْ دَعْلَجٍ . قَالَ أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ : سَمِعْتُ أَنَّ مُعِزَّ الدَّوْلَةِ أَوَّلَ مَا أَخَذَ مِنَ الْمَوَارِيثِ مَالَ دَعْلَجٍ ، خَلَّفَ ثَلَاثَمِائَةِ أَلْفِ دِينَارٍ . قَالَ الْخَطِيبُ : حَكَى لِي أَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ ، أَنَّ دَعْلَجًا سُئِلَ عَنْ مُفَارَقَتِهِ مَكَّةَ فَقَالَ : خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَتَقَدَّمَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَقَالُوا : أَخٌ لَكَ مِنْ خُرَاسَانَ قَتَلَ أَخَانَا ، فَنَحْنُ نَقْتُلُكَ بِهِ ، فَقُلْتُ : اتَّقُوا اللَّهَ ، فَإِنَّ خُرَاسَانَ لَيْسَتْ بِمَدِينَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلَمْ أَزَلْ بِهِمْ إِلَى أَنِ اجْتَمَعَ النَّاسُ وَخَلُّوا عَنِّي . فَهَذَا كَانَ سَبَبَ انْتِقَالِي إِلَى بَغْدَادَ . وَكَانَ يَقُولُ : لَيْسَ فِي الدُّنْيَا مِثْلُ دَارِي ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الدُّنْيَا مِثْلُ بَغْدَادَ ، وَلَا بِبَغْدَادَ مِثْلُ مَحَلَّةِ الْقَطِيعَةِ ، وَلَا فِي الْقَطِيعَةِ مِثْلُ دَرْبِ أَبِي خَلَفٍ ، وَلَيْسَ فِي الدَّرْبِ مِثْلُ دَارِي . وَنَقَلَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ حِكَايَةً مُقْتَضَاهَا أَنَّ رَجُلًا صَلَّى الْجُمُعَةَ ، فَرَأَى رَجُلًا مُتَنَسِّكًا لَمْ يُصَلِّ ، فَكَلَّمَهُ ، فَقَالَ : اسْتُرْ عَلَيَّ ، لِدَعْلَجٍ عَلَيَّ خَمْسَةُ آلَافٍ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ أَحْدَثْتُ . فَبَلَغَ ذَلِكَ دَعْلَجًا ، فَطَلَبَهُ إِلَى مَنْزِلِهِ ، وَحَلَّلَهُ مِنَ الْمَالِ ، وَوَصَلَهُ بِمِثْلِهَا لِكَوْنِهِ رَوَّعَهُ . قَالَ الْخَطِيبُ : حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُكْبَرِيُّ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْوَاعِظُ قَالَ : أُودِعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُوسَى الْهَاشِمِيُّ عَشَرَةَ آلَافِ دِينَارٍ لِيَتِيمٍ ، فَضَاقَتْ يَدُهُ ، فَأَنْفَقَهَا ، وَكَبِرَ الصَّبِيُّ ، وَأُذِنَ لَهُ فِي قَبْضِ مَالِهِ . قَالَ ابْنُ أَبِي مُوسَى : فَضَاقَتْ عَلَيَّ الْأَرْضُ ، وَتَحَيَّرْتُ ، فَبَكَّرْتُ عَلَى بَغْلَتِي ، وَقَصَدْتُ الْكَرْخَ ، فَانْتَهَتْ بِي [ الْبَغْلَةُ إِلَى دَرْبِ السَّلُولِيِّ ] وَوَقَفَتْ بِي عَلَى بَابِ مَسْجِدِ دَعْلَجٍ ، فَدَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ خَلْفَهُ الْفَجْرَ ، فَلَمَّا انْفَتَلَ رَحَّبَ بِي ، وَقُمْنَا فَدَخَلْنَا دَارَهُ ، فَقُدِّمَتْ لَنَا هَرِيسَةٌ ، فَأَكَلْتُ وَقَصَّرْتُ ، فَقَالَ : أَرَاكَ مُنْقَبِضًا ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : كُلْ [ فَإِنَّ] حَاجَتَكَ تُقْضَى ، فَلَمَّا فَرَغْنَا ، اسْتَدْعَى بِالذَّهَبِ وَالْمِيزَانِ ، فَوَزَنَ لِي عَشَرَةَ آلَافِ دِينَارٍ . وَقُمْتُ أَطِيرُ فَرَحًا ، فَوَضَعْتُ الْمَالَ عَلَى الْقَرَبُوسِ وَغَطَّيْتُهُ بِطَيْلَسَانِي ، ثُمَّ سَلَّمْتُ الْمَالَ إِلَى الصَّبِيِّ بِحَضْرَةِ قَاضِي الْقُضَاةِ ، وَعَظُمَ الثَّنَاءُ عَلَيَّ . فَلَمَّا عُدْتُ إِلَى مَنْزِلِي اسْتَدْعَانِي أَمِيرٌ مِنْ أَوْلَادِ الْخَلِيفَةِ ، فَقَالَ : قَدْ رَغِبْتُ فِي مُعَامَلَتِكَ وَتَضْمِينِكَ أَمْلَاكِي ، فَضَمَنْتُهَا ، فَرَبِحَتْ فِي سَنَتِي رِبْحًا عَظِيمًا ، وَكَسَبْتُ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ ثَلَاثِينَ أَلْفَ دِينَارٍ ، وَحَمَلْتُ لِدَعْلَجٍ الْمَالَ ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا نَوَيْتُ أَخْذَهَا ، حَلِّ بِهَا الصِّبْيَانَ ، فَقُلْتُ : أَيُّهَا الشَّيْخُ ، أَيْشِ أَصْلُ هَذَا الْمَالِ حَتَّى تَهَبَ لِي عَشَرَةَ آلَافِ دِينَارٍ ؟ فَقَالَ : نَشَأْتُ ، وَحَفِظْتُ الْقُرْآنَ ، وَطَلَبْتُ الْحَدِيثَ ، وَكُنْتُ أَتَبَرَّزُ ، فَوَافَانِي تَاجِرٌ مِنَ الْبَحْرِ ، فَقَالَ : أَنْتَ دَعْلَجٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : قَدْ رَغِبْتُ فِي تَسْلِيمِ مَالِي إِلَيْكَ مُضَارَبَةً ، فَسَلَّمَ إِلَيَّ بَرْنَامَجَاتٍ بِأَلْفِ أَلْفِ دِرْهَمٍ . وَقَالَ لِي : ابْسُطْ يَدَكَ فِيهِ وَلَا تَعْلَمْ مَكَانًا يُنْفَقُ فِيهِ الْمَتَاعُ إِلَّا حَمَلْتَهُ إِلَيْهِ ، وَلَمْ يَزَلْ يَتَرَدَّدُ إِلَيَّ سَنَةً بَعْدَ سَنَةٍ يَحْمِلُ إِلَيَّ مِثْلَ هَذَا ، وَالْبِضَاعَةُ تَنْمَى . ثُمَّ قَالَ : أَنَا كَثِيرُ الْأَسْفَارِ فِي الْبَحْرِ ، فَإِنْ هَلَكْتُ ، فَهَذَا الْمَالُ لَكَ عَلَى أَنْ تَصَدَّقَ مِنْهُ ، وَتَبْنِيَ الْمَسَاجِدَ ، فَأَنَا أَفْعَلُ مِثْلَ هَذَا ، وَقَدْ ثَمَّرَ اللَّهُ الْمَالَ فِي يَدِي ، فَاكْتُمْ عَلَيَّ مَا عِشْتُ . قَالَ الْحَاكِمُ : كَانَ السُّلْطَانُ لَا يَتَعَرَّضُ لِتَرِكَةٍ ، ثُمَّ لَمْ يَصْبِرْ عَنْ أَمْوَالِ دَعْلَجٍ . وَقِيلَ : لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا أَيْسَرَ مِنْهُ مِنَ التُّجَّارِ ، وَتَرَكُوا أَوْقَافَهُ ، رَحِمَهُ اللَّهُ . قَالَ الْحَاكِمُ : اشْتَرَى دَعْلَجٌ بِمَكَّةَ دَارَ الْعَبَّاسِيَّةِ بِثَلَاثِينَ أَلْفِ دِينَارٍ . قَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَّوَيْهِ : أَدْخَلَنِي دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ دَارَهُ ، وَأَرَانِي بِدَرًا مِنَ الْمَالِ مُعَبَّأَةً ، فَقَالَ لِي : خُذْ مِنْهَا مَا شِئْتَ ، فَشَكَرْتُهُ ، وَقُلْتُ : أَنَا فِي كِفَايَةٍ . قَالَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، وَابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، وَابْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ وَغَيْرُهُمْ : مَاتَ لِعَشْرٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَغَلَطَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ فَقَالَ : تُوُفِّيَ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . قُلْتُ : الصَّحِيحُ سَنَةَ إِحْدَى . وَفِيهَا كَانَ مَوْتُ أَبِي إِسْحَاقَ الْهُجَيْمِيِّ ، وَقَدْ نَيَّفَ عَلَى الْمِائَةِ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْوَرْدِ رَاوِي السِّيرَةِ بِمِصْرَ ، وَشَيْخُ الْقُرَّاءِ وَالْمُفَسِّرِينَ أَبُو بَكْرٍ النَّقَّاشُ بِبَغْدَادَ ، وَمُحَدِّثُ الْكُوفَةِ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٍ ، وَمُسْنِدُ بَغْدَادَ مَيْمُونُ بْنُ إِسْحَاقَ صَاحِبُ الْعُطَارِدِيِّ . أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْمُقَيَّرِ وَجَمَاعَةٌ قَالُوا : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي السُّعُودِ قَالَا : أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، أَخْبَرَنَا دَعْلَجٌ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، كَانَ إِذَا اسْتَسْقَى قَلَبَ رِدَاءَهُ .

شيوخه ـ من روى عنهم٤٨
  1. محمد بن علي بن زيد الصائغتـ ٢٩١٢٩
  2. موسى بن هارون الحمالتـ ٢٩٤٢٤
  3. الحسن بن سفيان النسويتـ ٣٠٣١٢
  4. عبد العزيز بن معاوية العتابيتـ ٢٨٤٩
  5. عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن النيسابوريتـ ٣٠٥٧
  6. أحمد بن علي بن مسلم النخشبيتـ ٢٩٠٥
  7. جعفر بن محمد بن الحسن الفريابيتـ ٣٠١٥
  8. محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجيتـ ٢٩٠٥
  9. هشام بن علي بن هشام السيرافيتـ ٢٨٤٤
  10. محمد بن أيوب بن يحيى البجليتـ ٢٩٤٤
  11. معاذ بن المثنى العنبريتـ ٢٨٨٤
  12. إبراهيم بن علي بن محمد النيسابوريتـ ٢٩٣٤
  13. أبو شعيب الحرانيتـ ٢٩٢٣
  14. حمزة بن جعفر٣
  15. محمد بن أحمد بن النضر النضريتـ ٢٩١٣
  16. ابن الجارودتـ ٣٠٧٢
  17. عبد الله بن أحمد بن حنبلتـ ٢٩٠٢
  18. موسى بن أبي خزيمة٢
  19. بشر بن موسى بن صالح الأسديتـ ٢٨٨٢
  20. إبراهيم بن صالح الشيرازيتـ ٢٨١٢
  21. علي بن الحسين بن الجنيد النخعيتـ ٢٩١٢
  22. محمد بن الحسن النسائي١
  23. أحمد بن بشر بن سعد المرثديتـ ٢٨٦١
  24. أحمد بن أبى عوف البزوريتـ ٢٩٧١
  25. محمد بن محمد بن سليمان الباغنديتـ ٣١٢١
  26. صالح بن مقاتل بن صالح الأعورتـ ٢٨٧١
  27. محمد بن غالب التمتامتـ ٢٨٣١
  28. إبراهيم بن أبي طالب المزكيتـ ٢٩٥١
  29. محمد بن عثمان بن أبي شيبةتـ ٢٩٧١
  30. أبو مسلم الكجيتـ ٢٩٢١
  31. أحمد بن موسى الحمارتـ ٢٨٦١
  32. موسى بن محمد بن موسى الذهليتـ ٢٩١١
  33. إبراهيم بن زهير الحلواني١
  34. محمد بن شاذان الجوهريتـ ٢٨٦١
  35. ابن حيونة محمد بن إبراهيم الكنانيتـ ٣٢٨١
  36. محمد بن أحمد بن نصر الترمذيتـ ٢٩٥١
  37. الترك جعفر بن محمد بن الحسين النيسابوريتـ ٢٩٥١
  38. الباغندي محمد بن سليمان الباغنديتـ ٢٨٣١
  39. يوسف القاضي ابن حماد بن زيد بن درهمتـ ٢٩٧١
  40. حمزة بن جعفر الشيرازي١
  41. علي بن عبد العزيز بن المرزبان البغويتـ ٢٨٦١
  42. جعفر بن أحمد ابن أبي عبد الرحمن الشاماتيتـ ٢٩٢١
  43. الخضر بن داود١
  44. الحسين بن محمد بن زياد القبانيتـ ٢٨٩١
  45. الحسن بن عبد الله بن صالح الإصطخري١
  46. أحمد بن إبراهيم بن ملحانتـ ٢٩٠١
  47. أبو بكر ابن أبي داود السجستانيتـ ٣١٦١
  48. محمد بن عمرو بن النضر قشمردتـ ٢٨٧١
تلاميذه ـ من رووا عنه١٣
  1. الدارقطنيتـ ٣٨٥٧٠
  2. الحاكمتـ ٤٠٣٣٠
  3. ابن مردويهتـ ٤١٠٢٢
  4. علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدلتـ ٤١٥١٧
  5. يحيى بن أبي إسحاق النيسابوريتـ ٤١٤٤
  6. الأصبهاني عبد الله بن يوسف الأردستانيتـ ٤٠٩٣
  7. طلحة بن علي بن الصقر الكتانيتـ ٤٢٢٢
  8. عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد الثابتيتـ ٤١٩٢
  9. إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإسفرايينيتـ ٤١٨١
  10. أحمد بن أبي علي الحرشيتـ ٤٢١١
  11. غيلان بن محمد بن إبراهيم الهمدانيتـ ٤١٦١
  12. البيهقيتـ ٤٥٨١
  13. أبو القاسم ابن بشرانتـ ٤٣٠١
أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١٩٣
الموقوف
١٧٢
المقطوع
١٢
تخريج مروياته من كتب السنّة٥ كتب