دعلج بن أحمد السجزي
- الاسم
- دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن
- الكنية
- أبو محمد
- النسب
- السجزي ، البغدادي ، التاجر ، السجستاني ، المعدل
- الميلاد
- 259 ِهـ ، أو 260 هـ
- الوفاة
قال أبو علي بن شاذان وابن الفضل القطان ، وابن أبي الفوارس وغيرهم : 351 هـ وغلط …
قال أبو علي بن شاذان وابن الفضل القطان ، وابن أبي الفوارس وغيرهم : 351 هـ وغلط أبو عبد الله الحاكم فقال :353 هـ قال الذهبي : والصحيح 351 هـ- بلد الإقامة
- مكة ، بغداد
- لم أر أثبت منه٤
- ثقة١
- ثقة مأمون١
- صحيح الكتاب١
- ثقة ثبت١
- المحدث الحجة الفقيه الإمام١
- عمر بن جعفر ن عبد الله الوراقتـ ٣٥٧هـ
وسمعت عمر البصري يقول : ما رأيت ببغداد فيمن انتخبت عليهم أصح كتبا ولا أحسن سماعا من دعلج
قال لي أبو العلاء : وقال عمر بن جعفر البصري : ما رأيت ببغداد ممن انتخبت عليهم أصح كتبا ، ولا أحسن سماعا من دعلج بن أحمد
وقال الحاكم : سمعت الدارقطني يقول : صنفت لدعلج " المسند الكبير " ، فكان إذا شك في حديث ضرب عليه ، ولم أر في مشايخنا أثبت منه
- لم أر أثبت منه
وكان أبو الحسن الدارقطني هو الناظر في أصوله ، والمصنف له كتبه ، فحدثني القاضي أبو العلاء الواسطي عن الدارقطني ، قال : صنفت لدعلج المسند الكبير ، فكان إذا شك في حديث ضرب عليه ، ولم أر في مشايخنا أثبت منه
حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري ، قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : سئل أبو الحسن الدارقطني عن دعلج بن أحمد ، فقال : كان ثقة مأمونا . وذكر له قصة في أمانته وفضله ونبله
- ثقة مأمون
- الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ
قال الخطيب : كان دعلج من ذوي اليسار ، له وقوف على أهل الحديث . وحدث عن عثمان الدارمي ، وابن ربح ، وإبراهيم بن زهير الحلواني ، وإسحاق الحربي ، ومحمد بن شاذان الجوهري ، ومحمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن يحيى القزاز ، وأح…
- لم أر أثبت منه
- لم أر أثبت منه
قال الحاكم : أخذ عن ابن خزيمة المصنفات ، وكان يفتي بمذهبه . وكان شيخ أهل الحديث
وقال الحاكم : دعلج الفقيه شيخ أهل الحديث في عصره ، له صدقات جارية على أهل الحديث بمكة وببغداد وسجستان ، أول ارتحاله كان إلى نيسابور فأخذ مصنفات ابن خزيمة ، وكان يفتي على مذهبه ، سمعته يقول ذلك ، وجاور بمكة مدة
- محمد بن علي الصلحيتـ ٤٣١هـ
قال أبو العلاء : وقال عمر البصري : ما رأيت ببغداد ممن انتخبت عليه أصح كتبا من دعلج
- صحيح الكتاب
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
سمع الحديث ببلاد خراسان ، وبالري ، وحلوان ، وبغداد ، والبصرة ، والكوفة ، ومكة . وكان من ذوي اليسار والأحوال ، وأحد المشهورين بالبر والإفضال ، وله صدقات جارية ووقوف محبسة على أهل الحديث ببغداد ، ومكة ، وسجستان .
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
وكان ثقة ثبتا ، قبل الحكام شهادته ، وأثبتوا عدالته ، وجمع له المسند ، وحديث شعبة ومالك ، وغير ذلك . وبلغني أنه بعث بكتابه المسند إلى أبي العباس بن عقدة لينظر فيه ، وجعل في الأجزاء بين كل ورقتين دينارا
- ثقة ثبت
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →21- دَعْلَجٌ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُحَدِّثُ الْحُجَّةُ الْفَقِيهُ الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ السِّجِسْتَانِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ التَّاجِرُ ، ذُو الْأَمْوَالِ الْعَظِيمَةِ . وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ أَوْ قَبْلَهَا بِقَلِيلٍ ، وَسَمِعَ بَعْدَ الثَّمَانِينَ مَا لَا يُوصَفُ كَثْرَةً بِالْحَرَمَيْنِ ، وَالْعِرَاقِ ، وَخُرَاسَانَ ، وَالنَّوَاحِي حَالَ جَوَلَانِهِ فِي التِّجَارَةِ . وَحَدَّثَ عَنْ : عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ تَمْتَامٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو قَشْمَرْدَ النَّيْسَابُورِيِّ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيِّ ، وَهِشَامِ بْنِ عَلِيٍّ السِّيرَافِيِّ ، وَبِشْرِ بْنِ مُوسَى ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ الْبَجَلِيِّ ، وَالْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيِّ ، وَأَبِي مُسْلِمٍ الْكَجِّيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رِبْحٍ الْبَزَّازِ ، وَعُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيِّ ، وَإِمَامِ الْأَئِمَّةِ ابْنِ خُزَيْمَةَ ، وَعَدَدٍ كَثِيرٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَابْنُ جُمَيْعٍ الْغَسَّانِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، وَابْنُ رِزْقَوَيْهِ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَادِيُّ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْهَرَوِيُّ ، وَالْأُسْتَاذُ أَبُو إِسْحَاقَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَلَقِيَ بِدِمَشْقَ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ جَوْصَا وَطَبَقَتَهُ . قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ : حَدَّثَ بِمِصْرَ ، وَكَانَ ثِقَةً . وَقَالَ الْحَاكِمُ : دَعْلَجٌ الْفَقِيهُ شَيْخُ أَهْلِ الْحَدِيثِ فِي عَصْرِهِ ، لَهُ صَدَقَاتٌ جَارِيَةٌ عَلَى أَهْلِ الْحَدِيثِ بِمَكَّةَ وَبِبَغْدَادَ وَسِجِسْتَانَ ، أَوَّلُ ارْتِحَالِهِ كَانَ إِلَى نَيْسَابُورَ فَأَخَذَ مُصَنَّفَاتِ ابْنِ خُزَيْمَةَ ، وَكَانَ يُفْتِي عَلَى مَذْهَبِهِ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ ، وَجَاوَرَ بِمَكَّةَ مُدَّةً . قَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ دَعْلَجٌ مِنْ ذَوِي الْيَسَارِ ، لَهُ وُقُوفٌ عَلَى أَهْلِ الْحَدِيثِ . وَحَدَّثَ عَنْ عُثْمَانَ الدَّارِمِيِّ ، وَابْنِ رِبْحٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ زُهَيْرٍ الْحُلْوَانِيِّ ، وَإِسْحَاقَ الْحَرْبِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْقَزَّازِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْحَمَّارِ . وَسَرَدَ جَمَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَنْهُ ، فَسَمَّى جَمَاعَةً . قَالَ : وَكَانَ ثِقَةً ، ثَبَتًا ، جُمِعَ لَهُ الْمُسْنَدُ ، وَحَدِيثُ شُعْبَةَ ، وَحَدِيثُ مَالِكٍ . قَالَ : وَبَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يَبْعَثُ بِمُسْنَدِهِ إِلَى ابْنِ عُقْدَةَ لِيَنْظُرَ فِيهِ ، فَجَعَلَ بَيْنَ كُلِّ وَرَقَتَيْنِ دِينَارًا . وَكَانَ الدَّارَقُطْنِيُّ هُوَ الْمُصَنِّفُ لَهُ كُتُبَهُ ، فَحَدَّثَنِي أَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ قَالَ : صَنَّفْتُ لِدَعْلَجٍ الْمُسْنَدَ الْكَبِيرَ ، فَكَانَ إِذَا شَكَّ فِي حَدِيثٍ ضَرَبَ عَلَيْهِ ، وَلَمْ أَرَ فِي مَشَايِخِنَا أَثْبَتَ مِنْهُ . قَالَ أَبُو الْعَلَاءِ : وَقَالَ عُمَرُ الْبَصْرِيُّ : مَا رَأَيْتُ بِبَغْدَادَ مِمَّنِ انْتَخَبْتُ عَلَيْهِ أَصَحَّ كُتُبًا مِنْ دَعْلَجٍ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ فِي مَشَايِخِنَا أَثْبَتَ مِنْ دَعْلَجٍ . قَالَ أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ : سَمِعْتُ أَنَّ مُعِزَّ الدَّوْلَةِ أَوَّلَ مَا أَخَذَ مِنَ الْمَوَارِيثِ مَالَ دَعْلَجٍ ، خَلَّفَ ثَلَاثَمِائَةِ أَلْفِ دِينَارٍ . قَالَ الْخَطِيبُ : حَكَى لِي أَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ ، أَنَّ دَعْلَجًا سُئِلَ عَنْ مُفَارَقَتِهِ مَكَّةَ فَقَالَ : خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَتَقَدَّمَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَقَالُوا : أَخٌ لَكَ مِنْ خُرَاسَانَ قَتَلَ أَخَانَا ، فَنَحْنُ نَقْتُلُكَ بِهِ ، فَقُلْتُ : اتَّقُوا اللَّهَ ، فَإِنَّ خُرَاسَانَ لَيْسَتْ بِمَدِينَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلَمْ أَزَلْ بِهِمْ إِلَى أَنِ اجْتَمَعَ النَّاسُ وَخَلُّوا عَنِّي . فَهَذَا كَانَ سَبَبَ انْتِقَالِي إِلَى بَغْدَادَ . وَكَانَ يَقُولُ : لَيْسَ فِي الدُّنْيَا مِثْلُ دَارِي ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الدُّنْيَا مِثْلُ بَغْدَادَ ، وَلَا بِبَغْدَادَ مِثْلُ مَحَلَّةِ الْقَطِيعَةِ ، وَلَا فِي الْقَطِيعَةِ مِثْلُ دَرْبِ أَبِي خَلَفٍ ، وَلَيْسَ فِي الدَّرْبِ مِثْلُ دَارِي . وَنَقَلَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ حِكَايَةً مُقْتَضَاهَا أَنَّ رَجُلًا صَلَّى الْجُمُعَةَ ، فَرَأَى رَجُلًا مُتَنَسِّكًا لَمْ يُصَلِّ ، فَكَلَّمَهُ ، فَقَالَ : اسْتُرْ عَلَيَّ ، لِدَعْلَجٍ عَلَيَّ خَمْسَةُ آلَافٍ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ أَحْدَثْتُ . فَبَلَغَ ذَلِكَ دَعْلَجًا ، فَطَلَبَهُ إِلَى مَنْزِلِهِ ، وَحَلَّلَهُ مِنَ الْمَالِ ، وَوَصَلَهُ بِمِثْلِهَا لِكَوْنِهِ رَوَّعَهُ . قَالَ الْخَطِيبُ : حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُكْبَرِيُّ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْوَاعِظُ قَالَ : أُودِعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُوسَى الْهَاشِمِيُّ عَشَرَةَ آلَافِ دِينَارٍ لِيَتِيمٍ ، فَضَاقَتْ يَدُهُ ، فَأَنْفَقَهَا ، وَكَبِرَ الصَّبِيُّ ، وَأُذِنَ لَهُ فِي قَبْضِ مَالِهِ . قَالَ ابْنُ أَبِي مُوسَى : فَضَاقَتْ عَلَيَّ الْأَرْضُ ، وَتَحَيَّرْتُ ، فَبَكَّرْتُ عَلَى بَغْلَتِي ، وَقَصَدْتُ الْكَرْخَ ، فَانْتَهَتْ بِي [ الْبَغْلَةُ إِلَى دَرْبِ السَّلُولِيِّ ] وَوَقَفَتْ بِي عَلَى بَابِ مَسْجِدِ دَعْلَجٍ ، فَدَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ خَلْفَهُ الْفَجْرَ ، فَلَمَّا انْفَتَلَ رَحَّبَ بِي ، وَقُمْنَا فَدَخَلْنَا دَارَهُ ، فَقُدِّمَتْ لَنَا هَرِيسَةٌ ، فَأَكَلْتُ وَقَصَّرْتُ ، فَقَالَ : أَرَاكَ مُنْقَبِضًا ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : كُلْ [ فَإِنَّ] حَاجَتَكَ تُقْضَى ، فَلَمَّا فَرَغْنَا ، اسْتَدْعَى بِالذَّهَبِ وَالْمِيزَانِ ، فَوَزَنَ لِي عَشَرَةَ آلَافِ دِينَارٍ . وَقُمْتُ أَطِيرُ فَرَحًا ، فَوَضَعْتُ الْمَالَ عَلَى الْقَرَبُوسِ وَغَطَّيْتُهُ بِطَيْلَسَانِي ، ثُمَّ سَلَّمْتُ الْمَالَ إِلَى الصَّبِيِّ بِحَضْرَةِ قَاضِي الْقُضَاةِ ، وَعَظُمَ الثَّنَاءُ عَلَيَّ . فَلَمَّا عُدْتُ إِلَى مَنْزِلِي اسْتَدْعَانِي أَمِيرٌ مِنْ أَوْلَادِ الْخَلِيفَةِ ، فَقَالَ : قَدْ رَغِبْتُ فِي مُعَامَلَتِكَ وَتَضْمِينِكَ أَمْلَاكِي ، فَضَمَنْتُهَا ، فَرَبِحَتْ فِي سَنَتِي رِبْحًا عَظِيمًا ، وَكَسَبْتُ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ ثَلَاثِينَ أَلْفَ دِينَارٍ ، وَحَمَلْتُ لِدَعْلَجٍ الْمَالَ ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا نَوَيْتُ أَخْذَهَا ، حَلِّ بِهَا الصِّبْيَانَ ، فَقُلْتُ : أَيُّهَا الشَّيْخُ ، أَيْشِ أَصْلُ هَذَا الْمَالِ حَتَّى تَهَبَ لِي عَشَرَةَ آلَافِ دِينَارٍ ؟ فَقَالَ : نَشَأْتُ ، وَحَفِظْتُ الْقُرْآنَ ، وَطَلَبْتُ الْحَدِيثَ ، وَكُنْتُ أَتَبَرَّزُ ، فَوَافَانِي تَاجِرٌ مِنَ الْبَحْرِ ، فَقَالَ : أَنْتَ دَعْلَجٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : قَدْ رَغِبْتُ فِي تَسْلِيمِ مَالِي إِلَيْكَ مُضَارَبَةً ، فَسَلَّمَ إِلَيَّ بَرْنَامَجَاتٍ بِأَلْفِ أَلْفِ دِرْهَمٍ . وَقَالَ لِي : ابْسُطْ يَدَكَ فِيهِ وَلَا تَعْلَمْ مَكَانًا يُنْفَقُ فِيهِ الْمَتَاعُ إِلَّا حَمَلْتَهُ إِلَيْهِ ، وَلَمْ يَزَلْ يَتَرَدَّدُ إِلَيَّ سَنَةً بَعْدَ سَنَةٍ يَحْمِلُ إِلَيَّ مِثْلَ هَذَا ، وَالْبِضَاعَةُ تَنْمَى . ثُمَّ قَالَ : أَنَا كَثِيرُ الْأَسْفَارِ فِي الْبَحْرِ ، فَإِنْ هَلَكْتُ ، فَهَذَا الْمَالُ لَكَ عَلَى أَنْ تَصَدَّقَ مِنْهُ ، وَتَبْنِيَ الْمَسَاجِدَ ، فَأَنَا أَفْعَلُ مِثْلَ هَذَا ، وَقَدْ ثَمَّرَ اللَّهُ الْمَالَ فِي يَدِي ، فَاكْتُمْ عَلَيَّ مَا عِشْتُ . قَالَ الْحَاكِمُ : كَانَ السُّلْطَانُ لَا يَتَعَرَّضُ لِتَرِكَةٍ ، ثُمَّ لَمْ يَصْبِرْ عَنْ أَمْوَالِ دَعْلَجٍ . وَقِيلَ : لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا أَيْسَرَ مِنْهُ مِنَ التُّجَّارِ ، وَتَرَكُوا أَوْقَافَهُ ، رَحِمَهُ اللَّهُ . قَالَ الْحَاكِمُ : اشْتَرَى دَعْلَجٌ بِمَكَّةَ دَارَ الْعَبَّاسِيَّةِ بِثَلَاثِينَ أَلْفِ دِينَارٍ . قَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَّوَيْهِ : أَدْخَلَنِي دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ دَارَهُ ، وَأَرَانِي بِدَرًا مِنَ الْمَالِ مُعَبَّأَةً ، فَقَالَ لِي : خُذْ مِنْهَا مَا شِئْتَ ، فَشَكَرْتُهُ ، وَقُلْتُ : أَنَا فِي كِفَايَةٍ . قَالَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، وَابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، وَابْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ وَغَيْرُهُمْ : مَاتَ لِعَشْرٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَغَلَطَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ فَقَالَ : تُوُفِّيَ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . قُلْتُ : الصَّحِيحُ سَنَةَ إِحْدَى . وَفِيهَا كَانَ مَوْتُ أَبِي إِسْحَاقَ الْهُجَيْمِيِّ ، وَقَدْ نَيَّفَ عَلَى الْمِائَةِ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْوَرْدِ رَاوِي السِّيرَةِ بِمِصْرَ ، وَشَيْخُ الْقُرَّاءِ وَالْمُفَسِّرِينَ أَبُو بَكْرٍ النَّقَّاشُ بِبَغْدَادَ ، وَمُحَدِّثُ الْكُوفَةِ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٍ ، وَمُسْنِدُ بَغْدَادَ مَيْمُونُ بْنُ إِسْحَاقَ صَاحِبُ الْعُطَارِدِيِّ . أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْمُقَيَّرِ وَجَمَاعَةٌ قَالُوا : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي السُّعُودِ قَالَا : أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، أَخْبَرَنَا دَعْلَجٌ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، كَانَ إِذَا اسْتَسْقَى قَلَبَ رِدَاءَهُ .
- محمد بن علي بن زيد الصائغتـ ٢٩١٢٩
- موسى بن هارون الحمالتـ ٢٩٤٢٤
- الحسن بن سفيان النسويتـ ٣٠٣١٢
- عبد العزيز بن معاوية العتابيتـ ٢٨٤٩
- عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن النيسابوريتـ ٣٠٥٧
- أحمد بن علي بن مسلم النخشبيتـ ٢٩٠٥
- جعفر بن محمد بن الحسن الفريابيتـ ٣٠١٥
- محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجيتـ ٢٩٠٥
- هشام بن علي بن هشام السيرافيتـ ٢٨٤٤
- محمد بن أيوب بن يحيى البجليتـ ٢٩٤٤
- معاذ بن المثنى العنبريتـ ٢٨٨٤
- إبراهيم بن علي بن محمد النيسابوريتـ ٢٩٣٤
- أبو شعيب الحرانيتـ ٢٩٢٣
- حمزة بن جعفر٣
- محمد بن أحمد بن النضر النضريتـ ٢٩١٣
- ابن الجارودتـ ٣٠٧٢
- عبد الله بن أحمد بن حنبلتـ ٢٩٠٢
- موسى بن أبي خزيمة٢
- بشر بن موسى بن صالح الأسديتـ ٢٨٨٢
- إبراهيم بن صالح الشيرازيتـ ٢٨١٢
- علي بن الحسين بن الجنيد النخعيتـ ٢٩١٢
- محمد بن الحسن النسائي١
- أحمد بن بشر بن سعد المرثديتـ ٢٨٦١
- أحمد بن أبى عوف البزوريتـ ٢٩٧١
- محمد بن محمد بن سليمان الباغنديتـ ٣١٢١
- صالح بن مقاتل بن صالح الأعورتـ ٢٨٧١
- محمد بن غالب التمتامتـ ٢٨٣١
- إبراهيم بن أبي طالب المزكيتـ ٢٩٥١
- محمد بن عثمان بن أبي شيبةتـ ٢٩٧١
- أبو مسلم الكجيتـ ٢٩٢١
- أحمد بن موسى الحمارتـ ٢٨٦١
- موسى بن محمد بن موسى الذهليتـ ٢٩١١
- إبراهيم بن زهير الحلواني١
- محمد بن شاذان الجوهريتـ ٢٨٦١
- ابن حيونة محمد بن إبراهيم الكنانيتـ ٣٢٨١
- محمد بن أحمد بن نصر الترمذيتـ ٢٩٥١
- الترك جعفر بن محمد بن الحسين النيسابوريتـ ٢٩٥١
- الباغندي محمد بن سليمان الباغنديتـ ٢٨٣١
- يوسف القاضي ابن حماد بن زيد بن درهمتـ ٢٩٧١
- حمزة بن جعفر الشيرازي١
- علي بن عبد العزيز بن المرزبان البغويتـ ٢٨٦١
- جعفر بن أحمد ابن أبي عبد الرحمن الشاماتيتـ ٢٩٢١
- الخضر بن داود١
- الحسين بن محمد بن زياد القبانيتـ ٢٨٩١
- الحسن بن عبد الله بن صالح الإصطخري١
- أحمد بن إبراهيم بن ملحانتـ ٢٩٠١
- أبو بكر ابن أبي داود السجستانيتـ ٣١٦١
- محمد بن عمرو بن النضر قشمردتـ ٢٨٧١
- الدارقطنيتـ ٣٨٥٧٠
- الحاكمتـ ٤٠٣٣٠
- ابن مردويهتـ ٤١٠٢٢
- علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدلتـ ٤١٥١٧
- يحيى بن أبي إسحاق النيسابوريتـ ٤١٤٤
- الأصبهاني عبد الله بن يوسف الأردستانيتـ ٤٠٩٣
- طلحة بن علي بن الصقر الكتانيتـ ٤٢٢٢
- عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد الثابتيتـ ٤١٩٢
- إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإسفرايينيتـ ٤١٨١
- أحمد بن أبي علي الحرشيتـ ٤٢١١
- غيلان بن محمد بن إبراهيم الهمدانيتـ ٤١٦١
- البيهقيتـ ٤٥٨١
- أبو القاسم ابن بشرانتـ ٤٣٠١