إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإسفراييني
- الاسم
- إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران
- الكنية
- أبو إسحاق
- اللقب
- ركن الدين
- النسب
- الإسفراييني ، الأصولي ، الشافعي
- الوفاة
- 418 هـ
- بلد الوفاة
- نيسابور
- المذهب
- الشافعي
- ثقة ثبت٢
قال أبو القاسم ابن عساكر : حكى لي من أثق به أن الصاحب بن عباد كان إذا انتهى إلى ذكر ابن الباقلاني ، وابن فورك ، والإسفراييني ، وكانوا متعاصرين من أصحاب أبي الحسن الأشعري ، قال لأصحابه : ابن الباقلاني بحر مغرق ، وابن فورك…
وقال الحافظ ابن عساكر : حكى لي من أثق به : أن الصاحب إسماعيل بن عباد كان إذا انتهى إلى ذكر هؤلاء ، يقول : ابن الباقلاني بحر مغرق ، وابن فورك صل مطرق ، والإسفراييني نار تحرق
انتخب عليه أبو عبد الله الحاكم عشرة أجزاء ، وذكره في " تاريخه " لجلالته
وقال الحاكم في " تاريخه " : أبو إسحاق الإسفراييني الفقيه الأصولي المتكلم ، المتقدم في هذه العلوم . انصرف من العراق وقد أقر له العلماء بالتقدم . إلى أن قال : وبني له بنيسابور المدرسة التي لم يبن بنيسابور قبلها مثلها . فدر…
قال الحاكم في " تاريخه " : أبو إسحاق الأصولي الفقيه المتكلم ، المتقدم في هذه العلوم ، انصرف من العراق وقد أقر له العلماء بالتقدم . إلى أن قال : وبني له بنيسابور المدرسة التي لم يبن بنيسابور مثلها قبلها ، فدرس فيها
وخرج له أحمد بن علي الحافظ الرازي ألف حديث ، وعقد له مجلس الإملاء بعد ابن محمش ، وكان ثقة ، ثبتا في الحديث
- ثقة ثبت
- عبد الكريم بن هوازنتـ ٤٦٥هـ
وقال غيره : كان أبو إسحاق يقول القول : بأن كل مجتهد مصيب أوله سفسطة ، وآخره زندقة . وقال أبو القاسم الفقيه : كان شيخنا الأستاذ إذا تكلم في هذه المسألة قيل : القلم عنه مرفوع حينئذ ، لأنه كان يشتم ويصول ، ويفعل أشياء
- عبد الكريم بن هوازنتـ ٤٦٥هـ
وحكى عنه أبو القاسم القشيري أنه كان لا يجوز الكرامات . وهذه زلة كبيرة
- عبد الغافر بن إسماعيل الفارسيتـ ٥٢٩هـ
وقال عبد الغافر : كان أبو إسحاق طراز ناحية المشرق ، فضلا عن نيسابور وناحيته . ثم كان من المجتهدين في العبادة ، المبالغين في الورع
- عبد الغافر بن إسماعيل الفارسيتـ ٥٢٩هـ
قال عبد الغافر في " تاريخه " : كان أبو إسحاق طراز ناحية المشرق ، فضلا عن نيسابور ، ومن المجتهدين في العبادة ، المبالغين في الورع ، انتخب عليه الحاكم عشرة أجزاء ، وذكره في " تاريخه " لجلالته ، وانتقى له الحافظ أحمد بن علي…
- ثقة ثبت
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
أحد من بلغ رتبة الاجتهاد ، له التصانيف المفيدة
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
الإمام العلامة الأوحد ، الأستاذ
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
أحد المجتهدين في عصره ، وصاحب المصنفات الباهرة . ارتحل في الحديث ، وسمع من : دعلج السجزي ، وعبد الخالق بن أبي روبا ، وأبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، ومحمد بن يزداد بن مسعود ، وأبي بكر الإسماعيلي ، وعدة ، وأملى مجالس …
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →324- إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران ، الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني الأصولي المتكلم الفقيه الشافعي ، إمام أهل خُراسان ، رُكن الدين . أحد من بلغ رتبة الاجتهاد ، له التصانيف المفيدة . روى عن دعلج بن أحمد السجزي ، وأبي بكر الشافعي ، وعبد الخالق بن أبي رُوبا ، ومحمد بن يزداد بن مسعود ، وأبي بكر الإسماعيلي ، وجماعة ، وأملى مجالس . روى عنه أبو بكر البيهقي ، وأبو القاسم القُشيري ، وأبو السنابل هبة الله ابن أبي الصهباء ، وجماعة . وصنف كتاب جامع الحُلي في أصول الدين والرد على الملحدين في خمس مجلدات ، وتصانيف كثيرة مفيدة . أخذ عنه القاضي أبو الطيب الطبري أصول الفقه وغيره ، وبُنيت له بنيسابور مدرسة مشهورة ، وتوفي بنيسابور يوم عاشوراء من السنة . قال أبو إسحاق الشيرازي : درس عليه شيخنا أبو الطيب ، وعنه أخذ الكلام والأصول عامة شيوخ نيسابور . وقال غيره : نقل إلى إسفرايين ودفن بمشهده بها . وقال عبد الغافر : كان أبو إسحاق طراز ناحية المشرق ، فضلا عن نيسابور وناحيته . ثم كان من المجتهدين في العبادة ، المبالغين في الورع . انتخب عليه أبو عبد الله الحاكم عشرة أجزاء ، وذكره في تاريخه لجلالته . وخرج له أحمد بن علي الحافظ الرازي ألف حديث ، وعُقد له مجلس الإملاء بعد ابن محمش ، وكان ثقة ، ثبتا في الحديث . قال أبو القاسم ابن عساكر : حكى لي من أثق به أن الصاحب بن عباد كان إذا انتهى إلى ذكر ابن الباقلاني ، وابن فُورك ، والإسفراييني ، وكانوا متعاصرين من أصحاب أبي الحسن الأشعري ، قال لأصحابه : ابن الباقلاني بحر مُغرق ، وابن فُورك صل مُطرق ، والإسفراييني نار تحرق . وقال الحاكم في تاريخه : أبو إسحاق الإسفراييني الفقيه الأُصولي المتكلم ، المتقدم في هذه العلوم . انصرف من العراق وقد أقر له العلماء بالتقدم . إلى أن قال : وبُني له بنيسابور المدرسة التي لم يُبن بنيسابور قبلها مثلها . فدرس فيها . وقال غيره : كان أبو إسحاق يقول القول : بأن كل مجتهد مُصيبٌ أوله سفسطة ، وآخره زندقة . وقال أبو القاسم الفقيه : كان شيخنا الأستاذ إذا تكلم في هذه المسألة قيل : القلم عنه مرفوع حينئذ ، لأنه كان يشتم ويصول ، ويفعل أشياء . وحكى عنه أبو القاسم القُشيري أنه كان لا يجوز الكرامات . وهذه زلة كبيرة . أخبرنا محمد بن حازم ، قال : أخبرنا محمد بن غسان ، قال : أخبرنا سعيد بن سهل الخوارزمي سنة ثمان وخمسين وخمسمائة قال : حدثنا علي بن أحمد المؤذن إملاءً بنيسابور سنة إحدى وتسعين وأربعمائة ، قال : حدثنا الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الإسفراييني إملاء ، قال : حدثنا محمد بن يزداد بن مسعود ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا أيوب بن محمد الوزان ، قال : حدثنا محمد بن مُصعب ، قال : حدثنا عيسى بن ميمون ، سمع القاسم يحدث عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه : اللهُم اجعل أوسع رِزقي عند كِبر سِني وانقضاء عُمري . قلت : عيسى هذا مدني يقال له الخواص . قال بتركه النسائي ، وضعفه الدارقُطني .
- محمد بن أحمد ابن رزقويهتـ ٤١٢٤
- ابن أبي روبا عبد الخالق بن الحسنتـ ٣٥٦٣
- أبو بكر الشافعيتـ ٣٥٤٣
- محمد بن علي الجوسقانيتـ ٣٥٠٢
- أبو بكر الإسماعيليتـ ٣٧١٢
- دعلج بن أحمد السجزيتـ ٣٥١١
- حسان بن محمد بن أحمد النيسابوريتـ ٣٤٩١
- محمد بن يزداد التوزي١
- محمد بن يعقوب الأصمتـ ٣٤٦١
- محمد بن محمد بن زرقويه١
- أبو بكر بن يزداد١
- محمد بن أحمد بن موسى القميتـ ٣٦١١