محمد بن أحمد ابن رزقويه
«ابن رزقويه»- الاسم
- محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق بن عبد الله بن يزيد بن خالد
- الكنية
- أبو الحسن
- الشهرة
- ابن رزقويه
- النسب
- البزاز ، البغدادي
- صلات القرابة
- والد : أبو بكر
- الميلاد
- 325هـ
- الوفاة
- 412هـ
- بلد الوفاة
- باب الدير
- بلد الإقامة
- بَغْدَادَ
- المذهب
- شافعي
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- إثبات سماع الراويإسماعيل بن محمد الصفار
- ثقة صدوق٣
- وثقه٢
- ثقة١
- اللالكائيتـ ٤١٨هـ
وذكره هبة الله بن الحسن الطبري فوصفه بالإكثار من الحديث .
قال الخطيب : وسمعته يقول : والله ما أحب الحياة لكسب ولا تجارة ، ولكن لذكر الله وللتحديث . وسمعت البرقاني يوثق ابن رزقويه .
- وثقه
قال الخطيب : سمعته يقول : والله ما أحب الحياة إلا للذكر وللتحديث . وسمعت البرقاني يوثق ابن رزقويه . مات سنة اثنتي عشرة وأربعمائة .
- وثقه
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
قال الخطيب : كان ثقة صدوقا ، كثير السماع والكتاب ، حسن الاعتقاد ، مديما لتلاوة القرآن ، بقي يملي في جامع المدينة من بعد سنة ثمانين وثلاثمائة إلى قبل وفاته بمديدة ، وهو أول شيخ كتبت عنه ، وذلك في سنة ثلاث وأربعمائة مجلسا …
- ثقة صدوق
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
قال الخطيب كان ثقة صدوقا كثير السماع والكتابة ، حسن الاعتقاد ، مديما للتلاوة ، بقي يملي في جامع المدينة من بعد ثمانين وثلاثمائة إلى قرب موته ، وهو أول شيخ كتبت عنه ، وذلك في سنة ثلاث وأربعمائة بعد ما كف بصره .
- ثقة صدوق
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
وكان ثقة صدوقا ، كثير السماع والكتابة ، حسن الاعتقاد ، جميل المذهب ، مديما لتلاوة القرآن ، شديدا على أهل البدع
- ثقة صدوق
تاريخ بغداد
افتح في المصدر →229 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق بن عبد الله بن يزيد بن خالد ، أبو الحسن البزاز ، المعروف بابن رزقويه ، كان يذكر أن له نسبا في همدان . سمع إسماعيل بن محمد الصفار ، ومحمد بن عمرو الرزاز ، وأبا الحسن المصري ، ومحمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب ، والحسن بن علي ابن الشيرزاذي ، وأبا العباس عبد الله بن عبد الرحمن العسكري ، ومن في طبقتهم ، ومن بعدهم . وكان ثقة صدوقا ، كثير السماع والكتابة ، حسن الاعتقاد ، جميل المذهب ، مديما لتلاوة القرآن ، شديدا على أهل البدع ، ومكث يملي في جامع المدينة من بعد سنة ثمانين وثلاثمائة إلى قبل وفاته بمديدة ، وهو أول شيخ كتبت عنه وأول ما سمعت منه في سنة ثلاث وأربعمائة ، كتبت عنه إملاء مجلسا واحدا ثم انقطعت عنه إلى أول سنة ست ، وعدت فوجدته قد كف بصره فلازمته إلى آخر عمره ، وسمعته يقول : ولدت في يوم السبت لست خلون من ذي الحجة سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ، قال : وأول حديث سمعته من الصفار حديث الحسن بن عرفة ، عن ابن المبارك ، عن يونس ، عن الزهري ، عن سهل بن سعد ، عن أبي بن كعب ، قال : إنما كانت الفتيا في الماء من الماء رخصة في أول الإسلام ثم نهي عنها . قال لنا ابن رزقويه : كتبت هذا الحديث عن الصفار بخطي إملاء في يوم الأربعاء لسبع عشرة خلت من جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ، والصفار أول من سمعت منه . سمعت الأزهري يذكر أن بعض الوزراء دخل بغداد ففرق مالا كثيرا على أهل العلم ، وكان ابن رزقويه فيمن وجه إليه من ذلك المال فقبلوا كلهم سواه ، فإنه رده تورعا وظلف نفس . وكان ابن رزقويه يذكر أنه درس الفقه وعلق على مذهب الشافعي ، وسمعته يقول : والله ما أحب الحياة في الدنيا لكسب ولا تجارة ، ولكني أحبها لذكر الله ، ولقراءتي عليكم الحديث . وذكره هبة الله بن الحسن الطبري فوصفه بالإكثار من الحديث . وسمعت أبا بكر البرقاني سئل عنه ، فقال : ثقة . وكانت وفاته غداة يوم الإثنين السادس عشر من جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ، ودفن من يومه بعد صلاة الظهر في مقبرة باب الدير بالقرب من معروف الكرخي ، وصلى عليه ابنه أبو بكر ، وحضرت الصلاة عليه .