إسماعيل بن عباد الطالقاني
- الاسم
- إسماعيل بن عباد بن عباس
- الكنية
- أبو القاسم
- اللقب
- الصاحب ، كافي الكفاة
- النسب
- الطالقاني ، الْكَاتِب
- الميلاد
- 326 هـ
- الوفاة
- 385 هـ
- بلد المولد
- إصطخر ، وقيل : الطالقان
- بلد الوفاة
- الري
- بلد الإقامة
- الري
- المذهب
مشتهرًا بمذهب المعتزلة ، داعية إليه , شافعي المذهب ، شيعي النحلة , كان يتشيع لمذ…
مشتهرًا بمذهب المعتزلة ، داعية إليه , شافعي المذهب ، شيعي النحلة , كان يتشيع لمذهب أبي حنيفة ، ومقالة الزيدية
- يضع الحديث١
- شيعي١
- صدوق١
- لا دين له لفسقه في العمل وكذبه في العلم١
قال أبو حيان : كان ابن عباد يضع أحاديث من الفحش على بني ثوابة ، ويرويها عنهم
- يضع الحديث
قال أبو حيان : ولقد كتب إليه بعض الأكابر رسالة يؤنبه فيها على طريقته ، يقول فيها : لأنك تظهر القول بالوعيد ، ثم ترتكب كل كبيرة ، أيها المدل بالتوحيد والعدل ، أفي العدل أن ترتكب قتل النفس المحرمة ، وتخدم الظلمة الغشمة ، إ…
- محمد بن محمد بن النعمان المفيدتـ ٤١٣هـ
قال : وشهد الشيخ المفيد بأن الكتاب الذي نسب إلى الصاحب في الاعتزال ، وضع على لسانه ، ونسب إليه ، وليس هو له
- عبد الجبار بن أحمد الأسدآباذيتـ ٤١٥هـ
وقد قال عبد الجبار القاضي لما تقدم للصلاة عليه : ما أدري كيف أصلي على هذا الرافضي
- عبد الكريم بن محمد الرافعيتـ ٦٢٣هـ
وذكره الرافعي في كتاب " التدوين في علماء قزوين " فقال : هو أشهر من أن يحتاج إلى وصفه ، جاها ورتبة وفضلا ودراية ، وكتبه ورسائله ومناظراته دالة على قدره ، ولولا أن بدعة الاعتزال ، وشنعة التشيع ، شانتا وجه فضله ، وغلوه فيهم…
وقد طول ابن النجار ترجمته ، وروى فيها بسنده إلى الحداد ، عن محمد بن علي بن حسول ، عن الصاحب حديثا ، قال في الكلام عليه : قد شاركت الطبراني في إسناده
المشهور بالفضائل والمكارم والآداب
ذكره في كتاب " الإمتاع " له فقال : كان ابن عباد كثير المحفوظ ، حاضر الجواب ، فصيح اللسان ، قد أخذ من كل فن طرفا ، والغالب عليه طريقة أهل الكلام من المعتزلة ، ولا حظ له في أجزاء الحكمة ، كالهندسة والطب والنجوم والموسيقى و…
قال : وكان لابن عباد قوم يسميهم الدعاة ، يأمرهم بالتردد إلى الأسواق ، وتحسين الاعتزال للبقال والعطار والخباز ، ونحو ذلك
وقال أبو حيان للمأموني : اصدقني عن ابن عباد قال : لا دين له ؛ لفسقه في العمل وكذبه في العلم
- لا دين له لفسقه في العمل وكذبه في العلم
- أبو السلمعن حريز
قال : وقلت لأبي السلم : كيف رأيت ابن عباد ؟ قال : رأيت الداخل ساقطا ، والخارج ساخطا ، فقيل له أخذت هذا من أين ؟ قال : من قول شبيب في دار المهدي : رأيت الداخل راجيا ، والخارج راضيا
لسان الميزان
افتح في المصدر →1186 - ز - إسماعيل بن عباد بن عباس ، الصاحب ، أبو القاسم الطالقاني ، المشهور بالفضائل والمكارم والآداب . أملى مجالس في أيام وزارته ، حدث فيها عن : عبد الله بن جعفر بن فارس ، وأحمد بن كامل بن شجرة وغيرهما . روى عنه : أبو بكر بن المقرئ وهو من أقرانه ، والقاضي أبو الطيب الطبري ، وأبو بكر بن أبي علي الذكواني ، وغير واحد . وكان صدوقا إلا أنه كان مشتهرًا بمذهب المعتزلة ، داعية إليه ، وهو أول من سمي من الوزراء بالصاحب . وقد طول ابن النجار ترجمته ، وروى فيها بسنده إلى الحداد ، عن محمد بن علي بن حسول ، عن الصاحب حديثًا ، قال في الكلام عليه : قد شاركت الطبراني في إسناده . وكان مع اعتزاله شافعي المذهب ؛ شيعي النحلة ، ويقال : إنه نال من البخاري ؟ ! وقال : كان حشويًا لا يعول عليه . وكان يبغض من يميل إلى الفلسفة ، ولذلك أقصى أبا حيان التوحيدي ، فحمله ذلك على أن جمع مصنفا في مثالبه أكثره مختلق . وقد ذكره في كتاب الإمتاع له فقال : كان ابن عباد كثير المحفوظ ، حاضر الجواب ، فصيح اللسان ، قد أخذ من كل فن طرفًا ، والغالب عليه طريقة أهل الكلام من المعتزلة ، ولا حظ له في أجزاء الحكمة ، كالهندسة والطب والنجوم والموسيقى والمنطق ، وأما الجزء الإلهي ، فلا عين ولا أثر ، قال : وشعره ليس بذاك ، وكان يتشيع لمذهب أبي حنيفة ، ومقالة الزيدية ، وذكر فيه صفات ردية من الحقد والحسد ونحو ذلك ، وهذا ينافي أنه كان شافعيًا . قال ابن النجار : مات سنة 385 في صفر ، وكان ولد سنة 326 في ذي القعدة . ذكر أبو حيان : أن رجلًا من أهل سمرقند ناظره ، فقال له ابن عباد : ما تقول في القرآن ؟ فقال : إن كان مخلوقا كما تزعم فماذا ينفعك ؟ وإن كان غير مخلوق كما يزعم خصمك فماذا يضرك ؟ فقال : أنت لم تخرج من خراسان ، فنهض الرجل وكان ليلًا فقال له : إلى أين ، بت ها هنا ؟ قال : أنا لم أخرج من خراسان ، فكيف أبيت بالري . قال أبو حيان : كان ابن عباد يضع أحاديث من الفحش على بني ثوابة ، ويرويها عنهم . قلت : وقد طعن ياقوت في معجم الأدباء على أبي حيان وقال : أظن الرسالة من وضعه كعادته . قال أبو حيان : ولقد كتب إليه بعض الأكابر رسالة يؤنبه فيها على طريقته ، يقول فيها : لأنك تظهر القول بالوعيد ، ثم ترتكب كل كبيرة ، أيها المدل بالتوحيد والعدل ، أفي العدل أن ترتكب قتل النفس المحرمة ، وتخدم الظلمة الغشمة ، إلى غير ذلك من المنهيات ، أكان هذا في مذهب أسلافك ، كواصل بن عطاء ، وعمرو بن عبيد ، والجعفرين ؟ قال أبو حيان : بلغ من نذالته أنه قضى لشخص حاجة بعشر باذنجات ، والمائة باذنجانة إذ ذاك بدانق . قال : وشاع في أيامه الجدال والمراء والشك والإلحاد ، لأنه منع أهل القصص والتذكير والرقائق من الكلام ، ومنع من رواية الحديث ، وقال : الحديث حشو ، وطردهم وأجلس التجار ، يخدع الديلم ويزعم أنه على مذهب زيد بن علي ، ثم صار يجلس لأصحاب الحديث ، ويفسد ويكذب ويختلق الأسانيد . وكان يقول : ولدت والشعرى في طالعي ، فلولا دقيقة أدركت النبوة ، ولقد أدركتها إذ قمت بالذب عنها . قال : وقال يوما وقد سئل عن إفراطه في محبة الطيب والجماع : إنما أفعله اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم لأنه قال : حبب إلي من دنياكم ثلاث : الطيب والنساء . قالوا : فإن بقية الحديث : وجعلت قرة عيني في الصلاة وأنت لا تصلي ؟ ! قال : يا حمقى لو صليت كنت نبيًا . قال : وكان يقول : إني لشديد الحسرة على فوت لقاء أبي حامد المروروذي ، ومما يزيدني عجبًا فيه ، أنه كان على مذهب أصحابنا ، ولو أنه نصر في الفقه مذهب أبي حنيفة لكان أكمل أهل زمانه . قلت : وهذا أيضًا ينافي ما تقدم في أول الترجمة ، أنه كان شافعي المذهب . قال أبو حيان : وقيل له : لو كان القرآن مخلوقًا ، لجاز أن يموت ، وإذا مات بأي شيء نصلي التراويح ؟ قال : إذا مات القرآن في آخر شعبان ، مات رمضان أيضًا . قال : وقال ابن عباد في الخلوة ، وقد جرى حديث المذهب : كيف أترك هذا المذهب ، يعني الاعتزال ، وقد نصرته ، وأشهرت نفسي به ، وعاديت الصغير والكبير عليه ، وانقضى عمري فيه ؟ وقال أبو حيان للمأموني : اصدقني عن ابن عباد قال : لا دين له ؛ لفسقه في العمل وكذبه في العلم . قال : وسمعت أبا الفتح بن العميد يقول : خرج ابن عباد من عندنا ، يعني من الري إلى أصفهان ، فجاوز رامين وهي منزلة عامرة إلى قرية خراب على ماء ملح ، لا لشيء ، إلا ليكتب إلينا : كتابي من النوبهار ، يوم السبت نصف النهار . قال : وهذا في غاية الحماقة . قال : وقلت لأبي السلم : كيف رأيت ابن عباد ؟ قال : رأيت الداخل ساقطا ، والخارج ساخطًا ، فقيل له أخذت هذا من أين ؟ قال : من قول شبيب في دار المهدي : رأيت الداخل راجيا ، والخارج راضيا . قال : وكان لابن عباد قوم يسميهم الدعاة ، يأمرهم بالتردد إلى الأسواق ، وتحسين الاعتزال للبقال والعطار والخباز ، ونحو ذلك . وذكره الرافعي في كتاب التدوين في علماء قزوين فقال : هو أشهر من أن يحتاج إلى وصفه ، جاها ورتبة وفضلا ودراية ، وكتبه ورسائله ومناظراته دالة على قدره ، ولولا أن بدعة الاعتزال ، وشنعة التشيع ، شانتا وجه فضله ، وغلوه فيهما حط من علوه ، لقل من يكافيه من الكبار والفضلاء ، وكان يناظر ويدرس ويصنف ويملي الحديث . وقال ابن أبي طي : كان إمامي الرأي ، وأخطأ من زعم أنه كان معتزليًا . وقد قال عبد الجبار القاضي لما تقدم للصلاة عليه : ما أدري كيف أصلي على هذا الرافضي ، وإن كانت هذه الكلمة وضعت من قدر عبد الجبار ، لكونه كان غرس نعمة الصاحب . قال : وشهد الشيخ المفيد بأن الكتاب الذي نسب إلى الصاحب في الاعتزال ، وضع على لسانه ، ونسب إليه ، وليس هو له . -