عبد الجبار بن أحمد الأسدآباذي
- الاسم
- عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن الخليل
- النسب
- الهمذاني , القاضي , المتكلم , الأسدآباذي
- الوفاة
- 415 هـ
- بلد الوفاة
- الري
- بلد الإقامة
- الري , قزوين
- المذهب
- شافعي ، متكلم , من غلاة المعتزلة
- كتبت عنه وكان ثقة في حديثه لكنه داع إلى البدعة لا تحل الرواية عنه١
وقرأت في " الإمتاع والمؤانسة " للتوحيدي : كان من سواد همذان ، وكان أبوه حلاجا ، واتصل بابن عباد ، فراج عليه لحسن سمته ، ولزوم ناموسه ، وولي القضاء ، وحصل المال ، حتى ضاهى قارون في سعة المال ، وهو مع ذلك نغل الباطن ، خبيث…
- الخليليتـ ٤٤٦هـ
قال الخليلي : كتبت عنه ، وكان ثقة في حديثه ، لكنه داع إلى البدعة ، لا تحل الرواية عنه ، مات بالري ، وأرخه كما تقدم .
- كتبت عنه وكان ثقة في حديثه لكنه داع إلى البدعة لا تحل الرواية عنه
- عبد الكريم بن محمد الرافعيتـ ٦٢٣هـ
وذكره الرافعي في " تاريخ قزوين " فقال : ولي قضاء الري ، وقزوين ، وغيرهما من الأعمال التي كانت لفخر الدولة بن بويه بعناية الصاحب بن عباد ، وأنشأ الصاحب له تقليدا ، أطنب فيه كعادته ، وذاك في سنة 409 ، وكان شافعيا في الفروع…
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
روى عن أبي الحسن بن سلمة القطان ، ولعله آخر من حدث عنه ، له تصانيف ، وكان من غلاة المعتزلة بعد الأربعمائة ،
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
قال الذهبي : صنف في مذهبه ، وذب عنه ، ودعا إليه ، وله مقالة محكية في كتب الأصول ، وصنف " دلائل النبوة " فأجاد فيه وبرز ، وقيل : لم يكن محمودا في القضاء .
قلت : ورأيت في " فوائد " هناد النسفي : أخبرنا عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بالري - مع البراءة من عهدته - حدثنا الزبير بن عبد الواحد ، حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، ويعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن حجر ، ومحمد بن عمر ال…
لسان الميزان
افتح في المصدر →4541 - عبد الجبار بن أحمد الهمذاني القاضي المتكلم ، روى عن أبي الحسن بن سلمة القطان ، ولعله آخر من حدث عنه ، له تصانيف ، وكان من غلاة المعتزلة بعد الأربعمائة ، انتهى . وهو عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن الخليل الأسد آباذي ، كان فقيهاً ، شافعياً ، روى أيضاً عن عبد الرحمن بن حمدان الجلاب ، وغيره . روى عنه أبو القاسم التنوخي ، وجماعة ، وولي قضاء الري ، مات سنة 415 . قال الذهبي : صنف في مذهبه ، وذب عنه ، ودعا إليه ، وله مقالة محكية في كتب الأصول ، وصنف دلائل النبوة فأجاد فيه وبرز ، وقيل : لم يكن محموداً في القضاء . قلت : ورأيت في فوائد هناد النسفي : أخبرنا عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بالري - مع البراءة من عهدته - حدثنا الزبير بن عبد الواحد ، حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، ويعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن حجر ، ومحمد بن عمر الديماسي العسقلانيون قالوا : حدثنا عمرو بن خليف ، حدثنا أيوب بن سويد ... فذكر حديثاً كذباً يأتي في ترجمة عمرو بن خليف [ 5798 ] . وقرأت في الإمتاع والمؤانسة للتوحيدي : كان من سواد همذان ، وكان أبوه حلاجاً ، واتصل بابن عباد ، فراج عليه لحسن سمته ، ولزوم ناموسه ، وولي القضاء ، وحصل المال ، حتى ضاهى قارون في سعة المال ، وهو مع ذلك نغل الباطن ، خبيث المعتقد ، قليل اليقين ، ثم استرسل في ذم الكلام وأهله فأطال . وذكره الرافعي في تاريخ قزوين فقال : ولي قضاء الري ، وقزوين ، وغيرهما من الأعمال التي كانت لفخر الدولة بن بويه بعناية الصاحب بن عباد ، وأنشأ الصاحب له تقليداً ، أطنب فيه كعادته ، وذاك في سنة 409 ، وكان شافعياً في الفروع ، معتزلياً في الأصول ، وأملى عدة أحاديث ، وصنف الكتب الكثيرة في التفسير والكلام . قال الخليلي : كتبت عنه ، وكان ثقة في حديثه ، لكنه داع إلى البدعة ، لا تحل الرواية عنه ، مات بالري ، وأرخه كما تقدم . ويقال : إنه لما مات الصاحب بن عباد قال : لا أرى الترحم عليه ؛ لأنه مات عن غير توبة ، فطعنوا على عبد الجبار في قلة الوفاء ، ثم قبض فخر الدولة على عبد الجبار واستتابه ، وقررت أمورهم على ثلاثة آلاف ألف ، فباع فيما باع ألف طيلسان موشى ، وألف ثوب مصري ، وصرف ، وولى عوضه علي بن عبد الجبار الجرجاني .