أبو حيان التوحيدي
- الاسم
- علي بن محمد بن العباس
- الكنية
- أبو حيان
- النسب
- التوحيدي ، الشيرازي ، الصوفي ، البغدادي
- الوفاة
- قبل 400 هـ
- بلد الإقامة
- شيراز
- المذهب
- كان يتفلسف ، شافعي
- زنديق١
- كذاب١
قال جعفر بن يحيى الحكاك: قال لي أبو نصر السجزي : إنه سمع أبا سعد الماليني يقول : قرأت الرسالة المنسوبة إلى أبي بكر وعمر مع أبي عبيدة إلى علي على أبي حيان فقال : هذه الرسالة عملتها ردا على الروافض، وسببها أنهم كانوا يحضرو…
وقرأت في كتاب فلك المعاني للشريف أبي يعلى ما نصه: كان أبو حيان التوحيدي من شيراز ، وهو شيخ الصوفية، وأديب الفلاسفة، وفيلسوف الأدباء، وإمام البلغاء، وزاهدهم، ومحققهم، ثم قال سيدي الشيخ الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن …
وقال ابن النجار في الذيل: كان فاضلا لغويا نحويا شاعرا له مصنفات حسنة، وكان فقيرا صابرا متدينا، حسن العقيدة،
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
قلت : بقي إلى حدود الأربعمائة ببلاد فارس، وكان صاحب زندقة وانحلال .
نفاه الوزير المهلبي لسوء عقيدته،
- —
وكان يتفلسف،
- ابن بابيعن والباوردي
قال ابن بابي في كتاب الفريدة: كان أبو حيان كذابا، قليل الدين، والورع، مجاهرا بالبهت، تعرض لأمور جسام من القدح في الشريعة، والقول بالتعطيل،
- كذاب
- وقف لبعض العلماءعن ابن الصلاح
وقرأت بخط القاضي عز الدين بن جماعة أنه نقل من خط ابن الصلاح أنه وقف لبعض العلماء على كلام يتعلق بهذه الرسالة ملخصه: لم أزل أرى أبا حيان علي بن محمد التوحيدي معدودا في زمرة أهل الفضل، موصوفا بالنفاذ في الجد والهزل حتى صنع…
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →77 - أَبُو حَيَّانَ التَّوْحِيدِيُّ الضَّالُّ الْمُلْحِدُ أَبُو حَيَّانَ ، عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، الْبَغْدَادِيُّ الصُّوفِيُّ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ الْأَدَبِيَّةِ وَالْفَلْسَفِيَّةِ ، وَيُقَالُ : كَانَ مِنْ أَعْيَانِ الشَّافِعِيَّةِ . قَالَ ابْنُ بَابِيٍّ فِي كِتَابِ الْخَرِيدَةِ وَالْفَرِيدَةِ : كَانَ أَبُو حَيَّانَ هَذَا كَذَّابًا قَلِيلَ الدِّينِ وَالْوَرَعِ عَنِ الْقَذْفِ وَالْمُجَاهَرَةِ بِالْبُهْتَانِ ، تَعَرَّضَ لِأُمُورٍ جِسَامٍ مِنَ الْقَدْحِ فِي الشَّرِيعَةِ وَالْقَوْلِ بِالتَّعْطِيلِ ، وَلَقَدْ وَقَفَ سَيِّدُنَا الْوَزِيرُ الصَّاحِبُ كَافِي الْكُفَاةِ عَلَى بَعْضِ مَا كَانَ يُدْغِلُهُ وَيُخْفِيهِ مِنْ سُوءِ الِاعْتِقَادِ ، فَطَلَبَهُ لِيَقْتُلَهُ ، فَهَرَبَ ، وَالْتَجَأَ إِلَى أَعْدَائِهِ ، وَنَفَقَ عَلَيْهِمْ تَزَخْرُفُهُ وَإِفْكُهُ ، ثُمَّ عَثَرُوا مِنْهُ عَلَى قَبِيحِ دِخْلَتِهِ وَسُوءِ عَقِيدَتِهِ ، وَمَا يُبْطِنُهُ مِنَ الْإِلْحَادِ ، وَيَرُومُهُ فِي الْإِسْلَامِ مِنَ الْفَسَادِ ، وَمَا يُلْصِقُهُ بِأَعْلَامِ الصَّحَابَةِ مِنَ الْقَبَائِحِ ، وَيُضِيفُهُ إِلَى السَّلَفِ الصَّالِحِ مِنَ الْفَضَائِحِ ، فَطَلَبَهُ الْوَزِيرُ الْمُهَلَّبِيُّ ، فَاسْتَتَرَ مِنْهُ ، وَمَاتَ فِي الِاسْتِتَارِ ، وَأَرَاحَ اللَّهُ ، وَلَمْ يُؤْثَرْ عَنْهُ إِلَّا مَثْلَبَةٌ أَوْ مُخْزِيَةٌ . وَقَالَ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْجَوْزِيِّ : زَنَادِقَةُ الْإِسْلَامِ ثَلَاثَةٌ : ابْنُ الرَّاوَنْدِيِّ ، وَأَبُو حَيَّانَ التَّوْحِيدِيُّ ، وَأَبُو الْعَلَاءِ الْمَعَرِّيُّ ، وَأَشَدُّهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ أَبُو حَيَّانَ ، لِأَنَّهُمَا صَرَّحَا ، وَهُوَ مَجْمَجَ وَلَمْ يُصَرِّحْ . قُلْتُ : وَكَانَ مِنْ تَلَامِذَةِ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الرُّمَّانِيِّ وَرَأَيْتُهُ يُبَالِغُ فِي تَعْظِيمِ الرُّمَّانِيِّ فِي كِتَابِهِ الَّذِي أَلَّفَهُ فِي تَقْرِيظِ الْجَاحِظِ ، فَانْظُرْ إِلَى الْمَادِحِ وَالْمَمْدُوحِ ! وَأَجُودُ الثَّلَاثَةِ الرُّمَّانِيُّ مَعَ اعْتِزَالِهِ وَتَشَيُّعِهِ . وَأَبُو حَيَّانَ لَهُ مُصَنَّفٌ كَبِيرٌ فِي تَصَوُّفِ الْحُكَمَاءِ ، وَزُهَّادِ الْفَلَاسِفَةِ ، وَكِتَابٌ سَمَّاهُ الْبَصَائِرَ وَالذَّخَائِرَ وَكِتَابُ الصَّدِيقِ وَالصَّدَاقَةِ مُجَلَّدٌ ، وَكِتَابُ الْمُقَابَسَاتِ وَكِتَابُ : مَثَالِبُ الْوَزِيرَيْنِ - يَعْنِي : ابْنَ الْعَمِيدِ وَابْنَ عَبَّادٍ - وَغَيْرُ ذَلِكَ . وَهُوَ الَّذِي نَسَبَ نَفْسَهُ إِلَى التَّوْحِيدِ ، كَمَا سَمَّى ابْنُ تُومَرْتَ أَتْبَاعَهُ بِالْمُوَحِّدِينَ ، وَكَمَا يُسَمِّي صُوفِيَّةُ الْفَلَاسِفَةِ نُفُوسَهُمْ بِأَهْلِ الْوَحْدَةِ وَبِالِاتِّحَادِيَّةِ . أَنْبَأَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الطَّرَسُوسِيِّ ، عَنِ ابْنِ طَاهِرٍ : سَمِعْتُ أَبَا الْفَتْحِ عَبْدَ الْوَهَّابِ الشِّيرَازِيَّ بِالرَّيِّ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا حَيَّانَ التَّوْحِيدِيَّ يَقُولُ : أُنَاسٌ مَضَوْا تَحْتَ التَّوَهُّمِ ، وَظَنُّوا أَنَّ الْحَقَّ مَعَهُمْ ، وَكَانَ الْحَقُّ وَرَاءَهُمْ . قُلْتُ : أَنْتَ حَامِلُ لِوَائِهِمْ . قَالَ الشَّيْخُ مُحْيِي الدِّينِ فِي تَهْذِيبِ الْأَسْمَاءِ : أَبُو حَيَّانَ مِنْ أَصْحَابِنَا الْمُصَنِّفِينَ ، فَمِنْ غَرَائِبِهِ أَنَّهُ قَالَ فِي بَعْضِ رَسَائِلِهِ : لَا رِبَا فِي الزَّعْفَرَانِ . وَوَافَقَهُ عَلَيْهِ أَبُو حَامِدٍ الْمَرُّوذِيُّ . وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : لَهُ الْمُصَنَّفَاتُ الْحَسَنَةُ كَالْبَصَائِرِ وَغَيْرِهَا . قَالَ : وَكَانَ فَقِيرًا صَابِرًا مُتَدَيِّنًا ، صَحِيحَ الْعَقِيدَةِ . سَمِعَ جَعْفَرًا الْخُلْدِيَّ ، وَأَبَا بَكْرٍ الشَّافِعَيَّ ، وَأَبَا سَعِيدٍ السِّيرَافِيَّ ، وَالْقَاضِيَ أَحْمَدَ بْنَ بِشْرٍ الْعَامِرِيَّ . رَوَى عَنْهُ : عَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ الْفَامِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ جِيكَانَ وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّاوُدِيُّ ، وَنَصْرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فَارِسٍ الشِّيرَازِيُّونَ ، وَقَدْ لَقِيَ الصَّاحِبَ بْنَ عَبَّادٍ وَأَمْثَالَهُ . قُلْتُ : قَدْ سَمِعَ مِنْهُ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَمَّجَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ أَرْبَعِمِائَةٍ ، وَهُوَ آخِرُ الْعَهْدِ بِهِ . وَقَالَ السِّلَفِيُّ : كَانَ نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَنْفَرِدُ عَنْ أَبِي حَيَّانَ بِنُكَتٍ عَجِيبَةٍ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ السِّجْزِيُّ الْحَافِظُ فِيمَا يَأْثُرُوهُ عَنْهُ جَعْفَرٌ الْحَكَّاكُ : سَمِعْتُ أَبَا سَعْدٍ الْمَالِينِيَّ يَقُولُ : قَرَأْتُ الرِّسَالَةَ - يَعْنِي : الْمَنْسُوبَةَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ إِلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم - عَلَى أَبِي حَيَّانَ ، فَقَالَ : هَذِهِ الرِّسَالَةُ عَمِلْتُهَا رَدًّا عَلَى الرَّافِضَةِ ، وَسَبَبُهُ أَنَّهُمْ كَانُوا يَحْضُرُونَ مَجْلِسَ بَعْضِ الْوُزَرَاءِ ، وَكَانُوا يُغْلُونَ فِي حَالِ عَلِيٍّ ، فَعَمِلْتُ هَذِهِ الرِّسَالَةَ . قُلْتُ : قَدْ بَاءَ بِالِاخْتِلَافِ عَلَى عَلِيٍّ الصَّفْوَةُ ، وَقَدْ رَأَيْتُهَا وَسَائِرُهَا كَذِبٌ بَيِّنٌ .