حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

يحيى بن أبي طي الطائي

يحيى بن أبي طي حميد بن ظافر بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن الحسن بن صالح بن علي بن سعد بن أبي الخير
تـ بعد 620 هـشيعي ، رافضي
بطاقة الهوية
الاسم
يحيى بن أبي طي حميد بن ظافر بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن الحسن بن صالح بن يحيى بن أبي طي حميد بن ظافر بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن الحسن بن صالح بن علي بن سعد بن أبي الخير
الكنية
أبو الفضل
النسب
الطائي ، النجار ، الحلبي ، الغساني
الميلاد
575 هـ
الوفاة
بعد 620 هـ
بلد المولد
الحلبي
المذهب
شيعي ، رافضي
خلاصة أقوال النقّاد٢ قولان
متوسط ٢
  1. قال ياقوت : كان يدعي العلم بالأدب والفقه والأصول على مذهب الإمامية ، وجعل التأليف حانوته ، ومنه قوته ومكسبه ، ولكنه كان يقطع الطريق على تصانيف الناس ، يأخذ الكتاب الذي أتعب جامعه خاطره فيه ، فينسخه كما هو ، إلا أنه يقدم …

  2. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    قلت : ووقفت على تصانيفه ، وهو كثير الأوهام والسقط والتصحيف ، وكان سبب ذلك ما ذكره ياقوت من أخذه من الصحف ، قال ياقوت : لقيته سنة تسع عشرة بحلب .

لسان الميزان

افتح في المصدر →

8478 - ز - يحيى بن أبي طي حميد بن ظافر بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن الحسن بن صالح بن علي بن سعد بن أبي الخير الطائي ، أبو الفضل النجار الحلبي . ولد بها سنة خمس وسبعين ، وقرأ القرآن ، ثم جرد رواية أبي عمرو، وأكثر رواية نافع ، وتعانى صنعة النجارة مع والده ، وكان مقدما فيها ، ثم نظم الشعر ، ومدح الظاهر ابن السلطان صلاح الدين ، واستقر في شعرائه . وأخذ في غضون ذلك الفقه ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن شهراسرب المازندرائي ، وكان بارعا في الفقه على مذهب الإمامية ، وله مشاركة في الأصول والقراءات ، وله تصانيف ، كما تقدم ذلك في ترجمته [ 7225 ] ، وأخذ عن غيره ثم ترك صناعته ، ولزم تعليم الأطفال من سنة سبع وتسعين إلى ما بعد الستمائة ، وتشاغل بالتصنيف ، فاتخذ رزقه منه . قال ياقوت : كان يدعي العلم بالأدب والفقه والأصول على مذهب الإمامية ، وجعل التأليف حانوته ، ومنه قوته ومكسبه ، ولكنه كان يقطع الطريق على تصانيف الناس ، يأخذ الكتاب الذي أتعب جامعه خاطره فيه ، فينسخه كما هو ، إلا أنه يقدم فيه ويؤخر ، ويزيد وينقص ، ويخترع له اسمًا غريبًا ، ويكتبه كتابة فائقة ويقدمه لمن يثيبه عليه ، ورزق من ذلك حظا . وذكر من تصانيفه معادن الذهب في تاريخ حلب ، كبير ، وشرح نهج البلاغة في ست مجلدات ، وفضائل الأئمة في أربع مجلدات ، وخلاصة الخلاص في آداب الخواص في عشر مجلدات ، والحاوي في رجال الإمامية ، وسلك النظام في أخبار الشام إلى غير ذلك . قلت : ووقفت على تصانيفه ، وهو كثير الأوهام والسقط والتصحيف ، وكان سبب ذلك ما ذكره ياقوت من أخذه من الصحف ، قال ياقوت : لقيته سنة تسع عشرة بحلب . قلت : وتأخرت وفاته بعد ذلك .