يحيى بن أبي طي الطائي
- الاسم
يحيى بن أبي طي حميد بن ظافر بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن الحسن بن صالح بن …
يحيى بن أبي طي حميد بن ظافر بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن الحسن بن صالح بن علي بن سعد بن أبي الخير- الكنية
- أبو الفضل
- النسب
- الطائي ، النجار ، الحلبي ، الغساني
- الميلاد
- 575 هـ
- الوفاة
- بعد 620 هـ
- بلد المولد
- الحلبي
- المذهب
- شيعي ، رافضي
- ياقوت الحمويتـ ٦٢٦هـ
قال ياقوت : كان يدعي العلم بالأدب والفقه والأصول على مذهب الإمامية ، وجعل التأليف حانوته ، ومنه قوته ومكسبه ، ولكنه كان يقطع الطريق على تصانيف الناس ، يأخذ الكتاب الذي أتعب جامعه خاطره فيه ، فينسخه كما هو ، إلا أنه يقدم …
قلت : ووقفت على تصانيفه ، وهو كثير الأوهام والسقط والتصحيف ، وكان سبب ذلك ما ذكره ياقوت من أخذه من الصحف ، قال ياقوت : لقيته سنة تسع عشرة بحلب .
لسان الميزان
افتح في المصدر →8478 - ز - يحيى بن أبي طي حميد بن ظافر بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن الحسن بن صالح بن علي بن سعد بن أبي الخير الطائي ، أبو الفضل النجار الحلبي . ولد بها سنة خمس وسبعين ، وقرأ القرآن ، ثم جرد رواية أبي عمرو، وأكثر رواية نافع ، وتعانى صنعة النجارة مع والده ، وكان مقدما فيها ، ثم نظم الشعر ، ومدح الظاهر ابن السلطان صلاح الدين ، واستقر في شعرائه . وأخذ في غضون ذلك الفقه ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن شهراسرب المازندرائي ، وكان بارعا في الفقه على مذهب الإمامية ، وله مشاركة في الأصول والقراءات ، وله تصانيف ، كما تقدم ذلك في ترجمته [ 7225 ] ، وأخذ عن غيره ثم ترك صناعته ، ولزم تعليم الأطفال من سنة سبع وتسعين إلى ما بعد الستمائة ، وتشاغل بالتصنيف ، فاتخذ رزقه منه . قال ياقوت : كان يدعي العلم بالأدب والفقه والأصول على مذهب الإمامية ، وجعل التأليف حانوته ، ومنه قوته ومكسبه ، ولكنه كان يقطع الطريق على تصانيف الناس ، يأخذ الكتاب الذي أتعب جامعه خاطره فيه ، فينسخه كما هو ، إلا أنه يقدم فيه ويؤخر ، ويزيد وينقص ، ويخترع له اسمًا غريبًا ، ويكتبه كتابة فائقة ويقدمه لمن يثيبه عليه ، ورزق من ذلك حظا . وذكر من تصانيفه معادن الذهب في تاريخ حلب ، كبير ، وشرح نهج البلاغة في ست مجلدات ، وفضائل الأئمة في أربع مجلدات ، وخلاصة الخلاص في آداب الخواص في عشر مجلدات ، والحاوي في رجال الإمامية ، وسلك النظام في أخبار الشام إلى غير ذلك . قلت : ووقفت على تصانيفه ، وهو كثير الأوهام والسقط والتصحيف ، وكان سبب ذلك ما ذكره ياقوت من أخذه من الصحف ، قال ياقوت : لقيته سنة تسع عشرة بحلب . قلت : وتأخرت وفاته بعد ذلك .