محمد بن محمد بن النعمان المفيد
«الشيخ المفيد ، ابن المعلم»- الاسم
- محمد بن محمد بن النعمان
- الكنية
- أبو عبد الله
- اللقب
- المفيد
- الشهرة
- الشيخ المفيد ، ابن المعلم
- النسب
- المفيد ، البغدادي ، الشيعي
- صلات القرابة
- زوج ابنته الشريف أبو يعلى الجعفري
- الوفاة
- 413 هـ
- بلد المولد
- واسط ، وقيل : عكبرا
- المذهب
- رافضي
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
صاحب التصانيف البدعية ، وهي مائتا مصنف طعن فيها على السلف . له صولة عظيمة بسبب عضد الدولة ، شيعه ثمانون ألف رافضي
قلت : وكان كثير التقشف والتخشع والإكباب على العلم ، تخرج به جماعة ، وبرع في المقالة الإمامية ، حتى كان يقال : له على كل إمامي منة ، وكان أبوه معلما بواسط ، وولد المفيد بها ، وقيل بعكبرا ، ويقال : إن عضد الدولة كان يزوره …
وقال الشريف أبو يعلى الجعفري - وكان تزوج بنت المفيد - : ما كان المفيد ينام من الليل إلا هجعة ، ثم يقوم يصلي ، أو يطالع أو يدرس ، أو يتلو القرآن
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →112- محمد بن محمد بن النُعمان البغدادي ، ابن المعلم ، المعروف بالشيخ المفيد . صاحب التصانيف . كان رأس الرافضة وعالمهم ، صنف كتبا في ضلالات الرافضة ، وفي الطعن على السلف ، وهلك به خلق حتى أهلكه الله في رمضان ، وأراح المسلمين منه . وقد ذكره ابن أبي طيئ في تاريخ الشيعة فقال : هو شيخ مشايخ الطائفة ، ولسان الإمامية ورئيس الكلام والفقه والجدل . كان أوحد في جميع فنون العلوم ؛ الأصولين ، والفقه ، والأخبار ، ومعرفة الرجال ، والقرآن ، والتفسير ، والنحو ، والشعر ، ساد في ذلك كله . وكان يُناظر أهل كل عقيدة ، مع الجلالة العظيمة في الدولة البُويهية ، والرتبة الجسيمة عند الخلفاء العباسية . وكان قوي النفس ، كثير المعروف والصدقة عظيم الخشوع ، كثير الصلاة والصوم ، يلبس الخشن من الثياب . وكان بارعا في العلم وتعليمه ، ملازما للمطالعة والفكرة ، وكان من أحفظ الناس . ثم قال : حدثني رشيد الدين المازندراني : حدثني جماعة ممن لقيت ، أن الشيخ المفيد ما ترك كتابا للمخالفين إلا وحفظه وباحث فيه ، وبهذا قدر على حل شبه القوم ، وكان يقول لتلامذته : لا تضجروا من العلم ، فإنه ما تعسر إلا وهان ، ولا يأبى إلا ولان . لقد أقصد الشيخ من الحشوية ، والجبرية ، والمعتزلة ، فأذل له حتى آخذ منه المسألة أو أسمع منه . وقال آخر : كان المفيد من أحرص الناس على التعليم . وإن كان ليدور على المكاتب وحوانيت الحاكة ، فيلمح الصبي الفطن ، فيذهب إلى أبيه وأمه حتى يستأجره ، ثم يعلمه . وبذلك كثر تلامذته . وقال غيره : كان الشيخ المفيد ذا منزلة عظيمة من السلطان ، ربما زاره عضد الدولة ، وكان يقضي حوائجه ويقول له : اشفع تشفع ، وكان يقوم لتلامذته بكل ما يحتاجون إليه . وكان الشيخ المفيد ربعةً نحيفا ، أسمر ، وما استغلق عليه جوابُ معاند إلا فزع إلى الصلاة ، ثم يسأل الله فييسر له الجواب . عاش ستا وسبعين سنة ، وصنف أكثر من مائتي مصنف ، وشيعه ثمانون ألفا ، وكانت جنازته مشهودة .