بلال بن رباح سابق الحبشة
- الاسم
- بلال بن رباح
- الكنية
- أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ويقال : أبو عبد الكريم ، ويقال : أبو عمرو
- اللقب
- سابق الحبشة
- النسب
- الحبشي ، المؤذن , التيمي ، القرشي ، المديني
- صلات القرابة
مولى أبي بكر ، وأمه : حمامة ، وكانت مولاة لبعض بني جمح , التيمي مولاهم ، ولزم ال…
مولى أبي بكر ، وأمه : حمامة ، وكانت مولاة لبعض بني جمح , التيمي مولاهم ، ولزم النبي صلى الله عليه وسلم وأذَّن له ، وآخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح ، وكان تِرْب أبي بكر ، وكان خازن رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، وهو أخو : خالد وغفرة- الوفاة
- قال عمرو بن علي وغيره:سنة 20 هـ ، وقال يحيى بن بكير: سنة 17 هـ أو 18 هـ
- بلد الوفاة
- قال الواقدي وعمرو بن علي : مات بدمشق ، وقال ابن زبر : بداريا , وقيل : حلب
- بلد الإقامة
- دمشق
- الطبقة
- من السابقين الأولين ، شهد بدرا والمشاهد
- مرتبة ابن حجر
- من السابقين الأولين ، شهد بدرا والمشاهد
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- إثبات سماع الراويالنبي صلى الله عليه وسلم
- الاختلاف في سماع الراويقيس بن أبي حازم
- الاختلاف في سماع الراويقيس بن أبي حازم
من رواية الأقران: رواةٌ روى عنهم وروَوْا عنه، وهي من لطائف الإسناد التي اعتنى بها الحُفّاظ.
- شهد بدرا٢
- صحابي١
روى عنه أبو بكر الصديق في رواية أيوب بن سيار بإسناد فيه نظر
- المزيتـ ٧٤٢هـ
قديم الإسلام والهجرة ، شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
- شهد بدرا
- المزيتـ ٧٤٢هـ
وقيس بن أبي حازم ( خ ) ، وقيل : لم يلقه
أسلم قديما ، وعذب في الله ، وشهد بدرا ، والمشاهد كلها ، وسكن دمشق .
- شهد بدرا
وقيس بن أبي حازم ، وقيل : لم يلقه
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →76 - بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ ( ع ) مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَأُمُّهُ حَمَامَةُ ، وَهُوَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . مِنَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ الَّذِينَ عُذِّبُوا فِي اللَّهِ ، شَهِدَ بَدْرًا ، وَشَهِدَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى التَّعْيِينِ بِالْجَنَّةِ ، وَحَدِيثُهُ فِي الْكُتُبِ . حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ عُمَرَ ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، وَالْأَسْوَدُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، وَجَمَاعَةٌ . وَمَنَاقِبُهُ جَمَّةٌ اسْتَوْفَاهَا الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ ، وَعَاشَ بِضْعًا وَسِتِّينَ سَنَةً . يُقَالُ : إِنَّهُ حَبَشِيٌّ ، وَقِيلَ : مِنْ مُوَلَّدِي الْحِجَازِ . وَفِي وَفَاتِهِ أَقْوَالٌ : أَحَدُهَا بِدَارِيَّا فِي سَنَةِ عِشْرِينَ . عَاصِمٌ : عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلَامَهُ سَبْعَةٌ : رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعَمَّارٌ ، وَأُمُّهُ سُمَيَّةُ ، وَبِلَالٌ ، وَصُهَيْبٌ ، وَالْمِقْدَادُ . فَأَمَّا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ فَمَنَعَهُمَا اللَّهُ بِقَوْمِهِمَا ، وَأَمَّا سَائِرُهُمْ فَأَخَذَهُمُ الْمُشْرِكُونَ ، فَأَلْبَسُوهُمْ أَدْرَاعَ الْحَدِيدِ ، وَصَهَرُوهُمْ فِي الشَّمْسِ ، فَمَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا وَاتَاهُمْ عَلَى مَا أَرَادُوا إِلَّا بِلَالٌ ؛ فَإِنَّهُ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِي اللَّهِ ، وَهَانَ عَلَى قَوْمِهِ ، فَأَعْطَوْهُ الْوِلْدَانَ ، فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِ فِي شِعَابِ مَكَّةَ ، وَهُوَ يَقُولُ : أَحَدٌ ، أَحَدٌ ، وَلَهُ إِسْنَادٌ آخَرُ صَحِيحٌ . أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ : عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِبِلَالٍ عِنْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ : حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الْإِسْلَامِ ؛ فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُ اللَّيْلَةَ خَشَفَةَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ . قَالَ : مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أَرْجَى مِنْ أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طَهُورًا تَامًّا فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ وَلَا نَهَارٍ إِلَّا صَلَّيْتُ لِرَبِّي مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ . حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ : حَدَّثَنَا ابْنُ بُرَيْدَةَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَعَا بِلَالًا ، فَقَالَ : بِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الْجَنَّةِ ؟ مَا دَخَلْتُ الْجَنَّةَ قَطُّ إِلَّا سَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أَمَامِي ، إِنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ الْبَارِحَةَ ، فَسَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أَمَامِي ، وَأَتَيْتُ عَلَى قَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : لِعُمَرَ . فَقَالَ بِلَالٌ : مَا أَذَّنْتُ قَطُّ إِلَّا صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ، وَمَا أَصَابَنِي حَدَثٌ إِلَّا تَوَضَّأْتُ ، وَرَأَيْتُ أَنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ رَكْعَتَيْنِ أَرْكَعَهُمَا ، فَقَالَ : بِهَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا : دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ خَشْفَةً ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ ؟ قِيلَ : بِلَالٌ . عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ : عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : السُّبَّاقُ أَرْبَعَةٌ : أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ الْفُرْسِ ، وَبِلَالٌ سَابِقُ الْحَبَشَةِ ، وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ . الْمَسْعُودِيُّ : عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَوَّلُ مَنْ أَذَّنَ بِلَالٌ . ابْنُ الْمُنْكَدِرِ : عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ عُمَرُ : أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا أَعْتَقَ بِلَالًا سَيِّدَنَا . عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ : عَنْ سَالِمٍ : أَنَّ شَاعِرًا مَدَحَ بِلَالَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ : وَبِلَالُ عَبْدِ اللَّهِ خَيْرُ بِلَالٍ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : كَذَبْتَ ، بَلْ وَبِلَالُ رَسُولِ اللَّهِ خَيْرُ بِلَالٍ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ فَقُلْتُ : مَنِ اتَّبَعَكَ ؟ قَالَ : حُرٌّ وَعَبْدٌ . فَإِذَا مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ . وَفِي كُنْيَةِ بِلَالٍ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ : أَبُو عَبْدِ الْكَرِيمِ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو عَمْرٍو ، نَقَلَهَا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ . وَقَالَ : حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، وَابْنُ عُمَرَ ، وَكَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ ، وَالصُّنَابِحِيُّ ، وَالْأَسْوَدُ ، وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى ، وَالْحَكَمُ بْنُ مِينَا ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ . قَالَ أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ - أَحَدُ التَّلْفَى - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ بِلَالٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : بِلَالُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ مُوَلَّدِي السَّرَاةِ ، كَانَتْ أُمُّهُ حَمَامَةُ لِبَنِي جُمَحَ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : بِلَالٌ أَخُو خَالِدٍ وَغُفْرَةَ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَاتَ بِالشَّامِ ، وَذَكَرَ الْكُنَى الثَّلَاثَةَ . قَالَ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ الْمُسَيَّبِ فَذَكَرَ بِلَالًا ، فَقَالَ : كَانَ شَحِيحًا عَلَى دِينِهِ ، وَكَانَ يُعَذَّبُ فِي اللَّهِ ، فَلَقِيَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : لَوْ كَانَ عِنْدَنَا شَيْءٌ ، ابْتَعْنَا بِلَالًا ، فَلَقِيَ أَبُو بَكْرٍ الْعَبَّاسَ ، فَقَالَ : اشْتَرِ لِي بِلَالًا ، فَاشْتَرَاهُ الْعَبَّاسُ ، وَبَعَثَ بِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَأَعْتَقَهُ . مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الطَّحَّانُ : أَنْبَأَنَا أَبِي ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : كَانَ مَوَالِي بِلَالٍ يُضْجِعُونَهُ عَلَى بَطْنِهِ ، وَيَعْصِرُونَهُ ، وَيَقُولُونَ : دِينُكَ اللَّاتُ وَالْعُزَّى ، فَيَقُولُ : رَبِّيَ اللَّهُ ، أَحَدٌ ، أَحَدٌ ، وَلَوْ أَعْلَمُ كَلِمَةً أَحْفَظَ لَكُمْ مِنْهَا لَقُلْتُهَا . فَمَرَّ أَبُو بَكْرٍ بِهِمْ ، فَقَالُوا : اشْتَرِ أَخَاكَ فِي دِينِكَ ، فَاشْتَرَاهُ بِأَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً ، فَأَعْتَقَهُ ، فَقَالُوا : لَوْ أَبَى إِلَّا أُوقِيَّةً لَبِعْنَاهُ ، فَقَالَ : وَأَقْسَمَ بِاللَّهِ لَوْ أَبَيْتُمْ إِلَّا بِكَذَا وَكَذَا - لِشَيْءٍ كَثِيرٍ - لَاشْتَرَيْتُهُ . وَفِي السِّيرَةِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ اشْتَرَاهُ بِعَبْدٍ أَسْوَدَ مُشْرِكٍ مِنْ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ . هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ : عَنْ أَبِيهِ قَالَ : مَرَّ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ بِبِلَالٍ ، وَهُوَ يُعَذَّبُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، يُلْصَقُ ظَهْرُهُ بِالرَّمْضَاءِ ، وَهُوَ يَقُولُ : أَحَدٌ أَحَدٌ ، فَقَالَ : يَا بِلَالُ صَبْرًا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لَأَتَّخِذَنَّهُ حَنَانًا . هَذَا مُرْسَلٌ . وَلَمْ يَعِشْ وَرَقَةُ إِلَى ذَلِكَ الْوَقْتِ . هِشَامٌ : عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ بِلَالًا لَمَّا ظَهَرَ مَوَالِيهِ عَلَى إِسْلَامِهِ مَطُّوهُ فِي الشَّمْسِ ، وَعَذَّبُوهُ ، وَجَعَلُوا يَقُولُونَ : إِلَهُكَ اللَّاتُ وَالْعُزَّى ، وَهُوَ يَقُولُ : أَحَدٌ أَحَدٌ . فَبَلَغَ أَبَا بَكْرٍ ، فَأَتَاهُمْ ، فَقَالَ : عَلَامَ تَقْتُلُونَهُ ؟ فَإِنَّهُ غَيْرُ مُطِيعِكُمْ . قَالُوا : اشْتَرِهِ . فَاشْتَرَاهُ بِسَبْعِ أَوَاقٍ ، فَأَعْتَقَهُ . وَأَخْبَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : الشَّرِكَةُ يَا أَبَا بَكْرٍ . قَالَ : قَدْ أَعْتَقْتُهُ . ابْنُ عُيَيْنَةَ : عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ : اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ بِلَالًا وَهُوَ مَدْفُونٌ فِي الْحِجَارَةِ بِخَمْسِ أَوَاقٍ ذَهَبًا ، فَقَالُوا : لَوْ أَبَيْتَ إِلَّا أُوقِيَّةً لَبِعْنَاكَهُ ، قَالَ : لَوْ أَبَيْتُمْ إِلَّا مِائَةَ أُوقِيَّةٍ لَأَخَذْتُهُ . إِسْنَادُهُ قَوِيٌّ . إِسْرَائِيلُ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعْدٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِتَّةَ نَفَرٍ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : اطْرُدْ هَؤُلَاءِ عَنْكَ فَلَا يَجْتَرِؤُونَ عَلَيْنَا ، وَكُنْتُ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ وَبِلَالٌ وَرَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ وَآخَرَانِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ الْآيَتَيْنِ . ابْنُ عُلَيَّةَ : عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِلَالٌ سَابِقُ الْحَبَشَةِ . قَالَتْ عَائِشَةُ : لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ ، وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ ، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقُولُ : كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ وَكَانَ بِلَالٌ إِذَا أَقْلَعَ عَنْهُ يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ وَيَقُولُ : أَلَّا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ وَهَلَ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ اللَّهُمَّ الْعَنْ عُتْبَةَ ، وَشَيْبَةَ ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ ، كَمَا أَخْرَجُونَا مِنْ أَرْضِنَا إِلَى أَرْضِ الْوَبَاءِ . الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ : عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اشْتَاقَتِ الْجَنَّةُ إِلَى ثَلَاثَةٍ : عَلِيٍّ ، وَعَمَّارٍ ، وَبِلَالٍ . أَبُو رَبِيعَةَ عُمَرُ بْنُ رَبِيعَةَ الْإِيَادِيُّ ضَعِيفٌ . حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ يَرْفَعُهُ : نِعْمَ الْمَرْءُ بِلَالٌ سَيِّدُ الْمُؤَذِّنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَالْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَلَهُ طُرُقٌ أُخَرُ ضَعِيفَةٌ . وَيُرْوَى بِإِسْنَادٍ وَاهٍ مِنْ مَرَاسِيلِ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ : يُؤْتَى بِلَالٌ بِنَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ فَيَرْكَبُهَا . ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : سَادَةُ السُّودَانِ : لُقْمَانُ وَالنَّجَاشِيُّ وَبِلَالٌ وَمِهْجَعٌ رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ مُعْضَلًا . هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَالًا وَقْتَ الْفَتْحِ ، فَأَذَّنَ فَوْقَ الْكَعْبَةِ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارٍ الْمُؤَذِّنُ ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمَّارُ بْنُ حَفْصٍ ، وَأَخُوهُ عُمَرُ ، عَنْ آبَائِهِمْ ، عَنْ أَجْدَادِهِمْ : أَنَّ النَّجَاشِيَّ بَعَثَ بِثَلَاثِ عَنْزَاتٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَعْطَى عَلِيًا وَاحِدَةً ، وَعُمَرَ وَاحِدَةً ، وَأَمْسَكَ وَاحِدَةً ، فَكَانَ بِلَالٌ يَمْشِي بِهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الْعِيدَيْنِ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى ، فَيُرْكِزُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَيُصَلِّي إِلَيْهَا ، ثُمَّ كَانَ يَمْشِي بِهَا بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ كَانَ سَعْدٌ الْقَرَظُ يَمْشِي بِهَا بَيْنَ يَدَيْ عُمَرَ وَعُثْمَانَ . قَالُوا : وَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَاءَ بِلَالٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَقُولُ : أَفْضَلُ عَمَلِ الْمُؤْمِنِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَمَا تَشَاءُ يَا بِلَالُ ؟ قَالَ : أَرَدْتُ أَنْ أُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى أَمُوتَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ يَا بِلَالُ ، وَحُرْمَتِي وَحَقِّي ، فَقَدْ كَبِرْتُ وَضَعُفْتُ ، وَاقْتَرَبَ أَجَلِي . فَأَقَامَ مَعَهُ حَتَّى تُوُفِّيَ . ثُمَّ أَتَى عُمَرَ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ ، فَأَبَى بِلَالٌ ، فَقَالَ : إِلَى مَنْ تَرَى أَنْ أَجْعَلَ النِّدَاءَ ؟ قَالَ : إِلَى سَعْدٍ فَقَدْ أَذَّنَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَجَعَلَهُ عُمَرُ إِلَى سَعْدٍ وَعَقِبِهِ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، قَالَ لَهُ بِلَالٌ : أَعْتَقْتَنِي لِلَّهِ أَوْ لِنَفْسِكَ ؟ قَالَ : لِلَّهِ . قَالَ : فَائْذَنْ لِي فِي الْغَزْوِ . فَأَذِنَ لَهُ ، فَذَهَبَ إِلَى الشَّامِ ، فَمَاتَ ثَمَّ . مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَابْنُ جَابِرٍ وَغَيْرُهُمَا أَنَّ بِلَالًا لَمْ يُؤَذِّنْ لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَرَادَ الْجِهَادَ ، فَأَرَادَ أَبُو بَكْرٍ مَنْعَهُ ، فَقَالَ : إِنْ كُنْتَ أَعْتَقْتَنِي لِلَّهِ ، فَخَلِّ سَبِيلِي . قَالَ : فَكَانَ بِالشَّامِ حَتَّى قَدِمَ عُمَرُ الْجَابِيَةَ ، فَسَأَلَ الْمُسْلِمُونَ عُمَرَ أَنْ يَسْأَلَ لَهُمْ بِلَالًا يُؤَذِّنَ لَهُمْ ، فَسَأَلَهُ ، فَأَذَّنَ يَوْمًا ، فَلَمْ يُرَ يَوْمًا كَانَ أَكْثَرَ بَاكِيًا مِنْ يَوْمَئِذٍ ، ذِكْرًا مِنْهُمْ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ الْوَلِيدُ : فَنَحْنُ نَرَى أَنَّ أَذَانَ أَهْلِ الشَّامِ عَنْ أَذَانِهِ يَوْمَئِذٍ . هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ : عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَدِمْنَا الشَّامَ مَعَ عُمَرَ ، فَأَذَّنَ بِلَالٌ ، فَذَكَرَ النَّاسُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ أَرَ يَوْمًا أَكْثَرَ بَاكِيًا مِنْهُ . أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَيْضِ بِدِمَشْقَ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي سُلَيْمَانَ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : لَمَّا دَخَلَ عُمَرُ الشَّامَ ، سَأَلَ بِلَالٌ أَنْ يُقِرَّهُ بِهِ ، فَفَعَلَ ، قَالَ : وَأَخِي أَبُو رُوَيْحَةَ الَّذِي آخَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، فَنَزَلَ بِدَارِيَّا فِي خَوْلَانَ ، فَأَقْبَلَ هُوَ وَأَخُوهُ إِلَى قَوْمٍ مِنْ خَوْلَانَ ، فَقَالُوا : إِنَّا قَدْ أَتَيْنَاكُمْ خَاطِبَيْنِ ، وَقَدْ كُنَّا كَافِرَيْنِ فَهَدَانَا اللَّهُ ، وَمَمْلُوكَيْنِ فَأَعْتَقَنَا اللَّهُ ، وَفَقِيرَيْنِ فَأَغْنَانَا اللَّهُ ، فَإِنْ تُزَوِّجُونَا فَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَإِنْ تَرُدُّونَا فَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ . فَزَوَّجُوهُمَا . ثُمَّ إِنَّ بِلَالًا رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَنَامِهِ وَهُوَ يَقُولُ : مَا هَذِهِ الْجَفْوَةُ يَا بِلَالُ ؟ أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تَزُورَنِي ؟ فَانْتَبَهَ حَزِينًا ، وَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ ، وَقَصَدَ الْمَدِينَةَ ، فَأَتَى قَبْرَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ يَبْكِي عِنْدَهُ ، وَيُمَرِّغُ وَجْهَهُ عَلَيْهِ ، فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، فَجَعَلَ يَضُمُّهُمَا وَيُقَبِّلُهُمَا ، فَقَالَا لَهُ : يَا بِلَالُ ، نَشْتَهِي أَنْ نَسْمَعَ أَذَانَكَ . فَفَعَلَ ، وَعَلَا السَّطْحَ ، وَوَقَفَ ، فَلَمَّا أَنْ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ ، فَلَمَّا أَنْ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، ازْدَادَ رَجَّتُهَا ، فَلَمَّا قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، خَرَجَتِ الْعَوَاتِقُ مِنْ خُدُورِهِنَّ ، وَقَالُوا : بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَمَا رُئِيَ يَوْمٌ أَكْثَرَ بَاكِيًا وَلَا بَاكِيَةً بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ . إِسْنَادُهُ لَيِّنٌ وَهُوَ مُنْكَرٌ . قُتَيْبَةُ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : ذَكَرَ عُمَرُ فَضْلَ أَبِي بَكْرٍ ، فَجَعْلَ يَصِفُ مَنَاقِبَهُ ، ثُمَّ قَالَ : وَهَذَا سَيِّدُنَا بِلَالٌ حَسَنَةٌ مِنْ حَسَنَاتِهِ . أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ : حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : بَلَغَ بِلَالًا أَنَّ نَاسًا يُفَضِّلُونَهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : كَيْفَ يُفَضِّلُونِي عَلَيْهِ وَإِنَّمَا أَنَا حَسَنَةٌ مِنْ حَسَنَاتِهِ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى بِلَالًا رَجُلًا آدَمَ ، شَدِيدَ الْأُدْمَةِ ، نَحِيفًا ، طُوَالًا ، أَجْنَأَ ، لَهُ شَعْرٌ كَثِيرٌ ، وَخَفِيفَ الْعَارِضَيْنِ ، بِهِ شَمْطٌ كَثِيرٌ ، وَكَانَ لَا يُغَيِّرُ . وَقِيلَ : كَانَ بِلَالٌ تِرْبَ أَبِي بَكْرٍ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : لَمَّا احْتُضِرَ بِلَالٌ قَالَ : غَدًا نَلْقَى الْأَحِبَّةَ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ ، قَالَ : تَقُولُ امْرَأَتُهُ : وَا وَيْلَاهْ ! فَقَالَ : وَا فَرَحَاهْ ! . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، وَابْنُ إِسْحَاقَ ، وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ ، وَجَمَاعَةٌ : تُوُفِّيَ بِلَالٌ سَنَةَ عِشْرِينَ بِدِمَشْقَ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : وَدُفِنَ بِبَابِ الصَّغِيرِ وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ : دُفِنَ بِبَابِ كَيْسَانَ . وَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ : حُمِلَ مِنْ دَارِيَّا ، فَدُفِنَ بِبَابِ كَيْسَانَ . وَقِيلَ : مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ . وَقَالَ مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ : مَاتَ بِلَالٌ فِي دَارِيَّا ، وَحُمِلَ فَقُبِرَ فِي بَابِ الصَّغِيرِ . وَقَالَ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي تَارِيخِ دَارِيَّا : سَمِعْتُ جَمَاعَةً مِنْ خَوْلَانَ يَقُولُونَ : إِنَّ قَبْرَهُ بِدَارِيَّا بِمَقْبَرَةِ خَوْلَانَ . وَأَمَّا عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ فَقَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : قَالَ : مَاتَ بِلَالٌ بِحَلَبَ ، وَدُفِنَ بِبَابِ الْأَرْبَعِينَ . جَاءَ عَنْهُ أَرْبَعَةٌ وَأَرْبَعُونَ حَدِيثًا ، مِنْهَا فِي الصَّحِيحَيْنِ أَرْبَعَةٌ ، الْمُتَّفَقُ عَلَيْهَا وَاحِدٌ . وَانْفَرَدَ الْبُخَارِيُّ بِحَدِيثَيْنِ وَمُسْلِمٌ بِحَدِيثٍ مَوْقُوفٍ .
- عبد الله بن عمر بن الخطابتـ ٧٢١٥٣
- عبد الرحمن بن أبي ليلىتـ ٨٢٣٧
- كعب بن عجرةتـ ٥١٢٠
- أبو عثمان النهديتـ ٧٥١٨
- الأسود بن يزيد النخعيتـ ٧٤١٧
- سويد بن غفلة المذحجيتـ ٧٦١٥
- عائذ الله بن عبد الله الخولانيتـ ٨٠١٣
- سعيد بن المسيبتـ ٨٧١١
- عبد الله بن لحي الهوزنيتـ ٧١٩
- أبو جندل بن سهيل العامريتـ ١٨٩
- أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطينتـ ٤٠٨
- قيس بن أبي حازمتـ ٨٤٨
- الحارث بن معاوية الكندي٨
- البراء بن عازب الأوسيتـ ٧٢٧
- جابر بن سمرة السوائيتـ ٧٢٧
- عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحيتـ ٧٠٧
- مسروق بن الأجدعتـ ٦٢٧
- نعيم بن همار الغطفانيتـ ٤١٧
- أبو عبد الرحمن٧
- شداد الجزري٥
- جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريتـ ٦٨٤
- شهر بن حوشبتـ ٩٨٤
- طارق بن شهاب الأحمسيتـ ٨٠٤
- الشعبيتـ ١٠٣٤
- أبو بكر الصديقتـ ١٣٤
- عبد الله بن معقل بن مقرن المزنيتـ ٨٨٤
- عبيد الله بن زيادة البكري٤
- أجدادهم٤
- إبراهيم النخعيتـ ٩٤٣
- أبو سعيد الخدريتـ ٦٣٣
- عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف القرشيتـ ٣١٣
- أبو قلابة الجرميتـ ١٠٤٣
- عروة بن الزبيرتـ ٩١٣
- القاسم بن عبد الرحمن المسعوديتـ ١١٦٣
- عبيد بن سعد الطائفي٣
- مدرك بن عوف البجلي٣
- جده٣
- شريح بن هانئ المذحجيتـ ٧٨٢
- عائشة بنت أبي بكر الصديقتـ ٥٧٢
- عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الخزرجيتـ ٧٢
- عبد الله بن عباستـ ٦٥٢
- قبيصة بن ذؤيب الخزاعيتـ ٨٦٢
- ميمون بن مهران الرقيتـ ١١٦٢
- امرأة من بني النجار٢
- أبو سلمة الحمصي١
- أنس بن مالكتـ ٩٠١
- خيثمة بن أبي خيثمة البصري١
- سعد بن عائذ القرظتـ ٧٤١
- طاوس بن كيسانتـ ١٠٠١
- علي بن أبي طالبتـ ٤٠١
- عمر بن الخطابتـ ٢٣١
- عمر بن سعد بن عائذ القرظ١
- عمرو بن أبي عمرو المخزوميتـ ١٥٠١
- غضيف بن الحارثتـ ٦٠١
- محمد بن سيرينتـ ١١٠١
- مكحول بن أبي مسلمتـ ١١٢١
- نافع مولى ابن عمرتـ ١١٦١
- نضلة بن عبيد بن عابد الأسلميتـ ٦٤١
- نمران بن عتبة الذماري١
- حفص بن عمر بن سعد القرظ١
- صحيح البخاري—
- صحيح مسلم—
- سنن أبي داود—
- جامع الترمذي—
- سنن النسائي—
- سنن ابن ماجه—
- موطأ مالك—
- مسند أحمد—
- مسند الدارمي—
- صحيح ابن حبان—
- صحيح ابن خزيمة—
- المعجم الكبير—
- المعجم الأوسط—
- المعجم الصغير—
- مصنف ابن أبي شيبة—
- مصنف عبد الرزاق—
- سنن البيهقي الكبرى—
- سنن الدارقطني—
- مسند البزار—
- مسند الحميدي—
- مسند الطيالسي—
- السنن الكبرى—
- مسند أبي يعلى الموصلي—
- المستدرك على الصحيحين—
- المطالب العالية—
- المنتقى—
- شرح معاني الآثار—
- مسند عبد بن حميد—
- سنن سعيد بن منصور—
- شرح مشكل الآثار—
- المراسيل لأبي داود—