الحارث بن معاوية الكندي
- الاسم
- الحارث بن معاوية
- النسب
- الكندي , الشامي
- صلات القرابة
- من كبار أصحاب أبي الدرداء
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإدراك—
- الإدراك—
- ذكره العجلي في الثقات٣
- ذكره أبو زرعة الدمشقي في نفر ثقات٣
- ذكره في الصحابة٣
- صحابي١
- وثقه١
- مختلف في صحبته١
- عبد الأعلى بن مسهر الغسانيتـ ٢١٨هـ
وعده أبو مسهر في كبار أصحاب أبي الدرداء
وذكره في التابعين البخاري ، ومسلم ، وأبو حاتم ، وابن سميع ، وابن حبان
وكذا ذكره في التابعين : البخاري ومسلم وأبو حاتم وابن سميع
- العجليتـ ٢٦١هـ
وقال العجلي : من كبار التابعين
- العجليتـ ٢٦١هـ
وذكره ابن سعد أيضا ، وأبو زرعة الدمشقي في كتاب التابعين من أهل الشام ، والعجلي في ثقاتهم
- ذكره العجلي في الثقات
- ذكره أبو زرعة الدمشقي في نفر ثقات
- ذكره العجلي في الثقات
- ذكره أبو زرعة الدمشقي في نفر ثقات
- ذكره العجلي في الثقات
- ذكره أبو زرعة الدمشقي في نفر ثقات
والراجح أنه مخضرم أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم ووفد في خلافة عمر ، وذكر البخاري أنه رأى عمر ، قال : وروى عنه مسلم بن مشكم ، وقال ابن أبي حاتم : روى عنه سليم بن عامر ، وكذا قال ابن حبان في ثقات التابعين ، فالذي يظهر …
- محمد بن إسحاق ابن مندهتـ ٣٩٥هـ
وذكره ابن منده في الصحابة ، وقال : هو أول من بعث بصدقات قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم
- ذكره في الصحابة
ذكره ابن منده في "الصحابة" وتبعه أبو نعيم
- ذكره في الصحابة
- ذكره في الصحابة
والذي يغلب على الظن أنه من المخضرمين ، وليس الحديث الأول صريحا في صحة صحبته ، والله أعلم .
ورأى بلالا المؤذن وسأله عن المسح على الخفين
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة
افتح في المصدر →164 - ( أ ) الحارث بن معاوية الكندي عن عمر ، وعنه عبد الرحمن بن جبير بن نفير وسليم بن عامر وثقه ابن حبان . قلت : حديثه عن عمر في المسند من رواية صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عنه أنه ركب إلى عمر فسأله عن ثلاث خلال ، الحديث ، وروى أيضا عن أبي الدرداء ، ورأى بلالا المؤذن وسأله عن المسح على الخفين ، روى عنه أيضا أبو أمامة الباهلي ، وغضيف بن الحارث ، والمهاصر بن حبيب ، ومكحول ، وذكره ابن منده في الصحابة ، وقال : هو أول من بعث بصدقات قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، واستدركه ابن فتحون على الاستيعاب ، وقال ابن سعد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فشهد خيبر وسكن المدينة ، وأورد له ابن منده من طريق عبادة بن الصامت أنه قال لأبي الدرداء والحارث بن معاوية : أيكم يذكر يوم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بعير من المغنم ؟ الحديث ، وله ذكر في حديث واثلة بن الأسقع في الهواتف لابن أبي الدنيا ، فذكر بسنده قصة إسلامه واجتماعه بالنبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة ، وقوله له : لقد سمعت حقا يا أبا كلاب ، وذكره ابن سعد أيضا ، وأبو زرعة الدمشقي في كتاب التابعين من أهل الشام ، والعجلي في ثقاتهم ، وكذا ذكره في التابعين : البخاري ومسلم وأبو حاتم وابن سميع ، وروى مكحول عن الحارث بن معاوية الكندي قال : كنت أتوضأ أنا وأبو جندل بن سهيل بن عمرو ، فذكر حديث المسح على الخفين ، وأخرج يعقوب بن سفيان من طريق سليم بن عامر أن الحارث بن معاوية الكندي قدم على عمر فقال : ما أقدمك ، وكيف تركت أهل الشام ؟ الحديث ، والراجح أنه مخضرم أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم ووفد في خلافة عمر ، وذكر البخاري أنه رأى عمر ، قال : وروى عنه مسلم بن مشكم ، وقال ابن أبي حاتم : روى عنه سليم بن عامر ، وكذا قال ابن حبان في ثقات التابعين ، فالذي يظهر أنه من المخضرمين .