حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5812
5820
مثل من فقه في دين الله تعالى

أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "

إِنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ الْأَرْضَ ، فَكَانَتْ مِنْهَا طَائِفَةٌ قَبِلَتِ الْمَاءَ فَأَنْبَتَتِ الْكَلَأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ ، وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ ، فَنَفَعَ اللهُ بِهَا النَّاسَ فَشَرِبُوا مِنْهَا وَرَعَوْا وَسَقَوْا ، وَأَصَابَ طَائِفَةً مِنْهَا أُخْرَى ، إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً ، وَلَا تُنْبِتُ كَلَأً ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللهِ ، فَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ ، وَنَفَعَ بِهِ ، فَعَلِمَ وَعَلَّمَ ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا ، وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ
معلقمرفوع· رواه أبو موسى الأشعريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو موسى الأشعري«عبد الله ، أبو موسى»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة42هـ
  2. 02
    أبو بردة بن أبي موسى الأشعري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    بريد بن عبد الله بن أبي بردة
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة141هـ
  4. 04
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة200هـ
  5. 05
    القاسم بن زكريا الطحان
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة250هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 27) برقم: (79) ومسلم في "صحيحه" (7 / 63) برقم: (6024) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 177) برقم: (4) والنسائي في "الكبرى" (5 / 359) برقم: (5820) وأحمد في "مسنده" (8 / 4506) برقم: (19817) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 295) برقم: (7315) والبزار في "مسنده" (8 / 149) برقم: (3166)

الشواهد6 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٥/٣٥٩) برقم ٥٨٢٠

إِنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنِي [وفي رواية : آتَانِي(١)] [وفي رواية : أَتَانِي(٢)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣)] بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ غَيْثٍ [وفي رواية : الْغَيْثِ الْكَثِيرِ(٤)] أَصَابَ الْأَرْضَ [وفي رواية : أَرْضًا(٥)] ، فَكَانَتْ مِنْهَا [وفي رواية : مِنْهُ(٦)] طَائِفَةٌ [طَيِّبَةٌ(٧)] [وفي رواية : فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ(٨)] قَبِلَتِ [ذَلِكَ(٩)] الْمَاءَ فَأَنْبَتَتِ الْكَلَأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ ، وَكَانَتْ [وفي رواية : وَكَانَ(١٠)] مِنْهَا أَجَادِبُ [وفي رواية : إِخَاذَاتٌ(١١)] أَمْسَكَتِ الْمَاءَ ، فَنَفَعَ [وفي رواية : فَيَنْفَعُ(١٢)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] بِهَا النَّاسَ [وفي رواية : نَاسًا(١٤)] فَشَرِبُوا مِنْهَا وَرَعَوْا وَسَقَوْا [وفي رواية : وَأَسْقَوْا(١٥)] [وَزَرَعُوا(١٦)] ، وَأَصَابَ [وفي رواية : وَأَصَابَتْ مِنْهَا(١٧)] طَائِفَةً مِنْهَا أُخْرَى [وفي رواية : وَأَصَابَ طَائِفَةً أُخْرَى مِنْهَا الْمَاءُ(١٨)] ، إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً ، وَلَا تُنْبِتُ كَلَأً ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقِهَ فِي دِينِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٩)] ، فَنَفَعَهُ مَا [وفي رواية : وَنَفَعَهُ بِمَا(٢٠)] بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ ، وَنَفَعَ بِهِ ، فَعَلِمَ وَعَلَّمَ [وفي رواية : وَعَمِلَ(٢١)] [وفي رواية : وَانْتَفَعَ فَتَعَلَّمَ وَعَلَّمَ(٢٢)] ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا ، وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٣)] الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٤·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٣١٥·
  3. (٣)صحيح مسلم٦٠٢٤·مسند أحمد١٩٨١٧·
  4. (٤)صحيح البخاري٧٩·
  5. (٥)صحيح البخاري٧٩·صحيح مسلم٦٠٢٤·صحيح ابن حبان٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣١٥·
  6. (٦)مسند أحمد١٩٨١٧·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٠٢٤·صحيح ابن حبان٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣١٥·
  8. (٨)صحيح البخاري٧٩·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤·
  10. (١٠)صحيح مسلم٦٠٢٤·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٧٣١٥·
  12. (١٢)مسند البزار٣١٦٦·
  13. (١٣)صحيح مسلم٦٠٢٤·مسند أحمد١٩٨١٧·
  14. (١٤)مسند أحمد١٩٨١٧·
  15. (١٥)مسند أحمد١٩٨١٧·
  16. (١٦)صحيح البخاري٧٩·مسند أحمد١٩٨١٧·صحيح ابن حبان٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣١٥·
  17. (١٧)صحيح البخاري٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣١٥·
  18. (١٨)مسند البزار٣١٦٦·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٠٢٤·مسند أحمد١٩٨١٧·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٦٠٢٤·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٤·
  22. (٢٢)مسند البزار٣١٦٦·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٦٠٢٤·مسند أحمد١٩٨١٧·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5812
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
طَائِفَةٌ(المادة: طائفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِفَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ " . أَيْ : عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ . وَأَصْلُ الطَّيْفِ : الْجُنُونُ . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ ، وَمَسِّ الشَّيْطَانِ وَوَسْوَسَتِهِ . وَيُقَالُ لَهُ : طَائِفٌ ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ . وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ " . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ " . الطَّائِفَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ نَفْسًا طَائِفَةً . وَسُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْهُ فَقَالَ : الطائَفَةُ دُونَ الْأَلِفِ ، وَسَيَبْلُغُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يَكُونَ عَدَدُ الْمُتَمَسِّكِينَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ أَلْفًا ، يُسَلِّي بِذَلِكَ أَنْ لَا يُعْجِبَهُمْ كَثْرَةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ . * وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغُلَامِهِ الْآبِقِ : " لِأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . أَيْ : بَعْضَ أَطْرَافِهِ . وَالطَّائِفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ طيف ] طيف : طَيْفُ الْخَيَالِ : مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ ; قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : أَلَا يَا لِقَوْمِي لِطَيْفِ الْخَيَا لِ ، أَرَّقَ مِنْ نَازِحٍ ذِي دَلَالِ وَطَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا وَمَطَافًا : أَلَمَّ فِي النَّوْمِ ; قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذِكْرَةٌ وَشُعُوفُ وَأَطَافَ لُغَةٌ . وَالطَّيْفُ وَالطِّيفُ : الْخَيَالُ نَفْسُهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ . وَالطَّيْفُ الْمَسُّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقُرِئَ : ( إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ) ، وَ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ; وَقَدْ أَطَافَ وَتَطَيَّفَ . وَقَوْلُهُمْ : طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ كَقَوْلِهِمْ : لَمَمٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي الْعِيَالِ الْهُذَلِيِّ : فَإِذَا بِهَا وَأَبِيكَ طَيْفُ جُنُونٍ وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ أَيْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ ، وَأَصْلُ الطَّيْفِ الْجُنُونُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ وَمَسِّ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ ، وَالطِّيَافُ : سَوَادُ اللَّيْلِ ; ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : عِقْبَانُ دَجْنٍ بَادَرَتْ طِيَافَا

الْكَلَأَ(المادة: الكلأ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ اللَّامِ ) ( كَلَأَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْكَالِئِ بِالْكَالِئِ ، أَيْ : النَّسِيئَةُ بِالنَّسِيئَةِ . وَذَلِكَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ شَيْئًا إِلَى أَجَلٍ ، فَإِذَا حَلَّ الْأَجَلُ لَمْ يَجِدْ مَا يَقْضِي بِهِ ، فَيَقُولُ : بِعْنِيهِ إِلَى أَجَلٍ آخَرَ ، بِزِيَادَةِ شَيْءٍ ، فَيَبِيعُهُ مِنْهُ وَلَا يَجْرِي بَيْنَهُمَا تَقَابُضٌ ، يُقَالُ : كَلَأَ الدَّيْنَ كُلُوءًا فَهُوَ كَالِئٌ ، إِذَا تَأَخَّرَ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " بَلَغَ اللَّهُ بِكَ أَكْلَأَ الْعُمُرِ " أَيْ : أَطْوَلَهُ وَأَكْثَرَهُ تَأَخُّرًا . وَكَلَأَتْهُ إِذَا أَنْسَأْتَهُ . وَبَعْضُ الرُّوَاةِ لَا يَهْمِزُ : " الْكَالِئَ " تَخْفِيفًا . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِبِلَالٍ وَهُمْ مُسَافِرُونَ : اكْلَأْ لَنَا وَقْتَنَا ، الْكِلَاءَةُ : الْحِفْظُ وَالْحِرَاسَةُ ، يُقَالُ : كَلَأْتُهُ أَكَلْؤُهُ كِلَاءَةً ، فَأَنَا كَالِئٌ ، وَهُوَ مَكْلُوءٌ ، وَقَدْ تُخَفَّفُ هَمْزَةُ الْكِلَاءَةِ ، وَتُقْلَبُ يَاءً ، وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " فَضْلُ الْكَلَأِ " الْكَلَأُ : النَّبَاتُ وَالْعُشْبُ ، وَسَوَاءٌ رَطْبُهُ وَيَابِسُهُ . وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْبِئْرَ تَكُونُ فِي الْبَادِيَةِ وَيَكُونُ قَرِيبًا مِنْهَا كَلَأٌ ; فَإِذَا وَرَدَ عَلَيْهَا وَارِدٌ فَغَلَبَ عَلَى مَائِهَا وَمَنَعَ مَنْ يَأْتِي بَعْدَهُ مِنَ الِاسْتِقَاءِ مِنْهَا ، فَهُوَ بِمَنْعِهِ الْمَاءَ مَانِعٌ مِنَ الْكَلَأِ ; لِأَنَّهُ مَتَى

لسان العرب

[ كلأ ] كلأ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : هِيَ مَهْمُوزَةٌ ، وَلَوْ تَرَكْتَ هَمْزَ مِثْلِهِ فِي غَيْرِ الْقُرْآنِ قُلْتَ : يَكْلُوكُمْ ، بِوَاوٍ سَاكِنَةٍ ، وَيَكْلَاكُمْ بِأَلِفٍ سَاكِنَةٍ ، مِثْلَ يَخْشَاكُمْ ؛ وَمَنْ جَعَلَهَا وَاوًا سَاكِنَةً قَالَ : كَلَاتُ ، بِأَلِفٍ يَتْرُكُ النَّبْرَةَ مِنْهَا ، وَمَنْ قَالَ : يَكْلَاكُمْ قَالَ : كَلَيْتُ مِثْلَ قَضَيْتُ ، وَهِيَ مِنْ لُغَةِ قُرَيْشٍ ، وَكُلٌّ حَسَنٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ يَقُولُونَ فِي الْوَجْهَيْنِ : مَكْلُوَّةٌ وَمَكْلُوٌّ ، أَكْثَرَ مِمَّا يَقُولُونَ مَكْلِيٌّ ، وَلَوْ قِيلَ مَكْلِيٌّ فِي الَّذِينَ يَقُولُونَ : كَلَيْتُ كَانَ صَوَابًا . قَالَ : وَسَمِعْتُ بَعْضَ الْأَعْرَابِ يَنْشُدُ : مَا خَاصَمَ الْأَقْوَامَ مِنْ ذِي خُصُومَةٍ كَوَرْهَاءَ مَشْنِيٍّ إِلَيْهَا حَلِيلُهَا فَبَنَى عَلَى شَنَيْتُ بِتَرْكِ النَّبْرَةِ . اللَّيْثُ : يُقَالُ : كَلَأَكَ اللَّهُ كِلَاءَةً أَيْ حَفِظَكَ وَحَرَسَكَ ، وَالْمَفْعُولُ مِنْهُ مَكْلُوءٌ ؛ وَأَنْشَدَ : إِنَّ سُلَيْمَى ، وَاللَّهُ يَكْلَؤُهَا ضَنَّتْ بِزَادٍ مَا كَانَ يَرْزَؤُهَا وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِبِلَالٍ ، وَهُمْ مُسَافِرُونَ : اكْلِأْ لَنَا وَقْتَنَا . هُوَ مِنَ الْحِفْظِ وَالْحِرَاسَةِ . وَقَدْ تُخَفَّفُ هَمْزَةُ الْكِلَاءَةِ وَتُقْلَبُ يَاءً . وَقَدْ كَلَأَهُ يَكْلَؤُهُ كَلَأً وَكِلَاءً وَكِلَاءَةً ، بِالْكَسْرِ : حَرَسَهُ وَحَفِظَهُ . قَالَ جَمِيلٌ : فَكُونِي بِخَيْرٍ فِي كِلَاءٍ وَغِبْطَةٍ وَإِنْ كُنْتِ قَدْ أَزْمَعْتِ هَجْرِي وَبِغْضَت

أَجَادِبُ(المادة: أجادب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْجِيمِ مَعَ الدَّالِ ( جَدَبَ ) ( س ) فِيهِ : وَكَانَتْ فِيهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ الْأَجَادِبُ : صِلَابُ الْأَرْضِ الَّتِي تُمْسِكُ الْمَاءَ فَلَا تَشْرَبُهُ سَرِيعًا . وَقِيلَ هِيَ الْأَرْضُ الَّتِي لَا نَبَاتَ بِهَا ، مَأْخُوذٌ مِنَ الْجَدْبِ ، وَهُوَ الْقَحْطُ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ أَجْدُبٍ ، وَأَجْدُبٌ ، جَمْعُ جَدْبٍ ، مِثْلُ كَلْبٍ وَأَكْلُبٍ وَأَكَالِبَ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَمَّا أَجَادِبُ فَهُوَ غَلَطٌ وَتَصْحِيفٌ ، وَكَأَنَّهُ يُرِيدُ أَنَّ اللَّفْظَةَ أَجَارِدُ ، بِالرَّاءِ وَالدَّالِ ، وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ أَهْلُ اللُّغَةِ وَالْغَرِيبِ . قَالَ : وَقَدْ رُوِيَ أَحَادِبُ ، بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . قُلْتُ : وَالَّذِي جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ أَجَادَبُ بِالْجِيمِ ، وَكَذَلِكَ جَاءَ فِي صَحِيحَيِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ وَأَجْدَبَتِ الْبِلَادُ أَيْ قُحِطَتْ وَغَلَتِ الْأَسْعَارُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْجَدْبِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ جَدَبَ السَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ أَيْ ذَمَّهُ وَعَابَهُ . وَكُلُّ عَائِبٍ جَادِبٌ .

قِيعَانٌ(المادة: قيعان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِأُصَيْلٍ : كَيْفَ تَرَكْتَ مَكَّةَ ؟ فَقَالَ : تَرَكْتُهَا قَدِ ابْيَضَّ قَاعُهَا ، الْقَاعُ : الْمَكَانُ الْمُسْتَوِي الْوَاسِعُ فِي وَطْأَةٍ مِنَ الْأَرْضِ ، يَعْلُوهُ مَاءُ السَّمَاءِ فَيُمْسِكُهُ وَيَسْتَوِي نَبَاتُهُ ، أَرَادَ أَنَّ مَاءَ الْمَطَرِ غَسَلَهُ فَابْيَضَّ ، أَوْ كَثُرَ عَلَيْهِ ، فَبَقِيَ كَالْغَدِيرِ الْوَاحِدِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى : قِيعَةٍ وَقِيعَانٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    4 - مَثَلُ مَنْ فَقِهَ فِي دِينِ اللهِ تَعَالَى 5820 5812 - أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ الْأَرْضَ ، فَكَانَتْ مِنْهَا طَائِفَةٌ قَبِلَتِ الْمَاءَ فَأَنْبَتَتِ الْكَلَأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ ، وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ ، فَنَفَعَ اللهُ بِهَا النَّاسَ فَشَرِبُوا مِنْهَا وَرَعَوْا وَسَقَوْا ، وَأَصَابَ طَائِفَةً مِنْهَا أُخْرَى ، إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً ، وَلَا تُنْبِتُ كَلَأً ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللهِ ، فَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ ، وَنَفَعَ بِهِ ، فَعَلِمَ وَعَلَّمَ ،

مختلف الحديث2 مصدران
  • أمثال الحديث

    حدثنا عبد الله بن أحمد بن معدان، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا أبو أسامة، حدثني بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: مثلي ومثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم، كمثل غيث أصاب الأرض، فكانت منها طائفة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس، فشربوا ورعوا وسقوا، وأصاب طائفة أخرى منها الماء وهي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله وتفقه لما بعثني الله، فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به . قال أبو محمد: الغيث اسم عام للمطر، يغيث الله به عباده ويصيب به مواقع النفع لهم، تقول منه: غيثت الأرض فهي مغيثة، والكلأ الحشيش، قال صاحب كتاب العين: هو اسم لرطبه ويابسه. قال: والعشب لا يكون إلا رطبا، وقال أبو زيد الأنصاري: الكلأ كله ما دام رطبا عشبه وبقله، وهو مهموز، والجمع الأكلاء ممدود، يقال: أكلأت الأرض فهي مكلئة، وأكلأت الأرض وأعشبت، وأكلأ المال وأعشب، والناس مكلئون ومعشبون، وقد بدا الإكلاء والإعشاب والإبقال، فأما ذكار الكلأ فعشب، وهو ما غلظ منه وعظم، والبقل ما لان منه ودق، وهذا مثل للنبي - صلى الله عليه وسلم - في إبلاغه عن الله عز وجل ودعائه إلى سبيله، وأنه بعث رحمة للعالمين، ليخرجهم من الظلمات إلى النور، ويهديهم إلى صراط مستقيم، ومثل ذلك بالغيث الذي ينشر الله به رحمته في الأرض، ويحيي به الأنعام والحرث، والذين استمعوا قوله وشاهدوا أمره في اختلاف مذاهبهم وطرائقهم ببقاع الأرض التي تختلف تربها وأماكنها، فمنها ذات الرياض المعشبة الكثيفة التي يكثر خيرها ويعم نفعها، ومنها الأماكن ذات الغياض والغدران والنقر والقلات، وغير ذلك من الأماكن التي تستنقع فيها المياه، فيرد إليها الناس والأنعام. ومنها ما لا يتعلق من المطر إلا بمروره عليه، وهو مثل لمن فقه عن الله عز وجل وتفقه لما أمر به الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعلم وعلم

  • أمثال الحديث

    حدثنا عبد الله بن أحمد بن معدان، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا أبو أسامة، حدثني بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: مثلي ومثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم، كمثل غيث أصاب الأرض، فكانت منها طائفة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس، فشربوا ورعوا وسقوا، وأصاب طائفة أخرى منها الماء وهي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله وتفقه لما بعثني الله، فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به . قال أبو محمد: الغيث اسم عام للمطر، يغيث الله به عباده ويصيب به مواقع النفع لهم، تقول منه: غيثت الأرض فهي مغيثة، والكلأ الحشيش، قال صاحب كتاب العين: هو اسم لرطبه ويابسه. قال: والعشب لا يكون إلا رطبا، وقال أبو زيد الأنصاري: الكلأ كله ما دام رطبا عشبه وبقله، وهو مهموز، والجمع الأكلاء ممدود، يقال: أكلأت الأرض فهي مكلئة، وأكلأت الأرض وأعشبت، وأكلأ المال وأعشب، والناس مكلئون ومعشبون، وقد بدا الإكلاء والإعشاب والإبقال، فأما ذكار الكلأ فعشب، وهو ما غلظ منه وعظم، والبقل ما لان منه ودق، وهذا مثل للنبي - صلى الله عليه وسلم - في إبلاغه عن الله عز وجل ودعائه إلى سبيله، وأنه بعث رحمة للعالمين، ليخرجهم من الظلمات إلى النور، ويهديهم إلى صراط مستقيم، ومثل ذلك بالغيث الذي ينشر الله به رحمته في الأرض، ويحيي به الأنعام والحرث، والذين استمعوا قوله وشاهدوا أمره في اختلاف مذاهبهم وطرائقهم ببقاع الأرض التي تختلف تربها وأماكنها، فمنها ذات الرياض المعشبة الكثيفة التي يكثر خيرها ويعم نفعها، ومنها الأماكن ذات الغياض والغدران والنقر والقلات، وغير ذلك من الأماكن التي تستنقع فيها المياه، فيرد إليها الناس والأنعام. ومنها ما لا يتعلق من المطر إلا بمروره عليه، وهو مثل لمن فقه عن الله عز وجل وتفقه لما أمر به الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعلم وعلم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث