حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 3169
3166
أول حديث أبي موسى

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "

مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ مِنَ الْعِلْمِ وَالْهُدَى ، كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ الْأَرْضَ ، فَكَانَتْ مِنْهَا طَائِفَةٌ قَبِلَتِ الْمَاءَ فَأَنْبَتَتِ الْعُشْبَ وَالْكَلَأَ الْكَثِيرَ ، وَكَانَتْ مِنْهَا طَائِفَةٌ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ فَيَنْفَعُ اللهُ بِهَا النَّاسَ فَشَرِبُوا وَرَعَوْا وَسَقَوْا ، وَأَصَابَ طَائِفَةً أُخْرَى مِنْهَا الْمَاءُ إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً وَلَا تُنْبِتُ كَلَأً ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللهِ وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ وَانْتَفَعَ فَتَعَلَّمَ وَعَلَّمَ ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ
معلقمرفوع· رواه أبو موسى الأشعريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو موسى الأشعري«عبد الله ، أبو موسى»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة42هـ
  2. 02
    أبو بردة بن أبي موسى الأشعري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    بريد بن عبد الله بن أبي بردة
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة200هـ
  5. 05
    إبراهيم بن سعيد الجوهري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة247هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 27) برقم: (79) ومسلم في "صحيحه" (7 / 63) برقم: (6024) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 177) برقم: (4) والنسائي في "الكبرى" (5 / 359) برقم: (5820) وأحمد في "مسنده" (8 / 4506) برقم: (19817) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 295) برقم: (7315) والبزار في "مسنده" (8 / 149) برقم: (3166)

الشواهد6 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٥/٣٥٩) برقم ٥٨٢٠

إِنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنِي [وفي رواية : آتَانِي(١)] [وفي رواية : أَتَانِي(٢)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣)] بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ غَيْثٍ [وفي رواية : الْغَيْثِ الْكَثِيرِ(٤)] أَصَابَ الْأَرْضَ [وفي رواية : أَرْضًا(٥)] ، فَكَانَتْ مِنْهَا [وفي رواية : مِنْهُ(٦)] طَائِفَةٌ [طَيِّبَةٌ(٧)] [وفي رواية : فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ(٨)] قَبِلَتِ [ذَلِكَ(٩)] الْمَاءَ فَأَنْبَتَتِ الْكَلَأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ ، وَكَانَتْ [وفي رواية : وَكَانَ(١٠)] مِنْهَا أَجَادِبُ [وفي رواية : إِخَاذَاتٌ(١١)] أَمْسَكَتِ الْمَاءَ ، فَنَفَعَ [وفي رواية : فَيَنْفَعُ(١٢)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] بِهَا النَّاسَ [وفي رواية : نَاسًا(١٤)] فَشَرِبُوا مِنْهَا وَرَعَوْا وَسَقَوْا [وفي رواية : وَأَسْقَوْا(١٥)] [وَزَرَعُوا(١٦)] ، وَأَصَابَ [وفي رواية : وَأَصَابَتْ مِنْهَا(١٧)] طَائِفَةً مِنْهَا أُخْرَى [وفي رواية : وَأَصَابَ طَائِفَةً أُخْرَى مِنْهَا الْمَاءُ(١٨)] ، إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً ، وَلَا تُنْبِتُ كَلَأً ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقِهَ فِي دِينِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٩)] ، فَنَفَعَهُ مَا [وفي رواية : وَنَفَعَهُ بِمَا(٢٠)] بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ ، وَنَفَعَ بِهِ ، فَعَلِمَ وَعَلَّمَ [وفي رواية : وَعَمِلَ(٢١)] [وفي رواية : وَانْتَفَعَ فَتَعَلَّمَ وَعَلَّمَ(٢٢)] ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا ، وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٣)] الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٤·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٣١٥·
  3. (٣)صحيح مسلم٦٠٢٤·مسند أحمد١٩٨١٧·
  4. (٤)صحيح البخاري٧٩·
  5. (٥)صحيح البخاري٧٩·صحيح مسلم٦٠٢٤·صحيح ابن حبان٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣١٥·
  6. (٦)مسند أحمد١٩٨١٧·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٠٢٤·صحيح ابن حبان٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣١٥·
  8. (٨)صحيح البخاري٧٩·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤·
  10. (١٠)صحيح مسلم٦٠٢٤·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٧٣١٥·
  12. (١٢)مسند البزار٣١٦٦·
  13. (١٣)صحيح مسلم٦٠٢٤·مسند أحمد١٩٨١٧·
  14. (١٤)مسند أحمد١٩٨١٧·
  15. (١٥)مسند أحمد١٩٨١٧·
  16. (١٦)صحيح البخاري٧٩·مسند أحمد١٩٨١٧·صحيح ابن حبان٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣١٥·
  17. (١٧)صحيح البخاري٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣١٥·
  18. (١٨)مسند البزار٣١٦٦·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٠٢٤·مسند أحمد١٩٨١٧·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٦٠٢٤·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٤·
  22. (٢٢)مسند البزار٣١٦٦·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٦٠٢٤·مسند أحمد١٩٨١٧·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم3169
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
طَائِفَةٌ(المادة: طائفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِفَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ " . أَيْ : عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ . وَأَصْلُ الطَّيْفِ : الْجُنُونُ . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ ، وَمَسِّ الشَّيْطَانِ وَوَسْوَسَتِهِ . وَيُقَالُ لَهُ : طَائِفٌ ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ . وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ " . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ " . الطَّائِفَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ نَفْسًا طَائِفَةً . وَسُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْهُ فَقَالَ : الطائَفَةُ دُونَ الْأَلِفِ ، وَسَيَبْلُغُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يَكُونَ عَدَدُ الْمُتَمَسِّكِينَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ أَلْفًا ، يُسَلِّي بِذَلِكَ أَنْ لَا يُعْجِبَهُمْ كَثْرَةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ . * وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغُلَامِهِ الْآبِقِ : " لِأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . أَيْ : بَعْضَ أَطْرَافِهِ . وَالطَّائِفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ طيف ] طيف : طَيْفُ الْخَيَالِ : مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ ; قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : أَلَا يَا لِقَوْمِي لِطَيْفِ الْخَيَا لِ ، أَرَّقَ مِنْ نَازِحٍ ذِي دَلَالِ وَطَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا وَمَطَافًا : أَلَمَّ فِي النَّوْمِ ; قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذِكْرَةٌ وَشُعُوفُ وَأَطَافَ لُغَةٌ . وَالطَّيْفُ وَالطِّيفُ : الْخَيَالُ نَفْسُهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ . وَالطَّيْفُ الْمَسُّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقُرِئَ : ( إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ) ، وَ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ; وَقَدْ أَطَافَ وَتَطَيَّفَ . وَقَوْلُهُمْ : طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ كَقَوْلِهِمْ : لَمَمٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي الْعِيَالِ الْهُذَلِيِّ : فَإِذَا بِهَا وَأَبِيكَ طَيْفُ جُنُونٍ وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ أَيْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ ، وَأَصْلُ الطَّيْفِ الْجُنُونُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ وَمَسِّ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ ، وَالطِّيَافُ : سَوَادُ اللَّيْلِ ; ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : عِقْبَانُ دَجْنٍ بَادَرَتْ طِيَافَا

قِيعَانٌ(المادة: قيعان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِأُصَيْلٍ : كَيْفَ تَرَكْتَ مَكَّةَ ؟ فَقَالَ : تَرَكْتُهَا قَدِ ابْيَضَّ قَاعُهَا ، الْقَاعُ : الْمَكَانُ الْمُسْتَوِي الْوَاسِعُ فِي وَطْأَةٍ مِنَ الْأَرْضِ ، يَعْلُوهُ مَاءُ السَّمَاءِ فَيُمْسِكُهُ وَيَسْتَوِي نَبَاتُهُ ، أَرَادَ أَنَّ مَاءَ الْمَطَرِ غَسَلَهُ فَابْيَضَّ ، أَوْ كَثُرَ عَلَيْهِ ، فَبَقِيَ كَالْغَدِيرِ الْوَاحِدِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى : قِيعَةٍ وَقِيعَانٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    3166 3169 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ مِنَ الْعِلْمِ وَالْهُدَى ، كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ الْأَرْضَ ، فَكَانَتْ مِنْهَا طَائِفَةٌ قَبِلَتِ الْمَاءَ فَأَنْبَتَتِ الْعُشْبَ وَالْكَلَأَ الْكَثِيرَ ، وَكَانَتْ مِنْهَا طَائِفَةٌ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ فَيَنْفَعُ اللهُ بِهَا النَّاسَ فَشَرِبُوا وَرَعَوْا وَسَقَوْا ، وَأَصَابَ طَائِفَةً أُخْرَى مِنْهَا الْمَاءُ إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً وَلَا تُنْبِتُ كَلَأً ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللهِ وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ وَانْتَفَعَ فَتَعَلَّمَ وَعَلَّمَ ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ . <الصفحات

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    حدثنا عبد الله بن أحمد بن معدان، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا أبو أسامة، حدثني بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: مثلي ومثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم، كمثل غيث أصاب الأرض، فكانت منها طائفة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس، فشربوا ورعوا وسقوا، وأصاب طائفة أخرى منها الماء وهي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله وتفقه لما بعثني الله، فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به . قال أبو محمد: الغيث اسم عام للمطر، يغيث الله به عباده ويصيب به مواقع النفع لهم، تقول منه: غيثت الأرض فهي مغيثة، والكلأ الحشيش، قال صاحب كتاب العين: هو اسم لرطبه ويابسه. قال: والعشب لا يكون إلا رطبا، وقال أبو زيد الأنصاري: الكلأ كله ما دام رطبا عشبه وبقله، وهو مهموز، والجمع الأكلاء ممدود، يقال: أكلأت الأرض فهي مكلئة، وأكلأت الأرض وأعشبت، وأكلأ المال وأعشب، والناس مكلئون ومعشبون، وقد بدا الإكلاء والإعشاب والإبقال، فأما ذكار الكلأ فعشب، وهو ما غلظ منه وعظم، والبقل ما لان منه ودق، وهذا مثل للنبي - صلى الله عليه وسلم - في إبلاغه عن الله عز وجل ودعائه إلى سبيله، وأنه بعث رحمة للعالمين، ليخرجهم من الظلمات إلى النور، ويهديهم إلى صراط مستقيم، ومثل ذلك بالغيث الذي ينشر الله به رحمته في الأرض، ويحيي به الأنعام والحرث، والذين استمعوا قوله وشاهدوا أمره في اختلاف مذاهبهم وطرائقهم ببقاع الأرض التي تختلف تربها وأماكنها، فمنها ذات الرياض المعشبة الكثيفة التي يكثر خيرها ويعم نفعها، ومنها الأماكن ذات الغياض والغدران والنقر والقلات، وغير ذلك من الأماكن التي تستنقع فيها المياه، فيرد إليها الناس والأنعام. ومنها ما لا يتعلق من المطر إلا بمروره عليه، وهو مثل لمن فقه عن الله عز وجل وتفقه لما أمر به الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعلم وعلم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث