حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2558
2559
ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب في حديث أبي أمامة

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ ، وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَالِكٌ ، وَيُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ نُودِيَ فِي الْجَنَّةِ : يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا خَيْرٌ ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا عَلَى أَحَدٍ يُدْعَى مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ ، فَهَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ كُلِّهَا ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ ، وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه الزهري واختلف عنه فرواه مالك ومحمد بن إسحاق والنعمان بن راشد وأبو أويس عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ورواه قيس بن سعد عن الزهري مرسلا وحدث به فضل بن عياض عن هشام بن حسان عن قيس بن سعد عن الزهري مرسلا وقول مالك ومن تابعه أشبه بالصواب

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    حميد بن عبد الرحمن القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية.
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة152هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    الحارث بن مسكين
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:قراءة عليه
    الوفاة248هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 25) برقم: (1843) ، (4 / 26) برقم: (2739) ، (4 / 112) برقم: (3094) ، (5 / 6) برقم: (3529) ومسلم في "صحيحه" (3 / 91) برقم: (2359) ، (3 / 91) برقم: (2357) ومالك في "الموطأ" (1 / 667) برقم: (952) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 192) برقم: (2727) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 5) برقم: (310) ، (8 / 206) برقم: (3423) ، (8 / 207) برقم: (3424) ، (10 / 498) برقم: (4646) ، (10 / 499) برقم: (4647) ، (15 / 281) برقم: (6874) ، (16 / 478) برقم: (7453) والنسائي في "المجتبى" (1 / 455) برقم: (2239) ، (1 / 488) برقم: (2440) ، (1 / 618) برقم: (3137) ، (1 / 629) برقم: (3186) ، (1 / 629) برقم: (3185) والنسائي في "الكبرى" (3 / 7) برقم: (2232) ، (3 / 138) برقم: (2559) ، (4 / 284) برقم: (4331) ، (4 / 307) برقم: (4380) ، (4 / 308) برقم: (4381) ، (7 / 295) برقم: (8073) والترمذي في "جامعه" (6 / 51) برقم: (4045) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 171) برقم: (18635) وأحمد في "مسنده" (2 / 1845) برقم: (8866) ، (2 / 2044) برقم: (9885) ، (3 / 1601) برقم: (7707) والحميدي في "مسنده" (2 / 298) برقم: (1208) والبزار في "مسنده" (14 / 368) برقم: (8082) ، (15 / 173) برقم: (8536) ، (15 / 184) برقم: (8566) ، (15 / 254) برقم: (8724) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 692) برقم: (1200) ، (5 / 692) برقم: (1199) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 107) برقم: (20129) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 109) برقم: (8995) ، (10 / 326) برقم: (19826) ، (17 / 48) برقم: (32629) والطبراني في "الأوسط" (3 / 220) برقم: (2974) ، (6 / 192) برقم: (6167)

الشواهد57 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٦/٤٧٨) برقم ٧٤٥٣

قَالَ نَاسٌ [وفي رواية : سَأَلَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا(١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ [وفي رواية : عِنْدَ الظَّهِيرَةِ(٢)] ، وَالسَّمَاءُ مُصْحِيَةٌ غَيْرُ مُتَغَيِّمَةٍ لَيْسَ [وفي رواية : لَيْسَتْ(٣)] فِيهَا سَحَابَةٌ [وفي رواية : فِي سَحَابٍ(٤)] ؟ [وفي رواية : عِنْدَ الظَّهِيرَةِ لَيْسَتْ فِي سَحَابٍ ؟(٥)] قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، وَالسَّمَاءُ مُصْحِيَةٌ غَيْرُ مُتَغَيِّمَةٍ لَيْسَ فِيهَا سَحَابَةٌ [وفي رواية : سَحَابٍ(٦)] ؟ قَالُوا : لَا ، [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٧)] قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، كَذَلِكَ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، كَمَا لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ وَاحِدٍ مِنْهُمَا [وفي رواية : فِي رُؤْيَتِهِمَا(٨)] [وفي رواية : أَحَدِهِمَا(٩)] يَلْقَى [وفي رواية : فَيَلْقَى(١٠)] الْعَبْدُ رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا : أَيْ فُلُ أَلَمْ أَخْلُقْكَ ؟ أَلَمْ أَجْعَلْكَ سَمِيعًا بَصِيرًا ؟ أَلَمْ أُزَوِّجْكَ ؟ أَلَمْ أُكْرِمْكَ ؟ أَلَمْ أُسَخِّرْ [وفي رواية : وَأُسَخِّرْ(١١)] لَكَ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ ؟ أَلَمْ أُسَوِّدْكَ وَأَذَرْكَ [وفي رواية : وَأَتْرُكْكَ(١٢)] تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ ؟ فَيَقُولُ : بَلَى أَيْ رَبِّ ، فَيَقُولُ : فَظَنَنْتَ [وفي رواية : أَفَظَنَنْتَ(١٣)] أَنَّكَ مُلَاقِيَّ ؟ فَيَقُولُ : لَا يَا رَبِّ ، فَيَقُولُ : الْيَوْمَ [وفي رواية : فَالْيَوْمَ(١٤)] أَنْسَاكَ [وفي رواية : فَإِنِّي أَنْسَاكَ(١٥)] كَمَا نَسِيتَنِي . قَالَ : وَيَلْقَاهُ الْآخَرُ [وفي رواية : ثُمَّ يَلْقَى الثَّانِيَ(١٦)] ، فَيَقُولُ : أَيْ فُلُ أَلَمْ أَخْلُقْكَ ؟ أَلَمْ أَجْعَلْكَ سَمِيعًا بَصِيرًا ؟ أَلَمْ أُزَوِّجْكَ ؟ أَلَمْ أُكْرِمْكَ ؟ أَلَمْ أُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ ؟ أَلَمْ أُسَوِّدْكَ وَأَذَرْكَ [وفي رواية : وَأَتْرُكْكَ(١٧)] تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ ؟ فَيَقُولُ : بَلَى يَا رَبِّ ، فَيَقُولُ : فَمَاذَا أَعْدَدْتَ لِي ؟ فَيَقُولُ : آمَنْتُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ وَبِرَسُولِكَ وَصَدَّقْتُ وَصَلَّيْتُ وَصُمْتُ ، فَيَقُولُ : فَهَا هُنَا إِذًا ، ثُمَّ يَقُولُ : أَلَا نَبْعَثُ عَلَيْكَ ؟ [وفي رواية : ثُمَّ يَلْقَى الثَّالِثَ فَيَقُولُ : مَا أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ : أَنَا عَبْدُكَ آمَنْتُ بِكَ ، وَبِنَبِيِّكَ ، وَبِكِتَابِكَ ، وَصُمْتُ ، وَصَلَّيْتُ ، وَتَصَدَّقْتُ ، وَيُثْنِي بِخَيْرٍ مَا اسْتَطَاعَ ، قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : أَفَلَا نَبْعَثُ عَلَيْكَ شَاهِدَنَا ؟(١٨)] قَالَ : فَيُفَكِّرُ فِي نَفْسِهِ مَنْ هَذَا الَّذِي يَشْهَدُ عَلَيَّ ؟ قَالَ : وَذَلِكَ [وفي رواية : فَذَلِكَ(١٩)] الْمُنَافِقُ الَّذِي يَغْضَبُ [وفي رواية : سَخِطَ(٢٠)] اللَّهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : وَذَلِكَ الَّذِي يَسْخَطُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ(٢١)] ، وَذَلِكَ لِيُعْذِرَ مِنْ نَفْسِهِ فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ ، وَيُقَالُ لِفَخِذِهِ : انْطِقِي . فَتَنْطِقُ فَخِذُهُ [وَلَحْمُهُ(٢٢)] وَعِظَامُهُ وَعَصَبُهُ بِمَا كَانَ يَعْمَلُ [وفي رواية : بِعَمَلِهِ مَا كَانَ(٢٣)] . ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ ، أَلَا اتَّبَعَتْ [وفي رواية : لِتَتْبَعْ(٢٤)] كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ ، فَيَتْبَعُ عَبَدَةُ الصَّلِيبِ الصَّلِيبَ ، وَعَبَدَةُ النَّارِ النَّارَ ، وَعَبَدَةُ الْأَوْثَانِ الْأَوْثَانَ ، وَعَبَدَةُ الشَّيْطَانِ الشَّيْطَانَ ، وَيَتْبَعُ كُلُّ طَاغِيَةٍ طَاغِيَتَهَا إِلَى جَهَنَّمَ [وفي رواية : مِنْ دُونِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَتَتْبَعُ الشَّيَاطِينَ وَالصُّلُبَ أَوْلِيَاؤُهُمْ إِلَى جَهَنَّمَ(٢٥)] ، [وفي رواية : فَيَتَّبِعُ أَوْلِيَاءُ الشَّيَاطِينَ الشَّيَاطِينَ ، قَالَ : وَاتَّبَعَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَهُمْ إِلَى جَهَنَّمَ ، ثُمَّ قَالَ :(٢٦)] وَنَبْقَى [وفي رواية : وَبَقِينَا(٢٧)] أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ [وفي رواية : ثُمَّ يَبْقَى الْمُؤْمِنُونَ ، ثُمَّ نَبْقَى أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ(٢٨)] ، وَنَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ فَيَأْتِينَا رَبُّنَا [وَهُوَ رَبُّنَا(٢٩)] تَبَارَكَ وَتَعَالَى [وَهُوَ يُثِيبُنَا(٣٠)] ، وَنَحْنُ قِيَامٌ ، فَيَقُولُ : عَلَامَ هَؤُلَاءِ قِيَامٌ ؟ فَنَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٣١)] : نَحْنُ عِبَادُ اللَّهِ الْمُؤْمِنُونَ آمَنَّا بِهِ ، [وفي رواية : وَعَبَدْنَاهُ(٣٢)] وَلَمْ نُشْرِكْ [وفي رواية : آمَنَّا بِاللَّهِ لَا نُشْرِكُ(٣٣)] بِهِ شَيْئًا وَهَذَا مَقَامُنَا ، وَلَنْ نَبْرَحَ حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا ، وَهُوَ رَبُّنَا وَهُوَ يُثَبِّتُنَا [وفي رواية : وَهُوَ آتِينَا ، وَمُثِيبُنَا(٣٤)] ، فَيَقُولُ : وَهَلْ تَعْرِفُونَهُ ؟ فَنَقُولُ : سُبْحَانَهُ إِذَا اعْتَرَفَ لَنَا عَرَفْنَاهُ ، قَالَ سُفْيَانُ : وَهَاهُنَا كَلِمَةٌ لَا أَقُولُهَا لَكُمْ [وفي رواية : قَالَ : فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ فَامْضُوا ،(٣٥)] ، قَالَ : فَنَنْطَلِقُ [وفي رواية : ثُمَّ يَنْطَلِقُ(٣٦)] حَتَّى نَأْتِي [وفي رواية : يَأْتِيَ(٣٧)] الْجِسْرَ [وفي رواية : فَيُوضَعُ الْجِسْرُ(٣٨)] وَعَلَيْهِ خَطَاطِيفُ [وفي رواية : كَلَالِيبُ(٣٩)] مِنْ نَارٍ تَخْطَفُ النَّاسَ ، وَعِنْدَهَا [وفي رواية : فَعِنْدَ ذَلِكَ(٤٠)] حَلَّتِ الشَّفَاعَةُ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمِ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمِ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ ، فَإِذَا جَاوَزَ [وفي رواية : جَاوَزُوا(٤١)] الْجِسْرَ ، فَكُلُّ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجًا مِنَ الْمَالِ مِمَّا يَمْلِكُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [وفي رواية : مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ(٤٢)] [وفي رواية : مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٤٣)] [وفي رواية : مَا مِنْ رَجُلٍ - أَوْ مَا مِنْ أَحَدٍ - يُنْفِقُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٤٤)] [وفي رواية : مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٤٥)] [وفي رواية : مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ دِينَارَيْنِ بَعِيرَيْنِ(٤٦)] ، فَكُلُّ خَزَنَةِ الْجَنَّةِ تَدْعُوهُ [وفي رواية : يَدْعُوهُ(٤٧)] [وفي رواية : دُعِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ(٤٨)] [وفي رواية : كُلٌّ يَدْعُوهُ إِلَى مَا عِنْدَهُ(٤٩)] [وفي رواية : دَعَاهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ(٥٠)] [وفي رواية : إِلَّا خَزَنَةُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْعُونَهُ(٥١)] [وفي رواية : دَعَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ : أَيْ فُلُ هَلُمَّ هَذَا خَيْرٌ . مِرَارًا(٥٢)] [وفي رواية : نُودِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ(٥٣)] [وفي رواية : دَعَتْهُ خَدَمَةُ الْجَنَّةِ(٥٤)] [وفي رواية : مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ دَعَتْهُ الْمَلَائِكَةُ(٥٥)] [وفي رواية : إِلَّا دَعَتْهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ هَلُمَّ(٥٦)] [وفي رواية : دَعَتْهُ خَزَنَةُ كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ(٥٧)] : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، يَا مُسْلِمُ هَذَا خَيْرٌ فَتَعَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ يَا مُسْلِمُ هَذَا خَيْرٌ فَتَعَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ يَا مُسْلِمُ هَذَا خَيْرٌ فَتَعَالَ [وفي رواية : هَلُمَّ إِلَيْهِ(٥٨)] [وفي رواية : يَا فُلَانُ هَلُمَّ فَادْخُلْ(٥٩)] [وفي رواية : تَعَالَ يَا فُلُ ، تَعَالَ هَذِهِ خَيْرٌ(٦٠)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمٌ يُنْفِقُ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى ، إِلَّا جَاءَتِ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُمُ الرَّيْحَانُ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ(٦١)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى إِلَّا وَالْمَلَائِكَةُ مَعَهُمُ الرَّيَاحِينُ يَخْتَلِجُونَهُ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ(٦٢)] [وفي رواية : لِكُلِّ أَهْلِ عَمَلٍ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُدْعَوْنَ مِنْهُ بِذَلِكَ الْعَمَلِ ، وَلِأَهْلِ الصِّيَامِ بَابٌ يُدْعَوْنَ مِنْهُ يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ(٦٣)] ، [وَلِلْجَنَّةِ أَبْوَابٌ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصِّيَامِ بَابِ الرَّيَّانِ .(٦٤)] [وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُعِيَ الْإِنْسَانُ بِأَكْثَرِ عَمَلِهِ ، فَإِنْ كَانَتِ الصَّلَاةُ أَفْضَلَ دُعِيَ بِهَا ، وَإِنْ كَانَ صِيَامُهُ أَفْضَلَ دُعِيَ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ الْجِهَادُ أَفْضَلَ دُعِيَ بِهِ ، ثُمَّ يَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يُدْعَى مِنْهُ الصَّائِمُونَ .(٦٥)] [وفي رواية : لِكُلِّ أَهْلِ عَمَلٍ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُدْعَوْنَ مِنْهُ بِذَاكَ الْعَمَلِ ، فَلِأَهْلِ الصِّيَامِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ : الرَّيَّانُ(٦٦)] [وفي رواية : فِي الْجَنَّةِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ : الرَّيَّانُ ، لَا يَدْخُلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا الصَّائِمُونَ(٦٧)] فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ [الصِّدِّيقُ(٦٨)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٦٩)] وَهُوَ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَاكَ عَبْدٌ [وفي رواية : إِنَّ ذَلِكَ لَعَبْدٌ(٧٠)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا الْعَبْدَ(٧١)] [وفي رواية : هَذَا رَجُلٌ(٧٢)] لَا تَوَى عَلَيْهِ ، يَدَعُ بَابًا وَيَلِجُ مِنْ آخَرَ ، [وفي رواية : إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ مَا عَلَى مَالِهِ مِنْ تَوًى ؟(٧٣)] [وفي رواية : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا عَلَى مَنْ دُعِيَ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ ، فَهَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ كُلِّهَا ؟(٧٤)] [وفي رواية : مَا عَلَى أَحَدٍ مِنْ ضَرُورَةٍ أَنْ يَدْخُلَ مِنْ أَيِّهَا دُعِيَ ، فَهَلْ يُدْعَى مِنْهَا كُلِّهَا أَحَدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٧٥)] [وفي رواية : مَا عَلَى رَجُلٍ تَوًّا مِنْ أَيِّ بَابٍ دُعِيَ ، فَهَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْهَا(٧٦)] فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسَحَ مِنْكَبَيْهِ [وفي رواية : فَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ وَقَالَ :(٧٧)] [وفي رواية : فَضَرَبَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ :(٧٨)] : [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٧٩)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(٨٠)] إِنِّي [وفي رواية : وَإِنِّي(٨١)] لَأَرْجُو [وفي رواية : أَرْجُو(٨٢)] أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ [وفي رواية : نَعَمْ وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ(٨٣)] [وفي رواية : وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا(٨٤)] [وفي رواية : أَمَا إِنِّي أَرْجُو أَنْ تَدْعُوَكَ الْحَجَبَةُ كُلُّهَا(٨٥)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَثَمَّ أَحَدٌ يُدْعَى بِعَمَلَيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ أَنْتَ(٨٦)] [ وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا نَفَعَنِي مَالٌ قَطُّ إِلَّا مَالَ أَبِي بَكْرٍ قَالَ : فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ ، وَقَالَ : وَهَلْ نَفَعَنِي اللَّهُ إِلَّا بِكَ ؟ وَهَلْ نَفَعَنِي اللَّهُ إِلَّا بِكَ ؟ وَهَلْ نَفَعَنِي اللَّهُ إِلَّا بِكَ ؟ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·مسند الحميدي١٢٠٨·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·
  7. (٧)صحيح البخاري١٨٤٣٢٧٣٩٣٥٢٩·صحيح مسلم٢٣٥٧٢٣٥٩·مسند أحمد٧٧٠٧٩٨٨٥·صحيح ابن حبان٣١٠٣٤٢٣٣٤٢٤٤٦٤٦٤٦٤٧٦٨٧٤٧٤٥٣·صحيح ابن خزيمة٢٧٢٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٢٩·مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٥·مسند البزار٨٠٨٢٨٥٣٦٨٥٦٦·مسند الحميدي١٢٠٨·السنن الكبرى٢٢٣٢٢٥٥٩٤٣٨١٨٠٧٣·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·
  9. (٩)مسند الحميدي١٢٠٨·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·مسند الحميدي١٢٠٨·
  11. (١١)مسند الحميدي١٢٠٨·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·
  13. (١٣)مسند الحميدي١٢٠٨·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·
  15. (١٥)مسند الحميدي١٢٠٨·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·مسند الحميدي١٢٠٨·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·
  21. (٢١)مسند الحميدي١٢٠٨·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·مسند الحميدي١٢٠٨·
  23. (٢٣)مسند الحميدي١٢٠٨·
  24. (٢٤)مسند الحميدي١٢٠٨·
  25. (٢٥)مسند الحميدي١٢٠٨·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·
  27. (٢٧)مسند الحميدي١٢٠٨·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٤٦٤٧٧٤٥٣·مسند الحميدي١٢٠٨·
  30. (٣٠)مسند الحميدي١٢٠٨·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·مسند الحميدي١٢٠٨·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·
  33. (٣٣)مسند الحميدي١٢٠٨·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·
  36. (٣٦)مسند الحميدي١٢٠٨·
  37. (٣٧)مسند البزار٨٥٣٦·مسند الحميدي١٢٠٨·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·مسند الحميدي١٢٠٨·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·مسند الحميدي١٢٠٨·
  41. (٤١)مسند الحميدي١٢٠٨·
  42. (٤٢)مسند الحميدي١٢٠٨·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٥·
  44. (٤٤)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٦·
  45. (٤٥)مسند أحمد٧٧٠٧·صحيح ابن خزيمة٢٧٢٧·المعجم الأوسط٢٩٧٤·مسند البزار٨٥٦٧·
  46. (٤٦)مسند البزار٨٥٦٦·
  47. (٤٧)المعجم الأوسط٢٩٧٤·مسند الحميدي١٢٠٨·
  48. (٤٨)مسند أحمد٧٧٠٧·صحيح ابن حبان٣٤٢٣٣٤٢٤·مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٥·السنن الكبرى٢٢٣٢٨٠٧٣·
  49. (٤٩)المعجم الأوسط٢٩٧٤·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٢٧٣٩·صحيح مسلم٢٣٥٩·
  51. (٥١)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٦·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٤٦٤٦·
  53. (٥٣)صحيح البخاري١٨٤٣·
  54. (٥٤)صحيح ابن خزيمة٢٧٢٧·
  55. (٥٥)مسند البزار٨٠٨٢·
  56. (٥٦)مسند البزار٨٥٦٦·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٤٣٨١·
  58. (٥٨)مسند أحمد٨٨٦٦·
  59. (٥٩)السنن الكبرى٤٣٨١·
  60. (٦٠)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٦·
  61. (٦١)
  62. (٦٢)
  63. (٦٣)مسند أحمد٩٨٨٥·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٥·
  65. (٦٥)مسند البزار٨٥٣٦·
  66. (٦٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٢٩·
  67. (٦٧)المعجم الأوسط٦١٦٧·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٢٣٥٧·مسند البزار٨٥٣٦·
  69. (٦٩)صحيح البخاري١٨٤٣٢٧٣٩٣٠٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٥·مسند الحميدي١٢٠٨·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·
  71. (٧١)مسند الحميدي١٢٠٨·
  72. (٧٢)مسند أحمد٨٨٦٦·
  73. (٧٣)
  74. (٧٤)صحيح البخاري١٨٤٣·
  75. (٧٥)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٩·
  76. (٧٦)مسند البزار٨٠٨٢·
  77. (٧٧)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·
  78. (٧٨)مسند الحميدي١٢٠٨·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٤٦٤٧·
  80. (٨٠)مسند الحميدي١٢٠٨·
  81. (٨١)مسند أحمد٧٧٠٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٢٩·مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٩·
  82. (٨٢)صحيح البخاري٣٠٩٤·مسند أحمد٧٧٠٧٩٨٨٥·صحيح ابن حبان٤٦٤٦·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٦٣٢٦٢٩·
  83. (٨٣)صحيح البخاري٣٥٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٣٥·
  84. (٨٤)مسند البزار٨٧٢٤·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٤٦٤٦·
  86. (٨٦)مسند البزار٨٥٣٦·
مقارنة المتون115 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2558
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
زَوْجَيْنِ(المادة: زوجين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْوَاوِ ) ( زَوَجَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ . قِيلَ : وَمَا زَوْجَانِ ؟ قَالَ : فَرَسَانِ ، أَوْ عَبْدَانِ أَوْ بَعِيرَانِ الْأَصْلُ فِي الزَّوْجِ : الصِّنْفُ وَالنَّوْعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَكُلِّ شَيْئَيْنِ مُقْتَرِنَيْنِ ; شَكْلَيْنِ كَانَا أَوْ نَقِيضَيْنِ فَهُمَا زَوْجَانِ . وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا زَوْجٌ . يُرِيدُ مَنْ أَنْفَقَ صِنْفَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . جَعَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ ، وَهُوَ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَيَرْوِي مِثْلَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ أَيْضًا عَنْهُ .

لسان العرب

[ زوج ] زوج : الزَّوْجُ خِلَافُ الْفَرْدِ . يُقَالُ : زَوْجٌ أَوْ فَرْدٌ ، كَمَا يُقَالُ : خَسًا أَوْ زَكًا ، أَوْ شَفْعٌ أَوْ وِتْرٌ ، قَالَ : أَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ : مَا زِلْنَ يَنْسُبْنَ ، وَهْنًا ، كُلَّ صَادِقَةٍ بَاتَتْ تُبَاشِرُ عُرْمًا غَيْرَ أَزْوَاجِ لِأَنَّ بَيْضَ الْقَطَا لَا يَكُونُ إِلَّا وِتْرًا . وَقَالَ تَعَالَى : وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ؛ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَيْضًا يُسَمَّى زَوْجًا ، وَيُقَالُ : هُمَا زَوْجَانِ لِلِاثْنَيْنِ ، وَهُمَا زَوْجٌ ، كَمَا يُقَالُ : هُمَا سِيَّانِ وَهُمَا سَوَاءٌ ؛ ابْنُ سِيدَهْ : الزَّوْجُ الْفَرْدُ الَّذِي لَهُ قَرِينٌ . وَالزَّوْجُ : الِاثْنَانِ . وَعِنْدَهُ زَوْجَا نِعَالٍ وَزَوْجَا حَمَامٍ ؛ يَعْنِي ذَكَرَيْنِ أَوْ أُنْثَيَيْنِ ، وَقِيلَ : يَعْنِي ذَكَرًا وَأُنْثَى ، وَلَا يُقَالُ : زَوْجُ حَمَامٍ لِأَنَّ الزَّوْجَ هُنَا هُوَ الْفَرْدُ ، وَقَدْ أُولِعَتْ بِهِ الْعَامَّةُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : الْعَامَّةُ تُخْطِئُ فَتَظُنُّ أَنَّ الزَّوْجَ اثْنَانِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ مَذَاهِبِ الْعَرَبِ ، إِذْ كَانُوا لَا يَتَكَلَّمُونَ بِالزَّوْجِ مُوَحَّدًا ، فِي مِثْلِ قَوْلِهِمْ : زَوْجُ حَمَامٍ ، وَلَكِنَّهُمْ يُثَنُّونَهُ فَيَقُولُونَ : عِنْدِي زَوْجَانِ مِنَ الْحَمَامِ ، يَعْنُونَ ذَكَرًا وَأُنْثَى ، وَعِنْدِي زَوْجَانِ مِنَ الْخِفَافِ ، يَعْنُونَ الْيَمِينَ وَالشِّمَالَ ، وَيُوقِعُونَ الزَّوْجَيْنِ عَلَى الْجِنْسَيْنِ الْمُخْتَلِفَيْنِ نَحْوَ الْأَسْوَدِ وَالْأَبْيَضِ وَالْحُلْوِ وَالْحَامِضِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ الزَّوْجَيْنِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ اثْنَانِ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى <

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    2559 2558 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ ، وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَالِكٌ ، وَيُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ نُودِيَ فِي الْجَنَّةِ : يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا خَيْرٌ ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الص

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث