حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2514
2515
ثواب من قام رمضان إيمانا واحتسابا وذكر الاختلاف على الزهري في الخبر في ذلك

أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ يُونُسَ الْأَيْلِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ، وَصَلَّى لِلنَّاسِ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ قَالَ : وَكَانَ يُرَغِّبُهُمْ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِعَزِيمَةٍ ، وَيَقُولُ : مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ج٣ / ص١٢٥غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، قَالَ : فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:أخبرته
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة152هـ
  5. 05
    عبد الله بن الحارث بن عبد الملك المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاةبقاؤه إلى سنة بضع وتسعين ومائ
  6. 06
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  7. 07
    خياط السنة ، زكريا بن يحيى السجزي«خياط السنة»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة287هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 11) برقم: (911) ، (2 / 50) برقم: (1105) ، (3 / 45) برقم: (1953) ، (3 / 45) برقم: (1952) ومسلم في "صحيحه" (2 / 177) برقم: (1764) ، (2 / 177) برقم: (1765) ومالك في "الموطأ" (1 / 156) برقم: (233) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 157) برقم: (419) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 306) برقم: (1284) ، (3 / 590) برقم: (2438) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 353) برقم: (142) ، (6 / 283) برقم: (2547) ، (6 / 283) برقم: (2548) ، (6 / 285) برقم: (2549) ، (6 / 286) برقم: (2550) والنسائي في "المجتبى" (1 / 344) برقم: (1605) ، (1 / 448) برقم: (2196) ، (1 / 448) برقم: (2193) ، (1 / 448) برقم: (2194) والنسائي في "الكبرى" (2 / 113) برقم: (1299) ، (3 / 124) برقم: (2515) ، (3 / 124) برقم: (2514) ، (3 / 407) برقم: (3413) وأبو داود في "سننه" (1 / 520) برقم: (1371) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 492) برقم: (4675) ، (2 / 493) برقم: (4676) وأحمد في "مسنده" (11 / 6114) برقم: (25945) ، (11 / 6130) برقم: (26029) ، (11 / 6139) برقم: (26081) ، (12 / 6255) برقم: (26541) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 428) برقم: (1469) والبزار في "مسنده" (18 / 165) برقم: (10232) ، (18 / 184) برقم: (10259) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 43) برقم: (4756) ، (4 / 264) برقم: (7804) ، (4 / 265) برقم: (7805) والطبراني في "الأوسط" (2 / 6) برقم: (1045) ، (5 / 153) برقم: (4928) ، (9 / 120) برقم: (9307)

الشواهد38 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٦/٢٨٣) برقم ٢٥٤٨

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ [لَيْلَةً(١)] فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَصَلَّى [وفي رواية : يُصَلِّي(٢)] فِي الْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى النَّاسُ [وفي رواية : فَصَلَّى رِجَالٌ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ(٣)] [وفي رواية : فَصَلَّى رِجَالٌ وَرَاءَهُ بِصَلَاتِهِ(٤)] [وفي رواية : فَثَابَ رِجَالٌ فَصَلَّوْا مَعَهُ بِصَلَاتِهِ(٥)] [وفي رواية : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ أُنَاسٌ(٦)] [وفي رواية : نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي رَمَضَانَ ، وَصَلَّى خَلْفَهُ نَاسٌ بِصَلَاتِهِ(٧)] [وفي رواية : فَبَاتَ رِجَالٌ فَصَلَّوْا مَعَهُ بِصَلَاتِهِ(٨)] [فَصَلَّى بِالنَّاسِ(٩)] ، فَأَصْبَحَ [وفي رواية : وَأَصْبَحَ(١٠)] النَّاسُ [وفي رواية : نَاسٌ(١١)] يَتَحَدَّثُونَ بِذَلِكَ [وفي رواية : يَتَذَاكَرُونَ ذَلِكَ(١٢)] [وفي رواية : يَذْكُرُونَ ذَلِكَ(١٣)] [وفي رواية : فَتَحَدَّثُوا بِذَلِكَ(١٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ تَحَدَّثُوا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَرَجَ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ(١٥)] ، فَكَثُرَ [وفي رواية : وَكَثُرَ(١٦)] النَّاسُ [وفي رواية : فَاجْتَمَعَ النَّاسُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ أَكْثَرَ مِنَ الْأُولَى(١٧)] [وفي رواية : فَصَلَّى بِالنَّاسِ(١٨)] ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمُ اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ فَصَلَّى [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ كَثُرَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ فَصَلَّى(١٩)] [وفي رواية : فَاجْتَمَعَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ ، فَصَلَّى(٢٠)] [وفي رواية : فَاجْتَمَعَ اللَّيْلَةَ الْمُقْبِلَةَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلَ اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ ، فَكَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ(٢٢)] ، فَصَلَّوْا [وفي رواية : وَصَلَّوْا(٢٣)] بِصَلَاتِهِ [وفي رواية : فَصَلُّوا مَعَهُ(٢٤)] ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثُوا بِذَلِكَ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَصْبَحُوا فَتَحَدَّثُوا بِذَلِكَ(٢٦)] حَتَّى كَثُرَ النَّاسُ ، فَخَرَجَ مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ [وفي رواية : فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ اللَّيْلَةَ الثَّالِثَةَ نَاسٌ كَثِيرٌ حَتَّى كَثُرَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ قَالَتْ : فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ كَثُرُوا فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ(٢٨)] ، فَصَلَّى فَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ بِذَلِكَ ، فَكَثُرَ النَّاسُ حَتَّى عَجَزَ الْمَسْجِدُ عَنْ أَهْلِهِ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ عَجَزَ الْمَسْجِدُ عَنْ أَهْلِهِ(٢٩)] [وفي رواية : حَتَّى كَادَ الْمَسْجِدُ يَعْجِزُ عَنْ أَهْلِهِ(٣٠)] [وفي رواية : أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فَصَلَّى بِصَلَاتِهِ أَنَاسِيٌّ ، ثُمَّ مِنَ الْقَابِلَةِ ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ ، فَكَثُرُوا(٣١)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ أَوِ الرَّابِعَةُ امْتَلَأَ الْمَسْجِدُ حَتَّى اغْتَصَّ الْمَسْجِدُ بِأَهْلِهِ(٣٢)] [وفي رواية : غَصَّ الْمَسْجِدُ بِأَهْلِهِ(٣٣)] ، [ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ وَالرَّابِعَةِ(٣٤)] فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ [وفي رواية : فَلَمْ يَنْزِلْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَجَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَخْرُجْ(٣٦)] ، فَطَفِقَ النَّاسُ يَقُولُونَ : الصَّلَاةَ [وفي رواية : فَطَفِقَ رِجَالٌ مِنْهُمْ يُنَادُونَ : الصَّلَاةَ ، فَلَا يَخْرُجُ(٣٧)] [وفي رواية : قَالَتْ : حَتَّى سَمِعْتُ نَاسًا مِنْهُمْ يَقُولُونَ : الصَّلَاةَ(٣٨)] [وفي رواية : فَجَعَلَ النَّاسُ يُنَادُونَهُ : الصَّلَاةَ(٣٩)] [وفي رواية : فَقَالُوا فِي ذَلِكَ : مَا شَأْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَنْزِلْ ؟(٤٠)] [فَسَمِعَ مَقَالَتَهُمْ(٤١)] ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ [وفي رواية : فَكَمُنَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٢)] حَتَّى خَرَجَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ [وفي رواية : الصُّبْحِ(٤٣)] ، فَلَمَّا قَضَى [وفي رواية : فَلَمَّا قُضِيَتْ(٤٤)] صَلَاةَ الْفَجْرِ أَقْبَلَ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ(٤٥)] عَلَى النَّاسِ [بِوَجْهِهِ(٤٦)] فَتَشَهَّدَ ، [فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ(٤٧)] ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ تَشَهَّدَ فَقَالَ(٤٨)] : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ شَأْنُكُمُ اللَّيْلَةَ [وفي رواية : عَلَيَّ مَكَانُكُمْ(٤٩)] ، وَلَكِنِّي [وفي رواية : وَلَقَدْ(٥٠)] خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ [وفي رواية : أَنْ يُفْرَضَ(٥١)] [وفي رواية : أَنْ تُكْتَبَ(٥٢)] عَلَيْكُمْ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ لَمْ يَخْرُجْ ، فَصَاحَ النَّاسُ ، وَقَرَعُوا بَابَهُ ، فَلَمْ يَخْرُجْ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ، قَالَ : إِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ مَكَانُكُمْ ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْكُمْ(٥٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَكُمْ ، وَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَنْزِلَ إِلَيْكُمْ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ يُفْتَرَضَ عَلَيْكُمْ قِيَامُ هَذَا الشَّهْرِ(٥٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا زَالَ النَّاسُ يَنْتَظِرُونَكَ الْبَارِحَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ : أَمَا إِنِّي لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ أَمْرُهُمْ ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْهِمْ(٥٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ : قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ ، لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ إِلَّا خَشْيَةَ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ(٥٦)] [وفي رواية : فَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ(٥٧)] صَلَاةُ اللَّيْلِ ، فَتَعْجِزُوا عَنْ ذَلِكَ [وفي رواية : أَنْ تُفْتَرَضَ عَلَيْكُمْ صَلَاةُ اللَّيْلِ فَتَعْجِزُوا عَنْهَا(٥٨)] [وفي رواية : فَتَقْعُدُوا عَنْهَا(٥٩)] [وفي رواية : فَلَا تَقُومُوا بِهِ(٦٠)] [وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ(٦١)] ، وَكَانَ يُرَغِّبُهُمْ [وفي رواية : كَانَ يُرَغِّبُ النَّاسَ(٦٢)] فِي قِيَامِ [شَهْرِ(٦٣)] رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ [وفي رواية : يَأْمُرَ(٦٤)] بِعَزِيمَةٍ [وفي رواية : بِقَضَاءِ(٦٥)] [أَمْرٍ فِيهِ(٦٦)] ، يَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُ(٦٧)] : مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ [وفي رواية : مَنْ صَامَ رَمَضَانَ(٦٨)] إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ قَالَ : فَتُوُفِّيَ [وفي رواية : ثُمَّ تُوُفِّيَ(٦٩)] [وفي رواية : وَتُوُفِّيَ(٧٠)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ ، ثُمَّ كَذَلِكَ كَانَ [وفي رواية : فَكَانَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ(٧١)] فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ وَصَدْرٍ [وفي رواية : وَصَدْرًا(٧٢)] مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٧٣)] [وفي رواية : رِضْوُانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ(٧٤)] ، حَتَّى جَمَعَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَقَامَ بِهِمْ [وفي رواية : وَصَلَّى بِهِمْ(٧٥)] فِي رَمَضَانَ ، وَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ اجْتِمَاعِ [وفي رواية : فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ مَا اجْتَمَعَ(٧٦)] النَّاسِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ فِي رَمَضَانَ [وفي رواية : عَلَى قِيَامِ رَمَضَانَ(٧٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٩١١١١٠٥١٩٥٣·صحيح مسلم١٧٦٤·مسند أحمد٢٥٩٤٥٢٦٠٨١٢٦٥٤١٢٦٥٤٢·صحيح ابن حبان١٤٢٢٥٤٧٢٥٤٨·المعجم الأوسط١٠٤٥·مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦٧٨٠٤٧٨٠٥·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٥٤٦٧٦·السنن الكبرى١٢٩٩٢٥١٥·المنتقى٤١٩·مسند عبد بن حميد١٤٦٩·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٢٥٥٠·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  4. (٤)صحيح ابن حبان١٤٢·المعجم الأوسط١٠٤٥·
  5. (٥)مسند أحمد٢٥٩٤٥·مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  6. (٦)المنتقى٤١٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٦٠٨١·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٧٨٠٥·
  9. (٩)
  10. (١٠)المعجم الأوسط١٠٤٥·
  11. (١١)صحيح البخاري١١٠٥·صحيح مسلم١٧٦٤·سنن أبي داود١٣٧١·مسند أحمد٢٥٩٤٥٢٦٠٢٩٢٦٠٨١٢٦٥٤١·صحيح ابن حبان٢٥٤٧·صحيح ابن خزيمة١٢٨٤٢٤٣٨·مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦٧٨٠٤·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٥·السنن الكبرى١٢٩٩·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٢٥٤٩٢٥٥٠·
  13. (١٣)صحيح مسلم١٧٦٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٥٩٤٥·صحيح ابن حبان١٤٢·المعجم الأوسط١٠٤٥·مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  16. (١٦)
  17. (١٧)المنتقى٤١٩·
  18. (١٨)
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة١٢٨٤٢٤٣٨·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٦٠٨١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٥٩٤٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٩١١١٩٥٣·مسند أحمد٢٥٩٤٥·مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦٧٨٠٥·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان١٤٢·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٦٠٨١·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٩١١١٩٥٣·صحيح مسلم١٧٦٥·صحيح ابن حبان١٤٢٢٥٤٩٢٥٥٠·صحيح ابن خزيمة١٢٨٤٢٤٣٨·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٥٩٤٥·مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  31. (٣١)
  32. (٣٢)المنتقى٤١٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٦٠٨١·مسند عبد بن حميد١٤٦٩·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٦٠٨١·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  37. (٣٧)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٥٩٤٥·مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٦٥٤١·مصنف عبد الرزاق٧٨٠٤·المنتقى٤١٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٦٠٨١·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٦٠٨١·
  42. (٤٢)صحيح ابن خزيمة١٢٨٤٢٤٣٨·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٩١١١٩٥٣·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان١٤٢·
  45. (٤٥)صحيح ابن خزيمة١٢٨٤٢٤٣٨·
  46. (٤٦)صحيح ابن خزيمة١٢٨٤٢٤٣٨·
  47. (٤٧)صحيح ابن خزيمة١٢٨٤٢٤٣٨·
  48. (٤٨)صحيح مسلم١٧٦٥·صحيح ابن حبان٢٥٤٩٢٥٥٠·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٩١١١٩٥٣·صحيح ابن حبان١٤٢·المعجم الأوسط١٠٤٥·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٢٥٤٩·
  51. (٥١)المعجم الأوسط١٠٤٥·مصنف عبد الرزاق٧٨٠٥·السنن الكبرى١٢٩٩·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٦٥٤١·
  53. (٥٣)المعجم الأوسط١٠٤٥·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٦٠٨١·
  55. (٥٥)المنتقى٤١٩·
  56. (٥٦)
  57. (٥٧)صحيح مسلم١٧٦٤·سنن أبي داود١٣٧١·مسند أحمد٢٦٠٢٩·صحيح ابن حبان٢٥٤٧·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٥·
  58. (٥٨)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان١٤٢·
  60. (٦٠)المعجم الأوسط١٠٤٥·
  61. (٦١)صحيح البخاري١١٠٥١٩٥٢·صحيح مسلم١٧٦٤·سنن أبي داود١٣٧١·مسند أحمد٢٦٠٢٩·صحيح ابن حبان٢٥٤٧·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٥·السنن الكبرى١٢٩٩·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٤٩٢٨٩٣٠٧·السنن الكبرى٢٥١٤٣٤١٣·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٦٥٤١٢٦٥٤٢·صحيح ابن حبان١٤٢·المعجم الأوسط١٠٤٥·مصنف عبد الرزاق٧٨٠٤·المنتقى٤١٩·
  64. (٦٤)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان١٤٢·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان١٤٢·المعجم الأوسط٤٩٢٨٩٣٠٧·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·السنن الكبرى٢٥١٤٢٥١٧٣٤١٣·
  67. (٦٧)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·المعجم الأوسط٤٩٢٨·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·السنن الكبرى٢٥١٤٢٥١٧٣٤١٣·
  68. (٦٨)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
  69. (٦٩)المعجم الأوسط٩٣٠٧·
  70. (٧٠)المعجم الأوسط٤٩٢٨·
  71. (٧١)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان١٤٢·صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·المعجم الأوسط٤٩٢٨٩٣٠٧·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  73. (٧٣)المعجم الأوسط٩٣٠٧·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان١٤٢·
  75. (٧٥)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
  76. (٧٦)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
  77. (٧٧)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2514
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
قِيَامِ(المادة: قيام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " قَيِّمُ " وَفِي أُخْرَى : " قَيُّومُ " وَهِيَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَمَعْنَاهَا : الْقَائِمُ بِأُمُورِ الْخَلْقِ ، وَمُدَبِّرُ الْعَالَمِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْوَاوِ ، قَيْوَامٌ ، وَقَيْوِمٌ ، وَقَيْوُومٌ ، بِوَزْنِ فَيْعَالٍ ، وَفَيْعِلٍ ، وَفَيْعُولٍ . وَالْقَيُّومُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمَعْدُودَةِ ، وَهُوَ الْقَائِمُ بِنَفْسِهِ مُطْلَقًا لَا بِغَيْرِهِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَقُومُ بِهِ كُلُّ مَوْجُودٍ ، حَتَّى لَا يُتَصَوَّرَ وُجُودُ شَيْءٍ وَلَا دَوَامُ وَجُودِهِ إِلَّا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ ، قَيِّمُ الْمَرْأَةِ زَوْجُهَا ؛ لِأَنَّهُ يَقُومُ بِأَمْرِهَا وَمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا أَفْلَحَ قَوْمٌ قَيِّمُهُمُ امْرَأَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ : أَنْتَ قُثَمُ ، وَخَلْقُكَ قَيِّمٌ ، أَيْ : مُسْتَقِيمٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ، أَيِ : الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي لَا زَيْغَ فِيهِ وَلَا مَيْلَ عَنِ الْحَقِّ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " يَوْمِ الْقِيَامَةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، قِيلَ : أَصْلُهُ مَصْدَرُ : قَامَ الْخَلْقُ مِنْ قُبُورِهِمْ قِيَامَةً ، وَقِيلَ هُوَ تَعْرِيبُ : &qu

وَاحْتِسَابًا(المادة: واحتسابا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ السِّينِ ( حَسَبَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْحَسِيبُ هُوَ الْكَافِي ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، مِنْ أَحْسَبَنِي الشَّيْءَ : إِذَا كَفَانِي . وَأَحْسَبْتُهُ وَحَسَّبْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ أَعْطَيْتَهُ مَا يُرْضِيهِ حَتَّى يَقُولَ حَسْبِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَيْ يَكْفِيكَ . وَلَوْ رُوِيَ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ أَيْ كِفَايَتُكَ ، أَوْ كَافِيكَ ، كَقَوْلِهِمْ بِحَسْبِكَ قَوْلُ السُّوءِ ، وَالْبَاءُ زَائِدَةٌ لَكَانَ وَجْهًا . ( هـ ) وَفِيهِ الْحَسَبُ الْمَالُ ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى الْحَسَبُ فِي الْأَصْلِ ، الشَّرَفُ بِالْآبَاءِ وَمَا يَعُدُّهُ النَّاسُ مِنْ مَفَاخِرِهِمْ . وَقِيلَ الْحَسَبُ وَالْكَرَمُ يَكُونَانِ فِي الرَّجُلِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ لَهُمْ شَرَفٌ . وَالشَّرَفُ وَالْمَجْدُ لَا يَكُونَانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ . فَجُعِلَ الْمَالُ بِمَنْزِلَةِ شَرَفِ النَّفْسِ أَوِ الْآبَاءِ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ الْفَقِيرَ ذَا الْحَسَبِ لَا يُوَقَّرُ وَلَا يُحْتَفَلُ بِهِ ، وَالْغَنِيُّ الَّذِي لَا حَسَبَ لَهُ يُوَقَّرُ وَيُجَلُّ فِي الْعُيُونِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ حَسَبُ الْمَرْءِ خُلُقُهُ ، وَكَرَمُهُ دِينُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ حَسَبُ الرَّجُلِ نَقَاءُ ثَوْبَيْهِ أَيْ أَنَّهُ يُوَقَّرُ لِذَلِكَ حَيْثُ هُوَ دَلِيلُ الثَّرْوَةِ وَالْجِدَّةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِمِيسَمِهَا وَحَسَبِهَا قِيلَ الْحَسَبُ هَاهُنَا الْفِعَالُ الْحَسَنُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ هَوَازِنَ قَالَ لَهُمُ اخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ : إِمَّا الْمَالَ ، وَإِمَّا السَّبْيَ ، فَقَالُوا : أَمَّا إِذْ خَيَّرْتَنَا بَيْنَ الْمَالِ وَالْحَسَبِ فَإِنَّا نَخْتَارُ الْحَسَبَ ، فَاخْتَارُوا أَبْنَاءَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ أَرَادُوا أَنَّ فَكَاكَ الْأَسْرَى وَإِيثَارَهُ عَلَى اسْتِرْجَاعِ الْمَالِ حَسَبٌ وَفَعَالٌ حَسَنٌ ، فَهُوَ بِالِاخْتِيَارِ أَجْدَرُ . وَقِيلَ : الْمُرَادُ بِالْحَسَبِ هَاهُنَا عَدَدُ ذَوِي الْقَرَابَاتِ ، مَأْخُوذًا مِنَ الْحِسَابِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ إِذَا تَفَاخَرُوا عَدَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَنَاقِبَهُ وَمَآثِرَ آبَائِهِ وَحَسَبَهَا . فَالْحَسَبُ : الْعَدُّ وَالْمَعْدُودُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا أَيْ طَلَبًا لِوَجْهِ اللَّهِ وَثَوَابِهِ . فَالِاحْتِسَابُ مِنَ الْحَسَبِ ، كَالِاعْتِدَادِ مِنَ الْعَدِّ ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِمَنْ يَنْوِي بِعَمَلِهِ وَجْهَ اللَّهِ احْتَسِبْهُ ; لِأَنَّ لَهُ حِينَئِذٍ أَنْ يَعْتَدَّ عَمَلُهُ ، فَجُعِلَ فِي حَالِ مُبَاشَرَةِ الْفِعْلِ كَأَنَّهُ مُعْتَدٌّ بِهِ . وَالْحِسْبَةُ اسْمٌ مِنَ الِاحْتِسَابِ ، كَالْعِدَّةِ مِنَ الِاعْتِدَادِ ، وَالِاحْتِسَابِ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَعِنْدَ الْمَكْرُوهَاتِ هُوَ الْبِدَارُ إِلَى طَلَبِ الْأَجْرِ وَتَحْصِيلِهِ بِالتَّسْلِيمِ وَالصَّبْرِ ، أَوْ بِاسْتِعْمَالِ أَنْوَاعِ الْبِرِّ وَالْقِيَامِ بِهَا عَلَى الْوَجْهِ الْمَرْسُومِ فِيهَا طَلَبًا لِلثَّوَابِ الْمَرْجُوِّ مِنْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَيُّهَا النَّاسُ احْتَسِبُوا أَعْمَالَكُمْ ، فَإِنَّ مَنِ احْتَسَبَ عَمَلَهُ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ وَأَجْرُ حِسْبَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ فَاحْتَسَبَهُ أَيِ احْتَسَبَ الْأَجْرَ بِصَبْرِهِ عَلَى مُصِيبَتِهِ . يُقَالُ : احْتَسَبَ فُلَانٌ ابْنًا لَهُ : إِذَا مَاتَ كَبِيرًا ، وَافْتَرَطَهُ إِذَا مَاتَ صَغِيرًا ، وَمَعْنَاهُ : اعْتَدَّ مُصِيبَتَهُ بِهِ فِي جُمْلَةِ بَلَايَا اللَّهِ الَّتِي يُثَابُ عَلَى الصَّبْرِ عَلَيْهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الِاحْتِسَابِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ هَذَا مَا اشْتَرَى طَلْحَةُ مِنْ فُلَانٍ فَتَاهُ بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ بِالْحَسَبِ وَالطِّيبِ أَيْ بِالْكَرَامَةِ مِنَ الْمُشْتَرِي وَالْبَائِعِ ، وَالرَّغْبَةِ وَطِيبِ النَّفْسِ مِنْهُمَا . وَهُوَ مِنْ حَسَّبْتُهُ إِذَا أَكْرَمْتَهُ . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الْحُسْبَانَةِ ، وَهِيَ الْوِسَادَةُ الصَّغِيرَةُ . يُقَالُ حَسَّبْتُ الرَّجُلَ إِذَا وَسَّدْتَهُ ، وَإِذَا أَجْلَسْتَهُ عَلَى الْحُسْبَانَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سِمَاكٍ قَالَ شُعْبَةُ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَا حَسَّبُوا ضَيْفَهُمْ أَيْ مَا أَكْرَمُوهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ إِنَّهُمْ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَسَّبُونَ الصَّلَاةَ ، فَيَجِيئُونَ بِلَا دَاعٍ أَيْ يَتَعَرَّفُونَ وَيَتَطَلَّبُونَ وَقْتَهَا وَيَتَوَقَّعُونَهُ ، فَيَأْتُونَ الْمَسْجِدَ قَبْلَ أَنْ يَسْمَعُوا الْأَذَانَ . وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ يَتَحَيَّنُونَ ، مِنَ الْحِينِ : الْوَقْتِ : أَيْ يَطْلُبُونَ حِينَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ الْغَزَوَاتِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَحَسَّبُونَ الْأَخْبَارَ أَيْ يَطْلُبُونَهَا . * وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ كَانَ إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ يَقُولُ : لَا تَجْعَلْهَا حُسْبَانًا أَيْ عَذَابًا . * وَفِيهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ ، لَا يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْحُسْبَانُ بِالضَّمِّ : الْحِسَابُ . يُقَالُ : حَسِبَ يَحْسُبُ حُسْبَانًا وَحِسْبَانًا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    2515 2514 - أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ يُونُسَ الْأَيْلِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ، وَصَلَّى لِلنَّاسِ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ قَالَ : وَكَانَ يُرَغِّبُهُمْ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِعَزِيمَةٍ ، وَيَقُولُ : مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، قَالَ : فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ </مصطلح

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث