حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 2207ط. المكتب الإسلامي: 2207
2438
باب الدليل على أن النبي إنما ترك قيام ليالي رمضان كله خشية أن يفترض قيام الليل على أمته فيعجزوا عنه

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى رِجَالٌ بِصَلَاتِهِ ، فَأَصْبَحَ نَاسٌ يَتَحَدَّثُونَ بِذَلِكَ ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ كَثُرَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ فَصَلَّى ، فَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ عَجَزَ الْمَسْجِدُ عَنْ أَهْلِهِ ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَطَفِقَ رِجَالٌ مِنْهُمْ يُنَادُونَ : الصَّلَاةَ ، فَلَا يَخْرُجُ ، فَكَمَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى خَرَجَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَلَمَّا قَضَى الْفَجْرَ قَامَ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ ، فَتَشَهَّدَ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ شَأْنُكُمْ ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْتَرَضَ عَلَيْكُمْ صَلَاةُ اللَّيْلِ فَتَعْجِزُوا عَنْهَا " ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُرَغِّبُهُمْ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَ بِعَزِيمَةِ أَمْرٍ ، فَيَقُولُ : مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ ، وَصَدْرًا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ ، حَتَّى جَمَعَهُمْ عُمَرُ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَصَلَّى بِهِمْ ، فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ مَا اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى قِيَامِ رَمَضَانَ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة152هـ
  5. 05
    عثمان بن عمر بن فارس
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  6. 06
    يعقوب بن إبراهيم بن كثير
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 11) برقم: (911) ، (2 / 50) برقم: (1105) ، (3 / 45) برقم: (1953) ، (3 / 45) برقم: (1952) ومسلم في "صحيحه" (2 / 177) برقم: (1765) ، (2 / 177) برقم: (1764) ومالك في "الموطأ" (1 / 156) برقم: (233) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 157) برقم: (419) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 306) برقم: (1284) ، (3 / 590) برقم: (2438) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 353) برقم: (142) ، (6 / 283) برقم: (2547) ، (6 / 283) برقم: (2548) ، (6 / 285) برقم: (2549) ، (6 / 286) برقم: (2550) والنسائي في "المجتبى" (1 / 344) برقم: (1605) ، (1 / 448) برقم: (2196) ، (1 / 448) برقم: (2193) ، (1 / 448) برقم: (2194) والنسائي في "الكبرى" (2 / 113) برقم: (1299) ، (3 / 124) برقم: (2514) ، (3 / 407) برقم: (3413) وأبو داود في "سننه" (1 / 520) برقم: (1371) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 492) برقم: (4675) ، (2 / 493) برقم: (4676) وأحمد في "مسنده" (11 / 6114) برقم: (25945) ، (11 / 6130) برقم: (26029) ، (11 / 6139) برقم: (26081) ، (12 / 6255) برقم: (26541) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 428) برقم: (1469) والبزار في "مسنده" (18 / 165) برقم: (10232) ، (18 / 184) برقم: (10259) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 43) برقم: (4756) ، (4 / 264) برقم: (7804) ، (4 / 265) برقم: (7805) والطبراني في "الأوسط" (2 / 6) برقم: (1045) ، (5 / 153) برقم: (4928) ، (9 / 120) برقم: (9307)

الشواهد77 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٦/٢٨٣) برقم ٢٥٤٨

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ [لَيْلَةً(١)] فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَصَلَّى [وفي رواية : يُصَلِّي(٢)] فِي الْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى النَّاسُ [وفي رواية : فَصَلَّى رِجَالٌ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ(٣)] [وفي رواية : فَصَلَّى رِجَالٌ وَرَاءَهُ بِصَلَاتِهِ(٤)] [وفي رواية : فَثَابَ رِجَالٌ فَصَلَّوْا مَعَهُ بِصَلَاتِهِ(٥)] [وفي رواية : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ أُنَاسٌ(٦)] [وفي رواية : نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي رَمَضَانَ ، وَصَلَّى خَلْفَهُ نَاسٌ بِصَلَاتِهِ(٧)] [وفي رواية : فَبَاتَ رِجَالٌ فَصَلَّوْا مَعَهُ بِصَلَاتِهِ(٨)] [فَصَلَّى بِالنَّاسِ(٩)] ، فَأَصْبَحَ [وفي رواية : وَأَصْبَحَ(١٠)] النَّاسُ [وفي رواية : نَاسٌ(١١)] يَتَحَدَّثُونَ بِذَلِكَ [وفي رواية : يَتَذَاكَرُونَ ذَلِكَ(١٢)] [وفي رواية : يَذْكُرُونَ ذَلِكَ(١٣)] [وفي رواية : فَتَحَدَّثُوا بِذَلِكَ(١٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ تَحَدَّثُوا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَرَجَ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ(١٥)] ، فَكَثُرَ [وفي رواية : وَكَثُرَ(١٦)] النَّاسُ [وفي رواية : فَاجْتَمَعَ النَّاسُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ أَكْثَرَ مِنَ الْأُولَى(١٧)] [وفي رواية : فَصَلَّى بِالنَّاسِ(١٨)] ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمُ اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ فَصَلَّى [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ كَثُرَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ فَصَلَّى(١٩)] [وفي رواية : فَاجْتَمَعَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ ، فَصَلَّى(٢٠)] [وفي رواية : فَاجْتَمَعَ اللَّيْلَةَ الْمُقْبِلَةَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلَ اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ ، فَكَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ(٢٢)] ، فَصَلَّوْا [وفي رواية : وَصَلَّوْا(٢٣)] بِصَلَاتِهِ [وفي رواية : فَصَلُّوا مَعَهُ(٢٤)] ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثُوا بِذَلِكَ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَصْبَحُوا فَتَحَدَّثُوا بِذَلِكَ(٢٦)] حَتَّى كَثُرَ النَّاسُ ، فَخَرَجَ مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ [وفي رواية : فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ اللَّيْلَةَ الثَّالِثَةَ نَاسٌ كَثِيرٌ حَتَّى كَثُرَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ قَالَتْ : فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ كَثُرُوا فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ(٢٨)] ، فَصَلَّى فَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ بِذَلِكَ ، فَكَثُرَ النَّاسُ حَتَّى عَجَزَ الْمَسْجِدُ عَنْ أَهْلِهِ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ عَجَزَ الْمَسْجِدُ عَنْ أَهْلِهِ(٢٩)] [وفي رواية : حَتَّى كَادَ الْمَسْجِدُ يَعْجِزُ عَنْ أَهْلِهِ(٣٠)] [وفي رواية : أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فَصَلَّى بِصَلَاتِهِ أَنَاسِيٌّ ، ثُمَّ مِنَ الْقَابِلَةِ ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ ، فَكَثُرُوا(٣١)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ أَوِ الرَّابِعَةُ امْتَلَأَ الْمَسْجِدُ حَتَّى اغْتَصَّ الْمَسْجِدُ بِأَهْلِهِ(٣٢)] [وفي رواية : غَصَّ الْمَسْجِدُ بِأَهْلِهِ(٣٣)] ، [ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ وَالرَّابِعَةِ(٣٤)] فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ [وفي رواية : فَلَمْ يَنْزِلْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَجَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَخْرُجْ(٣٦)] ، فَطَفِقَ النَّاسُ يَقُولُونَ : الصَّلَاةَ [وفي رواية : فَطَفِقَ رِجَالٌ مِنْهُمْ يُنَادُونَ : الصَّلَاةَ ، فَلَا يَخْرُجُ(٣٧)] [وفي رواية : قَالَتْ : حَتَّى سَمِعْتُ نَاسًا مِنْهُمْ يَقُولُونَ : الصَّلَاةَ(٣٨)] [وفي رواية : فَجَعَلَ النَّاسُ يُنَادُونَهُ : الصَّلَاةَ(٣٩)] [وفي رواية : فَقَالُوا فِي ذَلِكَ : مَا شَأْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَنْزِلْ ؟(٤٠)] [فَسَمِعَ مَقَالَتَهُمْ(٤١)] ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ [وفي رواية : فَكَمُنَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٢)] حَتَّى خَرَجَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ [وفي رواية : الصُّبْحِ(٤٣)] ، فَلَمَّا قَضَى [وفي رواية : فَلَمَّا قُضِيَتْ(٤٤)] صَلَاةَ الْفَجْرِ أَقْبَلَ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ(٤٥)] عَلَى النَّاسِ [بِوَجْهِهِ(٤٦)] فَتَشَهَّدَ ، [فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ(٤٧)] ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ تَشَهَّدَ فَقَالَ(٤٨)] : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ شَأْنُكُمُ اللَّيْلَةَ [وفي رواية : عَلَيَّ مَكَانُكُمْ(٤٩)] ، وَلَكِنِّي [وفي رواية : وَلَقَدْ(٥٠)] خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ [وفي رواية : أَنْ يُفْرَضَ(٥١)] [وفي رواية : أَنْ تُكْتَبَ(٥٢)] عَلَيْكُمْ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ لَمْ يَخْرُجْ ، فَصَاحَ النَّاسُ ، وَقَرَعُوا بَابَهُ ، فَلَمْ يَخْرُجْ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ، قَالَ : إِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ مَكَانُكُمْ ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْكُمْ(٥٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَكُمْ ، وَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَنْزِلَ إِلَيْكُمْ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ يُفْتَرَضَ عَلَيْكُمْ قِيَامُ هَذَا الشَّهْرِ(٥٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا زَالَ النَّاسُ يَنْتَظِرُونَكَ الْبَارِحَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ : أَمَا إِنِّي لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ أَمْرُهُمْ ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْهِمْ(٥٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ : قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ ، لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ إِلَّا خَشْيَةَ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ(٥٦)] [وفي رواية : فَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ(٥٧)] صَلَاةُ اللَّيْلِ ، فَتَعْجِزُوا عَنْ ذَلِكَ [وفي رواية : أَنْ تُفْتَرَضَ عَلَيْكُمْ صَلَاةُ اللَّيْلِ فَتَعْجِزُوا عَنْهَا(٥٨)] [وفي رواية : فَتَقْعُدُوا عَنْهَا(٥٩)] [وفي رواية : فَلَا تَقُومُوا بِهِ(٦٠)] [وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ(٦١)] ، وَكَانَ يُرَغِّبُهُمْ [وفي رواية : كَانَ يُرَغِّبُ النَّاسَ(٦٢)] فِي قِيَامِ [شَهْرِ(٦٣)] رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ [وفي رواية : يَأْمُرَ(٦٤)] بِعَزِيمَةٍ [وفي رواية : بِقَضَاءِ(٦٥)] [أَمْرٍ فِيهِ(٦٦)] ، يَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُ(٦٧)] : مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ [وفي رواية : مَنْ صَامَ رَمَضَانَ(٦٨)] إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ قَالَ : فَتُوُفِّيَ [وفي رواية : ثُمَّ تُوُفِّيَ(٦٩)] [وفي رواية : وَتُوُفِّيَ(٧٠)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ ، ثُمَّ كَذَلِكَ كَانَ [وفي رواية : فَكَانَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ(٧١)] فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ وَصَدْرٍ [وفي رواية : وَصَدْرًا(٧٢)] مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٧٣)] [وفي رواية : رِضْوُانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ(٧٤)] ، حَتَّى جَمَعَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَقَامَ بِهِمْ [وفي رواية : وَصَلَّى بِهِمْ(٧٥)] فِي رَمَضَانَ ، وَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ اجْتِمَاعِ [وفي رواية : فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ مَا اجْتَمَعَ(٧٦)] النَّاسِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ فِي رَمَضَانَ [وفي رواية : عَلَى قِيَامِ رَمَضَانَ(٧٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٩١١١١٠٥١٩٥٣·صحيح مسلم١٧٦٤·مسند أحمد٢٥٩٤٥٢٦٠٨١٢٦٥٤١٢٦٥٤٢·صحيح ابن حبان١٤٢٢٥٤٧٢٥٤٨·المعجم الأوسط١٠٤٥·مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦٧٨٠٤٧٨٠٥·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٥٤٦٧٦·السنن الكبرى١٢٩٩٢٥١٥·المنتقى٤١٩·مسند عبد بن حميد١٤٦٩·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٢٥٥٠·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  4. (٤)صحيح ابن حبان١٤٢·المعجم الأوسط١٠٤٥·
  5. (٥)مسند أحمد٢٥٩٤٥·مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  6. (٦)المنتقى٤١٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٦٠٨١·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٧٨٠٥·
  9. (٩)
  10. (١٠)المعجم الأوسط١٠٤٥·
  11. (١١)صحيح البخاري١١٠٥·صحيح مسلم١٧٦٤·سنن أبي داود١٣٧١·مسند أحمد٢٥٩٤٥٢٦٠٢٩٢٦٠٨١٢٦٥٤١·صحيح ابن حبان٢٥٤٧·صحيح ابن خزيمة١٢٨٤٢٤٣٨·مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦٧٨٠٤·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٥·السنن الكبرى١٢٩٩·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٢٥٤٩٢٥٥٠·
  13. (١٣)صحيح مسلم١٧٦٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٥٩٤٥·صحيح ابن حبان١٤٢·المعجم الأوسط١٠٤٥·مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  16. (١٦)
  17. (١٧)المنتقى٤١٩·
  18. (١٨)
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة١٢٨٤٢٤٣٨·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٦٠٨١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٥٩٤٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٩١١١٩٥٣·مسند أحمد٢٥٩٤٥·مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦٧٨٠٥·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان١٤٢·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٦٠٨١·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٩١١١٩٥٣·صحيح مسلم١٧٦٥·صحيح ابن حبان١٤٢٢٥٤٩٢٥٥٠·صحيح ابن خزيمة١٢٨٤٢٤٣٨·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٥٩٤٥·مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  31. (٣١)
  32. (٣٢)المنتقى٤١٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٦٠٨١·مسند عبد بن حميد١٤٦٩·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٦٠٨١·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  37. (٣٧)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٥٩٤٥·مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٦٥٤١·مصنف عبد الرزاق٧٨٠٤·المنتقى٤١٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٦٠٨١·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٦٠٨١·
  42. (٤٢)صحيح ابن خزيمة١٢٨٤٢٤٣٨·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٩١١١٩٥٣·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان١٤٢·
  45. (٤٥)صحيح ابن خزيمة١٢٨٤٢٤٣٨·
  46. (٤٦)صحيح ابن خزيمة١٢٨٤٢٤٣٨·
  47. (٤٧)صحيح ابن خزيمة١٢٨٤٢٤٣٨·
  48. (٤٨)صحيح مسلم١٧٦٥·صحيح ابن حبان٢٥٤٩٢٥٥٠·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٩١١١٩٥٣·صحيح ابن حبان١٤٢·المعجم الأوسط١٠٤٥·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٢٥٤٩·
  51. (٥١)المعجم الأوسط١٠٤٥·مصنف عبد الرزاق٧٨٠٥·السنن الكبرى١٢٩٩·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٦٥٤١·
  53. (٥٣)المعجم الأوسط١٠٤٥·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٦٠٨١·
  55. (٥٥)المنتقى٤١٩·
  56. (٥٦)
  57. (٥٧)صحيح مسلم١٧٦٤·سنن أبي داود١٣٧١·مسند أحمد٢٦٠٢٩·صحيح ابن حبان٢٥٤٧·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٥·
  58. (٥٨)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان١٤٢·
  60. (٦٠)المعجم الأوسط١٠٤٥·
  61. (٦١)صحيح البخاري١١٠٥١٩٥٢·صحيح مسلم١٧٦٤·سنن أبي داود١٣٧١·مسند أحمد٢٦٠٢٩·صحيح ابن حبان٢٥٤٧·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٥·السنن الكبرى١٢٩٩·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٤٩٢٨٩٣٠٧·السنن الكبرى٢٥١٤٣٤١٣·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٦٥٤١٢٦٥٤٢·صحيح ابن حبان١٤٢·المعجم الأوسط١٠٤٥·مصنف عبد الرزاق٧٨٠٤·المنتقى٤١٩·
  64. (٦٤)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان١٤٢·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان١٤٢·المعجم الأوسط٤٩٢٨٩٣٠٧·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·السنن الكبرى٢٥١٤٢٥١٧٣٤١٣·
  67. (٦٧)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·المعجم الأوسط٤٩٢٨·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·السنن الكبرى٢٥١٤٢٥١٧٣٤١٣·
  68. (٦٨)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
  69. (٦٩)المعجم الأوسط٩٣٠٧·
  70. (٧٠)المعجم الأوسط٤٩٢٨·
  71. (٧١)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان١٤٢·صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·المعجم الأوسط٤٩٢٨٩٣٠٧·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  73. (٧٣)المعجم الأوسط٩٣٠٧·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان١٤٢·
  75. (٧٥)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
  76. (٧٦)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
  77. (٧٧)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
مقارنة المتون140 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان2207
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي2207
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
جَوْفِ(المادة: جوف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوْفٌ ) * فِي حَدِيثِ خَلْقِ آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أَنَّهُ خَلْقٌ لَا يَتَمَالَكُ " الْأَجْوَفُ : الَّذِي لَهُ جَوْفٌ . وَلَا يَتَمَالَكُ أَيْ لَا يَتَمَاسَكُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عِمْرَانَ : " كَانَ عُمَرُ أَجْوَفَ جَلِيدًا " أَيْ كَبِيرَ الْجَوْفِ عَظِيمَهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَنْسَوُا الْجَوْفَ وَمَا وَعَى " أَيْ مَا يَدْخُلُ إِلَيْهِ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَيُجْمَعُ فِيهِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْجَوْفِ الْقَلْبَ ، وَمَا وَعَى : مَا حَفِظَ مِنْ مَعْرِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْجَوْفِ الْبَطْنَ وَالْفَرْجَ مَعًا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْأَجْوَفَانِ " . ( س ) وَفِيهِ : " قِيلَ لَهُ : أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ " أَيْ ثُلْثُهُ الْآخِرُ ، وَهُوَ الْجُزْءُ الْخَامِسُ مِنْ أَسْدَاسِ اللَّيْلِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خُبَيْبٍ : " فَجَافَتْنِي " أَيْ وَصَلَتْ إِلَى جَوْفِي . ( س ) وَحَدِيثُ مَسْرُوقٍ فِي الْبَعِيرِ الْمُتَرَدِّي فِي الْبِئْرِ : " جُوفُوهُ " أَيِ اطْعَنُوا فِي جَوْفِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فِي الْجَائِفَةِ ثُلْثُ الدِّيَةِ هِيَ الطَّعْنَةُ الَّتِي تَنْفُذُ إِلَى الْجَوْفِ . يُقَالُ جُفْتُهُ إِذَا أَصَبْ

لسان العرب

[ جوف ] جوف : الْجَوْفُ : الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ . وَجَوْفُ الْإِنْسَانِ : بَطْنُهُ - مَعْرُوفٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْجَوْفُ بَاطِنُ الْبَطْنِ . وَالْجَوْفُ مَا انْطَبَقَتْ عَلَيْهِ الْكَتِفَانِ وَالْعَضُدَانِ وَالْأَضْلَاعُ وَالصُّقْلَانِ ، وَجَمْعُهَا : أَجْوَافٌ . وَجَافَهُ جَوْفًا : أَصَابَ جَوْفَهُ . وَجَافَ الصَّيْدَ : أَدْخَلَ السَّهْمَ فِي جَوْفِهِ وَلَمْ يَظْهَرْ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ . وَالْجَائِفَةُ : الطَّعْنَةُ الَّتِي تَبْلُغُ الْجَوْفَ . وَطَعْنَةٌ جَائِفَةٌ : تُخَالِطُ الْجَوْفَ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي تَنْفُذُهُ . وَجَافَهُ بِهَا وَأَجَافَهُ بِهَا : أَصَابَ جَوْفَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : أَجَفْتُهُ الطَّعْنَةَ وَجُفْتُهُ بِهَا ; حَكَاهُ عَنِ الْكِسَائِيِّ فِي بَابِ أَفْعَلْتُ الشَّيْءَ وَفَعَلْتُ بِهِ . وَيُقَالُ : طَعَنْتُهُ فَجُفْتُهُ . وَجَافَهُ الدَّوَاءُ فَهُوَ مَجُوفٌ إِذَا دَخَلَ جَوْفَهُ . وَوِعَاءٌ مُسْتَجَافٌ : وَاسِعٌ . وَاسْتَجَافَ الشَّيْءُ وَاسْتَجْوَفَ : اتَّسَعَ ; قَالَ أَبُو دَوادَ : فَهْيَ شَوْهَاءُ كَالْجُوَالِقِ فُوهَا مُسْتَجَافٌ يَضِلُّ فِيهِ الشَّكِيمُ وَاسْتَجَفْتُ الْمَكَانَ : وَجَدْتُهُ أَجْوَفَ . وَالْجَوَفُ - بِالتَّحْرِيكِ - : مَصْدَرُ قَوْلِكَ شَيْءٌ أَجْوَفُ . وَفِي حَدِيثِ خَلْقِ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أَنَّهُ خَلْقٌ لَا يَتَمَالَكُ ; الْأَجْوَفُ : الَّذِي لَهُ جَوْفٌ ، وَلَا يَتَمَالَكُ ؛ أَيْ : لَا يَتَمَاسَكُ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ : كَانَ عُمَرُ أَجْوَفَ جَلِيدًا ؛ أَيْ : كَبِيرَ الْجَوْفِ عَظِيمَهُ . وَفِي حَدِيثِ خُبَيْبٍ : فَجَافَتْنِي ; هُوَ مِنَ الْأَوَّلِ ؛ أَيْ : وَصَلَتْ إِلَى جَوْفِي . وَفِي حَدِيثِ مَ

وَاحْتِسَابًا(المادة: واحتسابا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ السِّينِ ( حَسَبَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْحَسِيبُ هُوَ الْكَافِي ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، مِنْ أَحْسَبَنِي الشَّيْءَ : إِذَا كَفَانِي . وَأَحْسَبْتُهُ وَحَسَّبْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ أَعْطَيْتَهُ مَا يُرْضِيهِ حَتَّى يَقُولَ حَسْبِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَيْ يَكْفِيكَ . وَلَوْ رُوِيَ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ أَيْ كِفَايَتُكَ ، أَوْ كَافِيكَ ، كَقَوْلِهِمْ بِحَسْبِكَ قَوْلُ السُّوءِ ، وَالْبَاءُ زَائِدَةٌ لَكَانَ وَجْهًا . ( هـ ) وَفِيهِ الْحَسَبُ الْمَالُ ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى الْحَسَبُ فِي الْأَصْلِ ، الشَّرَفُ بِالْآبَاءِ وَمَا يَعُدُّهُ النَّاسُ مِنْ مَفَاخِرِهِمْ . وَقِيلَ الْحَسَبُ وَالْكَرَمُ يَكُونَانِ فِي الرَّجُلِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ لَهُمْ شَرَفٌ . وَالشَّرَفُ وَالْمَجْدُ لَا يَكُونَانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ . فَجُعِلَ الْمَالُ بِمَنْزِلَةِ شَرَفِ النَّفْسِ أَوِ الْآبَاءِ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ الْفَقِيرَ ذَا الْحَسَبِ لَا يُوَقَّرُ وَلَا يُحْتَفَلُ بِهِ ، وَالْغَنِيُّ الَّذِي لَا حَسَبَ لَهُ يُوَقَّرُ وَيُجَلُّ فِي الْعُيُونِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ حَسَبُ الْمَرْءِ خُلُقُهُ ، وَكَرَمُهُ دِينُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ حَسَبُ الرَّجُلِ نَقَاءُ ثَوْبَيْهِ أَيْ أَنَّهُ يُوَقَّرُ لِذَلِكَ حَيْثُ هُوَ دَلِيلُ الثَّرْوَةِ وَالْجِدَّةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِمِيسَمِهَا وَحَسَبِهَا قِيلَ الْحَسَبُ هَاهُنَا الْفِعَالُ الْحَسَنُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ هَوَازِنَ قَالَ لَهُمُ اخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ : إِمَّا الْمَالَ ، وَإِمَّا السَّبْيَ ، فَقَالُوا : أَمَّا إِذْ خَيَّرْتَنَا بَيْنَ الْمَالِ وَالْحَسَبِ فَإِنَّا نَخْتَارُ الْحَسَبَ ، فَاخْتَارُوا أَبْنَاءَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ أَرَادُوا أَنَّ فَكَاكَ الْأَسْرَى وَإِيثَارَهُ عَلَى اسْتِرْجَاعِ الْمَالِ حَسَبٌ وَفَعَالٌ حَسَنٌ ، فَهُوَ بِالِاخْتِيَارِ أَجْدَرُ . وَقِيلَ : الْمُرَادُ بِالْحَسَبِ هَاهُنَا عَدَدُ ذَوِي الْقَرَابَاتِ ، مَأْخُوذًا مِنَ الْحِسَابِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ إِذَا تَفَاخَرُوا عَدَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَنَاقِبَهُ وَمَآثِرَ آبَائِهِ وَحَسَبَهَا . فَالْحَسَبُ : الْعَدُّ وَالْمَعْدُودُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا أَيْ طَلَبًا لِوَجْهِ اللَّهِ وَثَوَابِهِ . فَالِاحْتِسَابُ مِنَ الْحَسَبِ ، كَالِاعْتِدَادِ مِنَ الْعَدِّ ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِمَنْ يَنْوِي بِعَمَلِهِ وَجْهَ اللَّهِ احْتَسِبْهُ ; لِأَنَّ لَهُ حِينَئِذٍ أَنْ يَعْتَدَّ عَمَلُهُ ، فَجُعِلَ فِي حَالِ مُبَاشَرَةِ الْفِعْلِ كَأَنَّهُ مُعْتَدٌّ بِهِ . وَالْحِسْبَةُ اسْمٌ مِنَ الِاحْتِسَابِ ، كَالْعِدَّةِ مِنَ الِاعْتِدَادِ ، وَالِاحْتِسَابِ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَعِنْدَ الْمَكْرُوهَاتِ هُوَ الْبِدَارُ إِلَى طَلَبِ الْأَجْرِ وَتَحْصِيلِهِ بِالتَّسْلِيمِ وَالصَّبْرِ ، أَوْ بِاسْتِعْمَالِ أَنْوَاعِ الْبِرِّ وَالْقِيَامِ بِهَا عَلَى الْوَجْهِ الْمَرْسُومِ فِيهَا طَلَبًا لِلثَّوَابِ الْمَرْجُوِّ مِنْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَيُّهَا النَّاسُ احْتَسِبُوا أَعْمَالَكُمْ ، فَإِنَّ مَنِ احْتَسَبَ عَمَلَهُ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ وَأَجْرُ حِسْبَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ فَاحْتَسَبَهُ أَيِ احْتَسَبَ الْأَجْرَ بِصَبْرِهِ عَلَى مُصِيبَتِهِ . يُقَالُ : احْتَسَبَ فُلَانٌ ابْنًا لَهُ : إِذَا مَاتَ كَبِيرًا ، وَافْتَرَطَهُ إِذَا مَاتَ صَغِيرًا ، وَمَعْنَاهُ : اعْتَدَّ مُصِيبَتَهُ بِهِ فِي جُمْلَةِ بَلَايَا اللَّهِ الَّتِي يُثَابُ عَلَى الصَّبْرِ عَلَيْهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الِاحْتِسَابِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ هَذَا مَا اشْتَرَى طَلْحَةُ مِنْ فُلَانٍ فَتَاهُ بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ بِالْحَسَبِ وَالطِّيبِ أَيْ بِالْكَرَامَةِ مِنَ الْمُشْتَرِي وَالْبَائِعِ ، وَالرَّغْبَةِ وَطِيبِ النَّفْسِ مِنْهُمَا . وَهُوَ مِنْ حَسَّبْتُهُ إِذَا أَكْرَمْتَهُ . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الْحُسْبَانَةِ ، وَهِيَ الْوِسَادَةُ الصَّغِيرَةُ . يُقَالُ حَسَّبْتُ الرَّجُلَ إِذَا وَسَّدْتَهُ ، وَإِذَا أَجْلَسْتَهُ عَلَى الْحُسْبَانَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سِمَاكٍ قَالَ شُعْبَةُ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَا حَسَّبُوا ضَيْفَهُمْ أَيْ مَا أَكْرَمُوهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ إِنَّهُمْ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَسَّبُونَ الصَّلَاةَ ، فَيَجِيئُونَ بِلَا دَاعٍ أَيْ يَتَعَرَّفُونَ وَيَتَطَلَّبُونَ وَقْتَهَا وَيَتَوَقَّعُونَهُ ، فَيَأْتُونَ الْمَسْجِدَ قَبْلَ أَنْ يَسْمَعُوا الْأَذَانَ . وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ يَتَحَيَّنُونَ ، مِنَ الْحِينِ : الْوَقْتِ : أَيْ يَطْلُبُونَ حِينَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ الْغَزَوَاتِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَحَسَّبُونَ الْأَخْبَارَ أَيْ يَطْلُبُونَهَا . * وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ كَانَ إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ يَقُولُ : لَا تَجْعَلْهَا حُسْبَانًا أَيْ عَذَابًا . * وَفِيهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ ، لَا يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْحُسْبَانُ بِالضَّمِّ : الْحِسَابُ . يُقَالُ : حَسِبَ يَحْسُبُ حُسْبَانًا وَحِسْبَانًا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 241 ) بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّمَا تَرَكَ قِيَامَ لَيَالِي رَمَضَانَ كُلِّهِ خَشْيَةَ أَنْ يُفْتَرَضَ قِيَامُ اللَّيْلِ عَلَى أُمَّتِهِ فَيَعْجِزُوا عَنْهُ 2438 2207 2207 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى رِجَالٌ بِصَلَاتِهِ ، فَأَصْبَحَ نَاسٌ يَتَحَدَّثُونَ بِذَلِكَ ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ كَثُرَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ فَصَلَّى ، فَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ عَجَزَ الْمَسْجِدُ عَنْ أَهْلِهِ ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْ

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    45 - حديث آخر : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، أنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الصفار ، نا أحمد بن علي بن شعيب المديني- بمصر- نا أبو أمية- يعني محمد بن إبراهيم الطرسوسي -نا روح- هو ابن عبادة ، عن صالح بن أبي الأخضر ، ومالك بن أنس عن ابن شهاب أن عروة أخبره أن عائشة أخبرته : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته ، فأصبح الناس فتحدثوا بذلك فاجتمع أكثر منهم فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الليلة الثانية فصلوا بصلاته ، وأصبح الناس فتحدثوا بذلك ، فكثر أهل المسجد في الليلة الثالثة ، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله ، فلم يخرج إليهم حتى خرج لصلاة الفجر، فلما قضى صلاة الفجر أقبل على الناس فتشهد، وقال : أما بعد ، فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة ، ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة ، ويقول : من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم ذنبه . هكذا روى هذا الحديث روح بن عبادة عن مالك بن أنس وساقه سياقة واحدة بإسناد واحد، ووهم في ذلك ، ولعله حمل رواية مالك على رواية صالح بن أبي الأخضر لما جمع بينهما ، والذي عند مالك بهذا الإسناد من أول الحديث إلى قوله : فتعجزوا عنها ، وأما ما بعد ذلك من ذكر الترغيب في قيام رمضان إلى آخر الحديث ، فإنما هو عنده عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن لا عن عروة . واختلف عليه فيه ، فقيل : عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، وقيل : عن أبي سلمة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلا . وقد روى عقيل بن خالد ويونس بن يزيد الأيليان وشعيب بن أبي حمزة الحمصي عن ابن شهاب الزهري عن عروة عن عائشة الحديث بطوله سياقة واحدة ، كما ذكرناه عن روح عن صالح بن أبي الأخضر عن مالك . وروى أبو عاصم الضحاك بن مخلد عن مالك بهذا الإسناد فصل الترغيب خاصة، ووهمه فيه كوهم روح بل أفحش ؛ لأن روحا جمع بين حديث صالح بن أبي الأخضر ومالك ، فلعله حمل إحدى الروايتين على الأخرى وكانت الرواية المحمول عليها مدرجة وفي ذلك عذر له . وأما أبو عاصم فأفرد فصل الترغيب دون ما قبله بإسناد خالفه فيه الجماعة من أصحاب مالك فكثر بذلك وهمه وشنع فيه خطؤه . وروى عبد الرزاق بن همام عن معمر بن راشد وابن جريج عن الزهري عن عروة عن عائشة الفصل الأول إلى ذكر العجز عن القيام . وروى الفصل الثاني -وهو من ذكر الترغيب إلى آخر المتن- عن معمر ومالك معا عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، وميز أحد الفصلين من الآخر بإسناد مفرد مجدد له . ورواية عبد الرزاق للحديث على هذين الوجهين موافقة لما تواطأ على روايته عن مالك عامة أصحابه ، وفي ذلك دليل على وهم روح بن عبادة وأبي عاصم في روايتهما ، ودليل أيضا على أن روايات عقيل ويونس وشعيب عن الزهري أدرج متن حديث أبي سلمة فيها على إسناد حديث عروة عن عائشة والله أعلم . فأما حديث عقيل عن ابن شهاب الزهري : فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، نا عبد الصمد بن علي الطستي -من لفظه- نا عبيد بن عبد الواحد ابن شريك البزار ، نا يحيى بن عبد الله بن بكير ، نا الليث عن عقيل عن ابن شهاب ، أخبرني عروة بن الزبير ، أن عائشة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- أخبرته : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج ليلة من جوف الليل يصلي في المسجد ، فصلى رجال بصلاته ، فأصبح الناس فتحدثوا بذلك ، فاجتمع أكثر منهم، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الليلة الثانية فصلى فصلوا معه ، فأصبح الناس فتحدثوا بذلك ، وكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة . فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فطفق رجال منهم يقولون : الصلاة ، فلم يخرج إليهم حتى خرج لصلاة الصبح، فلما قضى صلاة الفجر أقبل على الناس ، فتشهد ثم قال : أما بعد : فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة ، ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها ، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه ، فيقول: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ، فتوفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك ، ثم كان الأمر على ذلك خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر بن الخطاب . رواه محمد بن إسماعيل البخاري في كتابه الصحيح عن ابن بكير وساقه بطوله إلى قوله : فتعجزوا عنها ، وقال بعده : فتوفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك ولم يزد ، ولا ذكر فصل الترغيب ، ونرى أنه إنما حذفه لما ثبت عنده أنه في حديث أبي سلمة وليس من حديث عروة . أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري والحسين بن عثمان الشيرازي قالا : أنا أبو الهيثم محمد ب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث