حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 4922
4928
الفضل بن هارون البغدادي

حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : نَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ الرَّقِّيُّ قَالَ : نَا أَبِي عُمَرُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

كَانَ يُرَغِّبُ النَّاسَ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِعَزِيمَةِ أَمْرٍ فِيهِ ، فَيَقُولُ : مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " . وَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ ، كَانَ الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ ، وَصَدْرًا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:أخبرته
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    إسحاق بن راشد الجزري
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاةفي خلافة أبي جعفر المنصور ، أو
  5. 05
    موسى بن أعين الجزري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة175هـ
  6. 06
    عمر بن خالد الرقي
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة249هـ
  8. 08
    الفضل بن هارون البغدادي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 11) برقم: (911) ، (2 / 50) برقم: (1105) ، (3 / 45) برقم: (1953) ، (3 / 45) برقم: (1952) ومسلم في "صحيحه" (2 / 177) برقم: (1765) ، (2 / 177) برقم: (1764) ومالك في "الموطأ" (1 / 156) برقم: (233) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 157) برقم: (419) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 306) برقم: (1284) ، (3 / 590) برقم: (2438) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 353) برقم: (142) ، (6 / 283) برقم: (2548) ، (6 / 283) برقم: (2547) ، (6 / 285) برقم: (2549) ، (6 / 286) برقم: (2550) والنسائي في "المجتبى" (1 / 344) برقم: (1605) ، (1 / 448) برقم: (2196) ، (1 / 448) برقم: (2193) ، (1 / 448) برقم: (2194) والنسائي في "الكبرى" (2 / 113) برقم: (1299) ، (3 / 124) برقم: (2514) ، (3 / 407) برقم: (3413) وأبو داود في "سننه" (1 / 520) برقم: (1371) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 492) برقم: (4675) ، (2 / 493) برقم: (4676) وأحمد في "مسنده" (11 / 6114) برقم: (25945) ، (11 / 6130) برقم: (26029) ، (11 / 6139) برقم: (26081) ، (12 / 6255) برقم: (26541) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 428) برقم: (1469) والبزار في "مسنده" (18 / 165) برقم: (10232) ، (18 / 184) برقم: (10259) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 43) برقم: (4756) ، (4 / 264) برقم: (7804) ، (4 / 265) برقم: (7805) والطبراني في "الأوسط" (2 / 6) برقم: (1045) ، (5 / 153) برقم: (4928) ، (9 / 120) برقم: (9307)

الشواهد110 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٦/٢٨٣) برقم ٢٥٤٨

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ [لَيْلَةً(١)] فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَصَلَّى [وفي رواية : يُصَلِّي(٢)] فِي الْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى النَّاسُ [وفي رواية : فَصَلَّى رِجَالٌ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ(٣)] [وفي رواية : فَصَلَّى رِجَالٌ وَرَاءَهُ بِصَلَاتِهِ(٤)] [وفي رواية : فَثَابَ رِجَالٌ فَصَلَّوْا مَعَهُ بِصَلَاتِهِ(٥)] [وفي رواية : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ أُنَاسٌ(٦)] [وفي رواية : نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي رَمَضَانَ ، وَصَلَّى خَلْفَهُ نَاسٌ بِصَلَاتِهِ(٧)] [وفي رواية : فَبَاتَ رِجَالٌ فَصَلَّوْا مَعَهُ بِصَلَاتِهِ(٨)] [فَصَلَّى بِالنَّاسِ(٩)] ، فَأَصْبَحَ [وفي رواية : وَأَصْبَحَ(١٠)] النَّاسُ [وفي رواية : نَاسٌ(١١)] يَتَحَدَّثُونَ بِذَلِكَ [وفي رواية : يَتَذَاكَرُونَ ذَلِكَ(١٢)] [وفي رواية : يَذْكُرُونَ ذَلِكَ(١٣)] [وفي رواية : فَتَحَدَّثُوا بِذَلِكَ(١٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ تَحَدَّثُوا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَرَجَ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ(١٥)] ، فَكَثُرَ [وفي رواية : وَكَثُرَ(١٦)] النَّاسُ [وفي رواية : فَاجْتَمَعَ النَّاسُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ أَكْثَرَ مِنَ الْأُولَى(١٧)] [وفي رواية : فَصَلَّى بِالنَّاسِ(١٨)] ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمُ اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ فَصَلَّى [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ كَثُرَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ فَصَلَّى(١٩)] [وفي رواية : فَاجْتَمَعَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ ، فَصَلَّى(٢٠)] [وفي رواية : فَاجْتَمَعَ اللَّيْلَةَ الْمُقْبِلَةَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلَ اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ ، فَكَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ(٢٢)] ، فَصَلَّوْا [وفي رواية : وَصَلَّوْا(٢٣)] بِصَلَاتِهِ [وفي رواية : فَصَلُّوا مَعَهُ(٢٤)] ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثُوا بِذَلِكَ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَصْبَحُوا فَتَحَدَّثُوا بِذَلِكَ(٢٦)] حَتَّى كَثُرَ النَّاسُ ، فَخَرَجَ مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ [وفي رواية : فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ اللَّيْلَةَ الثَّالِثَةَ نَاسٌ كَثِيرٌ حَتَّى كَثُرَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ قَالَتْ : فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ كَثُرُوا فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ(٢٨)] ، فَصَلَّى فَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ بِذَلِكَ ، فَكَثُرَ النَّاسُ حَتَّى عَجَزَ الْمَسْجِدُ عَنْ أَهْلِهِ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ عَجَزَ الْمَسْجِدُ عَنْ أَهْلِهِ(٢٩)] [وفي رواية : حَتَّى كَادَ الْمَسْجِدُ يَعْجِزُ عَنْ أَهْلِهِ(٣٠)] [وفي رواية : أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فَصَلَّى بِصَلَاتِهِ أَنَاسِيٌّ ، ثُمَّ مِنَ الْقَابِلَةِ ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ ، فَكَثُرُوا(٣١)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ أَوِ الرَّابِعَةُ امْتَلَأَ الْمَسْجِدُ حَتَّى اغْتَصَّ الْمَسْجِدُ بِأَهْلِهِ(٣٢)] [وفي رواية : غَصَّ الْمَسْجِدُ بِأَهْلِهِ(٣٣)] ، [ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ وَالرَّابِعَةِ(٣٤)] فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ [وفي رواية : فَلَمْ يَنْزِلْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَجَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَخْرُجْ(٣٦)] ، فَطَفِقَ النَّاسُ يَقُولُونَ : الصَّلَاةَ [وفي رواية : فَطَفِقَ رِجَالٌ مِنْهُمْ يُنَادُونَ : الصَّلَاةَ ، فَلَا يَخْرُجُ(٣٧)] [وفي رواية : قَالَتْ : حَتَّى سَمِعْتُ نَاسًا مِنْهُمْ يَقُولُونَ : الصَّلَاةَ(٣٨)] [وفي رواية : فَجَعَلَ النَّاسُ يُنَادُونَهُ : الصَّلَاةَ(٣٩)] [وفي رواية : فَقَالُوا فِي ذَلِكَ : مَا شَأْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَنْزِلْ ؟(٤٠)] [فَسَمِعَ مَقَالَتَهُمْ(٤١)] ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ [وفي رواية : فَكَمُنَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٢)] حَتَّى خَرَجَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ [وفي رواية : الصُّبْحِ(٤٣)] ، فَلَمَّا قَضَى [وفي رواية : فَلَمَّا قُضِيَتْ(٤٤)] صَلَاةَ الْفَجْرِ أَقْبَلَ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ(٤٥)] عَلَى النَّاسِ [بِوَجْهِهِ(٤٦)] فَتَشَهَّدَ ، [فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ(٤٧)] ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ تَشَهَّدَ فَقَالَ(٤٨)] : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ شَأْنُكُمُ اللَّيْلَةَ [وفي رواية : عَلَيَّ مَكَانُكُمْ(٤٩)] ، وَلَكِنِّي [وفي رواية : وَلَقَدْ(٥٠)] خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ [وفي رواية : أَنْ يُفْرَضَ(٥١)] [وفي رواية : أَنْ تُكْتَبَ(٥٢)] عَلَيْكُمْ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ لَمْ يَخْرُجْ ، فَصَاحَ النَّاسُ ، وَقَرَعُوا بَابَهُ ، فَلَمْ يَخْرُجْ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ، قَالَ : إِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ مَكَانُكُمْ ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْكُمْ(٥٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَكُمْ ، وَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَنْزِلَ إِلَيْكُمْ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ يُفْتَرَضَ عَلَيْكُمْ قِيَامُ هَذَا الشَّهْرِ(٥٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا زَالَ النَّاسُ يَنْتَظِرُونَكَ الْبَارِحَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ : أَمَا إِنِّي لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ أَمْرُهُمْ ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْهِمْ(٥٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ : قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ ، لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ إِلَّا خَشْيَةَ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ(٥٦)] [وفي رواية : فَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ(٥٧)] صَلَاةُ اللَّيْلِ ، فَتَعْجِزُوا عَنْ ذَلِكَ [وفي رواية : أَنْ تُفْتَرَضَ عَلَيْكُمْ صَلَاةُ اللَّيْلِ فَتَعْجِزُوا عَنْهَا(٥٨)] [وفي رواية : فَتَقْعُدُوا عَنْهَا(٥٩)] [وفي رواية : فَلَا تَقُومُوا بِهِ(٦٠)] [وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ(٦١)] ، وَكَانَ يُرَغِّبُهُمْ [وفي رواية : كَانَ يُرَغِّبُ النَّاسَ(٦٢)] فِي قِيَامِ [شَهْرِ(٦٣)] رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ [وفي رواية : يَأْمُرَ(٦٤)] بِعَزِيمَةٍ [وفي رواية : بِقَضَاءِ(٦٥)] [أَمْرٍ فِيهِ(٦٦)] ، يَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُ(٦٧)] : مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ [وفي رواية : مَنْ صَامَ رَمَضَانَ(٦٨)] إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ قَالَ : فَتُوُفِّيَ [وفي رواية : ثُمَّ تُوُفِّيَ(٦٩)] [وفي رواية : وَتُوُفِّيَ(٧٠)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ ، ثُمَّ كَذَلِكَ كَانَ [وفي رواية : فَكَانَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ(٧١)] فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ وَصَدْرٍ [وفي رواية : وَصَدْرًا(٧٢)] مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٧٣)] [وفي رواية : رِضْوُانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ(٧٤)] ، حَتَّى جَمَعَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَقَامَ بِهِمْ [وفي رواية : وَصَلَّى بِهِمْ(٧٥)] فِي رَمَضَانَ ، وَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ اجْتِمَاعِ [وفي رواية : فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ مَا اجْتَمَعَ(٧٦)] النَّاسِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ فِي رَمَضَانَ [وفي رواية : عَلَى قِيَامِ رَمَضَانَ(٧٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٩١١١١٠٥١٩٥٣·صحيح مسلم١٧٦٤·مسند أحمد٢٥٩٤٥٢٦٠٨١٢٦٥٤١٢٦٥٤٢·صحيح ابن حبان١٤٢٢٥٤٧٢٥٤٨·المعجم الأوسط١٠٤٥·مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦٧٨٠٤٧٨٠٥·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٥٤٦٧٦·السنن الكبرى١٢٩٩٢٥١٥·المنتقى٤١٩·مسند عبد بن حميد١٤٦٩·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٢٥٥٠·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  4. (٤)صحيح ابن حبان١٤٢·المعجم الأوسط١٠٤٥·
  5. (٥)مسند أحمد٢٥٩٤٥·مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  6. (٦)المنتقى٤١٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٦٠٨١·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٧٨٠٥·
  9. (٩)
  10. (١٠)المعجم الأوسط١٠٤٥·
  11. (١١)صحيح البخاري١١٠٥·صحيح مسلم١٧٦٤·سنن أبي داود١٣٧١·مسند أحمد٢٥٩٤٥٢٦٠٢٩٢٦٠٨١٢٦٥٤١·صحيح ابن حبان٢٥٤٧·صحيح ابن خزيمة١٢٨٤٢٤٣٨·مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦٧٨٠٤·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٥·السنن الكبرى١٢٩٩·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٢٥٤٩٢٥٥٠·
  13. (١٣)صحيح مسلم١٧٦٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٥٩٤٥·صحيح ابن حبان١٤٢·المعجم الأوسط١٠٤٥·مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  16. (١٦)
  17. (١٧)المنتقى٤١٩·
  18. (١٨)
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة١٢٨٤٢٤٣٨·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٦٠٨١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٥٩٤٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٩١١١٩٥٣·مسند أحمد٢٥٩٤٥·مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦٧٨٠٥·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان١٤٢·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٦٠٨١·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٩١١١٩٥٣·صحيح مسلم١٧٦٥·صحيح ابن حبان١٤٢٢٥٤٩٢٥٥٠·صحيح ابن خزيمة١٢٨٤٢٤٣٨·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٥٩٤٥·مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  31. (٣١)
  32. (٣٢)المنتقى٤١٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٦٠٨١·مسند عبد بن حميد١٤٦٩·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٦٠٨١·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  37. (٣٧)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٥٩٤٥·مصنف عبد الرزاق٤٧٥٦·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٦٥٤١·مصنف عبد الرزاق٧٨٠٤·المنتقى٤١٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٦٠٨١·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٦٠٨١·
  42. (٤٢)صحيح ابن خزيمة١٢٨٤٢٤٣٨·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٩١١١٩٥٣·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان١٤٢·
  45. (٤٥)صحيح ابن خزيمة١٢٨٤٢٤٣٨·
  46. (٤٦)صحيح ابن خزيمة١٢٨٤٢٤٣٨·
  47. (٤٧)صحيح ابن خزيمة١٢٨٤٢٤٣٨·
  48. (٤٨)صحيح مسلم١٧٦٥·صحيح ابن حبان٢٥٤٩٢٥٥٠·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٩١١١٩٥٣·صحيح ابن حبان١٤٢·المعجم الأوسط١٠٤٥·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٢٥٤٩·
  51. (٥١)المعجم الأوسط١٠٤٥·مصنف عبد الرزاق٧٨٠٥·السنن الكبرى١٢٩٩·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٦٥٤١·
  53. (٥٣)المعجم الأوسط١٠٤٥·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٦٠٨١·
  55. (٥٥)المنتقى٤١٩·
  56. (٥٦)
  57. (٥٧)صحيح مسلم١٧٦٤·سنن أبي داود١٣٧١·مسند أحمد٢٦٠٢٩·صحيح ابن حبان٢٥٤٧·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٥·
  58. (٥٨)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان١٤٢·
  60. (٦٠)المعجم الأوسط١٠٤٥·
  61. (٦١)صحيح البخاري١١٠٥١٩٥٢·صحيح مسلم١٧٦٤·سنن أبي داود١٣٧١·مسند أحمد٢٦٠٢٩·صحيح ابن حبان٢٥٤٧·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٥·السنن الكبرى١٢٩٩·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٤٩٢٨٩٣٠٧·السنن الكبرى٢٥١٤٣٤١٣·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٦٥٤١٢٦٥٤٢·صحيح ابن حبان١٤٢·المعجم الأوسط١٠٤٥·مصنف عبد الرزاق٧٨٠٤·المنتقى٤١٩·
  64. (٦٤)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان١٤٢·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان١٤٢·المعجم الأوسط٤٩٢٨٩٣٠٧·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·السنن الكبرى٢٥١٤٢٥١٧٣٤١٣·
  67. (٦٧)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·المعجم الأوسط٤٩٢٨·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·السنن الكبرى٢٥١٤٢٥١٧٣٤١٣·
  68. (٦٨)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
  69. (٦٩)المعجم الأوسط٩٣٠٧·
  70. (٧٠)المعجم الأوسط٤٩٢٨·
  71. (٧١)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان١٤٢·صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·المعجم الأوسط٤٩٢٨٩٣٠٧·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  73. (٧٣)المعجم الأوسط٩٣٠٧·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٦·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان١٤٢·
  75. (٧٥)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
  76. (٧٦)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
  77. (٧٧)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٨·
مقارنة المتون140 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين4922
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
أَعْيَنَ(المادة: أعين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

قِيَامِ(المادة: قيام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " قَيِّمُ " وَفِي أُخْرَى : " قَيُّومُ " وَهِيَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَمَعْنَاهَا : الْقَائِمُ بِأُمُورِ الْخَلْقِ ، وَمُدَبِّرُ الْعَالَمِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْوَاوِ ، قَيْوَامٌ ، وَقَيْوِمٌ ، وَقَيْوُومٌ ، بِوَزْنِ فَيْعَالٍ ، وَفَيْعِلٍ ، وَفَيْعُولٍ . وَالْقَيُّومُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمَعْدُودَةِ ، وَهُوَ الْقَائِمُ بِنَفْسِهِ مُطْلَقًا لَا بِغَيْرِهِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَقُومُ بِهِ كُلُّ مَوْجُودٍ ، حَتَّى لَا يُتَصَوَّرَ وُجُودُ شَيْءٍ وَلَا دَوَامُ وَجُودِهِ إِلَّا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ ، قَيِّمُ الْمَرْأَةِ زَوْجُهَا ؛ لِأَنَّهُ يَقُومُ بِأَمْرِهَا وَمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا أَفْلَحَ قَوْمٌ قَيِّمُهُمُ امْرَأَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ : أَنْتَ قُثَمُ ، وَخَلْقُكَ قَيِّمٌ ، أَيْ : مُسْتَقِيمٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ، أَيِ : الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي لَا زَيْغَ فِيهِ وَلَا مَيْلَ عَنِ الْحَقِّ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " يَوْمِ الْقِيَامَةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، قِيلَ : أَصْلُهُ مَصْدَرُ : قَامَ الْخَلْقُ مِنْ قُبُورِهِمْ قِيَامَةً ، وَقِيلَ هُوَ تَعْرِيبُ : &qu

وَاحْتِسَابًا(المادة: واحتسابا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ السِّينِ ( حَسَبَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْحَسِيبُ هُوَ الْكَافِي ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، مِنْ أَحْسَبَنِي الشَّيْءَ : إِذَا كَفَانِي . وَأَحْسَبْتُهُ وَحَسَّبْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ أَعْطَيْتَهُ مَا يُرْضِيهِ حَتَّى يَقُولَ حَسْبِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَيْ يَكْفِيكَ . وَلَوْ رُوِيَ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ أَيْ كِفَايَتُكَ ، أَوْ كَافِيكَ ، كَقَوْلِهِمْ بِحَسْبِكَ قَوْلُ السُّوءِ ، وَالْبَاءُ زَائِدَةٌ لَكَانَ وَجْهًا . ( هـ ) وَفِيهِ الْحَسَبُ الْمَالُ ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى الْحَسَبُ فِي الْأَصْلِ ، الشَّرَفُ بِالْآبَاءِ وَمَا يَعُدُّهُ النَّاسُ مِنْ مَفَاخِرِهِمْ . وَقِيلَ الْحَسَبُ وَالْكَرَمُ يَكُونَانِ فِي الرَّجُلِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ لَهُمْ شَرَفٌ . وَالشَّرَفُ وَالْمَجْدُ لَا يَكُونَانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ . فَجُعِلَ الْمَالُ بِمَنْزِلَةِ شَرَفِ النَّفْسِ أَوِ الْآبَاءِ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ الْفَقِيرَ ذَا الْحَسَبِ لَا يُوَقَّرُ وَلَا يُحْتَفَلُ بِهِ ، وَالْغَنِيُّ الَّذِي لَا حَسَبَ لَهُ يُوَقَّرُ وَيُجَلُّ فِي الْعُيُونِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ حَسَبُ الْمَرْءِ خُلُقُهُ ، وَكَرَمُهُ دِينُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ حَسَبُ الرَّجُلِ نَقَاءُ ثَوْبَيْهِ أَيْ أَنَّهُ يُوَقَّرُ لِذَلِكَ حَيْثُ هُوَ دَلِيلُ الثَّرْوَةِ وَالْجِدَّةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِمِيسَمِهَا وَحَسَبِهَا قِيلَ الْحَسَبُ هَاهُنَا الْفِعَالُ الْحَسَنُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ هَوَازِنَ قَالَ لَهُمُ اخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ : إِمَّا الْمَالَ ، وَإِمَّا السَّبْيَ ، فَقَالُوا : أَمَّا إِذْ خَيَّرْتَنَا بَيْنَ الْمَالِ وَالْحَسَبِ فَإِنَّا نَخْتَارُ الْحَسَبَ ، فَاخْتَارُوا أَبْنَاءَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ أَرَادُوا أَنَّ فَكَاكَ الْأَسْرَى وَإِيثَارَهُ عَلَى اسْتِرْجَاعِ الْمَالِ حَسَبٌ وَفَعَالٌ حَسَنٌ ، فَهُوَ بِالِاخْتِيَارِ أَجْدَرُ . وَقِيلَ : الْمُرَادُ بِالْحَسَبِ هَاهُنَا عَدَدُ ذَوِي الْقَرَابَاتِ ، مَأْخُوذًا مِنَ الْحِسَابِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ إِذَا تَفَاخَرُوا عَدَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَنَاقِبَهُ وَمَآثِرَ آبَائِهِ وَحَسَبَهَا . فَالْحَسَبُ : الْعَدُّ وَالْمَعْدُودُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا أَيْ طَلَبًا لِوَجْهِ اللَّهِ وَثَوَابِهِ . فَالِاحْتِسَابُ مِنَ الْحَسَبِ ، كَالِاعْتِدَادِ مِنَ الْعَدِّ ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِمَنْ يَنْوِي بِعَمَلِهِ وَجْهَ اللَّهِ احْتَسِبْهُ ; لِأَنَّ لَهُ حِينَئِذٍ أَنْ يَعْتَدَّ عَمَلُهُ ، فَجُعِلَ فِي حَالِ مُبَاشَرَةِ الْفِعْلِ كَأَنَّهُ مُعْتَدٌّ بِهِ . وَالْحِسْبَةُ اسْمٌ مِنَ الِاحْتِسَابِ ، كَالْعِدَّةِ مِنَ الِاعْتِدَادِ ، وَالِاحْتِسَابِ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَعِنْدَ الْمَكْرُوهَاتِ هُوَ الْبِدَارُ إِلَى طَلَبِ الْأَجْرِ وَتَحْصِيلِهِ بِالتَّسْلِيمِ وَالصَّبْرِ ، أَوْ بِاسْتِعْمَالِ أَنْوَاعِ الْبِرِّ وَالْقِيَامِ بِهَا عَلَى الْوَجْهِ الْمَرْسُومِ فِيهَا طَلَبًا لِلثَّوَابِ الْمَرْجُوِّ مِنْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَيُّهَا النَّاسُ احْتَسِبُوا أَعْمَالَكُمْ ، فَإِنَّ مَنِ احْتَسَبَ عَمَلَهُ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ وَأَجْرُ حِسْبَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ فَاحْتَسَبَهُ أَيِ احْتَسَبَ الْأَجْرَ بِصَبْرِهِ عَلَى مُصِيبَتِهِ . يُقَالُ : احْتَسَبَ فُلَانٌ ابْنًا لَهُ : إِذَا مَاتَ كَبِيرًا ، وَافْتَرَطَهُ إِذَا مَاتَ صَغِيرًا ، وَمَعْنَاهُ : اعْتَدَّ مُصِيبَتَهُ بِهِ فِي جُمْلَةِ بَلَايَا اللَّهِ الَّتِي يُثَابُ عَلَى الصَّبْرِ عَلَيْهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الِاحْتِسَابِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ هَذَا مَا اشْتَرَى طَلْحَةُ مِنْ فُلَانٍ فَتَاهُ بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ بِالْحَسَبِ وَالطِّيبِ أَيْ بِالْكَرَامَةِ مِنَ الْمُشْتَرِي وَالْبَائِعِ ، وَالرَّغْبَةِ وَطِيبِ النَّفْسِ مِنْهُمَا . وَهُوَ مِنْ حَسَّبْتُهُ إِذَا أَكْرَمْتَهُ . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الْحُسْبَانَةِ ، وَهِيَ الْوِسَادَةُ الصَّغِيرَةُ . يُقَالُ حَسَّبْتُ الرَّجُلَ إِذَا وَسَّدْتَهُ ، وَإِذَا أَجْلَسْتَهُ عَلَى الْحُسْبَانَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سِمَاكٍ قَالَ شُعْبَةُ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَا حَسَّبُوا ضَيْفَهُمْ أَيْ مَا أَكْرَمُوهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ إِنَّهُمْ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَسَّبُونَ الصَّلَاةَ ، فَيَجِيئُونَ بِلَا دَاعٍ أَيْ يَتَعَرَّفُونَ وَيَتَطَلَّبُونَ وَقْتَهَا وَيَتَوَقَّعُونَهُ ، فَيَأْتُونَ الْمَسْجِدَ قَبْلَ أَنْ يَسْمَعُوا الْأَذَانَ . وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ يَتَحَيَّنُونَ ، مِنَ الْحِينِ : الْوَقْتِ : أَيْ يَطْلُبُونَ حِينَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ الْغَزَوَاتِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَحَسَّبُونَ الْأَخْبَارَ أَيْ يَطْلُبُونَهَا . * وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ كَانَ إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ يَقُولُ : لَا تَجْعَلْهَا حُسْبَانًا أَيْ عَذَابًا . * وَفِيهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ ، لَا يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْحُسْبَانُ بِالضَّمِّ : الْحِسَابُ . يُقَالُ : حَسِبَ يَحْسُبُ حُسْبَانًا وَحِسْبَانًا .

خِلَافَةَ(المادة: خلافه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    4928 4922 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : نَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ الرَّقِّيُّ قَالَ : نَا أَبِي عُمَرُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُرَغِّبُ النَّاسَ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِعَزِيمَةِ أَمْرٍ فِيهِ ، فَيَقُولُ : مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " . وَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الل

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    26 - حديث آخر : أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ، فتوفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك ، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر ، وصدرا من خلافة عمر . هكذا روى معمر بن راشد هذا الحديث عن الزهري . وآخر المسند المرفوع قوله : ما تقدم من ذنبه . وأما الكلام الذي بعده فليس من قول أبي هريرة ، وإنما هو من قول الزهري ، بين ذلك مالك بن أنس في روايته عنه هذا الحديث ، أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أنا دعلج بن أحمد ، نا أحمد بن إبراهيم بن ملحان ، نا يحيى بن عبد الله بن بكير ، نا مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يرغب بقيام رمضان من غير أن يأمر بعزيمة منه ، فيقول : من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ، قال ابن شهاب : فتوفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك ، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر . تابع ابن بكير على وصله عن مالك عبد الرزاق بن همام وعثمان بن عمر بن فارس . وأرسله عنه أصحاب الموطأ فلم يذكروا فيه أبا هريرة ، ونحن نذكر ذلك بعد في موضع آخر من هذا الكتاب إن شاء الله .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث