حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2684
2685
صوم النبي صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي وذكر اختلاف الناقلين في ذلك

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَحَرَّى الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن الملقن
    وهو حديث صحيح
  • النسائي

    هذا حديث منكر ما يشبه حديث منصور يشبه أن يكون أتى من أبي داود

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    خالد بن سعد مولى أبي مسعود الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية.
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  3. 03
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عمر بن سعد بن عبيد الحفري
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    أحمد بن سليمان بن أبي شيبة«أبو الحسين الرهاوي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة261هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 519) برقم: (2343) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 404) برقم: (3648) والنسائي في "المجتبى" (1 / 473) برقم: (2361) ، (1 / 473) برقم: (2363) ، (1 / 473) برقم: (2362) ، (1 / 473) برقم: (2365) ، (1 / 473) برقم: (2364) والنسائي في "الكبرى" (3 / 177) برقم: (2683) ، (3 / 177) برقم: (2682) ، (3 / 178) برقم: (2685) ، (3 / 178) برقم: (2684) ، (3 / 178) برقم: (2686) ، (3 / 217) برقم: (2800) والترمذي في "جامعه" (2 / 113) برقم: (764) وابن ماجه في "سننه" (2 / 627) برقم: (1808) وأحمد في "مسنده" (11 / 5979) برقم: (25331) والترمذي في "الشمائل" (1 / 174) برقم: (304)

الشواهد85 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٨/٤٠٤) برقم ٣٦٤٨

أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(١)] : كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَصِلَهُ بِرَمَضَانَ ، وَكَانَ يَتَحَرَّى صِيَامَ [وفي رواية : صَوْمَ يَوْمِ(٢)] الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه١٨٠٨·
  2. (٢)مسند أحمد٢٥٣٣١·
مقارنة المتون42 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
الشمائل المحمدية
جامع الترمذي
سنن النسائي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2684
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَالْخَمِيسَ(المادة: والخميس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَمَسَ ) * فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ الْخَمِيسُ : الْجَيْشُ ، سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ مَقْسُومٌ بِخَمْسَةِ أَقْسَامٍ : الْمُقَدَّمَةُ ، وَالسَّاقَةُ ، وَالْمَيْمَنَةُ ، وَالْمَيْسَرَةُ ، وَالْقَلْبُ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ تُخَمَّسُ فِيهِ الْغَنَائِمُ . وَمُحَمَّدٌ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ ، أَيْ هَذَا مُحَمَّدٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ هُمْ أَعْظَمُنَا خَمِيسًا وَأَشَدُّنَا شَرِيسًا أَيْ أَعْظَمُنَا جَيْشًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَبَّعْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَخَمَّسْتُ فِي الْإِسْلَامِ أَيْ قُدْتُ الْجَيْشَ فِي الْحَالَيْنِ ، لِأَنَّ الْأَمِيرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ يَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَجَاءَ الْإِسْلَامُ فَجَعَلَهُ الْخُمُسَ ، وَجَعَلَ لَهُ مَصَارِفَ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ مِنْ قَوْلِهِمْ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ وَخَمَسْتُهُمْ - مُخَفَّفًا - : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ وَخُمُسَهَا . وَكَذَلِكَ إِلَى الْعَشْرَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ كَانَ يَقُولُ فِي الْيَمَنِ : ائْتُونِي بِخَمِيسٍ أَوْ لَبِيسٍ آخُذُهُ مِنْكُمْ فِي الصَّدَقَةِ الْخَمِيسُ : الثَّوْبُ الَّذِي طُولُهُ خَمْسُ أَذْرُعٍ . وَيُقَالُ لَهُ : الْمَخْمُوسُ أَيْضًا . وَقِيلَ : سُمِّيَ خَمِيسًا لِأَنَّ أَوَّلَ مَنْ عَمِلَهُ مَلِكٌ بِالْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ : الْخِمْسُ بِالْكَسْرِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْخِمْسُ : ضَرْبٌ مِنْ بُرُودِ الْيَمَنِ . وَجَاءَ ف

لسان العرب

[ خمس ] خمس : الْخَمْسَةُ : مِنْ عَدَدِ الْمُذَكَّرِ ، وَالْخَمْسُ : مِنْ عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ مَعْرُوفَانِ ؛ يُقَالُ : خَمْسَةُ رِجَالٍ وَخَمْسُ نِسْوَةٍ ، التَّذْكِيرُ بِالْهَاءِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : صُمْنَا خَمْسًا مِنَ الشَّهْرِ فَيُغَلِّبُونَ اللَّيَالِيَ عَلَى الْأَيَّامِ إِذَا لَمْ يَذْكُرُوا الْأَيَّامَ ، وَإِنَّمَا يَقَعُ الصِّيَامُ عَلَى الْأَيَّامِ ؛ لِأَنَّ لَيْلَةَ كُلِّ يَوْمٍ قَبْلَهُ ، فَإِذَا أَظْهَرُوا الْأَيَّامَ قَالُوا صُمْنَا خَمْسَةَ أَيَّامٍ ، وَكَذَلِكَ أَقَمْنَا عِنْدَهُ عَشْرًا بَيْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ؛ غَلَّبُوا التَّأْنِيثَ ، كَمَا قَالَ الْجَعْدِيُّ : أَقَامَتْ ثَلَاثًا بَيْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَكَانَ النَّكِيرُ أَنْ تُضِيفَ وَتَجْأَرَا وَيُقَالُ : لَهُ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ ، وَإِنْ عَنَيْتَ جِمَالًا ، لِأَنَّ الْإِبِلَ مُؤَنَّثَةٌ ؛ وَكَذَلِكَ لَهُ خَمْسٌ مِنَ الْغَنَمِ ، وَإِنْ عَنَيْتَ أَكْبُشًا ، لِأَنَّ الْغَنَمَ مُؤَنَّثَةٌ . وَتَقُولُ : عِنْدِي خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، الْهَاءُ مَرْفُوعَةٌ ، وَإِنْ شِئْتَ أَدْغَمْتَ ؛ لِأَنَّ الْهَاءَ مِنْ خَمْسَةٍ تَصِيرُ تَاءً فِي الْوَصْلِ فَتُدْغَمُ فِي الدَّالِ ، وَإِنْ أَدْخَلْتَ الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِي الدَّرَاهِمِ قُلْتَ : عِنْدِي خَمْسَةُ الدَّرَاهِمِ ، بِضَمِّ الْهَاءِ ، وَلَا يَجُوزُ الْإِدْغَامُ لِأَنَّكَ قَدْ أَدْغَمْتَ اللَّامَ فِي الدَّالِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تُدْغَمَ الْهَاءُ مِنْ خَمْسَةٍ وَقَدْ أَدْغَمْتَ مَا بَعْدَهَا ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : مَا زَالَ مُذْ عَقَدَتْ يَدَاهُ إِزَارَهُ فَسَمَا وَأَدْرَكَ خَمْسَةَ الْأَشْبَارِ وَتَقُولُ فِي الْمُؤَنَّثِ : عِنْدِي خَمْسُ الْقُدُورِ ، كَمَا قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَهَلْ يَرْجِعُ التّ

يُشْبِهُ(المادة: يشبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَبِهَ ) ( س ) فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ آمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ ، وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ الْمُتَشَابِهُ : مَا لَمْ يُتَلَقَّ مَعْنَاهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَهُوَ عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدُهُمَا إِذَا رُدَّ إِلَى الْمُحْكَمِ عُرِفَ مَعْنَاهُ ، وَالْآخَرُ مَا لَا سَبِيلَ إِلَى مَعْرِفَةِ حَقِيقَتِهِ . فَالْمُتَتَبِّعُ لَهُ مُبْتَغٍ لِلْفِتْنَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَنْتَهِي إِلَى شَيْءٍ تَسْكُنُ نَفْسُهُ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَذَكَرَ فِتْنَةً فَقَالَ : تُشَبِّهُ مُقْبِلَةً وَتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً أَيْ أَنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ عَلَى الْقَوْمِ وَأَرَتْهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَدْخُلُوا فِيهَا وَيَرْكَبُوا مِنْهَا مَا لَا يَجُوزُ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ وَانْقَضَتْ بَانَ أَمْرُهَا ، فَعَلِمَ مَنْ دَخَلَ فِيهَا أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْخَطَأِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى أَنْ تُسْتَرْضَعَ الْحَمْقَاءُ ، فَإِنَّ اللَّبَنَ يَتَشَبَّهُ أَيْ إِنَّ الْمُرْضِعَةَ إِذَا أَرْضَعَتْ غُلَامًا فَإِنَّهُ يَنْزِعُ إِلَى أَخْلَاقِهَا فَيُشْبِهُهَا ، وَلِذَلِكَ يُخْتَارُ لِلرَّضَاعِ الْعَاقِلَةُ الْحَسَنَةُ الْأَخْلَاقِ ، الصَّحِيحَةُ الْجِسْمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ اللَّبَنُ يُشَبَّهُ عَلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الدِّيَاتِ دِيَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ أثَلَاثٌ شِبْهُ الْعَمْدِ أَنْ تَرْمِيَ إِنْسَانًا بِشَيْءٍ لَيْسَ مِنْ عَادَتِهِ أَنْ يَقْتُلَ مِثْلُهُ ، وَلَيْسَ مِنْ غَرَضِكَ قَتْلُهُ ، فَيُصَادِفُ قَضَاءً وَقَدَرًا فَيَقَعُ فِي مَقْتَلٍ فَيَقْتُلُ ، فَتَجِبُ فِيهِ الدّ

لسان العرب

[ شبه ] شبه : الشِّبْهُ وَالشَّبَهُ وَالشَّبِيهُ : الْمِثْلُ ، وَالْجَمْعُ أَشْبَاهٌ . وَأَشْبَهَ الشَّيْءُ الشَّيْءَ : مَاثَلَهُ . وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمَ . وَأَشْبَهَ الرَّجُلُ أُمَّهُ : وَذَلِكَ إِذَا عَجَزَ وَضَعُفَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَصْبَحَ فِيهِ شَبَهٌ مِنْ أُمِّهِ مِنْ عِظَمِ الرَّأْسِ وَمِنْ خُرْطُمِّهِ أَرَادَ مِنْ خُرْطُمِهِ فَشُدِّدَ لِلضَّرُورَةِ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي الْخُرْطُومِ ، وَبَيْنَهُمَا شَبَهٌ بِالتَّحْرِيكِ ، وَالْجَمْعُ مَشَابِهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَمَا قَالُوا مَحَاسِنُ وَمَذَاكِيرُ . وَأَشْبَهْتُ فُلَانًا وَشَابَهْتُهُ وَاشْتَبَهَ عَلَيَّ وَتَشَابَهَ الشَّيْئَانِ وَاشْتَبَهَا : أَشْبَهَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ . وَشَبَّهَهُ إِيَّاهُ وَشَبَّهَهُ بِهِ مَثَّلَهُ . وَالْمُشْتَبِهَاتُ مِنَ الْأُمُورِ : الْمُشْكِلَاتُ . وَالْمُتَشَابِهَاتُ : الْمُتَمَاثِلَاتُ . وَتَشَبَّهَ فُلَانٌ بِكَذَا . وَالتَّشْبِيهُ : التَّمْثِيلُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : " وَذَكَرَ فِتْنَةً ، فَقَالَ : تُشَبِّهُ مُقْبِلَةً وَتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً ; قَالَ شَمِرٌ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ عَلَى الْقَوْمِ وَأَرَتْهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَدْخُلُوا فِيهَا وَيَرْكَبُوا مِنْهَا مَا لَا يَحِلُّ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ وَانْقَضَتْ بَانَ أَمْرُهَا ، فَعَلِمَ مَنْ دَخَلَ فِيهَا أنَّهُ كَانَ عَلَى الْخَطَأِ . وَالشُّبْهَةُ : الْالْتِبَاسُ . وَأُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ وَمُشَبِّهَةٌ : مُشْكِلَةٌ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، قَالَ : وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ فِي زَمَا <شطر_

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    2685 2684 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَحَرَّى الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، مَا يُشْبِهُ حَدِيثَ مَنْصُورٍ ، يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ أَتَى مِنْ أَبِي دَاوُدَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث