جامع الترمذي
أبواب الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
53 حديثًا · 40 بابًا
باب ما جاء في الرخصة لأهل العذر في القعود1
ائْتُونِي بِالْكَتِفِ أَوِ اللَّوْحِ " فَكَتَبَ لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَعَمْرُو ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ خَلْفَ ظَهْرِهِ
باب ما جاء فيمن خرج في الغزو وترك أبويه1
أَلَكَ وَالِدَانِ؟" قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ
باب ما جاء في الرجل يبعث وحده سرية1
فِي قَوْلِهِ: أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ السَّهْمِيُّ: بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَرِيَّةٍ
باب ما جاء في كراهية أن يسافر الرجل وحده2
لَوْ أَنَّ النَّاسَ يَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ مِنَ الْوَحْدَةِ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ
الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ
باب ما جاء في الرخصة في الكذب والخديعة في الحرب1
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
باب ما جاء في غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وكم غزا1
كَمْ غَزَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةٍ؟ قَالَ: تِسْعَ عَشْرَةَ
باب ما جاء في الصف والتعبئة عند القتال1
عَبَّأَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَدْرٍ لَيْلًا
باب ما جاء في الدعاء عند القتال1
اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ
باب ما جاء في الألوية1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ
باب ما جاء في الرايات2
كَانَتْ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةٍ
كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ
باب ما جاء في الشعار1
إِنْ بَيَّتَكُمُ الْعَدُوُّ فَقُولُوا: حم لَا يُنْصَرُونَ
باب ما جاء في صفة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم1
صَنَعْتُ سَيْفِي عَلَى سَيْفِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، وَزَعَمَ سَمُرَةُ أَنَّهُ صَنَعَ سَيْفَهُ عَلَى سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ حَنَفِيًّا
باب ما جاء في الفطر عند القتال1
لَمَّا بَلَغَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ مَرَّ الظَّهْرَانِ ، فَآذَنَنَا بِلِقَاءِ الْعَدُوِّ ، فَأَمَرَنَا بِالْفِطْرِ
باب ما جاء في الخروج عند الفزع3
رَكِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ يُقَالُ لَهُ: مَنْدُوبٌ ، فَقَالَ: مَا كَانَ مِنْ فَزَعٍ ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا
كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا لَنَا يُقَالُ لَهُ: مَنْدُوبٌ ، فَقَالَ: مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ
لَمْ تُرَاعُوا لَمْ تُرَاعُوا
باب ما جاء في الثبات عند القتال2
لَا وَاللهِ مَا وَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنْ وَلَّى سَرَعَانُ النَّاسِ تَلَقَّتْهُمْ هَوَازِنُ بِالنَّبْلِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَغْلَتِهِ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ حُنَيْنٍ وَإِنَّ الْفِئَتَيْنِ لَمُوَلِّيَتَيْنِ
باب ما جاء في السيوف وحليتها2
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَعَلَى سَيْفِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ
باب ما جاء في الدرع1
أَوْجَبَ طَلْحَةُ
باب ما جاء في المغفر1
دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ ، وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ
باب ما جاء في فضل الخيل1
الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ
باب ما جاء ما يستحب من الخيل3
يُمْنُ الْخَيْلِ فِي الشُّقْرِ
خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَدْهَمُ الْأَقْرَحُ الْأَرْثَمُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَن يَحيَى بنِ أَيُّوبَ عَن يَزِيدَ بنِ
باب ما جاء ما يكره من الخيل1
كَرِهَ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ
باب ما جاء في الرهان والسبق2
أَجْرَى الْمُضَمَّرَ مِنَ الْخَيْلِ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ وَبَيْنَهُمَا سِتَّةُ أَمْيَالٍ
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي نَصْلٍ ، أَوْ خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ
باب ما جاء في كراهية أن تنزى الحمر على الخيل1
أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ
باب ما جاء في الاستفتاح بصعاليك المسلمين1
ابْغُونِي ضُعَفَاءَكُمْ ، فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ
باب ما جاء في كراهية الأجراس على الخيل1
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ وَلَا جَرَسٌ
باب ما جاء من يستعمل على الحرب1
مَا تَرَى فِي رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ"
باب ما جاء في الإمام2
أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
م رَوَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ عَن سُفيَانَ بنِ عُيَينَةَ عَن بُرَيدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي بُردَةَ
باب ما جاء في طاعة الإمام1
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ
باب ما جاء لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق1
السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ
باب ما جاء في كراهية التحريش بين البهائم والضرب والوسم في الوجه3
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ
نَهَى عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ
م وَرَوَى شَرِيكٌ هَذَا الحَدِيثَ عَنِ الأَعمَشِ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَحوَهُ
باب ما جاء في حد بلوغ الرجل ومتى يفرض له2
هَذَا حَدُّ مَا بَيْنَ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ
هَذَا حَدُّ مَا بَيْنَ الذُّرِّيَّةِ وَالْمُقَاتِلَةِ
باب ما جاء فيمن يستشهد وعليه دين1
نَعَمْ ، إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ
باب ما جاء في دفن الشهداء1
احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَأَحْسِنُوا
باب ما جاء في المشورة1
مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى
باب ما جاء لا تفادى جيفة الأسير1
أَنَّ الْمُشْرِكِينَ أَرَادُوا أَنْ يَشْتَرُوا جَسَدَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَأَبَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبِيعَهُمْ إِيَّاهُ
باب ما جاء في الفرار من الزحف1
بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ ، وَأَنَا فِئَتُكُمْ
باب ما جاء في دفن القتيل في مقتله1
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ جَاءَتْ عَمَّتِي بِأَبِي لِتَدْفِنَهُ فِي مَقَابِرِنَا فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُدُّوا الْقَتْلَى إِلَى مَضَاجِعِهِمْ