حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 1716
1832
باب ما جاء في الفرار من الزحف

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:

بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ فَحَاصَ النَّاسُ حَيْصَةً فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاخْتَبَأْنَا بِهَا ، وَقُلْنَا: هَلَكْنَا ، ثُمَّ أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ نَحْنُ الْفَرَّارُونَ ، قَالَ: بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ ، وَأَنَا فِئَتُكُمْ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الترمذي
    حديث حسن
  • الترمذي

    حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي زياد

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي زياد القرشي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    ابن أبي عمر العدني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 387) برقم: (1089) وأبو داود في "سننه" (2 / 349) برقم: (2642) والترمذي في "جامعه" (3 / 332) برقم: (1832) وابن ماجه في "سننه" (4 / 655) برقم: (3816) وسعيد بن منصور في "سننه" (5 / 201) برقم: (985) ، (7 / 249) برقم: (3716) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 76) برقم: (18158) ، (9 / 76) برقم: (18159) وأحمد في "مسنده" (3 / 1077) برقم: (4815) ، (3 / 1151) برقم: (5285) ، (3 / 1175) برقم: (5451) ، (3 / 1209) برقم: (5662) ، (3 / 1237) برقم: (5815) ، (3 / 1239) برقم: (5823) والحميدي في "مسنده" (1 / 552) برقم: (704) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 158) برقم: (5782) والبزار في "مسنده" (12 / 8) برقم: (5374) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 364) برقم: (26728) ، (18 / 232) برقم: (34375) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 357) برقم: (1010) والطبراني في "الكبير" (13 / 75) برقم: (13745)

الشواهد30 شاهد
المنتقى
سنن أبي داود
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٨/٢٣٢) برقم ٣٤٣٧٥

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ [وفي رواية : كُنْتُ(١)] فِي سَرِيَّةٍ مِنْ سَرَايَا [وفي رواية : كُنَّا فِي جَيْشٍ بَعَثَنَا(٢)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [فَلَقِينَا الْعَدُوَّ(٣)] [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً فَلَقُوا الْعَدُوَّ(٤)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَيْشٍ(٥)] [وفي رواية : لَقِينَا الْعَدُوَّ(٦)] فَحَاصَ [وفي رواية : فَجَاصَ(٧)] النَّاسُ [وفي رواية : الْمُسْلِمُونَ(٨)] حَيْصَةً [وفي رواية : جَيْصَةً(٩)] فَكُنْتُ فِيمَنْ حَاصَ [وفي رواية : فَجَاضَ النَّاسُ جَيْضَةً ، وَكُنْتُ فِيمَنْ جَاضَ(١٠)] [وفي رواية : فَفَرَرْنَا ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَرْكَبَ الْبَحْرَ(١١)] قَالَ : فَقُلْنَا حِينَ فَرَرْنَا : [وفي رواية : فَلَمَّا بَرَزْنَا قُلْنَا(١٢)] كَيْفَ نَصْنَعُ وَقَدْ فَرَرْنَا مِنَ الزَّحْفِ وَبُؤْنَا بِالْغَضَب [وفي رواية : قَدْ بُؤْنَا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ(١٣)] ، فَقُلْنَا : [وفي رواية : قُلْتُ فِي نَفْسِي : لَا نَدْخُلُ الْمَدِينَةَ وَقَدْ بُؤْنَا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ، ثُمَّ قُلْنَا(١٤)] نَدْخُلُ الْمَدِينَةَ فَنَبِيتُ [وفي رواية : لَوْ دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ فَبِتْنَا(١٥)] [وفي رواية : فَاخْتَبَأْنَا(١٦)] بِهَا [وفي رواية : نَدْخُلُهَا فَنَمْتَارُ مِنْهَا(١٧)] [وفي رواية : لَوْ دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ فَامْتَرْنَا فِيهِ(١٨)] [وفي رواية : فَأَتَيْنَا الْمَدِينَةَ فَتَخَبَّأْنَا بِهَا(١٩)] فَلَا [وفي رواية : فَنَثْبُتُ فِيهَا لِنَذْهَبَ وَلَا(٢٠)] يَرَانَا أَحَدٌ ، [وفي رواية : فَدَخَلْنَا الْمَدِينَةَ فَتَخَبَّأْنَا فِي الْبُيُوتِ ، ثُمَّ ظَهَرْنَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [وفي رواية : فَانْهَزَمْنَا وَكُنَّا نَفَرًا ، فَقُلْنَا : نَهْرُبُ فِي الْأَرْضِ ، وَلَا نَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَيَاءً مِمَّا صَنَعْنَا ، ثُمَّ قَالَ بَعْضُنَا : لَوْ أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ فَامْتَرَيْنَا مِنْهَا وَتَجَهَّزْنَا(٢٢)] [وفي رواية : فَأَتَيْنَا الْمَدِينَةَ فَفَتَحْنَا بَابَهَا(٢٣)] قَالَ : فَلَمَّا دَخَلْنَا [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعْنَا الْمَدِينَةَ(٢٤)] [وفي رواية : فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ(٢٥)] قُلْنَا : لَوْ عَرَضْنَا أَنْفُسَنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : لَوْ لَقِينَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] ، فَإِنْ كَانَتْ لَنَا تَوْبَةٌ أَقَمْنَا ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَإِنْ كَانَتْ لَهُ تَوْبَةٌ وَإِلَّا(٢٧)] ذَهَبْنَا ، قَالَ : فَجَلَسْنَا إِلَى رَسُولِ [وفي رواية : لِرَسُولِ(٢٨)] اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ [وفي رواية : الْفَجْرِ(٢٩)] [وفي رواية : فَنَظَرْنَاهُ(٣٠)] [وفي رواية : فَلَقِينَاهُ(٣١)] [عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ(٣٢)] [وفي رواية : فَتَعَرَّضْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُرُوجَهُ إِلَى الصَّلَاةِ(٣٣)] [وفي رواية : حِينَ خَرَجَ لِلصَّلَاةِ(٣٤)] ، [فَخَرَجَ(٣٥)] [وفي رواية : فَدَخَلْنَا فَلَقِينَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ خَارِجٌ إِلَى الصَّلَاةِ(٣٦)] فَلَمَّا خَرَجَ قُمْنَا إِلَيْهِ [فَقَالَ : مَنِ الْقَوْمُ ؟(٣٧)] فَقُلْنَا : [هَلَكْنَا(٣٨)] يَا رَسُولَ [وفي رواية : نَبِيَّ(٣٩)] اللَّهِ ، نَحْنُ الْفَرَّارُونَ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا [وفي رواية : إِلَيْنَا(٤٠)] فَقَالَ : [لَا(٤١)] بَلْ أَنْتُمِ الْعَكَّارُونَ [وفي رواية : الْكَرَّارُونَ(٤٢)] ، قَالَ : فَدَنَوْنَا فَقَبَّلْنَا يَدَهُ [وفي رواية : قَبَّلْنَا يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] وَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَدْنَا أَنْ نَفْعَلَ وَأَنْ نَفْعَلَ [وفي رواية : أَرَدْنَا أَنْ لَا نَدْخُلَ الْمَدِينَةَ وَأَنْ نَرْكَبَ الْبَحْرَ(٤٤)] ، قَالَ : أَنَا [وفي رواية : إِنَّا(٤٥)] [وفي رواية : أَنَا فِئَتُكُمْ وَأَنَا(٤٦)] [وفي رواية : أَنَا فِئَتُكُمْ ، أَوْ أَنَا(٤٧)] فِئَةُ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : إِنِّي فِئَةٌ لَكُمْ(٤٨)] [وفي رواية : لَا تَفْعَلُوا فَإِنِّي فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ(٤٩)] [قَالَ : فَأَتَيْنَاهُ حَتَّى قَبَّلْنَا يَدَهُ(٥٠)] [وفي رواية : فَقَالُوا : كَانَ كَذَا وَكَذَا ، فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : لَا تَفْعَلُوا فَإِنِّي فِئَةُ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : وَقَبَّلْنَا يَدَهُ(٥١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٥٤٥١·شرح مشكل الآثار١٠١٠·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٨٢·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٥٩·مسند البزار٥٣٧٤·
  4. (٤)مسند الحميدي٧٠٤·
  5. (٥)مسند البزار٥٣٧٤·
  6. (٦)مسند أحمد٥٨٢٣٥٩٦٧·المعجم الكبير١٣٧٤٥·سنن سعيد بن منصور٩٨٥٣٧١٦·
  7. (٧)مسند الحميدي٧٠٤·
  8. (٨)مسند أحمد٥٨٢٣·المعجم الكبير١٣٧٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٨١٥٩·سنن سعيد بن منصور٩٨٥·
  9. (٩)مسند الحميدي٧٠٤·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار١٠١٠·
  11. (١١)مسند أحمد٥٦٦٢·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٦٤٢·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٣٧٤٥·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٨١٥٩·
  15. (١٥)مسند أحمد٥٤٥١·شرح مشكل الآثار١٠١٠·
  16. (١٦)جامع الترمذي١٨٣٢·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٨١٥٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٣٧٤٥·
  19. (١٩)مسند الحميدي٧٠٤·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢٦٤٢·
  21. (٢١)المنتقى١٠٨٩·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٨٢·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٥٨·
  24. (٢٤)مسند البزار٥٣٧٤·
  25. (٢٥)جامع الترمذي١٨٣٢·مسند أحمد٥٩٦٧·سنن سعيد بن منصور٩٨٥·
  26. (٢٦)مسند البزار٥٣٧٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد٥٤٥١·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٢٦٤٢·مسند أحمد٥٨٢٣·المعجم الكبير١٣٧٤٥·سنن سعيد بن منصور٩٨٥٣٧١٦·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٦٤٢·مسند البزار٥٣٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٨٢·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٨٢·
  31. (٣١)مسند البزار٥٣٧٤·
  32. (٣٢)مسند البزار٥٣٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٨٢·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٣٧٤٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد٥٨٢٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد٥٤٥١·شرح مشكل الآثار١٠١٠·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٨١٥٩·
  37. (٣٧)مسند أحمد٥٤٥١·شرح مشكل الآثار١٠١٠·
  38. (٣٨)جامع الترمذي١٨٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٩٨·المنتقى١٠٨٩·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٨١٥٩·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٢٦٤٢·
  41. (٤١)سنن أبي داود٢٦٤٢·مسند أحمد٥٤٥١٥٦٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٨١٥٩·مسند البزار٥٣٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٩٨·
  42. (٤٢)مسند البزار٥٣٧٤·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه٣٨١٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٧٢٨·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٨١٥٩·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٢٦٤٢·
  46. (٤٦)مسند أحمد٥٤٥١·
  47. (٤٧)شرح مشكل الآثار١٠١٠·
  48. (٤٨)مسند أحمد٥٨٢٣·المعجم الكبير١٣٧٤٥·سنن سعيد بن منصور٣٧١٦·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٨١٥٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد٥٤٥١·
  51. (٥١)مسند البزار٥٣٧٤·
مقارنة المتون73 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
المنتقى
سنن البيهقي الكبرى
سنن سعيد بن منصور
مسند أحمد
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي1716
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الزَّحْفِ(المادة: الزحف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَحَفَ ) * فِيهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ أَيْ فَرَّ مِنَ الْجِهَادِ وَلِقَاءِ الْعَدُوِّ فِي الْحَرْبِ . وَالزَّحْفُ : الْجَيْشُ يَزْحَفُونَ إِلَى الْعَدُوِّ : أَيْ يَمْشُونَ . يُقَالُ : زَحَفَ إِلَيْهِ زَحْفًا إِذَا مَشَى نَحْوَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ رَاحِلَتَهُ أَزَحَفَتْ أَيْ أَعْيَتْ وَوَقَفَتْ . يُقَالُ : أَزْحَفَ الْبَعِيرُ فَهُوَ مُزْحِفٌ إِذَا وَقَفَ مِنَ الْإِعْيَاءِ ، وَأَزْحَفَ الرَّجُلُ إِذَا أَعْيَتْ دَابَّتُهُ ، كَأَنَّ أَمْرَهَا أَفْضَى إِلَى الزَّحْفِ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : صَوَابُهُ : أُزْحِفَتْ عَلَيْهِ ، غَيْرَ مُسَمَّى الْفَاعِلِ . يُقَالُ : زَحَفَ الْبَعِيرُ إِذَا قَامَ مِنَ الْإِعْيَاءِ . وَأَزَحَفَهُ السَّفَرُ . وَزَحَفَ الرَّجُلُ إِذَا انْسَحَبَ عَلَى اسْتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ زحف ] زحف : زَحَفَ إِلَيْهِ يَزْحَفُ زَحْفًا وَزُحُوفًا وَزَحَفَافًا : مَشَى . وَيُقَالُ : زَحَفَ الدَّبَى إِذَا مَضَى قُدُمًا . وَالزَّحْفُ : الْجَمَاعَةُ يَزْحَفُونَ إِلَى الْعَدُوِّ بِمَرَّةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ أَيْ فَرَّ مِنَ الْجِهَادِ وَلِقَاءِ الْعَدُوِّ فِي الْحَرْبِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا وَالْجَمْعُ زُحُوفٌ ، كَسَّرُوا اسْمَ الْجَمْعِ كَمَا قَدْ يُكَسِّرُونَ الْجَمْعَ ، وَيُسْتَعْمَلُ فِي الْجَرَادِ ؛ قَالَ : قَدْ خِفْتُ أَنْ يَحْدُرَنَا لِلْمِصْرَيْنْ زَحْفٌ مِنَ الْخَيْفَانِ بَعْدَ الزَّحْفَيْنْ أَرَادَ بَعْدَ زَحْفَيْنِ ، لَكِنَّهُ كَرِهَ الزِّحَافَ فَأَدْخَلَ الْأَلِفَ وَاللَّامَ لِإِكْمَالِ الْجُزْءِ . قَالَ الزَّجَّاجُ : يُقَالُ أَزْحَفْتُ الْقَوْمَ إِذَا ثَبَتَّ لَهُمْ ، قَالَ : فَمَعْنَى قَوْلِهِ : إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا أَيْ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ زَاحِفِينَ ، وَهُوَ أَنْ يَزْحَفُوا إِلَيْهِمْ قَلِيلًا قَلِيلًا ، فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَصْلُ الزَّحْفِ لِلصَّبِيِّ وَهُوَ أَنْ يَزْحَفَ عَلَى اسْتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ ، وَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ عَلَى بَطْنِهِ قِيلَ قَدْ حَبَا ، وَشُبِّهَ بِزَحْفِ الصِّبْيَانِ مَشْيُ الْفِئَتَيْنِ تَلْتَقِيَانِ لِلْقِتَالِ ، فَيَمْشِي كُلٌّ فِيهِ مَشْيًا رُوَيْدًا إِلَى الْفِئَةِ الْأُخْرَى قَبْلَ التَّدَانِي لِلضِّرَابِ ، وَهِيَ مَزَاحِفُ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَرُبَّمَا اسْتَجَنَّتِ الرَّجَّالَةُ بِ

فَحَاصَ(المادة: فحاص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَصَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " كَانَ فِي غَزَاةٍ قَالَ : فَحَاصَ الْمُسْلِمُونَ حَيْصَةً " أَيْ جَالُوا جَوْلَةً يَطْلُبُونَ الْفِرَارَ . وَالْمَحِيصُ : الْمَهْرَبُ وَالْمَحِيدُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ " لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ حَاصَ الْمُسْلِمُونَ حَيْصَةً ، قَالُوا : قُتِلَ مُحَمَّدٌ " . ( س ) وَحَدِيثُ أَبِي مُوسَى " إِنَّ هَذِهِ الْفِتْنَةَ حَيْصَةٌ مِنْ حَيَصَاتِ الْفِتَنِ " أَيْ رَوْغَةٌ مِنْهَا عَدَلَتْ إِلَيْنَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُطَرِّفٍ " أَنَّهُ خَرَجَ زَمَنَ الطَّاعُونِ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : هُوَ الْمَوْتُ نُحَايِصُهُ وَلَا بُدَّ مِنْهُ " الْمُحَايَصَةُ : مُفَاعَلَةٌ ، مِنَ الْحَيْصِ : الْعُدُولِ وَالْهَرَبِ مِنَ الشَّيْءِ . وَلَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْمَوْتِ مُحَايَصَةٌ ، وَإِنَّمَا الْمَعْنَى أَنَّ الرَّجُلَ فِي فَرْطِ حِرْصِهِ عَلَى الْفِرَارِ مِنَ الْمَوْتِ كَأَنَّهُ يُبَارِيهِ وَيُغَالِبُهُ ، فَأَخْرَجَهُ عَلَى الْمُفَاعَلَةِ لِكَوْنِهَا مَوْضُوعَةً لِإِفَادَةِ الْمُبَارَاةِ وَالْمُغَالَبَةِ فِي الْفِعْلِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ فَيَؤُولُ مَعْنَى نُحَايِصُهُ إِلَى قَوْلِكَ نَحْرِصُ عَلَى الْفِرَارِ مِنْهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُبَيْرٍ " أَثْقَلْتُمْ ظَهْرَهُ وَجَعَلْتُمْ عَلَيْهِ الْأَرْضَ حَيْصَ بَيْصَ " أَيْ ضَيَّقْتُمْ عَلَيْهِ الْأَرْضَ حَتَّى لَا يَقْدِرَ عَلَى التَّرَدُّدِ فِيهَا . يُقَالُ : وَقَعَ فِي حَيْصَ بَيْصَ ، إِذَا وَقَعَ فِي أَمْرٍ لَا يَجِدُ مِنْهُ مَخْلَصًا . وَ

لسان العرب

[ حيص ] حيص : الْحَيْصُ : الْحَيْدُ عَنِ الشَّيْءِ . وَحَاصَ عَنْهُ يَحِيصُ حَيْصًا : رَجَعَ . وَيُقَالُ : مَا عَنْهُ مَحِيصٌ أَيْ : مَحِيدٌ وَمَهْرَبٌ ، وَكَذَلِكَ الْمَحَاصُ ، وَالِانْحِيَاصُ مِثْلُهُ . يُقَالُ لِلْأَوْلِيَاءِ : حَاصُوا عَنِ الْعَدُوِّ ، وَلِلْأَعْدَاءِ : انْهَزَمُوا . وَحَاصَ الْفَرَسُ يَحِيصُ حَيْصًا وَحُيُوصًا وَحَيَصَانًا وَحَيْصُوصَةً وَمَحَاصًا وَمَحِيصًا وَحَايَصَهُ وَتَحَايَصَ عَنْهُ ، كُلُّهُ : عَدَلَ وَحَادَ . وَحَاصَ عَنِ الشَّرِّ : حَادَ عَنْهُ فَسَلِمَ مِنْهُ ، وَهُوَ يُحَايِصُنِي . وَفِي حَدِيثِ مُطَرِّفٍ : أَنَّهُ خَرَجَ مِنَ الطَّاعُونِ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ : هُوَ الْمَوْتُ نُحَايِصُهُ وَلَا بُدَّ مِنْهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : مَعْنَاهُ نَرُوغُ عَنْهُ ؛ وَمِنْهُ الْمُحَايَصَةُ ، مُفَاعَلَةٌ ، مِنَ الْحَيْصِ الْعُدُولُ وَالْهَرَبُ مِنَ الشَّيْءِ ، وَلَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَالْمَوْتِ مُفَاعَلَةٌ ، وَإِنَّمَا الْمَعْنَى أَنَّ الرَّجُلَ فِي فَرْطِ حِرْصِهِ عَلَى الْفِرَارِ مِنَ الْمَوْتِ كَأَنَّهُ يُبَارِيهِ وَيُغَالِبُهُ فَأَخْرَجَهُ عَلَى الْمُفَاعَلَةِ لِكَوْنِهَا مَوْضُوعَةً لِإِفَادَةِ الْمُبَارَاةِ وَالْمُغَالَبَةِ بِالْفِعْلِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ فَيَئُولُ مَعْنَى نُحَايِصُهُ إِلَى قَوْلِكَ نَحْرِصُ عَلَى الْفِرَارِ مِنْهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ . وَفِي حَدِيثٍ يَرْوِيهِ ابْنُ عُمَرَ أَنَّهُ ذَكَرَ قِتَالًا وَأَمْرًا : فَحَاصَ الْمُسْلِمُونَ حَيْصَةً ، وَيُرْوَى : فَجَاضَ جَيْضَةً ، مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ ، أَيْ : جَالُوا جَوْلَةً يَطْلُبُونَ الْفِرَارَ وَالْمَحِيصَ وَالْمَهْرَبَ وَالْمَحِيدَ . وَفِي

الْعَكَّارُونَ(المادة: العكارون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَكِرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ ، لَا الْفَرَّارُونَ ، أَيِ : الْكَرَّارُونَ إِلَى الْحَرْبِ وَالْعَطَّافُونَ نَحْوَهَا ، يُقَالُ لِلرَّجُلِ يُوَلِّي عَنِ الْحَرْبِ ثُمَّ يَكُرُّ رَاجِعًا إِلَيْهَا : عَكَرَ وَاعْتَكَرَ . وَعَكَرْتَ عَلَيْهِ إِذَا حَمَلْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا فَجَرَ بِامْرَأَةٍ عَكْوَرَةً أَيْ : عَكَرَ عَلَيْهَا فَتَسَنَّمَهَا وَغَلَبَهَا عَلَى نَفْسِهَا . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ يَوْمَ أُحُدٍ فَعَكَرَ عَلَى إِحْدَاهُمَا فَنَزَعَهَا فَسَقَطَتْ ثَنِيَّتُهُ ، ثُمَّ عَكَرَ عَلَى الْأُخْرَى فَنَزَعَهَا فَسَقَطَتْ ثَنِيَّتُهُ الْأُخْرَى يَعْنِي الزَّرَدَتَيْنِ اللَّتَيْنِ نَشِبَتَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . [ هـ ] وَفِيهِ أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ لَهُ عَكَرَةٌ فَلَمْ يَذْبَحْ لَهُ شَيْئًا ، الْعَكَرَةُ بِالتَّحْرِيكِ : مِنَ الْإِبِلِ مَا بَيْنَ الْخَمْسِينَ إِلَى السَّبْعِينَ . وَقِيلَ : إِلَى الْمِائَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ " وَعَلَيْهِ عَكَرٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ " أَيْ : جَمَاعَةٌ . وَأَصْلُهُ مِنَ الِاعْتِكَارِ ، وَهُوَ الِازْدِحَامُ وَالْكَثْرَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ " عِنْدَ اعْتِكَارِ الضَّرَائِرِ " أَيِ : اخْتِلَاطِهَا . وَالضَّرَائِرُ : الْأُمُورُ الْمُخْتَلِفَةُ ، وَيُرْوَى بِاللَّامِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ " ثُمَّ عَادُوا إِلَى عِكْرِهِمْ عِكْر

لسان العرب

[ عكر ] عكر : عَكَرَ عَلَى الشَّيْءِ يَعْكِرُ عَكْرًا وَاعْتَكَرَ : كَرَّ وَانْصَرَفَ ; وَرَجُلٌ عَكَّارٌ فِي الْحَرْبِ عَطَّافٌ كَرَّارٌ ، وَالْعَكْرَةُ الْكَرَّةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ لَا الْفَرَّارُونَ أَيِ : الْكَرَّارُونَ إِلَى الْحَرْبِ ، وَالْعَطَّافُونَ نَحْوَهَا . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعَكَّارُ الَّذِي يُوَلِّي فِي الْحُرُوبِ ثُمَّ يَكُرُّ رَاجِعًا . يُقَالُ : عَكَرَ وَاعْتَكَرَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَعَكَرْتُ عَلَيْهِ إِذَا حَمَلْتَ ، وَعَكَرَ يَعْكِرُ عَكْرًا : عَطَفَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا فَجَرَ بِامْرَأَةٍ عَكْوَرَةً أَيْ : عَكَرَ عَلَيْهَا فَتَسَنَّمَهَا وَغَلَبَهَا عَلَى نَفْسِهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ يَوْمَ أُحُدٍ : فَعَكَرَ عَلَى إِحْدَاهُمَا فَنَزَعَهَا فَسَقَطَتْ ثَنَيَّتُهُ ثُمَّ عَكَرَ عَلَى الْأُخْرَى فَنَزَعَهَا فَسَقَطَتْ ثَنْيَتُهُ الْأُخْرَى ، يَعْنِي الزَّرَدَتَيْنِ اللَّتَيْنِ نَشِبَتَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَعَكَرَ بِهِ بَعِيرُهُ ، مِثْلُ عَجَرَ بِهِ ، إِذَا عَطَفَ بِهِ عَلَى أَهْلِهِ وَغَلَبَهُ . وَتَعَاكَرَ الْقَوْمُ : اخْتَلَطُوا . وَاعْتَكَرُوا فِي الْحَرْبِ : اخْتَلَطُوا . وَاعْتَكَرَ الْعَسْكَرُ : رَجَعَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى عَدِّهِ ; قَالَ رُؤْبَةُ : إِذَا أَرَادُوا أَنْ يَعُدُّوهُ اعْتَكَرْ وَاعْتَكَرَ اللَّيْلُ : اشْتَدَّ سَوَادُهُ وَاخْتَلَطَ وَالْتَبَسَ ; قَالَ رُؤْبَةُ : وَأَعْسِفُ اللَّيْلَ إِذَا اللَّيْلُ اعْتَكَرْ قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ : عَادَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ أَبَا الْعُرْيَانِ الْأَسَدِيَّ فَقَالَ لَهُ : كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ فَأَنْشَدَهُ : ت

فِئَتُكُمْ(المادة: فئتكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَأَى ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَجَمَاعَتِهِ " لَمَّا رَجَعُوا مِنْ سَرِيَّتِهِمْ قَالَ لَهُمْ : أَنَا فِئَتُكُمْ " الْفِئَةُ : الْفِرْقَةُ وَالْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ فِي الْأَصْلِ ، وَالطَّائِفَةُ الَّتِي تُقِيمُ وَرَاءَ الْجَيْشِ ، فَإِنْ كَانَ عَلَيْهِمْ خَوْفٌ أَوْ هَزِيمَةٌ الْتَجَأُوا إِلَيْهِمْ ، وَهُوَ مِنْ فَأَيْتُ رَأْسَهُ وَفَأَوْتُهُ إِذَا شَقَقْتَهُ . وَجَمْعُ الْفِئَةِ : فِئَاتٌ وَفِئُونَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    131 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِهِ لِابْنِ عُمَرَ وَلِأَصْحَابِهِ لَمَّا رَجَعُوا إلَيْهِ بَعْدَ فِرَارِهِمْ مِنْ الزَّحْفِ ، وَقَوْلِهِمْ لَهُ : نَحْنُ الْفَرَّارُونَ ، قَالَ : بَلْ أَنْتُمْ الْعَكَّارُونَ . 1014 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ ، حدثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حدثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ ( ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كُنْت فِي سَرِيَّةٍ مِنْ سَرَايَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاضَ النَّاسُ جَيْضَةً ، وَكُنْت فِيمَنْ جَاضَ ، فَقُلْنَا : كَيْفَ نَصْنَعُ وَقَدْ فَرَرْنَا مِنْ الزَّحْفِ وَبُؤْنَا بِالْغَضَبِ ، فَقُلْنَا : لَوْ دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ فَبِتْنَا بِهَا فَقُلْنَا : لَوْ عَرَضْنَا أَنْفُسَنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنْ كَانَتْ لَنَا تَوْبَةٌ وَإِلَّا ذَهَبْنَا فَأَتَيْنَاهُ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، فَخَرَجَ فَقَالَ : مَنْ الْقَوْمُ ؟ قُلْنَا : نَحْنُ الْفَرَّارُونَ ، قَالَ : بَلْ أَنْتُمْ الْعَكَّارُونَ ، أَنَا فِئَتُكُمْ ، أَوْ أَنَا فِئَةُ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَتَيْنَاهُ حَتَّى قَبَّلْنَا يَدَهُ ) . 1015 - حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ ، حدثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ ... ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ إلَّا أَنَّهُ قَالَ فِيهِ : ( فَحَاصَ النَّاسُ حَيْصَةً ) مَكَانَ مَا فِي حَدِيثِ أَبِي أُمَيَّةَ ، فَجَاضَ النَّاسُ جَيْضَةً ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ : فَأَتَيْنَاهُ فَقَبَّلْنَا يَدَهُ . 1016 - حدثنا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، حدثنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ، حدثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثنِي ( عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ مِنْ سَرَايَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَاصَ النَّاسُ حَيْصَةً ... ) ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي أُمَيَّةَ سَوَاءً . فَقَالَ قَائِلٌ : الْعَكَّارُونَ عِنْدَ الْعَرَبِ هُمْ الْكَرَّارُونَ ، فَكَيْفَ جَازَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنْ يُقَالَ هَذَا الْقَوْلُ لِلْفَرَّارَيْنِ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 37 ) ( 62 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي الْفِرَارِ مِنَ الزَّحْفِ 1832 1716 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ فَحَاصَ النَّاسُ حَيْصَةً فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاخْتَبَأْنَا بِهَا ، وَقُلْنَا: هَلَكْنَا ، ثُمَّ أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ نَحْنُ الْفَرَّارُونَ ، قَالَ: بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ ، وَأَنَا فِئَتُكُمْ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ. وَمَعْنَى قَوْلِهِ:

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث