5782مسند عبد الله بن عمرحَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : كُنَّا فِي جَيْشٍ بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَاصَ النَّاسُ حَيْصَةً ، فَانْهَزَمْنَا وَكُنَّا نَفَرًا ، فَقُلْنَا : نَهَرُبُ فِي الْأَرْضِ ، وَلَا نَأْتِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَيَاءً مِمَّا صَنَعْنَا ، ثُمَّ قَالَ بَعْضُنَا : لَوْ أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ فَامْتَرَيْنَا مِنْهَا وَتَجَهَّزْنَا ، فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ ، قُلْنَا : لَوْ عَرَضْنَا أَنْفُسَنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : فَنَظَرْنَاهُ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَحْنُ الْفَرَّارُونَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ ، أَنَا فِئَةُ الْمُسْلِمِينَ معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
فَحَاصَ(المادة: فحاص)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( حَيَصَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " كَانَ فِي غَزَاةٍ قَالَ : فَحَاصَ الْمُسْلِمُونَ حَيْصَةً " أَيْ جَالُوا جَوْلَةً يَطْلُبُونَ الْفِرَارَ . وَالْمَحِيصُ : الْمَهْرَبُ وَالْمَحِيدُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ " لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ حَاصَ الْمُسْلِمُونَ حَيْصَةً ، قَالُوا : قُتِلَ مُحَمَّدٌ " . ( س ) وَحَدِيثُ أَبِي مُوسَى " إِنَّ هَذِهِ الْفِتْنَةَ حَيْصَةٌ مِنْ حَيَصَاتِ الْفِتَنِ " أَيْ رَوْغَةٌ مِنْهَا عَدَلَتْ إِلَيْنَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُطَرِّفٍ " أَنَّهُ خَرَجَ زَمَنَ الطَّاعُونِ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : هُوَ الْمَوْتُ نُحَايِصُهُ وَلَا بُدَّ مِنْهُ " الْمُحَايَصَةُ : مُفَاعَلَةٌ ، مِنَ الْحَيْصِ : الْعُدُولِ وَالْهَرَبِ مِنَ الشَّيْءِ . وَلَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْمَوْتِ مُحَايَصَةٌ ، وَإِنَّمَا الْمَعْنَى أَنَّ الرَّجُلَ فِي فَرْطِ حِرْصِهِ عَلَى الْفِرَارِ مِنَ الْمَوْتِ كَأَنَّهُ يُبَارِيهِ وَيُغَالِبُهُ ، فَأَخْرَجَهُ عَلَى الْمُفَاعَلَةِ لِكَوْنِهَا مَوْضُوعَةً لِإِفَادَةِ الْمُبَارَاةِ وَالْمُغَالَبَةِ فِي الْفِعْلِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ فَيَؤُولُ مَعْنَى نُحَايِصُهُ إِلَى قَوْلِكَ نَحْرِصُ عَلَى الْفِرَارِ مِنْهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُبَيْرٍ " أَثْقَلْتُمْ ظَهْرَهُ وَجَعَلْتُمْ عَلَيْهِ الْأَرْضَ حَيْصَ بَيْصَ " أَيْ ضَيَّقْتُمْ عَلَيْهِ الْأَرْضَ حَتَّى لَا يَقْدِرَ عَلَى التَّرَدُّدِ فِيهَا . يُقَالُ : وَقَعَ فِي حَيْصَ بَيْصَ ، إِذَا وَقَعَ فِي أَمْرٍ لَا يَجِدُ مِنْهُ مَخْلَصًا . وَلسان العرب[ حيص ] حيص : الْحَيْصُ : الْحَيْدُ عَنِ الشَّيْءِ . وَحَاصَ عَنْهُ يَحِيصُ حَيْصًا : رَجَعَ . وَيُقَالُ : مَا عَنْهُ مَحِيصٌ أَيْ : مَحِيدٌ وَمَهْرَبٌ ، وَكَذَلِكَ الْمَحَاصُ ، وَالِانْحِيَاصُ مِثْلُهُ . يُقَالُ لِلْأَوْلِيَاءِ : حَاصُوا عَنِ الْعَدُوِّ ، وَلِلْأَعْدَاءِ : انْهَزَمُوا . وَحَاصَ الْفَرَسُ يَحِيصُ حَيْصًا وَحُيُوصًا وَحَيَصَانًا وَحَيْصُوصَةً وَمَحَاصًا وَمَحِيصًا وَحَايَصَهُ وَتَحَايَصَ عَنْهُ ، كُلُّهُ : عَدَلَ وَحَادَ . وَحَاصَ عَنِ الشَّرِّ : حَادَ عَنْهُ فَسَلِمَ مِنْهُ ، وَهُوَ يُحَايِصُنِي . وَفِي حَدِيثِ مُطَرِّفٍ : أَنَّهُ خَرَجَ مِنَ الطَّاعُونِ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ : هُوَ الْمَوْتُ نُحَايِصُهُ وَلَا بُدَّ مِنْهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : مَعْنَاهُ نَرُوغُ عَنْهُ ؛ وَمِنْهُ الْمُحَايَصَةُ ، مُفَاعَلَةٌ ، مِنَ الْحَيْصِ الْعُدُولُ وَالْهَرَبُ مِنَ الشَّيْءِ ، وَلَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَالْمَوْتِ مُفَاعَلَةٌ ، وَإِنَّمَا الْمَعْنَى أَنَّ الرَّجُلَ فِي فَرْطِ حِرْصِهِ عَلَى الْفِرَارِ مِنَ الْمَوْتِ كَأَنَّهُ يُبَارِيهِ وَيُغَالِبُهُ فَأَخْرَجَهُ عَلَى الْمُفَاعَلَةِ لِكَوْنِهَا مَوْضُوعَةً لِإِفَادَةِ الْمُبَارَاةِ وَالْمُغَالَبَةِ بِالْفِعْلِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ فَيَئُولُ مَعْنَى نُحَايِصُهُ إِلَى قَوْلِكَ نَحْرِصُ عَلَى الْفِرَارِ مِنْهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ . وَفِي حَدِيثٍ يَرْوِيهِ ابْنُ عُمَرَ أَنَّهُ ذَكَرَ قِتَالًا وَأَمْرًا : فَحَاصَ الْمُسْلِمُونَ حَيْصَةً ، وَيُرْوَى : فَجَاضَ جَيْضَةً ، مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ ، أَيْ : جَالُوا جَوْلَةً يَطْلُبُونَ الْفِرَارَ وَالْمَحِيصَ وَالْمَهْرَبَ وَالْمَحِيدَ . وَفِي
حَيْصَةً(المادة: حيصة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( حَيَصَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " كَانَ فِي غَزَاةٍ قَالَ : فَحَاصَ الْمُسْلِمُونَ حَيْصَةً " أَيْ جَالُوا جَوْلَةً يَطْلُبُونَ الْفِرَارَ . وَالْمَحِيصُ : الْمَهْرَبُ وَالْمَحِيدُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ " لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ حَاصَ الْمُسْلِمُونَ حَيْصَةً ، قَالُوا : قُتِلَ مُحَمَّدٌ " . ( س ) وَحَدِيثُ أَبِي مُوسَى " إِنَّ هَذِهِ الْفِتْنَةَ حَيْصَةٌ مِنْ حَيَصَاتِ الْفِتَنِ " أَيْ رَوْغَةٌ مِنْهَا عَدَلَتْ إِلَيْنَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُطَرِّفٍ " أَنَّهُ خَرَجَ زَمَنَ الطَّاعُونِ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : هُوَ الْمَوْتُ نُحَايِصُهُ وَلَا بُدَّ مِنْهُ " الْمُحَايَصَةُ : مُفَاعَلَةٌ ، مِنَ الْحَيْصِ : الْعُدُولِ وَالْهَرَبِ مِنَ الشَّيْءِ . وَلَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْمَوْتِ مُحَايَصَةٌ ، وَإِنَّمَا الْمَعْنَى أَنَّ الرَّجُلَ فِي فَرْطِ حِرْصِهِ عَلَى الْفِرَارِ مِنَ الْمَوْتِ كَأَنَّهُ يُبَارِيهِ وَيُغَالِبُهُ ، فَأَخْرَجَهُ عَلَى الْمُفَاعَلَةِ لِكَوْنِهَا مَوْضُوعَةً لِإِفَادَةِ الْمُبَارَاةِ وَالْمُغَالَبَةِ فِي الْفِعْلِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ فَيَؤُولُ مَعْنَى نُحَايِصُهُ إِلَى قَوْلِكَ نَحْرِصُ عَلَى الْفِرَارِ مِنْهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُبَيْرٍ " أَثْقَلْتُمْ ظَهْرَهُ وَجَعَلْتُمْ عَلَيْهِ الْأَرْضَ حَيْصَ بَيْصَ " أَيْ ضَيَّقْتُمْ عَلَيْهِ الْأَرْضَ حَتَّى لَا يَقْدِرَ عَلَى التَّرَدُّدِ فِيهَا . يُقَالُ : وَقَعَ فِي حَيْصَ بَيْصَ ، إِذَا وَقَعَ فِي أَمْرٍ لَا يَجِدُ مِنْهُ مَخْلَصًا . وَلسان العرب[ حيص ] حيص : الْحَيْصُ : الْحَيْدُ عَنِ الشَّيْءِ . وَحَاصَ عَنْهُ يَحِيصُ حَيْصًا : رَجَعَ . وَيُقَالُ : مَا عَنْهُ مَحِيصٌ أَيْ : مَحِيدٌ وَمَهْرَبٌ ، وَكَذَلِكَ الْمَحَاصُ ، وَالِانْحِيَاصُ مِثْلُهُ . يُقَالُ لِلْأَوْلِيَاءِ : حَاصُوا عَنِ الْعَدُوِّ ، وَلِلْأَعْدَاءِ : انْهَزَمُوا . وَحَاصَ الْفَرَسُ يَحِيصُ حَيْصًا وَحُيُوصًا وَحَيَصَانًا وَحَيْصُوصَةً وَمَحَاصًا وَمَحِيصًا وَحَايَصَهُ وَتَحَايَصَ عَنْهُ ، كُلُّهُ : عَدَلَ وَحَادَ . وَحَاصَ عَنِ الشَّرِّ : حَادَ عَنْهُ فَسَلِمَ مِنْهُ ، وَهُوَ يُحَايِصُنِي . وَفِي حَدِيثِ مُطَرِّفٍ : أَنَّهُ خَرَجَ مِنَ الطَّاعُونِ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ : هُوَ الْمَوْتُ نُحَايِصُهُ وَلَا بُدَّ مِنْهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : مَعْنَاهُ نَرُوغُ عَنْهُ ؛ وَمِنْهُ الْمُحَايَصَةُ ، مُفَاعَلَةٌ ، مِنَ الْحَيْصِ الْعُدُولُ وَالْهَرَبُ مِنَ الشَّيْءِ ، وَلَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَالْمَوْتِ مُفَاعَلَةٌ ، وَإِنَّمَا الْمَعْنَى أَنَّ الرَّجُلَ فِي فَرْطِ حِرْصِهِ عَلَى الْفِرَارِ مِنَ الْمَوْتِ كَأَنَّهُ يُبَارِيهِ وَيُغَالِبُهُ فَأَخْرَجَهُ عَلَى الْمُفَاعَلَةِ لِكَوْنِهَا مَوْضُوعَةً لِإِفَادَةِ الْمُبَارَاةِ وَالْمُغَالَبَةِ بِالْفِعْلِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ فَيَئُولُ مَعْنَى نُحَايِصُهُ إِلَى قَوْلِكَ نَحْرِصُ عَلَى الْفِرَارِ مِنْهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ . وَفِي حَدِيثٍ يَرْوِيهِ ابْنُ عُمَرَ أَنَّهُ ذَكَرَ قِتَالًا وَأَمْرًا : فَحَاصَ الْمُسْلِمُونَ حَيْصَةً ، وَيُرْوَى : فَجَاضَ جَيْضَةً ، مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ ، أَيْ : جَالُوا جَوْلَةً يَطْلُبُونَ الْفِرَارَ وَالْمَحِيصَ وَالْمَهْرَبَ وَالْمَحِيدَ . وَفِي
الْعَكَّارُونَ(المادة: العكارون)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( عَكِرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ ، لَا الْفَرَّارُونَ ، أَيِ : الْكَرَّارُونَ إِلَى الْحَرْبِ وَالْعَطَّافُونَ نَحْوَهَا ، يُقَالُ لِلرَّجُلِ يُوَلِّي عَنِ الْحَرْبِ ثُمَّ يَكُرُّ رَاجِعًا إِلَيْهَا : عَكَرَ وَاعْتَكَرَ . وَعَكَرْتَ عَلَيْهِ إِذَا حَمَلْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا فَجَرَ بِامْرَأَةٍ عَكْوَرَةً أَيْ : عَكَرَ عَلَيْهَا فَتَسَنَّمَهَا وَغَلَبَهَا عَلَى نَفْسِهَا . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ يَوْمَ أُحُدٍ فَعَكَرَ عَلَى إِحْدَاهُمَا فَنَزَعَهَا فَسَقَطَتْ ثَنِيَّتُهُ ، ثُمَّ عَكَرَ عَلَى الْأُخْرَى فَنَزَعَهَا فَسَقَطَتْ ثَنِيَّتُهُ الْأُخْرَى يَعْنِي الزَّرَدَتَيْنِ اللَّتَيْنِ نَشِبَتَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . [ هـ ] وَفِيهِ أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ لَهُ عَكَرَةٌ فَلَمْ يَذْبَحْ لَهُ شَيْئًا ، الْعَكَرَةُ بِالتَّحْرِيكِ : مِنَ الْإِبِلِ مَا بَيْنَ الْخَمْسِينَ إِلَى السَّبْعِينَ . وَقِيلَ : إِلَى الْمِائَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ " وَعَلَيْهِ عَكَرٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ " أَيْ : جَمَاعَةٌ . وَأَصْلُهُ مِنَ الِاعْتِكَارِ ، وَهُوَ الِازْدِحَامُ وَالْكَثْرَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ " عِنْدَ اعْتِكَارِ الضَّرَائِرِ " أَيِ : اخْتِلَاطِهَا . وَالضَّرَائِرُ : الْأُمُورُ الْمُخْتَلِفَةُ ، وَيُرْوَى بِاللَّامِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ " ثُمَّ عَادُوا إِلَى عِكْرِهِمْ عِكْرلسان العرب[ عكر ] عكر : عَكَرَ عَلَى الشَّيْءِ يَعْكِرُ عَكْرًا وَاعْتَكَرَ : كَرَّ وَانْصَرَفَ ; وَرَجُلٌ عَكَّارٌ فِي الْحَرْبِ عَطَّافٌ كَرَّارٌ ، وَالْعَكْرَةُ الْكَرَّةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ لَا الْفَرَّارُونَ أَيِ : الْكَرَّارُونَ إِلَى الْحَرْبِ ، وَالْعَطَّافُونَ نَحْوَهَا . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعَكَّارُ الَّذِي يُوَلِّي فِي الْحُرُوبِ ثُمَّ يَكُرُّ رَاجِعًا . يُقَالُ : عَكَرَ وَاعْتَكَرَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَعَكَرْتُ عَلَيْهِ إِذَا حَمَلْتَ ، وَعَكَرَ يَعْكِرُ عَكْرًا : عَطَفَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا فَجَرَ بِامْرَأَةٍ عَكْوَرَةً أَيْ : عَكَرَ عَلَيْهَا فَتَسَنَّمَهَا وَغَلَبَهَا عَلَى نَفْسِهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ يَوْمَ أُحُدٍ : فَعَكَرَ عَلَى إِحْدَاهُمَا فَنَزَعَهَا فَسَقَطَتْ ثَنَيَّتُهُ ثُمَّ عَكَرَ عَلَى الْأُخْرَى فَنَزَعَهَا فَسَقَطَتْ ثَنْيَتُهُ الْأُخْرَى ، يَعْنِي الزَّرَدَتَيْنِ اللَّتَيْنِ نَشِبَتَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَعَكَرَ بِهِ بَعِيرُهُ ، مِثْلُ عَجَرَ بِهِ ، إِذَا عَطَفَ بِهِ عَلَى أَهْلِهِ وَغَلَبَهُ . وَتَعَاكَرَ الْقَوْمُ : اخْتَلَطُوا . وَاعْتَكَرُوا فِي الْحَرْبِ : اخْتَلَطُوا . وَاعْتَكَرَ الْعَسْكَرُ : رَجَعَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى عَدِّهِ ; قَالَ رُؤْبَةُ : إِذَا أَرَادُوا أَنْ يَعُدُّوهُ اعْتَكَرْ وَاعْتَكَرَ اللَّيْلُ : اشْتَدَّ سَوَادُهُ وَاخْتَلَطَ وَالْتَبَسَ ; قَالَ رُؤْبَةُ : وَأَعْسِفُ اللَّيْلَ إِذَا اللَّيْلُ اعْتَكَرْ قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ : عَادَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ أَبَا الْعُرْيَانِ الْأَسَدِيَّ فَقَالَ لَهُ : كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ فَأَنْشَدَهُ : ت