إنما حسنه الترمذي لأنه يقبل المساتير على عادته في ذلك وهو عندي ضعيف لا حسن
صحيح الإسناد
الذهبى
وصدق ابن القطان في تضعيفه لهذا الحديث فإنه منكر فيه طالب بن حجير وقد تفرد به فما علمنا في حلية سيف النبي صلى الله عليه وسلم ذهبا
ضعيف
الترمذي
حديث حسن غريب
الترمذي
حسن غريب
ابن القطان الفاسي
هو عندي ضعيف لا حسن
المباركفوري
ويدل على ضعف هذا الحديث حديث أبي أمامة عند البخاري لقد فتح الفتوح قوم ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة إنما كانت حليتهم العلابي والآنك والحديد
لم يُحكَمْ عليه
الترمذي
غريب
الترمذي
حسن غريب
ابن القطان الفاسي
هو عندي ضعيف لا حسن لأن طالبا وهودا مجهولا الحال
صحيح الإسناد
ابن الملقن
وهذا منكر
فضل الله الشيرازي
لا يقوم به حجة إذ ليس له سند يعتد به
لم يُحكَمْ عليه
ابن عبد البر
إسناده ليس بالقوي
الذهبى
وقال الحافظ أبو الحسن القطان هو عندي ضعيف لا حسن وصدق أبو الحسن تفرد طالب به وهو صالح الأمر إن شاء الله وهذا منكر فما علمنا في حلية سيفه صلى الله عليه وسلم ذهبا