جامع الترمذي
أبواب الاستئذان والآداب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
51 حديثًا · 34 بابًا
باب ما جاء في إفشاء السلام1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا
باب ما ذكر في فضل السلام1
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَشْرٌ
باب ما جاء في أن الاستئذان ثلاثة2
الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ وَإِلَّا فَارْجِعْ
اسْتَأْذَنْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا فَأَذِنَ لِي
باب ما جاء كيف رد السلام1
وَعَلَيْكَ ارْجِعْ فَصَلِّ
باب ما جاء في تبليغ السلام1
إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ
باب ما جاء في فضل الذي يبدأ بالسلام1
أَوْلَاهُمَا بِاللهِ
باب ما جاء في كراهية إشارة اليد بالسلام1
مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا ، لَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَلَا بِالنَّصَارَى
باب ما جاء في التسليم على الصبيان2
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ
م حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ سُلَيمَانَ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
باب ما جاء في التسليم على النساء1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمًا وَعُصْبَةٌ مِنَ النِّسَاءِ قُعُودٌ ، فَأَلْوَى بِيَدِهِ بِالتَّسْلِيمِ
باب ما جاء في التسليم إذا دخل بيته1
يَا بُنَيَّ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ ، فَسَلِّمْ
باب ما جاء في السلام قبل الكلام2
السَّلَامُ قَبْلَ الْكَلَامِ
لَا تَدْعُوا أَحَدًا إِلَى الطَّعَامِ حَتَّى يُسَلِّمَ
باب ما جاء في التسليم على أهل الذمة2
لَا تَبْدَأُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ
يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ
باب ما جاء في السلام على مجلس فيه المسلمون وغيرهم1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِمَجْلِسٍ وَفِيهِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ
باب ما جاء في تسليم الراكب على الماشي3
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ
يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ
يُسَلِّمُ الْفَارِسُ عَلَى الْمَاشِي
باب ما جاء في التسليم عند القيام وعند القعود1
إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى مَجْلِسٍ فَلْيُسَلِّمْ ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ
باب ما جاء في الاستئذان قبالة البيت1
مَنْ كَشَفَ سِتْرًا فَأَدْخَلَ بَصَرَهُ فِي الْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ
باب من اطلع في دار قوم بغير إذنهم2
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَيْتِهِ فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ فَتَأَخَّرَ الرَّجُلُ
لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهَا فِي عَيْنِكَ ، إِنَّمَا جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ
باب ما جاء في التسليم قبل الاستئذان2
ارْجِعْ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، أَأَدْخُلُ
مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ: أَنَا ، فَقَالَ: أَنَا أَنَا ، كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ
باب ما جاء في كراهية طروق الرجل أهله ليلا1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَاهُمْ أَنْ يَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا
باب ما جاء في تتريب الكتاب1
إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَابًا فَلْيُتَرِّبْهُ
باب ما جاء في تعليم السريانية1
إِنِّي وَاللهِ مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كِتَابٍ
باب في مكاتبة المشركين1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ قَبْلَ مَوْتِهِ إِلَى كِسْرَى
باب ما جاء كيف يكتب إلى أهل الشرك1
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ
باب ما جاء في ختم الكتاب1
إِنَّ الْعَجَمَ لَا يَقْبَلُونَ إِلَّا كِتَابًا عَلَيْهِ خَاتَمٌ ، فَاصْطَنَعَ خَاتَمًا قَالَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي كَفِّهِ
باب ما جاء في كراهية التسليم على من يبول2
أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّلَامَ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى النَّيسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ عَن سُفيَانَ عَنِ الضَّحَّاكِ بِهَذَا الإِسنَادِ
باب ما جاء في كراهية أن يقول عليك السلام مبتدئا3
إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ ، إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ
لَا تَقُلْ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، وَلَكِنْ قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ
كَانَ إِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ ثَلَاثًا
باب2
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ؛
كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي
باب ما جاء في الجالس على الطريق1
إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَرُدُّوا السَّلَامَ ، وَأَعِينُوا الْمَظْلُومَ ، وَاهْدُوا السَّبِيلَ
باب ما جاء في المصافحة5
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا
لَا . قَالَ: أَفَيَلْتَزِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ ، قَالَ: لَا . قَالَ: أَفَيَأْخُذُ بِيَدِهِ وَيُصَافِحُهُ ، قَالَ: نَعَمْ
هَلْ كَانَتِ الْمُصَافَحَةُ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ
مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الْأَخْذُ بِالْيَدِ
تَمَامُ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ أَوْ قَالَ: عَلَى يَدِهِ فَيَسْأَلَهُ
باب ما جاء في المعانقة والقبلة1
فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عُرْيَانًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، وَاللهِ مَا رَأَيْتُهُ عُرْيَانًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ ، فَاعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ
باب ما جاء في قبلة اليد والرجل1
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا