جامع الترمذي
أبواب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
140 حديثًا · 75 بابًا
باب ما جاء في تشميت العاطس2
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ بِالْمَعْرُوفِ؛ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ
لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سِتُّ خِصَالٍ؛ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ
باب ما يقول العاطس إذا عطس1
الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
باب ما جاء كيف تشميت العاطس5
يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ ، إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى بِهَذَا
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحيَى الثَّقَفِيُّ المَروَزِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ عَنِ
باب ما جاء في إيجاب التشميت بحمد العاطس1
إِنَّهُ حَمِدَ اللهَ وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَدِ اللهَ
باب ما جاء كم يشمت العاطس5
يَرْحَمُكَ اللهُ
قَالَ لَهُ فِي الثَّالِثَةِ: أَنْتَ مَزْكُومٌ
م وَقَد رَوَى شُعبَةُ عَن عِكرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ هَذَا الحَدِيثَ نَحوَ رِوَايَةِ يَحيَى بنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَحمَدُ بنُ الحَكَمِ
أَنْتَ مَزْكُومٌ
يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ ثَلَاثًا
باب ما جاء في خفض الصوت وتخمير الوجه عند العطاس1
كَانَ إِذَا عَطَسَ غَطَّى وَجْهَهُ بِيَدِهِ أَوْ بِثَوْبِهِ
باب ما جاء إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب2
الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ ، وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
باب ما جاء أن العطاس في الصلاة من الشيطان1
الْعُطَاسُ وَالنُّعَاسُ وَالتَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ
باب كراهية أن يقام الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه2
لَا يُقِيمُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ
لَا يُقِيمُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ
باب ما جاء إذا قام الرجل من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به1
الرَّجُلُ أَحَقُّ بِمَجْلِسِهِ
باب ما جاء في كراهية الجلوس بين الرجلين بغير إذنهما1
لَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ إِلَّا بِإِذْنِهِمَا
باب ما جاء في كراهية القعود وسط الحلقة1
مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ لَعَنَ اللهُ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ قَعَدَ وَسْطَ الْحَلْقَةِ
باب ما جاء في كراهية قيام الرجل للرجل3
لَمْ يَكُنْ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن حَبِيبِ بنِ الشَّهِيدِ عَن أَبِي مِجلَزٍ عَن مُعَاوِيَةَ عَنِ النَّبِيِّ
باب ما جاء في تقليم الأظفار2
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ ؛ الِاسْتِحْدَادُ ، وَالْخِتَانُ
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ ؛ قَصُّ الشَّارِبِ ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ
باب في التوقيت في تقليم الأظفار وأخذ الشارب2
وَقَّتَ لَهُمْ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً تَقْلِيمَ الْأَظْفَارِ
وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَصَّ الشَّارِبِ ، وَتَقْلِيمَ الْأَظْفَارِ ، وَحَلْقَ الْعَانَةِ
باب ما جاء في قص الشارب3
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُصُّ أَوْ يَأْخُذُ مِنْ شَارِبِهِ
مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ فَلَيْسَ مِنَّا
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن يُوسُفَ بنِ صُهَيبٍ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ
باب ما جاء في الأخذ من اللحية1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصَبَ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ
باب ما جاء في إعفاء اللحية2
احْفُوا الشَّوَارِبَ وَاعْفُوا اللِّحَى
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا بِإِحْفَاءِ الشَّوَارِبِ وَإِعْفَاءِ اللِّحَى
باب ما جاء في وضع إحدى الرجلين على الأخرى مستلقيا1
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ
باب ما جاء في الكراهية في ذلك2
إِذَا اسْتَلْقَى أَحَدُكُمْ عَلَى ظَهْرِهِ فَلَا يَضَعْ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ وَالِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
باب ما جاء في كراهية الاضطجاع على البطن1
إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ لَا يُحِبُّهَا اللهُ
باب ما جاء في حفظ العورة1
احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ ، أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ
باب ما جاء في الاتكاء2
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ عَلَى يَسَارِهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ
باب ما جاء أن الرجل أحق بصدر دابته1
لَأَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ إِلَّا أَنْ تَجْعَلَهُ لِي
باب ما جاء في الرخصة في اتخاذ الأنماط1
هَلْ لَكُمْ أَنْمَاطٌ ؟" قُلْتُ: وَأَنَّى تَكُونُ لَنَا أَنْمَاطٌ
باب ما جاء في ركوب ثلاثة على دابة1
لَقَدْ قُدْتُ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ
باب ما جاء في نظرة المفاجأة2
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَظْرَةِ الْفُجَاءَةِ
يَا عَلِيُّ لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ
باب ما جاء في احتجاب النساء من الرجال1
أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ
باب ما جاء في النهي عن الدخول على النساء إلا بإذن الأزواج1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَى النِّسَاءِ
باب ما جاء في تحذير فتنة النساء1
مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِي النَّاسِ فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
باب ما جاء في كراهية اتخاذ القصة1
إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَهَا نِسَاؤُهُمْ
باب ما جاء في الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة3
لَعَنَ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ
لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ
باب ما جاء في المتشبهات بالرجال من النساء2
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَشَبِّهَاتِ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ
باب ما جاء في كراهية خروج المرأة متعطرة1
كُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ ، وَالْمَرْأَةُ إِذَا اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ بِالْمَجْلِسِ فَهِيَ
باب ما جاء في طيب الرجال والنساء3
طِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ
م حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَنِ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي نَضرَةَ عَنِ الطُّفَاوِيِّ عَن
إِنَّ خَيْرَ طِيبِ الرَّجُلِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ ، وَخَيْرَ طِيبِ النِّسَاءِ
باب ما جاء في كراهية رد الطيب3
كَانَ لَا يَرُدُّ الطِّيبَ
ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ : الْوَسَائِدُ وَالدُّهْنُ وَاللَّبَنُ
إِذَا أُعْطِيَ أَحَدُكُمُ الرَّيْحَانَ فَلَا يَرُدَّهُ؛
باب في كراهية مباشرة الرجال الرجال والمرأة المرأة2
لَا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ حَتَّى تَصِفَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّمَا يَنْظُرُ إِلَيْهَا
لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ
باب ما جاء في حفظ العورة1
احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ ، أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ
باب ما جاء أن الفخذ عورة4
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَرْهَدٍ فِي الْمَسْجِدِ
الْفَخِذُ عَوْرَةٌ
الْفَخِذُ عَوْرَةٌ
غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
باب ما جاء في النظافة1
إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ
باب ما جاء في الاستتار عند الجماع1
إِيَّاكُمْ وَالتَّعَرِّيَ ، فَإِنَّ مَعَكُمْ مَنْ لَا يُفَارِقُكُمْ إِلَّا عِنْدَ الْغَائِطِ
باب ما جاء في دخول الحمام3
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ بِغَيْرِ إِزَارٍ
نَهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَنِ الْحَمَّامَاتِ
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَضَعُ أَثْيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا هَتَكَتِ السِّتْرَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ رَبِّهَا
باب ما جاء أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة ولا كلب3
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةُ تَمَاثِيلَ
أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَمَاثِيلُ أَوْ صُورَةٌ
أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَتَيْتُكَ الْبَارِحَةَ
باب ما جاء في كراهية لبس المعصفر للرجل والقسي3
مَرَّ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ
باب ما جاء في لبس البياض1
الْبَسُوا الْبَيَاضَ فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ
باب ما جاء في الرخصة في لبس الحمرة للرجال2
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ إِضْحِيَانٍ
رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً حَمْرَاءَ
باب ما جاء في الثوب الأخضر1
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ
باب ما جاء في الثوب الأسود1
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ غَدَاةٍ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مِنْ شَعَرٍ أَسْوَدَ
باب ما جاء في الثوب الأصفر1
وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ
باب ما جاء في كراهية التزعفر والخلوق للرجال3
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّزَعْفُرِ لِلرِّجَالِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ التَّزَعْفُرِ
اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ، ثُمَّ لَا تَعُدْ
باب ما جاء في كراهية الحرير والديباج1
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
باب ما جاء إن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده1
إِنَّ اللهَ يُحِبَّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ
باب ما جاء في الخف الأسود1
أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَجَيْنِ
باب ما جاء في النهي عن نتف الشيب1
نَهَى عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ
باب إن المستشار مؤتمن2
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
باب ما جاء في الشؤم3
الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ : فِي الْمَرْأَةِ ، وَالْمَسْكَنِ ، وَالدَّابَّةِ
م حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
لَا شُؤْمَ ، وَقَدْ يَكُونُ الْيُمْنُ فِي الدَّارِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ
باب ما جاء لا يتناجى اثنان دون ثالث1
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
باب ما جاء في العدة2
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ قَدْ شَابَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ
باب ما جاء في فداك أبي وأمي3
مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ غَيْرَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ
باب ما جاء في يا بني1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: يَا بُنَيَّ
باب ما جاء في تعجيل اسم المولود1
أَمَرَ بِتَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ وَوَضْعِ
باب ما جاء ما يستحب من الأسماء2
أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
إِنَّ أَحَبَّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
باب ما يكره من الأسماء3
لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى رَافِعٌ وَبَرَكَةُ وَيَسَارٌ
لَا تُسَمِّ غُلَامَكَ رَبَاحًا ، وَلَا أَفْلَحَ ، وَلَا يَسَارًا ، وَلَا نَجِيحًا
أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ
باب ما جاء في تغيير الأسماء2
غَيَّرَ اسْمَ عَاصِيَةَ وَقَالَ
كَانَ يُغَيِّرُ الِاسْمَ الْقَبِيحَ
باب ما جاء في أسماء النبي صلى الله عليه وسلم1
إِنَّ لِي أَسْمَاءً : أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللهُ بِيَ الْكُفْرَ
باب ما جاء في كراهية الجمع بين اسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته4
نَهَى أَنْ يَجْمَعَ أَحَدٌ بَيْنَ اسْمِهِ وَكُنْيَتِهِ ، وَيُسَمِّيَ مُحَمَّدًا أَبَا الْقَاسِمِ
لَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي
إِذَا تَسَمَّيْتُمْ بِي فَلَا تَكْتَنُوا بِي
يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ وُلِدَ لِي بَعْدَكَ أُسَمِّيهِ مُحَمَّدًا وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ
باب ما جاء إن من الشعر حكمة2
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا
باب ما جاء في إنشاد الشعر6
إِنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ الْقُدُسِ
م حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُوسَى وَعَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي الزِّنَادِ عَن أَبِيهِ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ
خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ فَلَهِيَ أَسْرَعُ فِيهِمْ مِنْ نَضْحِ النَّبْلِ
كَانَ يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ ابْنِ رَوَاحَةَ ، وَيَقُولُ
أَشْعَرُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَتْ بِهَا الْعَرَبُ قَوْلُ لَبِيدٍ
جَالَسْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ
باب ما جاء لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير من أن يمتلئ شعرا2
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا يَرِيهِ خَيْرٌ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ
باب ما جاء في الفصاحة والبيان4
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنَامَ الرَّجُلُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ قَالَ حَدَّثَنِي شَقِيقُ