حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 2847
3097
باب ما جاء في إنشاد الشعر

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ يَمْشِي وَهُوَ يَقُولُ: ج٤ / ص٥٣٠
خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ الْيَوْمَ نَضْرِبُكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ
ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا ابْنَ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي حَرَمِ اللهِ تَقُولُ الشِّعْرَ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ فَلَهِيَ أَسْرَعُ فِيهِمْ مِنْ نَضْحِ النَّبْلِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الترمذي

    هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه

    صحيح
  • الدارقطني

    تفرد به عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس ويقال إنه وهم فيه وإنه سمع هذا الحديث من جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس وإنه انقلب عليه إسناده وهو محفوظ من حديث جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس

    صحيح
  • الترمذي
    حسن غريب
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    جعفر بن سليمان الضبعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة178هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  5. 05
    إسحاق بن منصور الكوسج«الكوسج»
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة251هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 347) برقم: (2946) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 379) برقم: (4526) ، (13 / 104) برقم: (5794) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 415) برقم: (1484) ، (4 / 416) برقم: (1485) ، (7 / 191) برقم: (2436) والنسائي في "المجتبى" (1 / 570) برقم: (2875) ، (1 / 573) برقم: (2895) والنسائي في "الكبرى" (4 / 99) برقم: (3845) ، (4 / 107) برقم: (3865) والترمذي في "جامعه" (4 / 529) برقم: (3097) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 228) برقم: (21100) ، (10 / 228) برقم: (21098) ، (10 / 228) برقم: (21099) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 121) برقم: (3395) ، (6 / 160) برقم: (3441) ، (6 / 267) برقم: (3572) ، (6 / 273) برقم: (3580) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 375) برقم: (1257) والبزار في "مسنده" (13 / 9) برقم: (6303) ، (13 / 295) برقم: (6880) والترمذي في "الشمائل" (1 / 144) برقم: (246) والطبراني في "الكبير" (14 / 364) برقم: (15037) ، (14 / 365) برقم: (15038) والطبراني في "الأوسط" (8 / 122) برقم: (8169)

الشواهد27 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١٠/٢٢٨) برقم ٢١١٠٠

دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ فَقَامَ أَهْلُهَا سِمَاطَيْنِ يَنْظُرُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِلَى أَصْحَابِهِ قَالَ : وَابْنُ رَوَاحَةَ يَمْشِي [وفي رواية : يُنْشِئُ(١)] بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ ابْنُ رَوَاحَةَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ قَامَ أَهْلُ مَكَّةَ سِمَاطَيْنِ ، قَالَ : وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَمْشِي وَيَقُولُ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ يَمْشِي وَهُوَ يَقُولُ(٣)] [وفي رواية : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ مَكَّةَ مُعْتَمِرًا قَبْلَ أَنْ يَفْتَحَهَا وَابْنُ رَوَاحَةَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ(٤)] [وفي رواية : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ بِغَرْزِهِ يَرْتَجِزُ يَقُولُ(٥)] : خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ فَالْيَوْمَ [وفي رواية : الْيَوْمَ(٦)] نَضْرِبُكُمْ عَلَى [تَأْوِيلِهِ كَمَا ضَرَبْنَاكُمْ عَلَى(٧)] تَنْزِيلِهِ ضَرْبًا يُزيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ يَا ربِّ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِقِيلِهِ [وفي رواية : خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ قَدْ نَزَّلَ الرَّحْمَنُ فِي تَنْزِيلِهِ إِنَّ خَيْرَ الْقَتْلِ فِي سَبِيلِهِ نَحْنُ قَاتَلْنَاكُمْ عَلَى تَأْوِيلِهِ كَمَا قَاتَلْنَاكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ(٨)] [وفي رواية : خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ قَدْ أَنْزَلَ الْقُرْآنُ فِي تَنْزِيلِهِ بِأَنَّ خَيْرَ الْقَتْلِ فِي سَبِيلِهِ(٩)] [قَالَ(١٠)] ( فَقَالَ [لَهُ(١١)] عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) : يَا ابْنَ رَوَاحَةَ أَفِي [وفي رواية : فِي(١٢)] حَرَمِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] ، وَبَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : وَبَيْنَ يَدَيْ رَسُولِهِ(١٤)] [وفي رواية : أَبَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ(١٥)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقُولُ [وفي رواية : أَتَقُولُ(١٦)] الشِّعْرَ ؟ فَقَالَ [لَهُ(١٧)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَهٍ يَا عُمَرُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَلَامُهُ هَذَا أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ النَّبْلِ [وفي رواية : خَلِّ عَنْهُ ، فَلَهُوَ أَسْرَعُ فِيهِمْ مِنْ نَضْحِ النَّبْلِ(١٨)] [وفي رواية : خَلِّ عَنْهُ فَلَهِيَ أَسْرَعُ فِيهِمْ مِنْ نَضْخِ النَّبْلِ(١٩)] [وفي رواية : خَلِّ عَنْهُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهَذَا أَشُدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ السُّيُوفِ(٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)الشمائل المحمدية٢٤٦·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٥٧٩٤·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٠٩٧·
  4. (٤)الأحاديث المختارة١٤٨٥·
  5. (٥)مسند البزار٦٣٠٣·
  6. (٦)جامع الترمذي٣٠٩٧·صحيح ابن حبان٥٧٩٤·صحيح ابن خزيمة٢٩٤٦·المعجم الكبير١٥٠٣٨·المعجم الأوسط٨١٦٩·سنن البيهقي الكبرى٢١٠٩٨·مسند البزار٦٨٨٠·السنن الكبرى٣٨٤٥٣٨٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٥٣٤٤١·الأحاديث المختارة١٤٨٤١٤٨٥·مسند عبد بن حميد١٢٥٧·الشمائل المحمدية٢٤٦·
  7. (٧)مسند البزار٦٨٨٠·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٩٩·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤٥٢٦·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٠٩٧·صحيح ابن حبان٤٥٢٦٥٧٩٤·صحيح ابن خزيمة٢٩٤٦·المعجم الكبير١٥٠٣٧١٥٠٣٨·سنن البيهقي الكبرى٢١٠٩٨٢١٠٩٩٢١١٠٠·مسند البزار٦٣٠٣٦٨٨٠·السنن الكبرى٣٨٤٥٣٨٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٥٣٤٤١·الأحاديث المختارة١٤٨٤١٤٨٥٢٤٣٦·مسند عبد بن حميد١٢٥٧·الشمائل المحمدية٢٤٦·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٠٩٧·صحيح ابن حبان٥٧٩٤·السنن الكبرى٣٨٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٤١·الشمائل المحمدية٢٤٦·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٠٩٧·صحيح ابن حبان٤٥٢٦·صحيح ابن خزيمة٢٩٤٦·المعجم الكبير١٥٠٣٧·سنن البيهقي الكبرى٢١٠٩٩·مسند البزار٦٣٠٣·السنن الكبرى٣٨٤٥٣٨٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٤١٣٥٧٢٣٥٨٠·الأحاديث المختارة١٤٨٤١٤٨٥٢٤٣٥٢٤٣٦·مسند عبد بن حميد١٢٥٧·الشمائل المحمدية٢٤٦·
  13. (١٣)
  14. (١٤)السنن الكبرى٣٨٦٥·
  15. (١٥)السنن الكبرى٣٨٤٥·مسند عبد بن حميد١٢٥٧·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٥٧٩٤·
  17. (١٧)جامع الترمذي٣٠٩٧·صحيح ابن حبان٥٧٩٤·السنن الكبرى٣٨٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٤١·الشمائل المحمدية٢٤٦·
  18. (١٨)
  19. (١٩)مسند عبد بن حميد١٢٥٧·
  20. (٢٠)مسند البزار٦٨٨٠·
مقارنة المتون80 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي2847
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَلَهِيَ(المادة: فلهي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَهَا ) ( س ) فِيهِ " لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ " أَيْ : لَيْسَ مِنْهُ مُبَاحٌ إِلَّا هَذِهِ ، لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا إِذَا تَأَمَّلْتَهَا وَجَدْتَهَا مُعِينَةً عَلَى حَقٍّ ، أَوْ ذَرِيعَةً إِلَيْهِ . وَاللَّهْوُ : اللَّعِبُ . يُقَالُ : لَهَوْتُ بِالشَّيْءِ أَلْهُو لَهْوًا ، وَتَلَهَّيْتُ بِهِ إِذَا لَعِبْتَ بِهِ وَتَشَاغَلْتَ ، وَغَفَلْتَ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ . وَأَلْهَاهُ عَنْ كَذَا ، أَيْ : شَغَلَهُ . وَلَهِيتُ عَنِ الشَّيْءِ ، بِالْكَسْرِ ، أَلْهَى ، بِالْفَتْحِ لُهِيًّا إِذَا سَلَوْتَ عَنْهُ وَتَرَكْتَ ذِكْرَهُ ، وَ [ إِذَا ] غَفَلْتَ عَنْهُ وَاشْتَغَلْتَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهَ عَنْهُ " أَيْ : اتْرُكْهُ وَأَعْرِضْ عَنْهُ ، وَلَا تَتَعَرَّضْ لَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ ، فِي الْبَلَلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ " إِلْهَ عَنْهُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ " فَلَهِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَيْءٍ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ " أَيِ : اشْتَغَلَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ " أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ لَهِيَ عَنْ حَدِيثِهِ " أَيْ : تَرَكَهُ وَأَعْرَضَ عَنْهُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ بَعَثَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بِمَالٍ فِي صُرَّةٍ ، وَقَالَ لِلْغُلَامِ : اذْهَبْ بِهَا إِلَيْهِ ثُمَّ تَلَهَّ سَاعَةً فِي الْبَيْتِ ، ثُمَّ انْظُرْ مَاذَا يَصْنَعُ بِهَا " أَيْ : تَشَاغَلْ وَتَعَلَّلْ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : <شع

لسان العرب

[ لها ] لها : اللَّهْوُ : مَا لَهَوْتَ بِهِ وَلَعِبْتَ بِهِ وَشَغَلَكَ مِنْ هَوًى وَطَرَبٍ وَنَحْوِهُمَا . وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ أَيْ لَيْسَ مِنْهُ مُبَاحٌ إِلَّا هَذِهِ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا إِذَا تَأَمَّلْتَهَا وَجَدْتَهَا مُعِينَةً عَلَى حَقٍّ أَوْ ذَرِيعَةً إِلَيْهِ . وَاللَّهْوُ : اللَّعِبُ . يُقَالُ : لَهَوْتُ بِالشَّيْءِ أَلْهُو بِهِ لَهْوًا ، وَتَلَهَّيْتُ بِهِ إِذَا لَعِبْتَ بِهِ وَتَشَاغَلْتَ وَغَفَلْتَ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ . وَلَهِيتُ عَنِ الشَّيْءِ ، بِالْكَسْرِ ، أَلْهَى ، بِالْفَتْحِ ، لُهِيًّا وَلِهْيَانًا إِذَا سَلَوْتَ عَنْهُ وَتَرَكْتَ ذِكْرَهُ وَإِذَا غَفَلْتَ عَنْهُ وَاشْتَغَلْتَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا ؛ قِيلَ : اللَّهْوُ الطَّبْلُ ؛ وَقِيلَ : اللَّهْوُ كُلُّ مَا تُلُهِّيَ بِهِ ، لَهَا يَلْهُو لَهْوًا وَالْتَهَى وَأَلَّهَاهُ ذَلِكَ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فَأَلْهَاهُمُ بِاثْنَيْنِ مِنْهُمْ كِلَاهُمَا بِهِ قَارِتٌ مِنَ النَّجِيعِ دَمِيمُ وَالْمَلَاهِي : آلَاتُ اللَّهْوِ ، وَقَدْ تَلَاهَى بِذَلِكَ . وَالْأُلْهُوَّةُ وَالْأُلْهِيَّةُ وَالتَّلْهِيَةُ : مَا تَلَاهَى بِهِ . وَيُقَالُ : بَيْنَهُمْ أُلْهِيَّةٌ كَمَا يُقَالُ أُحْجِيَّةٌ ، وَتَقْدِيرُهَا أُفْعُولَةٌ . وَالتَّلْهِيَةُ : حَدِيثٌ يُتَلَهَّى بِهِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ [ وَهُوَ الْمُثَقِّبُ الْعَبْدِيُّ ] : بِتَلْهِيَةٍ أَرِيشُ بِهَا سِهَامِي تَبُدُّ الْمُرْشِقاتِ مِنَ الْقَطِينِ وَلَهَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى حَدِيثِ الْمَرْأَةِ تَلْهُو لُهُوًّا وَلَهْوًا : أَنِسَتْ بِهِ وَأَعْجَبَهَا ؛ قَالَ

النَّبْلِ(المادة: النبل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " قَالَ : كُنْتُ أُنَبِّلُ عَلَى عُمُومَتِي يَوْمَ الْفِجَارِ " يُقَالُ : نَبَّلْتُ الرَّجُلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، إِذَا نَاوَلْتَهُ النَّبْلَ لِيَرْمِيَ . وَكَذَلِكَ أَنْبَلْتُهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ سَعْدًا كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنَبِّلُهُ . وَفِي رِوَايَةٍ : وَفَتًى يُنَبِّلُهُ ، كُلَّمَا نَفِدَتْ نَبْلُهُ . وَيُرْوَى : يَنْبُلُهُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَتَسْكِينِ النُّونِ وَضَمِّ الْبَاءِ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : وَهُوَ غَلَطٌ مِنْ نَقَلَةِ الْحَدِيثِ ، لِأَنَّ مَعْنَى نَبَلْتُهُ أَنْبُلُهُ ، إِذَا رَمَيْتَهُ بِالنَّبْلِ . قَالَ أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ : بَلْ هُوَ صَحِيحٌ ، يَعْنِي يُقَالُ : نَبَلْتُهُ ، وَأَنْبَلْتُهُ ، وَنَبَّلْتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الرَّامِي وَمُنْبِلُهُ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْمُنْبِلِ الَّذِي يَرُدُّ النَّبْلَ عَلَى الرَّامِي مِنَ الْهَدَفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاصِمٍ . مَا عِلَّتِي وَأَنَا جَلْدٌ نَابِلٌ . أَيْ ذُو نَبْلٍ . وَالنَّبْلُ : السِّهَامُ الْعَرَبِيَّةُ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا ، فَلَا يُقَالُ : نَبْلَةٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ : سَهْمٌ ، وَنُشَّابَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ : أَعِدُّوا النُّبَلَ هِيَ الْحِجَارَةُ الصِّغَارُ

لسان العرب

[ نبل ] نبل : النُّبْلُ ، بِالضَّمِّ : الذَّكَاءُ وَالنَّجَابَةُ ، وَقَدْ نَبُلَ نُبْلًا وَنَبَالَةً وَتَنَبَّلَ ، وَهُوَ نَبِيلٌ وَنَبْلٌ ، وَالْأُنْثَى نَبْلَةٌ ، وَالْجَمْعُ نِبَالٌ ، بِالْكَسْرِ ، وَنَبَلٌ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَنَبَلَةٌ . وَالنَّبِيلَةُ : الْفَضِيلَةُ ، وَأَمَّا النَّبَالَةُ فَهِيَ أَعَمُّ تَجْرِي مَجْرَى النُّبْلِ ، وَتَكُونُ مَصْدَرًا لِلشَّيْءِ النَّبِيلِ الْجَسِيمِ ، وَأَنْشَدَ : كَعْثَبُهَا نَبِيلُ قَالَ : وَهُوَ يَعِيبُهَا بِهَذَا ، قَالَ : وَالنَّبَلُ فِي مَعْنًى جَمَاعَةُ النَّبِيلِ ، كَمَا أَنَّ الْأَدَمَ جَمَاعَةُ الْأَدِيمِ ، وَالْكَرَمُ قَدْ يَجِيءُ جَمَاعَةَ الْكَرِيمِ . وَفِي بَعْضِ الْقَوْلِ : رَجُلٌ نَبْلُ وَامْرَأَةٌ نَبْلَةٌ وَقَوْمٌ نِبَالٌ ، وَفِي الْمَعْنَى الْأَوَّلِ قَوْمٌ نُبَلَاءُ . الْجَوْهَرِيُّ : النُّبْلُ وَالنَّبَالَةُ الْفَضْلُ ، وَامْرَأَةٌ نَبِيلَةٌ فِي الْحُسْنِ بَيِّنَةُ النَّبَالَةِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي صِفَةِ امْرَأَةٍ : وَلَمْ تَنَطَّقْهَا عَلَى غِلَالَهْ إِلَّا لِحُسْنِ الْخَلْقِ وَالنَّبَالَهْ وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ فِي حُسْنِ الْخَلْقِ . وَفَرَسٌ نَبِيلُ الْمَحْزِمِ : حَسَنُهُ مَعَ غِلَظٍ ، قَالَ عَنْتَرَةُ : وَحَشِيَّتِي سَرْجٌ عَلَى عَبْلِ الشَّوَى نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ ، نَبِيلِ الْمَحْزِمِ وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ رَجُلٍ : فَقَامَ وَثَّابٌ نَبِيلٌ مَحْزِمُهْ لَمْ يَلْقَ بُؤْسًا لَحْمُهُ وَلَا دَمُهْ وَيُقَالُ : مَا انْتَبَلَ نَبْلَهُ إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، وَنُبْلَهُ وَنَبَالَهُ كَذَلِكَ أَيْ لَمْ يَنْتَبِهْ لَهُ وَمَا بَالَى بِهِ ، قَالَ يَعْقُوبُ : وَفِيهَا أَرْبَعُ لُغَاتٍ : نُب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    3097 2847 حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ يَمْشِي وَهُوَ يَقُولُ: خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ الْيَوْمَ نَضْرِبُكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا ابْنَ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي حَرَمِ اللهِ تَقُولُ الشِّعْرَ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَلِّ عَنْهُ يَا <علم_ر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث