حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 6877
6880
من حديث ثابت عن أنس

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :

لَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ مَشَى عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ :
خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ الْيَوْمَ نَضْرِبُكُمْ عَلَى تَأْوِيلِهِ
كَمَا ضَرَبْنَاكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ
وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ ......
فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا ابْنَ رَوَاحَةَ ، بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ، وَفِي حَرَمِ اللهِ تَقُولُ الشِّعْرَ ؟ فَقَالَ : خَلِّ عَنْهُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهَذَا أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ ج١٣ / ص٢٩٦السُّيُوفِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    جعفر بن سليمان الضبعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة178هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  5. 05
    الحسين بن مهدي الأبلي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة247هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 347) برقم: (2946) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 379) برقم: (4526) ، (13 / 104) برقم: (5794) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 415) برقم: (1484) ، (4 / 416) برقم: (1485) ، (7 / 191) برقم: (2436) والنسائي في "المجتبى" (1 / 570) برقم: (2875) ، (1 / 573) برقم: (2895) والنسائي في "الكبرى" (4 / 99) برقم: (3845) ، (4 / 107) برقم: (3865) والترمذي في "جامعه" (4 / 529) برقم: (3097) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 228) برقم: (21099) ، (10 / 228) برقم: (21100) ، (10 / 228) برقم: (21098) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 121) برقم: (3395) ، (6 / 160) برقم: (3441) ، (6 / 267) برقم: (3572) ، (6 / 273) برقم: (3580) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 375) برقم: (1257) والبزار في "مسنده" (13 / 9) برقم: (6303) ، (13 / 295) برقم: (6880) والترمذي في "الشمائل" (1 / 144) برقم: (246) والطبراني في "الكبير" (14 / 364) برقم: (15037) ، (14 / 365) برقم: (15038) والطبراني في "الأوسط" (8 / 122) برقم: (8169)

الشواهد27 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١٠/٢٢٨) برقم ٢١١٠٠

دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ فَقَامَ أَهْلُهَا سِمَاطَيْنِ يَنْظُرُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِلَى أَصْحَابِهِ قَالَ : وَابْنُ رَوَاحَةَ يَمْشِي [وفي رواية : يُنْشِئُ(١)] بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ ابْنُ رَوَاحَةَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ قَامَ أَهْلُ مَكَّةَ سِمَاطَيْنِ ، قَالَ : وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَمْشِي وَيَقُولُ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ يَمْشِي وَهُوَ يَقُولُ(٣)] [وفي رواية : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ مَكَّةَ مُعْتَمِرًا قَبْلَ أَنْ يَفْتَحَهَا وَابْنُ رَوَاحَةَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ(٤)] [وفي رواية : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ بِغَرْزِهِ يَرْتَجِزُ يَقُولُ(٥)] : خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ فَالْيَوْمَ [وفي رواية : الْيَوْمَ(٦)] نَضْرِبُكُمْ عَلَى [تَأْوِيلِهِ كَمَا ضَرَبْنَاكُمْ عَلَى(٧)] تَنْزِيلِهِ ضَرْبًا يُزيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ يَا ربِّ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِقِيلِهِ [وفي رواية : خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ قَدْ نَزَّلَ الرَّحْمَنُ فِي تَنْزِيلِهِ إِنَّ خَيْرَ الْقَتْلِ فِي سَبِيلِهِ نَحْنُ قَاتَلْنَاكُمْ عَلَى تَأْوِيلِهِ كَمَا قَاتَلْنَاكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ(٨)] [وفي رواية : خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ قَدْ أَنْزَلَ الْقُرْآنُ فِي تَنْزِيلِهِ بِأَنَّ خَيْرَ الْقَتْلِ فِي سَبِيلِهِ(٩)] [قَالَ(١٠)] ( فَقَالَ [لَهُ(١١)] عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) : يَا ابْنَ رَوَاحَةَ أَفِي [وفي رواية : فِي(١٢)] حَرَمِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] ، وَبَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : وَبَيْنَ يَدَيْ رَسُولِهِ(١٤)] [وفي رواية : أَبَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ(١٥)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقُولُ [وفي رواية : أَتَقُولُ(١٦)] الشِّعْرَ ؟ فَقَالَ [لَهُ(١٧)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَهٍ يَا عُمَرُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَلَامُهُ هَذَا أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ النَّبْلِ [وفي رواية : خَلِّ عَنْهُ ، فَلَهُوَ أَسْرَعُ فِيهِمْ مِنْ نَضْحِ النَّبْلِ(١٨)] [وفي رواية : خَلِّ عَنْهُ فَلَهِيَ أَسْرَعُ فِيهِمْ مِنْ نَضْخِ النَّبْلِ(١٩)] [وفي رواية : خَلِّ عَنْهُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهَذَا أَشُدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ السُّيُوفِ(٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)الشمائل المحمدية٢٤٦·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٥٧٩٤·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٠٩٧·
  4. (٤)الأحاديث المختارة١٤٨٥·
  5. (٥)مسند البزار٦٣٠٣·
  6. (٦)جامع الترمذي٣٠٩٧·صحيح ابن حبان٥٧٩٤·صحيح ابن خزيمة٢٩٤٦·المعجم الكبير١٥٠٣٨·المعجم الأوسط٨١٦٩·سنن البيهقي الكبرى٢١٠٩٨·مسند البزار٦٨٨٠·السنن الكبرى٣٨٤٥٣٨٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٥٣٤٤١·الأحاديث المختارة١٤٨٤١٤٨٥·مسند عبد بن حميد١٢٥٧·الشمائل المحمدية٢٤٦·
  7. (٧)مسند البزار٦٨٨٠·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٩٩·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤٥٢٦·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٠٩٧·صحيح ابن حبان٤٥٢٦٥٧٩٤·صحيح ابن خزيمة٢٩٤٦·المعجم الكبير١٥٠٣٧١٥٠٣٨·سنن البيهقي الكبرى٢١٠٩٨٢١٠٩٩٢١١٠٠·مسند البزار٦٣٠٣٦٨٨٠·السنن الكبرى٣٨٤٥٣٨٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٥٣٤٤١·الأحاديث المختارة١٤٨٤١٤٨٥٢٤٣٦·مسند عبد بن حميد١٢٥٧·الشمائل المحمدية٢٤٦·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٠٩٧·صحيح ابن حبان٥٧٩٤·السنن الكبرى٣٨٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٤١·الشمائل المحمدية٢٤٦·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٠٩٧·صحيح ابن حبان٤٥٢٦·صحيح ابن خزيمة٢٩٤٦·المعجم الكبير١٥٠٣٧·سنن البيهقي الكبرى٢١٠٩٩·مسند البزار٦٣٠٣·السنن الكبرى٣٨٤٥٣٨٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٤١٣٥٧٢٣٥٨٠·الأحاديث المختارة١٤٨٤١٤٨٥٢٤٣٥٢٤٣٦·مسند عبد بن حميد١٢٥٧·الشمائل المحمدية٢٤٦·
  13. (١٣)
  14. (١٤)السنن الكبرى٣٨٦٥·
  15. (١٥)السنن الكبرى٣٨٤٥·مسند عبد بن حميد١٢٥٧·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٥٧٩٤·
  17. (١٧)جامع الترمذي٣٠٩٧·صحيح ابن حبان٥٧٩٤·السنن الكبرى٣٨٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٤١·الشمائل المحمدية٢٤٦·
  18. (١٨)
  19. (١٩)مسند عبد بن حميد١٢٥٧·
  20. (٢٠)مسند البزار٦٨٨٠·
مقارنة المتون57 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
الشمائل المحمدية
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم6877
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْخَلِيلَ(المادة: خليلا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَلَ ) * فِيهِ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ ذِي خُلَّةٍ مِنْ خُلَّتِهِ الْخُلَّةُ بِالضَّمِّ : الصَّدَاقَةُ وَالْمَحَبَّةُ الَّتِي تَخَلَّلَتِ الْقَلْبَ فَصَارَتْ خِلَالَهُ : أَيْ فِي بَاطِنِهِ . وَالْخَلِيلُ : الصَّدِيقُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٍ ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ خُلَّتَهُ كَانَتْ مَقْصُورَةً عَلَى حُبِّ اللَّهِ تَعَالَى ، فَلَيْسَ فِيهَا لِغَيْرِهِ مُتَّسَعٌ وَلَا شَرِكَةٌ مِنْ مَحَابِّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . وَهَذِهِ حَالٌ شَرِيفَةٌ لَا يَنَالُهَا أَحَدٌ بِكَسْبٍ وَاجْتِهَادٍ ، فَإِنَّ الطِّبَاعَ غَالِبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَخُصُّ اللَّهُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ مِثْلَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ جَعَلَ الْخَلِيلَ مُشْتَقًّا مِنَ الْخَلَّةِ وَهِيَ الْحَاجَةُ وَالْفَقْرُ ، أَرَادَ : إِنِّي أَبْرَأُ مِنَ الِاعْتِمَادِ وَالِافْتِقَارِ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَفِي رِوَايَةٍ أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خِلٍّ مِنْ خَلَّتِهِ بِفَتْحِ الْخَاءِ وَبِكَسْرِهَا وَهُمَا بِمَعْنَى الْخُلَّةِ وَالْخَلِيلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ الْمَرْءُ بِخَلِيلِهِ ، أَوْ قَالَ : عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ، فَلْيَنْظُرِ امْرُؤٌ مَنْ يُخَالِلُ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ تُطْلَقُ الْخُلَّةُ عَلَى الْخَلِيلِ ، وَيَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ ; لِأَنَّهُ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . تَقُولُ : خَلِيلٌ بَيِّنُ الْخُلَّةِ وَالْخُلُولَةِ . وَمِنْهُ قَصِيدُ كَع

لسان العرب

[ خلل ] خلل : الْخَلُّ : مَعْرُوفٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْخَلُّ مَا حَمُضَ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ وَغَيْرِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هُوَ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ ، وَاحِدَتُهُ خَلَّةٌ ، يَذْهَبُ بِذَلِكَ إِلَى الطَّائِفَةِ مِنْهُ ؛ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : قَالَ أَبُو زِيَادٍ جَاءُوا بِخَلَّةٍ لَهُمْ ، قَالَ : فَلَا أَدْرِي أَعَنَى الطَّائِفَةَ مِنَ الْخَلِّ أَمْ هِيَ لُغَةٌ فِيهِ كَخَمْرٍ وَخَمْرَةٍ ، وَيُقَالُ لِلْخَمْرِ أُمُّ الْخَلِّ ؛ قَالَ : رَمَيْتُ بِأُمِّ الْخَلِّ حَبَّةَ قَلْبِهِ فَلَمْ يَنْتَعِشْ مِنْهَا ثَلَاثَ لَيَالِ وَالْخَلَّةُ : الْخَمْرُ عَامَّةٌ ، وَقِيلَ : الْخَلُّ الْخَمْرَةُ الْحَامِضَةُ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : عُقَارٌ كَمَاءِ النِّيءِ لَيْسَتْ بِخَمْطَةٍ وَلَا خَلَّةً يَكْوِي الشَّرُوبَ شِهَابُهَا وَيُرْوَى : فَجَاءَ بِهَا صَفْرَاءَ لَيْسَتْ ؛ يَقُولُ : هِيَ فِي لَوْنِ مَاءِ اللَّحْمِ النِّيءِ ، وَلَيْسَتْ كَالْخَمْطَةِ الَّتِي لَمْ تُدْرَكْ بَعْدُ ، وَلَا كَالْخَلَّةِ الَّتِي جَاوَزَتِ الْقَدْرَ حَتَّى كَادَتْ تَصِيرُ خَلًّا . اللِّحْيَانِيُّ : يُقَالُ إِنَّ الْخَمْرَ لَيْسَتْ بِخَمْطَةٍ وَلَا خَلَّةٍ أَيْ لَيْسَتْ بِحَامِضَةٍ ، وَالْخَمْطَةُ : الَّتِي قَدْ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ رِيحٍ كَرِيحِ النَّبْقِ وَالتُّفَّاحِ ، وَجَاءَنَا بِلَبَنٍ خَامِطٍ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْخَلَّةُ الْخَمْرَةُ الْقَارِصَةُ ، وَقِيلَ : الْخَلَّةُ الْخَمْرَةُ الْمُتَغَيِّرَةُ الطَّعْمِ مِنْ غَيْرِ حُمُوضَةٍ ، وَجَمْعُهَا خَلٌّ ؛ قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : مُشَعْشَةً كَعَيْنِ الدِّيكِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    6880 6877 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : لَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ مَشَى عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ الْيَوْمَ نَضْرِبُكُمْ عَلَى تَأْوِيلِهِ كَمَا ضَرَبْنَاكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ ...... فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا ابْنَ رَوَاحَةَ ، بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ، وَفِي حَرَمِ اللهِ تَقُولُ الشِّعْرَ ؟ فَقَالَ : خَلِّ عَنْهُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث