جامع الترمذي
أبواب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
373 حديثًا · 147 بابًا
باب في فضل النبي صلى الله عليه وسلم5
إِنَّ اللهَ اصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ
إِنَّ اللهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْخَلْقَ ، فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِهِمْ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْخَلْقَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ فِرْقَةً
وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
باب2
أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ خُرُوجًا إِذَا بُعِثُوا
أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ
باب8
سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ
مَثَلِي فِي النَّبِيِّينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَحْسَنَهَا وَأَكْمَلَهَا وَأَجْمَلَهَا
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ ، غَيْرَ فَخْرٍ
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ؛
أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ
قَدْ سَمِعْتُ كَلَامَكُمْ وَعَجَبَكُمْ ، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ اللهِ وَهُوَ كَذَلِكَ
مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ صِفَةُ مُحَمَّدٍ ، وَعِيسَى بْنُ مَرْيَمَ يُدْفَنُ مَعَهُ
لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ
باب ما جاء في ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم1
وُلِدْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفِيلِ
باب ما جاء في بدء نبوة النبي صلى الله عليه وسلم1
هَذَا سَيِّدُ الْعَالَمِينَ ، هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، يَبْعَثُهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
باب في مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وابن كم كان حين بعث3
أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ
قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا بِالْقَصِيرِ
باب في آيات إثبات نبوة النبي صلى الله عليه وسلم وما قد خصه الله عز وجل به2
إِنَّ بِمَكَّةَ حَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ لَيَالِيَ بُعِثْتُ ، إِنِّي لَأَعْرِفُهُ الْآنَ
مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَعْجَبُ؟ مَا كَانَتْ تُمَدُّ إِلَّا مِنْ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى السَّمَاءِ
باب2
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ إِلَى لِزْقِ جِذْعٍ
إِنْ دَعَوْتُ هَذَا الْعِذْقَ مِنْ هَذِهِ النَّخْلَةِ ، تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
باب ما جاء كيف كان ينزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم1
أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ
باب ما جاء في صفة النبي صلى الله عليه وسلم1
مَا رَأَيْتُ مِنْ ذِي لِمَّةٍ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب2
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ
م حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ وَكِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ المَسعُودِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ
باب في كلام النبي صلى الله عليه وسلم1
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْرُدُ سَرْدَكُمْ هَذَا
باب في بشاشة النبي صلى الله عليه وسلم2
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ تَبَسُّمًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا كَانَ ضَحِكُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا تَبَسُّمًا
باب في خاتم النبوة2
فَمَسَحَ بِرَأْسِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ
كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ غُدَّةً حَمْرَاءَ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ
باب في صفة النبي صلى الله عليه وسلم1
كَانَ فِي سَاقَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمُوشَةٌ
باب2
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَلِيعَ الْفَمِ ، أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ ، مَنْهُوسَ الْعَقِبِ
قُلْتُ لِسِمَاكٍ : مَا ضَلِيعُ الْفَمِ؟ قَالَ: وَاسِعُ الْفَمِ
باب في سن النبي صلى الله عليه وسلم وابن كم كان حين مات2
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ
باب مناقب أبي بكر الصديق رضي الله عنه4
أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خِلِّهِ
أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا وَخَيْرُنَا
أَيُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ؟ قَالَتْ: أَبُو بَكْرٍ
إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ
باب2
إِنَّ رَجُلًا خَيَّرَهُ رَبُّهُ بَيْنَ أَنْ يَعِيشَ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَعِيشَ
إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ"
باب3
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ وَغَيرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ نَحوَهُ وَكَانَ
إِنِّي لَا أَدْرِي مَا بَقَائِي فِيكُمْ
باب3
هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ
هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
باب2
أَحَقُّ النَّاسِ بِهَا؟ أَلَسْتُ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ؟ أَلَسْتُ صَاحِبَ كَذَا
م حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن شُعبَةَ عَنِ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي نَضرَةَ
باب2
هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنْتَ صَاحِبِي عَلَى الْحَوْضِ ، وَصَاحِبِي فِي الْغَارِ
باب2
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ نُودِيَ فِي الْجَنَّةِ
مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ؟" قُلْتُ: مِثْلَهُ
باب3
إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَائْتِي أَبَا بَكْرٍ"
آمَنْتُ بِذَلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ هَذَا
باب1
مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا لَهُ وَزِيرَانِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ
باب في مناقب أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه1
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ؛
باب1
إِنَّ اللهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
باب2
مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى رَجُلٍ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ
مَا أَظُنُّ رَجُلًا يَنْتَقِصُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يُحِبُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب2
رَأَيْتُ كَأَنِّي أُتِيتُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ
باب2
إِنْ كُنْتِ نَذَرْتِ فَاضْرِبِي وَإِلَّا فَلَا
أَمَا شَبِعْتِ ، أَمَا شَبِعْتِ
باب3
يَطَّلِعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
فَآمَنْتُ بِذَلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن سَعدِ بنِ إِبرَاهِيمَ نَحوَهُ
باب في مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه2
اهْدَأْ؛ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ
اثْبُتْ أُحُدُ ؛ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ ، وَشَهِيدَانِ
باب6
اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ"
مَا عَلَى عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذِهِ ، مَا عَلَى عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذِهِ
مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ! مَرَّتَيْنِ
إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَةِ اللهِ وَحَاجَةِ رَسُولِهِ
مَنْ يَشْتَرِي بِئْرَ رُومَةَ ، فَيَجْعَلُ دَلْوَهُ مَعَ دِلَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِخَيْرٍ لَهُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ
لَوْلَا حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قُمْتُ ، وَذَكَرَ الْفِتَنَ فَقَرَّبَهَا
باب1
يَا عُثْمَانُ ، إِنَّهُ لَعَلَّ اللهَ يُقَمِّصُكَ قَمِيصًا
باب2
كُنَّا نَقُولُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِتْنَةً ، فَقَالَ: يُقْتَلُ هَذَا فِيهَا مَظْلُومًا" لِعُثْمَانَ
باب2
يَا أَبَا مُوسَى ، أَمْلِكْ عَلَيَّ الْبَابَ ، فَلَا يَدْخُلَنَّ عَلَيَّ أَحَدٌ إِلَّا بِإِذْنٍ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا فَأَنَا صَابِرٌ عَلَيْهِ
باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه5
مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ؟ مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ؟ مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
رَحِمَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ ، زَوَّجَنِي ابْنَتَهُ ، وَحَمَلَنِي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، لَتَنْتَهُنَّ أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ بِالسَّيْفِ عَلَى الدِّينِ
أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ
باب2
عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْ عَلِيٍّ
أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
باب2
اللَّهُمَّ ، ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي هَذَا الطَّيْرَ
كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي
باب2
أَنَا دَارُ الْحِكْمَةِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
باب4
بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ ، وَصَلَّى عَلِيٌّ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ
كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
باب2
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِسَدِّ الْأَبْوَابِ
مَنْ أَحَبَّنِي وَأَحَبَّ هَذَيْنِ وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا
باب2
أَوَّلُ مَنْ صَلَّى عَلِيٌّ
أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ عَلِيٌّ
باب2
لَقَدْ عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيًّا
باب مناقب أبي محمد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه4
أَوْجَبَ طَلْحَةُ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ
طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ
طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ جَارَايَ فِي الْجَنَّةِ
باب مناقب الزبير بن العوام رضي الله عنه1
جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَقَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي
باب1
أَوْصَى الزُّبَيْرُ إِلَى ابْنِهِ عَبْدِ اللهِ صَبِيحَةَ الْجَمَلِ
باب مناقب عبد الرحمن بن عوف الزهري رضي الله عنه3
أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ
م أَخبَرَنَا أَبُو مُصعَبٍ قِرَاءَةً عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ حُمَيدٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ؛
باب2
فَسَقَى اللهُ أَبَاكَ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ أَوْصَى بِحَدِيقَةٍ لِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ
باب مناقب سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه1
اللَّهُمَّ ، اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ إِذَا دَعَاكَ
باب3
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ
ارْمِ سَعْدُ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
باب مناقب أبي الأعور واسمه سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه2
اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا الحَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي شُعبَةُ عَنِ الحُرِّ بنِ الصَّيَّاحِ عَن
باب مناقب أبي الفضل عم النبي صلى الله عليه وسلم وهو العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه1
مَا أَغْضَبَكَ؟" قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ
باب2
إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ
الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ
باب مناقب جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه1
رَأَيْتُ جَعْفَرًا يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ
باب4
مَا احْتَذَى النِّعَالَ
أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي
إِنْ كُنْتُ لَأَسْأَلُ الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْآيَاتِ مِنَ الْقُرْآنِ
كُنَّا نَدْعُو جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَبَا الْمَسَاكِينَ
باب مناقب أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب والحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما6
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
م حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ وَكِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ وَمُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ عَن يَزِيدَ نَحوَهُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَابنُ
هَذَانِ ابْنَايَ وَابْنَا ابْنَتِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
إِنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا
دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَهِيَ تَبْكِي ، فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكِ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ" ، وَكَانَ يَقُولُ لِفَاطِمَةَ : ادْعِي لِي ابْنَيَّ
باب7
صَدَقَ اللهُ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ ، فَجِيءَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ بِقَضِيبٍ فِي أَنْفِهِ
الْحَسَنُ أَشْبَهُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ الصَّدْرِ إِلَى الرَّأْسِ
لَمَّا جِيءَ بِرَأْسِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ وَأَصْحَابِهِ ، نُضِّدَتْ فِي الْمَسْجِدِ فِي الرَّحَبَةِ
باب5
مَنْ هَذَا ؟ حُذَيْفَةُ " ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: مَا حَاجَتُكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ وَلِأُمِّكَ
اللَّهُمَّ ، إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ
وَنِعْمَ الرَّاكِبُ هُوَ
إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُفَقَاءَ أَوْ رُقَبَاءَ
باب مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم4
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ
إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي
أَحِبُّوا اللهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ مِنْ نِعَمِهِ
باب مناقب معاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبي وأبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنهم7
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ
إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ
إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا
جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ
نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ
فَإِنِّي سَأَبْعَثُ مَعَكُمْ أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ" . فَأَشْرَفَ لَهَا النَّاسُ ، فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ
باب مناقب سلمان الفارسي رضي الله عنه1
إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ
باب مناقب عمار بن ياسر رضي الله عنه4
ائْذَنُوا لَهُ ، مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ
مَا خُيِّرَ عَمَّارٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَرْشَدَهُمَا
إِنِّي لَا أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمْ ، فَاقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي وَأَشَارَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
أَبْشِرْ يَا عَمَّارُ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
باب مناقب أبي ذر الغفاري رضي الله عنه2
مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ ، وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ - أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ
مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ وَلَا أَوْفَى مِنْ أَبِي ذَرٍّ
باب مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه2
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ كَانَ اسْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فُلَانٌ ، فَسَمَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللهِ
إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ
باب مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه7
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي مِنْ أَصْحَابِي
لَقَدْ قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ الْيَمَنِ ، وَمَا نُرَى حِينًا إِلَّا أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛
كَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًّا وَسَمْتًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ مَسْعُودٍ
لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّرًا أَحَدًا مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ لَأَمَّرْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ
لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّرًا أَحَدًا مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ لَأَمَّرْتُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ "
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ؛
وَالْكِتَابَانِ: الْإِنْجِيلُ ، وَالْفُرْقَانُ
باب مناقب حذيفة بن اليمان رضي الله عنه1
إِنْ أَسْتَخْلِفْ عَلَيْكُمْ فَعَصَيْتُمُوهُ عُذِّبْتُمْ ، وَلَكِنْ مَا حَدَّثَكُمْ حُذَيْفَةُ فَصَدِّقُوهُ
باب مناقب زيد بن حارثة رضي الله عنه5
لِأَنَّ زَيْدًا كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَبِيكَ
مَا كُنَّا نَدْعُو زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ إِلَّا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ
هُوَ ذَا فَإِنِ انْطَلَقَ مَعَكَ لَمْ أَمْنَعْهُ
إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمْرَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ
م حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ
باب مناقب أسامة بن زيد رضي الله عنه3
لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَبَطْتُ وَهَبَطَ النَّاسُ الْمَدِينَةَ
أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنَحِّيَ مُخَاطَ أُسَامَةَ
أَحَبُّ أَهْلِي إِلَيَّ مَنْ قَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ"
باب مناقب جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه2
مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ ، وَلَا رَآنِي إِلَّا ضَحِكَ
مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ ، وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ
باب مناقب عبد الله بن العباس رضي الله عنهما3
رَأَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَرَّتَيْنِ
دَعَا لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُؤْتِيَنِي اللهُ الْحِكْمَةَ مَرَّتَيْنِ
اللَّهُمَّ ، عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ
باب مناقب عبد الله بن عمر رضي الله عنهما1
إِنَّ أَخَاكِ رَجُلٌ صَالِحٌ أَوْ إِنَّ عَبْدَ اللهِ رَجُلٌ صَالِحٌ
باب مناقب عبد الله بن الزبير رضي الله عنه1
يَا عَائِشَةُ ، مَا أُرَى أَسْمَاءَ إِلَّا قَدْ نَفِسَتْ ، فَلَا تُسَمُّوهُ حَتَّى أُسَمِّيَهُ
باب مناقب أنس بن مالك رضي الله عنه7
فَدَعَا لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ دَعَوَاتٍ
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ
كَنَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَقْلَةٍ كُنْتُ أَجْتَنِيهَا
يَا ثَابِتُ ، خُذْ عَنِّي ، فَإِنَّكَ لَنْ تَأْخُذَ عَنْ أَحَدٍ أَوْثَقَ مِنِّي
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا زَيدُ بنُ حُبَابٍ عَن مَيمُونٍ أَبِي عَبدِ اللهِ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ نَحوَ حَدِيثِ إِبرَاهِيمَ
خَدَمَهُ عَشْرَ سِنِينَ ، وَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب مناقب أبي هريرة رضي الله عنه8
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَسَطْتُ ثَوْبِي عِنْدَهُ ، ثُمَّ أَخَذَهُ فَجَمَعَهُ عَلَى قَلْبِي فَمَا نَسِيتُ بَعْدَهُ
ابْسُطْ رِدَاءَكَ" فَبَسَطْتُ فَحَدَّثَ حَدِيثًا كَثِيرًا ، فَمَا نَسِيتُ شَيْئًا حَدَّثَنِي بِهِ
أَنْتَ كُنْتَ أَلْزَمَنَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَحْفَظَنَا لِحَدِيثِهِ
أَمَّا أَنْ يَكُونَ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ نَسْمَعْ عَنْهُ
مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ فِي دَوْسٍ أَحَدًا فِيهِ خَيْرٌ
فَقَدْ حَمَلْتُ مِنْ ذَلِكَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا مِنْ وَسْقٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَكُنَّا نَأْكُلُ مِنْهُ وَنُطْعِمُ
كُنْتُ أَرْعَى غَنَمَ أَهْلِي ، فَكَانَتْ لِي هُرَيْرَةٌ صَغِيرَةٌ ، فَكُنْتُ أَضَعُهَا بِاللَّيْلِ فِي شَجَرَةٍ
لَيْسَ أَحَدٌ أَكْثَرَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي إِلَّا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو
باب مناقب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه2
اللَّهُمَّ ، اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا ، وَاهْدِ بِهِ
اللَّهُمَّ اهْدِ بِهِ
باب مناقب عمرو بن العاص رضي الله عنه2
أَسْلَمَ النَّاسُ وَآمَنَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ
إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ
باب مناقب خالد بن الوليد رضي الله عنه1
نِعْمَ عَبْدُ اللهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ
باب مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه3
أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا؟ ، لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا
اهْتَزَّ لَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانَتْ تَحْمِلُهُ
باب في مناقب قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه2
كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الشُّرَطِ مِنَ الْأَمِيرِ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الأَنصَارِيُّ نَحوَهُ وَلَم يَذكُر فِيهِ قَولَ الأَنصَارِيِّ
باب مناقب جابر بن عبد الله رضي الله عنهما2
جَاءَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بِرَاكِبِ بَغْلٍ وَلَا بِرْذَوْنٍ
اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً
باب مناقب مصعب بن عمير رضي الله عنه2
غَطُّوا رَأْسَهُ وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ الْإِذْخِرَ
م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بنِ سَلَمَةَ عَن خَبَّابِ بنِ الأَرَتِّ
باب مناقب البراء بن مالك رضي الله عنه1
كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ
باب مناقب أبي موسى الأشعري رضي الله عنه3
يَا أَبَا مُوسَى ، لَقَدْ أُعْطِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْفِرُ الْخَنْدَقَ
اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشَ الْآخِرَهْ فَأَكْرِمِ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَهْ
باب ما جاء في فضل من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه2
لَا تَمَسُّ النَّارُ مُسْلِمًا رَآنِي أَوْ رَأَى مَنْ رَآنِي
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
باب في فضل من بايع تحت الشجرة1
لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
باب فيمن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم6
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي
م حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ
اللهَ اللهَ فِي أَصْحَابِي
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
كَذَبْتَ ، لَا يَدْخُلُهَا؛ فَإِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي يَمُوتُ بِأَرْضٍ إِلَّا بُعِثَ قَائِدًا
باب ما جاء في فضل فاطمة رضي الله عنها8
إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَلَا آذَنُ ، ثُمَّ لَا آذَنُ ، ثُمَّ لَا آذَنُ
كَانَ أَحَبَّ النِّسَاءِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةُ
إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا
أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ
اللَّهُمَّ ، هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَخَاصَّتِي
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتًا وَدَلًّا وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللهِ فِي قِيَامِهَا وَقُعُودِهَا مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يَمُوتُ فَبَكَيْتُ
دَخَلْتُ مَعَ عَمَّتِي عَلَى عَائِشَةَ ، فَسُئِلَتْ أَيُّ النَّاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: فَاطِمَةُ
باب فضل خديجة رضي الله عنها4
مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ ، وَمَا بِي أَنْ أَكُونَ أَدْرَكْتُهَا
مَا حَسَدْتُ أَحَدًا مَا حَسَدْتُ خَدِيجَةَ
خَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ
حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ؛ مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ
باب من فضل عائشة رضي الله عنها12
يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ
هَذِهِ زَوْجَتُكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
يَا عَائِشَةُ ، هَذَا جِبْرِيلُ ، وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
مَا أَشْكَلَ عَلَيْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثٌ قَطُّ ، فَسَأَلْنَا عَائِشَةَ إِلَّا وَجَدْنَا عِنْدَهَا مِنْهُ عِلْمًا
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْصَحَ مِنْ عَائِشَةَ
النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ"
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ"
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ
اغْرُبْ مَقْبُوحًا مَنْبُوحًا
هِي زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؛
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ"
باب في فضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم7
فَأَيُّ آيَةٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَهَابِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَلَا قُلْتِ : فَكَيْفَ تَكُونَانِ خَيْرًا مِنِّي ، وَزَوْجِي مُحَمَّدٌ ، وَأَبِي هَارُونُ ، وَعَمِّي مُوسَى"
أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يَمُوتُ فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَنِّي سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
وَإِنَّكِ لَابْنَةُ نَبِيٍّ ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ ، فَفِيمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ
لَا يُبَلِّغُنِي أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي شَيْئًا
لَا يُبَلِّغُنِي أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ شَيْئًا
باب فضل أبي بن كعب رضي الله عنه1
إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
باب في فضل الأنصار وقريش14
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
لَوْ سَلَكَ الْأَنْصَارُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَكُنْتُ مَعَ الْأَنْصَارِ
لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ
إِنَّ قُرَيْشًا حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِجَاهِلِيَّةٍ وَمُصِيبَةٍ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ
أَقْرِئْ قَوْمَكَ السَّلَامَ ، فَإِنَّهُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ
أَلَا إِنَّ عَيْبَتِي الَّتِي آوِي إِلَيْهَا أَهْلُ بَيْتِي
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ
م حَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ أَخبَرَنِي يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن صَالِحِ بنِ كَيسَانَ عَنِ
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ أَحَدٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
اللَّهُمَّ أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشٍ نَكَالًا فَأَذِقْ آخِرَهُمْ نَوَالًا
م حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ الوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ عَنِ الأَعمَشِ نَحوَهُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ
باب ما جاء في أي دور الأنصار خير4
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ أَوْ بِخَيْرِ الْأَنْصَارِ
خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ دُورُ بَنِي النَّجَّارِ
خَيْرُ دِيَارِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ
خَيْرُ الْأَنْصَارِ بَنُو عَبْدِ الْأَشْهَلِ
باب ما جاء في فضل المدينة12
ائْتُونِي بِوَضُوءٍ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا
مَنْ صَبَرَ عَلَى شِدَّتِهَا وَلَأْوَائِهَا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
آخِرُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الْإِسْلَامِ خَرَابًا الْمَدِينَةُ
إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا
مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حَرَامٌ
هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ : أَيَّ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ نَزَلْتَ فَهِيَ دَارُ هِجْرَتِكَ
يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب في فضل مكة2
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ
مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ
باب في فضل العرب5
يَا سَلْمَانُ ، لَا تَبْغَضْنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ
مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي
مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَاكُ الْعَرَبِ
لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنَ الدَّجَّالِ حَتَّى يَلْحَقُوا بِالْجِبَالِ
سَامٌ أَبُو الْعَرَبِ
باب في فضل العجم2
لَأَنَا بِهِمْ أَوْ بِبَعْضِهِمْ أَوْثَقُ مِنِّي بِكُمْ أَوْ بِبَعْضِكُمْ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ بِالثُّرَيَّا ، لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ
باب في فضل اليمن7
اللَّهُمَّ ، أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَضْعَفُ قُلُوبًا
الْمُلْكُ فِي قُرَيْشٍ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن مُعَاوِيَةَ بنِ صَالِحٍ عَن أَبِي مَريَمَ الأَنصَارِيِّ
الْأَزْدُ أَزْدُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
إِنْ لَمْ نَكُنْ مِنَ الْأَزْدِ فَلَسْنَا مِنَ النَّاسِ
رَحِمَ اللهُ حِمْيَرًا أَفْوَاهُهُمْ سَلَامٌ
باب في غفار وأسلم وجهينة ومزينة2
الْأَنْصَارُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ وَغِفَارُ وَأَشْجَعُ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ مَوَالِيَّ
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
باب في ثقيف وبني حنيفة12
اللَّهُمَّ اهْدِ ثَقِيفًا
مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَكْرَهُ ثَلَاثَةَ أَحْيَاءٍ : ثَقِيفًا
فِي ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ
م حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَعَبدُ اللهِ بنُ عُصمٍ يُكنَى أَبَا عُلوَانَ
إِنَّ فُلَانًا أَهْدَى إِلَيَّ نَاقَةً ، فَعَوَّضْتُهُ مِنْهَا سِتَّ بَكَرَاتٍ
إِنَّ رِجَالًا مِنَ الْعَرَبِ يَهْدِي أَحَدُهُمُ الْهَدِيَّةَ
هُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَغِفَارُ ، وَأَسْلَمُ ، وَمُزَيْنَةُ
أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ "
أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ خَيْرٌ مِنْ تَمِيمٍ وَأَسَدٍ وَغَطَفَانَ وَبَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ"
باب4
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا
طُوبَى لِلشَّامِ"
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَفْتَخِرُونَ بِآبَائِهِمُ الَّذِينَ مَاتُوا إِنَّمَا هُمْ فَحْمُ جَهَنَّمَ
قَدْ أَذْهَبَ اللهُ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ