حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 3610
3977
باب

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ خُرُوجًا إِذَا بُعِثُوا ، وَأَنَا خَطِيبُهُمْ إِذَا وَفَدُوا ، وَأَنَا مُبَشِّرُهُمْ إِذَا أَيِسُوا ، لِوَاءُ الْحَمْدِ يَوْمَئِذٍ بِيَدِي ، وَأَنَا أَكْرَمُ وَلَدِ آدَمَ عَلَى رَبِّي وَلَا فَخْرَ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الترمذي
    هذا حديث حسن غريب
  • الدارقطني

    يرويه ليث بن أبي سليم واختلف عنه فرواه محمد بن فضيل وحبان بن علي العنزي عن ليث عن عبيد الله بن زحر عن الربيع بن أنس عن أنس ورواه منصور بن أبي الأسود والمحاربي وعبد السلام بن حرب عن ليث عن الربيع بن أنس عن أنس لم يذكر واحد منهم عبيد الله بن زحر والقول قول من ذكر عبيد الله بن زحر

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    الربيع بن أنس البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  3. 03
    ليث بن أبي سليم
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة138هـ
  4. 04
    عبد السلام بن حرب الملائي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· صغار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  5. 05
    الحسين بن يزيد بن يحيى الطحان
    تقييم الراوي:لين الحديث· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة244هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (6 / 8) برقم: (3977) والدارمي في "مسنده" (1 / 196) برقم: (49) والبزار في "مسنده" (13 / 131) برقم: (6525)

الشواهد2 شاهد
مسند الدارمي
مسند البزار
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (١/١٩٦) برقم ٤٩

أَنَا أَوَّلُهُمْ خُرُوجًا [وفي رواية : أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ خُرُوجًا إِذَا بُعِثُوا(١)] ، وَأَنَا قَائِدُهُمْ إِذَا وَفَدُوا ، وَأَنَا خَطِيبُهُمْ إِذَا أَنْصَتُوا ، وَأَنَا مُسْتَشْفِعُهُمْ إِذَا حُبِسُوا ، وَأَنَا مُبَشِّرُهُمْ إِذَا أَيِسُوا [وفي رواية : أُبْلِسُوا(٢)] ، الْكَرَامَةُ وَالْمَفَاتِيحُ [وفي رواية : لِوَاءُ الْكَرَم(٣)] [وفي رواية : لِوَاءُ الْحَمْدِ(٤)] يَوْمَئِذٍ بِيَدِي ، وَأَنَا أَكْرَمُ وَلَدِ آدَمَ عَلَى رَبِّي ، [وَلَا فَخْرَ(٥)] يَطُوفُ عَلَيَّ أَلْفُ خَادِمٍ كَأَنَّهُمْ بَيْضٌ مَكْنُونٌ ، أَوْ لُؤْلُؤٌ مَنْثُورٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٣٩٧٧·مسند البزار٦٥٢٥·
  2. (٢)مسند البزار٦٥٢٥·
  3. (٣)مسند البزار٦٥٢٥·
  4. (٤)جامع الترمذي٣٩٧٧·
  5. (٥)جامع الترمذي٣٩٧٧·مسند البزار٦٥٢٥·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند البزار
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي3610
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
لِوَاءُ(المادة: لواء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَوَا ) * فِيهِ : لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، اللِّوَاءُ : الرَّايَةُ ، وَلَا يُمْسِكُهَا ، إِلَّا صَاحِبُ الْجَيْشِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " أَيْ : عَلَامَةٌ يُشْهَرُ بِهَا فِي النَّاسِ ; لِأَنَّ مَوْضُوعَ اللِّوَاءِ شُهْرَةُ مَكَانِ الرَّئِيسِ ، وَجَمْعُهُ : أَلْوِيَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ " فَانْطَلَقَ النَّاسُ لَا يَلْوِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ " أَيْ : لَا يَلْتَفِتُ وَلَا يَعْطِفُ عَلَيْهِ . وَأَلْوَى بِرَأْسِهِ وَلَوَاهُ ، إِذَا أَمَالَهُ مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ . ( س ) مِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ لَوَى ذَنَبَهُ " يُقَالُ : لَوَى رَأْسَهُ وَذَنَبَهُ وَعِطْفَهُ عَنْكَ ، إِذَا ثَنَاهُ وَصَرَفَهُ . وَيُرْوَى بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبَالَغَةِ . وَهُوَ مَثَلٌ لِتَرْكِ الْمَكَارِمِ ، وَالرَّوَغَانِ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَإِيلَاءِ الْجَمِيلِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ كِنَايَةً عَنِ التَّأَخُّرِ وَالتَّخَلُّفِ ; لِأَنَّهُ قَالَ فِي مُقَابِلِهِ : " وَإِنَّ ابْنَ أَبِي الْعَاصِ مَشَى الْيَقْدُمِيَّةَ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَجَعَلَتْ خَيْلُنَا تَلَوَّى خَلْفَ ظُهُورِنَا " أَيْ : تَتَلَوَّى . يُقَالُ : لَوَّى عَلَيْهِ ، إِذَا عَطَفَ وَعَرَّجَ . وَيُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ . وَيُرْوَى " تَلُوذُ " بِالذَّالِ ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْهُ . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ " إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - رَفَعَ أَرْضَ قَوْمِ لُوطٍ ، ثُمَّ أَلْوَى بِهَا حَتَّى سَمِعَ أَه

الْحَمْدِ(المادة: الحمد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَمِيدُ " أَيِ الْمَحْمُودُ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَالْحَمْدُ وَالشُّكْرُ مُتَقَارِبَانِ ، وَالْحَمْدُ أَعَمُّهُمَا ، لِأَنَّكَ تَحْمَدُ الْإِنْسَانَ عَلَى صِفَاتِهِ الذَّاتِيَّةِ وَعَلَى عَطَائِهِ وَلَا تَشْكُرُهُ عَلَى صِفَاتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْحَمْدُ رَأْسُ الشُّكْرِ ، مَا شَكَرَ اللَّهَ عَبْدٌ لَا يَحْمَدُهُ " كَمَا أَنَّ كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ رَأْسُ الْإِيمَانِ . وَإِنَّمَا كَانَ رَأْسَ الشُّكْرِ لِأَنَّ فِيهِ إِظْهَارَ النِّعْمَةِ وَالْإِشَادَةَ بِهَا ، وَلِأَنَّهُ أَعَمُّ مِنْهُ ، فَهُوَ شُكْرٌ وَزِيَادَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَيْ وَبِحَمْدِكَ أَبْتَدِئُ ، وَقِيلَ بِحَمْدِكَ سَبَّحْتُ . وَقَدْ تُحْذَفُ الْوَاوُ وَتَكُونُ الْبَاءُ لِلتَّسْبِيبِ ، أَوْ لِلْمُلَابَسَةِ : أَيِ التَّسْبِيحُ مُسَبَّبٌ بِالْحَمْدِ ، أَوْ مَلَابِسٌ لَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي " يُرِيدُ بِهِ انْفِرَادَهُ بِالْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشُهْرَتَهُ بِهِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلْقِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُ اللِّوَاءَ مَوْضِعَ الشُّهْرَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ أَيِ الَّذِي يَحْمَدُهُ فِيهِ جَمِيعُ الْخَلْقِ لِتَعْجِيلِ الْحِسَابِ وَالْإِرَاحَةِ مِنْ طُولِ الْوُقُوفِ ، وَقِيلَ هُوَ الشَّفَاعَةُ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَمَّا ب

لسان العرب

[ حمد ] حمد : الْحَمْدُ : نَقِيضُ الذَّمِّ ؛ وَيُقَالُ : حَمِدْتُهُ عَلَى فِعْلِهِ وَمِنْهُ الْمَحْمَدَةُ خِلَافُ الْمَذَمَّةِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَأَمَّا قَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَأْتُ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ ، فَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الْحِكَايَةِ أَيْ بَدَأْتُ بِقَوْلِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَقَدْ قُرِئَ الْحَمْدَ لِلَّهِ عَلَى الْمَصْدَرِ وَالْحَمْدِ لِلَّهِ عَلَى الْإِتْبَاعِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْإِتْبَاعِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : اجْتَمَعَ الْقُرَّاءُ عَلَى رَفْعِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَأَمَّا أَهْلُ الْبَدْوِ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدَ لِلَّهِ ، بِنَصْبِ الدَّالِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدِ لِلَّهِ ، بِخَفْضِ الدَّالِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدُ لُلَّهِ ، فَيَرْفَعُ الدَّالَ وَاللَّامَ ؛ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ الْعَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ : الرَّفْعُ هُوَ الْقِرَاءَةُ لِأَنَّهُ الْمَأْثُورُ ، وَهُوَ الِاخْتِيَارُ فِي الْعَرَبِيَّةِ ؛ وَقَالَ النَّحْوِيُّونَ : مَنْ نَصَبَ مِنَ الْأَعْرَابِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَعَلَى الْمَصْدَرِ أَحْمَدُ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، وَأَمَّا مَنْ قَرَأَ الْحَمْدِ لِلَّهِ فَإِنَّ الْفَرَّاءَ قَالَ : هَذِهِ كَلِمَةٌ كَثُرَتْ عَلَى الْأَلْسُنِ حَتَّى صَارَتْ كَالِاسْمِ الْوَاحِدِ ، فَثَقُلَ عَلَيْهِمْ ضَمَّةٌ بَعْدَهَا كَسْرَةٍ فَأَتْبَعُوا الْكَسْرَةَ لِلْكَسْرَةِ ؛ قَالَ وَقَالَ الزَّجَّاجُ : لَا يُلْتَفَتُ إِلَى هَذِهِ اللُّغَةِ وَلَا يُعْبَأُ بِهَا ، وَكَذَلِكَ مَنْ قَرَأَ الْحَمْدُ لُلَّهِ فِي غَيْرِ الْقُرْآنِ ، فَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ . قَالَ ثَعْلَبٌ : الْحَم

فَخْرَ(المادة: فخر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَخَرَ ) ( س ) فِيهِ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ ، الْفَخْرُ : ادِّعَاءُ الْعِظَمِ وَالْكِبْرِ وَالشَّرَفِ ، أَيْ : لَا أَقُولُهُ تَبَجُّحًا ، وَلَكِنْ شُكْرًا لِلَّهِ وَتَحَدُّثًا بِنِعَمِهِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ خَرَجَ يَتَبَرَّزُ فَأَتْبَعَهُ عُمَرُ بِإِدَاوَةٍ وَفَخَّارَةٍ " الْفَخَّارُ : ضَرْبٌ مِنَ الْخَزَفِ مَعْرُوفٌ تُعْمَلُ مِنْهُ الْجِرَارُ وَالْكِيزَانُ وَغَيْرُهُمَا .

لسان العرب

[ فخر ] فخر : الْفَخْرُ وَالْفَخَرُ ، مِثْلُ نَهْرٍ وَنَهَرٍ ، وَالْفُخْرُ وَالْفَخَارُ وَالْفَخَارَةُ وَالْفِخِّيرَى وَالْفِخِّيرَاءُ : التَّمَدُّحُ بِالْخِصَالِ وَالِافْتِخَارُ وَعَدُّ الْقَدِيمِ ; وَقَدْ فَخَرَ يَفْخَرُ فَخْرًا وَفَخْرَةً حَسَنَةً ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، فَهُوَ فَاخِرٌ وَفَخُورٌ ، وَكَذَلِكَ افْتَخَرَ . وَتَفَاخَرَ الْقَوْمُ : فَخَرَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ . وَالتَّفَاخُرُ : التَّعَاظُمُ . وَالتَّفَخُّرُ : التَّعَظُّمُ وَالتَّكَبُّرُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ مُتَفَخِّرٌ مُتَفَجِّسٌ . وَفَاخَرَهُ مُفَاخَرَةً وَفِخَارًا : عَارَضَهُ بِالْفَخْرِ فَفَخَرَهُ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : فَأَصْمَتُّ عَمْرًا وَأَعْمَيْتُهُ عَنِ الْجُودِ وَالْفَخْرِ يَوْمَ الْفِخَارِ كَذَا أَنْشَدَهُ بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ نَشْرُ الْمَنَاقِبِ وَذِكْرُ الْكِرَامِ بِالْكَرَمِ . وَفَخِيرُكَ : الَّذِي يُفَاخِرُكَ ، وَمِثَالُهُ الْخَصِيمُ . وَالْفِخِّيرُ : الْكَثِيرُ الْفَخْرِ وَمِثَالُهُ السِّكِّيرُ . وَفِخِّيرٌ : كَثِيرُ الِافْتِخَارِ ; وَأَنْشَدَ : يَمْشِي كَمَشْيِ الْفَرِحِ الْفِخِّيرِ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ الْفَخُورُ : الْمُتَكَبِّرُ . وَفَاخَرَهُ فَفَخَرَهُ يَفْخُرُهُ فَخْرًا : كَانَ أَفْخَرَ مِنْهُ وَأَكْرَمَ أَبًا وَأُمًّا . وَفَخَرَهُ عَلَيْهِ يَفْخَرُهُ فَخْرًا وَأَفْخَرَهُ عَلَيْهِ : فَضَّلَهُ عَلَيْهِ فِي الْفَخْرِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : فَخَرَ فُلَانٌ الْيَوْمَ عَلَى فُلَانٍ فِي الشَّرَفِ وَالْجَلَدِ وَالْمَنْطِقِ أَيْ فَضَلَ عَلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ ; الْفَخْرُ : ادِّعَاءُ الْعِظَمِ وَالْكِبْرِ وَالشَّرَفِ أَيْ لَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 1 ) ( 2 ) بَابٌ 3977 3610 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ خُرُوجًا إِذَا بُعِثُوا ، وَأَنَا خَطِيبُهُمْ إِذَا وَفَدُوا ، وَأَنَا مُبَشِّرُهُمْ إِذَا أَيِسُوا ، لِوَاءُ الْحَمْدِ يَوْمَئِذٍ بِيَدِي ، وَأَنَا أَكْرَمُ وَلَدِ آدَمَ عَلَى رَبِّي وَلَا فَخْرَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .

أحاديث مشابهة2 حديثان
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث