جامع الترمذي
أبواب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
127 حديثًا · 79 بابًا
باب ما جاء لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث1
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
باب ما جاء دماؤكم وأموالكم عليكم حرام1
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا
باب ما جاء لا يحل لمسلم أن يروع مسلما2
لَا يَأْخُذْ أَحَدُكُمْ عَصَا أَخِيهِ لَاعِبًا أَوْ جَادًّا
قوله حدثنا قتيبة قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد قال حج يزيد مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وأنا
باب ما جاء في إشارة المسلم إلى أخيه بالسلاح2
مَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ لَعَنَتْهُ الْمَلَائِكَةُ
وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ
باب ما جاء في النهي عن تعاطي السيف مسلولا1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا
باب ما جاء من صلى الصبح فهو في ذمة الله1
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ
باب ما جاء في لزوم الجماعة3
أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
يَدُ اللهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ
إِنَّ اللهَ لَا يَجْمَعُ أُمَّتِي أَوْ قَالَ : أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ضَلَالَةٍ
باب ما جاء في نزول العذاب إذا لم يغير المنكر2
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ نَحوَهُ وَفِي البَابِ عَن
باب ما جاء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر3
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ
م حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن عَمرِو بنِ أَبِي عَمرٍو بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتُلُوا إِمَامَكُمْ
باب ما جاء في تغيير المنكر باليد أو باللسان أو بالقلب1
مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَلْيُنْكِرْهُ بِيَدِهِ
باب ما جاء أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر1
إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْجِهَادِ كَلِمَةَ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ
باب ما جاء في سؤال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا في أمته2
أَجَلْ إِنَّهَا صَلَاةُ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ ، إِنِّي سَأَلْتُ اللهَ فِيهَا ثَلَاثًا ، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
إِنَّ اللهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا
باب ما جاء كيف يكون الرجل في الفتنة1
رَجُلٌ فِي مَاشِيَتِهِ يُؤَدِّي حَقَّهَا وَيَعْبُدُ رَبَّهُ
باب ما جاء في رفع الأمانة1
يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الْوَكْتِ
باب ما جاء لتركبن سنن من كان قبلكم1
سُبْحَانَ اللهِ ، هَذَا كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى : اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ
باب ما جاء في كلام السباع1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الْإِنْسَ
باب ما جاء في انشقاق القمر1
انْفَلَقَ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب ما جاء في الخسف7
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَرَوْا عَشْرَ آيَاتٍ
الدُّخَانَ
م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن فُرَاتٍ القَزَّازِ نَحوَ حَدِيثِ وَكِيعٍ عَن سُفيَانَ
الدَّجَّالَ أَوِ الدُّخَانَ
وَالْعَاشِرَةُ إِمَّا رِيحٌ تَطْرَحُهُمْ فِي الْبَحْرِ ، وَإِمَّا نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
لَا يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ
يَكُونُ فِي آخِرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ
باب ما جاء في طلوع الشمس من مغربها1
فَإِنَّهَا تَذْهَبُ تَسْتَأْذِنُ فِي السُّجُودِ فَيُؤْذَنُ لَهَا
باب ما جاء في خروج يأجوج ومأجوج1
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يُرَدِّدُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
باب في صفة المارقة1
يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ
في الأثرة وما جاء فيه2
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا
باب ما جاء ما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بما هو كائن إلى يوم القيامة1
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا
باب ما جاء في الشام2
إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ ، لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ
هَاهُنَا وَنَحَا بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ
باب ما جاء لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض1
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
باب ما جاء أنه تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم1
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
باب ما جاء ستكون فتن كقطع الليل المظلم5
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
سُبْحَانَ اللهِ مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتْنَةِ
تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُحَرِّمًا لِدَمِ أَخِيهِ وَعِرْضِهِ وَمَالِهِ وَيُمْسِي مُسْتَحِلًّا لَهُ
اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ، فَإِنَّمَا عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا
باب ما جاء في الهرج والعبادة فيه2
إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامًا يُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ
الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَالْهِجْرَةِ إِلَيَّ
باب ما جاء في اتخاذ سيف من خشب في الفتنة2
إِنَّ خَلِيلِي وَابْنَ عَمِّكَ عَهِدَ إِلَيَّ إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ فَقَدِ اتَّخَذْتُهُ
أَنَّهُ قَالَ فِي الْفِتْنَةِ: كَسِّرُوا فِيهَا قِسِيَّكُمْ
باب ما جاء في أشراط الساعة1
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ
باب منه3
مَا مِنْ عَامٍ إِلَّا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الْأَرْضِ : اللهُ اللهُ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسٍ نَحوَهُ وَلَم يَرفَعهُ وَهَذَا أَصَحُّ
باب ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف3
إِذَا فَعَلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهَا الْبَلَاءُ
إِذَا اتُّخِذَ الْفَيْءُ دُوَلًا ، وَالْأَمَانَةُ مَغْنَمًا
فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ
باب ما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم بعثت أنا والساعة كهاتين يعني السبابة والوسطى2
بُعِثْتُ فِي نَفَسِ السَّاعَةِ فَسَبَقْتُهَا كَمَا سَبَقَتْ هَذِهِ هَذِهِ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
باب ما جاء في قتال الترك1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ
باب ما جاء إذا ذهب كسرى فلا كسرى بعده1
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ
باب ما جاء لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من قبل الحجاز1
سَتَخْرُجُ نَارٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ أَوْ مِنْ نَحْوِ بَحْرِ حَضْرَمَوْتَ
باب ما جاء لا تقوم الساعة حتى يخرج كذابون2
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْبَعِثَ دَجَّالُونَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ
باب ما جاء في ثقيف كذاب ومبير2
فِي ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ
م حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ نَحوَهُ بِهَذَا الإِسنَادِ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعرِفُهُ
باب ما جاء في القرن الثالث3
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
م وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ حُرَيثٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الأَعمَشِ قَالَ حَدَّثَنَا هِلَالُ بنُ يَسَافٍ عَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
باب ما جاء في الخلفاء2
يَكُونُ مِنْ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا
م حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ عُبَيدٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي بَكرِ بنِ أَبِي مُوسَى عَن جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ
باب ما جاء في الخلافة2
إِنْ أَسْتَخْلِفْ فَقَدِ اسْتَخْلَفَ أَبُو بَكْرٍ ، وَإِنْ لَمْ أَسْتَخْلِفْ لَمْ يَسْتَخْلِفْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثُمَّ قَالَ لِي سَفِينَةُ : أَمْسِكْ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ وَخِلَافَةَ عُمَرَ وَخِلَافَةَ عُثْمَانَ
باب ما جاء أن الخلفاء من قريش إلى أن تقوم الساعة1
قُرَيْشٌ وُلَاةُ النَّاسِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
باب ما جاء في الأئمة المضلين1
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ
باب ما جاء في المهدي2
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَطَوَّلَ اللهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَلِيَ
باب ما جاء في نزول عيسى ابن مريم عليه السلام1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا
باب ما جاء في الدجال1
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ بَعْدَ نُوحٍ إِلَّا قَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ قَوْمَهُ ، وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ
باب ما جاء في علامة الدجال2
تَعْلَمُونَ ، أَنَّهُ لَنْ يَرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ حَتَّى يَمُوتَ
تُقَاتِلُكُمُ الْيَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ : يَا مُسْلِمُ هَذَا الْيَهُودِيُّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ
باب ما جاء من أين يخرج الدجال1
الدَّجَّالُ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ
باب ما جاء في علامات خروج الدجال2
الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سَبْعَةِ أَشْهُرٍ
فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ مَعَ قِيَامِ السَّاعَةِ
باب ما جاء في فتنة الدجال1
غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ لِي عَلَيْكُمْ ، إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ
باب ما جاء في صفة الدجال1
أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، أَلَا وَإِنَّهُ أَعْوَرُ
باب ما جاء في الدجال لا يدخل المدينة2
يَأْتِي الدَّجَّالُ الْمَدِينَةَ فَيَجِدُ الْمَلَائِكَةَ يَحْرُسُونَهَا
الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْكُفْرُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، وَالسَّكِينَةُ لِأَهْلِ الْغَنَمِ
باب ما جاء في قتل عيسى ابن مريم الدجال2
يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ
مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الْأَعْوَرَ الْكَذَّابَ
باب ما جاء في ذكر ابن صياد4
صَحِبَنِي ابْنُ صَائِدٍ إِمَّا حُجَّاجًا وَإِمَّا مُعْتَمِرِينَ
تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
يَمْكُثُ أَبُو الدَّجَّالِ وَأُمُّهُ ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَهُمَا وَلَدٌ
أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
باب2
مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ يَعْنِي الْيَوْمَ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ
أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ عَلَى رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ
باب ما جاء في النهي عن سب الرياح1
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ
باب3
اسْمَعُوا هَلْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ
م قَالَ هَارُونُ فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي حَصِينٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن عَاصِمٍ العَدَوِيِّ
م قَالَ هَارُونُ وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ عَن سُفيَانَ عَن زُبَيدٍ عَن إِبرَاهِيمَ وَلَيسَ بِالنَّخَعِيِّ عَن كَعبِ بنِ عُجرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
باب2
إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي بِالْمُطَيْطِيَاءِ
م وَقَد رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ الأَنصَارِيِّ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الوَاسِطِيُّ قَالَ
باب1
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِ أُمَرَائِكُمْ وَشِرَارِهِمْ
باب2
إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ
إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ وَأَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ
باب3
إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ مِنْكُمْ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ
هَاهُنَا أَرْضُ الْفِتَنِ وَأَشَارَ إِلَى الْمَشْرِقِ
تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَاتٌ سُودٌ