حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 2179
2351
باب ما جاء في رفع الأمانة

حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ :

حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَيْنِ قَدْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ ، حَدَّثَنَا أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، ثُمَّ نَزَلَ الْقُرْآنُ فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ ، ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِ الْأَمَانَةِ فَقَالَ : يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ ج٤ / ص٤٩فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الْوَكْتِ ، ثُمَّ يَنَامُ نَوْمَةً فَتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الْمَجْلِ ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ ، فَنَفَطَتْ فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا ، وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ ثُمَّ أَخَذَ حَصَاةً فَدَحْرَجَهَا عَلَى رِجْلِهِ ، قَالَ : فَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ لَا يَكَادُ أَحَدُهُمْ يُؤَدِّي الْأَمَانَةَ حَتَّى يُقَالَ : إِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ رَجُلًا أَمِينًا ، وَحَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ : مَا أَجْلَدَهُ وَأَظْرَفَهُ وَأَعْقَلَهُ وَمَا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ قَالَ : وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَمَا أُبَالِي أَيَّكُمْ بَايَعْتُ فِيهِ لَئِنْ كَانَ مُسْلِمًا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ دِينُهُ ، وَلَئِنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ لِأُبَايِعَ مِنْكُمْ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا
معلقمرفوع· رواه حذيفة بن اليمانفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الترمذي
    هذا حديث حسن صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة36هـ
  2. 02
    زيد بن وهب الجهني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة96هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    هناد بن السري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 104) برقم: (6267) ، (9 / 52) برقم: (6828) ، (9 / 92) برقم: (7004) ومسلم في "صحيحه" (1 / 88) برقم: (329) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 164) برقم: (6770) والترمذي في "جامعه" (4 / 48) برقم: (2351) وابن ماجه في "سننه" (5 / 175) برقم: (4170) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 122) برقم: (20445) وأحمد في "مسنده" (10 / 5525) برقم: (23670) والطيالسي في "مسنده" (1 / 339) برقم: (425) والحميدي في "مسنده" (1 / 410) برقم: (455) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 157) برقم: (20271)

الشواهد15 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع٦٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٥/١٧٥) برقم ٤١٧٠

حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَيْنِ [وفي رواية : بِحَدِيثَيْنِ(١)] : قَدْ رَأَيْتُ [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٢)] أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ . حَدَّثَنَا : أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ [مِنَ السَّمَاءِ(٣)] فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ - قَالَ الطَّنَافِسِيُّ : يَعْنِي وَسْطَ قُلُوبِ الرِّجَالِ - وَنَزَلَ [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلَ(٤)] [وفي رواية : فَنَزَلَ(٥)] الْقُرْآنُ فَعَلِمْنَا [وفي رواية : فَعَلِمُوا(٦)] [وفي رواية : ثُمَّ عَلِمُوا(٧)] مِنَ الْقُرْآنِ [وفي رواية : فَقَرَءُوا الْقُرْآنَ(٨)] ، وَعَلِمْنَا [وفي رواية : وَعَلِمُوا(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ عَلِمُوا(١٠)] مِنَ السُّنَّةِ ، ثُمَّ حَدَّثَنَا [وفي رواية : وَحَدَّثَنَا(١١)] عَنْ رَفْعِهَا [وفي رواية : ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهِمَا(١٢)] [وفي رواية : عَنْ رَفْعِ الْأَمَانَةِ(١٣)] فَقَالَ : يَنَامُ [وفي رواية : فَيَنَامُ(١٤)] الرَّجُلُ النَّوْمَةَ [فِيكُمْ(١٥)] ، فَتُرْفَعُ [وفي رواية : فَتُقْبَضُ(١٦)] الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ [ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ وَقَدْ رُفِعَتِ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ(١٧)] ، فَيَظَلُّ [وفي رواية : فَيَبْقَى(١٨)] [وفي رواية : وَيَبْقَى(١٩)] أَثَرُهَا كَأَثَرِ الْوَكْتِ [وفي رواية : مِثْلَ أَثَرِ الْوَكْتِ(٢٠)] [وفي رواية : كَالْوَكْتِ(٢١)] ، ثُمَّ يَنَامُ [الرَّجُلُ(٢٢)] النَّوْمَةَ [وفي رواية : نَوْمَةً(٢٣)] ، فَتُنْزَعُ [وفي رواية : فَتُقْبَضُ(٢٤)] الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ [وفي رواية : فَيُنْكَتُ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ(٢٥)] ، فَيَظَلُّ [وفي رواية : فَيَبْقَى(٢٦)] [فِيهَا(٢٧)] أَثَرُهَا [فِي جَوْفِهِ(٢٨)] كَأَثَرِ الْمَجْلِ [وفي رواية : مِثْلُ أَثَرِ(٢٩)] [وفي رواية : كَالْمَجْلِ(٣٠)] ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ [وفي رواية : فَنَفَطَتْ(٣١)] ، فَتَرَاهُ [وفي رواية : تَرَاهُ(٣٢)] مُنْتَبِرًا [وفي رواية : فَهُوَ يَرَى أَنَّ فِيهِ شَيْئًا(٣٣)] وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ . ثُمَّ أَخَذَ حُذَيْفَةُ كَفًّا مِنْ حَصًى فَدَحْرَجَهُ عَلَى سَاقِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ حَصَاةً فَدَحْرَجَهَا عَلَى رِجْلِهِ(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ حَصَيَاتٍ ، فَقَالَ بِهِنَّ عَلَى رِجْلِهِ ، فَدَحْرَجَهُنَّ(٣٥)] . قَالَ : فَيُصْبِحُ [وفي رواية : وَيُصْبِحُ(٣٦)] [وفي رواية : وَيَظَلُّ(٣٧)] النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ وَلَا [وفي رواية : فَلَا(٣٨)] يَكَادُ أَحَدٌ [وفي رواية : لَا يَكَادُ أَحَدُهُمْ(٣٩)] [وفي رواية : لَيْسَ فِيهِمْ رَجُلٌ(٤٠)] يُؤَدِّي الْأَمَانَةَ [وفي رواية : فَيُصْبِحُ النَّاسُ لَيْسَ فِيهِمْ أَمِينٌ(٤١)] [وفي رواية : وَتُرْفَعُ الْأَمَانَةُ(٤٢)] ، حَتَّى يُقَالَ [وفي رواية : فَيُقَالُ(٤٣)] : إِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ رَجُلًا أَمِينًا [وَإِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ رَجُلًا أَمِينًا(٤٤)] ، حَتَّى يُقَالَ [وفي رواية : وَيُقَالُ(٤٥)] لِلرَّجُلِ : مَا أَعْقَلَهُ وَأَجْلَدَهُ وَأَظْرَفَهُ ! [وفي رواية : مَا أَجْلَدَهُ ، مَا أَظْرَفَهُ ، مَا أَعْقَلَهُ(٤٦)] [وفي رواية : وَحَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ : مَا أَجْلَدَهُ وَأَظْرَفَهُ وَأَعْقَلَهُ(٤٧)] [وفي رواية : وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُقَالُ لِلرَّجُلِ فِيهِ : مَا أَظْرَفَهُ وَمَا أَعْقَلَهُ(٤٨)] [وفي رواية : وَحَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ : مَا أَجْلَدَهُ وَأَطْرَفَهُ وَأَعْقَلَهُ(٤٩)] وَمَا فِي قَلْبِهِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ [وفي رواية : وَمَا فِي قَلْبِهِ مِنَ الْإِيمَانِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ(٥٠)] [وفي رواية : وَلَيْسَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ خَيْرٍ(٥١)] [قَالَ(٥٢)] . وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَلَسْتُ أُبَالِي [وفي رواية : وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أُبَالِي(٥٣)] [وفي رواية : لَقَدْ رَاسَى حَدِيثًا وَمَا أُبَالِي(٥٤)] أَيَّكُمْ بَايَعْتُ [فِيهِ(٥٥)] [وفي رواية : بَايَعْتُهُ(٥٦)] [وفي رواية : وَمَا أُبَالِي مَنْ بَايَعْتُ مِنْكُمْ(٥٧)] ، لَئِنْ [وفي رواية : فَإِنْ(٥٨)] كَانَ مُسْلِمًا [وفي رواية : مُؤْمِنًا(٥٩)] لَيَرُدَّنَّ عَلَيَّ إِسْلَامُهُ [وفي رواية : رَدَّهُ الْإِسْلَامُ(٦٠)] [وفي رواية : لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ دِينُهُ(٦١)] ، وَلَئِنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ مُعَاهَدًا(٦٢)] لَيَرُدَّنَّ [وفي رواية : رَدَّهُ(٦٣)] [وفي رواية : لَيَرُدَّنَّهُ(٦٤)] عَلَيَّ سَاعِيهِ ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ [وفي رواية : وَأَمَّا الْيَوْمَ فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ(٦٥)] لِأُبَايِعَ [مِنْكُمْ(٦٦)] إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا [وفي رواية : وَمَا أُبَايِعُ الْيَوْمَ إِلَّا فُلَانًا أَوْ فُلَانًا(٦٧)] [وفي رواية : وَلَقَدْ أَصْبَحْتُ فِيكُمْ مَا أُبَايِعُ مِنْكُمْ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا(٦٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٦٧٢٢٣٨٥٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٧٧٠·
  3. (٣)صحيح البخاري٧٠٠٤·
  4. (٤)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  6. (٦)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  9. (٩)صحيح البخاري٧٠٠٤·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  11. (١١)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح مسلم٣٢٩٣٣٠·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  13. (١٣)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٤٢٥·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  18. (١٨)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·سنن ابن ماجه٤١٧٠·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٤٢٥·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٨٢٨·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي٤٢٥·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·مسند الطيالسي٤٢٥·
  31. (٣١)جامع الترمذي٢٣٥١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٣٦٧٠·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٢٣٥١·
  35. (٣٥)مسند الحميدي٤٥٥·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٦٨٢٨·
  37. (٣٧)مسند الحميدي٤٥٥·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٢٣٥١·
  40. (٤٠)مسند الحميدي٤٥٥·
  41. (٤١)مسند الطيالسي٤٢٥·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٣٢٩·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٢٣٥١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·
  48. (٤٨)مسند الطيالسي٤٢٥·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٧٧٠·
  50. (٥٠)مسند الطيالسي٤٢٥·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨٧٠٠٤·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·سنن ابن ماجه٤١٧٠·مسند أحمد٢٣٦٧٠٢٣٦٧١٢٣٦٧٢٢٣٨٥٥·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  53. (٥٣)مسند الحميدي٤٥٥·
  54. (٥٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·سنن ابن ماجه٤١٧٠·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·
  57. (٥٧)مسند الطيالسي٤٢٥·
  58. (٥٨)مسند الطيالسي٤٢٥·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٦٢٦٧·
  61. (٦١)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·مسند الحميدي٤٥٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  65. (٦٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  66. (٦٦)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·مسند الطيالسي٤٢٥·
  67. (٦٧)مسند الحميدي٤٥٥·
  68. (٦٨)مسند الطيالسي٤٢٥·
مقارنة المتون46 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي2179
المواضيع
غريب الحديث9 كلمات
جَذْرِ(المادة: جذر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَذَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَبْلُغَ الْجَذْرَ " يُرِيدُ مَبْلَغَ تَمَامِ الشُّرْبِ ، مِنْ جَذْرِ الْحِسَابِ ، وَهُوَ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : أَصْلُ كُلِّ شَيْءٍ . وَقِيلَ أَرَادَ أَصْلَ الْحَائِطِ . وَالْمَحْفُوظُ بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ : " نَزَلَتِ الْأَمَانَةُ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ " أَيْ فِي أَصْلِهَا . ( س ) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " سَأَلْتُهُ عَنْ الْجَذْرِ قَالَ : هُوَ الشَّاذَرْوَانُ الْفَارِغُ مِنَ الْبِنَاءِ حَوْلَ الْكَعْبَةِ " .

لسان العرب

[ جذر ] جذر : جَذَرَ الشَّيْءَ يَجْذُرُهُ جَذْرًا : قَطَعَهُ وَاسْتَأْصَلَهُ . وَجَذْرُ كُلِّ شَيْءٍ : أَصْلُهُ . وَالْجَذْرُ : أَصْلُ اللِّسَانِ ، وَأَصْلُ الذَّكَرِ ، وَأَصْلُ كُلِّ شَيْءٍ . وَقَالَ شَمِرٌ : إِنَّهُ لَشَدِيدُ جَذْرِ اللِّسَانِ ، وَشَدِيدُ جَذْرِ الذَّكَرِ أَيْ : أَصْلُهُ ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ : رَأَتْ كَمَرًا مِثْلَ الْجَلَامِيدِ أَفْتَحَتْ أَحَالِيلَهَا حَتَّى اسْمَأَدَّتْ جُذُورُهَا وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ : نَزَلَتِ الْأَمَانَةُ فِي جِذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ أَيْ : فِي أَصْلِهَا ؛ الْجِذْرُ : الْأَصْلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ وَقَالَ زُهَيْرٌ يَصِفُ بَقَرَةً وَحْشِيَّةً : وَسَامِعَتَيْنِ تَعْرِفُ الْعِتْقَ فِيهِمَا إِلَى جَذْرِ مَدْلُوكِ الْكُعُوبِ مُحَدَّدِ يَعْنِي قَرْنَهَا . وَأَصْلُ كُلِّ شَيْءٍ : جَذْرُهُ - بِالْفَتْحِ - عَنِ الْأَصْمَعِيِّ ، وَجِذْرُهُ - بِالْكَسْرِ - عَنْ أَبِي عَمْرٍو . أَبُو عَمْرٍو : الْجِذْرُ - بِالْكَسْرِ - وَالْأَصْمَعِيُّ - بِالْفَتْحِ - . وَقَالَ ابْنُ جَبَلَةَ : سَأَلْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ عَنْهُ ، فَقَالَ : هُوَ جَذْرٌ ، قَالَ : وَلَا أَقُولُ جِذْرٌ ، قَالَ : وَالْجَذْرُ أَصْلُ حِسَابٍ وَنَسَبٍ . وَالْجَذْرُ : أَصْلُ شَجَرٍ وَنَحْوِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَجِذْرُ كُلِّ شَيْءٍ أَصْلُهُ ، وَجِذْرُ الْعُنُقِ : مَغْرِزُهَا ؛ عَنِ الْهَجَرِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : تَمُجُّ ذَفَارِيهِنَّ مَاءً كَأَنَّهُ عَصِيمٌ عَلَى جَذْرِ السَّوَالِفِ مُغْفُرُ وَالْجَمْعُ جُذُورٌ . وَالْحِسَابُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ عَشَرَةٌ فِي عَشَرَةٍ وَكَذَا فِي كَذَا تَقُولُ : مَا جَذْرُهُ أَيْ : مَا يَبْلُغُ تَمَامُهُ ؟ فَتَقُولُ : عَشْرَةٌ ف

الْوَكْتِ(المادة: الوكت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَكَتَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا يَحْلِفُ أَحَدٌ وَلَوْ عَلَى مَثَلِ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ إِلَّا كَانَتْ وَكْتَةً فِي قَلْبِهِ " الْوَكْتَةُ : الْأَثَرُ فِي الشَّيْءِ كَالنُّقْطَةِ مِنْ غَيْرِ لَوْنِهِ . وَالْجَمْعُ : وَكْتٌ . وَمِنْهُ قِيلَ لِلْبُسْرِ إِذَا وَقَعَتْ فِيهِ نُقْطَةٌ مِنَ الْإِرْطَابِ : قَدْ وَكَّتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ " فَيَظَلُّ أَثَرُهَا كَأَثَرِ الْوَكْتِ " .

لسان العرب

[ وكت ] وَكَتَ : الْوَكْتُ : الْأَثَرُ الْيَسِيرُ فِي الشَّيْءِ . وَالْوَكْتَةُ : شِبْهُ النُّقْطَةِ فِي الْعَيْنِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَكْتَةُ فِي الْعَيْنِ نُقْطَةٌ حَمْرَاءُ فِي بَيَاضِهَا ، قِيلَ : فَإِنْ غُفِلَ عَنْهَا صَارَتْ وَدْقَةً ، وَقِيلَ : هِيَ نُقْطَةٌ بَيْضَاءُ فِي سَوَادِهَا . وَعَيْنٌ مَوْكُوتَةٌ : فِيهَا وَكْتَةٌ - إِذَا كَانَ فِي سَوَادِهَا نُقْطَةُ بَيَاضٍ . غَيْرُهُ : الْوَكْتَةُ كَالنُّقْطَةِ فِي الشَّيْءِ ، يُقَالُ : فِي عَيْنِهِ وَكْتَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَحْلِفُ أَحَدٌ وَلَوْ عَلَى مَثْلِ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ إِلَّا كَانَتْ وَكْتَةً فِي قَلْبِهِ . الْوَكْتَةُ : الْأَثَرُ فِي الشَّيْءِ كَالنُّقْطَةِ مِنْ غَيْرِ لَوْنِهِ ، وَالْجَمْعُ وَكْتٌ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْبُسْرِ إِذَا وَقَعَتْ فِيهِ نُقْطَةٌ مِنَ الْإِرْطَابِ : قَدْ وَكَتَ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ : وَيَظَلُّ أَثَرُهَا كَأَثَرِ الْوَكْتِ . وَوَكَتَ الْكِتَابَ وَكْتًا : نَقَطَهُ . وَالْوَكْتَةُ وَالْوَكْتُ فِي الرُّطَبَةِ : نُقْطَةٌ تَظْهَرُ فِيهَا مِنَ الْإِرْطَابِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : إِذَا بَدَا فِي الرُّطَبِ نُقَطٌ مِنَ الْإِرْطَابِ قِيلَ قَدْ وَكَّتَ ، فَإِذَا أَتَاهَا التَّوْكِيتُ مِنْ قَبْلِ ذَنَبِهَا فَهِيَ مُذَنِّبَةٌ . الْمُحْكَمُ : وَوَكَّتَتِ الْبُسْرَةَ تَوْكِيتًا صَارَ فِيهَا نُقَطٌ مِنَ الْإِرْطَابِ ، وَهِيَ بُسْرَةٌ مُوَكِّتَةٌ وَمُوَكِّتٌ - الْأَخِيرَةُ عَنِ السِّيرَافِيِّ . وَوَكَتَتِ الدَّابَّةُ وَكْتًا : أَسْرَعَتْ رَفْعَ قَوَائِمِهَا وَوَضْعَهَا . وَوَكَتَ الْمَشْيَ وَكْتًا وَوَكَتَانًا وَهُوَ تَقَارُبُ الْخَطْوِ فِي ثِقَلٍ وَقُبْحِ مَشْيٍ ، قَالَ : وَمَشْيٍ كَهَزِّ الرُّمْحِ بَادٍ جَمَالُهُ إِذَا وَكَتَ الْمَشْيَ الْقِصَارُ الدَّحَادِحُ وَوَكَّتَ فِي سَيْرِهِ ، وَهُوَ صِنْفٌ مِنْهُ .

الْمَجْلِ ،(المادة: المجل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَجَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّ جِبْرِيلَ نَقَرَ رَأْسَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ، فَتَمَجَّلَ رَأْسُهُ قَيْحًا وَدَمًا " أَيِ امْتَلَأَ . يُقَالُ : مَجَلَتْ يَدُهُ تَمْجُلُ مَجْلًا ، وَمَجِلَتْ تَمْجَلُ مَجَلًا ، إِذَا ثَخُنَ جِلْدُهَا وَتَعَجَّرَ ، وَظَهَرَ فِيهَا مَا يُشْبِهُ الْبَثْرَ ، مِنَ الْعَمَلِ بِالْأَشْيَاءِ الصُّلْبَةِ الْخَشِنَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ " أَنَّهَا شَكَتْ إِلَى عَلِيٍّ مَجْلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحْنِ " . * وَحَدِيثُ حُذَيْفَةَ " فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْمَجْلِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ وَاقِدٍ " كُنَّا نَتَمَاقَلُ فِي مَاجِلٍ أَوْ صِهْرِيجٍ " الْمَاجِلُ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ الْمُجْتَمِعُ . قَالَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ بِكَسْرِ الْجِيمِ ، غَيْرَ مَهْمُوزٍ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ بِالْفَتْحِ وَالْهَمْزِ . وَقِيلَ : إِنَّ مِيمَهُ زَائِدَةٌ ، وَهُوَ مِنْ بَابِ : أَجَلَ . وَقِيلَ : هُوَ مُعَرَّبٌ . وَالتَّمَاقُلُ : التَّغَاوُصُ فِي الْمَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ سُوَيْدِ بْنِ الصَّامِتِ " مَعِي مَجَلَّةُ لُقْمَانَ " أَيْ كِتَابٌ فِيهِ حِكْمَةُ لُقْمَانَ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْجِيمِ .

لسان العرب

[ مجل ] مجل : مَجِلَتْ يَدُهُ ، بِالْكَسْرِ ، وَمَجَلَتْ تَمْجَلُ وَتَمْجُلُ مَجَلًا ; وَمَجْلًا وَمُجُولًا لُغَتَانِ : نَفِطَتْ مِنَ الْعَمَلِ فَمَرَنَتْ وَصَلُبَتْ وَثَخُنَ جِلْدُهَا وَتَعَجَّرَ وَظَهَرَ فِيهَا مَا يُشْبِهُ الْبَثرَ مِنَ الْعَمَلِ بِالْأَشْيَاءِ الصُّلْبَةِ الْخَشِنَةِ ، وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ : أَنَّهَا شَكَتْ إِلَى عَلِيٍّ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - مَجْلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحْنِ ، وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْمَجَلِ . وَأَمْجَلَهَا الْعَمَلُ وَكَذَلِكَ الْحَافِرُ إِذَا نَكَبَتْهُ الْحِجَارَةُ فَرَهَصَتْهُ ثُمَّ بَرِئَ فَصَلُبَ وَاشْتَدَّ ، وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ : رَهْصًا مَاجِلًا وَالْمَجْلُ : أَثَرُ الْعَمَلِ فِي الْكَفِّ يُعَالِجُ بِهَا الْإِنْسَانُ الشَّيْءَ حَتَّى يَغْلُظَ جِلْدُهَا ، وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ : قَدْ مَجِلَتْ كَفَّاهُ بَعْدَ لِينٍ وَهَمَّتَا بِالصَّبْرِ وَالْمُرُونِ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ جِبْرِيلَ نَقَرَ رَأْسَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْتَهْزِئِينَ فَتَمَجَّلَ رَأْسُهُ قَيْحًا وَدَمًا أَيِ امْتَلَأَ ، وَقِيلَ : الْمَجْلُ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ مَاءٌ . وَالْمَجْلَةُ : قِشْرَةٌ رَقِيقَةٌ يَجْتَمِعُ فِيهَا مَاءٌ مِنْ أَثَرِ الْعَمَلِ ، وَالْجَمْعُ مَجْلٌ وَمِجَالٌ . وَالْمَجْلُ : أَنْ يُصِيبَ الْجِلْدَ نَارٌ أَوْ مَشَقَّةٌ فَيَتَنَفَّطَ وَيَمْتَلِئَ مَاءً . وَالرَّهْصُ الْمَاجِلُ : الَّذِي فِيهِ مَاءٌ فَإِذَا بُزِغَ خَرَجَ مِنْهُ الْمَاءُ ، وَمِنْ هَذَا قِيلَ لِمُسْتَنْقَعِ الْمَاءِ مَاجِلٌ ; هَكَذَا رَوَاهُ ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، بِكَسْرِ الْجِيمِ غَيْرَ مَهْمُوزٍ ، وَأَمَّا أَبُو عُبَيْدٍ فَإِنَّهُ

مُنْتَبِرًا(المادة: منتبرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " قِيلَ لَهُ : يَا نَبِيءَ اللَّهِ ، فَقَالَ : إِنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَا نَنْبِرُ . وَفِي رِوَايَةٍ : لَا تَنْبِرْ بِاسْمِي . النَّبْرُ : هَمْزُ الْحَرْفِ ، وَلَمْ تَكُنْ قُرَيْشٌ تَهْمِزُ فِي كَلَامِهَا . وَلَمَّا حَجَّ الْمَهْدِيُّ قَدَّمَ الْكِسَائِيَّ يُصَلِّي بِالْمَدِينَةِ ، فَهَمَزَ ، فَأَنْكَرَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ، وَقَالُوا : إِنَّهُ يَنْبِرُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْقُرْآنِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " اطْعَنُوا النَّبْرَ ، وَانْظُرُوا الشَّزْرَ " . النَّبْرُ : الْخَلْسُ ، أَيِ : اخْتَلِسُوا الطَّعْنَ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِيَّاكُمْ وَالتَّخَلُّلَ بِالْقَصَبِ ، فَإِنَّ الْفَمَ يَنْتَبِرُ مِنْهُ " . أَيْ : يَتَنَفَّطُ . وَكُلُّ مُرْتَفِعٍ : مُنْتَبِرٌ . وَمِنْهُ اشْتُقَّ " الْمِنْبَرُ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْجُرْحَ يَنْتَبِرُ فِي رَأْسِ الْحَوْلِ ، أَيْ يَرِمُ . * وَحَدِيثُ نَصْلِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ : غَيْرَ أَنَّهُ بَقِيَ مُنْتَبِرًا . أَيْ مُرْتَفِعًا فِي جِسْمِهِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ حُذَيْفَةَ : كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ ، فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا .

لسان العرب

[ نبر ] نبر : النَّبْرُ بِالْكَلَامِ : الْهَمْزُ . قَالَ : وَكُلُّ شَيْءٍ رَفَعَ شَيْئًا ، فَقَدْ نَبَرَهُ . وَالنَّبْرُ : مَصْدَرُ نَبَرَ الْحَرْفَ يَنْبِرُهُ نَبْرًا هَمَزَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا نَبِيءَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " لَا تَنْبِرْ بِاسْمِي " ; أَيْ لَا تَهْمِزْ ، وَفِي رِوَايَةٍ : فَقَالَ : " إِنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَا نَنْبِرُ " ، وَالنَّبْرُ : هَمْزُ الْحَرْفِ وَلَمْ تَكُنْ قُرَيْشٌ تَهْمِزُ فِي كَلَامِهَا . وَلَمَّا حَج الْمَهْدِيُّ قَدَّمَ الْكِسَائِيَّ يُصَلِّي بِالْمَدِينَةِ فَهَمَزَ فَأَنْكَرَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ عَلَيْهِ وَقَالُوا : تَنْبِرُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْقُرْآنِ . وَالْمَنْبُورُ : الْمَهْمُوزُ . وَالنَّبْرَةُ : الْهَمْزَةُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : اطْعُنُوا النَّبْرَ وَانْظُرُوا الشَّزْرَ ; النَّبْرُ الْخَلْسُ ، أَيِ اخْتَلِسُوا الطَّعْنَ . وَرَجُلٌ نَبَّارٌ : فَصِيحُ الْكَلَامِ ، وَنَبَّارٌ بِالْكَلَامِ : فَصِيحٌ بَلِيغٌ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : رَجُلٌ نَبَّارٌ صَيَّاحٌ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : النَّبْرُ عِنْدَ الْعَرَبِ ارْتِفَاعُ الصَّوْتِ . يُقَالُ : نَبَرَ الرَّجُلُ نَبْرَةً إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ فِيهَا عُلُوٌّ ، وَأَنْشَدَ : إِنِّي لَأَسْمَعُ نَبْرَةً مِنْ قَوْلِهَا فَأَكَادُ أَنْ يُغْشَى عَلَيَّ سُرُورَا وَالنَّبْرُ : صَيْحَةُ الْفَزَعِ . وَنَبْرَةُ الْمُغَنِّي : رَفْعُ صَوْتِهِ عَنْ خَفْضٍ . وَنَبَرَ الْغُلَامُ : تَرَعْرَعَ . وَالنَّبْرَةُ : وَسَطُ النُّقْرَةِ . وَكُلُّ شَيْءٍ ارْتَفَعَ مِنْ شَيْءٍ : نَبْرَةٌ لِانْتِبَارِ

مِثْقَالُ(المادة: مثقال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَقُلَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي سَمَّاهُمَا ثَقَلَيْنِ ; لِأَنَّ الْأَخْذَ بِهِمَا وَالْعَمَلَ بِهِمَا ثَقِيلٌ . وَيُقَالُ لِكُلِّ خَطِيرٍ [ نَفِيسٍ ] ثَقَلٌ ، فَسَمَّاهُمَا ثَقَلَيْنِ إِعْظَامًا لِقَدْرِهِمَا وَتَفْخِيمًا لِشَأْنِهِمَا . * وَفِي حَدِيثِ سُؤَالِ الْقَبْرِ : يَسْمَعُهُمَا مَنْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ الثَّقَلَانِ : هُمَا الْجِنُّ وَالْإِنْسُ ; لِأَنَّهُمَا قُطَّانُ الْأَرْضِ . وَالثَّقَلُ فِي غَيْرِ هَذَا . مَتَاعُ الْمُسَافِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّقَلِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ " . * وَحَدِيثُ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ : " حُجَّ بِهِ فِي ثَقَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . * وَفِيهِ : لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ الْمِثْقَالُ فِي الْأَصْلِ . مِقْدَارٌ مِنَ الْوَزْنِ ، أَيُّ شَيْءٍ كَانَ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ ، فَمَعْنَى مِثْقَالِ ذَرَّةٍ : وَزْنُ ذَرَّةٍ . وَالنَّاسُ يُطْلِقُونَهُ فِي الْعُرْفِ عَلَى الدِّينَارِ خَاصَّةً ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ .

لسان العرب

[ ثقل ] ثقل : الثِّقَلُ : نَقِيضُ الْخِفَّةِ . وَالثِّقَلُ : مَصْدَرُ الثَّقِيلِ ، تَقُولُ : ثَقُلَ الشَّيْءُ ثِقَلًا وَثَقَالَةً ، فَهُوَ ثَقِيلٌ ، وَالْجَمْعُ ثِقَالٌ . وَالثِّقَلُ : رُجْحَانُ الثَّقِيلِ . وَالثِّقْلُ : الْحِمْلُ الثَّقِيلُ ، وَالْجَمْعُ أَثْقَالٌ ، مِثْلَ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ; أَثْقَالُهَا : كُنُوزُهَا وَمَوْتَاهَا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : لَفَظَتْ مَا فِيهَا مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ مَيِّتٍ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَخْرَجَتْ مَوْتَاهَا ، قَالُوا : أَثْقَالُهَا أَجْسَادُ بَنِي آدَمَ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ مَا فِيهَا مِنْ كُنُوزِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، قَالَ : وَخُرُوجُ الْمَوْتَى بَعْدَ ذَلِكَ ، وَمِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَقِيءَ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا وَهِيَ الْكُنُوزُ ; وَقَوْلُ الْخَنْسَاءِ : أَبَعْدَ ابْنِ عَمْرٍو مِنَ آلِ الشَّرِيـ دِ حَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا إِنَّمَا أَرَادَتْ حَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ مَوْتَاهَا أَيْ : زَيَّنَتْهُمْ بِهَذَا الرَّجُلِ الشَّرِيفِ الَّذِي لَا مِثْلَ لَهُ مِنَ الْحِلْيَةِ . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ : الْفَارِسُ الْجَوَادُ ثِقْلٌ عَلَى الْأَرْضِ ، فَإِذَا قُتِلَ أَوْ مَاتَ سَقَطَ بِهِ عَنْهَا ثِقْلٌ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْخَنْسَاءِ أَيْ : لَمَّا كَانَ شُجَاعًا سَقَطَ بِمَوْتِهِ عَنْهَا ثِقْلٌ . وَالثِّقْلُ : الذَّنْبُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ ; وَهُوَ مِثْلُ ذَلِكَ يَعْنِي أَوْزَارَهُمْ وَأَوْزَارَ مَنْ أَضَلُّوا وَهِيَ الْآثَامُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="18" السورة="فاطر"

حَبَّةٍ(المادة: الحبة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْحَاءِ بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْبَاءِ ( حَبَّبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ يَعْنِي الْبَرَدَ شَبَّهَ بِهِ ثَغْرَهُ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَبَرْدِهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : يَصِيرُ طَعَامُهُمْ إِلَى رَشْحٍ مِثْلِ حَبَابِ الْمِسْكِ الْحَبَابُ بِالْفَتْحِ : الطَّلُّ الَّذِي يُصْبِحُ عَلَى النَّبَاتِ . شَبَّهَ بِهِ رَشْحَهُمْ مَجَازًا ، وَأَضَافَهُ إِلَى الْمِسْكِ لِيُثْبِتَ لَهُ طِيبَ الرَّائِحَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَهُ بِحَبَابِ الْمَاءِ ، وَهِيَ نُفَّاخَاتُهُ الَّتِي تَطْفُو عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِمُعْظَمِ الْمَاءِ حَبَابٌ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا أَيْ مُعْظَمِهَا . ( س ) وَفِيهِ : الْحُبَابُ شَيْطَانٌ هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لَهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ لَهَا شَيْطَانٌ ، فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ فِيهِمَا . وَقِيلَ الْحُبَابُ حَيَّةٌ بِعَيْنِهَا ، وَلِذَلِكَ غَيَّرَ اسْمَ حُبَابٍ كَرَاهِيَةً لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ الْحِبَّةُ بِالْكَسْرِ : بُذُورُ الْبُقُولِ وَحَبُّ الرَّيَاحِينِ . وَقِيلَ هُوَ نَبْتٌ صَغِيرٌ يَنْبُتُ فِي الْحَشِيشِ . فَأَمَّا الْحَبَّةُ بِالْفَتْحِ فَهِيَ الْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَنَحْوُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ الْحِبُّ بِالْكَسْرِ . الْمَحْبُوبُ ، وَالْأُنْثَى حِبَّةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مَحْبُوبُهُ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ هَذَا مَحْمُولٍ عَلَى الْمَجَازِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ وَنُحِبُّ أَهْلَهُ ، وَهُمُ الْأَنْصَارُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْمَجَازِ الصَّرِيحِ : أَيْ إِنَّنَا نُحِبُّ الْجَبَلَ بِعَيْنِهِ لِأَنَّهُ فِي أَرْضِ مَنْ نُحِبُّ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْظُرُوا حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ هَكَذَا يُرْوَى بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَهُوَ الِاسْمُ مِنَ الْمَحَبَّةِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِإِسْقَاطِ انْظُرُوا ، وَقَالَ : حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَالْأَوَّلِ ، وَحُذِفَ الْفِعْلُ وَهُوَ مُرَادٌ ، لِلْعِلْمِ بِهِ ، أَوْ عَلَى جَعْلِ التَّمْرِ نَفْسَ الْحُبِّ مُبَالَغَةً فِي حُبِّهِمْ إِيَّاهُ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْحَاءُ مَكْسُورَةً بِمَعْنَى الْمَحْبُوبِ . أَيْ مَحْبُوبُهُمُ التَّمْرُ ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ التَّمْرُ عَلَى الْأَوَّلِ - وَهُوَ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ - مَنْصُوبًا بِالْحُبِّ ، وَعَلَى الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَرْفُوعًا عَلَى خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ .

أُبَالِي(المادة: أباليه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَا ) * فِي حَدِيثِ كِتَابِ هِرَقْلَ : " فَمَشَى قَيْصَرُ إِلَى إِيلِيَاءَ لَمَّا أَبْلَاهُ اللَّهُ تَعَالَى " قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : يُقَالُ مِنَ الْخَيْرِ أَبْلَيْتُهُ أُبْلِيهِ إِبْلَاءً . وَمِنَ الشَّرِّ بَلَوْتُهُ أَبْلُوهُ بَلَاءً . وَالْمَعْرُوفُ أَنَّ الِابْتِلَاءَ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَعًا مِنْ غَيْرِ فَرْقٍ بَيْنَ فِعْلَيْهِمَا . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِنَّمَا مَشَى قَيْصَرُ شُكْرًا لِانْدِفَاعِ فَارِسَ عَنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ أُبْلِيَ فَذَكَرَ فَقَدْ شَكَرَ " الْإِبْلَاءُ : الْإِنْعَامُ وَالْإِحْسَانُ ، يُقَالُ بَلَوْتُ الرَّجُلَ وَأَبْلَيْتُ عِنْدَهُ بَلَاءً حَسَنًا . وَالِابْتِلَاءُ فِي الْأَصْلِ الِاخْتِبَارُ وَالِامْتِحَانُ . يُقَالُ بَلَوْتُهُ وَأَبْلَيْتُهُ وَابْتَلَيْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : " مَا عَلِمْتُ أَحَدًا أَبْلَاهُ اللَّهُ أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلَانِي " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " اللَّهُمَّ لَا تُبْلِنَا إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ " أَيْ لَا تَمْتَحِنَّا . * وَفِيهِ : " إِنَّمَا النَّذْرُ مَا ابْتُلِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى " أَيْ أُرِيدَ بِهِ وَجْهُهُ وَقُصِدَ بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ : " أَبْلِ اللَّهَ تَعَالَى عُذْرًا فِي بِرِّهَا " أَيْ أَعْطِهِ وَأَبْلِغِ الْعُذْرَ

لسان العرب

[ بلا ] بلا : بَلَوْتُ الرَّجُلَ بَلْوًا وَبَلَاءً وَابْتَلَيْتُهُ اخْتَبَرْتُهُ وَبَلَاهُ يَبْلُوهُ بَلْوًا إِذَا جَرَّبَهُ وَاخْتَبَرَهُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : لَا أُبْلِي أَحَدًا بَعْدَكَ أَبَدًا . وَقَدِ ابْتَلَيْتُهُ فَأَبْلَانِي أَيِ اسْتَخْبَرْتُهُ فَأَخْبَرَنِي . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ فَارَقَنِي ، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ : بِاللَّهِ أَمِنْهُمْ أَنَا ؟ قَالَتْ : لَا وَلَنْ أُبْلِيَ أَحَدًا بَعْدَكَ أَيْ لَا أُخْبِرُ بَعْدَكَ أَحَدًا ، وَأَصْلُهُ مِنْ قَوْلِهِمْ : أَبْلَيْتُ فُلَانًا يَمِينًا ، إِذَا حَلَفْتَ لَهُ بِيَمِينٍ طَيَّبْتَ بِهَا نَفْسَهُ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَبْلَى بِمَعْنَى أَخْبَرَ . وَابْتَلَاهُ اللَّهُ : امْتَحَنَهُ ، وَالِاسْمُ الْبَلْوَى وَالْبِلْوَةُ وَالْبِلْيَةُ وَالْبَلِيَّةُ وَالْبَلَاءُ ، وَبُلِيَ بِالشَّيْءِ بَلَاءً وَابْتُلِيَ ، وَالْبَلَاءُ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ . يُقَالُ : ابْتَلَيْتُهُ بَلَاءً حَسَنًا وَبَلَاءً سَيِّئًا ، وَاللَّهُ تَعَالَى يُبْلِي الْعَبْدَ بَلَاءً حَسَنًا وَيُبْلِيهِ بَلَاءً سَيِّئًا ، نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ ، وَالْجَمْعُ الْبَلَايَا ، صَرَفُوا فَعَائِلَ إِلَى فَعَالَى كَمَا قِيلَ فِي إِدَاوَةٍ . التَّهْذِيبُ : بَلَاهُ يَبْلُوهُ بَلْوًا ، إِذَا ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ ، يُقَالُ : ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ لَا تُبْلِنَا إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وَالِاسْمُ الْبَلَاءُ ، أَيْ لَا تَمْتَحِنَّا . وَيُقَالُ : أَبْلَاهُ اللَّهُ يُبْلِيهِ إِبْلَاءً حَسَنًا إِذَا صَنَعَ بِهِ صُنْعًا جَمِيلًا . وَبَلَاهُ اللَّهُ بَلَاءً وَابْتَلَاهُ أَيِ اخْتَبَرَهُ . وَالتَّبَا

سَاعِيهِ(المادة: ساعيه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَعَى ) ( س ) فِيهِ لَا مُسَاعَاةَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَمَنْ سَاعَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَدْ لَحِقَ بِعَصَبَتِهِ الْمُسَاعَاةُ الزِّنَا ، وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَجْعَلُهَا فِي الْإِمَاءِ دُونَ الْحَرَائِرِ ؛ لِأَنَّهُنَّ كُنَّ يَسْعَيْنَ لِمَوَالِيهِنَّ فَيَكْسِبْنَ لَهُمْ بِضَرَائِبَ كَانَتْ عَلَيْهِنَّ . يُقَالُ : سَاعَتِ الْأُمَّةُ إِذَا فَجَرَتْ . وَسَاعَاهَا فُلَانٌ إِذَا فَجَرَ بِهَا ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السَّعْيِ ، كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَسْعَى لِصَاحِبِهِ فِي حُصُولِ غَرَضِهِ ، فَأَبْطَلَ الْإِسْلَامُ ذَلِكَ وَلَمْ يُلْحِقِ النَّسَبَ بِهَا ، وَعَفَا عَمَّا كَانَ مِنْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِمَّنْ أُلْحِقَ بِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ أُتِيَ فِي نِسَاءٍ أَوْ إِمَاءٍ سَاعَيْنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَمَرَ بِأَوْلَادِهِنَّ أَنْ يُقَوَّمُوا عَلَى أَبَائِهِمْ وَلَا يُسْتَرَقُّوا . مَعْنَى التَّقْوِيمِ أَنْ تَكُونَ قِيمَتُهُمْ عَلَى الزَّانِينَ لِمَوَالِي الْإِمَاءِ ، وَيَكُونُوا أَحْرَارًا لَاحِقِي الْأَنْسَابِ بِآبَائِهِمُ الزُّنَاةِ . وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُلْحِقُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ عَلَى شَرْطِ التَّقْوِيمِ . وَإِذَا كَانَ الْوَطْءُ وَالدَّعْوَى جَمِيعًا فِي الْإِسْلَامِ فَدَعْوَاهُ بَاطِلَةٌ ، وَالْوَلَدُ مَمْلُوكٌ ; لِأَنَّهُ عَاهِرٌ . وَأَهْلُ الْعِلْمِ مِنَ الْأَئِمَّةِ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ . وَلِهَذَا أَنْكَرُوا بِأَجْمَعِهِمْ عَلَى مُعَاوِيَةَ فِي اسْتِلْحَاقِهِ زِيَادًا ، وَكَانَ الْوَطْءُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالدَّعْوَى فِي الْإِسْلَامِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ أَنَّ وَائِلًا يُسْتَسْعَى وَيُتَرَفَّلُ عَلَى الْأَقْوَالِ

لِأُبَايِعَ(المادة: تبايعوني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا هُمَا الْبَائِعُ وَالْمُشْتَرِي . يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّعٌ وَبَائِعٌ . ( س ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِعَشَرَةٍ وَنَسِيئَةً بِخَمْسَةَ عَشَرَ ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي أَيُّهُمَا الثَّمَنُ الَّذِي يَخْتَارُهُ لِيَقَعَ عَلَيْهِ الْعَقْدُ . وَمِنْ صُوَرِهِ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا بِعِشْرِينَ عَلَى أَنْ تَبِيعَنِي ثَوْبَكَ بِعَشَرَةٍ فَلَا يَصِحُّ لِلشَّرْطِ الَّذِي فِيهِ ، وَلِأَنَّهُ يَسْقُطُ بِسُقُوطِهِ بَعْضُ الثَّمَنِ فَيَصِيرُ الْبَاقِي مَجْهُولًا ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ ، وَهُمَا هَذَانِ الْوَجْهَانِ . ( س هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا إِذَا كَانَ الْمُتَعَاقِدَانِ فِي مَجْلِسِ الْعَقْدِ وَطَلَبَ طَالِبٌ السِّلْعَةَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثَّمَنِ لِيُرَغِّبَ الْبَائِعَ فِي فَسْخِ الْعَقْدِ فَهُوَ مُحَرَّمٌ ; لِأَنَّهُ إِضْرَارٌ بِالْغَيْرِ ، وَلَكِنَّهُ مُنْعَقِدٌ لِأَنَّ نَفْسَ الْبَيْعِ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالنَّهْيِ ، فَإِنَّهُ لَا خَلَلَ فِيهِ . الثَّانِي أَنْ يُرَغِّبَ الْمُشْتَرِيَ فِي الْفَسْخِ بِعَرْضِ سِلْعَةٍ أَجْوَدَ مِنْهَا بِمِثْلِ ثَمَنِهَا ، أَوْ مِثْلِهَا بِدُونِ ذَلِكَ الثَّمَنِ ، فَإِنَّهُ مِثْلُ الْأَوَّلِ فِي النَّهْيِ ، وَسَوَاءٌ كَانَا قَدْ تَعَاقَدَا عَلَى الْمَبِيعِ أَوْ تَسَاوَمَا وَقَارَبَا الِانْعِقَادَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْعَقْدُ ، فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْبَيْعُ بِم

لسان العرب

[ بيع ] بيع : الْبَيْعُ : ضِدُّ الشِّرَاءِ ، وَالْبَيْعُ : الشِّرَاءُ أَيْضًا ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَبِعْتُ الشَّيْءَ : شَرَيْتُهُ ، أَبِيعُهُ بَيْعًا وَمَبِيعًا ، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَبَاعًا . وَالِابْتِيَاعُ : الِاشْتِرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا النَّهْيُ فِي قَوْلِهِ : لَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِنَّمَا هُوَ لَا يَشْتَرِ عَلَى شِرَاءِ أَخِيهِ ، فَإِنَّمَا وَقَعَ النَّهْيُ عَلَى الْمُشْتَرِي لَا عَلَى الْبَائِعِ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : بِعْتُ الشَّيْءَ بِمَعْنَى اشْتَرَيْتُهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَيْسَ لِلْحَدِيثِ عِنْدِي وَجْهٌ غَيْرَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْبَائِعَ لَا يَكَادُ يَدْخُلُ عَلَى الْبَائِعِ ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ أَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ شَيْئًا فَيَجِيءَ مُشْتَرٍ آخَرُ فَيَزِيدَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ هُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلِ سِلْعَةً وَلَمَّا يَتَفَرَّقَا عَنْ مَقَامِهِمَا ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْرِضَ رَجُلٌ آخَرُ سِلْعَةً أُخْرَى عَلَى الْمُشْتَرِي تُشْبِهُ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى وَيَبِيعَهَا مِنْهُ ; لِأَنَّهُ لَعَلَّ أَنْ يَرُدَّ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى أَوَّلًا لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ لِلْمُتَبَايِعَيْنِ الْخِيَارَ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَيَكُونُ الْبَائِعُ الْأَخِيرُ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى الْبَائِعِ الْأَوَّلِ بَيْعَهُ ، ثُمَّ لَعَلَّ الْبَائِعَ يَخْتَارُ نَقْضَ الْبَيْعِ فَيَفْسُدُ عَلَى الْبَائ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 17 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي رَفْعِ الْأَمَانَةِ 2351 2179 حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَيْنِ قَدْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ ، حَدَّثَنَا أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، ثُمَّ نَزَلَ الْقُرْآنُ فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ ، ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِ الْأَمَانَةِ فَقَالَ : يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الْوَكْتِ ، ثُمَّ يَنَامُ نَوْمَةً فَتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الْمَجْلِ ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ ، فَنَفَطَتْ فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا ، وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ ثُمَّ أَخَذَ حَصَاةً فَدَحْرَجَهَا عَلَى رِجْلِهِ ، قَالَ :

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث