حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، ثُمَّ عَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ عَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ

١٦ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٥/١٧٥) برقم ٤١٧٠

حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَيْنِ [وفي رواية : بِحَدِيثَيْنِ(١)] : قَدْ رَأَيْتُ [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٢)] أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ . حَدَّثَنَا : أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ [مِنَ السَّمَاءِ(٣)] فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ - قَالَ الطَّنَافِسِيُّ : يَعْنِي وَسْطَ قُلُوبِ الرِّجَالِ - وَنَزَلَ [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلَ(٤)] [وفي رواية : فَنَزَلَ(٥)] الْقُرْآنُ فَعَلِمْنَا [وفي رواية : فَعَلِمُوا(٦)] [وفي رواية : ثُمَّ عَلِمُوا(٧)] مِنَ الْقُرْآنِ [وفي رواية : فَقَرَءُوا الْقُرْآنَ(٨)] ، وَعَلِمْنَا [وفي رواية : وَعَلِمُوا(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ عَلِمُوا(١٠)] مِنَ السُّنَّةِ ، ثُمَّ حَدَّثَنَا [وفي رواية : وَحَدَّثَنَا(١١)] عَنْ رَفْعِهَا [وفي رواية : ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهِمَا(١٢)] [وفي رواية : عَنْ رَفْعِ الْأَمَانَةِ(١٣)] فَقَالَ : يَنَامُ [وفي رواية : فَيَنَامُ(١٤)] الرَّجُلُ النَّوْمَةَ [فِيكُمْ(١٥)] ، فَتُرْفَعُ [وفي رواية : فَتُقْبَضُ(١٦)] الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ [ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ وَقَدْ رُفِعَتِ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ(١٧)] ، فَيَظَلُّ [وفي رواية : فَيَبْقَى(١٨)] [وفي رواية : وَيَبْقَى(١٩)] أَثَرُهَا كَأَثَرِ الْوَكْتِ [وفي رواية : مِثْلَ أَثَرِ الْوَكْتِ(٢٠)] [وفي رواية : كَالْوَكْتِ(٢١)] ، ثُمَّ يَنَامُ [الرَّجُلُ(٢٢)] النَّوْمَةَ [وفي رواية : نَوْمَةً(٢٣)] ، فَتُنْزَعُ [وفي رواية : فَتُقْبَضُ(٢٤)] الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ [وفي رواية : فَيُنْكَتُ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ(٢٥)] ، فَيَظَلُّ [وفي رواية : فَيَبْقَى(٢٦)] [فِيهَا(٢٧)] أَثَرُهَا [فِي جَوْفِهِ(٢٨)] كَأَثَرِ الْمَجْلِ [وفي رواية : مِثْلُ أَثَرِ(٢٩)] [وفي رواية : كَالْمَجْلِ(٣٠)] ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ [وفي رواية : فَنَفَطَتْ(٣١)] ، فَتَرَاهُ [وفي رواية : تَرَاهُ(٣٢)] مُنْتَبِرًا [وفي رواية : فَهُوَ يَرَى أَنَّ فِيهِ شَيْئًا(٣٣)] وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ . ثُمَّ أَخَذَ حُذَيْفَةُ كَفًّا مِنْ حَصًى فَدَحْرَجَهُ عَلَى سَاقِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ حَصَاةً فَدَحْرَجَهَا عَلَى رِجْلِهِ(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ حَصَيَاتٍ ، فَقَالَ بِهِنَّ عَلَى رِجْلِهِ ، فَدَحْرَجَهُنَّ(٣٥)] . قَالَ : فَيُصْبِحُ [وفي رواية : وَيُصْبِحُ(٣٦)] [وفي رواية : وَيَظَلُّ(٣٧)] النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ وَلَا [وفي رواية : فَلَا(٣٨)] يَكَادُ أَحَدٌ [وفي رواية : لَا يَكَادُ أَحَدُهُمْ(٣٩)] [وفي رواية : لَيْسَ فِيهِمْ رَجُلٌ(٤٠)] يُؤَدِّي الْأَمَانَةَ [وفي رواية : فَيُصْبِحُ النَّاسُ لَيْسَ فِيهِمْ أَمِينٌ(٤١)] [وفي رواية : وَتُرْفَعُ الْأَمَانَةُ(٤٢)] ، حَتَّى يُقَالَ [وفي رواية : فَيُقَالُ(٤٣)] : إِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ رَجُلًا أَمِينًا [وَإِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ رَجُلًا أَمِينًا(٤٤)] ، حَتَّى يُقَالَ [وفي رواية : وَيُقَالُ(٤٥)] لِلرَّجُلِ : مَا أَعْقَلَهُ وَأَجْلَدَهُ وَأَظْرَفَهُ ! [وفي رواية : مَا أَجْلَدَهُ ، مَا أَظْرَفَهُ ، مَا أَعْقَلَهُ(٤٦)] [وفي رواية : وَحَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ : مَا أَجْلَدَهُ وَأَظْرَفَهُ وَأَعْقَلَهُ(٤٧)] [وفي رواية : وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُقَالُ لِلرَّجُلِ فِيهِ : مَا أَظْرَفَهُ وَمَا أَعْقَلَهُ(٤٨)] [وفي رواية : وَحَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ : مَا أَجْلَدَهُ وَأَطْرَفَهُ وَأَعْقَلَهُ(٤٩)] وَمَا فِي قَلْبِهِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ [وفي رواية : وَمَا فِي قَلْبِهِ مِنَ الْإِيمَانِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ(٥٠)] [وفي رواية : وَلَيْسَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ خَيْرٍ(٥١)] [قَالَ(٥٢)] . وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَلَسْتُ أُبَالِي [وفي رواية : وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أُبَالِي(٥٣)] [وفي رواية : لَقَدْ رَاسَى حَدِيثًا وَمَا أُبَالِي(٥٤)] أَيَّكُمْ بَايَعْتُ [فِيهِ(٥٥)] [وفي رواية : بَايَعْتُهُ(٥٦)] [وفي رواية : وَمَا أُبَالِي مَنْ بَايَعْتُ مِنْكُمْ(٥٧)] ، لَئِنْ [وفي رواية : فَإِنْ(٥٨)] كَانَ مُسْلِمًا [وفي رواية : مُؤْمِنًا(٥٩)] لَيَرُدَّنَّ عَلَيَّ إِسْلَامُهُ [وفي رواية : رَدَّهُ الْإِسْلَامُ(٦٠)] [وفي رواية : لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ دِينُهُ(٦١)] ، وَلَئِنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ مُعَاهَدًا(٦٢)] لَيَرُدَّنَّ [وفي رواية : رَدَّهُ(٦٣)] [وفي رواية : لَيَرُدَّنَّهُ(٦٤)] عَلَيَّ سَاعِيهِ ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ [وفي رواية : وَأَمَّا الْيَوْمَ فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ(٦٥)] لِأُبَايِعَ [مِنْكُمْ(٦٦)] إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا [وفي رواية : وَمَا أُبَايِعُ الْيَوْمَ إِلَّا فُلَانًا أَوْ فُلَانًا(٦٧)] [وفي رواية : وَلَقَدْ أَصْبَحْتُ فِيكُمْ مَا أُبَايِعُ مِنْكُمْ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا(٦٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٦٧٢٢٣٨٥٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٧٧٠·
  3. (٣)صحيح البخاري٧٠٠٤·
  4. (٤)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  6. (٦)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  9. (٩)صحيح البخاري٧٠٠٤·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  11. (١١)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح مسلم٣٢٩٣٣٠·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  13. (١٣)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٤٢٥·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  18. (١٨)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·سنن ابن ماجه٤١٧٠·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٤٢٥·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٨٢٨·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي٤٢٥·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·مسند الطيالسي٤٢٥·
  31. (٣١)جامع الترمذي٢٣٥١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٣٦٧٠·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٢٣٥١·
  35. (٣٥)مسند الحميدي٤٥٥·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٦٨٢٨·
  37. (٣٧)مسند الحميدي٤٥٥·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٢٣٥١·
  40. (٤٠)مسند الحميدي٤٥٥·
  41. (٤١)مسند الطيالسي٤٢٥·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٣٢٩·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٢٣٥١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·
  48. (٤٨)مسند الطيالسي٤٢٥·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٧٧٠·
  50. (٥٠)مسند الطيالسي٤٢٥·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨٧٠٠٤·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·سنن ابن ماجه٤١٧٠·مسند أحمد٢٣٦٧٠٢٣٦٧١٢٣٦٧٢٢٣٨٥٥·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  53. (٥٣)مسند الحميدي٤٥٥·
  54. (٥٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·سنن ابن ماجه٤١٧٠·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·
  57. (٥٧)مسند الطيالسي٤٢٥·
  58. (٥٨)مسند الطيالسي٤٢٥·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٦٢٦٧·
  61. (٦١)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·مسند الحميدي٤٥٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  65. (٦٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  66. (٦٦)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·مسند الطيالسي٤٢٥·
  67. (٦٧)مسند الحميدي٤٥٥·
  68. (٦٨)مسند الطيالسي٤٢٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٦ / ١٦
  • صحيح البخاري · #6267

    حَدَّثَنَا أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، ثُمَّ عَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ عَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ . وَحَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهَا قَالَ: يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْوَكْتِ ، ثُمَّ يَنَامُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ فَيَبْقَى أَثَرُهَا مِثْلَ الْمَجْلِ ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ ، فَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ فَلَا يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الْأَمَانَةَ ، فَيُقَالُ: إِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ رَجُلًا أَمِينًا ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ: مَا أَعْقَلَهُ وَمَا أَظْرَفَهُ وَمَا أَجْلَدَهُ ، وَمَا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ . وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَمَا أُبَالِي أَيَّكُمْ بَايَعْتُ ، لَئِنْ كَانَ مُسْلِمًا رَدَّهُ الْإِسْلَامُ ، وَإِنْ كَانَ نَصْرَانِيًّا رَدَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ أُبَايِعُ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا .

  • صحيح البخاري · #6828

    وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ ، وَلَا أُبَالِي أَيُّكُمْ بَايَعْتُ ، لَئِنْ كَانَ مُسْلِمًا رَدَّهُ عَلَيَّ الْإِسْلَامُ ، وَإِنْ كَانَ نَصْرَانِيًّا رَدَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ ، وَأَمَّا الْيَوْمَ: فَمَا كُنْتُ أُبَايِعُ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا .

  • صحيح البخاري · #7004

    أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ فَقَرَؤُوا الْقُرْآنَ ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ .

  • صحيح مسلم · #329

    أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، ثُمَّ نَزَلَ الْقُرْآنُ ، فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ ، ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِ الْأَمَانَةِ قَالَ : يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الْوَكْتِ ، ثُمَّ يَنَامُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الْمَجْلِ كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ ، فَنَفِطَ ، فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا ، وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ ، ثُمَّ أَخَذَ حَصًى فَدَحْرَجَهُ عَلَى رِجْلِهِ ، فَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ ، لَا يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الْأَمَانَةَ حَتَّى يُقَالَ : إِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ رَجُلًا أَمِينًا ، حَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ : مَا أَجْلَدَهُ ، مَا أَظْرَفَهُ ، مَا أَعْقَلَهُ ، وَمَا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ، وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَمَا أُبَالِي أَيَّكُمْ بَايَعْتُ ، لَئِنْ كَانَ مُسْلِمًا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ دِينُهُ ، وَلَئِنْ كَانَ نَصْرَانِيًّا أَوْ يَهُودِيًّا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ ، وَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ لِأُبَايِعَ مِنْكُمْ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا .

  • صحيح مسلم · #330

    وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي وَوَكِيعٌ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ جَمِيعًا ، عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ . ، ( ) جَمِيعًا،

  • جامع الترمذي · #2351

    يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الْوَكْتِ ، ثُمَّ يَنَامُ نَوْمَةً فَتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الْمَجْلِ ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ ، فَنَفَطَتْ فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا ، وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ ثُمَّ أَخَذَ حَصَاةً فَدَحْرَجَهَا عَلَى رِجْلِهِ ، قَالَ : فَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ لَا يَكَادُ أَحَدُهُمْ يُؤَدِّي الْأَمَانَةَ حَتَّى يُقَالَ : إِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ رَجُلًا أَمِينًا ، وَحَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ : مَا أَجْلَدَهُ وَأَظْرَفَهُ وَأَعْقَلَهُ وَمَا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ قَالَ : وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَمَا أُبَالِي أَيَّكُمْ بَايَعْتُ فِيهِ لَئِنْ كَانَ مُسْلِمًا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ دِينُهُ ، وَلَئِنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ لِأُبَايِعَ مِنْكُمْ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • سنن ابن ماجه · #4170

    أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ - قَالَ الطَّنَافِسِيُّ : يَعْنِي وَسْطَ قُلُوبِ الرِّجَالِ - وَنَزَلَ الْقُرْآنُ فَعَلِمْنَا مِنَ الْقُرْآنِ ، وَعَلِمْنَا مِنَ السُّنَّةِ ، ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهَا فَقَالَ: يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ ، فَتُرْفَعُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا كَأَثَرِ الْوَكْتِ ، ثُمَّ يَنَامُ النَّوْمَةَ ، فَتُنْزَعُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا كَأَثَرِ الْمَجْلِ ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ ، فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ . ثُمَّ أَخَذَ حُذَيْفَةُ كَفًّا مِنْ حَصًى فَدَحْرَجَهُ عَلَى سَاقِهِ. قَالَ: فَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ وَلَا يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الْأَمَانَةَ ، حَتَّى يُقَالَ: إِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ رَجُلًا أَمِينًا ، حَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ: مَا أَعْقَلَهُ وَأَجْلَدَهُ وَأَظْرَفَهُ! وَمَا فِي قَلْبِهِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ . وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَلَسْتُ أُبَالِي أَيَّكُمْ بَايَعْتُ ، لَئِنْ كَانَ مُسْلِمًا لَيَرُدَّنَّ عَلَيَّ إِسْلَامُهُ ، وَلَئِنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا لَيَرُدَّنَّ عَلَيَّ سَاعِيهِ ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ لِأُبَايِعَ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا .

  • مسند أحمد · #23670

    أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، ثُمَّ نَزَلَ الْقُرْآنُ ، فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ ، ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِ الْأَمَانَةِ ، فَقَالَ : يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْوَكْتِ ، ثُمَّ يَنَامُ نَوْمَةً فَتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْمَجْلِ ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ تَرَاهُ مُنْتَبِرًا وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ ، قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ حَصًى فَدَحْرَجَهُ عَلَى رِجْلِهِ . قَالَ : فَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ لَا يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الْأَمَانَةَ ، حَتَّى يُقَالَ : إِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ رَجُلًا أَمِينًا ، حَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ : مَا أَجْلَدَهُ وَأَظْرَفَهُ وَأَعْقَلَهُ ، وَمَا فِي قَلْبِهِ حَبَّةٌ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ، وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَمَا أُبَالِي أَيَّكُمْ بَايَعْتُ ، لَئِنْ كَانَ مُسْلِمًا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ دِينُهُ ، وَلَئِنْ كَانَ نَصْرَانِيًّا أَوْ يَهُودِيًّا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ لِأُبَايِعَ مِنْكُمْ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا .

  • مسند أحمد · #23671

    حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَيْنِ رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا ، وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ .

  • مسند أحمد · #23672

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ يُحَدِّثُ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثَيْنِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • مسند أحمد · #23855

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ يُحَدِّثُ عَنْ حُذَيْفَةَ ، حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثَيْنِ قَدْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا ، وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . هذا الحديث والذي يليه بينهما تقديم وتأخير في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #6770

    وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَمَا أُبَالِي أَيُّكُمْ بَايَعْتُهُ ، لَئِنْ كَانَ مُؤْمِنًا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ دِينُهُ ، وَلَئِنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ أُبَايِعُ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا .

  • مصنف عبد الرزاق · #20271

    أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ ، فَقَرَءُوا الْقُرْآنَ وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ ، ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهِمَا ، فَقَالَ : " تُرْفَعُ الْأَمَانَةُ فَيَنَامُ الرَّجُلُ ، ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ وَقَدْ رُفِعَتِ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ ، وَيَبْقَى أَثَرُهَا كَالْوَكْتِ - أَوْ قَالَ : كَالْمَجْلِ - كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَهُوَ يَرَى أَنَّ فِيهِ شَيْئًا وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ ، وَتُرْفَعُ الْأَمَانَةُ حَتَّى يُقَالَ : إِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ رَجُلًا أَمِينًا ، وَإِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ رَجُلًا أَمِينًا ، لَقَدْ رَاسَى حَدِيثًا وَمَا أُبَالِي أَيَّكُمْ أُبَايِعُ ، لَئِنْ كَانَ مُسْلِمًا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ إِسْلَامُهُ ، وَإِنْ كَانَ مُعَاهَدًا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ ، وَأَمَّا الْيَوْمَ فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ لِأُبَايِعَ مِنْكُمْ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20445

    وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ ، وَمَا أُبَالِي أَيَّكُمْ بَايَعْتُهُ ؟ لَئِنْ كَانَ مُؤْمِنًا لَيَرُدَّنَّ عَلَيَّ دِينُهُ ، وَلَئِنْ كَانَ يَهُودِيًّا ، أَوْ نَصْرَانِيًّا لَيَرُدَّنَّ عَلَيَّ سَاعِيهِ ، فَأَمَّا الْيَوْمَ : فَمَا كُنْتُ أُبَايِعُ إِلَّا فُلَانًا ، وَفُلَانًا - لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ - رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ .

  • مسند الحميدي · #455

    أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ فَنَزَلَ الْقُرْآنُ فَقَرَؤُوا مِنَ الْقُرْآنِ وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ » . ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهَا ، فَقَالَ : « يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ ، [فَيَبْقَى أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْوَكْتِ ، ثُمَّ يَنَامُ فَتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ] ، فَيَبْقَى أَثَرُهَا مِثْلُ أَثَرِ الْمَجْلِ . ثُمَّ أَخَذَ حَصَيَاتٍ ، فَقَالَ بِهِنَّ عَلَى رِجْلِهِ ، فَدَحْرَجَهُنَّ فَقَالَ : « [كَجَمْرٍ] دَحْرَجْتَهُ [عَلَى رِجْلِكَ] ، فَنَفِطَ ، فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ ، وَيَظَلُّ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ ، لَيْسَ فِيهِمْ رَجُلٌ يُؤَدِّي الْأَمَانَةَ ، وَحَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ : مَا أَجْلَدَهُ ، وَمَا أَظْرَفَهُ ، وَمَا أَعْقَلَهُ - وَمَا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أُبَالِي أَيَّكُمْ بَايَعْتُ ، لَئِنْ كَانَ مُسْلِمًا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ إِسْلَامُهُ ، وَإِنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ ، وَمَا أُبَايِعُ الْيَوْمَ إِلَّا فُلَانًا أَوْ فُلَانًا » . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: للآخر . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: ليردن .

  • مسند الطيالسي · #425

    إِنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ ، ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهَا قَالَ : " يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فِيكُمْ ، فَيُنْكَتُ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا فِي جَوْفِهِ كَالْمَجْلِ ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ ، فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا ، لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ ، فَيُصْبِحُ النَّاسُ لَيْسَ فِيهِمْ أَمِينٌ ، وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَمَا أُبَالِي مَنْ بَايَعْتُ مِنْكُمْ ، فَإِنْ كَانَ مُسْلِمًا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ إِسْلَامُهُ ، وَإِنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ ، وَلَقَدْ أَصْبَحْتُ فِيكُمْ مَا أُبَايِعُ مِنْكُمْ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُقَالُ لِلرَّجُلِ فِيهِ : مَا أَظْرَفَهُ وَمَا أَعْقَلَهُ ، وَمَا فِي قَلْبِهِ مِنَ الْإِيمَانِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ .