حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 425
425
أحاديث حذيفة بن اليمان رحمه الله

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، وَقَيْسٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ :

حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَيْنِ ، قَدْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ ; حَدَّثَنَا : إِنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ ، ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهَا قَالَ : " يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فِيكُمْ ، فَيُنْكَتُ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا فِي جَوْفِهِ كَالْمَجْلِ ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ ، فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا ، لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ ، فَيُصْبِحُ النَّاسُ لَيْسَ فِيهِمْ أَمِينٌ ، وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَمَا أُبَالِي مَنْ بَايَعْتُ مِنْكُمْ ، فَإِنْ كَانَ مُسْلِمًا لَيَرُدَّنَّهُ ج١ / ص٣٤٠عَلَيَّ إِسْلَامُهُ ، وَإِنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ ، وَلَقَدْ أَصْبَحْتُ فِيكُمْ مَا أُبَايِعُ مِنْكُمْ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُقَالُ لِلرَّجُلِ فِيهِ : مَا أَظْرَفَهُ وَمَا أَعْقَلَهُ ، وَمَا فِي قَلْبِهِ مِنَ الْإِيمَانِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ
معلقمرفوع· رواه حذيفة بن اليمانفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة36هـ
  2. 02
    زيد بن وهب الجهني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة96هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    قيس بن الربيع الأسدي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة165هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 104) برقم: (6267) ، (9 / 52) برقم: (6828) ، (9 / 92) برقم: (7004) ومسلم في "صحيحه" (1 / 88) برقم: (329) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 164) برقم: (6770) والترمذي في "جامعه" (4 / 48) برقم: (2351) وابن ماجه في "سننه" (5 / 175) برقم: (4170) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 122) برقم: (20445) وأحمد في "مسنده" (10 / 5525) برقم: (23670) والطيالسي في "مسنده" (1 / 339) برقم: (425) والحميدي في "مسنده" (1 / 410) برقم: (455) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 157) برقم: (20271)

الشواهد15 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع٦٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٥/١٧٥) برقم ٤١٧٠

حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَيْنِ [وفي رواية : بِحَدِيثَيْنِ(١)] : قَدْ رَأَيْتُ [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٢)] أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ . حَدَّثَنَا : أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ [مِنَ السَّمَاءِ(٣)] فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ - قَالَ الطَّنَافِسِيُّ : يَعْنِي وَسْطَ قُلُوبِ الرِّجَالِ - وَنَزَلَ [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلَ(٤)] [وفي رواية : فَنَزَلَ(٥)] الْقُرْآنُ فَعَلِمْنَا [وفي رواية : فَعَلِمُوا(٦)] [وفي رواية : ثُمَّ عَلِمُوا(٧)] مِنَ الْقُرْآنِ [وفي رواية : فَقَرَءُوا الْقُرْآنَ(٨)] ، وَعَلِمْنَا [وفي رواية : وَعَلِمُوا(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ عَلِمُوا(١٠)] مِنَ السُّنَّةِ ، ثُمَّ حَدَّثَنَا [وفي رواية : وَحَدَّثَنَا(١١)] عَنْ رَفْعِهَا [وفي رواية : ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهِمَا(١٢)] [وفي رواية : عَنْ رَفْعِ الْأَمَانَةِ(١٣)] فَقَالَ : يَنَامُ [وفي رواية : فَيَنَامُ(١٤)] الرَّجُلُ النَّوْمَةَ [فِيكُمْ(١٥)] ، فَتُرْفَعُ [وفي رواية : فَتُقْبَضُ(١٦)] الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ [ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ وَقَدْ رُفِعَتِ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ(١٧)] ، فَيَظَلُّ [وفي رواية : فَيَبْقَى(١٨)] [وفي رواية : وَيَبْقَى(١٩)] أَثَرُهَا كَأَثَرِ الْوَكْتِ [وفي رواية : مِثْلَ أَثَرِ الْوَكْتِ(٢٠)] [وفي رواية : كَالْوَكْتِ(٢١)] ، ثُمَّ يَنَامُ [الرَّجُلُ(٢٢)] النَّوْمَةَ [وفي رواية : نَوْمَةً(٢٣)] ، فَتُنْزَعُ [وفي رواية : فَتُقْبَضُ(٢٤)] الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ [وفي رواية : فَيُنْكَتُ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ(٢٥)] ، فَيَظَلُّ [وفي رواية : فَيَبْقَى(٢٦)] [فِيهَا(٢٧)] أَثَرُهَا [فِي جَوْفِهِ(٢٨)] كَأَثَرِ الْمَجْلِ [وفي رواية : مِثْلُ أَثَرِ(٢٩)] [وفي رواية : كَالْمَجْلِ(٣٠)] ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ [وفي رواية : فَنَفَطَتْ(٣١)] ، فَتَرَاهُ [وفي رواية : تَرَاهُ(٣٢)] مُنْتَبِرًا [وفي رواية : فَهُوَ يَرَى أَنَّ فِيهِ شَيْئًا(٣٣)] وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ . ثُمَّ أَخَذَ حُذَيْفَةُ كَفًّا مِنْ حَصًى فَدَحْرَجَهُ عَلَى سَاقِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ حَصَاةً فَدَحْرَجَهَا عَلَى رِجْلِهِ(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ حَصَيَاتٍ ، فَقَالَ بِهِنَّ عَلَى رِجْلِهِ ، فَدَحْرَجَهُنَّ(٣٥)] . قَالَ : فَيُصْبِحُ [وفي رواية : وَيُصْبِحُ(٣٦)] [وفي رواية : وَيَظَلُّ(٣٧)] النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ وَلَا [وفي رواية : فَلَا(٣٨)] يَكَادُ أَحَدٌ [وفي رواية : لَا يَكَادُ أَحَدُهُمْ(٣٩)] [وفي رواية : لَيْسَ فِيهِمْ رَجُلٌ(٤٠)] يُؤَدِّي الْأَمَانَةَ [وفي رواية : فَيُصْبِحُ النَّاسُ لَيْسَ فِيهِمْ أَمِينٌ(٤١)] [وفي رواية : وَتُرْفَعُ الْأَمَانَةُ(٤٢)] ، حَتَّى يُقَالَ [وفي رواية : فَيُقَالُ(٤٣)] : إِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ رَجُلًا أَمِينًا [وَإِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ رَجُلًا أَمِينًا(٤٤)] ، حَتَّى يُقَالَ [وفي رواية : وَيُقَالُ(٤٥)] لِلرَّجُلِ : مَا أَعْقَلَهُ وَأَجْلَدَهُ وَأَظْرَفَهُ ! [وفي رواية : مَا أَجْلَدَهُ ، مَا أَظْرَفَهُ ، مَا أَعْقَلَهُ(٤٦)] [وفي رواية : وَحَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ : مَا أَجْلَدَهُ وَأَظْرَفَهُ وَأَعْقَلَهُ(٤٧)] [وفي رواية : وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُقَالُ لِلرَّجُلِ فِيهِ : مَا أَظْرَفَهُ وَمَا أَعْقَلَهُ(٤٨)] [وفي رواية : وَحَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ : مَا أَجْلَدَهُ وَأَطْرَفَهُ وَأَعْقَلَهُ(٤٩)] وَمَا فِي قَلْبِهِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ [وفي رواية : وَمَا فِي قَلْبِهِ مِنَ الْإِيمَانِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ(٥٠)] [وفي رواية : وَلَيْسَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ خَيْرٍ(٥١)] [قَالَ(٥٢)] . وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَلَسْتُ أُبَالِي [وفي رواية : وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أُبَالِي(٥٣)] [وفي رواية : لَقَدْ رَاسَى حَدِيثًا وَمَا أُبَالِي(٥٤)] أَيَّكُمْ بَايَعْتُ [فِيهِ(٥٥)] [وفي رواية : بَايَعْتُهُ(٥٦)] [وفي رواية : وَمَا أُبَالِي مَنْ بَايَعْتُ مِنْكُمْ(٥٧)] ، لَئِنْ [وفي رواية : فَإِنْ(٥٨)] كَانَ مُسْلِمًا [وفي رواية : مُؤْمِنًا(٥٩)] لَيَرُدَّنَّ عَلَيَّ إِسْلَامُهُ [وفي رواية : رَدَّهُ الْإِسْلَامُ(٦٠)] [وفي رواية : لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ دِينُهُ(٦١)] ، وَلَئِنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ مُعَاهَدًا(٦٢)] لَيَرُدَّنَّ [وفي رواية : رَدَّهُ(٦٣)] [وفي رواية : لَيَرُدَّنَّهُ(٦٤)] عَلَيَّ سَاعِيهِ ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ [وفي رواية : وَأَمَّا الْيَوْمَ فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ(٦٥)] لِأُبَايِعَ [مِنْكُمْ(٦٦)] إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا [وفي رواية : وَمَا أُبَايِعُ الْيَوْمَ إِلَّا فُلَانًا أَوْ فُلَانًا(٦٧)] [وفي رواية : وَلَقَدْ أَصْبَحْتُ فِيكُمْ مَا أُبَايِعُ مِنْكُمْ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا(٦٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٦٧٢٢٣٨٥٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٧٧٠·
  3. (٣)صحيح البخاري٧٠٠٤·
  4. (٤)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  6. (٦)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  9. (٩)صحيح البخاري٧٠٠٤·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  11. (١١)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح مسلم٣٢٩٣٣٠·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  13. (١٣)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٤٢٥·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  18. (١٨)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·سنن ابن ماجه٤١٧٠·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٤٢٥·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٨٢٨·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي٤٢٥·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·مسند الطيالسي٤٢٥·
  31. (٣١)جامع الترمذي٢٣٥١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٣٦٧٠·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٢٣٥١·
  35. (٣٥)مسند الحميدي٤٥٥·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٦٨٢٨·
  37. (٣٧)مسند الحميدي٤٥٥·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٢٣٥١·
  40. (٤٠)مسند الحميدي٤٥٥·
  41. (٤١)مسند الطيالسي٤٢٥·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٣٢٩·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٢٣٥١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·
  48. (٤٨)مسند الطيالسي٤٢٥·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٧٧٠·
  50. (٥٠)مسند الطيالسي٤٢٥·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨٧٠٠٤·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·سنن ابن ماجه٤١٧٠·مسند أحمد٢٣٦٧٠٢٣٦٧١٢٣٦٧٢٢٣٨٥٥·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  53. (٥٣)مسند الحميدي٤٥٥·
  54. (٥٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·سنن ابن ماجه٤١٧٠·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·
  57. (٥٧)مسند الطيالسي٤٢٥·
  58. (٥٨)مسند الطيالسي٤٢٥·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٦٢٦٧·
  61. (٦١)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·مسند الحميدي٤٥٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  65. (٦٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  66. (٦٦)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·مسند الطيالسي٤٢٥·
  67. (٦٧)مسند الحميدي٤٥٥·
  68. (٦٨)مسند الطيالسي٤٢٥·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر425
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
نُكْتَةٌ(المادة: نكتة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَكَتَ ) ( س ) فِيهِ بَيْنَا هُوَ يَنْكُتُ إِذِ انْتَبَهَ ، أَيْ يُفَكِّرُ وَيُحَدِّثُ نَفْسَهُ . وَأَصْلُهُ مِنَ النَّكْتِ بِالْحَصَى ، وَنَكَتَ الْأَرْضَ بِالْقَضِيبِ ، وَهُوَ أَنْ يُؤَثِّرَ فِيهَا بِطَرَفِهِ ، فِعْلَ الْمُفَكِّرِ الْمَهْمُومِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِقَضِيبٍ ، أَيْ يَضْرِبُ الْأَرْضَ بِطَرَفِهِ . ( س ) وَحَدِيثُ عُمَرَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا النَّاسُ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى أَيْ يَضْرِبُونَ بِهِ الْأَرْضَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ثُمَّ لَأَنْكُتَنَّ بِكَ الْأَرْضَ أَيْ أَطْرَحُكَ عَلَى رَأْسِكَ . يُقَالُ : طَعَنَهُ فَنَكَتَهُ ، إِذَا أَلْقَاهُ عَلَى رَأْسِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ ذَرَقَ عَلَى رَأْسِهِ عُصْفُورٌ ، فَنَكَتَهُ بِيَدِهِ أَيْ رَمَاهُ عَنْ رَأْسِهِ إِلَى الْأَرْضِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ فَإِذَا فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، أَيْ أَثَرٌ قَلِيلٌ كَالنُّقْطَةِ ، شِبْهُ الْوَسَخِ فِي الْمِرْآةِ وَالسَّيْفِ ، وَنَحْوِهِمَا .

لسان العرب

[ نكت ] نكت : اللَّيْثُ : النَّكْتُ أَنْ تَنْكُتَ بِقَضِيبٍ فِي الْأَرْضِ ، فَتُؤَثِّرَ بِطَرَفِهِ فِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِقَضِيبٍ أَيْ يَضْرِبُ الْأَرْضَ بِطَرَفِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : النَّكْتُ : قَرْعُكَ الْأَرْضَ بِعُودٍ أَوْ بِإِصْبَعٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : بَيْنَا هُوَ يَنْكُتُ إِذِ انْتَبَهَ ، أَيْ يُفَكِّرُ وَيُحَدِّثُ نَفْسَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنَ النَّكْتِ بِالْحَصَى . وَنَكَتَ الْأَرْضَ بِالْقَضِيبِ : وَهُوَ أَنْ يُؤَثِّرَ فِيهَا بِطَرَفِهِ ، فِعْلَ الْمُفَكِّرِ الْمَهْمُومِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا النَّاسُ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى أَيْ يَضْرِبُونَ بِهِ الْأَرْضَ . وَالنَّاكِتُ : أَنْ يَحُزَّ مِرْفَقُ الْبَعِيرِ فِي جَنْبِهِ . الْعَدَبَّسُ الْكِنَانِيُّ : النَّاكِتُ أَنْ يَنْحَرِفَ الْمِرْفَقُ حَتَّى يَقَعَ فِي الْجَنْبِ فَيَخْرِقَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ : إِذَا أَثَّرَ فِيهِ قِيلَ بِهِ نَاكِتٌ ، فَإِذَا حَزَّ فِيهِ قِيلَ بِهِ حَازُّ . اللَّيْثُ : النَّاكِتُ بِالْبَعِيرِ شِبْهُ النَّاحِزِ ، وَهُوَ أَنْ يَنْكُتَ مِرْفَقُهُ حَرْفَ كِرْكِرَتِهِ ، تَقُولُ : بِهِ نَاكِتٌ . وَقَالَ غَيْرُهُ : النَّكَّاتُ الطَّعَّانُ فِي النَّاسِ ، مِثْلُ النَّزَّاكِ وَالنَّكَّازِ . وَالنَّكِيتُ : الْمَطْعُونُ فِيهِ . الْأَصْمَعِيُّ : طَعَنَهُ فَنَكَتَهُ : إِذَا أَلْقَاهُ عَلَى رَأْسِهِ ؛ وَأَنْشَدَ : مُنْتَكِتُ الرَّأْسِ فِيهِ جَائِفَةٌ جَيَّاشَةٌ لَا تَرُدُّهَا الْفُتُلُ الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ : طَعَنَهُ فَنَكَتَهُ أَيْ أَلْقَاهُ عَلَى رَأْسِهِ فَانْتَكَتَ هُوَ . وَمَرَّ الْفَرَسُ يَنْكُتُ وَهُوَ أَنْ يَنْبُوَ عَنِ الْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ

مُنْتَبِرًا(المادة: منتبرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " قِيلَ لَهُ : يَا نَبِيءَ اللَّهِ ، فَقَالَ : إِنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَا نَنْبِرُ . وَفِي رِوَايَةٍ : لَا تَنْبِرْ بِاسْمِي . النَّبْرُ : هَمْزُ الْحَرْفِ ، وَلَمْ تَكُنْ قُرَيْشٌ تَهْمِزُ فِي كَلَامِهَا . وَلَمَّا حَجَّ الْمَهْدِيُّ قَدَّمَ الْكِسَائِيَّ يُصَلِّي بِالْمَدِينَةِ ، فَهَمَزَ ، فَأَنْكَرَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ، وَقَالُوا : إِنَّهُ يَنْبِرُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْقُرْآنِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " اطْعَنُوا النَّبْرَ ، وَانْظُرُوا الشَّزْرَ " . النَّبْرُ : الْخَلْسُ ، أَيِ : اخْتَلِسُوا الطَّعْنَ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِيَّاكُمْ وَالتَّخَلُّلَ بِالْقَصَبِ ، فَإِنَّ الْفَمَ يَنْتَبِرُ مِنْهُ " . أَيْ : يَتَنَفَّطُ . وَكُلُّ مُرْتَفِعٍ : مُنْتَبِرٌ . وَمِنْهُ اشْتُقَّ " الْمِنْبَرُ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْجُرْحَ يَنْتَبِرُ فِي رَأْسِ الْحَوْلِ ، أَيْ يَرِمُ . * وَحَدِيثُ نَصْلِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ : غَيْرَ أَنَّهُ بَقِيَ مُنْتَبِرًا . أَيْ مُرْتَفِعًا فِي جِسْمِهِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ حُذَيْفَةَ : كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ ، فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا .

لسان العرب

[ نبر ] نبر : النَّبْرُ بِالْكَلَامِ : الْهَمْزُ . قَالَ : وَكُلُّ شَيْءٍ رَفَعَ شَيْئًا ، فَقَدْ نَبَرَهُ . وَالنَّبْرُ : مَصْدَرُ نَبَرَ الْحَرْفَ يَنْبِرُهُ نَبْرًا هَمَزَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا نَبِيءَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " لَا تَنْبِرْ بِاسْمِي " ; أَيْ لَا تَهْمِزْ ، وَفِي رِوَايَةٍ : فَقَالَ : " إِنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَا نَنْبِرُ " ، وَالنَّبْرُ : هَمْزُ الْحَرْفِ وَلَمْ تَكُنْ قُرَيْشٌ تَهْمِزُ فِي كَلَامِهَا . وَلَمَّا حَج الْمَهْدِيُّ قَدَّمَ الْكِسَائِيَّ يُصَلِّي بِالْمَدِينَةِ فَهَمَزَ فَأَنْكَرَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ عَلَيْهِ وَقَالُوا : تَنْبِرُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْقُرْآنِ . وَالْمَنْبُورُ : الْمَهْمُوزُ . وَالنَّبْرَةُ : الْهَمْزَةُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : اطْعُنُوا النَّبْرَ وَانْظُرُوا الشَّزْرَ ; النَّبْرُ الْخَلْسُ ، أَيِ اخْتَلِسُوا الطَّعْنَ . وَرَجُلٌ نَبَّارٌ : فَصِيحُ الْكَلَامِ ، وَنَبَّارٌ بِالْكَلَامِ : فَصِيحٌ بَلِيغٌ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : رَجُلٌ نَبَّارٌ صَيَّاحٌ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : النَّبْرُ عِنْدَ الْعَرَبِ ارْتِفَاعُ الصَّوْتِ . يُقَالُ : نَبَرَ الرَّجُلُ نَبْرَةً إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ فِيهَا عُلُوٌّ ، وَأَنْشَدَ : إِنِّي لَأَسْمَعُ نَبْرَةً مِنْ قَوْلِهَا فَأَكَادُ أَنْ يُغْشَى عَلَيَّ سُرُورَا وَالنَّبْرُ : صَيْحَةُ الْفَزَعِ . وَنَبْرَةُ الْمُغَنِّي : رَفْعُ صَوْتِهِ عَنْ خَفْضٍ . وَنَبَرَ الْغُلَامُ : تَرَعْرَعَ . وَالنَّبْرَةُ : وَسَطُ النُّقْرَةِ . وَكُلُّ شَيْءٍ ارْتَفَعَ مِنْ شَيْءٍ : نَبْرَةٌ لِانْتِبَارِ

أُبَالِي(المادة: أبالي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَا ) * فِي حَدِيثِ كِتَابِ هِرَقْلَ : " فَمَشَى قَيْصَرُ إِلَى إِيلِيَاءَ لَمَّا أَبْلَاهُ اللَّهُ تَعَالَى " قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : يُقَالُ مِنَ الْخَيْرِ أَبْلَيْتُهُ أُبْلِيهِ إِبْلَاءً . وَمِنَ الشَّرِّ بَلَوْتُهُ أَبْلُوهُ بَلَاءً . وَالْمَعْرُوفُ أَنَّ الِابْتِلَاءَ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَعًا مِنْ غَيْرِ فَرْقٍ بَيْنَ فِعْلَيْهِمَا . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِنَّمَا مَشَى قَيْصَرُ شُكْرًا لِانْدِفَاعِ فَارِسَ عَنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ أُبْلِيَ فَذَكَرَ فَقَدْ شَكَرَ " الْإِبْلَاءُ : الْإِنْعَامُ وَالْإِحْسَانُ ، يُقَالُ بَلَوْتُ الرَّجُلَ وَأَبْلَيْتُ عِنْدَهُ بَلَاءً حَسَنًا . وَالِابْتِلَاءُ فِي الْأَصْلِ الِاخْتِبَارُ وَالِامْتِحَانُ . يُقَالُ بَلَوْتُهُ وَأَبْلَيْتُهُ وَابْتَلَيْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : " مَا عَلِمْتُ أَحَدًا أَبْلَاهُ اللَّهُ أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلَانِي " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " اللَّهُمَّ لَا تُبْلِنَا إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ " أَيْ لَا تَمْتَحِنَّا . * وَفِيهِ : " إِنَّمَا النَّذْرُ مَا ابْتُلِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى " أَيْ أُرِيدَ بِهِ وَجْهُهُ وَقُصِدَ بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ : " أَبْلِ اللَّهَ تَعَالَى عُذْرًا فِي بِرِّهَا " أَيْ أَعْطِهِ وَأَبْلِغِ الْعُذْرَ

لسان العرب

[ بلا ] بلا : بَلَوْتُ الرَّجُلَ بَلْوًا وَبَلَاءً وَابْتَلَيْتُهُ اخْتَبَرْتُهُ وَبَلَاهُ يَبْلُوهُ بَلْوًا إِذَا جَرَّبَهُ وَاخْتَبَرَهُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : لَا أُبْلِي أَحَدًا بَعْدَكَ أَبَدًا . وَقَدِ ابْتَلَيْتُهُ فَأَبْلَانِي أَيِ اسْتَخْبَرْتُهُ فَأَخْبَرَنِي . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ فَارَقَنِي ، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ : بِاللَّهِ أَمِنْهُمْ أَنَا ؟ قَالَتْ : لَا وَلَنْ أُبْلِيَ أَحَدًا بَعْدَكَ أَيْ لَا أُخْبِرُ بَعْدَكَ أَحَدًا ، وَأَصْلُهُ مِنْ قَوْلِهِمْ : أَبْلَيْتُ فُلَانًا يَمِينًا ، إِذَا حَلَفْتَ لَهُ بِيَمِينٍ طَيَّبْتَ بِهَا نَفْسَهُ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَبْلَى بِمَعْنَى أَخْبَرَ . وَابْتَلَاهُ اللَّهُ : امْتَحَنَهُ ، وَالِاسْمُ الْبَلْوَى وَالْبِلْوَةُ وَالْبِلْيَةُ وَالْبَلِيَّةُ وَالْبَلَاءُ ، وَبُلِيَ بِالشَّيْءِ بَلَاءً وَابْتُلِيَ ، وَالْبَلَاءُ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ . يُقَالُ : ابْتَلَيْتُهُ بَلَاءً حَسَنًا وَبَلَاءً سَيِّئًا ، وَاللَّهُ تَعَالَى يُبْلِي الْعَبْدَ بَلَاءً حَسَنًا وَيُبْلِيهِ بَلَاءً سَيِّئًا ، نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ ، وَالْجَمْعُ الْبَلَايَا ، صَرَفُوا فَعَائِلَ إِلَى فَعَالَى كَمَا قِيلَ فِي إِدَاوَةٍ . التَّهْذِيبُ : بَلَاهُ يَبْلُوهُ بَلْوًا ، إِذَا ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ ، يُقَالُ : ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ لَا تُبْلِنَا إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وَالِاسْمُ الْبَلَاءُ ، أَيْ لَا تَمْتَحِنَّا . وَيُقَالُ : أَبْلَاهُ اللَّهُ يُبْلِيهِ إِبْلَاءً حَسَنًا إِذَا صَنَعَ بِهِ صُنْعًا جَمِيلًا . وَبَلَاهُ اللَّهُ بَلَاءً وَابْتَلَاهُ أَيِ اخْتَبَرَهُ . وَالتَّبَا

مُسْلِمًا(المادة: مسلما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

سَاعِيهِ(المادة: ساعيه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَعَى ) ( س ) فِيهِ لَا مُسَاعَاةَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَمَنْ سَاعَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَدْ لَحِقَ بِعَصَبَتِهِ الْمُسَاعَاةُ الزِّنَا ، وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَجْعَلُهَا فِي الْإِمَاءِ دُونَ الْحَرَائِرِ ؛ لِأَنَّهُنَّ كُنَّ يَسْعَيْنَ لِمَوَالِيهِنَّ فَيَكْسِبْنَ لَهُمْ بِضَرَائِبَ كَانَتْ عَلَيْهِنَّ . يُقَالُ : سَاعَتِ الْأُمَّةُ إِذَا فَجَرَتْ . وَسَاعَاهَا فُلَانٌ إِذَا فَجَرَ بِهَا ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السَّعْيِ ، كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَسْعَى لِصَاحِبِهِ فِي حُصُولِ غَرَضِهِ ، فَأَبْطَلَ الْإِسْلَامُ ذَلِكَ وَلَمْ يُلْحِقِ النَّسَبَ بِهَا ، وَعَفَا عَمَّا كَانَ مِنْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِمَّنْ أُلْحِقَ بِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ أُتِيَ فِي نِسَاءٍ أَوْ إِمَاءٍ سَاعَيْنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَمَرَ بِأَوْلَادِهِنَّ أَنْ يُقَوَّمُوا عَلَى أَبَائِهِمْ وَلَا يُسْتَرَقُّوا . مَعْنَى التَّقْوِيمِ أَنْ تَكُونَ قِيمَتُهُمْ عَلَى الزَّانِينَ لِمَوَالِي الْإِمَاءِ ، وَيَكُونُوا أَحْرَارًا لَاحِقِي الْأَنْسَابِ بِآبَائِهِمُ الزُّنَاةِ . وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُلْحِقُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ عَلَى شَرْطِ التَّقْوِيمِ . وَإِذَا كَانَ الْوَطْءُ وَالدَّعْوَى جَمِيعًا فِي الْإِسْلَامِ فَدَعْوَاهُ بَاطِلَةٌ ، وَالْوَلَدُ مَمْلُوكٌ ; لِأَنَّهُ عَاهِرٌ . وَأَهْلُ الْعِلْمِ مِنَ الْأَئِمَّةِ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ . وَلِهَذَا أَنْكَرُوا بِأَجْمَعِهِمْ عَلَى مُعَاوِيَةَ فِي اسْتِلْحَاقِهِ زِيَادًا ، وَكَانَ الْوَطْءُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالدَّعْوَى فِي الْإِسْلَامِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ أَنَّ وَائِلًا يُسْتَسْعَى وَيُتَرَفَّلُ عَلَى الْأَقْوَالِ

مِثْقَالُ(المادة: مثقال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَقُلَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي سَمَّاهُمَا ثَقَلَيْنِ ; لِأَنَّ الْأَخْذَ بِهِمَا وَالْعَمَلَ بِهِمَا ثَقِيلٌ . وَيُقَالُ لِكُلِّ خَطِيرٍ [ نَفِيسٍ ] ثَقَلٌ ، فَسَمَّاهُمَا ثَقَلَيْنِ إِعْظَامًا لِقَدْرِهِمَا وَتَفْخِيمًا لِشَأْنِهِمَا . * وَفِي حَدِيثِ سُؤَالِ الْقَبْرِ : يَسْمَعُهُمَا مَنْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ الثَّقَلَانِ : هُمَا الْجِنُّ وَالْإِنْسُ ; لِأَنَّهُمَا قُطَّانُ الْأَرْضِ . وَالثَّقَلُ فِي غَيْرِ هَذَا . مَتَاعُ الْمُسَافِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّقَلِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ " . * وَحَدِيثُ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ : " حُجَّ بِهِ فِي ثَقَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . * وَفِيهِ : لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ الْمِثْقَالُ فِي الْأَصْلِ . مِقْدَارٌ مِنَ الْوَزْنِ ، أَيُّ شَيْءٍ كَانَ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ ، فَمَعْنَى مِثْقَالِ ذَرَّةٍ : وَزْنُ ذَرَّةٍ . وَالنَّاسُ يُطْلِقُونَهُ فِي الْعُرْفِ عَلَى الدِّينَارِ خَاصَّةً ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ .

لسان العرب

[ ثقل ] ثقل : الثِّقَلُ : نَقِيضُ الْخِفَّةِ . وَالثِّقَلُ : مَصْدَرُ الثَّقِيلِ ، تَقُولُ : ثَقُلَ الشَّيْءُ ثِقَلًا وَثَقَالَةً ، فَهُوَ ثَقِيلٌ ، وَالْجَمْعُ ثِقَالٌ . وَالثِّقَلُ : رُجْحَانُ الثَّقِيلِ . وَالثِّقْلُ : الْحِمْلُ الثَّقِيلُ ، وَالْجَمْعُ أَثْقَالٌ ، مِثْلَ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ; أَثْقَالُهَا : كُنُوزُهَا وَمَوْتَاهَا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : لَفَظَتْ مَا فِيهَا مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ مَيِّتٍ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَخْرَجَتْ مَوْتَاهَا ، قَالُوا : أَثْقَالُهَا أَجْسَادُ بَنِي آدَمَ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ مَا فِيهَا مِنْ كُنُوزِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، قَالَ : وَخُرُوجُ الْمَوْتَى بَعْدَ ذَلِكَ ، وَمِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَقِيءَ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا وَهِيَ الْكُنُوزُ ; وَقَوْلُ الْخَنْسَاءِ : أَبَعْدَ ابْنِ عَمْرٍو مِنَ آلِ الشَّرِيـ دِ حَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا إِنَّمَا أَرَادَتْ حَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ مَوْتَاهَا أَيْ : زَيَّنَتْهُمْ بِهَذَا الرَّجُلِ الشَّرِيفِ الَّذِي لَا مِثْلَ لَهُ مِنَ الْحِلْيَةِ . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ : الْفَارِسُ الْجَوَادُ ثِقْلٌ عَلَى الْأَرْضِ ، فَإِذَا قُتِلَ أَوْ مَاتَ سَقَطَ بِهِ عَنْهَا ثِقْلٌ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْخَنْسَاءِ أَيْ : لَمَّا كَانَ شُجَاعًا سَقَطَ بِمَوْتِهِ عَنْهَا ثِقْلٌ . وَالثِّقْلُ : الذَّنْبُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ ; وَهُوَ مِثْلُ ذَلِكَ يَعْنِي أَوْزَارَهُمْ وَأَوْزَارَ مَنْ أَضَلُّوا وَهِيَ الْآثَامُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="18" السورة="فاطر"

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    425 425 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، وَقَيْسٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَيْنِ ، قَدْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ ; حَدَّثَنَا : إِنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ ، ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهَا قَالَ : " يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فِيكُمْ ، فَيُنْكَتُ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا فِي جَوْفِهِ كَالْمَجْلِ ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ ، فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا ، لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ ، فَيُصْبِحُ النَّاسُ لَيْسَ فِيهِمْ أَمِينٌ ، وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَمَا أُبَالِي مَنْ بَايَعْتُ مِنْكُمْ ، فَإِنْ كَانَ مُسْلِمًا لَيَرُدَّنَّهُ <الصفحا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث