حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 4053
4170
باب ذهاب الأمانة

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ:

حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَيْنِ: قَدْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ. حَدَّثَنَا : أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ - قَالَ الطَّنَافِسِيُّ : يَعْنِي وَسْطَ قُلُوبِ الرِّجَالِ - وَنَزَلَ الْقُرْآنُ فَعَلِمْنَا مِنَ الْقُرْآنِ ، وَعَلِمْنَا مِنَ السُّنَّةِ ، ج٥ / ص١٧٦ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهَا فَقَالَ: يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ ، فَتُرْفَعُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا كَأَثَرِ الْوَكْتِ ، ثُمَّ يَنَامُ النَّوْمَةَ ، فَتُنْزَعُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا كَأَثَرِ الْمَجْلِ ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ ، فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ . ثُمَّ أَخَذَ حُذَيْفَةُ كَفًّا مِنْ حَصًى فَدَحْرَجَهُ عَلَى سَاقِهِ. قَالَ: فَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ وَلَا يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الْأَمَانَةَ ، حَتَّى يُقَالَ: إِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ رَجُلًا أَمِينًا ، حَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ: مَا أَعْقَلَهُ وَأَجْلَدَهُ وَأَظْرَفَهُ! وَمَا فِي قَلْبِهِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ . وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَلَسْتُ أُبَالِي أَيَّكُمْ بَايَعْتُ ، لَئِنْ كَانَ مُسْلِمًا لَيَرُدَّنَّ عَلَيَّ إِسْلَامُهُ ، وَلَئِنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا لَيَرُدَّنَّ عَلَيَّ سَاعِيهِ ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ لِأُبَايِعَ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا
معلقمرفوع· رواه حذيفة بن اليمانفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة36هـ
  2. 02
    زيد بن وهب الجهني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة96هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    علي بن محمد الطنافسي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة233هـ
  6. 06
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 104) برقم: (6267) ، (9 / 52) برقم: (6828) ، (9 / 92) برقم: (7004) ومسلم في "صحيحه" (1 / 88) برقم: (329) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 164) برقم: (6770) والترمذي في "جامعه" (4 / 48) برقم: (2351) وابن ماجه في "سننه" (5 / 175) برقم: (4170) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 122) برقم: (20445) وأحمد في "مسنده" (10 / 5525) برقم: (23670) والطيالسي في "مسنده" (1 / 339) برقم: (425) والحميدي في "مسنده" (1 / 410) برقم: (455) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 157) برقم: (20271)

الشواهد15 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع٦٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٥/١٧٥) برقم ٤١٧٠

حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَيْنِ [وفي رواية : بِحَدِيثَيْنِ(١)] : قَدْ رَأَيْتُ [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٢)] أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ . حَدَّثَنَا : أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ [مِنَ السَّمَاءِ(٣)] فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ - قَالَ الطَّنَافِسِيُّ : يَعْنِي وَسْطَ قُلُوبِ الرِّجَالِ - وَنَزَلَ [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلَ(٤)] [وفي رواية : فَنَزَلَ(٥)] الْقُرْآنُ فَعَلِمْنَا [وفي رواية : فَعَلِمُوا(٦)] [وفي رواية : ثُمَّ عَلِمُوا(٧)] مِنَ الْقُرْآنِ [وفي رواية : فَقَرَءُوا الْقُرْآنَ(٨)] ، وَعَلِمْنَا [وفي رواية : وَعَلِمُوا(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ عَلِمُوا(١٠)] مِنَ السُّنَّةِ ، ثُمَّ حَدَّثَنَا [وفي رواية : وَحَدَّثَنَا(١١)] عَنْ رَفْعِهَا [وفي رواية : ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهِمَا(١٢)] [وفي رواية : عَنْ رَفْعِ الْأَمَانَةِ(١٣)] فَقَالَ : يَنَامُ [وفي رواية : فَيَنَامُ(١٤)] الرَّجُلُ النَّوْمَةَ [فِيكُمْ(١٥)] ، فَتُرْفَعُ [وفي رواية : فَتُقْبَضُ(١٦)] الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ [ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ وَقَدْ رُفِعَتِ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ(١٧)] ، فَيَظَلُّ [وفي رواية : فَيَبْقَى(١٨)] [وفي رواية : وَيَبْقَى(١٩)] أَثَرُهَا كَأَثَرِ الْوَكْتِ [وفي رواية : مِثْلَ أَثَرِ الْوَكْتِ(٢٠)] [وفي رواية : كَالْوَكْتِ(٢١)] ، ثُمَّ يَنَامُ [الرَّجُلُ(٢٢)] النَّوْمَةَ [وفي رواية : نَوْمَةً(٢٣)] ، فَتُنْزَعُ [وفي رواية : فَتُقْبَضُ(٢٤)] الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ [وفي رواية : فَيُنْكَتُ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ(٢٥)] ، فَيَظَلُّ [وفي رواية : فَيَبْقَى(٢٦)] [فِيهَا(٢٧)] أَثَرُهَا [فِي جَوْفِهِ(٢٨)] كَأَثَرِ الْمَجْلِ [وفي رواية : مِثْلُ أَثَرِ(٢٩)] [وفي رواية : كَالْمَجْلِ(٣٠)] ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ [وفي رواية : فَنَفَطَتْ(٣١)] ، فَتَرَاهُ [وفي رواية : تَرَاهُ(٣٢)] مُنْتَبِرًا [وفي رواية : فَهُوَ يَرَى أَنَّ فِيهِ شَيْئًا(٣٣)] وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ . ثُمَّ أَخَذَ حُذَيْفَةُ كَفًّا مِنْ حَصًى فَدَحْرَجَهُ عَلَى سَاقِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ حَصَاةً فَدَحْرَجَهَا عَلَى رِجْلِهِ(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ حَصَيَاتٍ ، فَقَالَ بِهِنَّ عَلَى رِجْلِهِ ، فَدَحْرَجَهُنَّ(٣٥)] . قَالَ : فَيُصْبِحُ [وفي رواية : وَيُصْبِحُ(٣٦)] [وفي رواية : وَيَظَلُّ(٣٧)] النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ وَلَا [وفي رواية : فَلَا(٣٨)] يَكَادُ أَحَدٌ [وفي رواية : لَا يَكَادُ أَحَدُهُمْ(٣٩)] [وفي رواية : لَيْسَ فِيهِمْ رَجُلٌ(٤٠)] يُؤَدِّي الْأَمَانَةَ [وفي رواية : فَيُصْبِحُ النَّاسُ لَيْسَ فِيهِمْ أَمِينٌ(٤١)] [وفي رواية : وَتُرْفَعُ الْأَمَانَةُ(٤٢)] ، حَتَّى يُقَالَ [وفي رواية : فَيُقَالُ(٤٣)] : إِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ رَجُلًا أَمِينًا [وَإِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ رَجُلًا أَمِينًا(٤٤)] ، حَتَّى يُقَالَ [وفي رواية : وَيُقَالُ(٤٥)] لِلرَّجُلِ : مَا أَعْقَلَهُ وَأَجْلَدَهُ وَأَظْرَفَهُ ! [وفي رواية : مَا أَجْلَدَهُ ، مَا أَظْرَفَهُ ، مَا أَعْقَلَهُ(٤٦)] [وفي رواية : وَحَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ : مَا أَجْلَدَهُ وَأَظْرَفَهُ وَأَعْقَلَهُ(٤٧)] [وفي رواية : وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُقَالُ لِلرَّجُلِ فِيهِ : مَا أَظْرَفَهُ وَمَا أَعْقَلَهُ(٤٨)] [وفي رواية : وَحَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ : مَا أَجْلَدَهُ وَأَطْرَفَهُ وَأَعْقَلَهُ(٤٩)] وَمَا فِي قَلْبِهِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ [وفي رواية : وَمَا فِي قَلْبِهِ مِنَ الْإِيمَانِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ(٥٠)] [وفي رواية : وَلَيْسَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ خَيْرٍ(٥١)] [قَالَ(٥٢)] . وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَلَسْتُ أُبَالِي [وفي رواية : وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أُبَالِي(٥٣)] [وفي رواية : لَقَدْ رَاسَى حَدِيثًا وَمَا أُبَالِي(٥٤)] أَيَّكُمْ بَايَعْتُ [فِيهِ(٥٥)] [وفي رواية : بَايَعْتُهُ(٥٦)] [وفي رواية : وَمَا أُبَالِي مَنْ بَايَعْتُ مِنْكُمْ(٥٧)] ، لَئِنْ [وفي رواية : فَإِنْ(٥٨)] كَانَ مُسْلِمًا [وفي رواية : مُؤْمِنًا(٥٩)] لَيَرُدَّنَّ عَلَيَّ إِسْلَامُهُ [وفي رواية : رَدَّهُ الْإِسْلَامُ(٦٠)] [وفي رواية : لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ دِينُهُ(٦١)] ، وَلَئِنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ مُعَاهَدًا(٦٢)] لَيَرُدَّنَّ [وفي رواية : رَدَّهُ(٦٣)] [وفي رواية : لَيَرُدَّنَّهُ(٦٤)] عَلَيَّ سَاعِيهِ ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ [وفي رواية : وَأَمَّا الْيَوْمَ فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ(٦٥)] لِأُبَايِعَ [مِنْكُمْ(٦٦)] إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا [وفي رواية : وَمَا أُبَايِعُ الْيَوْمَ إِلَّا فُلَانًا أَوْ فُلَانًا(٦٧)] [وفي رواية : وَلَقَدْ أَصْبَحْتُ فِيكُمْ مَا أُبَايِعُ مِنْكُمْ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا(٦٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٦٧٢٢٣٨٥٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٧٧٠·
  3. (٣)صحيح البخاري٧٠٠٤·
  4. (٤)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  6. (٦)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  9. (٩)صحيح البخاري٧٠٠٤·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  11. (١١)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح مسلم٣٢٩٣٣٠·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  13. (١٣)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٤٢٥·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  18. (١٨)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·سنن ابن ماجه٤١٧٠·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٤٢٥·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٨٢٨·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي٤٢٥·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·مسند الطيالسي٤٢٥·
  31. (٣١)جامع الترمذي٢٣٥١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٣٦٧٠·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٢٣٥١·
  35. (٣٥)مسند الحميدي٤٥٥·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٦٨٢٨·
  37. (٣٧)مسند الحميدي٤٥٥·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٢٣٥١·
  40. (٤٠)مسند الحميدي٤٥٥·
  41. (٤١)مسند الطيالسي٤٢٥·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٣٢٩·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٢٣٥١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·
  48. (٤٨)مسند الطيالسي٤٢٥·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٧٧٠·
  50. (٥٠)مسند الطيالسي٤٢٥·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨٧٠٠٤·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·سنن ابن ماجه٤١٧٠·مسند أحمد٢٣٦٧٠٢٣٦٧١٢٣٦٧٢٢٣٨٥٥·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  53. (٥٣)مسند الحميدي٤٥٥·
  54. (٥٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·سنن ابن ماجه٤١٧٠·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·مسند الحميدي٤٥٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·
  57. (٥٧)مسند الطيالسي٤٢٥·
  58. (٥٨)مسند الطيالسي٤٢٥·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٦٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٤٥·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٦٢٦٧·
  61. (٦١)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٦٢٦٧٦٨٢٨·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·صحيح ابن حبان٦٧٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·مسند الحميدي٤٥٥·مسند الطيالسي٤٢٥·
  65. (٦٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·
  66. (٦٦)صحيح مسلم٣٢٩·جامع الترمذي٢٣٥١·مسند أحمد٢٣٦٧٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٧١·مسند الطيالسي٤٢٥·
  67. (٦٧)مسند الحميدي٤٥٥·
  68. (٦٨)مسند الطيالسي٤٢٥·
مقارنة المتون46 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية4053
المواضيع
غريب الحديث8 كلمات
الْوَكْتِ(المادة: الوكت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَكَتَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا يَحْلِفُ أَحَدٌ وَلَوْ عَلَى مَثَلِ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ إِلَّا كَانَتْ وَكْتَةً فِي قَلْبِهِ " الْوَكْتَةُ : الْأَثَرُ فِي الشَّيْءِ كَالنُّقْطَةِ مِنْ غَيْرِ لَوْنِهِ . وَالْجَمْعُ : وَكْتٌ . وَمِنْهُ قِيلَ لِلْبُسْرِ إِذَا وَقَعَتْ فِيهِ نُقْطَةٌ مِنَ الْإِرْطَابِ : قَدْ وَكَّتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ " فَيَظَلُّ أَثَرُهَا كَأَثَرِ الْوَكْتِ " .

لسان العرب

[ وكت ] وَكَتَ : الْوَكْتُ : الْأَثَرُ الْيَسِيرُ فِي الشَّيْءِ . وَالْوَكْتَةُ : شِبْهُ النُّقْطَةِ فِي الْعَيْنِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَكْتَةُ فِي الْعَيْنِ نُقْطَةٌ حَمْرَاءُ فِي بَيَاضِهَا ، قِيلَ : فَإِنْ غُفِلَ عَنْهَا صَارَتْ وَدْقَةً ، وَقِيلَ : هِيَ نُقْطَةٌ بَيْضَاءُ فِي سَوَادِهَا . وَعَيْنٌ مَوْكُوتَةٌ : فِيهَا وَكْتَةٌ - إِذَا كَانَ فِي سَوَادِهَا نُقْطَةُ بَيَاضٍ . غَيْرُهُ : الْوَكْتَةُ كَالنُّقْطَةِ فِي الشَّيْءِ ، يُقَالُ : فِي عَيْنِهِ وَكْتَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَحْلِفُ أَحَدٌ وَلَوْ عَلَى مَثْلِ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ إِلَّا كَانَتْ وَكْتَةً فِي قَلْبِهِ . الْوَكْتَةُ : الْأَثَرُ فِي الشَّيْءِ كَالنُّقْطَةِ مِنْ غَيْرِ لَوْنِهِ ، وَالْجَمْعُ وَكْتٌ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْبُسْرِ إِذَا وَقَعَتْ فِيهِ نُقْطَةٌ مِنَ الْإِرْطَابِ : قَدْ وَكَتَ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ : وَيَظَلُّ أَثَرُهَا كَأَثَرِ الْوَكْتِ . وَوَكَتَ الْكِتَابَ وَكْتًا : نَقَطَهُ . وَالْوَكْتَةُ وَالْوَكْتُ فِي الرُّطَبَةِ : نُقْطَةٌ تَظْهَرُ فِيهَا مِنَ الْإِرْطَابِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : إِذَا بَدَا فِي الرُّطَبِ نُقَطٌ مِنَ الْإِرْطَابِ قِيلَ قَدْ وَكَّتَ ، فَإِذَا أَتَاهَا التَّوْكِيتُ مِنْ قَبْلِ ذَنَبِهَا فَهِيَ مُذَنِّبَةٌ . الْمُحْكَمُ : وَوَكَّتَتِ الْبُسْرَةَ تَوْكِيتًا صَارَ فِيهَا نُقَطٌ مِنَ الْإِرْطَابِ ، وَهِيَ بُسْرَةٌ مُوَكِّتَةٌ وَمُوَكِّتٌ - الْأَخِيرَةُ عَنِ السِّيرَافِيِّ . وَوَكَتَتِ الدَّابَّةُ وَكْتًا : أَسْرَعَتْ رَفْعَ قَوَائِمِهَا وَوَضْعَهَا . وَوَكَتَ الْمَشْيَ وَكْتًا وَوَكَتَانًا وَهُوَ تَقَارُبُ الْخَطْوِ فِي ثِقَلٍ وَقُبْحِ مَشْيٍ ، قَالَ : وَمَشْيٍ كَهَزِّ الرُّمْحِ بَادٍ جَمَالُهُ إِذَا وَكَتَ الْمَشْيَ الْقِصَارُ الدَّحَادِحُ وَوَكَّتَ فِي سَيْرِهِ ، وَهُوَ صِنْفٌ مِنْهُ .

الْمَجْلِ(المادة: المجل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَجَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّ جِبْرِيلَ نَقَرَ رَأْسَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ، فَتَمَجَّلَ رَأْسُهُ قَيْحًا وَدَمًا " أَيِ امْتَلَأَ . يُقَالُ : مَجَلَتْ يَدُهُ تَمْجُلُ مَجْلًا ، وَمَجِلَتْ تَمْجَلُ مَجَلًا ، إِذَا ثَخُنَ جِلْدُهَا وَتَعَجَّرَ ، وَظَهَرَ فِيهَا مَا يُشْبِهُ الْبَثْرَ ، مِنَ الْعَمَلِ بِالْأَشْيَاءِ الصُّلْبَةِ الْخَشِنَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ " أَنَّهَا شَكَتْ إِلَى عَلِيٍّ مَجْلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحْنِ " . * وَحَدِيثُ حُذَيْفَةَ " فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْمَجْلِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ وَاقِدٍ " كُنَّا نَتَمَاقَلُ فِي مَاجِلٍ أَوْ صِهْرِيجٍ " الْمَاجِلُ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ الْمُجْتَمِعُ . قَالَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ بِكَسْرِ الْجِيمِ ، غَيْرَ مَهْمُوزٍ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ بِالْفَتْحِ وَالْهَمْزِ . وَقِيلَ : إِنَّ مِيمَهُ زَائِدَةٌ ، وَهُوَ مِنْ بَابِ : أَجَلَ . وَقِيلَ : هُوَ مُعَرَّبٌ . وَالتَّمَاقُلُ : التَّغَاوُصُ فِي الْمَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ سُوَيْدِ بْنِ الصَّامِتِ " مَعِي مَجَلَّةُ لُقْمَانَ " أَيْ كِتَابٌ فِيهِ حِكْمَةُ لُقْمَانَ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْجِيمِ .

لسان العرب

[ مجل ] مجل : مَجِلَتْ يَدُهُ ، بِالْكَسْرِ ، وَمَجَلَتْ تَمْجَلُ وَتَمْجُلُ مَجَلًا ; وَمَجْلًا وَمُجُولًا لُغَتَانِ : نَفِطَتْ مِنَ الْعَمَلِ فَمَرَنَتْ وَصَلُبَتْ وَثَخُنَ جِلْدُهَا وَتَعَجَّرَ وَظَهَرَ فِيهَا مَا يُشْبِهُ الْبَثرَ مِنَ الْعَمَلِ بِالْأَشْيَاءِ الصُّلْبَةِ الْخَشِنَةِ ، وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ : أَنَّهَا شَكَتْ إِلَى عَلِيٍّ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - مَجْلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحْنِ ، وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْمَجَلِ . وَأَمْجَلَهَا الْعَمَلُ وَكَذَلِكَ الْحَافِرُ إِذَا نَكَبَتْهُ الْحِجَارَةُ فَرَهَصَتْهُ ثُمَّ بَرِئَ فَصَلُبَ وَاشْتَدَّ ، وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ : رَهْصًا مَاجِلًا وَالْمَجْلُ : أَثَرُ الْعَمَلِ فِي الْكَفِّ يُعَالِجُ بِهَا الْإِنْسَانُ الشَّيْءَ حَتَّى يَغْلُظَ جِلْدُهَا ، وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ : قَدْ مَجِلَتْ كَفَّاهُ بَعْدَ لِينٍ وَهَمَّتَا بِالصَّبْرِ وَالْمُرُونِ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ جِبْرِيلَ نَقَرَ رَأْسَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْتَهْزِئِينَ فَتَمَجَّلَ رَأْسُهُ قَيْحًا وَدَمًا أَيِ امْتَلَأَ ، وَقِيلَ : الْمَجْلُ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ مَاءٌ . وَالْمَجْلَةُ : قِشْرَةٌ رَقِيقَةٌ يَجْتَمِعُ فِيهَا مَاءٌ مِنْ أَثَرِ الْعَمَلِ ، وَالْجَمْعُ مَجْلٌ وَمِجَالٌ . وَالْمَجْلُ : أَنْ يُصِيبَ الْجِلْدَ نَارٌ أَوْ مَشَقَّةٌ فَيَتَنَفَّطَ وَيَمْتَلِئَ مَاءً . وَالرَّهْصُ الْمَاجِلُ : الَّذِي فِيهِ مَاءٌ فَإِذَا بُزِغَ خَرَجَ مِنْهُ الْمَاءُ ، وَمِنْ هَذَا قِيلَ لِمُسْتَنْقَعِ الْمَاءِ مَاجِلٌ ; هَكَذَا رَوَاهُ ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، بِكَسْرِ الْجِيمِ غَيْرَ مَهْمُوزٍ ، وَأَمَّا أَبُو عُبَيْدٍ فَإِنَّهُ

مُنْتَبِرًا(المادة: منتبرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " قِيلَ لَهُ : يَا نَبِيءَ اللَّهِ ، فَقَالَ : إِنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَا نَنْبِرُ . وَفِي رِوَايَةٍ : لَا تَنْبِرْ بِاسْمِي . النَّبْرُ : هَمْزُ الْحَرْفِ ، وَلَمْ تَكُنْ قُرَيْشٌ تَهْمِزُ فِي كَلَامِهَا . وَلَمَّا حَجَّ الْمَهْدِيُّ قَدَّمَ الْكِسَائِيَّ يُصَلِّي بِالْمَدِينَةِ ، فَهَمَزَ ، فَأَنْكَرَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ، وَقَالُوا : إِنَّهُ يَنْبِرُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْقُرْآنِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " اطْعَنُوا النَّبْرَ ، وَانْظُرُوا الشَّزْرَ " . النَّبْرُ : الْخَلْسُ ، أَيِ : اخْتَلِسُوا الطَّعْنَ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِيَّاكُمْ وَالتَّخَلُّلَ بِالْقَصَبِ ، فَإِنَّ الْفَمَ يَنْتَبِرُ مِنْهُ " . أَيْ : يَتَنَفَّطُ . وَكُلُّ مُرْتَفِعٍ : مُنْتَبِرٌ . وَمِنْهُ اشْتُقَّ " الْمِنْبَرُ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْجُرْحَ يَنْتَبِرُ فِي رَأْسِ الْحَوْلِ ، أَيْ يَرِمُ . * وَحَدِيثُ نَصْلِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ : غَيْرَ أَنَّهُ بَقِيَ مُنْتَبِرًا . أَيْ مُرْتَفِعًا فِي جِسْمِهِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ حُذَيْفَةَ : كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ ، فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا .

لسان العرب

[ نبر ] نبر : النَّبْرُ بِالْكَلَامِ : الْهَمْزُ . قَالَ : وَكُلُّ شَيْءٍ رَفَعَ شَيْئًا ، فَقَدْ نَبَرَهُ . وَالنَّبْرُ : مَصْدَرُ نَبَرَ الْحَرْفَ يَنْبِرُهُ نَبْرًا هَمَزَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا نَبِيءَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " لَا تَنْبِرْ بِاسْمِي " ; أَيْ لَا تَهْمِزْ ، وَفِي رِوَايَةٍ : فَقَالَ : " إِنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَا نَنْبِرُ " ، وَالنَّبْرُ : هَمْزُ الْحَرْفِ وَلَمْ تَكُنْ قُرَيْشٌ تَهْمِزُ فِي كَلَامِهَا . وَلَمَّا حَج الْمَهْدِيُّ قَدَّمَ الْكِسَائِيَّ يُصَلِّي بِالْمَدِينَةِ فَهَمَزَ فَأَنْكَرَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ عَلَيْهِ وَقَالُوا : تَنْبِرُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْقُرْآنِ . وَالْمَنْبُورُ : الْمَهْمُوزُ . وَالنَّبْرَةُ : الْهَمْزَةُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : اطْعُنُوا النَّبْرَ وَانْظُرُوا الشَّزْرَ ; النَّبْرُ الْخَلْسُ ، أَيِ اخْتَلِسُوا الطَّعْنَ . وَرَجُلٌ نَبَّارٌ : فَصِيحُ الْكَلَامِ ، وَنَبَّارٌ بِالْكَلَامِ : فَصِيحٌ بَلِيغٌ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : رَجُلٌ نَبَّارٌ صَيَّاحٌ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : النَّبْرُ عِنْدَ الْعَرَبِ ارْتِفَاعُ الصَّوْتِ . يُقَالُ : نَبَرَ الرَّجُلُ نَبْرَةً إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ فِيهَا عُلُوٌّ ، وَأَنْشَدَ : إِنِّي لَأَسْمَعُ نَبْرَةً مِنْ قَوْلِهَا فَأَكَادُ أَنْ يُغْشَى عَلَيَّ سُرُورَا وَالنَّبْرُ : صَيْحَةُ الْفَزَعِ . وَنَبْرَةُ الْمُغَنِّي : رَفْعُ صَوْتِهِ عَنْ خَفْضٍ . وَنَبَرَ الْغُلَامُ : تَرَعْرَعَ . وَالنَّبْرَةُ : وَسَطُ النُّقْرَةِ . وَكُلُّ شَيْءٍ ارْتَفَعَ مِنْ شَيْءٍ : نَبْرَةٌ لِانْتِبَارِ

سَاقِهِ(المادة: ساقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَقَ ) * فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ السَّاقُ فِي اللُّغَةِ الْأَمْرُ الشَّدِيدُ . وَكَشْفُ السَّاقِ مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الْأَمْرِ ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَقْطَعِ الشَّحِيحِ : يَدُهُ مَغْلُولَةٌ ، وَلَا يَدَ ثَمَّ وَلَا غُلَّ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الْبُخْلِ . وَكَذَلِكَ هَذَا لَا سَاقَ هُنَاكَ ، وَلَا كَشْفَ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا وَقَعَ فِي أَمْرٍ شَدِيدٍ يُقَالُ : شَمَّرَ عَنْ سَاعِدِهِ ، وَكَشَفَ عَنْ سَاقِهِ ; لِلِاهْتِمَامِ بِذَلِكَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي حَرْبِ الشُّرَاةِ : لَا بُدَّ لِي مِنْ قِتَالِهِمْ وَلَوْ تَلِفَتْ سَاقِي قَالَ ثَعْلَبٌ : السَّاقُ هَاهُنَا النَّفْسُ . ( س ) وَفِيهِ لَا يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلَّا ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ السُّوَيْقَةُ تَصْغِيرُ السَّاقِ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، فَلِذَلِكَ ظَهَرَتِ التَّاءُ فِي تَصْغِيرِهَا . وَإِنَّمَا صَغَّرَ السَّاقَ ؛ لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى سُوقِ الْحَبَشَةِ الدِّقَّةُ وَالْحُمُوشَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ قَالَ رَجُلٌ : خَاصَمْتُ إِلَيْهِ ابْنَ أَخِي ، فَجَعَلْتُ أَحُجُّهُ ، فَقَالَ : أَنْتَ كَمَا قَالَ : إِنِّي أُتِيحُ لَهُ حِرْبَاءَ تَنْضُبَةٍ لَا يُرْسِلُ السَّاقَ إِلَّا مُمْسِكًا سَاقًا أَرَادَ بِالسَّاقِ هَا هُنَا الْغُصْنَ مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ . الْمَعْنَى لَا تَنْقَضِي لَهُ حُجَّةٌ حَتَّى يَتَعَلَّقَ بِأُخْرَى ، تَشْبِيهًا ب

لسان العرب

[ سوق ] سوق : السَّوْقُ : مَعْرُوفٌ . سَاقَ الْإِبِلَ وَغَيْرَهَا يَسُوقُهَا سَوْقًا وَسِيَاقًا ، وَهُوَ سَائِقٌ وسَوَّاقٌ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ ، وَيُقَالُ لِأَبِي زُغْبَةَ الْخَارِجِيِّ : قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ؛ قِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى مَحْشَرِهَا ، وَشَهِيدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِعَمَلِهَا ، وَقِيلَ : الشَّهِيدُ هُوَ عَمَلُهَا نَفْسُهُ ، وأَسَاقَهَا وَاسْتَاقَهَا فَانْسَاقَتْ ؛ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَوْلَا قُرَيْشٌ هَلَكَتْ مَعَدُّ وَاسْتَاقَ مَالَ الْأَضْعَفِ الْأَشَدُّ وَسَوَّقَهَا : كَسَاقَهَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : لَنَا غَنَمٌ نُسَوِّقُهَا غِزَارٌ كَأَنَّ قُرُونَ جِلَّتِهَا الْعِصِيُّ وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ ؛ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اسْتِقَامَةِ النَّاسِ وَانْقِيَادِهِمْ إِلَيْهِ وَاتِّفَاقِهِمْ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يُرِدْ نَفْسَ الْعَصَا وَإِنَّمَا ضَرَبَهَا مَثَلًا لِاسْتِيلَائِهِ عَلَيْهِمْ وَطَاعَتِهِمْ لَهُ ، إِلَّا أَنَّ فِي ذِكْرِهَا دَلَالَةً عَلَى عَسْفِهِ بِهِمْ وَخُشُونَتِهِ عَلَيْهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَسَوَّاقٌ يَسُوقُ بِهِنَّ ، أَيْ : حَادٍ يَحْدُو الْإِبِلَ فَهُوَ يَسُوقُهُنَّ بِحُدَائِهِ ، وَسَوَّاقُ الْإِبِلِ يَقْدُمُهَا ؛ وَمِنْهُ : رُوَيْدُكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ . وَقَدِ انْسَاقَتْ وَتَسَاوَقَتِ الْإِبِلُ تَسَ

إِيمَانٍ(المادة: إيمان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

أُبَالِي(المادة: أبالي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَا ) * فِي حَدِيثِ كِتَابِ هِرَقْلَ : " فَمَشَى قَيْصَرُ إِلَى إِيلِيَاءَ لَمَّا أَبْلَاهُ اللَّهُ تَعَالَى " قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : يُقَالُ مِنَ الْخَيْرِ أَبْلَيْتُهُ أُبْلِيهِ إِبْلَاءً . وَمِنَ الشَّرِّ بَلَوْتُهُ أَبْلُوهُ بَلَاءً . وَالْمَعْرُوفُ أَنَّ الِابْتِلَاءَ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَعًا مِنْ غَيْرِ فَرْقٍ بَيْنَ فِعْلَيْهِمَا . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِنَّمَا مَشَى قَيْصَرُ شُكْرًا لِانْدِفَاعِ فَارِسَ عَنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ أُبْلِيَ فَذَكَرَ فَقَدْ شَكَرَ " الْإِبْلَاءُ : الْإِنْعَامُ وَالْإِحْسَانُ ، يُقَالُ بَلَوْتُ الرَّجُلَ وَأَبْلَيْتُ عِنْدَهُ بَلَاءً حَسَنًا . وَالِابْتِلَاءُ فِي الْأَصْلِ الِاخْتِبَارُ وَالِامْتِحَانُ . يُقَالُ بَلَوْتُهُ وَأَبْلَيْتُهُ وَابْتَلَيْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : " مَا عَلِمْتُ أَحَدًا أَبْلَاهُ اللَّهُ أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلَانِي " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " اللَّهُمَّ لَا تُبْلِنَا إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ " أَيْ لَا تَمْتَحِنَّا . * وَفِيهِ : " إِنَّمَا النَّذْرُ مَا ابْتُلِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى " أَيْ أُرِيدَ بِهِ وَجْهُهُ وَقُصِدَ بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ : " أَبْلِ اللَّهَ تَعَالَى عُذْرًا فِي بِرِّهَا " أَيْ أَعْطِهِ وَأَبْلِغِ الْعُذْرَ

لسان العرب

[ بلا ] بلا : بَلَوْتُ الرَّجُلَ بَلْوًا وَبَلَاءً وَابْتَلَيْتُهُ اخْتَبَرْتُهُ وَبَلَاهُ يَبْلُوهُ بَلْوًا إِذَا جَرَّبَهُ وَاخْتَبَرَهُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : لَا أُبْلِي أَحَدًا بَعْدَكَ أَبَدًا . وَقَدِ ابْتَلَيْتُهُ فَأَبْلَانِي أَيِ اسْتَخْبَرْتُهُ فَأَخْبَرَنِي . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ فَارَقَنِي ، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ : بِاللَّهِ أَمِنْهُمْ أَنَا ؟ قَالَتْ : لَا وَلَنْ أُبْلِيَ أَحَدًا بَعْدَكَ أَيْ لَا أُخْبِرُ بَعْدَكَ أَحَدًا ، وَأَصْلُهُ مِنْ قَوْلِهِمْ : أَبْلَيْتُ فُلَانًا يَمِينًا ، إِذَا حَلَفْتَ لَهُ بِيَمِينٍ طَيَّبْتَ بِهَا نَفْسَهُ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَبْلَى بِمَعْنَى أَخْبَرَ . وَابْتَلَاهُ اللَّهُ : امْتَحَنَهُ ، وَالِاسْمُ الْبَلْوَى وَالْبِلْوَةُ وَالْبِلْيَةُ وَالْبَلِيَّةُ وَالْبَلَاءُ ، وَبُلِيَ بِالشَّيْءِ بَلَاءً وَابْتُلِيَ ، وَالْبَلَاءُ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ . يُقَالُ : ابْتَلَيْتُهُ بَلَاءً حَسَنًا وَبَلَاءً سَيِّئًا ، وَاللَّهُ تَعَالَى يُبْلِي الْعَبْدَ بَلَاءً حَسَنًا وَيُبْلِيهِ بَلَاءً سَيِّئًا ، نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ ، وَالْجَمْعُ الْبَلَايَا ، صَرَفُوا فَعَائِلَ إِلَى فَعَالَى كَمَا قِيلَ فِي إِدَاوَةٍ . التَّهْذِيبُ : بَلَاهُ يَبْلُوهُ بَلْوًا ، إِذَا ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ ، يُقَالُ : ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ لَا تُبْلِنَا إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وَالِاسْمُ الْبَلَاءُ ، أَيْ لَا تَمْتَحِنَّا . وَيُقَالُ : أَبْلَاهُ اللَّهُ يُبْلِيهِ إِبْلَاءً حَسَنًا إِذَا صَنَعَ بِهِ صُنْعًا جَمِيلًا . وَبَلَاهُ اللَّهُ بَلَاءً وَابْتَلَاهُ أَيِ اخْتَبَرَهُ . وَالتَّبَا

مُسْلِمًا(المادة: مسلما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

سَاعِيهِ(المادة: ساعيه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَعَى ) ( س ) فِيهِ لَا مُسَاعَاةَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَمَنْ سَاعَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَدْ لَحِقَ بِعَصَبَتِهِ الْمُسَاعَاةُ الزِّنَا ، وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَجْعَلُهَا فِي الْإِمَاءِ دُونَ الْحَرَائِرِ ؛ لِأَنَّهُنَّ كُنَّ يَسْعَيْنَ لِمَوَالِيهِنَّ فَيَكْسِبْنَ لَهُمْ بِضَرَائِبَ كَانَتْ عَلَيْهِنَّ . يُقَالُ : سَاعَتِ الْأُمَّةُ إِذَا فَجَرَتْ . وَسَاعَاهَا فُلَانٌ إِذَا فَجَرَ بِهَا ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السَّعْيِ ، كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَسْعَى لِصَاحِبِهِ فِي حُصُولِ غَرَضِهِ ، فَأَبْطَلَ الْإِسْلَامُ ذَلِكَ وَلَمْ يُلْحِقِ النَّسَبَ بِهَا ، وَعَفَا عَمَّا كَانَ مِنْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِمَّنْ أُلْحِقَ بِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ أُتِيَ فِي نِسَاءٍ أَوْ إِمَاءٍ سَاعَيْنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَمَرَ بِأَوْلَادِهِنَّ أَنْ يُقَوَّمُوا عَلَى أَبَائِهِمْ وَلَا يُسْتَرَقُّوا . مَعْنَى التَّقْوِيمِ أَنْ تَكُونَ قِيمَتُهُمْ عَلَى الزَّانِينَ لِمَوَالِي الْإِمَاءِ ، وَيَكُونُوا أَحْرَارًا لَاحِقِي الْأَنْسَابِ بِآبَائِهِمُ الزُّنَاةِ . وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُلْحِقُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ عَلَى شَرْطِ التَّقْوِيمِ . وَإِذَا كَانَ الْوَطْءُ وَالدَّعْوَى جَمِيعًا فِي الْإِسْلَامِ فَدَعْوَاهُ بَاطِلَةٌ ، وَالْوَلَدُ مَمْلُوكٌ ; لِأَنَّهُ عَاهِرٌ . وَأَهْلُ الْعِلْمِ مِنَ الْأَئِمَّةِ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ . وَلِهَذَا أَنْكَرُوا بِأَجْمَعِهِمْ عَلَى مُعَاوِيَةَ فِي اسْتِلْحَاقِهِ زِيَادًا ، وَكَانَ الْوَطْءُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالدَّعْوَى فِي الْإِسْلَامِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ أَنَّ وَائِلًا يُسْتَسْعَى وَيُتَرَفَّلُ عَلَى الْأَقْوَالِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    27 - بَابُ ذَهَابِ الْأَمَانَةِ 4170 4053 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَيْنِ: قَدْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ. حَدَّثَنَا : أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ - قَالَ الطَّنَافِسِيُّ : يَعْنِي وَسْطَ قُلُوبِ الرِّجَالِ - وَنَزَلَ الْقُرْآنُ فَعَلِمْنَا مِنَ الْقُرْآنِ ، وَعَلِمْنَا مِنَ السُّنَّةِ ، ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهَا فَقَالَ: يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ ، فَتُرْفَعُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا كَأَثَرِ الْوَكْتِ ، ثُمَّ يَنَامُ النَّوْمَةَ ، فَتُنْزَعُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا كَأَثَرِ الْمَجْلِ ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ ، فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث