حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 2240
2421
باب ما جاء في فتنة الدجال

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ دَخَلَ حَدِيثُ أَحَدِهِمَا فِي حَدِيثِ الْآخَرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ ج٤ / ص٩٢سَمْعَانَ الْكِلَابِيِّ قَالَ:

ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ ، قَالَ: فَانْصَرَفْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَيْهِ فَعَرَفَ ذَلِكَ فِينَا ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكُمْ؟" قَالَ: قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ الْغَدَاةَ ، فَخَفَّضْتَ فِيهِ وَرَفَّعْتَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ ، قَالَ: غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ لِي عَلَيْكُمْ ، إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ ، وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ عَيْنُهُ طَافِئَةٌ ، شَبِيهٌ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ ، فَمَنْ رَآهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ سُورَةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ" . قَالَ: يَخْرُجُ مَا بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ فَعَاثَ يَمِينًا وَشِمَالًا يَا عِبَادَ اللهِ اثْبُتُوا" قَالَ : قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا لُبْثُهُ فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ: أَرْبَعِينَ يَوْمًا؛ يَوْمٌ كَسَنَةٍ ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ" قَالَ : قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ الْيَوْمَ الَّذِي كَالسَّنَةِ أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ؟ قَالَ: لَا ، وَلَكِنِ اقْدُرُوا لَهُ" . قَالَ : قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا سُرْعَتُهُ فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ: كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ ، فَيَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ ، فَيُكَذِّبُونَهُ وَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ ، فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ فَتَتْبَعُهُ أَمْوَالُهُمْ وَيُصْبِحُونَ لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ ، ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ وَيُصَدِّقُونَهُ ، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ ، فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ كَأَطْوَلِ مَا كَانَتْ ذُرًا ، وَأَمَدِّهِ خَوَاصِرَ وَأَدَرِّهِ ضُرُوعًا ، قَالَ: ثُمَّ يَأْتِي الْخَرِبَةَ فَيَقُولُ ج٤ / ص٩٣لَهَا أَخْرِجِي كُنُوزَكِ فَيَنْصَرِفُ مِنْهَا فَيَتْبَعُهُ كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا شَابًّا مُمْتَلِئًا شَبَابًا فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ؛ إِذْ هَبَطَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ بِشَرْقِيِّ دِمَشْقَ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ ، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ ، وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ ، قَالَ: وَلَا يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ يَعْنِي : أَحَدٌ إِلَّا مَاتَ ، وَرِيحُ نَفَسِهِ مُنْتَهَى بَصَرِهِ ، قَالَ: فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ ، قَالَ: فَيَلْبَثُ كَذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ" . قَالَ: ثُمَّ يُوحِي اللهُ إِلَيْهِ أَنْ حَوِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ ، فَإِنِّي قَدْ أَنْزَلْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ ، قَالَ : وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ كَمَا قَالَ اللهُ: وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ قَالَ: فَيَمُرُّ أَوَّلُهُمْ بِبُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ فَيَشْرَبُ مَا فِيهَا ثُمَّ يَمُرُّ بِهَا آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ : لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ ، ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَيَقُولُونَ : لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الْأَرْضِ فَهَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَنْ فِي السَّمَاءِ فَيَرْمُونَ بِنُشَّابِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ ، فَيَرُدُّ اللهُ عَلَيْهِمْ نُشَّابَهُمْ مُحْمَرًّا دَمًا ، وَيُحَاصَرُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ يَوْمَئِذٍ خَيْرًا لِأَحَدِهِمْ مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ ، فَيَرْغَبُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إِلَى اللهِ وَأَصْحَابُهُ ، فَيُرْسِلُ اللهُ إِلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى مَوْتَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، وَيَهْبِطُ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ ، فَلَا يَجِدُ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا وَقَدْ مَلَأَتْهُ زَهَمَتُهُمْ ج٤ / ص٩٤وَنَتْنُهُمْ وَدِمَاؤُهُمْ ، فَيَرْغَبُ عِيسَى إِلَى اللهِ وَأَصْحَابُهُ ، فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمْ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ بِالْمَهْبِلِ ، وَيَسْتَوْقِدُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ قِسِيِّهِمْ وَنُشَّابِهِمْ وَجِعَابِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ" وَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمْ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ وَبَرٍ وَلَا مَدَرٍ ، فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ فَيَتْرُكُهَا كَالزَّلَفَةِ ، قَالَ: ثُمَّ يُقَالُ لِلْأَرْضِ أَخْرِجِي ثَمَرَتَكِ وَرُدِّي بَرَكَتَكِ ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ الرُّمَّانَةَ وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا ، وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ ، حَتَّى إِنَّ الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ لَيَكْتَفُونَ بِاللِّقْحَةِ مِنَ الْإِبِلِ ، وَإِنَّ الْقَبِيلَةَ لَيَكْتَفُونَ بِاللِّقْحَةِ مِنَ الْبَقَرِ ، وَإِنَّ الْفَخِذَ لَيَكْتَفُونَ بِاللِّقْحَةِ مِنَ الْغَنَمِ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ رِيحًا فَقَبَضَتْ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ ، وَيَبْقَى سَائِرُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ كَمَا تَتَهَارَجُ الْحُمُرُ ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ
معلقمرفوع· رواه النواس بن سمعان الكلابيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    النواس بن سمعان الكلابي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي ، مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة41هـ
  2. 02
    جبير بن نفير بن مالك الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، مخضرم
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة75هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن جبير الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  4. 04
    يحيى بن جابر بن حسان
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة126هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن يزيد الداراني
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة153هـ
  6. 06
    الوليد بن مسلم القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة194هـ
  7. 07
    علي بن حجر بن إياس
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة244هـ
  8. 08
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 197) برقم: (7471) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 226) برقم: (6823) والحاكم في "مستدركه" (4 / 492) برقم: (8603) والنسائي في "الكبرى" (7 / 261) برقم: (7989) ، (9 / 346) برقم: (10745) وأبو داود في "سننه" (4 / 199) برقم: (4312) والترمذي في "جامعه" (4 / 91) برقم: (2421) وابن ماجه في "سننه" (5 / 192) برقم: (4194) ، (5 / 197) برقم: (4195) وأحمد في "مسنده" (7 / 3945) برقم: (17837)

الشواهد22 شاهد
صحيح مسلم
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٤/٩١) برقم ٢٤٢١

ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ [وفي رواية : ظَنَنَّا أَنَّهُ(٢)] فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ ، قَالَ : فَانْصَرَفْنَا [وفي رواية : فَلَمَّا رُحْنَا(٣)] مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَيْهِ فَعَرَفَ [وفي رواية : عَرَفَ(٥)] ذَلِكَ فِينَا [وفي رواية : فِي وُجُوهِنَا(٦)] ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٧)] : مَا شَأْنُكُمْ ؟ قَالَ : [فَسَأَلْنَاهُ(٨)] قُلْنَا [وفي رواية : فَقُلْنَا(٩)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ الْغَدَاةَ ، فَخَفَّضْتَ فِيهِ وَرَفَّعْتَ [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعْتَ(١٠)] حَتَّى ظَنَنَّاهُ [وفي رواية : ظَنَنَّا أَنَّهُ(١١)] فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ ، قَالَ : غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ لِي [وفي رواية : مِنِّي(١٢)] عَلَيْكُمْ [وفي رواية : أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ(١٣)] ، إِنْ [وفي رواية : فَإِنْ(١٤)] يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ [وفي رواية : فَكُلُّ امْرِئٍ(١٥)] حَجِيجُ نَفْسِهِ ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، إِنَّهُ شَابٌّ [جَعْدٌ(١٦)] قَطَطٌ عَيْنُهُ طَافِئَةٌ ، شَبِيهٌ [وفي رواية : يُشَبَّهُ(١٧)] [وفي رواية : عَيْنُهُ قَائِمَةٌ ، كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ(١٨)] [وفي رواية : لِحْيَتُهُ قَائِمَةٌ كَأَنَّهُ شَبِيهُ(١٩)] بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ ، فَمَنْ رَآهُ مِنْكُمْ [وفي رواية : فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ(٢٠)] فَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ [وفي رواية : بِفَوَاتِحِ(٢١)] سُورَةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ [فَإِنَّهَا جِوَارُكُمْ مِنْ فِتْنَتِهِ(٢٢)] . قَالَ : [وَإِنَّهُ(٢٣)] [أُرَاهُ(٢٤)] يَخْرُجُ مَا بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ [وفي رواية : مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الْعِرَاقِ وَالشَّامِ(٢٥)] [وفي رواية : إِنَّهُ خَارِجٌ خَلَّةً بَيْنَ الشَّأْمِ وَالْعِرَاقِ(٢٦)] فَعَاثَ يَمِينًا وَشِمَالًا [وفي رواية : فَعَاثَ يَمِينًا ، وَعَاثَ شِمَالًا(٢٧)] يَا عِبَادَ اللَّهِ اثْبُتُوا [وفي رواية : فَاثْبُتُوا(٢٨)] قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا لَبْثُهُ فِي الْأَرْضِ ؟ قَالَ : أَرْبَعِينَ [وفي رواية : أَرْبَعُونَ(٢٩)] يَوْمًا ؛ يَوْمٌ كَسَنَةٍ ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ [وفي رواية : فَذَلِكَ(٣٠)] الْيَوْمَ الَّذِي كَالسَّنَةِ أَتَكْفِينَا [وفي رواية : الَّذِي كَسَنَةٍ يَكْفِينَا(٣١)] [وفي رواية : أَيَكْفِينَا(٣٢)] فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ [وَلَيْلَةٍ(٣٣)] ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنِ اقْدُرُوا لَهُ [وفي رواية : فَاقْدُرُوا لَهُ(٣٤)] [قَدْرَا(٣٥)] [وفي رواية : قَدْرَهُ(٣٦)] . قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا سُرْعَتُهُ [وفي رواية : إِسْرَاعُهُ(٣٧)] فِي الْأَرْضِ ؟ قَالَ : كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ ، فَيَأْتِي الْقَوْمَ [وفي رواية : بِالْحَيِّ(٣٨)] فَيَدْعُوهُمْ ، فَيُكَذِّبُونَهُ وَيَرُدُّونَ [وفي رواية : فَيَرُدُّوا(٣٩)] عَلَيْهِ قَوْلَهُ ، فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ فَتَتْبَعُهُ أَمْوَالُهُمْ وَيُصْبِحُونَ [مُمْحِلِينَ(٤٠)] لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ [وفي رواية : لَيْسَ لَهُمْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ(٤١)] شَيْءٌ ، ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ [فَيُؤْمِنُونَ بِهِ(٤٢)] [وفي رواية : وَيُؤْمِنُونَ بِهِ(٤٣)] فَيَسْتَجِيبُونَ [وفي رواية : وَيَسْتَجِيبُونَ(٤٤)] لَهُ وَيُصَدِّقُونَهُ ، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ [وفي رواية : وَالْأَرْضَ(٤٥)] أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ ، فَتَرُوحُ [وفي رواية : وَتَرُوحُ(٤٦)] عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ [وَهِيَ(٤٧)] كَأَطْوَلِ [وفي رواية : أَطْوَلَ(٤٨)] مَا كَانَتْ ذُرًا [وفي رواية : دَرًّا(٤٩)] [وفي رواية : ذُرًى(٥٠)] ، وَأَمَدِّهِ خَوَاصِرَ وَأَدَرِّهِ ضُرُوعًا [وفي رواية : وَأَشْبَعَهُ ضُرُوعًا وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ(٥١)] [وفي رواية : وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ(٥٢)] ، قَالَ : ثُمَّ يَأْتِي الْخَرِبَةَ [وفي رواية : ثُمَّ يَمُرَّ بِالْخَرِبَةِ(٥٣)] فَيَقُولُ لَهَا أَخْرِجِي كُنُوزَكِ [وفي رواية : فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ(٥٤)] فَيَنْصَرِفُ مِنْهَا فَيَتْبَعُهُ [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُ ، فَتَتْبَعُهُ(٥٥)] [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُ وَتَتْبَعُهُ(٥٦)] [كُنُوزُهَا(٥٧)] كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا [مُسْلِمًا(٥٨)] شَابًّا مُمْتَلِئًا شَبَابًا [وفي رواية : وَيَأْمُرُ بِرَجُلٍ فَيُقْتَلُ(٥٩)] فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ [ضَرْبَةً(٦٠)] فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ [قَطْعَ رَمْيَةِ الْغَرَضِ(٦١)] ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ يَتَهَلَّلُ [وفي رواية : وَيَتَهَلَّلُ(٦٢)] وَجْهُهُ يَضْحَكُ [وفي رواية : وَيَضْحَكُ(٦٣)] فَبَيْنَمَا هُوَ [وفي رواية : فَبَيْنَا هُمْ(٦٤)] كَذَلِكَ ؛ إِذْ هَبَطَ [وفي رواية : إِذْ بَعَثَ اللَّهُ(٦٥)] [تَعَالَى(٦٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَنْزِلُ(٦٧)] عِيسَى [وفي رواية : الْمَسِيحَ(٦٨)] ابْنُ مَرْيَمَ [فَيَنْزِلُ(٦٩)] بِشَرْقِيِّ دِمَشْقَ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ [وفي رواية : عِنْدَ مَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ(٧٠)] ، وَاضِعًا يَدَيْهِ [وفي رواية : يَدَهُ(٧١)] [وفي رواية : كَفَّيْهِ(٧٢)] عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ ، وَإِذَا رَفَعَهُ [وفي رواية : وَإِذَا رَفَعَ(٧٣)] تَحَدَّرَ [وفي رواية : يَتَحَدَّرُ(٧٤)] مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ ، قَالَ : وَلَا [يَحِلُّ لِكَافِرٍ أَنْ(٧٥)] يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ يَعْنِي : أَحَدٌ إِلَّا مَاتَ ، وَرِيحُ نَفَسِهِ مُنْتَهَى بَصَرِهِ [وفي رواية : وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرَفُهُ(٧٦)] ، قَالَ : فَيَطْلُبُهُ [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُ(٧٧)] حَتَّى يُدْرِكَهُ [وفي رواية : فَيُدْرِكُهُ(٧٨)] بِبَابِ [وفي رواية : بَابِ(٧٩)] لُدٍّ [الشَّرْقِيِّ(٨٠)] فَيَقْتُلَهُ [ثُمَّ يَأْتِي نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَوْمًا قَدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ ، فَيَمْسَحُ وُجُوهَهُمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ(٨١)] [وفي رواية : فَيَمْسَحُ عَنْ وَجْهِهِ وَيُحَدِّثُهُمْ عَنْ دَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ(٨٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنْهُ ، فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ(٨٣)] ، قَالَ : فَيَلْبَثُ كَذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ . قَالَ : ثُمَّ يُوحِي اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ حَوِّزْ [وفي رواية : حَرِّزْ(٨٤)] [وفي رواية : فَحَوِّزْ(٨٥)] عِبَادِي إِلَى الطُّورِ [وفي رواية : فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ(٨٦)] ، فَإِنِّي قَدْ أَنْزَلْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَ لِأَحَدٍ [وفي رواية : لَا يَدَانِ لَكَ(٨٧)] بِقِتَالِهِمْ [وفي رواية : فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : يَا عِيسَى ، إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ ، فَأَحْرِزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ(٨٨)] ، قَالَ : وَيَبْعَثُ [فَيَبْعَثُ(٨٩)] اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ كَمَا قَالَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٩٠)] : وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ قَالَ : فَيَمُرُّ [وفي رواية : وَيَمُرُّ(٩١)] أَوَّلُهُمْ بِبُحَيْرَةِ [وفي رواية : أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ(٩٢)] الطَّبَرِيَّةِ [وفي رواية : طَبَرِيَّةَ(٩٣)] فَيَشْرَبُ [وفي رواية : فَيَشْرَبُونَ(٩٤)] مَا فِيهَا ثُمَّ يَمُرُّ بِهَا آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ : لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ [وفي رواية : هَذَا(٩٥)] مَرَّةً مَاءٌ ، ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَيَقُولُونَ : لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الْأَرْضِ فَهَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَنْ فِي السَّمَاءِ فَيَرْمُونَ بِنُشَّابِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ ، فَيَرُدُّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ نُشَّابَهُمْ مُحْمَرًّا دَمًا ، وَيُحَاصَرُ [وفي رواية : فَيُحْصَرُ(٩٦)] عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَأَصْحَابُهُ [وفي رواية : وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ(٩٧)] حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ يَوْمَئِذٍ خَيْرًا [وفي رواية : خَيْرٌ(٩٨)] لِأَحَدِهِمْ مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ ، فَيَرْغَبُ [وفي رواية : وَيَرْغَبُ(٩٩)] [نَبِيُّ اللَّهِ(١٠٠)] عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٠١)] [وَأَصْحَابُهُ(١٠٢)] إِلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٠٣)] وَأَصْحَابُهُ ، فَيُرْسِلُ اللَّهُ إِلَيْهِمُ النَّغَفَ [نَغَفًا(١٠٤)] فِي رِقَابِهِمْ ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى مَوْتَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، وَيَهْبِطُ [وفي رواية : ثُمَّ يَهْبِطُ(١٠٥)] [وفي رواية : فَيَهْبِطُ(١٠٦)] [نَبِيُّ اللَّهِ(١٠٧)] عِيسَى [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٠٨)] وَأَصْحَابُهُ ، فَلَا يَجِدُ [وفي رواية : فَلَا يَجِدُونَ(١٠٩)] مَوْضِعَ شِبْرٍ [وفي رواية : فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ بَيْتًا(١١٠)] إِلَّا وَقَدْ مَلَأَتْهُ زَهَمَتُهُمْ [وفي رواية : زَهَمُهُمْ(١١١)] [وفي رواية : مَلَأَهُ اللَّهُ بِزَهَمِهِمْ(١١٢)] وَنَتَنُهُمْ وَدِمَاؤُهُمْ [وفي رواية : وَدِمَائِهِمْ(١١٣)] ، فَيَرْغَبُ عِيسَى إِلَى اللَّهِ وَأَصْحَابُهُ [وفي رواية : فَيَرْغَبُونَ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ(١١٤)] ، فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ [وفي رواية : وَتَطْرَحُهُمْ(١١٥)] بِالْمَهْبِلِ [وفي رواية : فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ(١١٦)] [ قَالَ ابْنُ جَابِرٍ : فَحَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ السَّكْسَكِيُّ ، عَنْ كَعْبٍ أَوْ غَيْرِهِ ، قَالَ : « فَتَطْرَحُهُمْ بِالْمَهْبِلِ » قَالَ ابْنُ جَابِرٍ : فَقُلْتُ : يَا أَبَا يَزِيدَ ، وَأَيْنَ الْمَهْبِلُ ؟ قَالَ : مَطْلَعُ الشَّمْسِ ] ، وَيَسْتَوْقِدُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ قِسِيِّهِمْ وَنُشَّابِهِمْ وَجِعَابِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ [وفي رواية : سَيُوقِدُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ قِسِيِّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَنُشَّابِهِمْ وَأَتْرِسَتِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ(١١٧)] وَيُرْسِلُ [وفي رواية : ثُمَّ يُرْسِلُ(١١٨)] اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ وَبَرٍ وَلَا مَدَرٍ ، فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ فَيَتْرُكُهَا [وفي رواية : حَتَّى يَتْرُكَهَا(١١٩)] كَالزَّلَفَةِ [وفي رواية : فَيَغْسِلُهُ حَتَّى يَتْرُكَهُ كَالزَّلَقَةِ(١٢٠)] ، قَالَ : ثُمَّ يُقَالُ [وفي رواية : وَيُقَالُ(١٢١)] لِلْأَرْضِ أَخْرِجِي [وفي رواية : أَنْبِتِي(١٢٢)] ثَمَرَتَكِ [وفي رواية : ثَمَرَكِ(١٢٣)] وَرُدِّي بَرَكَتَكِ ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ [وفي رواية : يَأْكُلُ النَّفَرُ(١٢٤)] [مِنَ(١٢٥)] الرُّمَّانَةَ [فَتُشْبِعُهُمْ(١٢٦)] وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا ، وَيُبَارَكُ [اللَّهُ(١٢٧)] فِي الرِّسْلِ ، حَتَّى إِنَّ الْفِئَامَ [وفي رواية : لَتَكْفِي الْفِئَامَ(١٢٨)] مِنَ النَّاسِ لَيَكْتَفُونَ بِاللِّقْحَةِ مِنَ الْإِبِلِ [وفي رواية : حَتَّى إِنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الْإِبِلِ تَكْفِي الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ(١٢٩)] ، وَإِنَّ الْقَبِيلَةَ لَيَكْتَفُونَ بِاللِّقْحَةِ مِنَ الْبَقَرِ [وفي رواية : وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ تَكْفِي الْقَبِيلَةَ(١٣٠)] ، وَإِنَّ الْفَخِذَ لَيَكْتَفُونَ بِاللِّقْحَةِ مِنَ الْغَنَمِ [وفي رواية : وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ تَكْفِي الْفَخِذَ(١٣١)] [وفي رواية : وَالشَّاةَ مِنَ الْغَنَمِ تَكْفِي أَهْلَ الْبَيْتِ(١٣٢)] ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ [عَلَيْهِمْ(١٣٣)] رِيحًا [طَيِّبَةً ، فَتَأْخُذُ تَحْتَ آبَاطِهِمْ(١٣٤)] [وفي رواية : تَأْخُذُ تَحْتَ آبَاطِهِمْ(١٣٥)] [وفي رواية : فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ(١٣٦)] فَقَبَضَتْ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ [وفي رواية : فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُسْلِمٍ(١٣٧)] [وفي رواية : وَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُسْلِمٍ(١٣٨)] [وَكُلِّ مُسْلِمٍ(١٣٩)] ، وَيَبْقَى سَائِرُ [وفي رواية : شِرَارُ(١٤٠)] النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ كَمَا تَتَهَارَجُ [وفي رواية : تَهَارَجُ(١٤١)] الْحُمُرُ [وفي رواية : الْحَمِيرِ(١٤٢)] ، فَعَلَيْهِمْ [وفي رواية : وَعَلَيْهِمْ - أَوْ قَالَ : وَعَلَيْهِ(١٤٣)] تَقُومُ السَّاعَةُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  3. (٣)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  5. (٥)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  8. (٨)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٣١٢·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  12. (١٢)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  13. (١٣)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  17. (١٧)السنن الكبرى١٠٧٤٥·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن أبي داود٤٣١٢·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٣١٢·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٤٣١٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٧٤٧١·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٧٤٧١·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن أبي داود٤٣١٢·سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٤٣١٢·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن أبي داود٤٣١٢·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  41. (٤١)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٧٤٧١·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٧٤٧١·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٧٤٧١·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  46. (٤٦)سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  51. (٥١)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٧٤٧١·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  55. (٥٥)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  60. (٦٠)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٧٤٧١·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  64. (٦٤)سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  65. (٦٥)صحيح مسلم٧٤٧١·جامع الترمذي٢٤٢١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  67. (٦٧)سنن أبي داود٤٣١٢·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٧٤٧١·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  70. (٧٠)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  71. (٧١)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  73. (٧٣)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  74. (٧٤)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  75. (٧٥)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  76. (٧٦)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  77. (٧٧)سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  78. (٧٨)سنن أبي داود٤٣١٢·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  79. (٧٩)سنن أبي داود٤٣١٢·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  80. (٨٠)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  81. (٨١)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  82. (٨٢)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  83. (٨٣)صحيح مسلم٧٤٧١·
  84. (٨٤)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  85. (٨٥)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٧٤٧١·
  87. (٨٧)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  88. (٨٨)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  89. (٨٩)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  90. (٩٠)سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  91. (٩١)صحيح مسلم٧٤٧١·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  92. (٩٢)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  93. (٩٣)صحيح مسلم٧٤٧١·
  94. (٩٤)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  95. (٩٥)سنن أبي داود٤٣١٢·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  96. (٩٦)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  98. (٩٨)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  99. (٩٩)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  100. (١٠٠)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  101. (١٠١)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  102. (١٠٢)صحيح مسلم٧٤٧١·جامع الترمذي٢٤٢١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  103. (١٠٣)سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  104. (١٠٤)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  105. (١٠٥)صحيح مسلم٧٤٧١·
  106. (١٠٦)مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  107. (١٠٧)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  108. (١٠٨)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  109. (١٠٩)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  110. (١١٠)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  111. (١١١)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  112. (١١٢)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  113. (١١٣)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  114. (١١٤)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  115. (١١٥)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  116. (١١٦)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  117. (١١٧)سنن ابن ماجه٤١٩٥·
  118. (١١٨)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  119. (١١٩)صحيح مسلم٧٤٧١·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  120. (١٢٠)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  121. (١٢١)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  122. (١٢٢)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  123. (١٢٣)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  124. (١٢٤)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  125. (١٢٥)صحيح مسلم٧٤٧١٧٤٧٢·سنن أبي داود٤٣١٢·جامع الترمذي٢٤٢١·سنن ابن ماجه٤١٩٤٤١٩٥·مسند أحمد١٧٨٣٧·صحيح ابن حبان٦٨٢٣·السنن الكبرى٧٩٨٩·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  126. (١٢٦)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  127. (١٢٧)صحيح مسلم٧٤٧١٧٤٧٢·سنن أبي داود٤٣١٢·جامع الترمذي٢٤٢١·سنن ابن ماجه٤١٩٤٤١٩٥·مسند أحمد١٧٨٣٧·صحيح ابن حبان٦٨٢٣·السنن الكبرى٧٩٨٩١٠٧٤٥·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  128. (١٢٨)صحيح مسلم٧٤٧١·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  129. (١٢٩)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  130. (١٣٠)سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  131. (١٣١)سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  132. (١٣٢)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  133. (١٣٣)صحيح مسلم٧٤٧١٧٤٧٢·جامع الترمذي٢٤٢١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  134. (١٣٤)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  135. (١٣٥)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  136. (١٣٦)صحيح مسلم٧٤٧١·
  137. (١٣٧)سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  138. (١٣٨)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  139. (١٣٩)صحيح مسلم٧٤٧١·
  140. (١٤٠)صحيح مسلم٧٤٧١·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  141. (١٤١)صحيح مسلم٧٤٧١·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  142. (١٤٢)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  143. (١٤٣)مسند أحمد١٧٨٣٧·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي2240
المواضيع
المؤمن في حماية اللهنصر الله المؤمنينصفات الملائكةإخراج الأرض كنوزها المخبأة قبل الساعةتحذير الأنبياء لأقوامهم من الدجالوصف الدجالأتباع الدجالالاستعاذة بالله من الدجالالعصمة من فتنة الدجالمقتل الدجال ومقتل أعوانهمكان وصفة نزولهظهور البركة والأمن وكثرة الخيرخروج يأجوج ومأجوج قبل الساعةفضائل سورة الكهففوائد في بيان درجة بعض الأحاديثالثباتوجود النبي أمان لأمتهصفة عيسى وشمائلهخروج عيسى بالشام وقتله الدجالتبشير الأنبياء قومهم وإنذارهم
غريب الحديث22 كلمةً
فَخَفَّضَ(المادة: وخفض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَفَضَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَافِضُ هُوَ الَّذِي يَخْفِضُ الْجَبَّارِينَ وَالْفَرَاعِنَةَ : أَيْ يَضَعُهُمْ وَيُهِينُهُمْ ، وَيَخْفِضُ كُلَّ شَيْءٍ يُرِيدُ خَفْضَهُ . وَالْخَفْضُ ضِدُّ الرَّفْعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ اللَّهَ يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ . الْقِسْطُ : الْعَدْلُ يُنْزِلُهُ إِلَى الْأَرْضِ مَرَّةً وَيَرْفَعُهُ أُخْرَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ فَرَفَّعَ فِيهِ وَخَفَّضَ أَيْ عَظَّمَ فِتْنَتَهُ وَرَفَعَ قَدْرَهَا ، ثُمَّ وَهَّنَ أَمْرَهُ وَقَدْرَهُ وَهَوَّنَهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ رَفَعَ صَوْتَهُ وَخَفَضَهُ فِي اقْتِصَاصِ أَمْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ تَمِيمٍ فَلَمَّا دَخَلُوا الْمَدِينَةَ بَهَشَ إِلَيْهِمُ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ يَبْكُونَ فِي وُجُوهِهِمْ فَأَخْفَضَهُمْ ذَلِكَ أَيْ وَضَعَ مِنْهُمْ . قَالَ أَبُو مُوسَى : أَظُنُّ الصَّوَابَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ : أَيْ أَغْضَبَهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ أَيْ يُسَكِّنُهُمْ وَيُهَوِّنُ عَلَيْهِمُ الْأَمْرَ ، مِنَ الْخَفْضِ : الدَّعَةِ وَالسُّكُونِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ لِعَائِشَةَ فِي شَأْنِ الْإِفْكِ : خَفِّضِي عَلَيْكِ أَيْ هَوِّنِي الْأَمْرَ عَلَيْكِ وَلَا تَحْزَنِي لَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ عَطِيَّةَ : إِذَا <غر

لسان العرب

[ خفض ] خفض : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَافِضُ : هُوَ الَّذِي يَخْفِضُ الْجَبَّارِينَ وَالْفَرَاعِنَةَ أَيْ : يَضَعَهُمْ وَيُهِينُهُمْ وَيَخْفِضُ كُلَّ شَيْءٍ يُرِيدُ خَفْضَهُ . وَالْخَفْضُ : ضِدُّ الرَّفْعِ . خَفَضَهُ يَخْفِضُهُ خَفْضًا فَانْخَفَضَ وَاخْتَفَضَ . وَالتَّخْفِيضُ : مَدَكُّ رَأْسِ الْبَعِيرِ إِلَى الْأَرْضِ ; قَالَ : يَكَادُ يَسْتَعْصِي عَلَى مُخَفِّضِهْ وَامْرَأَةُ خَافِضَةُ الصَّوْتِ وَخَفِيضَةُ الصَّوْتِ : خَفِيَّتُهُ لَيِّنَتُهُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : لَيْسَتْ بِسَلِيطَةٍ ، وَقَدْ خَفَضَتْ وَخَفَضَ صَوْتُهَا : لَانَ وَسَهُلَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَعْنَى أَنَّهَا تَخْفِضُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَتَرْفَعُ أَهْلَ الطَّاعَةِ ، وَقِيلَ : تَخْفِضُ قَوْمًا فَتَحُطُّهُمْ عَنْ مَرَاتِبِ آخَرِينَ تَرْفَعُهُمْ إِلَيْهَا ، وَالَّذِينَ خُفِضُوا يَسْفُلونَ إِلَى النَّارِ ، وَالْمَرْفُوعُونَ يُرْفَعُونَ إِلَى غُرَفِ الْجِنَانِ . ابْنُ شُمَيْلٍ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ يُخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ) ، قَالَ : الْقِسْطُ الْعَدْلُ يُنْزِلُهُ مَرَّةً إِلَى الْأَرْضِ وَيَرْفَعُهُ أُخْرَى . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ خُفِضَتْ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ شَالَتْ . غَيْرُهُ : خَفْضُ الْعَدْلِ ظُهُورُ الْجَوْرِ عَلَيْهِ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ، وَرَفْعُهُ ظُهُورُهُ عَلَى الْجَوْرِ إِذَا تَابُوا وَأَصْلَحُوا ، فَخَفْضُهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى اسْتِعْتَابٌ وَرَفْعُهُ رِضًا . وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : فَرَفَّعَ فِيهِ وَخَفَّضَ ; أ

حَجِيجُهُ(المادة: حجيجه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَجَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ : أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فَحَجُّوا الْحَجُّ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَخَصَّهُ الشَّرْعُ بِقَصْدٍ مُعَيَّنٍ ذِي شُرُوطٍ مَعْلُومَةٍ ، وَفِيهِ لُغَتَانِ : الْفَتْحُ وَالْكَسْرُ . وَقِيلَ الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا ، وَالْحَجَّةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ عَلَى الْقِيَاسِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحِجَّةُ بِالْكَسْرِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَهُوَ مِنَ الشَّوَاذِّ . وَذُو الْحِجَّةِ بِالْكَسْرِ : شَهْرُ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حَاجٌّ ، وَامْرَأَةٌ حَاجَّةٌ ، وَرِجَالٌ حُجَّاجٌ ، وَنِسَاءٌ حَوَاجٌّ . وَالْحَجِيجُ : الْحُجَّاجُ أَيْضًا ، وَرُبَّمَا أُطْلِقَ الْحَاجُّ عَلَى الْجَمَاعَةِ مَجَازًا وَاتِّسَاعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمْ يَتْرُكْ حَاجَّةً وَلَا دَاجَّةً الْحَاجُّ وَالْحَاجَّةُ أَحَدُ الْحُجَّاجِ ، وَالدَّاجُّ وَالدَّاجَّةُ : الْأَتْبَاعُ وَالْأَعْوَانُ ، يُرِيدُ الْجَمَاعَةَ الْحَاجَّةَ وَمَنْ مَعَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " هَؤُلَاءِ الدَّاجُّ وَلَيْسُوا بِالْحَاجِّ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ أَيْ مُحَاجِجُهُ وَمُغَالِبُهُ بِإِظْهَارِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ ، وَالْحُجَّةُ الدَّلِيلُ وَالْبُرْهَانُ . يُقَالُ حَاجَجْتُهُ حِجَاجًا وَمُحَاجَّةً ، فَأَنَا مُحَاجٌّ وَحَجِيجٌ . فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَحَجَّ <علم نوع=

لسان العرب

[ حجج ] حجج : الْحَجُّ : الْقَصْدُ . حَجَّ إِلَيْنَا فُلَانٌ أَيْ قَدِمَ ؛ وَحَجَّهُ يَحُجُّهُ حَجًّا : قَصَدَهُ . وَحَجَجْتُ فُلَانًا وَاعْتَمَدْتُهُ أَيْ قَصَدْتُهُ . وَرَجُلٌ مَحْجُوجٌ أَيْ مَقْصُودٌ . وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذَا أَطَالُوا الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ؛ قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا أَيْ يَقْصِدُونَهُ وَيَزُورُونَهُ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يَقُولُ يُكْثِرُونَ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ، هَذَا الْأَصْلُ ، ثُمَّ تُعُورِفَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْقَصْدِ إِلَى مَكَّةَ لِلنُّسُكِ وَالْحَجِّ إِلَى الْبَيْتِ خَاصَّةً ، تَقُولُ حَجَّ يَحُجُّ حَجًّا . وَالْحَجُّ : قَصْدُ التَّوَجُّهِ إِلَى الْبَيْتِ بِالْأَعْمَالِ الْمَشْرُوعَةِ فَرْضًا وَسُنَّةً ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا إِذَا قَصَدْتَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمُ الْحَجَّ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ الرَّجُلُ ثَانِيَةً ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَادَ ثَالِثَةً ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ أَقُولَ نَعَمْ ، فَتَجِبَ ، فَلَا تَقُومُونَ بِهَا فَتَكْفُرُونَ ؟ أَيْ تَدْفَعُونَ وُجُوبَهَا لِثِقَلِهَا فَتَكْفُرُونَ . وَأَرَادَ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ أَنْ قُلْ نَعَ

فَعَاثَ(المادة: فعاث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَثَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ " كِسْرَى وَقَيْصَرُ يَعِيثَانِ فِيمَا يَعِيثَانِ فِيهِ وَأَنْتَ هَكَذَا ! " عَاثَ فِي مَالِهِ يَعِيثُ عَيْثًا وَعَيَثَانًا إِذَا بَذَّرَهُ وَأَفْسَدَهُ . وَأَصْلُ الْعَيْثِ : الْفَسَادُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ : فَعَاثَ يَمِينًا وَشِمَالًا .

لسان العرب

[ عيث ] عيث : الْعَيْثُ : مَصْدَرُ عَاثَ يَعِيثُ عَيْثًا وَعُيُوثًا وَعَيَثَانًا : أَفْسَدَ وَأَخَذَ بِغَيْرِ رِفْقٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ الْإِسْرَاعُ فِي الْفَسَادِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : كِسْرَى وَقَيْصَرُ يَعِيثَانِ فِيمَا يَعِيثَانِ فِيهِ ، وَأَنْتَ هَكَذَا ؟ هُوَ مِنْ عَاثَ فِي مَالِهِ إِذَا بَذَّرَهُ وَأَفْسَدَهُ . وَأَصْلُ الْعَيْثِ : الْفَسَادُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : عَثَى لُغَةُ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَهِيَ الْوَجْهُ ، وَعَاثَ لُغَةُ بَنِي تَمِيمٍ ؛ قَالَ : وَهُمْ يَقُولُونَ لَا تَعِيثُوا فِي الْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : فَعَاثَ يَمِينًا وَشِمَالًا . وَحَكَى السِّيرَافِيُّ : رَجُلٌ عَيْثَانُ مُفْسِدٌ ، وَامْرَأَةٌ عَيْثَى . وَقَدْ مَثَّلَ سِيبَوَيْهِ بِصِيغَةِ الْأُنْثَى ، وَقَالَ : صَحَّتِ الْيَاءُ فِيهَا لِسُكُونِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا . وَالذِّئْبُ يَعِيثُ فِي الْغَنَمِ ، فَلَا يَأْخُذُ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا قَتَلَهُ ؛ وَيُنْشِدُ لِكُثَيِّرٍ : وَذِفْرَى كَكَاهِلِ ذِيخِ الْخَلِيفِ أَصَابَ فَرِيقَةَ لَيْلٍ فَعَاثَا وَعَاثَ الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ : أَفْسَدَ . وَعَاثَ فِي مَالِهِ : أَسْرَعَ إِنْفَاقَهُ . وَعَيَّثَ فِي السَّنَامِ بِالسِّكِّينِ : أَثَّرَ ؛ قَالَ : فَعَيَّثَ فِي السَّنَامِ غَدَاةَ قُرٍّ بِسِكِّينٍ مُوَثَّقَةِ النِّصَابِ وَالتَّعْيِيثُ : إِدْخَالُ الْيَدِ فِي الْكِنَانَةِ يَطْلُبُ سَهْمًا ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : وَبَدَا لَهُ أَقْرَابُ هَذَا رَائِغًا عَنْهُ فَعَيَّثَ فِي الْكِنَانَةِ يُرْجِعُ وَالتَّعْيِيثُ : طَلَبُ الشَّيْءِ بِالْيَدِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ تُبْصِرَهُ ؛ قَالَ ابْنُ أَبِي عَائِذٍ : فَعَيَّثَ سَ

الْقَوْمَ(المادة: القوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

سَارِحَتُهُمْ(المادة: سرحكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَرَحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ لَهُ إِبِلٌ قَلِيلَاتُ الْمَسَارِحِ كَثِيرَاتُ الْمُبَارِكِ الْمَسَارِحُ : جَمْعُ مَسْرَحٍ ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي تَسْرَحُ إِلَيْهِ الْمَاشِيَةُ بِالْغَدَاةِ لِلرَّعْيِ . يُقَالُ : سَرَحَتِ الْمَاشِيَةُ تَسْرَحُ فَهِيَ سَارِحَةٌ وَسَرَّحْتُهَا أَنَا ، لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا . وَالسَّرْحُ : اسْمُ جَمْعٍ وَلَيْسَ بِتَكْسِيرِ سَارِحٍ ، أَوْ هُوَ تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ ، تَصِفُهُ بِكَثْرَةِ الْإِطْعَامِ وَسَقْيِ الْأَلْبَانِ : أَيْ إِنَّ إِبِلَهُ عَلَى كَثْرَتِهَا لَا تَغِيبُ عَنِ الْحَيِّ وَلَا تَسْرَحُ إِلَى الْمَرَاعِي الْبَعِيدَةِ ، وَلَكِنَّهَا تَبْرُكُ بِفِنَائِهِ لِيَقْرُبَ الضِّيفَانُ مِنْ لَبَنِهَا وَلَحْمِهَا ؛ خَوْفًا مِنْ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ ضَيْفٌ وَهِيَ بَعِيدَةٌ عَازِبَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ إِبِلَهُ كَثِيرَةٌ فِي حَالِ بُرُوكِهَا ، فَإِذَا سَرَحَتْ كَانَتْ قَلِيلَةً لِكَثْرَةِ مَا نُحِرَ مِنْهَا فِي مَبَارِكِهَا لِلْأَضْيَافِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَرِيرٍ وَلَا يَعْزُبُ سَارِحُهَا أَيْ لَا يَبْعُدُ مَا يَسْرَحُ مِنْهَا إِذَا غَدَتْ لِلْمَرْعَى . ( هـ ) وَمِنْهُ لَا تُعْدَلُ سَارِحَتُكُمْ أَيْ لَا تُصْرَفُ مَاشِيَتُكُمْ عَنْ مَرْعًى تُرِيدُهُ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ لَا يُمْنَعُ سَرْحُكُمُ السَّرْحُ وَالسَّارِحُ وَالسَّارِحَةُ سَوَاءٌ : الْمَاشِيَةُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ فَإِنَّ هُنَاكَ سَرْحَةً لَمْ تُجْرَدْ وَلَمْ تُسْرَحْ السَّرْحَةُ : الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ ، وَجَمْعُ

لسان العرب

[ سرح ] سرح : السَّرْحُ : الْمَالُ السَّائِمُ . اللَّيْثُ : السَّرْحُ الْمَالُ يُسَامُ فِي الْمَرْعَى مِنَ الْأَنْعَامِ . سَرَحَتِ الْمَاشِيَةُ تَسْرَحُ سَرْحًا وَسُرُوحًا : سَامَتْ . وَسَرَحَهَا هُوَ : أَسَامَهَا ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : وَكَانَ مِثْلَيْنِ : أَنْ لَا يَسْرَحُوا نَعَمًا حَيْثُ اسْتَرَاحَتْ مَوَاشِيهِمْ وَتَسْرِيحُ تَقُولُ : أَرَحْتُ الْمَاشِيَةَ وَأَنْفَشْتُهَا وَأَسَمْتُهَا وَأَهْمَلْتُهَا وسَرَحْتُهَا سَرْحًا ، هَذِهِ وَحْدَهَا بِلَا أَلِفٍ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ ; قَالَ : يُقَالُ سَرَحْتُ الْمَاشِيَةَ أَيْ أَخْرَجْتُهَا بِالْغَدَاةِ إِلَى الْمَرْعَى . وَسَرَحَ الْمَالُ نَفْسُهُ إِذَا رَعَى بِالْغَدَاةِ إِلَى الضُّحَى . وَالسَّرْحُ : الْمَالُ السَّارِحُ ، وَلَا يُسَمَّى مِنَ الْمَالِ سَرْحًا إِلَّا مَا يُغْدَى بِهِ وَيُرَاحُ ; وَقِيلَ : السَّرْحُ مِنَ الْمَالِ مَا سَرَحَ عَلَيْكَ . يُقَالُ : سَرَحَتْ بِالْغَدَاةِ وَرَاحَتْ بِالْعَشِيِّ ، وَيُقَالُ : سَرَحْتُ أَنَا أَسْرَحُ سُرُوحًا أَيْ غَدَوْتُ ; وَأَنْشَدَ لِجَرِيرٍ : وَإِذَا غَدَوْتَ فَصَبَّحَتْكَ تَحِيَّةٌ سَبَقَتْ سُرُوحَ الشَّاحِجَاتِ الْحُجَّلِ قَالَ : وَالسَّرْحُ الْمَالُ الرَّاعِي . وَقَوْلُ أَبِي الْمُجِيبِ وَوَصَفَ أَرْضًا جَدْبَةً : وَقُضِمَ شَجَرُهَا وَالْتَقَى سَرْحَاهَا ; يَقُولُ : انْقَطَعَ مَرْعَاهَا حَتَّى الْتَقَيَا فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ سُرُوحٌ . وَالْمَسْرَحُ ، بِفَتْحِ الْمِيمِ : مَرْعَى السَّرْحِ ، وَجَمْعُهُ الْمَسَارِحُ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ : إِذَا عَادَ الْ

وَأَمَدِّهِ(المادة: وأمدها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَدَدَ ) ( هـ س ) فِيهِ " سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ " أَيْ مِثْلَ عَدَدِهَا . وَقِيلَ : قَدْرَ مَا يُوَازِيهَا فِي الْكَثْرَةِ ، عِيَارَ كَيْلٍ ، أَوْ وَزْنٍ ، أَوْ عَدَدٍ ، أَوْ مَا أَشْبَهَهُ مِنْ وُجُوهِ الْحَصْرِ وَالتَّقْدِيرِ . وَهَذَا تَمْثِيلٌ يُرَادُ بِهِ التَّقْرِيبُ ، لِأَنَّ الْكَلَامَ لَا يَدْخُلُ فِي الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُ فِي الْعَدَدِ . وَالْمِدَادُ : مَصْدَرٌ كَالْمَدَدِ . يُقَالُ : مَدَدْتُ الشَّيْءَ مَدًّا وَمِدَادًا ، وَهُوَ مَا يُكَثَّرُ بِهِ وَيُزَادُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوْضِ " يَنْبَعِثُ فِيهِ مِيزَابَانِ ، مِدَادُهُمَا أَنْهَارُ الْجَنَّةِ " أَيْ يَمُدُّهُمَا أَنْهَارُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " هُمْ أَصْلُ الْعَرَبِ وَمَادَّةُ الْإِسْلَامِ " أَيِ الَّذِينَ يُعِينُونَهَمْ وَيُكَثِّرُونَ جُيُوشَهُمْ ، وَيَتَقَوَّى بِزَكَاةِ أَمْوَالِهِمْ . وَكُلُّ مَا أَعَنْتَ بِهِ قَوْمًا فِي حَرْبٍ أَوْ غَيْرِهِ فَهُوَ مَادَّةٌ لَهُمْ . ( س ) وَفِيهِ " إِنَّ الْمُؤَذِّنَ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ " الْمَدُّ : الْقَدْرُ ، يُرِيدُ بِهِ قَدْرَ الذُّنُوبِ : أَيْ يُغْفَرُ لَهُ ذَلِكَ إِلَى مُنْتَهَى مَدِّ صَوْتِهِ ، وَهُوَ تَمْثِيلٌ لِسَعَةِ الْمَغْفِرَةِ ، كَقَوْلِهِ الْآخَرِ " لَوْ لَقِيتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا لَقِيتُكَ بِهَا مَغْفِرَةً " . وَيُرْوَى " مَدَى صَوْتِهِ " وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ فَضْلِ الصَّحَابَةِ " <متن ربط="100372

لسان العرب

[ مدد ] مدد : الْمَدُّ : الْجَذْبُ وَالْمَطْلُ . مَدَّهُ يَمُدُّهُ مَدًّا وَمَدَّ بِهِ فَامْتَدَّ وَمَدَّدَهُ فَتَمَدَّدَ ، وَتَمَدَّدْنَاهُ بَيْنَنَا : مَدَدْنَاهُ . وَفُلَانٌ يُمَادُّ فُلَانًا أَيْ يُمَاطِلُهُ وَيُجَاذِبُهُ . وَالتَّمَدُّدُ : كَتَمَدُّدِ السِّقَاءِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ تَبْقَى فِيهِ سَعَةُ الْمَدِّ . وَالْمَادَّةُ : الزِّيَادَةُ الْمُتَّصِلَةُ . وَمَدَّهُ فِي غَيِّهِ أَيْ أَمْهَلَهُ وَطَوَّلَ لَهُ . وَمَادَدْتُ الرَّجُلَ مُمَادَّةً وَمِدَادًا : مَدَدْتُهُ وَمَدَّنِي ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ، مَعْنَاهُ يُمْهِلُهُمْ . وَطُغْيَانُهُمْ : غُلُوُّهُمْ فِي كُفْرِهِمْ . وَشَيْءٌ مَدِيدٌ : مَمْدُودٌ . وَرَجُلٌ مَدِيدُ الْجِسْمِ : طَوِيلٌ ، وَأَصْلُهُ فِي الْقِيَامِ ، سِيبَوَيْهِ ، وَالْجَمْعُ مُدُدٌ جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ لِأَنَّهُ لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ ، وَالْأُنْثَى مَدِيدَةٌ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : قَالَ لِبَعْضِ عُمَّالِهِ : بَلَغَنِي أَنَّكَ تَزَوَّجْتَ امْرَأَةً مَدِيدَةً أَيْ طَوِيلَةً . وَرَجُلٌ مَدِيدُ الْقَامَةِ : طَوِيلُ الْقَامَةِ . وَطِرَافٌ مُمَدَّدٌ أَيْ مَمْدُودٌ بِالْأَطْنَابِ وَشُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ . وَتَمَدَّدَ الرَّجُلُ أَيْ تَمَطَّى . وَالْمَدِيدُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعَرُوضِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِامْتِدَادِ أَسْبَابِهِ وَأَوْتَادِهِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : سُمِّيَ مَدِيدًا لِأَنَّهُ امْتَدَّ سَبَبَاهُ فَصَارَ سَبَبٌ فِي أَوَّلِهِ وَسَبَبٌ بَعْدَ الْوَتِدِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ، فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : مَعْنَاهُ فِي عَمَدٍ طِوَالٍ . وَمَدَّ الْحَرْفَ ي

كَيَعَاسِيبِ(المادة: كيعاسيب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ السِّينِ ) ( عَسَبَ ) ( هـ س ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ . عَسْبُ الْفَحْلِ : مَاؤُهُ فَرَسًا كَانَ أَوْ بَعِيرًا أَوْ غَيْرَهُمَا . وَعَسْبُهُ أَيْضًا : ضِرَابُهُ . يُقَالُ : عَسَبَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ يَعْسِبُهَا عَسْبًا . وَلَمْ يَنْهَ عَنْ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ، وَإِنَّمَا أَرَادَ النَّهْيَ عَنِ الْكِرَاءِ الَّذِي يُؤْخَذُ عَلَيْهِ ؛ فَإِنَّ إِعَارَةَ الْفَحْلِ مَنْدُوبٌ إِلَيْهَا . وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : " وَمِنْ حَقِّهَا إِطْرَاقُ فَحْلِهَا " . وَوَجْهُ الْحَدِيثِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كِرَاءِ عَسْبِ الْفَحْلِ ، فَحُذِفَ الْمُضَافُ ، وَهُوَ كَثِيرٌ فِي الْكَلَامِ . وَقِيلَ : يُقَالُ لِكِرَاءِ الْفَحْلِ : عَسْبٌ . وَعَسَبَ فَحْلَهُ يَعْسِبُهُ . أَيْ : أَكْرَاهُ . وَعَسَبْتُ الرَّجُلَ : إِذَا أَعْطَيْتَهُ كِرَاءَ ضِرَابِ فَحْلِهِ ، فَلَا يَحْتَاجُ إِلَى حَذْفِ مُضَافٍ ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ لِلْجَهَالَةِ الَّتِي فِيهِ ، وَلَا بُدَّ فِي الْإِجَارَةِ مِنْ تَعْيِينِ الْعَمَلِ وَمَعْرِفَةِ مِقْدَارِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُعَاذٍ : " كُنْتُ تَيَّاسًا ، فَقَالَ لِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ : لَا يَحِلُّ لَكَ عَسْبُ الْفَحْلِ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ خَرَجَ وَفِي يَدِهِ عَسِيبٌ " . أَيْ : جَرِيدَةٌ مِنَ النَّخْلِ . وَهِيَ السَّعَفَةُ مِمَّا لَا يَنْبُتُ عَلَيْهِ الْخُوصُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ : " وَبِيَدِهِ عُسَيِّبُ نَخْلَةٍ مَقْشُوٌّ " . هَكَذَا يُرْوَى مُصَغَّرًا ، وَجَمْعُهُ : عُسُبٌ بِضَمَّتَيْنِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ ثَا

لسان العرب

[ عسب ] عسب : الْعَسْبُ : طَرْقُ الْفَحْلِ ، أَيْ ضِرَابُهُ . يُقَالُ : عَسَبَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ يَعْسِبُهَا ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَشَدِيدُ الْعَسْبِ ، وَقَدْ يُسْتَعَارُ لِلنَّاسِ ، قَالَ زُهَيْرٌ فِي عَبْدٍ لَهُ يُدْعَى يَسَارًا أَسَرَهُ قَوْمٌ فَهَجَاهُمْ : وَلَوْلَا عَسْبُهُ لَرَدَدْتُمُوهُ وَشَرُّ مَنِيحَةٍ أَيْرٌ مُعَارُ وَقِيلَ : الْعَسْبُ مَاءُ الْفَحْلِ ، فَرَسًا كَانَ أَوْ بَعِيرًا ، وَلَا يَتَصَرَّفُ مِنْهُ فِعْلٌ . وَقَطَعَ اللَّهُ عَسْبَهُ وَعُسْبَهُ ، أَيْ مَاءَهُ وَنَسْلَهُ ، وَيُقَالُ لِلْوَلَدِ : عَسْبٌ ، قَالَ كُثَيِّرٌ يَصِفُ خَيْلًا ، أَزْلَقَتْ مَا فِي بُطُونِهَا مِنْ أَوْلَادِهَا مِنَ التَّعَبِ : يُغَادِرْنَ عَسْبَ الْوَالِقِيَّ وَنَاصِحٍ تَخُصُّ بِهِ أُمُّ الطَّرِيقِ عِيَالَهَا الْعَسْبُ : الْوَلَدُ ، أَوْ مَاءُ الْفَحْلِ . يَعْنِي : أَنَّ هَذِهِ الْخَيْلَ تَرْمِي بِأَجِنَّتِهَا مِنْ هَذَيْنِ الْفَحْلَيْنِ ، فَتَأْكُلُهَا الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ ، وَأُمُّ الطَّرِيقِ هُنَا : الضَّبُعُ ، وَأُمُّ الطَّرِيقِ أَيْضًا : مُعْظَمُهُ . وَأَعْسَبَهُ جَمَلَهُ : أَعَارَهُ إِيَّاهُ - عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَاسْتَعْسَبَهُ إِيَّاهُ : اسْتَعَارَهُ مِنْهُ ، قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : أَقْبَلَ يَرْدِي مُغَارَ ذِي الْحِصَانِ إِلَى مُسْتَعْسِبٍ أَرِبٍ مِنْهُ بِتَمْهِينِ ، وَالْعَسْبُ : الْكِرَاءُ الَّذِي يُؤْخَذُ عَلَى ضَرْبِ الْفَحْلِ . وَعَسَبَ الرَّجُلَ يَعْسِبُهُ عَسْبًا : أَعْطَاهُ الْكِرَاءَ عَلَى الضِّرَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ تَقُولُ : عَسَبَ فَحْلَهُ يَعْسِبُهُ ، أَيْ أَكْرَاهُ . عَسْبُ الْفَ

جِزْلَتَيْنِ(المادة: جزلتين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَزَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : " أَنَّهُ يَضْرِبُ رَجُلًا بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ " الْجِزْلَةُ بِالْكَسْرِ : الْقِطْعَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ خَالِدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَمَّا انْتَهَى إِلَى الْعُزَّى لِيَقْطَعَهَا فَجَزَلَهَا بِاثْنَتَيْنِ " . * وَفِي حَدِيثِ مَوْعِظَةِ النِّسَاءِ : " قَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ جَزْلَةٌ " أَيْ تَامَّةُ الْخَلْقِ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ ذَاتَ كَلَامٍ جَزْلٍ : أَيْ قَوِيٍّ شَدِيدٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " اجْمَعُوا لِي حَطَبًا جَزْلًا " أَيْ غَلِيظًا قَوِيًّا .

لسان العرب

[ جَزَلَ ] جَزَلَ : الْجَزْلُ : الْحَطَبُ الْيَابِسُ ، وَقِيلَ الْغَلِيظُ ، وَقِيلَ مَا عَظُمَ مِنَ الْحَطَبِ وَيَبِسَ ، ثُمَّ كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُ حَتَّى صَارَ كُلُّ مَا كَثُرَ جَزْلًا ; وَأَنْشَدَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : فَوَيْهًا لِقِدْرِكَ وَيْهًا لَهَا إِذَا اخْتِيرَ فِي الْمَحْلِ جَزْلُ الْحَطَبِ وَفِي الْحَدِيثِ : اجْمَعُوا لِي حَطَبًا جَزْلًا ، أَيْ : غَلِيظًا قَوِيًّا . وَرَجُلٌ جَزْلُ الرَّأْيِ ، وَامْرَأَةٌ جَزْلَةٌ ، بَيِّنَةُ الْجَزَالَةِ : جَيِّدَةُ الرَّأْيِ . وَمَا أَبْيَنَ الْجَزَالَةَ فِيهِ أَيْ : جَوْدَةَ الرَّأْيِ . وَفِي حَدِيثِ مَوْعِظَةِ النِّسَاءِ : قَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ جَزْلَةٌ أَيْ : تَامَّةُ الْخَلْقِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ ذَاتَ كَلَامٍ جَزْلٍ ، أَيْ : قَوِيٍّ شَدِيدٍ . وَاللَّفْظُ الْجَزْلُ : خِلَافُ الرَّكِيكِ . وَرَجُلٌ جَزْلٌ : ثَقِفٌ عَاقِلٌ أَصِيلُ الرَّأْيِ ، وَالْأُنْثَى جَزْلَةٌ وَجَزْلَاءٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَيْسَتِ الْأَخِيرَةُ بِثَبَتٍ . وَالْجَزْلَةُ مِنَ النِّسَاءِ : الْعَظِيمَةُ الْعَجِيزَةِ ، وَالِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ الْجَزَالَةُ . وَامْرَأَةٌ جَزْلَةٌ : ذَاتُ أَرْدَافٍ وَثِيرَةٍ . وَالْجَزِيلُ : الْعَظِيمُ . وَأَجْزَلْتُ لَهُ مِنَ الْعَطَاءِ أَيْ : أَكْثَرْتُ . وَعَطَاءٌ جَزْلٌ وَجَزِيلٌ إِذَا كَانَ كَثِيرًا . وَقَدْ أَجْزَلَ لَهُ الْعَطَاءَ إِذَا عَظُمَ ، وَالْجَمْعُ جِزَالٌ . وَالْجَزْلَةُ : الْبَقِيَّةُ مِنَ الرَّغِيفِ وَالْوَطْبِ وَالْإِنَاءِ وَالْجُلَّةِ ، وَقِيلَ : هُوَ نِصْفُ الْجُلَّةِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بَقِيَ فِي الْإِنَاءِ جَزْلَةٌ ، وَفِي الْجُلَّةِ جَزْلَةٌ ، وَمِنَ الرَّغِيفِ جَزْلَةٌ ، أَيْ : قِطْعَةٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْجِزْلَةُ - بِالْكَسْرِ - الْقِطْعَةُ الْعَظِيمَةُ مِنَ التَّمْرِ . وَجَزَلَ

مَهْرُودَتَيْنِ ،(المادة: مهرودتين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَرَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ " أَنَّهُ يَنْزِلُ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ " ، أَيْ فِي شُقَّتَيْنِ ، أَوْ حُلَّتَيْنِ . وَقِيلَ : الثَّوْبُ الْمَهْرُودُ : الَّذِي يُصْبَغُ بِالْوَرْسِ ثُمَّ بِالزَّعْفَرَانِ فَيَجِيءُ لَوْنُهُ مِثْلَ لَوْنِ زَهْرَةِ الْحَوْذَانَةِ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : هُوَ خَطَأٌ مِنَ النَّقَلَةِ . وَأَرَاهُ : " مَهْرُوَّتَيْنِ " : أَيْ صَفْرَاوَيْنِ . يُقَالُ : هَرَّيْتُ الْعِمَامَةَ إِذَا لَبِسْتَهَا صَفْرَاءَ . وَكَأَنَّ فَعَلْتُ مِنْهُ : هَرَوْتُ ، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا بِالدَّالِ فَهُوَ مِنَ الْهَرْدِ : الشِّقِّ ، وَخُطِّئَ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي اسْتِدْرَاكِهِ وَاشْتِقَاقِهِ . قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْقَوْلُ عِنْدَنَا فِي الْحَدِيثِ " بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ " يُرْوَى بِالدَّالِ وَالذَّالِ : أَيْ بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْنِ ، عَلَى مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا فِيهِ . وَكَذَلِكَ أَشْيَاءُ كَثِيرَةٌ لَمْ تُسْمَعْ إِلَّا فِي الْحَدِيثِ . وَالْمُمَصَّرَةُ مِنَ الثِّيَابِ : الَّتِي فِيهَا صُفْرَةٌ خَفِيفَةٌ . وَقِيلَ : الْمَهْرُودُ : الثَّوْبُ الَّذِي يُصْبَغُ بِالْعُرُوقِ ، وَالْعُرُوقُ يُقَالُ لَهَا : الْهُرْدُ . ( س ) وَفِيهِ " ذَابَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى صَارَ مَثَلَ الْهُرْدَةِ " جَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ " أَنَّهَا الْعَدَسَةُ " .

لسان العرب

[ هرد ] هرد : هَرَدَ الثَّوْبَ يَهْرِدُهُ هَرْدًا : مَزَّقَهُ . وَهَرَّدَهُ : شَقَّقَهُ . وَهَرَدَ الْقَصَّارُ الثَّوْبَ وَهَرَتَهُ هَرْدًا فَهُوَ مَهْرُودٌ وَهَرِيدٌ : مَزَّقَهُ وَخَرَّقَهُ وَضَرَبَهُ . وَهَرْدُ الْعِرْضِ : الطَّعْنُ فِيهِ ، هَرَدَ عِرْضَهُ وَهَرَتَهُ يَهْرِدُهُ هَرْدًا . الْأَصْمَعِيُّ : هَرَتَ فُلَانٌ الشَّيْءَ وَهَرَدَهُ : أَنْضَجَهُ إِنْضَاجًا شَدِيدًا . وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَنْعَمَ إِنْضَاجَهُ . وَهَرَدْتُ اللَّحْمَ أَهْرِدُهُ - بِالْكَسْرِ - هَرْدًا : طَبَخْتُهُ حَتَّى تَهَرَّأَ وَتَفَسَّخَ فَهُوَ مُهَرَّدٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالَّذِي حَفِظْنَاهُ عَنْ أَئِمَّتِنَا الْحِرْدَى بِالْحَاءِ ، وَلَمْ يَقُلْهُ بِالْهَاءِ غَيْرُ اللِّيْثِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : فَإِنْ أَدْخَلْتَ اللَّحْمَ النَّارَ وَأَنْضَجْتَهُ فَهُوَ مُهَرَّدٌ ، وَقَدْ هَرَّدْتُهُ فَهَرِدَ هُوَ . قَالَ : وَالْمُهَرَّأُ مِثْلُهُ ، وَالتَّهْرِيدُ مِثْلُهُ - شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَقَدْ هَرِدَ اللَّحْمُ . وَالْهَرْدُ : الِاخْتِلَاطُ كَالْهَرْجِ . وَتَرَكَتْهُمْ يَهْرِدُونَ أَيْ يَمُوجُونَ كَيَهْرِجُونَ . وَالْهُرْدُ : الْعُرُوقُ الَّتِي يُصْبَغُ بِهَا ، وَقِيلَ : هُوَ الْكُرْكُمُ . وَثَوْبٌ مَهْرُودٌ وَمُهَرَّدٌ : مَصْبُوغٌ أَصْفَرَ بِالْهُرْدِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي ثَوْبَيْنِ مَهْرُودَيْنِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : يَنْزِلُ عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مَهْرُودَانِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : الْهَرْدُ الشِّقُّ . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : يَنْزِلُ عِيسَى فِي مَهْرُودَتَيْنِ ؛ أَيْ فِي شُقَّتَيْنِ أَوْ حُلَّتَيْنِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَرَأْتُ بِخَطِّ شَمِرٍ لِأَب

جُمَانٌ(المادة: الجمان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جِمْنَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَتَحَدَّرُ مِنْهُ الْعَرَقُ مِثْلُ الْجُمَانِ هُوَ اللُّؤْلُؤُ الصِّغَارُ . وَقِيلَ حَبٌّ يُتَّخَذُ مِنَ الْفِضَّةِ أَمْثَالَ اللُّؤْلُؤِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَسِيحِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانُ اللُّؤْلُؤِ " .

لسان العرب

[ جمن ] جمن : الْجُمَانُ : هَنَوَاتٌ تُتَّخَذُ عَلَى أَشْكَالِ اللُّؤْلُؤِ مِنْ فِضَّةٍ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَاحِدَتُهُ جُمَانَةٌ ، وَتَوَهَّمَهُ لَبِيدٌ لُؤْلُؤَ الصَّدَفِ الْبَحْرِيِّ ; فَقَالَ يَصِفُ بَقَرَةً : وَتُضِيءُ فِي وَجْهِ الظَّلَامِ مُنِيرَةً كَجُمَانَةِ الْبَحْرِيِّ سُلَّ نِظَامُهَا الْجَوْهَرِيُّ : الْجُمَانَةُ حَبَّةٌ تُعْمَلُ مِنِ الْفِضَّةِ كَالدُّرَّةِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبِهِ سُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ ، وَرُبَّمَا سُمِّيَتِ الدُّرَّةُ جُمَانَةً . وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَتَحَدَّرُ مِنْهُ الْعَرَقُ مِثْلَ الْجُمَانِ ، قَالَ : هُوَ اللُّؤْلُؤُ الصِّغَارُ ، وَقِيلَ : حَبٌّ يُتَّخَذُ مِنِ الْفِضَّةِ أَمْثَالُ اللُّؤْلُؤِ . وَفِي حَدِيثِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانُ اللُّؤْلُؤِ . وَالْجُمَانُ : سَفِيفَةٌ مِنْ أَدَمٍ يُنْسَجُ فِيهَا الْخَرَزُ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ تَتَوَشَّحُ بِهِ الْمَرْأَةُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : أَسِيلَةُ مُسْتَنِّ الدُّمُوعِ وَمَا جَرَى عَلَيْهِ الْجُمَانُ الْجَائِلُ الْمُتَوَشَّحُ وَقِيلَ : الْجُمَانُ خَرَزٌ يُبَيَّضُ بِمَاءِ الْفِضَّةِ . وَجُمَانٌ : اسْمُ جَمَلِ الْعَجَّاجِ ; قَالَ : أَمْسَى جُمَانٌ كَالرَّهِينِ مُضْرَعًا وَالْجُمُنُ : اسْمُ جَبَلٍ ، قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ : فَقُلْتُ لِلْقَوْمِ قَدْ زَالَتْ حَمَائِلُهُمْ فَرْجَ الْحَزِيزِ مِنَ الْقَرْعَاءِ فَالْجُمُنِ

لُدٍّ(المادة: لد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ اللَّامِ مَعَ الدَّالِ ) ( لَدَدَ ) * فِيهِ : إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ ، أَيِ الشَّدِيدُ الْخُصُومَةِ . وَاللَّدَدُ : الْخُصُومَةُ الشَّدِيدَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاذَا لَقِيتُ بَعْدَكَ مِنَ الْأَوَدِ وَاللَّدَدِ ! " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُثْمَانَ : " فَأَنَا مِنْهُمْ بَيْنَ أَلْسُنٍ لِدَادٍ ، وَقُلُوبٍ شِدَادٍ " وَاحِدُهَا : لَدِيدٌ ، كَشَدِيدٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ اللَّدُودُ ، هُوَ بِالْفَتْحِ مِنَ الْأَدْوِيَةِ : مَا يُسْقَاهُ الْمَرِيضُ فِي أَحَدِ شِقَّيِ الْفَمِ . وَلَدِيدَا الْفَمِ : جَانِبَاهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ لُدَّ فِي مَرَضِهِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ : لَا يَبْقَى فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلَّا لُدَّ ، فَعَلَ ذَلِكَ عُقُوبَةً لَهُمْ ، لِأَنَّهُمْ لَدُّوهُ بِغَيْرِ إِذْنِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ " فَتَلَدَّدْتُ تَلَدُّدَ الْمُضْطَرِّ " التَّلَدُّدُ : التَّلَفُّتُ يَمِينًا وَشِمَالًا ، تَحَيُّرًا ، مَأْخُوذٌ مِنْ لَدِيدَيِ الْعُنُقِ ، وَهُمَا صَفْحَتَاهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ : فَيَقْتُلُهُ الْمَسِيحُ بِبَابِ لُدٍّ ، لُدٌّ : مَوْضِعٌ بِالشَّامِ . وَقِيلَ بِفِلَسْطِينَ .

لسان العرب

[ لدد ] لدد : اللَّدِيدَانِ : جَانِبَا الْوَادِي ; وَاللَّدِيدَانِ : صَفْحَتَا الْعُنُقِ دُونَ الْأُذُنَيْنِ ; وَقِيلَ : مَضْيَعَتَاهُ وَعَرْشَاهُ ; قَالَ رُؤْبَةُ : عَلَى لَدِيدَيْ مُصْمَئِلٍّ صَلْخَادِ وَلَدِيدَا الذَّكَرِ : نَاحِيَتَاهُ . وَلَدِيدَا الْوَادِي : جَانِبَاهُ ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لَدِيدٌ ; أَنْشَدَ ابْنُ دُرَيْدٍ : يَرْعَوْنَ مُنْخَرِقَ اللَّدِيدِ كَأَنَّهُمْ فِي الْعِزِّ أُسْرَةُ هَاجِبٍ وَشِهَابِ وَقِيلَ : هُمَا جَانِبَا كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْجَمْعُ أَلِدَّةٌ . أَبُو عَمْرٍو : اللَّدِيدُ ظَاهِرُ الرَّقَبَةِ ; وَأَنْشَدَ : كُلُّ حُسَامٍ مُحْكَمِ التَّهْنِيدِ يَقْضِبُ عِنْدَ الْهَزِّ وَالتَّحْرِيدِ ، سَالِفَةَ الْهَامَةِ وَاللَّدِيدِ وَتَلَدَّدَ : تَلَفَّتَ يَمِينًا وَشِمَالًا وَتَحَيَّرَ مُتَبَلِّدًا . وَفِي الْحَدِيثِ حِينَ صُدَّ عَنِ الْبَيْتِ : أَمَرْتُ النَّاسَ فَإِذَا هُمْ يَتَلَدَّدُونَ أَيْ يَتَلَبَّثُونَ . وَالْمُتَلَدَّدُ : الْعُنُقُ ، مِنْهُ ; قَالَ الشَّاعِرُ يَذْكُرُ نَاقَةً : بَعِيدَةُ بَيْنِ الْعَجْبِ وَالْمُتَلَدَّدِ أَيْ أَنَّهَا بَعِيدَةُ مَا بَيْنَ الذَّنَبِ وَالْعُنُقِ . وَقَوْلُهُمْ : مَا لِي عَنْهُ مُحْتَدٌّ وَلَا مُلْتَدٌّ أَيْ بُدٌّ . وَاللَّدُودُ : مَا يُصَبُّ بِالْمُسْعُطِ مِنَ السَّقْيِ وَالدَّوَاءِ فِي أَحَدِ شِقَّيِ الْفَمِ فَيَمُرُّ عَلَى اللَّدِيدِ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ اللَّدُودُ وَالْحِجَامَةُ وَالْمَشِيُّ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : اللَّدُودُ مَا سُقِيَ الْإِنْسَانُ فِي أَحَدِ شِقَّيِ الْفَمِ ،

حَوِّزْ(المادة: فحوز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَزَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ جَمِيعَ اللَّأْمَةِ كَانَ يَحُوزُ الْمُسْلِمِينَ " أَيْ يَجْمَعُهُمْ وَيَسُوقُهُمْ . حَازَهُ يَحُوزُهُ إِذَا قَبَضَهُ وَمَلَكَهُ وَاسْتَبَدَّ بِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " الْإِثْمُ حَوَّازُ الْقُلُوبِ " هَكَذَا رَوَاهُ شَمِرٌ بِتَشْدِيدِ الْوَاوِ ، مِنْ حَازَ يَحُوزُ : أَيْ يَجْمَعُ الْقُلُوبَ وَيَغْلِبُ عَلَيْهَا . وَالْمَشْهُورُ بِتَشْدِيدِ الزَّايِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ " فَتَحَوَّزَ كُلٌّ مِنْهُمْ فَصَلَّى صَلَاةً خَفِيفَةً " أَيْ تَنَحَّى وَانْفَرَدَ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ مِنَ السُّرْعَةِ وَالتَّسْهِيلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ " فَحَوِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ " أَيْ ضُمَّهُمْ إِلَيْهِ . وَالرِّوَايَةُ فَحَرِّزْ بِالرَّاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ لِعَائِشَةَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ : وَمَا يُؤْمِنُكِ أَنْ يَكُونَ بَلَاءٌ أَوْ تَحَوُّزٌ " هُوَ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ أَيْ مُنْضَمًّا إِلَيْهَا . وَالتَّحَوُّزُ وَالتَّحَيُّزُ وَالِانْحِيَازُ بِمَعْنًى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ " وَقَدِ انْحَازَ عَلَى حَلَقَةٍ نَشِبَتْ فِي جِرَاحَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ " أَيْ أَكَبَّ عَلَيْهَا وَجَمَعَ نَفْسَهُ وَضَمَّ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَا

لسان العرب

[ حوز ] حوز : الْحَوْزُ : السَّيْرُ الشَّدِيدُ وَالرُّوَيْدُ ، وَقِيلَ : الْحَوْزُ وَالْحَيْزُ السَّوْقُ اللَّيِّنُ . وَحَازَ الْإِبِلَ يَحُوزُهَا وَيَحِيزُهَا حَوْزًا وَحَيْزًا وَحَوَّزَهَا : سَاقَهَا سَوْقًا رُوَيْدًا . وَسَوْقٌ حَوْزٌ ، وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : وَهُوَ الْحَوْزُ ؛ وَأَنْشَدَ : وَقَدْ نَظَرْتُكُمُ إِينَاءَ صَادِرَةٍ لِلْوِرْدِ ، طَالَ بِهَا حَوْزِي وَتَنْسَاسِي وَيُقَالُ : حُزْهَا أَيْ : سُقْهَا سَوْقًا شَدِيدًا . وَلَيْلَةُ الْحَوْزِ : أَوَّلُ لَيْلَةٍ تُوَجَّهُ فِيهَا الْإِبِلُ إِلَى الْمَاءِ إِذَا كَانَتْ بَعِيدَةً مِنْهُ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يُرْفَقُ بِهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَيُسَارُ بِهَا رُوَيْدًا . وَحَوَّزَ الْإِبِلَ : سَاقَهَا إِلَى الْمَاءِ ؛ قَالَ : حَوَّزَهَا ، مِنْ بُرَقِ الْغَمِيمِ أَهْدَأُ يَمْشِي مِشْيَةَ الظَّلِيمِ بِالْحَوْزِ وَالرِّفْقِ وَبِالطَّمِيمِ وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : وَلَمْ تُحَوَّزْ فِي رِكَابِي الْعِيرُ عَنَى أَنَّهُ لَمْ يَشْتَدَّ عَلَيْهَا فِي السَّوْقِ ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ لَمْ يُحْمَلْ عَلَيْهَا . وَالْأَحْوَزِيُّ وَالْحُوزِيُّ : الْحَسَنُ السِّيَاقَةِ وَفِيهِ مَعَ ذَلِكَ بَعْضُ النِّفَارِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ ثَوْرًا وَكِلَابًا : يَحُوزُهُنَّ ، وَلَهُ حُوزِيُّ كَمَا يَحُوزُ الْفِئَةَ الْكَمِيُّ وَالْأَحْوَزِيُّ وَالْحُوزِيُّ : الْجَادُّ فِي أَمْرِهِ . وَقَالَتْ عَائِشَةُ فِي عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَزِيًّا نَسِيجَ وَحْدَهُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ ا

النَّغَفَ(المادة: النغف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَغَفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ النَّغَفَ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى . النَّغَفُ بِالتَّحْرِيكِ : دُودٌ يَكُونُ فِي أُنُوفِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَاحِدَتُهَا : نَغَفَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " دَعَوْا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ حَتَّى يَمُوتُوا مَوْتَ النَّغَفِ " .

لسان العرب

[ نغف ] نغف : النَّغَفُ : بِالتَّحْرِيكِ ، وَالْغَيْنُ مُعْجَمَةٌ : دُودٌ يَسْقُطُ مِنْ أُنُوفِ الْغَنَمِ وَالْإِبِلِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الدُّودُ الَّذِي يَكُونُ فِي أُنُوفِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَاحِدَتُهُ نَغَفَةٌ ، وَنَغِفَ الْبَعِيرُ : كَثُرَ نَغَفُهُ . وَالنَّغَفُ : دُودٌ طِوَالٌ سُودٌ وَغُبْرٌ ، وَقِيلَ : هِيَ دُودٌ طِوَالٌ سُودٌ وَغُبْرٌ وَخُضْرٌ تَقْطَعُ الْحَرْثَ فِي بُطُونِ الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : هِيَ دُودٌ عُقْفٌ ، وَقِيلَ : غُضْفٌ تَنْسَلِخُ عَنِ الْخَنَافِسِ وَنَحْوِهَا ، وَقِيلَ : هِيَ دُودٌ بِيضٌ يَكُونُ فِيهَا مَاءٌ ، وَقِيلَ : دُودٌ أَبْيَضُ يَكُونُ فِي النَّوَى إِذَا أُنْقِعَ ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الدُّودِ فَلَيْسَ بِنَغَفٍ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَيُهْلِكُهُمُ النَّغَفُ فَيَأْخُذُ فِي رِقَابِهِمْ ، وَفِي طَرِيقٍ آخَرَ : إِذَا كَانَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ سُلِّطَ عَلَى يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ النَّغَفُ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى ، أَيْ مَوْتَى . النَّغَفُ ، بِالتَّحْرِيكِ : هُوَ الدُّودُ الَّذِي يَكُونُ فِي أُنُوفِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ . وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : دَعُوا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ حَتَّى يَمُوتُوا مَوْتَ النَّغَفِ ، وَالنَّغَفُ عِنْدَ الْعَرَبِ : دِيدَانٌ تَوَلَّدُ فِي أَجْوَافِ الْحَيَوَانِ وَالنَّاسِ وُفِي غَرَاضِيفِ الْخَيَاشِيمِ ، قَالَ : وَقَدْ رَأَيْتُهَا فِي رُؤوسِ الْإِبِلِ وَالشَّاءِ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِكُلِّ ذَلِيلٍ حَقِيرٍ : مَا هُوَ إِلَّا نَغَفَةٌ ، تُشَبِّهُ بِهَذِهِ الدُّودَةِ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الَّذِي تَحْتَقِرُهُ : يَا نَغَفَةُ وَإِنَّمَا أَنْتَ نَغَفَةٌ . وَالنَّغَفَتَانِ : عَظْمَانِ فِي رُؤوسِ الْوَجْنَتَيْنِ وَمِنْ تَحَرُّكِهِمَا يَكُونُ الْعُطَاسُ . التَّهْذِيبُ : وَفِي عَظْمَيِ الْوَجْنَتَ

فَرْسَى(المادة: فرسى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَسَ ) ( س ) فِيهِ اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ؛ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ ، يُقَالُ : بِمَعْنَيَيْنِ ، أَحَدُهُمَا : مَا دَلَّ ظَاهِرُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مَا يُوقِعُهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ ، فَيَعْلَمُونَ أَحْوَالَ بَعْضِ النَّاسِ بِنَوْعٍ مِنَ الْكَرَامَاتِ وَإِصَابَةِ الظَّنِّ وَالْحَدْسِ ، وَالثَّانِي : نَوْعٌ يُتَعَلَّمُ بِالدَّلَائِلِ وَالتَّجَارِبِ وَالْخَلْقِ وَالْأَخْلَاقِ ، فَتُعْرَفُ بِهِ أَحْوَالُ النَّاسِ ، وَلِلنَّاسِ فِيهِ تَصَانِيفُ قَدِيمَةٌ وَحَدِيثَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ " كَذَا وَكَذَا وَكَذَا : أَيْ أَصْدَقُهُمْ فِرَاسَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ : " أَنَّهُ عَرَضَ يَوْمًا الْخَيْلَ وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةَ بْنُ حِصْنٍ فَقَالَ لَهُ : أَنَا أَعْلَمُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ ، فَقَالَ : وَأَنَا أَفْرَسُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ " أَيْ : أَبْصَرُ وَأَعْرَفُ . وَرَجُلٌ فَارِسٌ بِالْأَمْرِ : أَيْ عَالِمٌ بِهِ بَصِيرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ " عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ الْعَوْمَ وَالْفَرَاسَةَ " الْفَرَاسَةُ بِالْفَتْحِ : رُكُوبُ الْخَيْلِ وَرَكْضُهَا ، مِنَ الْفُرُوسِيَّةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ كَرِهَ الْفَرْسَ فِي الذَّبَائِحِ " ، وَفِي رِوَايَةٍ : " نَهَى عَنِ الْفَرْسِ فِي الذَّبِيحَةِ " هُوَ كَسْرُ رَقَبَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَبْرُدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ <متن ربط="2008983" نو

لسان العرب

[ فرس ] فرس : الْفَرَسُ : وَاحِدُ الْخَيْلِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَلَا يُقَالُ لِلْأُنْثَى فِيهِ فَرَسَةٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَصْلُهُ التَّأْنِيثُ فَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَتَقُولُ ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ إِذَا أَرَدْتَ الْمُذَكَّرَ ، أَلْزَمُوهُ التَّأْنِيثَ وَصَارَ فِي كَلَامِهِمْ لِلْمُؤَنَّثِ أَكْثَرَ مِنْهُ لِلْمُذَكَّرِ حَتَّى صَارَ بِمَنْزِلَةِ الْقَدَمِ ; قَالَ : وَتَصْغِيرُهَا فُرَيْسٌ نَادِرٌ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي فَرَسَة . الصِّحَاحُ : وَإِنْ أَرَدْتَ تَصْغِيرَ الْفَرَسِ الْأُنْثَى خَاصَّةً لَمْ تَقُلْ إِلَّا فُرَيْسَةٌ ، بِالْهَاءِ ; عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ السَّرَّاجِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، وَرَاكِبُهُ فَارِسٌ ، مِثْلُ لَابِنٍ وَتَامِرٍ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ عَلَى حَافِرٍ ، بِرْذَوْنًا كَانَ أَوْ فَرَسًا أَوْ بَغْلًا أَوْ حِمَارًا ، قُلْتَ : مَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى بَغْلٍ وَمَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى حِمَارٍ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنِّي امْرُؤٌ لِلْخَيْلِ عِنْدِي مَزِيَّةٌ عَلَى فَارِسِ الْبِرْذَوْنِ أَوْ فَارِسِ الْبَغْلِ وَقَالَ عُمَارَةُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ بِلَالِ بْنِ جَرِيرٍ ، لَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْبَغْلِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ بَغَّالٌ ، وَلَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْحِمَارِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ حَمَّارٌ . وَالْفَرَسُ : نَجْمٌ مَعْرُوفٌ لِمُشَاكَلَتِهِ الْفَرَسَ فِي صُورَتِهِ . وَالْفَارِسُ : صَاحِبُ الْفَرَسِ عَلَى إِرَادَةِ النَّسَبِ ، وَالْجَمْعُ فُرْسَانٌ وَفَوَارِسُ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا شَذَّ مِنْ هَذَا النَّوْعِ فَجَاءَ فِي الْمُذَكَّرِ عَلَى فَوَاعِلَ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ عَلَى فَوَارِسَ : هُوَ شَاذٌّ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ لِأَنَّ فَوَاعِلَ إِنَّمَا ه

الْبُخْتِ(المادة: بختية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَخَتَ ) * فِيهِ : " فَأُتِيَ بِسَارِقٍ قَدْ سَرَقَ بُخْتِيَّةً " الْبُخْتِيَّةُ : الْأُنْثَى مِنَ الْجِمَالِ الْبُخْتِ ، وَالذَّكَرُ بُخْتِيٌّ ، وَهِيَ جِمَالٌ طِوَالُ الْأَعْنَاقِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى بُخْتٍ وَبَخَاتِيَّ ، وَاللَّفْظَةُ مُعَرَّبَةٌ .

لسان العرب

[ بخت ] بخت : الْبُخْتُ وَالْبُخْتِيَّةُ : دَخِيلٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ ، أَعْجَمِيٌّ مُعَرَّبٌ وَهِيَ الْإِبِلُ الْخُرَاسَانِيَّةُ ، تُنْتَجُ مِنْ بَيْنِ عَرَبِيَّةٍ وَفَالِجٍ ; وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : إِنَّ الْبُخْتَ عَرَبِيٌّ ; وَيُنْشِدُ لِابْنِ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ : لَبَنُ الْبُخْتِ فِي قِصَاعِ الْخَلَنْجِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ لَبَنَ الْبُخْتِ ، بِنَصْبِ النُّونِ ; وَالْأَبْيَاتُ يَمْدَحُ بِهَا مُصْعَبَ بْنَ الزُّبَيْرِ : إِنْ يَعِشْ مُصْعَبٌ فَإِنَّا بِخَيْرٍ قَدْ أَتَانَا مِنْ عَيْشِنَا مَا نُرَجِّي يَهَبُ الْأَلْفَ وَالْخُيُولَ ، وَيَسْقِي لَبَنَ الْبُخْتِ فِي قِصَاعِ الْخَلَنْجِ الْوَاحِدُ : بُخْتِيٌّ ، وَنَاقَةٌ بُخْتِيَّةٌّ . وفِي الْحَدِيثِ : فَأُتِيَ بِسَارِقٍ قَدْ سَرَقَ بُخْتِيَّةً . الْبُخْتِيَّةُ : الْأُنْثَى مِنَ الْجِمَالِ الْبُخْتِ ، وَهِيَ جِمَالٌ طِوَالُ الْأَعْنَاقِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى بُخْتٍ وَبَخَاتٍ ; وَقِيلَ : الْجَمْعُ بَخَاتِيٌّ ، غَيْرُ مَصْرُوفٍ ; وَلَكَ أَنْ تُخَفِّفَ الْيَاءَ فَتَقُولُ : الْبَخَاتِي ، وَالْأَثَافِي وَالْمَهَارِي . وَأَمَّا مَسَاجِدِيٌّ وَمَدَائِنِيٌّ فَمَصْرُوفَانِ ; لِأَنَّ الْيَاءَ فِيهِمَا غَيْرُ ثَابِتَةٍ فِي الْوَاحِدِ ، كَمَا تَصْرِفُ الْمَهَالِبَةَ وَالْمَسَامِعَةَ إِذَا أَدْخَلْتَ عَلَيْهَا هَاءَ النَّسَبِ ; وَيُقَالُ لِلَّذِي يَقْتَنِيهَا وَيَسْتَعْمِلُهَا : الْبَخَّاتُ ; وَقِيلَ فِي جَمْعِهَا : بَخَاتَى وَبَخَاتٍ . وَالْبَخْتُ : الْجَدُّ ، مَعْرُوفٌ ، فَارِسِيٌّ وَقَدْ تَكَلَّمَتْ بِهِ الْعَرَبُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَا أَدْرِي أَعَرَبِيٌّ هُوَ أَمْ لَا ؟ وَرَجُلٌ بَخِيتٌ : ذُو جَدٍّ ; قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : وَلَا أَحْسَبُهَا فَصِيحَةً . وَالْمَبْخُوتُ : الْمَجْدُودُ .

بِالْمَهْبِلِ ،(المادة: بالمهبل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَبَلَ ) * فِيهِ " مِنِ اهْتَبَلَ جَوْعَةَ مُؤْمِنٍ كَانَ لَهُ كَيْتَ وَكَيْتَ " ، أَيْ تَحَيَّنَهَا وَاغْتَنَمَهَا ، مِنَ الْهُبَالَةِ : الْغَنِيمَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَاهْتَبَلُوا هَبَلَهَا " . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " فَاهْتَبَلْتُ غَفْلَتَهُ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ " وَالنِّسَاءُ يَوْمَئِذٍ لَمْ يُهَبِّلْهُنَّ اللَّحْمُ " ، أَيْ لَمْ يَكْثُرْ عَلَيْهِنَّ . يُقَالُ : هَبَّلَهُ اللَّحْمُ ، إِذَا كَثُرَ عَلَيْهِ وَرَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضًا . وَيُقَالُ لِلْمُهَيَّجِ الْمُرَبَّلِ : مُهَبَّلٌ ، كَأَنَّ بِهِ وَرَمًا مِنْ سِمَنِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، حِينَ فَضَّلَ الْوَادِعِيُّ سُهْمَانَ الْخَيْلِ عَلَى الْمَقَارِيفِ ، فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ : " هَبِلَتِ الْوَادِعَيَّ أُمُّهُ ، لَقَدْ أَذَكَرَتْ بِهِ " يُقَالُ : هَبِلَتْهُ أُمُّهُ تَهْبَلُهُ هَبَلًا ، بِالتَّحْرِيكِ : أَيْ ثَكِلَتْهُ . هَذَا هُوَ الْأَصْلُ . ثُمَّ يُسْتَعْمَلُ فِي مَعْنَى الْمَدْحِ وَالْإِعْجَابِ . يَعْنِي مَا أَعْلَمَهُ وَمَا أَصْوَبَ رَأْيَهُ ! كَقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " وَيْلُمِّهِ مِسْعَرُ حَرْبٍ " وَقَوْلِ الشَّاعِرِ : هَوَتْ أُمُّهُ مَا يَبْعَثُ الصُّبْحُ غَادِيًا وَمَاذَا يُرَى فِي اللَّيْلِ حِينَ يَؤُوبُ وَقَوْلِهِ : " أَذَكَرَتْ بِهِ " : أَيْ وَلَدَتْهُ ذَكَرًا مِنَ الرِّجَالِ شَهْمًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ

لسان العرب

[ هبل ] هبل : الْهَبِلَةُ : الثَّكِلَةُ . وَالْهُبْلَةُ : الْقُبْلَةُ . وَالْهَبَلُ : الثُّكْلُ ، هَبِلَتْهُ أُمُّهُ : ثَكِلَتْهُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْهَبَلُ - بِالتَّحْرِيكِ - مَصْدَرُ قَوْلِكَ هَبِلَتْهُ أُمُّهُ . وَالْإِهْبَالُ : الْإِثْكَالُ . وَالْهَبُولُ مِنَ النِّسَاءِ : الثَّكُولُ . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : فَعِلَ إِذَا كَانَ مُجَاوِزًا فَمَصْدَرُهُ فَعْلَ ، إِلَّا ثَلَاثَةَ أَحْرُفٍ : هَبِلَتْهُ أُمُّهُ هَبَلًا ، وَعَمِلْتُ الشَّيْءَ عَمَلًا ، وَزَكِنْتُ الْخُبْرَ زَكَنًا . وَالْمُهَبَّلُ : الَّذِي يُقَالُ لَهُ : هَبِلَتْكَ أُمُّكَ ! وَامْرَأَةٌ هَابِلٌ وَهَبُولٌ . وَفِي الدُّعَاءِ : هَبِلْتَ ، وَلَا يُقَالُ هُبِلْتَ - عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . قَالَ ثَعْلَبٌ : الْقِيَاسُ هُبِلْتَ بِالضَّمِّ ، لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَدْعُو عَلَيْهِ بِأَنْ تَهْبَلَهُ أُمُّهُ أَيْ تَثْكَلَهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حِينَ فَضَّلَ الْوَادِعِيُّ سُهْمَانَ الْخَيْلِ عَلَى الْمَقَارِيفِ فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ : هَبِلَتِ الْوَادِعِيَّ أُمُّهُ ، لَقَدْ أَذْكَرَتْ بِهِ ! هَبِلَتْهُ أُمُّهُ هَبَلًا - بِالتَّحْرِيكِ : ثَكِلَتْهُ . قَالَ : هَذَا هُوَ الْأَصْلُ ، ثُمَّ يُسْتَعْمَلُ فِي مَعْنَى الْمَدْحِ وَالْإِعْجَابِ ، يَعْنِي مَا أَعْلَمَهُ ! وَمَا أَصْوَبَ رَأْيَهُ ! كَقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَيْلُمِّهَ مِسْعَرَ حَرْبٍ ! وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : هَوَتْ أُمُّهُ مَا يَبْعَثُ الصُّبْحُ غَادِيًا وَمَاذَا يُرَى فِي اللَّيْلِ حِينَ يَؤوبُ وَقَوْلُهُ " أَذْكَرَتْ بِهِ " أَيْ وَلَدَتْ ذَكَرًا مِنَ الرِّجَالِ شَهْمًا ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : لَأُمِّكَ هَبَلٌ - أَيْ ثَكَلٌ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : <متن نو

كَالزَّلَفَةِ ،(المادة: كالزلفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَلَفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فَيُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ الزَّلَفَةُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَجَمْعُهَا زَلَفٌ : مَصَانِعُ الْمَاءِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى الْمَزَالِفِ أَيْضًا . أَرَادَ أَنَّ الْمَطَرَ يُغَدِّرُ فِي الْأَرْضِ فَتَصِيرُ كَأَنَّهَا مَصْنَعَةٌ مِنْ مَصَانِعِ الْمَاءِ . وَقِيلَ : الزَّلَفَةُ : الْمِرْآةُ ، شَبَّهَهَا بِهَا لِاسْتِوَائِهَا وَنَظَافَتِهَا . وَقِيلَ : الزَّلَفَةُ الرَّوْضَةُ . وَيُقَالُ بِالْقَافِ أَيْضًا . ( س ) وَفِيهِ إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ سَيِّئَةٍ أَزْلَفَهَا أَيْ أَسْلَفَهَا وَقَدَّمَهَا . وَالْأَصْلُ فِيهِ الْقُرْبُ وَالتَّقَدُّمُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ أُتِيَ بِبَدَنَاتٍ خَمْسٍ أَوْ سِتٍّ ، فَطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إِلَيْهِ بِأَيَّتِهِنَّ يَبْدَأُ أَيْ يَقْرُبْنَ مِنْهُ ، وَهُوَ يَفْتَعِلْنَ مِنَ الْقُرْبِ ، فَأَبْدَلَ التَّاءَ دَالًا لِأَجْلِ الزَّايِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ كَتَبَ إِلَى مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ - وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ - انْظُرْ مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي تَتَجَهَّزُ فِيهِ الْيَهُودُ لِسَبْتِهَا ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَازْدَلِفْ إِلَى اللَّهِ بِرَكْعَتَيْنِ وَاخْطُبْ فِيهِمَا أَيْ تَقَرَّبْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ فَمِنْكُمُ الْمُزْدَلِفُ الْحُرُّ صَاحِبُ الْعِمَامَةِ الْفَرْدَةِ إِنَّمَا سُمِّي الْمُزْدَلِفَ لِاقْتِرَابِهِ إِلَى الْأَقْرَانِ وَإِقْدَامِهِ عَلَيْهِمْ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ قَالَ فِي حَرْبِ كُلَيْبٍ : ازْدَلِفُوا قَوْسِي أَوْ قَدْرَهَا أَيْ تَقَدَّمُوا فِي الْحَرْبِ بِق

لسان العرب

[ زلف ] زلف : الزَّلَفُ وَالزُّلْفَةُ وَالزُّلْفَى : الْقُرْبَةُ وَالدَّرَجَةُ وَالْمَنْزِلَةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى ؛ قَالَ : هِيَ اسْمٌ كَأَنَّهُ قَالَ : بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا ازْدِلَافًا ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : نَاجٍ طَوَاهُ الْأَيْنُ مِمَّا وَجَفَا طَيَّ اللَّيَالِي زُلَفًا فَزُلَفَا سَمَاوَةَ الْهِلَالِ حَتَّى احْقَوْقَفَا يَقُولُ : مَنْزِلَةً بَعْدَ مَنْزِلَةٍ وَدَرَجَةً بَعْدَ دَرَجَةٍ . وَزَلَفَ إِلَيْهِ ازْدَلَفَ وَتَزَلَّفَ : دَنَا مِنْهُ ؛ قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : حَتَّى إِذَا اعْصَوْصَبُوا ، دُونَ الرِّكَابِ مَعًا دَنَا تَزَلُّفَ ذِي هِدْمَيْنِ مَقْرُورِ وَأَزْلَفَ الشَّيْءَ قَرَّبَهُ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ ؛ أَيْ قُرِّبَتْ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : وَتَأْوِيلُهُ أَيْ قَرُبَ دُخُولُهُمْ فِيهَا وَنَظَرُهُمْ إِلَيْهَا . وَازْدَلَفَهُ : أَدْنَاهُ إِلَى هَلَكَةٍ . وَمُزْدَلِفَةُ وَالْمُزْدَلِفَةُ : مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ ، قِيلَ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِاقْتِرَابِ النَّاسِ إِلَى مِنًى بَعْدَ الْإِفَاضَةِ مِنْ عَرَفَاتٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا . وَأَزْلَفَهُ الشَّيْءَ صَارَ جَمِيعُهُ ؛ حَكَاهُ الزَّجَّاجُ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : وَمُزْدَلِفَةُ مِنْ ذَلِكَ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : و

ثَمَرَتَكِ(المادة: ثمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ الثَّمَرُ : الرُّطَبُ ، مَا دَامَ فِي رَأْسِ النَّخْلَةِ ، فَإِذَا قُطِعَ فَهُوَ الرُّطَبُ ، فَإِذَا كُنِزَ فَهُوَ التَّمْرُ . وَالْكَثَرُ : الْجُمَّارُ . وَوَاحِدُ الثَّمَرِ ثَمَرَةٌ ، وَيَقَعُ عَلَى كُلِّ الثِّمَارِ ، وَيَغْلِبُ عَلَى ثَمَرِ النَّخْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " زَاكِيًا نَبْتُهَا ، ثَامِرًا فَرْعُهَا " يُقَالُ شَجَرٌ ثَامِرٌ إِذَا أُدْرِكَ ثَمَرُهُ . * وَفِيهِ : " إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ ؟ فَيَقُولُونَ نَعَمْ " قِيلَ لِلْوَلَدِ ثَمَرَةٌ لِأَنَّ الثَّمَرَةَ مَا يُنْتِجُهُ الشَّجَرُ ، وَالْوَلَدُ يُنْتِجُهُ الْأَبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ : " قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا تَسْأَلُ عَمَّنْ ذَبُلَتْ بَشَرَتُهُ ، وَقُطِعَتْ ثَمَرَتُهُ " يَعْنِي نَسْلَهُ . وَقِيلَ انْقِطَاعُ شَهْوَةِ الْجِمَاعِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُبَايَعَةِ : " فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ " أَيْ خَالِصَ عَهْدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ أَخَذَ بِثَمَرَةِ لِسَانِهِ " أَيْ بِطَرَفِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَدِّ : " فَأُتِيَ بِسَوْطٍ لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ " أَيْ طَرَفُهُ الَّذِي يَكُونُ فِي أَسْفَلِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِي

لسان العرب

[ ثمر ] ثمر : الثَّمَرُ : حَمْلُ الشَّجَرِ . وَأَنْوَاعُ الْمَالِ وَالْوَلَدِ : ثَمَرَةُ الْقَلْبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ ، فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ; قِيلَ لِلْوَلَدِ ثَمَرَةٌ ; لِأَنَّ الثَّمَرَةَ مَا يُنْتِجُهُ الشَّجَرُ ، وَالْوَلَدُ يُنْتِجُهُ الْأَبُ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا تَسْأَلُ عَمَّنْ ذَبُلَتْ بَشَرَتُهُ ، وَقُطِعَتْ ثَمَرَتُهُ ، يَعْنِي نَسْلَهَ ، وَقِيلَ : انْقِطَاعُ شَهْوَتِهِ لِلْجِمَاعِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُبَايَعَةِ : فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ أَيْ : خَالِصَ عَهْدِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ أَخَذَ بِثَمَرَةِ لِسَانِهِ أَيْ : طَرَفَهُ الَّذِي يَكُونُ فِي أَسْفَلِهِ . وَالثَّمَرُ : أَنْوَاعُ الْمَالِ ، وَجَمْعُ الثَّمَرِ ثِمَارٌ ، وَثُمُرٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الثُّمُرُ جَمْعَ ثَمَرَةٍ ، كَخَشَبَةٍ وَخُشُبٍ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ جَمْعَ ثِمَارٍ ; لِأَنَّ بَابَ خَشَبَةٍ وَخُشُبٍ أَكْثَرُ مِنْ بَابِ رِهَانٍ وَرُهُنٍ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَعْنِي أَنَّ جَمْعَ الْجَمْعِ قَلِيلٌ فِي كَلَامِهِمْ ; وَحَكَى سِيبَوَيْهِ فِي الثَّمَرِ ثَمُرَةً ، وَجَمْعُهَا ثَمُرٌ ، كَسَمُرَةٍ وَسَمُرٍ ; قَالَ : وَلَا تُكَسَّرُ لِقِلَّةِ فَعُلَةٍ فِي كَلَامِهِمْ ، وَلَمْ يَحْكِ الثَّمُرَةَ أَحَدٌ غَيْرَهُ . وَالثَّيْمَارُ : كَالثَّمَرِ ; قَالَ الطِّرْمَاحُ : حَتَّى تَرَكْتُ جَنَابَهُمْ ذَا بَهْجَةٍ وَرْدَ الثَّرَى مُتَلَمِّعَ الثَّيْمَارِ وَأَثْمَرَ الشَّجَرُ : خَرَجَ ثَمَرُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَثَمَرَ الشَّجَرُ وَأَثْمَرَ : صَارَ فِيهِ

بِقِحْفِهَا(المادة: بقحفها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَحَفَ ) فِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ يَوْمَئِذٍ مِنَ الرُّمَّانَةِ ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا ، أَرَادَ قِشْرَهَا ، تَشْبِيهًا بِقِحْفِ الرَّأْسِ ، وَهُوَ الَّذِي فَوْقَ الدِّمَاغِ . وَقِيلَ : هُوَ مَا انْفَلَقَ مِنْ جُمْجُمَتِهِ وَانْفَصَلَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي يَوْمِ الْيَرْمُوكِ : فَمَا رُئِيَ مَوْطِنٌ أَكْثَرَ قِحْفًا سَاقِطًا ، أَيْ : رَأْسًا ، فَكَنَّى عَنْهُ بِبَعْضِهِ ، أَوْ أَرَادَ الْقِحْفَ نَفْسَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُلَافَةَ بِنْتِ سَعْدٍ : " كَانَتْ نَذَرَتْ لَتَشْرَبَنَّ فِي قِحْفِ رَأْسِ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ الْخَمْرَ ، " وَكَانَ قَدْ قَتَلَ ابْنَيْهَا مُسَافِعًا وَخِلَابًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَسُئِلَ عَنْ قُبْلَةِ الصَّائِمِ فَقَالَ : أُقَبِّلُهَا وَأَقْحَفُهَا ، أَيْ : أَتَرَشَّفُ رِيقَهَا ، وَهُوَ مِنَ الْإِقْحَافِ : الشُّرْبُ الشَّدِيدُ . يُقَالُ : قَحَفْتُ قَحْفًا إِذَا شَرِبْتَ جَمِيعَ مَا فِي الْإِنَاءِ .

لسان العرب

[ قحف ] قَحَفَ : الْقِحْفُ : الْعَظْمُ الَّذِي فَوْقَ الدِّمَاغِ مِنَ الْجُمْجُمَةِ ، وَالْجُمْجُمَةُ الَّتِي فِيهَا الدِّمَاغُ‌‌ ، وَقِيلَ : قِحْفُ الرَّجُلِ مَا انْفَلَقَ مِنْ جُمْجُمَتِهِ فَبَانَ ، وَلَا يُدْعَى قِحْفًا حَتَّى يَبِينَ ، وَلَا يَقُولُونَ لِجَمِيعِ الْجُمْجُمَةِ قِحْفًا إِلَّا أَنْ يَتَكَسَّرَ مِنْهُ شَيْءٌ ، فِيقَالَ لِلْمُتَكَسِّرِ : قِحْفٌ ، وَإِنْ قُطِعَتْ مِنْهُ قِطْعَةٌ فَهُوَ قِحْفٌ أَيْضًا . وَالْقَحْفُ : قَطْعُ الْقِحْفِ أَوْ كَسْرُهُ . وَقَحَفَهُ قَحْفًا : ضَرَبَ قِحْفَهُ وَأَصَابَ قِحْفَهُ ، وَقِيلَ : الْقِحْفُ الْقَبِيلَةُ مِنْ قَبَائِلِ الرَّأْسِ ، وَهِيَ كُلُّ قِطْعَةٍ مِنْهَا ، وَجَمْعُ كُلِّ ذَلِكَ : أَقْحَافٌ وَقُحُوفٌ وَقِحَفَةٌ . وَالْقِحْفُ : مَا ضُرِبَ مِنَ الرَّأْسِ فَطَاحَ ، وَأَنْشَدَ لِجَرِيرٍ : تَهْوَى بِذِي الْعَقْرِ أَقْحَافًا جَمَاجِمُهُمْ كَأَنَّهَا حَنْظَلُ الْخُطْبَانِ يُنْتَقَفُ وَضَرَبَهُ فَاقْتَحَفَ قِحْفًا مِنْ رَأْسِهِ ، أَيْ : أَبَانَ قِطْعَةً مِنَ الْجُمْجُمَةِ ، وَالْجُمْجُمَةُ كُلُّهَا تُسَمَّى قِحْفًا وَأَقْحَافًا . أَبُو الْهَيْثَمِ : الْمُقَاحَفَةُ شِدَّةُ الْمُشَارَبَةِ بِالْقِحْفِ ، وَذَلِكَ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا قَتَلَ ثَأْرَهُ شَرِبَ بِقِحْفِ رَأْسِهِ يَتَشَفَّى بِهِ . وَفِي حَدِيثِ سُلَافَةَ بِنْتِ سَعْدٍ : كَانَتْ نَذَرَتْ لَتَشَرَبَنَّ فِي قِحْفِ رَأْسِ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ الْخَمْرَ ، وَكَانَ قَدْ قَتَلَ ابْنَيْهَا نَافِعًا وَخِلَّابًا . وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : يَأْكُلُ الْعِصَابَةُ يَوْمَئِذٍ مِنَ الرُّمَّانَةِ ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا أَرَادَ قِشْرَهَا تَشْبِيهًا بِقِحْفِ الرَّأْسِ وَهُوَ الَّذِي فَوْقَ الدِّمَاغِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا انْطَبَقَ مِنْ جُمْجُمَتِهِ وَانْفَصَلَ . ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي يَوْمِ <علم نوع="مكان

الْفِئَامَ(المادة: الفئام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَأَمَ ) ( س ) فِيهِ " يَكُونُ الرَّجُلُ عَلَى الْفِئَامِ مِنَ النَّاسِ " الْفِئَامُ مَهْمُوزٌ : الْجَمَاعَةُ الْكَثِيرَةُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ فأم ] فأم : الْفِئَامُ : وِطَاءٌ يَكُونُ لِلْمَشَاجِرِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْهَوْدَجُ الَّذِي قَدْ وُسِّعَ أَسْفَلُهُ بِشَيْءٍ زِيدَ فِيهِ ؛ وَقِيلَ : هُوَ عِكْمٌ مِثْلُ الْجُوَالِقِ صَغِيرُ الْفَمِ يُغَطَّى بِهِ مَرْكَبُ الْمَرْأَةِ ، يُجْعَلُ وَاحِدٌ مِنْ هَذَا الْجَانِبِ وَآخَرُ مِنْ هَذَا الْجَانِبِ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : وَأَرْبَدُ فَارِسُ الْهَيْجَا إِذَا مَا تَقَعَّرَتِ الْمَشَاجِرُ بِالْفِئَامِ وَالْجَمْعِ فُؤومٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْجَمْعُ فُؤُمٌ عَلَى وَزْنِ فُعم مِثْلُ خِمَارٍ وَخُمُرٍ . وَفَأَمَ الْهَوْدَجَ وَأَفْأَمَهُ : وَسَّعَ أَسْفَلَهُ ؛ قَالَ زُهَيْرٌ : عَلَى كُلِّ قَيْنِيٍّ قَشِيبٍ مُفَأَّمِ وَيُرْوَى : وَمُفْأَمِ . وَهَوْدَجٌ مُفَأَّمٌ ، عَلَى مُفَعَّلٍ : وُطِّئَ بِالْفِئَامِ . وَالتَّفْئِيمُ : تَوْسِيعُ الدَّلْوِ . يُقَالُ : أَفْأَمْتُ الدَّلْوَ وَأَفْعَمْتُهُ إِذَا مَلَأْتَهُ . وَمَزَادَةٌ مُفَأَّمَةٌ : إِذَا وُسِّعَتْ بِجِلْدٍ ثَالِثٍ بَيْنِ الْجِلْدَيْنِ كَالرَّاوِيَةِ وَالشَّعِيبِ ، وَكَذَلِكَ الدَّلْوُ الْمُفَأَّمَةُ . الْجَوْهَرِيُّ : أَفْأَمْتُ الرَّحْلَ وَالْقَتَبَ إِذَا وَسَّعْتَهُ وَزِدْتَ فِيهِ ، وَفَأَّمْتُهُ تَفْئِيمًا مِثْلُهُ ، وَرَحْلٌ مُفْأَمٌ وَمُفَأَّمٌ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ زُهَيْرٍ أَيْضًا : ظَهَرْنَ مِنَ السُّوبَانِ ثُمَّ جَزَعْنَهُ عَلَى كُلِّ قَيْنِيٍّ قَشِيبٍ وَمُفْأَمِ وَقَالَ رُؤْبَةُ : عَبْلًا تَرَى فِي خَلْقِهِ تَفْئِيمَا ضِخَمًا وَسَعَةً . أَبُو عَمْرٍو : فَأَمْتُ وَصَأَمْتُ إِذَا رَوِيتَ مِنَ الْمَاءِ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : التَّفَاؤُمُ أَنْ تَمْلَأَ الْمَاشِيَةُ أَفْوَاهَهَا مِنَ الْعُشْبِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَأَمَ الْبَعِيرُ إِذَا مَلَأَ فَاهُ مِنَ الْعُشْبِ ؛ وَأَ

بِاللِّقْحَةِ(المادة: اللقحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ اللَّامِ مَعَ الْقَافِ ) ( لَقَحَ ) * فِيهِ " نِعْمَ الْمِنْحَةُ اللَّقِحَةُ " اللَّقْحَةُ ، بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ : النَّاقَةُ الْقَرِيبَةُ الْعَهْدِ بِالنِّتَاجِ . وَالْجَمْعُ : لِقَحٌ ، وَقَدْ لَقِحَتْ لَقْحًا وَلَقَاحًا ، وَنَاقَةٌ لَقُوحٌ ، إِذَا كَانَتْ غَزِيرَةَ اللَّبَنِ ، وَنَاقَةٌ لَاقِحٌ ، إِذَا كَانَتْ حَامِلًا ، وَنُوقٌ لَوَاقِحُ . وَاللِّقَاحُ : ذَوَاتُ الْأَلْبَانِ ، الْوَاحِدَةُ : لَقُوحٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " اللَّقَاحُ وَاحِدٌ " هُوَ بِالْفَتْحِ اسْمُ مَاءِ الْفَحْلِ ، أَرَادَ أَنَّ مَاءَ الْفَحْلِ الَّذِي حَمَلَتْ مِنْهُ وَاحِدٌ ، وَاللَّبَنَ الَّذِي أَرْضَعَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا كَانَ أَصْلُهُ مَاءَ الْفَحْلِ . وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ اللَّقَاحُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ بِمَعْنَى الْإِلْقَاحِ . يُقَالُ : أَلْقَحَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ إِلْقَاحًا وَلَقَاحًا ، كَمَا يُقَالُ : أَعْطَى إِعْطَاءً وَعَطَاءً . وَالْأَصْلُ فِيهِ لِلْإِبِلِ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِلنَّاسِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقْيَةِ الْعَيْنِ " أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ مُلْقِحٍ وَمُخْبِلٍ " تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ الْمُلْقِحَ : الَّذِي يُولَدُ لَهُ ، وَالْمُخْبِلُ : الَّذِي لَا يُولَدُ لَهُ ، مِنْ أَلْقَحَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ إِذَا أَوْلَدَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَدِرُّوا لَقْحَةَ الْمُسْلِمِينَ " أَرَادَ عَطَاءَهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ دِرَّةَ الْفَيْءِ وَالْخَرَاجِ الَّذِي مِنْهُ عَطَاؤُهُمْ . وَإِدْرَارُهُ : جِبَايَتُهُ وَجَمْعُهُ

لسان العرب

[ لقح ] لقح : اللِّقَاحُ : اسْمُ مَاءِ الْفَحْلِ مِنَ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ ؛ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ أَرْضَعَتْ إِحْدَاهُمَا غُلَامًا وَأَرْضَعَتِ الْأُخْرَى جَارِيَةً : هَلْ يَتَزَوَّجُ الْغُلَامُ الْجَارِيَةَ ؟ قَالَ : لَا ، اللِّقَاحُ وَاحِدٌ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ اللَّيْثُ : اللِّقَاحُ اسْمٌ لِمَاءِ الْفَحْلِ ، فَكَأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَادَ أَنَّ مَاءَ الْفَحْلِ الَّذِي حَمَلَتَا مِنْهُ وَاحِدٌ ، فَاللَّبَنُ الَّذِي أَرْضَعَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مُرْضَعَهَا كَانَ أَصْلُهُ مَاءَ الْفَحْلِ فَصَارَ الْمُرْضَعَانِ وَلَدَيْنِ لِزَوْجِهِمَا لِأَنَّهُ كَانَ أَلْقَحَهُمَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ اللِّقَاحُ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَعْنَاهُ الْإِلْقَاحُ ؛ يُقَالُ : أَلْقَحَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ إِلْقَاحًا وَلَقَاحًا ، فَالْإِلْقَاحُ مَصْدَرٌ حَقِيقِيٌّ ، وَاللِّقَاحُ : اسْمٌ لِمَا يَقُومُ مَقَامَ الْمَصْدَرِ ، كَقَوْلِكَ أَعْطَى عَطَاءً وَإِعْطَاءً وَأَصْلَحَ صَلَاحًا وَإِصْلَاحًا وَأَنْبَتَ نَبَاتًا وَإِنْبَاتًا . قَالَ : وَأَصْلُ اللِّقَاحِ لِلْإِبِلِ ثُمَّ اسْتُعِيرَ فِي النِّسَاءِ ، فَيُقَالُ : لَقِحَتِ إِذَا حَمَلَتْ ، وَقَالَ : قَالَ ذَلِكَ شَمِرٌ وَغَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ . وَاللَّقَاحُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ لَقِحَتِ النَّاقَةُ تَلْقَحُ إِذَا حَمَلَتْ ، فَإِذَا اسْتَبَانَ حَمْلُهَا قِيلَ : اسْتَبَانَ لَقَاحُهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : نَاقَةٌ لَاقِحٌ وَقَارِحٌ يَوْمَ تَحْمِلُ فَإِذَا اسْتَبَانَ حَمْلُهَا ، فَهِيَ خَلِفَةٌ . قَالَ : وَقَرَحَتْ تَقْرَحُ قُرُحًا وَلَقِحَتْ تَلْقَحُ لَقَاحًا وَلَقْحًا ، وَهِيَ أَيَّامُ نَتَاجِهَا عَائِذٌ . وَقَدْ أَلْقَحَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ ، وَلَقِحَتْ هِيَ لَقَاحًا وَلَقْحًا وَلَقَحًا : قَبِلْتُهُ .

يَتَهَارَجُونَ(المادة: يتهارجون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَرَجَ ) ( هـ ) فِيهِ : بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ هَرْجٌ ، أَيْ قَتَّالٌ وَاخْتِلَاطٌ . وَقَدْ هَرَجَ النَّاسُ يَهْرِجُونَ هَرْجًا ، إِذَا اخْتَلَطُوا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَأَصْلُ الْهَرْجِ : الْكَثْرَةُ فِي الشَّيْءِ وَالِاتِّسَاعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " فَذَلِكَ حِينَ اسْتَهْرَجَ لَهُ الرَّأْيُ " أَيْ قَوِيَ وَاتَّسَعَ . يُقَالُ : هَرَجَ الْفَرَسُ يَهْرِجُ ، إِذَا كَثُرَ جَرْيُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " لَأَكُونَنَّ فِيهَا مِثْلَ الْجَمَلِ الرَّدَاحِ ، يُحْمَلُ عَلَيْهِ الْحِمْلُ الثَّقِيلُ فَيَهْرَجُ فَيَبْرُكُ وَلَا يَنْبَعِثُ حَتَّى يُنْحَرَ " أَيْ يَتَحَيَّرُ وَيَسْدَرُ . يُقَالُ : هَرِجَ الْبَعِيرُ يَهْرَجُ هَرَجًا ، إِذَا سَدِرَ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ وَثِقَلِ الْحِمْلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ " إِنَّمَا هُمْ هَرْجًا مَرْجًا " الْهَرْجُ : كَثْرَةُ النِّكَاحِ . يُقَالُ : بَاتَ يَهْرُجُهَا لَيْلَتَهُ جَمْعَاءَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " يَتَهَارَجُونَ تَهَارُجَ الْبَهَائِمِ " أَيْ يَتَسَافَدُونَ . هَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى وَشَرَحَهُ . وَأَخْرَجَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَقَالَ : أَيْ يَتَسَاوَرُونَ .

لسان العرب

[ هرج ] هرج : الْهَرْجُ : الِاخْتِلَاطُ ، هَرَجَ النَّاسُ يَهْرِجُونَ - بِالْكَسْرِ - هَرْجًا مِنَ الِاخْتِلَاطِ أَيِ اخْتَلَطُوا . وَأَصْلُ الْهَرْجِ : الْكَثْرَةُ فِي الْمَشْيِ وَالِاتِّسَاعُ . وَالْهَرْجُ : الْفِتْنَةُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ . وَالْهَرْجُ : شِدَّةُ الْقَتْلِ وَكَثْرَتُهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ هَرْجٌ ؛ أَيْ قِتَالٌ وَاخْتِلَاطٌ ، وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : أَتَعْلَمُ الْأَيْامَ الَّتِي ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهَا الْهَرْجَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ؛ تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ، يُرْفَعُ الْعِلْمُ وَيَنْزِلُ الْجَهْلُ وَيَكُونُ الْهَرْجُ . قَالَ أَبُو مُوسَى : الْهَرْجُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ الْقَتْلُ . وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : يَكُونُ كَذَا وَكَذَا ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ . قِيلَ : وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ . وَقَالَ ابْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ أَيْامَ فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : لَيْتَ شِعْرِي أَأَوَّلُ الْهَرْجِ هَذَا أَمْ زَمَانٌ مِنْ فِتْنَةٍ غَيْرِ هَرْجِ ؟ يَعْنِي : أَأَوَّلُ الْهَرْجِ الْمَذْكُورِ فِي الْحَدِيثِ هَذَا ؟ أَمْ زَمَانٌ مِنْ فِتْنَةٍ سِوَى ذَلِكَ الْهَرْجِ ؟ اللِّيْثُ : الْهَرْجُ الْقِتَالُ وَالِاخْتِلَاطُ ، وَأَصْلُ الْهَرْجِ الْكَثْرَةُ فِي الشَّيْءِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فِي الْجِمَاعِ : بَاتَ يَهْرِجُهَا لَيْلَتَهُ جَمْعَاءَ . وَالْهَرْجُ : كَثْرَةُ النِّكَاحِ ، وَقَدْ هَرَجَهَا يَهْرُجُهَا وَيَهْرِجُهَا هَرْجًا إِذَا نَكَحَهَا ، وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : إِنَّمَا هُمْ هَرْجًا مَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 59 ) ( 59 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي فِتْنَةِ الدَّجَّالِ 2421 2240 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ دَخَلَ حَدِيثُ أَحَدِهِمَا فِي حَدِيثِ الْآخَرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْكِلَابِيِّ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ <علم_رجل ربط="765

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث