حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2937
7471
باب ذكر الدجال وصفته وما معه

( ح ) وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ ، ( وَاللَّفْظُ لَهُ ) . حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ قَالَ :

ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ ، فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا فَقَالَ : مَا شَأْنُكُمْ؟ . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةً ، فَخَفَّضْتَ فِيهِ وَرَفَّعْتَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ! فَقَالَ : غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ ، إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ ، وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ . إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ ، عَيْنُهُ طَافِئَةٌ كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ ، فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ ، إِنَّهُ خَارِجٌ خَلَّةً بَيْنَ الشَّأْمِ وَالْعِرَاقِ ، فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالًا . يَا عِبَادَ اللهِ فَاثْبُتُوا . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا لُبْثُهُ فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ : أَرْبَعُونَ يَوْمًا : يَوْمٌ كَسَنَةٍ ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ؟ قَالَ : لَا ، اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ : كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ ، فَيَأْتِي عَلَى الْقَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ ، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ ، وَالْأَرْضَ فَتُنْبِتُ ، فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ مَا كَانَتْ ذُرًا ، وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ ، ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ ، فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ ، فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ ، فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ، وَيَمُرُّ بِالْخَرِبَةِ فَيَقُولُ لَهَا : أَخْرِجِي كُنُوزَكِ ، فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا ، فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ ، رَمْيَةَ الْغَرَضِ ، ثُمَّ يَدْعُوهُ ج٨ / ص١٩٨فَيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ ، بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ ، وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ ، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ ، وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ ، فَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفْسِهِ إِلَّا مَاتَ ، وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ ، فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ ، ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ مِنْهُ ، فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللهُ إِلَى عِيسَى : إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي ، لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ . وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا ، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ : لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ . وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ ، حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ ، فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ ، فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللهِ ، فَيُرْسِلُ اللهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ ، فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ، ثُمَّ يُقَالُ لِلْأَرْضِ : أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ ، وَرُدِّي بَرَكَتَكِ ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا ، وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ ، حَتَّى أَنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الْإِبِلِ لَتَكْفِي الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ لَتَكْفِي الْقَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ لَتَكْفِي الْفَخِذَ مِنَ النَّاسِ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ رِيحًا طَيِّبَةً ، فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الْحُمُرِ ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ .
معلقمرفوع· رواه النواس بن سمعان الكلابيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    النواس بن سمعان الكلابي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي ، مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة41هـ
  2. 02
    جبير بن نفير بن مالك الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، مخضرم
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة75هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن جبير الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  4. 04
    يحيى بن جابر بن حسان
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة126هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن يزيد الداراني
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة153هـ
  6. 06
    الوليد بن مسلم القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  7. 07
    محمد بن مهران الجمال
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة238هـ
  8. 08
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 197) برقم: (7471) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 226) برقم: (6823) والحاكم في "مستدركه" (4 / 492) برقم: (8603) والنسائي في "الكبرى" (7 / 261) برقم: (7989) ، (9 / 346) برقم: (10745) وأبو داود في "سننه" (4 / 199) برقم: (4312) والترمذي في "جامعه" (4 / 91) برقم: (2421) وابن ماجه في "سننه" (5 / 192) برقم: (4194) ، (5 / 197) برقم: (4195) وأحمد في "مسنده" (7 / 3945) برقم: (17837)

الشواهد25 شاهد
صحيح مسلم
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٤/٩١) برقم ٢٤٢١

ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ [وفي رواية : ظَنَنَّا أَنَّهُ(٢)] فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ ، قَالَ : فَانْصَرَفْنَا [وفي رواية : فَلَمَّا رُحْنَا(٣)] مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَيْهِ فَعَرَفَ [وفي رواية : عَرَفَ(٥)] ذَلِكَ فِينَا [وفي رواية : فِي وُجُوهِنَا(٦)] ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٧)] : مَا شَأْنُكُمْ ؟ قَالَ : [فَسَأَلْنَاهُ(٨)] قُلْنَا [وفي رواية : فَقُلْنَا(٩)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ الْغَدَاةَ ، فَخَفَّضْتَ فِيهِ وَرَفَّعْتَ [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعْتَ(١٠)] حَتَّى ظَنَنَّاهُ [وفي رواية : ظَنَنَّا أَنَّهُ(١١)] فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ ، قَالَ : غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ لِي [وفي رواية : مِنِّي(١٢)] عَلَيْكُمْ [وفي رواية : أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ(١٣)] ، إِنْ [وفي رواية : فَإِنْ(١٤)] يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ [وفي رواية : فَكُلُّ امْرِئٍ(١٥)] حَجِيجُ نَفْسِهِ ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، إِنَّهُ شَابٌّ [جَعْدٌ(١٦)] قَطَطٌ عَيْنُهُ طَافِئَةٌ ، شَبِيهٌ [وفي رواية : يُشَبَّهُ(١٧)] [وفي رواية : عَيْنُهُ قَائِمَةٌ ، كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ(١٨)] [وفي رواية : لِحْيَتُهُ قَائِمَةٌ كَأَنَّهُ شَبِيهُ(١٩)] بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ ، فَمَنْ رَآهُ مِنْكُمْ [وفي رواية : فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ(٢٠)] فَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ [وفي رواية : بِفَوَاتِحِ(٢١)] سُورَةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ [فَإِنَّهَا جِوَارُكُمْ مِنْ فِتْنَتِهِ(٢٢)] . قَالَ : [وَإِنَّهُ(٢٣)] [أُرَاهُ(٢٤)] يَخْرُجُ مَا بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ [وفي رواية : مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الْعِرَاقِ وَالشَّامِ(٢٥)] [وفي رواية : إِنَّهُ خَارِجٌ خَلَّةً بَيْنَ الشَّأْمِ وَالْعِرَاقِ(٢٦)] فَعَاثَ يَمِينًا وَشِمَالًا [وفي رواية : فَعَاثَ يَمِينًا ، وَعَاثَ شِمَالًا(٢٧)] يَا عِبَادَ اللَّهِ اثْبُتُوا [وفي رواية : فَاثْبُتُوا(٢٨)] قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا لَبْثُهُ فِي الْأَرْضِ ؟ قَالَ : أَرْبَعِينَ [وفي رواية : أَرْبَعُونَ(٢٩)] يَوْمًا ؛ يَوْمٌ كَسَنَةٍ ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ [وفي رواية : فَذَلِكَ(٣٠)] الْيَوْمَ الَّذِي كَالسَّنَةِ أَتَكْفِينَا [وفي رواية : الَّذِي كَسَنَةٍ يَكْفِينَا(٣١)] [وفي رواية : أَيَكْفِينَا(٣٢)] فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ [وَلَيْلَةٍ(٣٣)] ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنِ اقْدُرُوا لَهُ [وفي رواية : فَاقْدُرُوا لَهُ(٣٤)] [قَدْرَا(٣٥)] [وفي رواية : قَدْرَهُ(٣٦)] . قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا سُرْعَتُهُ [وفي رواية : إِسْرَاعُهُ(٣٧)] فِي الْأَرْضِ ؟ قَالَ : كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ ، فَيَأْتِي الْقَوْمَ [وفي رواية : بِالْحَيِّ(٣٨)] فَيَدْعُوهُمْ ، فَيُكَذِّبُونَهُ وَيَرُدُّونَ [وفي رواية : فَيَرُدُّوا(٣٩)] عَلَيْهِ قَوْلَهُ ، فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ فَتَتْبَعُهُ أَمْوَالُهُمْ وَيُصْبِحُونَ [مُمْحِلِينَ(٤٠)] لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ [وفي رواية : لَيْسَ لَهُمْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ(٤١)] شَيْءٌ ، ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ [فَيُؤْمِنُونَ بِهِ(٤٢)] [وفي رواية : وَيُؤْمِنُونَ بِهِ(٤٣)] فَيَسْتَجِيبُونَ [وفي رواية : وَيَسْتَجِيبُونَ(٤٤)] لَهُ وَيُصَدِّقُونَهُ ، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ [وفي رواية : وَالْأَرْضَ(٤٥)] أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ ، فَتَرُوحُ [وفي رواية : وَتَرُوحُ(٤٦)] عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ [وَهِيَ(٤٧)] كَأَطْوَلِ [وفي رواية : أَطْوَلَ(٤٨)] مَا كَانَتْ ذُرًا [وفي رواية : دَرًّا(٤٩)] [وفي رواية : ذُرًى(٥٠)] ، وَأَمَدِّهِ خَوَاصِرَ وَأَدَرِّهِ ضُرُوعًا [وفي رواية : وَأَشْبَعَهُ ضُرُوعًا وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ(٥١)] [وفي رواية : وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ(٥٢)] ، قَالَ : ثُمَّ يَأْتِي الْخَرِبَةَ [وفي رواية : ثُمَّ يَمُرَّ بِالْخَرِبَةِ(٥٣)] فَيَقُولُ لَهَا أَخْرِجِي كُنُوزَكِ [وفي رواية : فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ(٥٤)] فَيَنْصَرِفُ مِنْهَا فَيَتْبَعُهُ [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُ ، فَتَتْبَعُهُ(٥٥)] [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُ وَتَتْبَعُهُ(٥٦)] [كُنُوزُهَا(٥٧)] كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا [مُسْلِمًا(٥٨)] شَابًّا مُمْتَلِئًا شَبَابًا [وفي رواية : وَيَأْمُرُ بِرَجُلٍ فَيُقْتَلُ(٥٩)] فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ [ضَرْبَةً(٦٠)] فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ [قَطْعَ رَمْيَةِ الْغَرَضِ(٦١)] ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ يَتَهَلَّلُ [وفي رواية : وَيَتَهَلَّلُ(٦٢)] وَجْهُهُ يَضْحَكُ [وفي رواية : وَيَضْحَكُ(٦٣)] فَبَيْنَمَا هُوَ [وفي رواية : فَبَيْنَا هُمْ(٦٤)] كَذَلِكَ ؛ إِذْ هَبَطَ [وفي رواية : إِذْ بَعَثَ اللَّهُ(٦٥)] [تَعَالَى(٦٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَنْزِلُ(٦٧)] عِيسَى [وفي رواية : الْمَسِيحَ(٦٨)] ابْنُ مَرْيَمَ [فَيَنْزِلُ(٦٩)] بِشَرْقِيِّ دِمَشْقَ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ [وفي رواية : عِنْدَ مَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ(٧٠)] ، وَاضِعًا يَدَيْهِ [وفي رواية : يَدَهُ(٧١)] [وفي رواية : كَفَّيْهِ(٧٢)] عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ ، وَإِذَا رَفَعَهُ [وفي رواية : وَإِذَا رَفَعَ(٧٣)] تَحَدَّرَ [وفي رواية : يَتَحَدَّرُ(٧٤)] مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ ، قَالَ : وَلَا [يَحِلُّ لِكَافِرٍ أَنْ(٧٥)] يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ يَعْنِي : أَحَدٌ إِلَّا مَاتَ ، وَرِيحُ نَفَسِهِ مُنْتَهَى بَصَرِهِ [وفي رواية : وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرَفُهُ(٧٦)] ، قَالَ : فَيَطْلُبُهُ [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُ(٧٧)] حَتَّى يُدْرِكَهُ [وفي رواية : فَيُدْرِكُهُ(٧٨)] بِبَابِ [وفي رواية : بَابِ(٧٩)] لُدٍّ [الشَّرْقِيِّ(٨٠)] فَيَقْتُلَهُ [ثُمَّ يَأْتِي نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَوْمًا قَدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ ، فَيَمْسَحُ وُجُوهَهُمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ(٨١)] [وفي رواية : فَيَمْسَحُ عَنْ وَجْهِهِ وَيُحَدِّثُهُمْ عَنْ دَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ(٨٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنْهُ ، فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ(٨٣)] ، قَالَ : فَيَلْبَثُ كَذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ . قَالَ : ثُمَّ يُوحِي اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ حَوِّزْ [وفي رواية : حَرِّزْ(٨٤)] [وفي رواية : فَحَوِّزْ(٨٥)] عِبَادِي إِلَى الطُّورِ [وفي رواية : فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ(٨٦)] ، فَإِنِّي قَدْ أَنْزَلْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَ لِأَحَدٍ [وفي رواية : لَا يَدَانِ لَكَ(٨٧)] بِقِتَالِهِمْ [وفي رواية : فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : يَا عِيسَى ، إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ ، فَأَحْرِزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ(٨٨)] ، قَالَ : وَيَبْعَثُ [فَيَبْعَثُ(٨٩)] اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ كَمَا قَالَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٩٠)] : وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ قَالَ : فَيَمُرُّ [وفي رواية : وَيَمُرُّ(٩١)] أَوَّلُهُمْ بِبُحَيْرَةِ [وفي رواية : أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ(٩٢)] الطَّبَرِيَّةِ [وفي رواية : طَبَرِيَّةَ(٩٣)] فَيَشْرَبُ [وفي رواية : فَيَشْرَبُونَ(٩٤)] مَا فِيهَا ثُمَّ يَمُرُّ بِهَا آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ : لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ [وفي رواية : هَذَا(٩٥)] مَرَّةً مَاءٌ ، ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَيَقُولُونَ : لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الْأَرْضِ فَهَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَنْ فِي السَّمَاءِ فَيَرْمُونَ بِنُشَّابِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ ، فَيَرُدُّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ نُشَّابَهُمْ مُحْمَرًّا دَمًا ، وَيُحَاصَرُ [وفي رواية : فَيُحْصَرُ(٩٦)] عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَأَصْحَابُهُ [وفي رواية : وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ(٩٧)] حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ يَوْمَئِذٍ خَيْرًا [وفي رواية : خَيْرٌ(٩٨)] لِأَحَدِهِمْ مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ ، فَيَرْغَبُ [وفي رواية : وَيَرْغَبُ(٩٩)] [نَبِيُّ اللَّهِ(١٠٠)] عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٠١)] [وَأَصْحَابُهُ(١٠٢)] إِلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٠٣)] وَأَصْحَابُهُ ، فَيُرْسِلُ اللَّهُ إِلَيْهِمُ النَّغَفَ [نَغَفًا(١٠٤)] فِي رِقَابِهِمْ ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى مَوْتَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، وَيَهْبِطُ [وفي رواية : ثُمَّ يَهْبِطُ(١٠٥)] [وفي رواية : فَيَهْبِطُ(١٠٦)] [نَبِيُّ اللَّهِ(١٠٧)] عِيسَى [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٠٨)] وَأَصْحَابُهُ ، فَلَا يَجِدُ [وفي رواية : فَلَا يَجِدُونَ(١٠٩)] مَوْضِعَ شِبْرٍ [وفي رواية : فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ بَيْتًا(١١٠)] إِلَّا وَقَدْ مَلَأَتْهُ زَهَمَتُهُمْ [وفي رواية : زَهَمُهُمْ(١١١)] [وفي رواية : مَلَأَهُ اللَّهُ بِزَهَمِهِمْ(١١٢)] وَنَتَنُهُمْ وَدِمَاؤُهُمْ [وفي رواية : وَدِمَائِهِمْ(١١٣)] ، فَيَرْغَبُ عِيسَى إِلَى اللَّهِ وَأَصْحَابُهُ [وفي رواية : فَيَرْغَبُونَ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ(١١٤)] ، فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ [وفي رواية : وَتَطْرَحُهُمْ(١١٥)] بِالْمَهْبِلِ [وفي رواية : فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ(١١٦)] [ قَالَ ابْنُ جَابِرٍ : فَحَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ السَّكْسَكِيُّ ، عَنْ كَعْبٍ أَوْ غَيْرِهِ ، قَالَ : « فَتَطْرَحُهُمْ بِالْمَهْبِلِ » قَالَ ابْنُ جَابِرٍ : فَقُلْتُ : يَا أَبَا يَزِيدَ ، وَأَيْنَ الْمَهْبِلُ ؟ قَالَ : مَطْلَعُ الشَّمْسِ ] ، وَيَسْتَوْقِدُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ قِسِيِّهِمْ وَنُشَّابِهِمْ وَجِعَابِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ [وفي رواية : سَيُوقِدُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ قِسِيِّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَنُشَّابِهِمْ وَأَتْرِسَتِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ(١١٧)] وَيُرْسِلُ [وفي رواية : ثُمَّ يُرْسِلُ(١١٨)] اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ وَبَرٍ وَلَا مَدَرٍ ، فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ فَيَتْرُكُهَا [وفي رواية : حَتَّى يَتْرُكَهَا(١١٩)] كَالزَّلَفَةِ [وفي رواية : فَيَغْسِلُهُ حَتَّى يَتْرُكَهُ كَالزَّلَقَةِ(١٢٠)] ، قَالَ : ثُمَّ يُقَالُ [وفي رواية : وَيُقَالُ(١٢١)] لِلْأَرْضِ أَخْرِجِي [وفي رواية : أَنْبِتِي(١٢٢)] ثَمَرَتَكِ [وفي رواية : ثَمَرَكِ(١٢٣)] وَرُدِّي بَرَكَتَكِ ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ [وفي رواية : يَأْكُلُ النَّفَرُ(١٢٤)] [مِنَ(١٢٥)] الرُّمَّانَةَ [فَتُشْبِعُهُمْ(١٢٦)] وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا ، وَيُبَارَكُ [اللَّهُ(١٢٧)] فِي الرِّسْلِ ، حَتَّى إِنَّ الْفِئَامَ [وفي رواية : لَتَكْفِي الْفِئَامَ(١٢٨)] مِنَ النَّاسِ لَيَكْتَفُونَ بِاللِّقْحَةِ مِنَ الْإِبِلِ [وفي رواية : حَتَّى إِنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الْإِبِلِ تَكْفِي الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ(١٢٩)] ، وَإِنَّ الْقَبِيلَةَ لَيَكْتَفُونَ بِاللِّقْحَةِ مِنَ الْبَقَرِ [وفي رواية : وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ تَكْفِي الْقَبِيلَةَ(١٣٠)] ، وَإِنَّ الْفَخِذَ لَيَكْتَفُونَ بِاللِّقْحَةِ مِنَ الْغَنَمِ [وفي رواية : وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ تَكْفِي الْفَخِذَ(١٣١)] [وفي رواية : وَالشَّاةَ مِنَ الْغَنَمِ تَكْفِي أَهْلَ الْبَيْتِ(١٣٢)] ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ [عَلَيْهِمْ(١٣٣)] رِيحًا [طَيِّبَةً ، فَتَأْخُذُ تَحْتَ آبَاطِهِمْ(١٣٤)] [وفي رواية : تَأْخُذُ تَحْتَ آبَاطِهِمْ(١٣٥)] [وفي رواية : فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ(١٣٦)] فَقَبَضَتْ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ [وفي رواية : فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُسْلِمٍ(١٣٧)] [وفي رواية : وَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُسْلِمٍ(١٣٨)] [وَكُلِّ مُسْلِمٍ(١٣٩)] ، وَيَبْقَى سَائِرُ [وفي رواية : شِرَارُ(١٤٠)] النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ كَمَا تَتَهَارَجُ [وفي رواية : تَهَارَجُ(١٤١)] الْحُمُرُ [وفي رواية : الْحَمِيرِ(١٤٢)] ، فَعَلَيْهِمْ [وفي رواية : وَعَلَيْهِمْ - أَوْ قَالَ : وَعَلَيْهِ(١٤٣)] تَقُومُ السَّاعَةُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  3. (٣)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  5. (٥)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  8. (٨)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٣١٢·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  12. (١٢)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  13. (١٣)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  17. (١٧)السنن الكبرى١٠٧٤٥·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن أبي داود٤٣١٢·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٣١٢·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٤٣١٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٧٤٧١·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٧٤٧١·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن أبي داود٤٣١٢·سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٤٣١٢·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن أبي داود٤٣١٢·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  41. (٤١)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٧٤٧١·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٧٤٧١·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٧٤٧١·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  46. (٤٦)سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  51. (٥١)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٧٤٧١·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  55. (٥٥)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  60. (٦٠)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٧٤٧١·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  64. (٦٤)سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  65. (٦٥)صحيح مسلم٧٤٧١·جامع الترمذي٢٤٢١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  67. (٦٧)سنن أبي داود٤٣١٢·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٧٤٧١·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  70. (٧٠)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  71. (٧١)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  73. (٧٣)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  74. (٧٤)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  75. (٧٥)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  76. (٧٦)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  77. (٧٧)سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  78. (٧٨)سنن أبي داود٤٣١٢·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  79. (٧٩)سنن أبي داود٤٣١٢·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  80. (٨٠)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  81. (٨١)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  82. (٨٢)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  83. (٨٣)صحيح مسلم٧٤٧١·
  84. (٨٤)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  85. (٨٥)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٧٤٧١·
  87. (٨٧)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  88. (٨٨)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  89. (٨٩)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  90. (٩٠)سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  91. (٩١)صحيح مسلم٧٤٧١·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  92. (٩٢)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  93. (٩٣)صحيح مسلم٧٤٧١·
  94. (٩٤)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  95. (٩٥)سنن أبي داود٤٣١٢·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  96. (٩٦)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  98. (٩٨)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  99. (٩٩)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  100. (١٠٠)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  101. (١٠١)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  102. (١٠٢)صحيح مسلم٧٤٧١·جامع الترمذي٢٤٢١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  103. (١٠٣)سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  104. (١٠٤)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  105. (١٠٥)صحيح مسلم٧٤٧١·
  106. (١٠٦)مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  107. (١٠٧)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  108. (١٠٨)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  109. (١٠٩)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  110. (١١٠)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  111. (١١١)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  112. (١١٢)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  113. (١١٣)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  114. (١١٤)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  115. (١١٥)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  116. (١١٦)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  117. (١١٧)سنن ابن ماجه٤١٩٥·
  118. (١١٨)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  119. (١١٩)صحيح مسلم٧٤٧١·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  120. (١٢٠)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  121. (١٢١)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  122. (١٢٢)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  123. (١٢٣)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  124. (١٢٤)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  125. (١٢٥)صحيح مسلم٧٤٧١٧٤٧٢·سنن أبي داود٤٣١٢·جامع الترمذي٢٤٢١·سنن ابن ماجه٤١٩٤٤١٩٥·مسند أحمد١٧٨٣٧·صحيح ابن حبان٦٨٢٣·السنن الكبرى٧٩٨٩·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  126. (١٢٦)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  127. (١٢٧)صحيح مسلم٧٤٧١٧٤٧٢·سنن أبي داود٤٣١٢·جامع الترمذي٢٤٢١·سنن ابن ماجه٤١٩٤٤١٩٥·مسند أحمد١٧٨٣٧·صحيح ابن حبان٦٨٢٣·السنن الكبرى٧٩٨٩١٠٧٤٥·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  128. (١٢٨)صحيح مسلم٧٤٧١·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  129. (١٢٩)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  130. (١٣٠)سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  131. (١٣١)سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  132. (١٣٢)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  133. (١٣٣)صحيح مسلم٧٤٧١٧٤٧٢·جامع الترمذي٢٤٢١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  134. (١٣٤)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  135. (١٣٥)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  136. (١٣٦)صحيح مسلم٧٤٧١·
  137. (١٣٧)سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  138. (١٣٨)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  139. (١٣٩)صحيح مسلم٧٤٧١·
  140. (١٤٠)صحيح مسلم٧٤٧١·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  141. (١٤١)صحيح مسلم٧٤٧١·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  142. (١٤٢)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  143. (١٤٣)مسند أحمد١٧٨٣٧·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2937
المواضيع
غريب الحديث23 كلمةً
وَرَفَّعَ(المادة: ورفع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ . هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْإِسْعَادِ ، وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَهُوَ ضِدُّ الْخَفْضِ . ( هـ ) وَفِيهِ كُلُّ رَافِعَةٍ رَفَعَتْ عَلَيْنَا مِنَ الْبَلَاغِ فَقَدْ حَرَّمْتُهَا أَنْ تُعْضَدَ أَوْ تُخْبَطَ أَيْ كُلُّ نَفْسٍ أَوْ جَمَاعَةٍ تُبَلِّغُ عَنَّا وَتُذِيعُ مَا نَقُولُهُ فَلْتُبَلِّغْ وَلْتَحْكِ ، إِنِّي حَرَّمْتُهَا أَنْ يُقْطَعَ شَجَرُهَا أَوْ يُخْبَطَ وَرَقُهَا . يَعْنِي الْمَدِينَةَ . وَالْبَلَاغُ بِمَعْنَى التَّبْلِيغِ ، كَالسَّلَامِ بِمَعْنَى التَّسْلِيمِ . وَالْمُرَادُ مِنْ أَهْلِ الْبَلَاغِ : أَيِ الْمُبَلِّغِينَ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيُرْوَى مِنَ الْبُلَّاغِ ، بِالتَّشْدِيدِ بِمَعْنَى الْمُبَلِّغِينَ ، كَالْحُدَّاثِ بِمَعْنَى الْمُحَدِّثِينَ . وَالرَّفْعُ هَاهُنَا مِنْ : رَفَعَ فُلَانٌ عَلَى الْعَامِلِ : إِذَا أَذَاعَ خَبَرَهُ وَحَكَى عَنْهُ . وَرَفَعْتُ فُلَانًا إِلَى الْحَاكِمِ : إِذَا قَدَّمْتَهُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ فَرَفَعْتُ نَاقَتِي أَيْ كَلَّفْتُهَا الْمَرْفُوعَ مِنَ السَّيْرِ ، وَهُوَ فَوْقَ الْمَوْضُوعِ وَدُونَ الْعَدْوِ . يُقَالُ : ارْفَعْ دَابَّتَكَ ، أَيْ أَسْرِعْ بِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَرَفَعْنَا مَطِيَّنَا ، وَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَطِيَّتَهُ ، وَصَفِيَّةُ خَلْفَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَرَفَعَ الْمِئْزَرَ جَعَلَ رَفْعَ الْمِئْزَرِ - وَهُوَ تَشْمِيرُهُ عَنِ الْإِسْبَالِ - كِنَايَةً عَنِ الِاجْتِهَادِ ف

لسان العرب

[ رفع ] رفع : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنَ بِالْإِسْعَادِ وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَالرَّفْعُ : ضِدُّ الْوَضْعِ ، رَفَعْتُهُ فَارْتَفَعَ فَهُوَ نَقِيضُ الْخَفْضِ فِي كُلِّ شَيْءٍ رَفَعَهُ يَرْفَعُهُ رَفْعًا وَرَفُعَ هُوَ رَفَاعَةٌ وَارْتَفَعَ . وَالْمِرْفَعُ : مَا رُفِعَ بِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي صِفَةِ الْقِيَامَةِ : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ قَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَعْنَى أَنَّهَا تَخْفِضُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَتَرْفَعُ أَهْلَ الطَّاعَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَرْفَعُ الْعَدْلَ وَيَخْفِضُهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَهُوَ الْعَدْلُ فَيُعْلِيهِ عَلَى الْجُورِ وَأَهْلِهِ وَمَرَّةً يُخْفِضُهُ فَيُظْهِرُ أَهْلَ الْجَوْرِ عَلَى أَهْلِ الْعَدْلِ ابْتِلَاءً لِخَلْقِهِ وَهَذَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . وَيُقَالُ : ارْتَفَعَ الشَّيْءُ ارْتِفَاعًا بِنَفْسِهِ إِذَا عَلَا . وَفِي النَّوَادِرِ : يُقَالُ ارْتَفَعَ الشَّيْءُ بِيَدِهِ وَرَفَعَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْرُوفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ رَفَعْتُ الشَّيْءَ فَارْتَفَعَ ، وَلَمْ أَسْمَعِ ارْتَفَعَ وَاقِعًا بِمَعْنَى رَفَعَ إِلَّا مَا قَرَأْتُهُ فِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ . وَالرُّفَاعَةُ - بِالضَّمِّ - : ثَوْبٌ تَرْفَعُ بِهِ الْمَرْأَةُ الرَّسْحَاءُ عَجِيزَتَهَا تُعَظِّمُهَا بِهِ ، وَالْجَمْعُ الرَّفَائِعُ ، قَالَ الرَّاعِي : عِرَاضُ الْقَطَا لَا يَتَّخِذْنَ الرَّفَائِعَا وَالرِّفَاعُ حَبْلٌ يُشَدُّ فِي الْقَيْدِ يَأْخُذُهُ الْمُقَيِّدُ بِيَدِهِ يَرْفَعُهُ إِلَيْهِ . وَرُفَاعَةُ الْمُقَيِّدِ : خَيْطٌ يَرْفَعُ بِهِ قَيْدَهُ إِلَيْهِ . وَالرَّافِعُ مِنَ

طَائِفَةِ(المادة: طائفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِفَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ " . أَيْ : عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ . وَأَصْلُ الطَّيْفِ : الْجُنُونُ . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ ، وَمَسِّ الشَّيْطَانِ وَوَسْوَسَتِهِ . وَيُقَالُ لَهُ : طَائِفٌ ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ . وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ " . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ " . الطَّائِفَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ نَفْسًا طَائِفَةً . وَسُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْهُ فَقَالَ : الطائَفَةُ دُونَ الْأَلِفِ ، وَسَيَبْلُغُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يَكُونَ عَدَدُ الْمُتَمَسِّكِينَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ أَلْفًا ، يُسَلِّي بِذَلِكَ أَنْ لَا يُعْجِبَهُمْ كَثْرَةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ . * وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغُلَامِهِ الْآبِقِ : " لِأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . أَيْ : بَعْضَ أَطْرَافِهِ . وَالطَّائِفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ طيف ] طيف : طَيْفُ الْخَيَالِ : مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ ; قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : أَلَا يَا لِقَوْمِي لِطَيْفِ الْخَيَا لِ ، أَرَّقَ مِنْ نَازِحٍ ذِي دَلَالِ وَطَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا وَمَطَافًا : أَلَمَّ فِي النَّوْمِ ; قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذِكْرَةٌ وَشُعُوفُ وَأَطَافَ لُغَةٌ . وَالطَّيْفُ وَالطِّيفُ : الْخَيَالُ نَفْسُهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ . وَالطَّيْفُ الْمَسُّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقُرِئَ : ( إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ) ، وَ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ; وَقَدْ أَطَافَ وَتَطَيَّفَ . وَقَوْلُهُمْ : طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ كَقَوْلِهِمْ : لَمَمٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي الْعِيَالِ الْهُذَلِيِّ : فَإِذَا بِهَا وَأَبِيكَ طَيْفُ جُنُونٍ وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ أَيْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ ، وَأَصْلُ الطَّيْفِ الْجُنُونُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ وَمَسِّ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ ، وَالطِّيَافُ : سَوَادُ اللَّيْلِ ; ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : عِقْبَانُ دَجْنٍ بَادَرَتْ طِيَافَا

حَجِيجُهُ(المادة: حجيجه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَجَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ : أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فَحَجُّوا الْحَجُّ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَخَصَّهُ الشَّرْعُ بِقَصْدٍ مُعَيَّنٍ ذِي شُرُوطٍ مَعْلُومَةٍ ، وَفِيهِ لُغَتَانِ : الْفَتْحُ وَالْكَسْرُ . وَقِيلَ الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا ، وَالْحَجَّةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ عَلَى الْقِيَاسِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحِجَّةُ بِالْكَسْرِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَهُوَ مِنَ الشَّوَاذِّ . وَذُو الْحِجَّةِ بِالْكَسْرِ : شَهْرُ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حَاجٌّ ، وَامْرَأَةٌ حَاجَّةٌ ، وَرِجَالٌ حُجَّاجٌ ، وَنِسَاءٌ حَوَاجٌّ . وَالْحَجِيجُ : الْحُجَّاجُ أَيْضًا ، وَرُبَّمَا أُطْلِقَ الْحَاجُّ عَلَى الْجَمَاعَةِ مَجَازًا وَاتِّسَاعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمْ يَتْرُكْ حَاجَّةً وَلَا دَاجَّةً الْحَاجُّ وَالْحَاجَّةُ أَحَدُ الْحُجَّاجِ ، وَالدَّاجُّ وَالدَّاجَّةُ : الْأَتْبَاعُ وَالْأَعْوَانُ ، يُرِيدُ الْجَمَاعَةَ الْحَاجَّةَ وَمَنْ مَعَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " هَؤُلَاءِ الدَّاجُّ وَلَيْسُوا بِالْحَاجِّ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ أَيْ مُحَاجِجُهُ وَمُغَالِبُهُ بِإِظْهَارِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ ، وَالْحُجَّةُ الدَّلِيلُ وَالْبُرْهَانُ . يُقَالُ حَاجَجْتُهُ حِجَاجًا وَمُحَاجَّةً ، فَأَنَا مُحَاجٌّ وَحَجِيجٌ . فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَحَجَّ <علم نوع=

لسان العرب

[ حجج ] حجج : الْحَجُّ : الْقَصْدُ . حَجَّ إِلَيْنَا فُلَانٌ أَيْ قَدِمَ ؛ وَحَجَّهُ يَحُجُّهُ حَجًّا : قَصَدَهُ . وَحَجَجْتُ فُلَانًا وَاعْتَمَدْتُهُ أَيْ قَصَدْتُهُ . وَرَجُلٌ مَحْجُوجٌ أَيْ مَقْصُودٌ . وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذَا أَطَالُوا الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ؛ قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا أَيْ يَقْصِدُونَهُ وَيَزُورُونَهُ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يَقُولُ يُكْثِرُونَ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ، هَذَا الْأَصْلُ ، ثُمَّ تُعُورِفَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْقَصْدِ إِلَى مَكَّةَ لِلنُّسُكِ وَالْحَجِّ إِلَى الْبَيْتِ خَاصَّةً ، تَقُولُ حَجَّ يَحُجُّ حَجًّا . وَالْحَجُّ : قَصْدُ التَّوَجُّهِ إِلَى الْبَيْتِ بِالْأَعْمَالِ الْمَشْرُوعَةِ فَرْضًا وَسُنَّةً ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا إِذَا قَصَدْتَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمُ الْحَجَّ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ الرَّجُلُ ثَانِيَةً ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَادَ ثَالِثَةً ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ أَقُولَ نَعَمْ ، فَتَجِبَ ، فَلَا تَقُومُونَ بِهَا فَتَكْفُرُونَ ؟ أَيْ تَدْفَعُونَ وُجُوبَهَا لِثِقَلِهَا فَتَكْفُرُونَ . وَأَرَادَ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ أَنْ قُلْ نَعَ

فَعَاثَ(المادة: فعاث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَثَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ " كِسْرَى وَقَيْصَرُ يَعِيثَانِ فِيمَا يَعِيثَانِ فِيهِ وَأَنْتَ هَكَذَا ! " عَاثَ فِي مَالِهِ يَعِيثُ عَيْثًا وَعَيَثَانًا إِذَا بَذَّرَهُ وَأَفْسَدَهُ . وَأَصْلُ الْعَيْثِ : الْفَسَادُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ : فَعَاثَ يَمِينًا وَشِمَالًا .

لسان العرب

[ عيث ] عيث : الْعَيْثُ : مَصْدَرُ عَاثَ يَعِيثُ عَيْثًا وَعُيُوثًا وَعَيَثَانًا : أَفْسَدَ وَأَخَذَ بِغَيْرِ رِفْقٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ الْإِسْرَاعُ فِي الْفَسَادِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : كِسْرَى وَقَيْصَرُ يَعِيثَانِ فِيمَا يَعِيثَانِ فِيهِ ، وَأَنْتَ هَكَذَا ؟ هُوَ مِنْ عَاثَ فِي مَالِهِ إِذَا بَذَّرَهُ وَأَفْسَدَهُ . وَأَصْلُ الْعَيْثِ : الْفَسَادُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : عَثَى لُغَةُ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَهِيَ الْوَجْهُ ، وَعَاثَ لُغَةُ بَنِي تَمِيمٍ ؛ قَالَ : وَهُمْ يَقُولُونَ لَا تَعِيثُوا فِي الْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : فَعَاثَ يَمِينًا وَشِمَالًا . وَحَكَى السِّيرَافِيُّ : رَجُلٌ عَيْثَانُ مُفْسِدٌ ، وَامْرَأَةٌ عَيْثَى . وَقَدْ مَثَّلَ سِيبَوَيْهِ بِصِيغَةِ الْأُنْثَى ، وَقَالَ : صَحَّتِ الْيَاءُ فِيهَا لِسُكُونِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا . وَالذِّئْبُ يَعِيثُ فِي الْغَنَمِ ، فَلَا يَأْخُذُ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا قَتَلَهُ ؛ وَيُنْشِدُ لِكُثَيِّرٍ : وَذِفْرَى كَكَاهِلِ ذِيخِ الْخَلِيفِ أَصَابَ فَرِيقَةَ لَيْلٍ فَعَاثَا وَعَاثَ الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ : أَفْسَدَ . وَعَاثَ فِي مَالِهِ : أَسْرَعَ إِنْفَاقَهُ . وَعَيَّثَ فِي السَّنَامِ بِالسِّكِّينِ : أَثَّرَ ؛ قَالَ : فَعَيَّثَ فِي السَّنَامِ غَدَاةَ قُرٍّ بِسِكِّينٍ مُوَثَّقَةِ النِّصَابِ وَالتَّعْيِيثُ : إِدْخَالُ الْيَدِ فِي الْكِنَانَةِ يَطْلُبُ سَهْمًا ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : وَبَدَا لَهُ أَقْرَابُ هَذَا رَائِغًا عَنْهُ فَعَيَّثَ فِي الْكِنَانَةِ يُرْجِعُ وَالتَّعْيِيثُ : طَلَبُ الشَّيْءِ بِالْيَدِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ تُبْصِرَهُ ؛ قَالَ ابْنُ أَبِي عَائِذٍ : فَعَيَّثَ سَ

الرِّيحُ(المادة: الريح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

كَيَعَاسِيبِ(المادة: كيعاسيب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ السِّينِ ) ( عَسَبَ ) ( هـ س ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ . عَسْبُ الْفَحْلِ : مَاؤُهُ فَرَسًا كَانَ أَوْ بَعِيرًا أَوْ غَيْرَهُمَا . وَعَسْبُهُ أَيْضًا : ضِرَابُهُ . يُقَالُ : عَسَبَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ يَعْسِبُهَا عَسْبًا . وَلَمْ يَنْهَ عَنْ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ، وَإِنَّمَا أَرَادَ النَّهْيَ عَنِ الْكِرَاءِ الَّذِي يُؤْخَذُ عَلَيْهِ ؛ فَإِنَّ إِعَارَةَ الْفَحْلِ مَنْدُوبٌ إِلَيْهَا . وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : " وَمِنْ حَقِّهَا إِطْرَاقُ فَحْلِهَا " . وَوَجْهُ الْحَدِيثِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كِرَاءِ عَسْبِ الْفَحْلِ ، فَحُذِفَ الْمُضَافُ ، وَهُوَ كَثِيرٌ فِي الْكَلَامِ . وَقِيلَ : يُقَالُ لِكِرَاءِ الْفَحْلِ : عَسْبٌ . وَعَسَبَ فَحْلَهُ يَعْسِبُهُ . أَيْ : أَكْرَاهُ . وَعَسَبْتُ الرَّجُلَ : إِذَا أَعْطَيْتَهُ كِرَاءَ ضِرَابِ فَحْلِهِ ، فَلَا يَحْتَاجُ إِلَى حَذْفِ مُضَافٍ ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ لِلْجَهَالَةِ الَّتِي فِيهِ ، وَلَا بُدَّ فِي الْإِجَارَةِ مِنْ تَعْيِينِ الْعَمَلِ وَمَعْرِفَةِ مِقْدَارِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُعَاذٍ : " كُنْتُ تَيَّاسًا ، فَقَالَ لِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ : لَا يَحِلُّ لَكَ عَسْبُ الْفَحْلِ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ خَرَجَ وَفِي يَدِهِ عَسِيبٌ " . أَيْ : جَرِيدَةٌ مِنَ النَّخْلِ . وَهِيَ السَّعَفَةُ مِمَّا لَا يَنْبُتُ عَلَيْهِ الْخُوصُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ : " وَبِيَدِهِ عُسَيِّبُ نَخْلَةٍ مَقْشُوٌّ " . هَكَذَا يُرْوَى مُصَغَّرًا ، وَجَمْعُهُ : عُسُبٌ بِضَمَّتَيْنِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ ثَا

لسان العرب

[ عسب ] عسب : الْعَسْبُ : طَرْقُ الْفَحْلِ ، أَيْ ضِرَابُهُ . يُقَالُ : عَسَبَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ يَعْسِبُهَا ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَشَدِيدُ الْعَسْبِ ، وَقَدْ يُسْتَعَارُ لِلنَّاسِ ، قَالَ زُهَيْرٌ فِي عَبْدٍ لَهُ يُدْعَى يَسَارًا أَسَرَهُ قَوْمٌ فَهَجَاهُمْ : وَلَوْلَا عَسْبُهُ لَرَدَدْتُمُوهُ وَشَرُّ مَنِيحَةٍ أَيْرٌ مُعَارُ وَقِيلَ : الْعَسْبُ مَاءُ الْفَحْلِ ، فَرَسًا كَانَ أَوْ بَعِيرًا ، وَلَا يَتَصَرَّفُ مِنْهُ فِعْلٌ . وَقَطَعَ اللَّهُ عَسْبَهُ وَعُسْبَهُ ، أَيْ مَاءَهُ وَنَسْلَهُ ، وَيُقَالُ لِلْوَلَدِ : عَسْبٌ ، قَالَ كُثَيِّرٌ يَصِفُ خَيْلًا ، أَزْلَقَتْ مَا فِي بُطُونِهَا مِنْ أَوْلَادِهَا مِنَ التَّعَبِ : يُغَادِرْنَ عَسْبَ الْوَالِقِيَّ وَنَاصِحٍ تَخُصُّ بِهِ أُمُّ الطَّرِيقِ عِيَالَهَا الْعَسْبُ : الْوَلَدُ ، أَوْ مَاءُ الْفَحْلِ . يَعْنِي : أَنَّ هَذِهِ الْخَيْلَ تَرْمِي بِأَجِنَّتِهَا مِنْ هَذَيْنِ الْفَحْلَيْنِ ، فَتَأْكُلُهَا الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ ، وَأُمُّ الطَّرِيقِ هُنَا : الضَّبُعُ ، وَأُمُّ الطَّرِيقِ أَيْضًا : مُعْظَمُهُ . وَأَعْسَبَهُ جَمَلَهُ : أَعَارَهُ إِيَّاهُ - عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَاسْتَعْسَبَهُ إِيَّاهُ : اسْتَعَارَهُ مِنْهُ ، قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : أَقْبَلَ يَرْدِي مُغَارَ ذِي الْحِصَانِ إِلَى مُسْتَعْسِبٍ أَرِبٍ مِنْهُ بِتَمْهِينِ ، وَالْعَسْبُ : الْكِرَاءُ الَّذِي يُؤْخَذُ عَلَى ضَرْبِ الْفَحْلِ . وَعَسَبَ الرَّجُلَ يَعْسِبُهُ عَسْبًا : أَعْطَاهُ الْكِرَاءَ عَلَى الضِّرَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ تَقُولُ : عَسَبَ فَحْلَهُ يَعْسِبُهُ ، أَيْ أَكْرَاهُ . عَسْبُ الْفَ

جِزْلَتَيْنِ(المادة: جزلتين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَزَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : " أَنَّهُ يَضْرِبُ رَجُلًا بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ " الْجِزْلَةُ بِالْكَسْرِ : الْقِطْعَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ خَالِدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَمَّا انْتَهَى إِلَى الْعُزَّى لِيَقْطَعَهَا فَجَزَلَهَا بِاثْنَتَيْنِ " . * وَفِي حَدِيثِ مَوْعِظَةِ النِّسَاءِ : " قَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ جَزْلَةٌ " أَيْ تَامَّةُ الْخَلْقِ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ ذَاتَ كَلَامٍ جَزْلٍ : أَيْ قَوِيٍّ شَدِيدٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " اجْمَعُوا لِي حَطَبًا جَزْلًا " أَيْ غَلِيظًا قَوِيًّا .

لسان العرب

[ جَزَلَ ] جَزَلَ : الْجَزْلُ : الْحَطَبُ الْيَابِسُ ، وَقِيلَ الْغَلِيظُ ، وَقِيلَ مَا عَظُمَ مِنَ الْحَطَبِ وَيَبِسَ ، ثُمَّ كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُ حَتَّى صَارَ كُلُّ مَا كَثُرَ جَزْلًا ; وَأَنْشَدَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : فَوَيْهًا لِقِدْرِكَ وَيْهًا لَهَا إِذَا اخْتِيرَ فِي الْمَحْلِ جَزْلُ الْحَطَبِ وَفِي الْحَدِيثِ : اجْمَعُوا لِي حَطَبًا جَزْلًا ، أَيْ : غَلِيظًا قَوِيًّا . وَرَجُلٌ جَزْلُ الرَّأْيِ ، وَامْرَأَةٌ جَزْلَةٌ ، بَيِّنَةُ الْجَزَالَةِ : جَيِّدَةُ الرَّأْيِ . وَمَا أَبْيَنَ الْجَزَالَةَ فِيهِ أَيْ : جَوْدَةَ الرَّأْيِ . وَفِي حَدِيثِ مَوْعِظَةِ النِّسَاءِ : قَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ جَزْلَةٌ أَيْ : تَامَّةُ الْخَلْقِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ ذَاتَ كَلَامٍ جَزْلٍ ، أَيْ : قَوِيٍّ شَدِيدٍ . وَاللَّفْظُ الْجَزْلُ : خِلَافُ الرَّكِيكِ . وَرَجُلٌ جَزْلٌ : ثَقِفٌ عَاقِلٌ أَصِيلُ الرَّأْيِ ، وَالْأُنْثَى جَزْلَةٌ وَجَزْلَاءٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَيْسَتِ الْأَخِيرَةُ بِثَبَتٍ . وَالْجَزْلَةُ مِنَ النِّسَاءِ : الْعَظِيمَةُ الْعَجِيزَةِ ، وَالِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ الْجَزَالَةُ . وَامْرَأَةٌ جَزْلَةٌ : ذَاتُ أَرْدَافٍ وَثِيرَةٍ . وَالْجَزِيلُ : الْعَظِيمُ . وَأَجْزَلْتُ لَهُ مِنَ الْعَطَاءِ أَيْ : أَكْثَرْتُ . وَعَطَاءٌ جَزْلٌ وَجَزِيلٌ إِذَا كَانَ كَثِيرًا . وَقَدْ أَجْزَلَ لَهُ الْعَطَاءَ إِذَا عَظُمَ ، وَالْجَمْعُ جِزَالٌ . وَالْجَزْلَةُ : الْبَقِيَّةُ مِنَ الرَّغِيفِ وَالْوَطْبِ وَالْإِنَاءِ وَالْجُلَّةِ ، وَقِيلَ : هُوَ نِصْفُ الْجُلَّةِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بَقِيَ فِي الْإِنَاءِ جَزْلَةٌ ، وَفِي الْجُلَّةِ جَزْلَةٌ ، وَمِنَ الرَّغِيفِ جَزْلَةٌ ، أَيْ : قِطْعَةٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْجِزْلَةُ - بِالْكَسْرِ - الْقِطْعَةُ الْعَظِيمَةُ مِنَ التَّمْرِ . وَجَزَلَ

الْغَرَضِ(المادة: الغرض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرَضَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تُشَدُّ الْغُرُضُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ، وَيُرْوَى " لَا يُشَدُّ الْغَرْضُ " الْغُرْضَةُ وَالْغَرْضُ : الْحِزَامُ الَّذِي يُشَدُّ عَلَى بَطْنِ النَّاقَةِ ، وَهُوَ الْبِطَانُ ، وَجَمْعُ الْغُرْضَةِ : غُرُضٌ . وْالْمَغْرِضُ . الْمَوْضِعُ الَّذِي يُشَدُّ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مِثْلُ حَدِيثِهِ الْآخَرِ : لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ . ( هـ ) وَفِيهِ " كَانَ إِذَا مَشَى عُرِفَ فِي مَشْيِهِ أَنَّهُ غَيْرُ غَرِضٍ وَلَا وَكِلٍ " الْغَرِضُ : الْقَلِقُ الضَّجِرُ . وَقَدْ غَرِضْتُ بِالْمَقَامِ أَغْرَضُ غَرَضًا : أَيْ ضَجِرْتُ وَمَلِلْتُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَدِيٍّ " فَسِرْتُ حَتَّى نَزَلْتُ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ ، فَأَقَمْتُ بِهَا حَتَّى اشْتَدَّ غَرَضِي " أَيْ : ضَجَرِي وَمَلَالَتِي . وَالْغَرَضُ أَيْضًا : شِدَّةُ النِّزَاعِ نَحْوَ الشَّيْءِ وَالشَّوْقُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ أَنَّهُ يَدْعُو شَابًّا مُمْتَلِئًا شَبَابًا ، فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ ، الْغَرَضُ : الْهَدَفُ . أَرَادَ أَنَّهُ يَكُونُ بُعْد مَا بَيْنَ الْقِطْعَتَيْنِ بِقَدْرِ رَمْيَةِ السَّهْمِ إِلَى الْهَدَفِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ وَصْفُ الضَّرْبَةِ : أَيْ تُصِيبُهُ إِصَابَةَ رَمْيَةِ الْغَرَضِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ " تَخْتَلِفُ بَيْنَ هَذَيْنِ <غريب ربط="10

لسان العرب

[ غَرَض ] غرض : الْغَرْضُ : حِزَامُ الرَّحْلِ ، وَالْغُرْضَةُ كَالْغَرْضِ ، وَالْجُمَعِ غُرْضٌ مِثْلِ بُسْرَةٍ وَبُسْرٍ وَغَرُضٌ مِثْلَ كُتُبٍ . وَالْغُرْضَةُ ، بِالضَّمِّ : التَّصْدِيرُ ، وَهُوَ لِلرَّحْلِ بِمَنْزِلَةِ الْحِزَامِ لِلسَّرْجِ وَالْبِطَانِ ، وَقِيلَ : الْغَرْضُ الْبِطَانُ لِلْقَتَبِ ، وَالْجَمْعِ غُرُوضٌ مِثْلَ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَأَغْرَاضٌ أَيْضًا ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيَجْمَعُ أَيْضًا عَلَى أَغْرُضٍ مِثْلَ فَلْسٍ وَأَفْلُسٍ ؛ قَالَ هِمْيَانُ بْنُ قُحَافَةَ السَّعْدِيُّ : يَغْتَالُ طُولَ نِسْعِهِ وَأَغْرُضِهْ بِنَفْخِ جَنْبَيْهِ وَعَرْضِ رَبَضِهِ وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : الْمُغَرَّضُ مَوْضِعُ الْغُرْضَةِ ، قَالَ : وَيُقَالُ لِلْبَطْنِ الْمُغَرَّضُ . وَغَرَضَ الْبَعِيرَ بِالْغَرْضِ وَالْغُرْضَةِ يَغْرِضُهُ غَرْضًا : شَدَّهُ . وَأَغْرَضْتُ الْبَعِيرَ : شَدَدْتُ عَلَيْهِ الْغَرْضَ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ الْغُرْضُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ؛ هُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَالْمُغَرَّضُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يَقَعُ عَلَيْهِ الْغَرْضُ أَوِ الْغُرْضَةُ ؛ قَالَ : إِلَى أَمُونٍ تَشْتَكِي الْمُغَرَّضَا وَالْمَغْرِضُ : الْمَحْزِمُ ، وَهُوَ مِنَ الْبَعِيرِ بِمَنْزِلَةِ الْمُحَزَّمِ مِنَ الدَّابَّةِ ، وَقِيلَ : الْمَغْرِضُ جَانِبُ الْبَطْنِ أَسْفَلَ الْأَضْلَاعِ الَّتِي هِيَ مَوَاضِعُ الْغَرْضِ مِنْ بُطُونِهَا ؛ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ : يَشْرَبْنَ حَتَّى يُنْقِضَ الْمَغَارِضُ لَا عَائِفٌ مِنْهَا وَلَا مُعَارِضُ وَأَنْشَدَ آخَرُ لِشَاعِرٍ : عَشَّيْتُ جَابَانَ حَتَّى اسْتَدَّ مَغْرِضُهُ وَكَادَ يَهْلِكُ ، لَوْلَا أَنَّهُ اطَّافَا <

الْبَيْضَاءِ(المادة: البيضاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَضَ ) ( هـ س ) فِيهِ : لَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ أَيْ مُجْتَمَعَهُمْ وَمَوْضِعَ سُلْطَانِهِمْ ، وَمُسْتَقَرَّ دَعْوَتِهِمْ . وَبَيْضَةُ الدَّارِ : وَسَطُهَا وَمُعْظَمُهَا ، أَرَادَ عَدُوًّا يَسْتَأْصِلُهُمْ وَيُهْلِكُهُمْ جَمِيعَهُمْ . قِيلَ أَرَادَ إِذَا أُهْلِكَ أَصْلُ الْبَيْضَةِ كَانَ هَلَاكُ كُلِّ مَا فِيهَا مِنْ طُعْمٍ أَوْ فَرْخٍ ، وَإِذَا لَمْ يُهْلَكْ أَصْلُ الْبَيْضَةِ رُبَّمَا سَلِمَ بَعْضُ فِرَاخِهَا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْبَيْضَةِ الْخُوذَةَ ، فَكَأَنَّهُ شَبَّهَ مَكَانَ اجْتِمَاعِهِمْ وَالْتِئَامِهِمْ بِبَيْضَةِ الْحَدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " ثُمَّ جِئْتَ بِهِمْ لِبَيْضَتِكَ تَفُضُّهَا " أَيْ أَهْلِكَ وَعَشِيرَتِكَ . * وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ يَعْنِي الْخُوذَةَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الْوَجْهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَنْزَلَ : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، عَلَى ظَاهِرِ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ ، يَعْنِي بَيْضَةَ الدَّجَاجَةِ وَنَحْوَهَا ، ثُمَّ أَعْلَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَعْدُ أَنَّ الْقَطْعَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ . وَأَنْكَرَ تَأْوِيلَهَا بِالْخُوذَةِ ; لِأَنَّ هَذَا لَيْسَ مَوْضِعَ تَكْثِيرٍ لِمَا يَأْخُذُهُ السَّارِقُ ، إِنَّمَا هُوَ مَوْضِعُ تَ

لسان العرب

[ بيض ] بيض : الْبَيَاضُ : ضِدُّ السَّوَادِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ غَيْرُهُ . الْبَيَاضُ : لَوْنُ الْأَبْيَضِ ، وَقَدْ قَالُوا : بَيَاضٌ وَبَيَاضَةٌ كَمَا قَالُوا : مَنْزِلٌ وَمَنْزِلَةٌ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَجَمْعُ الْأَبْيَضِ بِيضٌ ، وَأَصْلُهُ بُيْضٌ ، بِضَمِّ الْبَاءِ ، وَإِنَّمَا أَبْدَلُوا مِنَ الضَّمَّةِ كَسْرَةً لِتَصِحَّ الْيَاءُ ، وَقَدْ أَبَاضَ وَابْيَضَّ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ شَكْلِي وَإِنَّ شَكْلَكِ شَتَّى فَالْزَمِي الْخُصَّ وَاخْفِضِي تَبْيَضِضِّي فَإِنَّهُ أَرَادَ تَبْيَضِّي فَزَادَ ضَادًا أُخْرَى ضَرُورَةً لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ قِيلَ : إِنَّمَا يَجِيءُ هَذَا فِي الشِّعْرِ كَقَوْلِ الْآخَرِ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدْبَبَّا أَرَادَ جَدْبًا فَضَاعَفَ الْبَاءَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَا حَكَى سِيبَوَيْهِ مِنْ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ : أَعْطِنِي أَبْيَضَّهُ يُرِيدُ أَبْيَضَ وَأَلْحَقَ الْهَاءَ كَمَا أَلْحَقَهَا فِي هُنَّهْ وَهُوَ يُرِيدُ هُنَّ فَإنَّهُ ثَقَّلَ الضَّادَ ، فَلَوْلَا أَنَّهُ زَادَ ضَادًا عَلَى الضَّادِ الَّتِي هِيَ حَرْفُ الْإِعْرَابِ فَحَرْفُ الْإِعْرَابِ إِذًا الضَّادُ الْأُولَى ، وَالثَّانِيَةُ هِيَ الزَّائِدَةُ ، وَلَيْسَتْ بِحَرْفِ الْإِعْرَابِ الْمَوْجُودِ فِي أَبْيَضَ فَلِذَلِكَ لَحِقَتْهُ بَيَانَ الْحَرَكَةِ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا تُحَرَّكَ فَحَرَكَتُهَا لِذَلِكَ ضَعِيفَةٌ فِي الْقِيَاسِ . وَأَبَاضَ الْكَلَأُ : ابْيَضَّ وَيَبِسَ ، وَبَايَضَنِي فُلَانٌ فَبِضْتُهُ مِنَ الْبَيَاضِ : كُنْتُ أَشَدَّ مِنْهُ بَيَاضًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَبَايَضَهُ فَبَاضَه

مَهْرُودَتَيْنِ(المادة: مهرودتين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَرَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ " أَنَّهُ يَنْزِلُ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ " ، أَيْ فِي شُقَّتَيْنِ ، أَوْ حُلَّتَيْنِ . وَقِيلَ : الثَّوْبُ الْمَهْرُودُ : الَّذِي يُصْبَغُ بِالْوَرْسِ ثُمَّ بِالزَّعْفَرَانِ فَيَجِيءُ لَوْنُهُ مِثْلَ لَوْنِ زَهْرَةِ الْحَوْذَانَةِ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : هُوَ خَطَأٌ مِنَ النَّقَلَةِ . وَأَرَاهُ : " مَهْرُوَّتَيْنِ " : أَيْ صَفْرَاوَيْنِ . يُقَالُ : هَرَّيْتُ الْعِمَامَةَ إِذَا لَبِسْتَهَا صَفْرَاءَ . وَكَأَنَّ فَعَلْتُ مِنْهُ : هَرَوْتُ ، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا بِالدَّالِ فَهُوَ مِنَ الْهَرْدِ : الشِّقِّ ، وَخُطِّئَ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي اسْتِدْرَاكِهِ وَاشْتِقَاقِهِ . قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْقَوْلُ عِنْدَنَا فِي الْحَدِيثِ " بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ " يُرْوَى بِالدَّالِ وَالذَّالِ : أَيْ بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْنِ ، عَلَى مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا فِيهِ . وَكَذَلِكَ أَشْيَاءُ كَثِيرَةٌ لَمْ تُسْمَعْ إِلَّا فِي الْحَدِيثِ . وَالْمُمَصَّرَةُ مِنَ الثِّيَابِ : الَّتِي فِيهَا صُفْرَةٌ خَفِيفَةٌ . وَقِيلَ : الْمَهْرُودُ : الثَّوْبُ الَّذِي يُصْبَغُ بِالْعُرُوقِ ، وَالْعُرُوقُ يُقَالُ لَهَا : الْهُرْدُ . ( س ) وَفِيهِ " ذَابَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى صَارَ مَثَلَ الْهُرْدَةِ " جَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ " أَنَّهَا الْعَدَسَةُ " .

لسان العرب

[ هرد ] هرد : هَرَدَ الثَّوْبَ يَهْرِدُهُ هَرْدًا : مَزَّقَهُ . وَهَرَّدَهُ : شَقَّقَهُ . وَهَرَدَ الْقَصَّارُ الثَّوْبَ وَهَرَتَهُ هَرْدًا فَهُوَ مَهْرُودٌ وَهَرِيدٌ : مَزَّقَهُ وَخَرَّقَهُ وَضَرَبَهُ . وَهَرْدُ الْعِرْضِ : الطَّعْنُ فِيهِ ، هَرَدَ عِرْضَهُ وَهَرَتَهُ يَهْرِدُهُ هَرْدًا . الْأَصْمَعِيُّ : هَرَتَ فُلَانٌ الشَّيْءَ وَهَرَدَهُ : أَنْضَجَهُ إِنْضَاجًا شَدِيدًا . وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَنْعَمَ إِنْضَاجَهُ . وَهَرَدْتُ اللَّحْمَ أَهْرِدُهُ - بِالْكَسْرِ - هَرْدًا : طَبَخْتُهُ حَتَّى تَهَرَّأَ وَتَفَسَّخَ فَهُوَ مُهَرَّدٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالَّذِي حَفِظْنَاهُ عَنْ أَئِمَّتِنَا الْحِرْدَى بِالْحَاءِ ، وَلَمْ يَقُلْهُ بِالْهَاءِ غَيْرُ اللِّيْثِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : فَإِنْ أَدْخَلْتَ اللَّحْمَ النَّارَ وَأَنْضَجْتَهُ فَهُوَ مُهَرَّدٌ ، وَقَدْ هَرَّدْتُهُ فَهَرِدَ هُوَ . قَالَ : وَالْمُهَرَّأُ مِثْلُهُ ، وَالتَّهْرِيدُ مِثْلُهُ - شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَقَدْ هَرِدَ اللَّحْمُ . وَالْهَرْدُ : الِاخْتِلَاطُ كَالْهَرْجِ . وَتَرَكَتْهُمْ يَهْرِدُونَ أَيْ يَمُوجُونَ كَيَهْرِجُونَ . وَالْهُرْدُ : الْعُرُوقُ الَّتِي يُصْبَغُ بِهَا ، وَقِيلَ : هُوَ الْكُرْكُمُ . وَثَوْبٌ مَهْرُودٌ وَمُهَرَّدٌ : مَصْبُوغٌ أَصْفَرَ بِالْهُرْدِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي ثَوْبَيْنِ مَهْرُودَيْنِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : يَنْزِلُ عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مَهْرُودَانِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : الْهَرْدُ الشِّقُّ . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : يَنْزِلُ عِيسَى فِي مَهْرُودَتَيْنِ ؛ أَيْ فِي شُقَّتَيْنِ أَوْ حُلَّتَيْنِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَرَأْتُ بِخَطِّ شَمِرٍ لِأَب

يَدَانِ(المادة: يدان)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْيَاءِ مَعَ الدَّالِ ( يَدٌ ) ( هـ ) فِيهِ عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْفُسْطَاطِ الْفُسْطَاطُ : الْمِصْرُ الْجَامِعُ . وَيَدُ اللَّهِ : كِنَايَةٌ عَنِ الْحِفْظِ وَالدِّفَاعِ عَنْ أَهْلِ الْمِصْرِ ، كَأَنَّهُمْ خُصُّوا بِوَاقِيَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَحُسْنِ دِفَاعِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ يَدُ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ أَيْ أَنَّ الْجَمَاعَةَ الْمُتَّفِقَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فِي كَنَفِ اللَّهِ ، وَوِقَايَتُهُ فَوْقَهُمْ ، وَهُمْ بَعِيدٌ مِنَ الْأَذَى وَالْخَوْفِ ، فَأُقِيمُوا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهُمْ . وَأَصْلُ الْيَدِ : يَدْيٌ ، فَحُذِفَتْ لَامُهَا . ( هـ ) وَفِيهِ الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى الْعُلْيَا : الْمُعْطِيَةُ . وَقِيلَ : الْمُتَعَفِّفَةُ وَالسُّفْلَى : السَّائِلَةُ . وَقِيلَ : الْمَانِعَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي مُنَاجَاتِهِ رَبَّهُ : وَهَذِهِ يَدِي لَكَ أَيِ اسْتَسْلَمْتُ إِلَيْكَ وَانْقَدْتُ لَكَ ، كَمَا يُقَالُ فِي خِلَافِهِ : نَزَعَ يَدَهُ مِنَ الطَّاعَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ هَذِهِ يَدِي لِعَمَّارٍ أَيْ أَنَا مُسْتَسْلِمٌ لَهُ مُنْقَادٌ ، فَلْيَحْتَكِمْ عَلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، أَيْ هُمْ مُجْتَمِعُونَ عَلَى أَعْدَائِهِمْ ، لَا يَسَعُهُمُ التَّخَاذُلُ ، بَلْ يُعَاوِنُ بَعْضَهُمْ بَعْضًا عَلَى جَمِيعِ الْأَدْيَانِ وَالْمِلَلِ ، كَأَنَّهُ جَعَلَ أَيْدِيهِمُ يَدًا وَاحِدَةً ، وَفِعْلَهُمْ فِعْلًا وَاحِدًا . * وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي ، لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ أَيْ لَا قُدْرَةَ وَلَا طَاقَةَ . يُقَالُ : مَالِي بِهَذَا الْأَمْرِ يَدٌ وَلَا يَدَانِ ، لِأَنَّ الْمُبَاشَرَةَ وَالدِّفَاعَ إِنَّمَا يَكُونُ بِالْيَدِ ، فَكَأَنَّ يَدَيْهِ مَعْدُومَتَانِ ، لِعَجْزِهِ عَنْ دَفْعِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ وَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ إِنْ أُرِيدَ بِالْيَدِ يَدُ الْمُعْطِي ، فَالْمَعْنَى : عَنْ يَدٍ مُوَاتِيَةٍ مُطِيعَةٍ غَيْرِ مُمْتَنِعَةٍ ; لِأَنَّ مَنْ أَبَى وَامْتَنَعَ لَمْ يُعْطِ يَدَهُ . وَإِنْ أُرِيدَ بِهَا يَدُ الْآخِذِ ، فَالْمَعْنَى : عَنْ يَدٍ قَاهِرَةٍ مُسْتَوْلِيَةٍ ، أَوْ عَنْ إِنْعَامٍ عَلَيْهِمْ ، لِأَنَّ قَبُولَ الْجِزْيَةِ مِنْهُمْ وَتَرْكَ أَرْوَاحِهِمْ لَهُمْ نِعْمَةٌ عَلَيْهِمْ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : أَسْرَعُكُنَّ لُحُوقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا كَنَى بِطُولِ الْيَدِ عَنِ الْعَطَاءِ وَالصَّدَقَةِ . يُقَالُ : فُلَانٌ طَوِيلُ الْيَدِ ، وَطَوِيلُ الْبَاعِ ، إِذَا كَانَ سَمْحًا جَوَادًا ، وَكَانَتْ زَيْنَبُ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ ، وَهِيَ مَاتَتْ قَبْلَهُنَّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَبِيصَةَ مَا رَأَيْتُ أَعْطَى لِلْجَزِيلِ عَنْ ظَهْرِ يَدٍ مِنْ طَلْحَةَ أَيْ عَنْ إِنْعَامٍ ابْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ مُكَافَأَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ مَرَّ قَوْمٌ مِنَ الشُّرَاةِ بِقَوْمٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَدْعُونَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : بِكُمُ الْيَدَانِ أَيْ حَاقَ بِكُمْ مَا تَدْعُونَ بِهِ وَتَبْسُطُونَ بِهِ أَيْدِيَكُمْ ; تَقُولُ الْعَرَبُ : كَانَتْ بِهِ الْيَدَانِ : أَيْ فَعَلَ اللَّهُ بِهِ مَا يَقُولُهُ لِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ لَمَّا بَلَغَهُ مَوْتُ الْأَشْتَرِ قَالَ : لِلْيَدَيْنِ وَلِلْفَمِ هَذِهِ كَلِمَةٌ تُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا دُعِيَ عَلَيْهِ بِالسُّوءِ ، مَعْنَاهُ : كَبَّهُ اللَّهُ لِوَجْهِهِ : أَيْ خَرَّ إِلَى الْأَرْضِ عَلَى يَدَيْهِ وَفِيهِ . * وَفِيهِ اجْعَلِ الْفُسَّاقَ يَدًا يَدًا ، وَرِجْلًا رِجْلًا ، فَإِنَّهُمْ إِذَا اجْتَمَعُوا وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ بَيْنَهُمْ بِالشَّرِّ ، أَيْ فَرِّقْ بَيْنَهُمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ تَفَرَّقُوا أَيْدِي سَبَا وَأَيَادِي سَبَا أَيْ تَفَرَّقُوا فِي الْبِلَادِ . ( ه س ) وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ فَأَخَذَ بِهِمْ يَدُ الْبَحْرِ أَيْ طَرِيقَ السَّاحِلِ .

فَحَرِّزْ(المادة: فحرز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَزَ ) * فِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ أَيْ ضُمَّهُمْ إِلَيْهِ ، وَاجْعَلْهُ لَهُمْ حِرْزًا . يُقَالُ : أَحْرَزْتُ الشَّيْءَ أُحْرِزُهُ إِحْرَازًا إِذَا حَفِظْتَهُ وَضَمَمْتَهُ إِلَيْكَ وَصُنْتَهُ عَنِ الْأَخْذِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِي حِرْزٍ حَارِزٍ أَيْ كَهْفٍ مَنِيعٍ . وَهَذَا كَمَا يُقَالُ : شِعْرٌ شَاعِرٌ ، فَأَجْرَى اسْمَ الْفَاعِلِ صِفَةً لِلشِّعْرِ ، وَهُوَ لِقَائِلِهِ ، وَالْقِيَاسُ أَنْ يَقُولَ حِرْزٌ مُحْرِزٌ ، أَوْ حِرْزٌ حَرِيزٌ ، لِأَنَّ الْفِعْلَ مِنْهُ أَحْرَزَ ، وَلَكِنْ كَذَا رُوِيَ ، وَلَعَلَّهُ لُغَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّدِّيقِ : " أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَيَقُولُ : وَاحَرَزَا وَأَبْتَغِي النَّوَافِلَا وَيُرْوَى : " أَحْرَزْتُ نَهْبِي وَأَبْتَغِي النَّوَافِلَ " يُرِيدُ أَنَّهُ قَضَى وِتْرَهُ ، وَأَمِنَ فَوَاتَهُ ، وَأَحْرَزَ أَجْرَهُ ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ تَنَفَّلَ ، وَإِلَّا فَقَدْ خَرَجَ مِنْ عُهْدَةِ الْوِتْرِ . وَالْحَرَزُ بِفَتْحِ الرَّاءِ : الْمُحْرَزُ فَعَلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٌ ، وَالْأَلِفُ فِي وَاحَرَزَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءِ الْإِضَافَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : يَا غُلَامَا أَقْبِلْ ، فِي يَا غُلَامِي ، وَالنَّوَافِلُ : الزَّوَائِدُ . وَهَذَا مَثَلٌ لِلْعَرَبِ يُضْرَبُ لِمَنْ ظَفِرَ بِمَطْلُوبِهِ وَأَحْرَزَهُ ثُمَّ طَلَبَ الزِّيَادَةَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا تَأْخُدُوا مِنْ حَرَزَاتِ أَمْوَالِ النَّاسِ شَيْئًا أَيْ مِنْ خِيَارِهَا . هَكَذَا يُرْوَى بِتَق

لسان العرب

[ حرز ] حرز : الْحِرْزُ : الْمَوْضِعُ الْحَصِينُ . يُقَالُ : هَذَا حِرْزٌ حَرِيزٌ . وَالْحِرْزُ : مَا أَحْرَزَكَ مِنْ مَوْضِعٍ وَغَيْرِهِ . تَقُولُ : هُوَ فِي حِرْزٍ لَا يُوصَلُ إِلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ أَيْ ضُمَّهُمْ إِلَيْهِ وَاجْعَلْهُ لَهُمْ حِرْزًا . يُقَالُ : أَحْرَزْتُ الشَّيْءَ أُحْرِزُهُ إِحْرَازًا إِذَا حَفِظْتَهُ وَضَمَمْتَهُ إِلَيْكَ وَصُنْتَهُ عَنِ الْأَخْذِ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِي حِرْزٍ حَارِزٍ أَيْ كَهْفٍ مَنِيعٍ ، وَهَذَا كَمَا يُقَالُ : شِعْرٌ شَاعِرٌ ، فَأَجْرَى اسْمَ الْفَاعِلِ صِفَةً لِلشِّعْرِ وَهُوَ لِقَائِلِهِ ، وَالْقِيَاسُ أَنْ يَكُونَ حِرْزًا مُحْرِزًا أَوْ فِي حِرْزٍ حَرِيزٍ لِأَنَّهُ الْفِعْلُ مِنْهُ أَحْرَزَ ، وَلَكِنْ كَذَا رُوِيَ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَعَلَّهُ لُغَةٌ . وَيُسَمَّى التَّعْوِيذُ حِرْزًا . وَاحْتَرَزْتُ مِنْ كَذَا وَتَحَرَّزْتُ أَيْ تَوَقَّيْتُهُ . وَأَحْرَزَ الشَّيْءَ فَهُوَ مُحْرَزٌ وَحَرِيزٌ : حَازَهُ . وَالْحِرْزُ : مَا حِيزَ مِنْ مَوْضِعٍ أَوْ غَيْرِهِ أَوْ لُجِئَ إِلَيْهِ ، وَالْجَمْعُ أَحْرَازٌ ، وَأَحْرَزَنِي الْمَكَانُ وَحَرَّزَنِي : أَلْجَأَنِي ؛ قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : يَا لَيْتَ شِعْرِي وَهَمُّ الْمَرْءِ مُنْصِبُهُ وَالْمَرْءُ لَيْسَ لَهُ فِي الْعَيْشِ تَحْرِيزُ وَاحْتَرَزَ مِنْهُ وَتَحَرَّزَ : جَعَلَ نَفْسَهُ فِي حِرْزٍ مِنْهُ ؛ وَمَكَانٌ مُحْرِزٌ وَحَرِيزٌ ، وَقَدْ حَرُزَ حَرَازَةً وَحَرَزًا . وَأَحْرَزَتِ الْمَرْأَةُ فَرْجَهَا : أَحْصَنَتْهُ ؛ وَقَوْلُهُ : وَيْحَكَ يَا عَلْقَمَةُ بْنَ مَاعِزِ ! هَلْ لَكَ فِي اللَّوَاقِحِ الْحَرَائِزِ ؟ قَالَ ثَعْلَبٌ : اللَّوَاقِحُ

النَّغَفَ(المادة: النغف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَغَفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ النَّغَفَ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى . النَّغَفُ بِالتَّحْرِيكِ : دُودٌ يَكُونُ فِي أُنُوفِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَاحِدَتُهَا : نَغَفَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " دَعَوْا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ حَتَّى يَمُوتُوا مَوْتَ النَّغَفِ " .

لسان العرب

[ نغف ] نغف : النَّغَفُ : بِالتَّحْرِيكِ ، وَالْغَيْنُ مُعْجَمَةٌ : دُودٌ يَسْقُطُ مِنْ أُنُوفِ الْغَنَمِ وَالْإِبِلِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الدُّودُ الَّذِي يَكُونُ فِي أُنُوفِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَاحِدَتُهُ نَغَفَةٌ ، وَنَغِفَ الْبَعِيرُ : كَثُرَ نَغَفُهُ . وَالنَّغَفُ : دُودٌ طِوَالٌ سُودٌ وَغُبْرٌ ، وَقِيلَ : هِيَ دُودٌ طِوَالٌ سُودٌ وَغُبْرٌ وَخُضْرٌ تَقْطَعُ الْحَرْثَ فِي بُطُونِ الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : هِيَ دُودٌ عُقْفٌ ، وَقِيلَ : غُضْفٌ تَنْسَلِخُ عَنِ الْخَنَافِسِ وَنَحْوِهَا ، وَقِيلَ : هِيَ دُودٌ بِيضٌ يَكُونُ فِيهَا مَاءٌ ، وَقِيلَ : دُودٌ أَبْيَضُ يَكُونُ فِي النَّوَى إِذَا أُنْقِعَ ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الدُّودِ فَلَيْسَ بِنَغَفٍ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَيُهْلِكُهُمُ النَّغَفُ فَيَأْخُذُ فِي رِقَابِهِمْ ، وَفِي طَرِيقٍ آخَرَ : إِذَا كَانَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ سُلِّطَ عَلَى يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ النَّغَفُ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى ، أَيْ مَوْتَى . النَّغَفُ ، بِالتَّحْرِيكِ : هُوَ الدُّودُ الَّذِي يَكُونُ فِي أُنُوفِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ . وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : دَعُوا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ حَتَّى يَمُوتُوا مَوْتَ النَّغَفِ ، وَالنَّغَفُ عِنْدَ الْعَرَبِ : دِيدَانٌ تَوَلَّدُ فِي أَجْوَافِ الْحَيَوَانِ وَالنَّاسِ وُفِي غَرَاضِيفِ الْخَيَاشِيمِ ، قَالَ : وَقَدْ رَأَيْتُهَا فِي رُؤوسِ الْإِبِلِ وَالشَّاءِ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِكُلِّ ذَلِيلٍ حَقِيرٍ : مَا هُوَ إِلَّا نَغَفَةٌ ، تُشَبِّهُ بِهَذِهِ الدُّودَةِ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الَّذِي تَحْتَقِرُهُ : يَا نَغَفَةُ وَإِنَّمَا أَنْتَ نَغَفَةٌ . وَالنَّغَفَتَانِ : عَظْمَانِ فِي رُؤوسِ الْوَجْنَتَيْنِ وَمِنْ تَحَرُّكِهِمَا يَكُونُ الْعُطَاسُ . التَّهْذِيبُ : وَفِي عَظْمَيِ الْوَجْنَتَ

فَرْسَى(المادة: فرسى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَسَ ) ( س ) فِيهِ اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ؛ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ ، يُقَالُ : بِمَعْنَيَيْنِ ، أَحَدُهُمَا : مَا دَلَّ ظَاهِرُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مَا يُوقِعُهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ ، فَيَعْلَمُونَ أَحْوَالَ بَعْضِ النَّاسِ بِنَوْعٍ مِنَ الْكَرَامَاتِ وَإِصَابَةِ الظَّنِّ وَالْحَدْسِ ، وَالثَّانِي : نَوْعٌ يُتَعَلَّمُ بِالدَّلَائِلِ وَالتَّجَارِبِ وَالْخَلْقِ وَالْأَخْلَاقِ ، فَتُعْرَفُ بِهِ أَحْوَالُ النَّاسِ ، وَلِلنَّاسِ فِيهِ تَصَانِيفُ قَدِيمَةٌ وَحَدِيثَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ " كَذَا وَكَذَا وَكَذَا : أَيْ أَصْدَقُهُمْ فِرَاسَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ : " أَنَّهُ عَرَضَ يَوْمًا الْخَيْلَ وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةَ بْنُ حِصْنٍ فَقَالَ لَهُ : أَنَا أَعْلَمُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ ، فَقَالَ : وَأَنَا أَفْرَسُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ " أَيْ : أَبْصَرُ وَأَعْرَفُ . وَرَجُلٌ فَارِسٌ بِالْأَمْرِ : أَيْ عَالِمٌ بِهِ بَصِيرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ " عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ الْعَوْمَ وَالْفَرَاسَةَ " الْفَرَاسَةُ بِالْفَتْحِ : رُكُوبُ الْخَيْلِ وَرَكْضُهَا ، مِنَ الْفُرُوسِيَّةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ كَرِهَ الْفَرْسَ فِي الذَّبَائِحِ " ، وَفِي رِوَايَةٍ : " نَهَى عَنِ الْفَرْسِ فِي الذَّبِيحَةِ " هُوَ كَسْرُ رَقَبَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَبْرُدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ <متن ربط="2008983" نو

لسان العرب

[ فرس ] فرس : الْفَرَسُ : وَاحِدُ الْخَيْلِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَلَا يُقَالُ لِلْأُنْثَى فِيهِ فَرَسَةٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَصْلُهُ التَّأْنِيثُ فَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَتَقُولُ ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ إِذَا أَرَدْتَ الْمُذَكَّرَ ، أَلْزَمُوهُ التَّأْنِيثَ وَصَارَ فِي كَلَامِهِمْ لِلْمُؤَنَّثِ أَكْثَرَ مِنْهُ لِلْمُذَكَّرِ حَتَّى صَارَ بِمَنْزِلَةِ الْقَدَمِ ; قَالَ : وَتَصْغِيرُهَا فُرَيْسٌ نَادِرٌ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي فَرَسَة . الصِّحَاحُ : وَإِنْ أَرَدْتَ تَصْغِيرَ الْفَرَسِ الْأُنْثَى خَاصَّةً لَمْ تَقُلْ إِلَّا فُرَيْسَةٌ ، بِالْهَاءِ ; عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ السَّرَّاجِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، وَرَاكِبُهُ فَارِسٌ ، مِثْلُ لَابِنٍ وَتَامِرٍ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ عَلَى حَافِرٍ ، بِرْذَوْنًا كَانَ أَوْ فَرَسًا أَوْ بَغْلًا أَوْ حِمَارًا ، قُلْتَ : مَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى بَغْلٍ وَمَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى حِمَارٍ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنِّي امْرُؤٌ لِلْخَيْلِ عِنْدِي مَزِيَّةٌ عَلَى فَارِسِ الْبِرْذَوْنِ أَوْ فَارِسِ الْبَغْلِ وَقَالَ عُمَارَةُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ بِلَالِ بْنِ جَرِيرٍ ، لَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْبَغْلِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ بَغَّالٌ ، وَلَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْحِمَارِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ حَمَّارٌ . وَالْفَرَسُ : نَجْمٌ مَعْرُوفٌ لِمُشَاكَلَتِهِ الْفَرَسَ فِي صُورَتِهِ . وَالْفَارِسُ : صَاحِبُ الْفَرَسِ عَلَى إِرَادَةِ النَّسَبِ ، وَالْجَمْعُ فُرْسَانٌ وَفَوَارِسُ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا شَذَّ مِنْ هَذَا النَّوْعِ فَجَاءَ فِي الْمُذَكَّرِ عَلَى فَوَاعِلَ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ عَلَى فَوَارِسَ : هُوَ شَاذٌّ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ لِأَنَّ فَوَاعِلَ إِنَّمَا ه

مَلَأَهُ(المادة: ملأة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْمِيمِ مَعَ اللَّامِ ) ( مَلَأَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْمَلَإِ " فِي الْحَدِيثِ . وَالْمَلَأُ : أَشْرَافُ النَّاسِ وَرُؤَسَاؤُهُمْ ، وَمُقَدَّمُوهُمُ الَّذِينَ يُرْجَعُ إِلَى قَوْلِهِمْ . وَجَمْعُهُ : أَمْلَاءٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا ، مُنْصَرَفَهُمْ مِنْ غَزْوَةِ بَدْرٍ ، يَقُولُ : مَا قَتَلْنَا إِلَّا عَجَائِزَ صُلْعًا ، فَقَالَ : أُولَئِكَ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ ، لَوْ حَضَرْتَ فِعَالَهُمْ لَاحْتَقَرْتَ فِعْلَكَ " أَيْ أَشْرَافَ قُرَيْشٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ " يُرِيدُ الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ حِينَ طُعِنَ " أَكَانَ هَذَا عَنْ مَلَأٍ مِنْكُمْ ؟ " أَيْ تَشَاوُرٍ مِنْ أَشْرَافِكُمْ وَجَمَاعَتِكُمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ " لَمَّا ازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَى الْمِيضَأَةِ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْسِنُوا الْمَلَأَ ، فَكُلُّكُمْ سَيَرْوَى " الْمَلَأُ : بِفَتْحِ الْمِيمِ وَاللَّامِ وَالْهَمْزَةِ كَالْأَوَّلِ : الْخُلُقُ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : تَنَادَوْا يَا لَبُهْثَةَ إِذْ رَأَوْنَا فَقُلْنَا : أَحْسِنِي مَلَأً جُهَيْنَا * وَأَكْثَرُ قُرَّاءِ الْحَدِيثِ يَقْرَأونَهَا " أَحْسِنُوا الْمِلْءَ " بِكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ اللَّامِ ، مِنْ مِلْءِ الْإِنَاءِ . وَلَيْسَ بِشَيْءٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَحْسِنُوا أَمْلَاءَكُمْ </غ

لسان العرب

[ ملأ ] ملأ : مَلَأَ الشَّيْءَ يَمْلَأُهُ مَلْأً ، فَهُوَ مَمْلُوءٌ ، وَمَلَأَهُ فَامْتَلَأَ ، وَتَمَلَّأَ ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْمِلْأَةِ أَيِ الْمَلْءِ ، لَا التَّمَلُّؤِ . وَإِنَاءٌ مَلْآنُ ، وَالْأُنْثَى مَلْأَى وَمَلْآنَةٌ ، وَالْجَمْعُ مِلَاءٌ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : إِنَاءٌ مَلًا . أَبُو حَاتِمٍ يُقَالُ : حَبٌّ مَلْآنُ ، وَقِرْبَةٌ مَلْأَى ، وَحِبَابٌ مِلَاءٌ . قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ خَفَّفْتَ الْهَمْزَةَ ، فَقُلْتَ فِي الْمُذَكَّرِ مَلَانُ ، وَفِي الْمُؤَنَّثِ مَلًا . وَدَلْوٌ مَلًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ : حَبَّذَا دَلْوُكَ إِذْ جَاءَتْ مَلَّا أَرَادَ مَلْأَى . وَيُقَالُ : مَلَأْتُهُ مَلْأً ، بِوَزْنِ مَلْعًا ، فَإِنْ خَفَّفْتَ قُلْتَ : مَلًا ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ فِي مَلًا ، غَيْرَ مَهْمُوزٍ ، بِمَعْنَى مَلْءٍ : وَكَائِنْ مَا تَرَى مِنْ مُهْوَئِنٍّ مَلَا عَيْنٍ وَأَكْثِبَةٍ وَقُورِ أَرَادَ مَلْءَ عَيْنٍ ، فَخَفَّفَ الْهَمْزَةَ . وَقَدِ امْتَلَأَ الْإِنَاءُ امْتِلَاءً ، وَامْتَلَأَ وَتَمَلَّأَ ، بِمَعْنًى . وَالْمِلْءُ ، بِالْكَسْرِ : اسْمٌ مَا يَأْخُذُهُ الْإِنَاءُ إِذَا امْتَلَأَ . يُقَالُ : أَعْطَى مِلْأَهُ ومِلْأَيَهُ وَثَلَاثَةُ أَمْلَائِهِ . وَكُوزٌ مَلْآنُ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : مَلًا مَاءً . وَفِي دُعَاءِ الصَّلَاةِ : لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ . هَذَا تَمْثِيلٌ لِأَنَّ الْكَلَامَ لَا يَسَعُ الْأَمَاكِنَ ، وَالْمُرَادُ بِهِ كَثْرَةُ الْعَدَدِ . يَقُولُ : لَوْ قُدِّرَ أَنْ تَكُونَ كَلِمَاتُ الْحَمْدِ أَجْسَامًا لَبَلَغَتْ مِنْ كَثْرَتِهَا أَنْ تَمْلَأَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ تَفْخِيمَ شَأْنِ كَلِمَةِ الْحَمْدِ ، وَيَجُوزُ أَنْ

زَهَمُهُمْ(المادة: زهمهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَتَجْأَى الْأَرْضُ مِنْ زَهَمِهِمْ الزَّهَمُ بِالتَّحْرِيكِ . مَصْدَرُ زَهِمَتْ يَدُهُ تَزْهَمُ مِنْ رَائِحَةِ اللَّحْمِ . وَالزُّهْمَةُ بِالضَّمِّ : الرِّيحُ الْمُنْتِنَةُ ، أَرَادَ أَنَّ الْأَرْضَ تُنْتِنُ مِنْ جِيَفِهِمْ .

لسان العرب

[ زهم ] زهم : الزُّهُومَةُ : رِيحُ لَحْمٍ سَمِينٍ مُنْتِنٍ . وَلَحْمٌ زَهِمٌ : ذُو زُهُومَةٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الزُّهُومَةُ بِالضَّمِّ ، الرِّيحُ الْمُنْتِنَةُ . وَالزَّهَمُ بِالتَّحْرِيكِ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ زَهِمَتْ يَدِي ، بِالْكَسْرِ ، مِنَ الزُّهُومَةِ ، فَهِيَ زَهِمَةٌ أَيْ دَسِمَةٌ . وَالزَّهِمُ : السَّمِينُ . وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : وَتَجْأَى الْأَرْضُ مِنْ زَهَمِهِمْ ؛ أَرَادَ أَنَّ الْأَرْضَ تُنْتِنُ مِنْ جِيَفِهِمْ ؛ وَوَجَدْتُ مِنْهُ زُهُومَةً أَيْ تَغَيُّرًا . وَالزُّهْمُ : الرِّيحُ الْمُنْتِنَةُ . وَالشَّحْمُ يُسَمَّى زُهْمًا إِذَا كَانَ فِيهِ زُهُومَةٌ مِثْلُ شَحْمِ الْوَحْشِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الزُّهُومَةُ عِنْدَ الْعَرَبِ كَرَاهَةُ رِيحٍ بِلَا نَتْنٍ أَوْ تَغَيُّرٍ ، وَذَلِكَ مِثْلُ رَائِحَةِ لَحْمٍ غَثٍّ أَوْ رَائِحَةِ لَحْمِ سَبُعٍ أَوْ سَمَكَةٍ سَهِكَةٍ مِنْ سَمَكِ الْبِحَارِ ، وَأَمَّا سَمَكُ الْأَنْهَارِ فَلَا زُهُومَةَ لَهَا . وَفِي النَّوَادِرِ : يُقَالُ : زَهِمْتُ زُهْمَةً وَخَضِمْتُ خُضْمَةً وَغَذِمْتُ غُذْمَةً ، بِمَعْنَى لَقِمْتُ لُقْمَةً ؛ وَقَالَ : تَمَلَّئِي مِنْ ذَلِكَ الصَّفِيحِ ثُمَّ ازْهَمِيهِ زَهْمَةً فَرُوحِي قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَرَوَاهُ ابْنُ السِّكِّيتِ : أَلَا ازْحَمِيهِ زَحْمَةً فَرُوحِي عَاقَبَتِ الْحَاءُ الْهَاءَ . وَالزُّهْمَةُ بِالضَّمِّ : الشَّحْمُ ؛ قَالَ أَبُو النَّجْمِ يَصِفُ الْكَلْبَ : يَذْكُرُ زُهْمَ الْكَفَلِ الْمَشْرُوحَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَيْ يَتَذَكَّرُ شَحْمَ الْكَفَلِ عِنْدَ تَشْرِيحِهِ ، قَالَ : وَلَمْ يَصِفْ كَلْبًا كَمَا ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ وَإِنَّمَا وَصَفَ صَائِدًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ لَقِيَ وَحْشًا ؛ وَقَبْلَهُ : <ش

كَالزَّلَفَةِ(المادة: كالزلفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَلَفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فَيُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ الزَّلَفَةُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَجَمْعُهَا زَلَفٌ : مَصَانِعُ الْمَاءِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى الْمَزَالِفِ أَيْضًا . أَرَادَ أَنَّ الْمَطَرَ يُغَدِّرُ فِي الْأَرْضِ فَتَصِيرُ كَأَنَّهَا مَصْنَعَةٌ مِنْ مَصَانِعِ الْمَاءِ . وَقِيلَ : الزَّلَفَةُ : الْمِرْآةُ ، شَبَّهَهَا بِهَا لِاسْتِوَائِهَا وَنَظَافَتِهَا . وَقِيلَ : الزَّلَفَةُ الرَّوْضَةُ . وَيُقَالُ بِالْقَافِ أَيْضًا . ( س ) وَفِيهِ إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ سَيِّئَةٍ أَزْلَفَهَا أَيْ أَسْلَفَهَا وَقَدَّمَهَا . وَالْأَصْلُ فِيهِ الْقُرْبُ وَالتَّقَدُّمُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ أُتِيَ بِبَدَنَاتٍ خَمْسٍ أَوْ سِتٍّ ، فَطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إِلَيْهِ بِأَيَّتِهِنَّ يَبْدَأُ أَيْ يَقْرُبْنَ مِنْهُ ، وَهُوَ يَفْتَعِلْنَ مِنَ الْقُرْبِ ، فَأَبْدَلَ التَّاءَ دَالًا لِأَجْلِ الزَّايِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ كَتَبَ إِلَى مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ - وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ - انْظُرْ مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي تَتَجَهَّزُ فِيهِ الْيَهُودُ لِسَبْتِهَا ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَازْدَلِفْ إِلَى اللَّهِ بِرَكْعَتَيْنِ وَاخْطُبْ فِيهِمَا أَيْ تَقَرَّبْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ فَمِنْكُمُ الْمُزْدَلِفُ الْحُرُّ صَاحِبُ الْعِمَامَةِ الْفَرْدَةِ إِنَّمَا سُمِّي الْمُزْدَلِفَ لِاقْتِرَابِهِ إِلَى الْأَقْرَانِ وَإِقْدَامِهِ عَلَيْهِمْ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ قَالَ فِي حَرْبِ كُلَيْبٍ : ازْدَلِفُوا قَوْسِي أَوْ قَدْرَهَا أَيْ تَقَدَّمُوا فِي الْحَرْبِ بِق

لسان العرب

[ زلف ] زلف : الزَّلَفُ وَالزُّلْفَةُ وَالزُّلْفَى : الْقُرْبَةُ وَالدَّرَجَةُ وَالْمَنْزِلَةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى ؛ قَالَ : هِيَ اسْمٌ كَأَنَّهُ قَالَ : بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا ازْدِلَافًا ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : نَاجٍ طَوَاهُ الْأَيْنُ مِمَّا وَجَفَا طَيَّ اللَّيَالِي زُلَفًا فَزُلَفَا سَمَاوَةَ الْهِلَالِ حَتَّى احْقَوْقَفَا يَقُولُ : مَنْزِلَةً بَعْدَ مَنْزِلَةٍ وَدَرَجَةً بَعْدَ دَرَجَةٍ . وَزَلَفَ إِلَيْهِ ازْدَلَفَ وَتَزَلَّفَ : دَنَا مِنْهُ ؛ قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : حَتَّى إِذَا اعْصَوْصَبُوا ، دُونَ الرِّكَابِ مَعًا دَنَا تَزَلُّفَ ذِي هِدْمَيْنِ مَقْرُورِ وَأَزْلَفَ الشَّيْءَ قَرَّبَهُ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ ؛ أَيْ قُرِّبَتْ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : وَتَأْوِيلُهُ أَيْ قَرُبَ دُخُولُهُمْ فِيهَا وَنَظَرُهُمْ إِلَيْهَا . وَازْدَلَفَهُ : أَدْنَاهُ إِلَى هَلَكَةٍ . وَمُزْدَلِفَةُ وَالْمُزْدَلِفَةُ : مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ ، قِيلَ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِاقْتِرَابِ النَّاسِ إِلَى مِنًى بَعْدَ الْإِفَاضَةِ مِنْ عَرَفَاتٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا . وَأَزْلَفَهُ الشَّيْءَ صَارَ جَمِيعُهُ ؛ حَكَاهُ الزَّجَّاجُ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : وَمُزْدَلِفَةُ مِنْ ذَلِكَ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : و

تَأْكُلُ(المادة: تأكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

بِقِحْفِهَا(المادة: بقحفها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَحَفَ ) فِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ يَوْمَئِذٍ مِنَ الرُّمَّانَةِ ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا ، أَرَادَ قِشْرَهَا ، تَشْبِيهًا بِقِحْفِ الرَّأْسِ ، وَهُوَ الَّذِي فَوْقَ الدِّمَاغِ . وَقِيلَ : هُوَ مَا انْفَلَقَ مِنْ جُمْجُمَتِهِ وَانْفَصَلَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي يَوْمِ الْيَرْمُوكِ : فَمَا رُئِيَ مَوْطِنٌ أَكْثَرَ قِحْفًا سَاقِطًا ، أَيْ : رَأْسًا ، فَكَنَّى عَنْهُ بِبَعْضِهِ ، أَوْ أَرَادَ الْقِحْفَ نَفْسَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُلَافَةَ بِنْتِ سَعْدٍ : " كَانَتْ نَذَرَتْ لَتَشْرَبَنَّ فِي قِحْفِ رَأْسِ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ الْخَمْرَ ، " وَكَانَ قَدْ قَتَلَ ابْنَيْهَا مُسَافِعًا وَخِلَابًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَسُئِلَ عَنْ قُبْلَةِ الصَّائِمِ فَقَالَ : أُقَبِّلُهَا وَأَقْحَفُهَا ، أَيْ : أَتَرَشَّفُ رِيقَهَا ، وَهُوَ مِنَ الْإِقْحَافِ : الشُّرْبُ الشَّدِيدُ . يُقَالُ : قَحَفْتُ قَحْفًا إِذَا شَرِبْتَ جَمِيعَ مَا فِي الْإِنَاءِ .

لسان العرب

[ قحف ] قَحَفَ : الْقِحْفُ : الْعَظْمُ الَّذِي فَوْقَ الدِّمَاغِ مِنَ الْجُمْجُمَةِ ، وَالْجُمْجُمَةُ الَّتِي فِيهَا الدِّمَاغُ‌‌ ، وَقِيلَ : قِحْفُ الرَّجُلِ مَا انْفَلَقَ مِنْ جُمْجُمَتِهِ فَبَانَ ، وَلَا يُدْعَى قِحْفًا حَتَّى يَبِينَ ، وَلَا يَقُولُونَ لِجَمِيعِ الْجُمْجُمَةِ قِحْفًا إِلَّا أَنْ يَتَكَسَّرَ مِنْهُ شَيْءٌ ، فِيقَالَ لِلْمُتَكَسِّرِ : قِحْفٌ ، وَإِنْ قُطِعَتْ مِنْهُ قِطْعَةٌ فَهُوَ قِحْفٌ أَيْضًا . وَالْقَحْفُ : قَطْعُ الْقِحْفِ أَوْ كَسْرُهُ . وَقَحَفَهُ قَحْفًا : ضَرَبَ قِحْفَهُ وَأَصَابَ قِحْفَهُ ، وَقِيلَ : الْقِحْفُ الْقَبِيلَةُ مِنْ قَبَائِلِ الرَّأْسِ ، وَهِيَ كُلُّ قِطْعَةٍ مِنْهَا ، وَجَمْعُ كُلِّ ذَلِكَ : أَقْحَافٌ وَقُحُوفٌ وَقِحَفَةٌ . وَالْقِحْفُ : مَا ضُرِبَ مِنَ الرَّأْسِ فَطَاحَ ، وَأَنْشَدَ لِجَرِيرٍ : تَهْوَى بِذِي الْعَقْرِ أَقْحَافًا جَمَاجِمُهُمْ كَأَنَّهَا حَنْظَلُ الْخُطْبَانِ يُنْتَقَفُ وَضَرَبَهُ فَاقْتَحَفَ قِحْفًا مِنْ رَأْسِهِ ، أَيْ : أَبَانَ قِطْعَةً مِنَ الْجُمْجُمَةِ ، وَالْجُمْجُمَةُ كُلُّهَا تُسَمَّى قِحْفًا وَأَقْحَافًا . أَبُو الْهَيْثَمِ : الْمُقَاحَفَةُ شِدَّةُ الْمُشَارَبَةِ بِالْقِحْفِ ، وَذَلِكَ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا قَتَلَ ثَأْرَهُ شَرِبَ بِقِحْفِ رَأْسِهِ يَتَشَفَّى بِهِ . وَفِي حَدِيثِ سُلَافَةَ بِنْتِ سَعْدٍ : كَانَتْ نَذَرَتْ لَتَشَرَبَنَّ فِي قِحْفِ رَأْسِ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ الْخَمْرَ ، وَكَانَ قَدْ قَتَلَ ابْنَيْهَا نَافِعًا وَخِلَّابًا . وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : يَأْكُلُ الْعِصَابَةُ يَوْمَئِذٍ مِنَ الرُّمَّانَةِ ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا أَرَادَ قِشْرَهَا تَشْبِيهًا بِقِحْفِ الرَّأْسِ وَهُوَ الَّذِي فَوْقَ الدِّمَاغِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا انْطَبَقَ مِنْ جُمْجُمَتِهِ وَانْفَصَلَ . ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي يَوْمِ <علم نوع="مكان

اللِّقْحَةَ(المادة: اللقحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ اللَّامِ مَعَ الْقَافِ ) ( لَقَحَ ) * فِيهِ " نِعْمَ الْمِنْحَةُ اللَّقِحَةُ " اللَّقْحَةُ ، بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ : النَّاقَةُ الْقَرِيبَةُ الْعَهْدِ بِالنِّتَاجِ . وَالْجَمْعُ : لِقَحٌ ، وَقَدْ لَقِحَتْ لَقْحًا وَلَقَاحًا ، وَنَاقَةٌ لَقُوحٌ ، إِذَا كَانَتْ غَزِيرَةَ اللَّبَنِ ، وَنَاقَةٌ لَاقِحٌ ، إِذَا كَانَتْ حَامِلًا ، وَنُوقٌ لَوَاقِحُ . وَاللِّقَاحُ : ذَوَاتُ الْأَلْبَانِ ، الْوَاحِدَةُ : لَقُوحٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " اللَّقَاحُ وَاحِدٌ " هُوَ بِالْفَتْحِ اسْمُ مَاءِ الْفَحْلِ ، أَرَادَ أَنَّ مَاءَ الْفَحْلِ الَّذِي حَمَلَتْ مِنْهُ وَاحِدٌ ، وَاللَّبَنَ الَّذِي أَرْضَعَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا كَانَ أَصْلُهُ مَاءَ الْفَحْلِ . وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ اللَّقَاحُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ بِمَعْنَى الْإِلْقَاحِ . يُقَالُ : أَلْقَحَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ إِلْقَاحًا وَلَقَاحًا ، كَمَا يُقَالُ : أَعْطَى إِعْطَاءً وَعَطَاءً . وَالْأَصْلُ فِيهِ لِلْإِبِلِ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِلنَّاسِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقْيَةِ الْعَيْنِ " أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ مُلْقِحٍ وَمُخْبِلٍ " تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ الْمُلْقِحَ : الَّذِي يُولَدُ لَهُ ، وَالْمُخْبِلُ : الَّذِي لَا يُولَدُ لَهُ ، مِنْ أَلْقَحَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ إِذَا أَوْلَدَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَدِرُّوا لَقْحَةَ الْمُسْلِمِينَ " أَرَادَ عَطَاءَهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ دِرَّةَ الْفَيْءِ وَالْخَرَاجِ الَّذِي مِنْهُ عَطَاؤُهُمْ . وَإِدْرَارُهُ : جِبَايَتُهُ وَجَمْعُهُ

لسان العرب

[ لقح ] لقح : اللِّقَاحُ : اسْمُ مَاءِ الْفَحْلِ مِنَ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ ؛ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ أَرْضَعَتْ إِحْدَاهُمَا غُلَامًا وَأَرْضَعَتِ الْأُخْرَى جَارِيَةً : هَلْ يَتَزَوَّجُ الْغُلَامُ الْجَارِيَةَ ؟ قَالَ : لَا ، اللِّقَاحُ وَاحِدٌ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ اللَّيْثُ : اللِّقَاحُ اسْمٌ لِمَاءِ الْفَحْلِ ، فَكَأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَادَ أَنَّ مَاءَ الْفَحْلِ الَّذِي حَمَلَتَا مِنْهُ وَاحِدٌ ، فَاللَّبَنُ الَّذِي أَرْضَعَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مُرْضَعَهَا كَانَ أَصْلُهُ مَاءَ الْفَحْلِ فَصَارَ الْمُرْضَعَانِ وَلَدَيْنِ لِزَوْجِهِمَا لِأَنَّهُ كَانَ أَلْقَحَهُمَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ اللِّقَاحُ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَعْنَاهُ الْإِلْقَاحُ ؛ يُقَالُ : أَلْقَحَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ إِلْقَاحًا وَلَقَاحًا ، فَالْإِلْقَاحُ مَصْدَرٌ حَقِيقِيٌّ ، وَاللِّقَاحُ : اسْمٌ لِمَا يَقُومُ مَقَامَ الْمَصْدَرِ ، كَقَوْلِكَ أَعْطَى عَطَاءً وَإِعْطَاءً وَأَصْلَحَ صَلَاحًا وَإِصْلَاحًا وَأَنْبَتَ نَبَاتًا وَإِنْبَاتًا . قَالَ : وَأَصْلُ اللِّقَاحِ لِلْإِبِلِ ثُمَّ اسْتُعِيرَ فِي النِّسَاءِ ، فَيُقَالُ : لَقِحَتِ إِذَا حَمَلَتْ ، وَقَالَ : قَالَ ذَلِكَ شَمِرٌ وَغَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ . وَاللَّقَاحُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ لَقِحَتِ النَّاقَةُ تَلْقَحُ إِذَا حَمَلَتْ ، فَإِذَا اسْتَبَانَ حَمْلُهَا قِيلَ : اسْتَبَانَ لَقَاحُهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : نَاقَةٌ لَاقِحٌ وَقَارِحٌ يَوْمَ تَحْمِلُ فَإِذَا اسْتَبَانَ حَمْلُهَا ، فَهِيَ خَلِفَةٌ . قَالَ : وَقَرَحَتْ تَقْرَحُ قُرُحًا وَلَقِحَتْ تَلْقَحُ لَقَاحًا وَلَقْحًا ، وَهِيَ أَيَّامُ نَتَاجِهَا عَائِذٌ . وَقَدْ أَلْقَحَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ ، وَلَقِحَتْ هِيَ لَقَاحًا وَلَقْحًا وَلَقَحًا : قَبِلْتُهُ .

الْفِئَامَ(المادة: الفئام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَأَمَ ) ( س ) فِيهِ " يَكُونُ الرَّجُلُ عَلَى الْفِئَامِ مِنَ النَّاسِ " الْفِئَامُ مَهْمُوزٌ : الْجَمَاعَةُ الْكَثِيرَةُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ فأم ] فأم : الْفِئَامُ : وِطَاءٌ يَكُونُ لِلْمَشَاجِرِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْهَوْدَجُ الَّذِي قَدْ وُسِّعَ أَسْفَلُهُ بِشَيْءٍ زِيدَ فِيهِ ؛ وَقِيلَ : هُوَ عِكْمٌ مِثْلُ الْجُوَالِقِ صَغِيرُ الْفَمِ يُغَطَّى بِهِ مَرْكَبُ الْمَرْأَةِ ، يُجْعَلُ وَاحِدٌ مِنْ هَذَا الْجَانِبِ وَآخَرُ مِنْ هَذَا الْجَانِبِ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : وَأَرْبَدُ فَارِسُ الْهَيْجَا إِذَا مَا تَقَعَّرَتِ الْمَشَاجِرُ بِالْفِئَامِ وَالْجَمْعِ فُؤومٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْجَمْعُ فُؤُمٌ عَلَى وَزْنِ فُعم مِثْلُ خِمَارٍ وَخُمُرٍ . وَفَأَمَ الْهَوْدَجَ وَأَفْأَمَهُ : وَسَّعَ أَسْفَلَهُ ؛ قَالَ زُهَيْرٌ : عَلَى كُلِّ قَيْنِيٍّ قَشِيبٍ مُفَأَّمِ وَيُرْوَى : وَمُفْأَمِ . وَهَوْدَجٌ مُفَأَّمٌ ، عَلَى مُفَعَّلٍ : وُطِّئَ بِالْفِئَامِ . وَالتَّفْئِيمُ : تَوْسِيعُ الدَّلْوِ . يُقَالُ : أَفْأَمْتُ الدَّلْوَ وَأَفْعَمْتُهُ إِذَا مَلَأْتَهُ . وَمَزَادَةٌ مُفَأَّمَةٌ : إِذَا وُسِّعَتْ بِجِلْدٍ ثَالِثٍ بَيْنِ الْجِلْدَيْنِ كَالرَّاوِيَةِ وَالشَّعِيبِ ، وَكَذَلِكَ الدَّلْوُ الْمُفَأَّمَةُ . الْجَوْهَرِيُّ : أَفْأَمْتُ الرَّحْلَ وَالْقَتَبَ إِذَا وَسَّعْتَهُ وَزِدْتَ فِيهِ ، وَفَأَّمْتُهُ تَفْئِيمًا مِثْلُهُ ، وَرَحْلٌ مُفْأَمٌ وَمُفَأَّمٌ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ زُهَيْرٍ أَيْضًا : ظَهَرْنَ مِنَ السُّوبَانِ ثُمَّ جَزَعْنَهُ عَلَى كُلِّ قَيْنِيٍّ قَشِيبٍ وَمُفْأَمِ وَقَالَ رُؤْبَةُ : عَبْلًا تَرَى فِي خَلْقِهِ تَفْئِيمَا ضِخَمًا وَسَعَةً . أَبُو عَمْرٍو : فَأَمْتُ وَصَأَمْتُ إِذَا رَوِيتَ مِنَ الْمَاءِ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : التَّفَاؤُمُ أَنْ تَمْلَأَ الْمَاشِيَةُ أَفْوَاهَهَا مِنَ الْعُشْبِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَأَمَ الْبَعِيرُ إِذَا مَلَأَ فَاهُ مِنَ الْعُشْبِ ؛ وَأَ

طَيِّبَةً(المادة: طيبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( طَيِبَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " الطَّيِّبِ وَالطَّيِّبَاتِ " . وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ بِمَعْنَى الْحَلَالِ ، كَمَا أَنَّ الْخَبِيثَ كِنَايَةٌ عَنِ الْحَرَامِ . وَقَدْ يَرِدُ الطَّيِّبُ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ قَالَ لِعَمَّارٍ : مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ " . أَيِ : الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا " . أَيْ : طَهُرْتَ . ( هـ ) : " وَالطَّيِّبَاتُ فِي التَّحِيَّاتِ " . أَيِ : الطَّيْبَاتُ مِنَ الصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ وَالْكَلَامِ مَصْرُوفَاتٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ أَمَرَ أَنْ تُسَمَّى الْمَدِينَةُ طَيْبَةَ وَطَابَةَ " . هُمَا مِنَ الطِّيبِ ; لِأَنَّ الْمَدِينَةَ كَانَ اسْمُهَا يَثْرِبَ ، وَالثَّرْبُ الْفَسَادُ ، فَنَهَى أَنْ تُسَمَّى بِهِ وَسَمَّاهَا طَيْبَةَ وَطَابَةَ ، وَهُمَا تَأْنِيثُ طَيْبٍ وَطَابٍ ، بِمَعْنَى الطِّيبِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الطَّيِّبِ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ ; لِخُلُوصِهَا مِنَ الشِّرْكِ وَتَطْهِيرِهَا مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَيِّبَةً طَهُورًا " . أَيْ : نَظِيفَةً غَيْرَ خَبِيثَةٍ . * وَفِي حَ

لسان العرب

[ طيب ] طيب : الطِّيبُ ، عَلَى بِنَاءِ فِعْلٍ ، وَالطَّيِّبُ ، نَعْتٌ . وَفِي الصِّحَاحِ : الطَّيِّبُ خِلَافُ الْخَبِيثِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْأَمْرُ كَمَا ذُكِرَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ تَتَّسِعُ مَعَانِيهِ ، فَيُقَالُ : أَرْضٌ طَيِّبَةٌ لِلَّتِي تَصْلُحُ لِلنَّبَاتِ ; وَرِيحٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ لِينَةً لَيْسَتْ بِشَدِيدَةٍ ; وَطُعْمَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ حَلَالًا ; وَامْرَأَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ حَصَانًا عَفِيفَةً ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ ; وَكَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَكْرُوهٌ ; وَبَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ آمِنَةٌ كَثِيرَةُ الْخَيْرِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ; وَنَكْهَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا نَتَنٌ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا رِيحٌ طَيِّبَةٌ كَرَائِحَةِ الْعُودِ وَالنَّدِّ وَغَيْرِهِمَا ; وَنَفْسٌ طَيِّبَةٌ بِمَا قُدِّرَ لَهَا أَيْ رَاضِيَةٌ ; وَحِنْطَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ مُتَوَسِّطَةٌ فِي الْجَوْدَةِ ; وَتُرْبَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ طَاهِرَةٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ; وَزَبُونٌ طَيِّبٌ أَيْ سَهْلٌ فِي مُبَايَعَتِهِ ; وَسَبْيٌ طَيِّبٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَنْ غَدْرٍ وَلَا نَقْضِ عَهْدٍ ; وَطَعَامٌ طَيِّبٌ لِلَّذِي يَسْتَلِذُّ الْآكِلُ طَعْمَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : طَابَ الشَّيْءُ طِيبًا وَطَابًا : لَذَّ وَزَكَا . وَطَابَ الشَّيْءُ أَيْضًا يَطِيبُ طِيبًا وَطِيَبَةً وَتَطْيَابًا ; قَالَ عَلْقَمَةُ : يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً ، نَضْخُ الْعَبِيرِ بِهَا <شطر_بيت

يَتَهَارَجُونَ(المادة: يتهارجون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَرَجَ ) ( هـ ) فِيهِ : بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ هَرْجٌ ، أَيْ قَتَّالٌ وَاخْتِلَاطٌ . وَقَدْ هَرَجَ النَّاسُ يَهْرِجُونَ هَرْجًا ، إِذَا اخْتَلَطُوا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَأَصْلُ الْهَرْجِ : الْكَثْرَةُ فِي الشَّيْءِ وَالِاتِّسَاعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " فَذَلِكَ حِينَ اسْتَهْرَجَ لَهُ الرَّأْيُ " أَيْ قَوِيَ وَاتَّسَعَ . يُقَالُ : هَرَجَ الْفَرَسُ يَهْرِجُ ، إِذَا كَثُرَ جَرْيُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " لَأَكُونَنَّ فِيهَا مِثْلَ الْجَمَلِ الرَّدَاحِ ، يُحْمَلُ عَلَيْهِ الْحِمْلُ الثَّقِيلُ فَيَهْرَجُ فَيَبْرُكُ وَلَا يَنْبَعِثُ حَتَّى يُنْحَرَ " أَيْ يَتَحَيَّرُ وَيَسْدَرُ . يُقَالُ : هَرِجَ الْبَعِيرُ يَهْرَجُ هَرَجًا ، إِذَا سَدِرَ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ وَثِقَلِ الْحِمْلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ " إِنَّمَا هُمْ هَرْجًا مَرْجًا " الْهَرْجُ : كَثْرَةُ النِّكَاحِ . يُقَالُ : بَاتَ يَهْرُجُهَا لَيْلَتَهُ جَمْعَاءَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " يَتَهَارَجُونَ تَهَارُجَ الْبَهَائِمِ " أَيْ يَتَسَافَدُونَ . هَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى وَشَرَحَهُ . وَأَخْرَجَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَقَالَ : أَيْ يَتَسَاوَرُونَ .

لسان العرب

[ هرج ] هرج : الْهَرْجُ : الِاخْتِلَاطُ ، هَرَجَ النَّاسُ يَهْرِجُونَ - بِالْكَسْرِ - هَرْجًا مِنَ الِاخْتِلَاطِ أَيِ اخْتَلَطُوا . وَأَصْلُ الْهَرْجِ : الْكَثْرَةُ فِي الْمَشْيِ وَالِاتِّسَاعُ . وَالْهَرْجُ : الْفِتْنَةُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ . وَالْهَرْجُ : شِدَّةُ الْقَتْلِ وَكَثْرَتُهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ هَرْجٌ ؛ أَيْ قِتَالٌ وَاخْتِلَاطٌ ، وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : أَتَعْلَمُ الْأَيْامَ الَّتِي ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهَا الْهَرْجَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ؛ تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ، يُرْفَعُ الْعِلْمُ وَيَنْزِلُ الْجَهْلُ وَيَكُونُ الْهَرْجُ . قَالَ أَبُو مُوسَى : الْهَرْجُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ الْقَتْلُ . وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : يَكُونُ كَذَا وَكَذَا ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ . قِيلَ : وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ . وَقَالَ ابْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ أَيْامَ فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : لَيْتَ شِعْرِي أَأَوَّلُ الْهَرْجِ هَذَا أَمْ زَمَانٌ مِنْ فِتْنَةٍ غَيْرِ هَرْجِ ؟ يَعْنِي : أَأَوَّلُ الْهَرْجِ الْمَذْكُورِ فِي الْحَدِيثِ هَذَا ؟ أَمْ زَمَانٌ مِنْ فِتْنَةٍ سِوَى ذَلِكَ الْهَرْجِ ؟ اللِّيْثُ : الْهَرْجُ الْقِتَالُ وَالِاخْتِلَاطُ ، وَأَصْلُ الْهَرْجِ الْكَثْرَةُ فِي الشَّيْءِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فِي الْجِمَاعِ : بَاتَ يَهْرِجُهَا لَيْلَتَهُ جَمْعَاءَ . وَالْهَرْجُ : كَثْرَةُ النِّكَاحِ ، وَقَدْ هَرَجَهَا يَهْرُجُهَا وَيَهْرِجُهَا هَرْجًا إِذَا نَكَحَهَا ، وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : إِنَّمَا هُمْ هَرْجًا مَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2937 7471 - ( ح ) وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ ، ( وَاللَّفْظُ لَهُ ) . حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ قَالَ : ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ ، فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا فَقَالَ : مَا شَأْنُكُمْ؟ . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث