مسلم
- الاسم
- مسلم بن الحجاج بن مسلم
- الكنية
- أبو الحسين
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ ، القشيري ، النيسابوري
- الميلاد
- 204 هـ
- الوفاة
- قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـ
- مرتبة ابن حجر
- ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه
- مرتبة الذهبي
- الحافظ
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- التدليس—
من رواية الأقران: رواةٌ روى عنهم وروَوْا عنه، وهي من لطائف الإسناد التي اعتنى بها الحُفّاظ.
- انتخب عليه الحفاظ٤
- صدوق٤
- من أوعية العلم٢
- ثقة حافظ٢
- ثقة جليل٢
- من حفاظ الدنيا١
- لا أعلم إلا خيرا١
- ثقة من الحفاظ ، له معرفة بالحديث١
وقال أيضا : حدثنا محمد بن إبراهيم الهاشمي ، قال : حدثنا أحمد بن سلمة ، قال : سمعت الحسين بن منصور يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، وذكر مسلم بن الحجاج ، فقال بالفارسية : كلاما معناه أي رجل كان هذا ؟ .
- محمد بن بشار بندارتـ ٢٥٢هـ
وقال بندار : الحفاظ أربعة : أبو زرعة ، ومحمد بن إسماعيل ، والدارمي ، ومسلم . وقال...
- محمد بن بشار بندارتـ ٢٥٢هـ
وقال محمد بن بشار : حفاظ الدنيا أربعة ؛ أبو زرعة بالري ، ومسلم بن الحجاج بنيسابور ، ومحمد بن إسماعيل ببخارى ، والدارمي بسمرقند
- من حفاظ الدنيا
- محمد بن عبد الوهاب حمكتـ ٢٦٨هـ
قال فيه شيخه محمد بن عبد الوهاب الفراء : كان مسلم من علماء الناس وأوعية العلم ، ما علمته إلا خيرا ، وكان بزازا ، وكان أبوه الحجاج من المشيخة
- لا أعلم إلا خيرا
- محمد بن عبد الوهاب حمكتـ ٢٦٨هـ
وقال أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب : كان مسلم من علماء الناس وأوعية العلم ، ما علمته إلا خيرا ، وكان بزازا ، وكان أبوه الحجاج من المشيخة .
قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : أملى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ومائتين ، ومسلم بن الحجاج ينتخب عليه وأنا أستملي ، فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم ، فقال : لن نعدم الخير ما أبقاك الله…
- انتخب عليه الحفاظ
- انتخب عليه الحفاظ
- انتخب عليه الحفاظ
قال أبو عمرو المستملي : أملى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ، ومسلم ينتخب عليه ، وأنا أستملي ، فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم فقال : لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين
- انتخب عليه الحفاظ
- محمد بن النضر الجاروديتـ ٢٩١هـ
وقال أبو بكر الجارودي : حدثنا مسلم بن الحجاج ، وكان من أوعية العلم
- من أوعية العلم
- محمد بن النضر الجاروديتـ ٢٩١هـ
وقال أبو بكر الجارودي : ثنا مسلم بن الحجاج ، وكان من أوعية العلم .
- من أوعية العلم
وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه ، وكان ثقة من الحفاظ ، له معرفة بالحديث ، وسئل عنه أبي فقال : صدوق
- صدوق
- صدوق
وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه بالري ، وكان ثقة من الحفاظ ، له معرفة بالحديث ، وسئل عنه فقال : صدوق
- ثقة من الحفاظ ، له معرفة بالحديث
- صدوق
وقال ابن عقدة : قلما يقع الغلط لمسلم في الرجال ؛ لأنه كتب الحديث على وجهه
وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ : إنما أخرجت مدينتنا هذه من رجال الحديث ثلاثة ؛ محمد بن يحيى ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . وسئل أبو العباس ابن عقدة عن محمد بن إسماعيل ومسلم ؛ أيهما أعلم ؟ فقال : كان محمد بن إسم…
- محمد بن يعقوب ابن الأخرمتـ ٣٤٤هـ
وقال ابن الأخرم : إنما أخرجت مدينتنا هذه من رجال الحديث ثلاثة : محمد بن يحيى ، وإبراهيم بن أبي طالب ، ومسلم
- الحسين بن علي بن يزيد النيسابوريتـ ٣٤٩هـ
وقال أبو علي الحافظ : ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم
وقال الحاكم : سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم ، سمعت أحمد بن سلمة يقول : عقد لمسلم مجلس المذاكرة فذكر له حديث فلم يعرفه ، فانصرف إلى منزله ، وقدمت له سلة فيها تمر ، فكان يطلب الحديث ويأخذ تمرة تمرة ، فأصبح وقد فني التمر و…
وذكره الحاكم في " المستدرك" في كتاب الجنائز استطرادا . . . وقيل : إنه صنف مسندا كبيرا على الصحابة لم يتم
- المزيتـ ٧٤٢هـ
الترمذي حديثا واحدا
- عبد الرحيم العراقيتـ ٨٠٦هـ
قال ابن منده : إنه كان يقول فيما لم يسمعه من مشايخه: قال لنا فلان، وهو تدليس، ورد ذلك شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين، وهو كما قال
قلت : حصل لمسلم في كتابه حظ عظيم مفرط لم يحصل لأحد مثله ، بحيث إن بعض الناس كان يفضله على "صحيح" محمد بن إسماعيل ، وذلك لما اختص به من جمع الطرق وجودة السياق ، والمحافظة على أداء الألفاظ كما هي من غير تقطيع ولا رواية بمع…
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →217 - مُسْلِمٌ ( ت ) هُوَ الْإِمَامُ الْكَبِيرُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ الْحُجَّةُ الصَّادِقُ ، أَبُو الْحُسَيْنِ ، مُسْلِمُ ابْنُ الْحَجَّاجِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ وَرْدِ بْنِ كُوشَاذَ ، الْقُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، صَاحِبُ الصَّحِيحِ ، فَلَعَلَّهُ مِنْ مَوالِي قُشَيْرٍ . قِيلَ : إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَتَيْنِ ، وَأَوَّلُ سَمَاعِهِ فِي سَنَةِ ثَمَانَ عَشْرَةَ مِنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى التَّمِيمِيِّ ، وَحَجَّ فِي سَنَةِ عِشْرِينَ وَهُوَ أَمْرَدُ ، فَسَمِعَ بِمَكَّةَ مِنَ الْقَعْنَبِيِّ ، فَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ ، وَسَمِعَ بِالْكُوفَةِ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ ، وَجَمَاعَةٍ ، وَأَسْرَعَ إِلَى وَطَنِهِ ، ثُمَّ ارْتَحَلَ بَعْدَ أَعْوَامٍ قَبْلَ الثَّلَاثِينَ ، وَأَكْثَرَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، لَكِنَّهُ مَا رَوَى عَنْهُ فِي الصَّحِيحِ شَيْئًا ، وَسَمِعَ بِالْعِرَاقِ وَالْحَرَمَيْنِ وَمِصْرَ . ذِكْرُ شُيُوخِهِ عَلَى الْمُعْجَمِ رَوَى عَنْ : إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ الْيَشْكُرِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ دِينَارٍ التَّمَّارِ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ سَبَلَانَ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَرْعَرَةَ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى ، وَأَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ جَنَابٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ جَوَّاسٍّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الرِّبَاطِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكُرْدِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْأَوْدِيِّ ، وَأَبِي الْجَوْزَاءِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ النَّوْفَلِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْوَكِيعِيِّ . وَأَحْمَدَ بْنِ عِيسَى التُّسْتَرِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَزَّازِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ السُّلَمِيِّ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ عُمَرَ ابْنِ سَلِيطٍ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ ، لَقِيَهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ الْخَلِيلِ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ الصَّائِغِ ، وَأُمَيَّةَ بْنِ بِسْطَامٍ ، وَبِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ ، وَبِشْرِ بْنِ خَالِدٍ ، وَبِشْرِ بْنِ هِلَالٍ ، وَجَعْفَرِ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَحَاجِبِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَحَامِدِ بْنِ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيِّ ، وَحِبَّانَ بْنِ مُوسَى ، وَحَجَّاجِ بْنِ الشَّاعِرِ ، وَحَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى ، وَالْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرَّانِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ الرَّبِيعِ الْبُورَانِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَلَّالِ . وَالْحَسَنِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجَسَ ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ حُرَيْثٍ ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى الْبِسْطَامِيِّ ، وَالْحَكَمِ بْنِ مُوسَى ، وَحَمَّادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ ، وَحُمَيْدِ بْنِ مَسْعَدَةَ ، وَخَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ ، وَخَلَفِ بْنِ هِشَامٍ ، وَدَاوُدَ بْنِ رُشَيْدٍ ، وَدَاوُدَ بْنِ عَمْرٍو ، وَرِفَاعَةَ بْنِ الْهَيْثَمِ الْوَاسِطِيِّ ، وَزَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى كَاتِبِ الْعُمَرِيِّ ، وَزُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ ، وَزِيَادِ بْنِ يَحْيَى الْحَسَّانِيِّ ، وَسُرَيْجِ بْنِ يُونُسَ ، وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْكَرَابِيسِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْأَزْهَرِ ، وَسَعِيدِ بْنِ يَحْيَى الْأُمَوِيِّ . وَسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْخُتَّلِيِّ ، وَسَهْلِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَسُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَشُجَاعِ بْنِ مَخْلَدٍ ، وَشِهَابِ بْنِ عَبَّادٍ ، وَشَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخٍ ، وَصَالِحِ بْنِ حَاتِمٍ ، وَصَالِحِ بْنِ مِسْمَارٍ ، وَالصَّلْتِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَاصِمِ بْنِ النَّضْرِ ، وَعَبَّادِ بْنِ مُوسَى ، وَعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْعَظِيمِ ، وَعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَرَّادٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَرْمَكِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ الدَّارِمِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الرُّومِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ الْخَرَّازِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ . وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَاشِمٍ ، وَعَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَلَاءِ ، وَعَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَيَانٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَكْرِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلَّامٍ الْجُمَحِيِّ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْبٍ ، وَعَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ، وَعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيِّ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَعُبَيْدِ بْنِ يَعِيشَ ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعُقْبَةَ بْنِ مُكْرَمٍ الْعَمِّيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ ، وَأَبِي الشَّعْثَاءِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، وَعَلِيِّ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ خَشْرَمٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ ، وَعُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، وَعَمْرِو بْنِ حَمَّادٍ ، وَعَمْرِو بْنِ زُرَارَةَ ، وَعَمْرِو بْنِ سَوَّادٍ ، وَعَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ ، وَعَمْرٍو النَّاقِدِ ، وَعَوْنِ بْنِ سَلَامٍ ، وَعِيسَى بْنِ حَمَّادٍ ، وَالْفَضْلِ بْنِ سَهْلٍ . وَالْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا ، وَقُتَيْبَةَ ، وَقَطَنِ بْنِ نُسَيْرٍ ، وَمُجَاهِدِ بْنِ مُوسَى ، وَمُحْرِزِ بْنِ عَوْنٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيِّ . وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيِّ ، وَبُنْدَارٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ الْعَيْشِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ السَّمِينِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ النَّشَائِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُهْزَاذَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ الْحَافِظِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الدُّولَابِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ طَرِيفٍ . وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرُّزِّيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ ، وَابْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو زُنَيْجٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، وَأَبِي كُرَيْبٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ الْهَاشِمِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ الْبُخَارِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُوقٍ الْبَاهِلِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مِسْكِينٍ الْيَمَامِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ الْقَيْسِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مِنْهَالٍ الضَّرِيرِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ مُسَاوِرٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْبُسْرِيِّ . وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْقُطَعِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمَرْوَزِيِّ الصَّائِغِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَدَنِيِّ ، وَمَحْمُودِ بْنِ غِيلَانَ ، وَمَخْلَدِ بْنِ خَالِدٍ الشَّعِيرِيِّ ، وَمِنْجَابِ بْنِ الْحَارِثِ ، وَمَنْصُورِ بْنِ أَبِي مُزَاحِمٍ ، وَمُوسَى بْنِ قُرَيْشٍ الْبُخَارِيِّ ، وَنَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَهَارُونَ بْنِ سَعِيدٍ ، وَهَارُونَ الْحَمَّالِ ، وَهَارُونَ بْنِ مَعْرُوفٍ ، وَهُدْبَةَ ، وَهُرَيْمِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَهَنَّادٍ ، وَالْهَيْثَمِ بْنِ خَارِجَةَ ، وَوَاصِلِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَالْوَلِيدِ بْنِ شُجَاعٍ ، وَوَهْبِ بْنِ بَقِيَّةَ ، وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، وَيَحْيَى بْنِ بِشْرٍ ، وَيَحْيَى بْنِ حَبِيبٍ ، وَيَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ اللُّؤْلُؤِيِّ . وَيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَيَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ ، وَيُوسُفَ بْنِ حَمَّادٍ الْمَعْنِيِّ ، وَيُوسُفَ بْنِ عِيسَى الْمَرْوَزِيِّ ، وَيُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الصَّفَّارِ ، وَيُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَأَبِي الْأَحْوَصِ الْبَغَوِيِّ مُحَمَّدٍ ، وَأَبِي أَيُّوبَ الْغَيْلَانِيِّ سُلَيْمَانَ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ خَلَّادٍ مُحَمَّدٍ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنٍ أَبِي النَّضْرِ ، وَأَبِي بَكْرٍ الْأَعْيَنِ مُحَمَّدٍ ، وَأَبِي دَاوُدَ السِّنْجِيِّ سُلَيْمَانَ ، وَأَبِي دَاوُدَ الْمُبَارَكِيِّ سُلَيْمَانَ ، وَأَبِي الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيِّ ، وَأَبِي زُرْعَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْأَشَجِّ ، وَأَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ ، وَأَبِي غَسَّانَ الْمُسْمِعِيِّ مَالِكٍ . وَأَبِي قُدَامَةَ السَّرْخَسِيِّ ، وَأَبِي كَامِلٍ الْجَحْدَرِيِّ ، وَأَبِي مُصْعَبٍ الزُّهْرِيِّ ، وَأَبِي مَعْمَرٍ الْهُذَلِيِّ ، وَأَبِي مَعْنٍ الرُّقَاشِيِّ ، وَأَبِي نَصْرٍ التَّمَّارِ ، وَأَبِي هِشَامٍ الرِّفَاعِيِّ . وَعِدَّتُهُمْ مِئَتَانِ وَعِشْرُونَ رَجُلًا ، أَخْرَجَ عَنْهُمْ فِي الصَّحِيحِ . وَلَهُ شُيُوخٌ سِوَى هَؤُلَاءِ لَمْ يُخْرِجْ عَنْهُمْ فِي صَحِيحِهِ ، كَعَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ . وَقَدْ ذَكَرَ الْحَاكِمُ فِي شُيُوخِ مُسْلِمٍ أَبَا غَسَّانَ مَالِكًا النَّهْدِيَّ ، وَإِنَّمَا يَرْوِي عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ ، وَلَا أَدْرَكَهُ ، فَإِنَّهُ - مَعَ أَبِي نُعَيْمٍ - مَاتَ فِي سَنَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . وَقَدْ ذَكَرَ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ فِي تَارِيخِهِ مُسْلِمًا بِنَاءً عَلَى سَمَاعِهِ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ السَّكْسَكِيِّ فَقَطْ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لَقِيَهُ فِي الْمَوْسِمِ ، فَلَمْ يَكُنْ مُسْلِمٌ لِيَدْخُلَ دِمَشْقَ فَلَا يَسْمَعُ إِلَّا مِنْ شَيْخٍ وَاحِدٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . الرَّاوُونَ عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عِيسَى الْهِلَالِيُّ ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ شَيْخُهُ ، وَلَكِنْ مَا أَخْرَجَ عَنْهُ فِي صَحِيحِهِ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّانِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ سَلَمَةَ الْجَارُودِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ الرَّازِيُّ ، وَصَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةُ ، وَأَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْمُسْتَمْلِي ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى السَّرْخَسِيُّ الْقَاضِي ، وَأَبُو سَعِيدٍ حَاتِمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ الْكِنْدِيُّ الْبُخَارِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّيْرَفِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَفِيقُهُ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ الْفَقِيهُ . رَاوِي الصَّحِيحِ . وَأَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الْخَفَّافُ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ دَاوُدَ الْخَفَّافُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْخَفَّافُ ، وَأَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَلْخِيُّ الْحَافِظُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ ، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونَ الْأَعْمَشِيُّ ، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الشَّرْقِيِّ ، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَسْنَوَيْهِ الْمُقْرِئُ أَحَدُ الضُّعَفَاءِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَافِظُ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَرْذَعِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الشَّرْقِيِّ ، وَالْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ . وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ ، وَمَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، وَالْحَافِظُ أَبُو عَوَانَةَ ، وَنَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الْحَافِظُ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو الْمُسْتَمْلِي : أَمْلَى عَلَيْنَا إِسْحَاقُ الْكَوْسَجُ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ ، وَمُسْلِمٌ يَنْتَخِبُ عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْتَمْلِي ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ إِسْحَاقُ ، وَقَالَ : لَنْ نَعْدَمَ الْخَيْرَ مَا أَبْقَاكَ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ . لَمْ يَرْوِ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ عَنْ مُسْلِمٍ سِوَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ . وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ : حَدَّثَنِي أَبُو نَصْرٍ الْيُونَارْتِيُّ ، قَالَ : دَفَعَ إِلَيَّ صَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ وَرَقَةً مِنْ لِحَاءِ شَجَرَةٍ بِخَطِّ مُسْلِمٍ ، قَدْ كَتَبَهَا بِدِمَشْقَ مِنْ حَدِيثِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ . قُلْتُ : هَذَا إِسْنَادٌ مُنْقَطِعٌ لَا يَثْبُتُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ : رَأَيْتُ أَبَا زُرْعَةَ وَأَبَا حَاتِمٍ يُقَدِّمَانِ مُسْلِمًا فِي مَعْرِفَةِ الصَّحِيحِ عَلَى مَشَايِخِ عَصْرِهِمَا ، وَسَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ مَنْصُورٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ رَاهْوَيْهِ ذَكَرَ مُسْلِمًا ، فَقَالَ بِالْفَارِسِيَّةِ كَلَامًا مَعْنَاهُ : أَيَّ رَجُلٍ يَكُونُ هَذَا ؟ ! . ثُمَّ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ : وَعُقِدَ لِمُسْلِمٍ مَجْلِسُ الذَّاكِرَةِ ، فَذُكِرَ لَهُ حَدِيثٌ لَمْ يَعْرِفْهُ ، فَانْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ ، وَأَوْقَدَ السِّرَاجَ ، وَقَالَ لِمَنْ فِي الدَّارِ : لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ مِنْكُمْ . فَقِيلَ لَهُ : أُهْدِيَتْ لَنَا سَلَّةُ تَمْرٍ ، فَقَالَ : قَدِّمُوهَا ، فَقَدَّمُوهَا إِلَيْهِ ، فَكَانَ يَطْلُبُ الْحَدِيثَ ، وَيَأْخُذُ تَمْرَةً تَمْرَةً ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ فَنِيَ التَّمْرُ ، وَوَجَدَ الْحَدِيثَ . رَوَاهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، ثُمَّ قَالَ : زَادَنِي الثِّقَةُ مِنْ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ مِنْهَا مَاتَ . وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ : كَانَ مُسْلِمٌ ثِقَةً مِنَ الْحُفَّاظِ ، كَتَبْتُ عَنْهُ بِالرَّيِّ ، وَسُئِلَ أَبِي عَنْهُ ، فَقَالَ : صَدُوقٌ . قَالَ أَبُو قُرَيْشٍ الْحَافِظُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ بَشَّارٍ يَقُولُ : حُفَّاظُ الدُّنْيَا أَرْبَعَةٌ : أَبُو زُرْعَةَ بِالرَّيِّ ، وَمُسْلِمٌ بِنَيْسَابُورَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ الدَّارِمِيُّ بِسَمَرْقَنْدَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بِبُخَارَى . قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ : سَأَلْتُ الْحَافِظَ ابْنَ عُقْدَةَ عَنِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ : أَيُّهُمَا أَعْلَمُ ؟ فَقَالَ : كَانَ مُحَمَّدٌ عَالِمًا ، وَمُسْلِمٌ عَالِمٌ . فَكَرَّرْتُ عَلَيْهِ مِرَارًا ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَمْرٍو ، قَدْ يَقَعُ لِمُحَمَّدٍ الْغَلَطُ فِي أَهْلِ الشَّامِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ أَخَذَ كُتُبَهُمْ ، فَنَظَرَ فِيهَا ، فَرُبَّمَا ذَكَرَ الْوَاحِدَ مِنْهُمْ بِكُنْيَتِهِ ، وَيَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ بِاسْمِهِ ، يَتَوَهَّمُ أَنَّهُمَا اثْنَانِ ، وَأَمًّا مُسْلِمٌ فَقَلَّمَا يَقَعُ لَهُ مِنَ الْغَلَطِ فِي الْعِلَلِ ، لِأَنَّهُ كَتَبَ الْمَسَانِيدَ ، وَلَمْ يَكْتُبِ الْمَقَاطِيعَ وَلَا الْمَرَاسِيلَ . قُلْتُ : عَنَى بِالْمَقَاطِيعِ أَقْوَالَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فِي الْفِقْهِ وَالتَّفْسِيرِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ الْأَخْرَمِ الْحَافِظُ : إِنَّمَا أَخْرَجَتْ نَيْسَابُورُ ثَلَاثَةَ رِجَالٍ : مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى ، وَمُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ . وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَاسَرْجِسِيُّ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : سَمِعْتُ مُسْلِمًا يَقُولُ : صَنَّفْتُ هَذَا الْمُسْنَدَ الصَّحِيحَ مِنْ ثَلَاثِمِائَةِ أَلْفِ حَدِيثٍ مَسْمُوعَةٍ . قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ الْأَخْرَمَ يَقُولُ مَا مَعْنَاهُ : قَلَّ مَا يَفُوتُ الْبُخَارِيَّ وَمُسْلِمًا مِمَّا ثَبَتَ مِنَ الْحَدِيثِ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ يَقُولُ : رَأَيْتُ شَيْخًا حَسَنَ الْوَجْهِ وَالثِّيَابِ ، عَلَيْهِ رِدَاءٌ حَسَنٌ ، وَعِمَامَةٌ قَدْ أَرْخَاهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَقِيلَ : هَذَا مُسْلِمٌ . فَتَقَدَّمَ أَصْحَابُ السُّلْطَانِ ، فَقَالُوا : قَدْ أَمَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَكُونَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَدَّمُوهُ فِي الْجَامِعِ ، فَكَبَّرَ ، وَصَلَّى بِالنَّاسِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ : كُنْتُ مَعَ مُسْلِمٍ فِي تَأْلِيفِ صَحِيحِهِ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، قَالَ : وَهُوَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ حَدِيثٍ . قُلْتُ : يَعْنِي بِالْمُكَرَّرِ ، بِحَيْثُ إِنَّهُ إِذَا قَالَ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، وَأَخْبَرَنَا ابْنُ رُمْحٍ يُعَدَّانِ حَدِيثَيْنِ ، اتَّفَقَ لَفْظُهُمَا أَوِ اخْتَلَفَ فِي كَلِمَةٍ . قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ مَنْدَهْ : سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيَّ الْحَافِظَ يَقُولُ : مَا تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ كِتَابٌ أَصَحُّ مِنْ كِتَابِ مُسْلِمٍ . وَقَالَ مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ : سَمِعْتُ مُسْلِمًا يَقُولُ : عَرَضْتُ كِتَابِي هَذَا الْمُسْنَدَ عَلَى أَبِي زُرْعَةَ ، فَكُلُّ مَا أَشَارَ عَلَيَّ فِي هَذَا الْكِتَابِ أَنَّ لَهُ عِلَّةً وَسَبَبًا تَرَكْتُهُ ، وَكُلُّ مَا قَالَ : إِنَّهُ صَحِيحٌ لَيْسَ لَهُ عِلَّةٌ ، فَهُوَ الَّذِي أَخْرَجْتُ ، وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْحَدِيثِ يَكْتُبُونَ الْحَدِيثَ مِائَتَيْ سَنَةٍ فَمَدَارُهُمْ عَلَى هَذَا الْمُسْنَدِ . فَسَأَلْتُ مُسْلِمًا عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ جَهْمِيًّا . فَسَأَلْتُهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ ، فَقَالَ : لَا يُكْتَبُ عَنْهُ . وَسَأَلْتُهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ ، فَوَثَّقَهُمَا . وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَطَنَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ : لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّجَّارُ ، سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ : قُلْتُ لِمُسْلِمٍ : قَدْ أَكْثَرْتَ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَهْبِيِّ ، وَحَالُهُ قَدْ ظَهَرَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا نَقَمُوا عَلَيْهِ بَعْدَ خُرُوجِي مِنْ مِصْرَ . قُلْتُ : لَيْسَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنَ الْعَوَالِي إِلَّا مَا قَلَّ ، كَالْقَعْنَبِيِّ عَنْ أَفْلَحَ بْنِ حُمَيْدٍ ، ثُمَّ حَدِيثُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَهَمَّامٍ وَمَالِكٍ وَاللَّيْثِ ، وَلَيْسَ فِي الْكِتَابِ حَدِيثٌ عَالٍ لِشُعْبَةَ ، وَلَا لِلثَّوْرِيِّ ، وَلَا لِإِسْرَائِيلَ ، وَهُوَ كِتَابٌ نَفِيسٌ كَامِلٌ فِي مَعْنَاهُ ، فَلَمَّا رَآهُ الْحُفَّاظُ أُعْجِبُوا بِهِ ، وَلَمْ يَسْمَعُوهُ لِنُزُولِهِ ، فَعَمَدُوا إِلَى أَحَادِيثِ الْكُتَّابِ ، فَسَاقُوهَا مِنْ مَرْوِيَّاتِهِمْ عَالِيَةً بِدَرَجَةٍ وَبِدَرَجَتَيْنِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ ، حَتَّى أَتَوْا عَلَى الْجَمِيعِ هَكَذَا . وَسَمَّوْهُ : الْمُسْتَخْرَجَ عَلَى صَحِيحِ مُسْلِمٍ . فَعَلَ ذَلِكَ عِدَّةٌ مِنْ فُرْسَانِ الْحَدِيثِ ، مِنْهُمْ : أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ ، وَأَبُو عَوَانَةَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ، وَزَادَ فِي كِتَابِهِ مُتُونًا مَعْرُوفَةً بَعْضُهَا لَيِّنٌ ، وَالزَّاهِدُ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ الْحِيرِيُّ ، وَأَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّارَكِيُّ الْهَرَوِيُّ . وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّا الْجَوْزَقِيُّ ، وَالْإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ الْمَاسَرْجَسِيُّ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَآخَرُونَ لَا يَحْضُرُنِي ذَكَرُهُمُ الْآنَ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : لَوْلَا الْبُخَارِيُّ مَا رَاحَ مُسْلِمٌ وَلَا جَاءَ . وَقَالَ الْحَاكِمُ : كَانَ مَتْجَرُ مُسْلِمٍ خَانَ مَحْمِشَ ، وَمَعَاشُهُ مِنْ ضِيَاعِهِ بِأَسْتُوَا ، رَأَيْتُ مِنْ أَعْقَابِهِ مِنْ جِهَةِ الْبَنَاتِ فِي دَارِهِ ، وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : رَأَيْتُ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ يُحَدِّثُ فِي خَانِ مَحْمِشَ ، فَكَانَ تَامَّ الْقَامَةِ ، أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ ، يُرْخِي طَرْفَ عِمَامَتِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ . قَالَ أَبُو قُرَيْشٍ الْحَافِظُ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ ، فَجَاءَ مُسْلِمُ ابْنُ الْحَجَّاجِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَجَلَسَ سَاعَةً ، وَتَذَاكَرَا ، فَلَمَّا ذَهَبَ قُلْتُ لِأَبِي زُرْعَةَ : هَذَا جَمَعَ أَرْبَعَةَ آلَافِ حَدِيثٍ فِي الصَّحِيحِ ! فَقَالَ : وَلِمَ تَرَكَ الْبَاقِيَ ؟ لَيْسَ لِهَذَا عَقْلٌ ، لَوْ دَارَى مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى لَصَارَ رَجُلًا . قَالَ سَعِيدٌ الْبَرْذَعِيُّ : شَهِدْتُ أَبَا زُرْعَةَ ذَكَرَ صَحِيحَ مُسْلِمٍ ، وَأَنَّ الْفَضْلَ الصَّائِغَ أَلَّفَ عَلَى مِثَالِهِ ، فَقَالَ : هَؤُلَاءِ أَرَادُوا التَّقَدُّمَ قَبْلَ أَوَانِهِ ، فَعَمِلُوا شَيْئًا يَتَسَوَّقُونَ بِهِ . وَأَتَاهُ يَوْمًا رَجُلٌ بِكِتَابِ مُسْلِمٍ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ فِيهِ ، فَإِذَا حَدِيثٌ لِأَسْبَاطَ بْنِ نَصْرٍ ، فَقَالَ : مَا أَبْعَدَ هَذَا مِنَ الصَّحِيحِ . ثُمَّ رَأَى قَطَنَ بْنَ نُسَيْرٍ ، فَقَالَ لِي : وَهَذَا أَطَمُّ . ثُمَّ نَظَرَ ، فَقَالَ : وَيَرْوِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى ، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ ، كَأَنَّهُ يَقُولُ الْكَذِبَ ، ثُمَّ قَالَ : يُحَدِّثُ عَنْ أَمْثَالِ هَؤُلَاءِ ، وَيَتْرُكُ ابْنَ عَجْلَانَ ، وَنُظَرَاءَهُ ، وَيُطَرِّقُ لِأَهْلِ الْبِدَعِ عَلَيْنَا ، فَيَقُولُوا : لَيْسَ حَدِيثُهُمْ مِنَ الصَّحِيحِ ؟ . فَلَمَّا ذَهَبْتُ إِلَى نَيْسَابُورَ ذَكَرْتُ لْمُسْلِمٍ إِنْكَارَ أَبِي زُرْعَةَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا أَدْخَلْتُ مِنْ حَدِيثِ أَسْبَاطَ وَقَطَنَ وَأَحْمَدَ مَا رَوَاهُ ثِقَاتٌ ، وَقَعَ لِي بِنُزُولٍ ، وَوَقَعَ لِي عَنْ هَؤُلَاءِ بِارْتِفَاعٍ ، فَاقْتَصَرْتُ عَلَيْهِمْ ، وَأَصْلُ الْحَدِيثِ مَعْرُوفٌ . وَقَدْ قَدِمَ مُسْلِمٌ بَعْدُ إِلَى الرَّيِّ ، فَاجْتَمَعَ بِابْنِ وَارَةَ ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ عَاتَبَهُ عَلَى الصَّحِيحِ ، وَجَفَاهُ ، وَقَالَ لَهُ نَحْوًا مِنْ قَوْلِ أَبِي زُرْعَةَ : إِنَّ هَذَا يُطَرِّقُ لِأَهْلِ الْبِدَعِ عَلَيْنَا ، فَاعْتَذَرَ ، وَقَالَ : إِنَّمَا قُلْتُ : صِحَاحٌ ، وَلَمْ أَقُلْ : مَا لَمْ أُخَرِّجْهُ ضَعِيفٌ ، وَإِنَّمَا أَخْرَجْتُ هَذَا مِنَ الصَّحِيحِ لِيُكُونَ مَجْمُوعًا لِمَنْ يَكْتُبُهُ . فَقَبِلَ عُذْرَهَ وَحَدَّثَهُ . وَقَالَ مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ : وَافَى دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ نَيْسَابُورَ أَيَّامَ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهْوَيْهِ ، فَعَقَدُوا لَهُ مَجْلِسَ النَّظَرِ ، وَحَضَرَ مَجْلِسَهُ يَحْيَى بْنُ الذُّهْلِيِّ وَمُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، فَجَرَتْ مَسْأَلَةٌ تَكَلَّمَ فِيهَا يَحْيَى ، فَزَبَرَهُ دَاوُدُ ، قَالَ : اسْكُتْ يَا صَبِيُّ ، وَلَمْ يَنْصُرْهُ مُسْلِمٌ ، فَرَجَعَ إِلَى أَبِيهِ ، وَشَكَا إِلَيْهِ دَاوُدَ . فَقَالَ أَبُوهُ : وَمَنْ كَانَ ثَمَّ ؟ قَالَ : مُسْلِمٌ ، وَلَمْ يَنْصُرْنِي ، قَالَ : قَدْ رَجَعْتُ عَنْ كُلِّ مَا حَدَّثْتُهُ بِهِ . فَبَلَغَ ذَلِكَ مُسْلِمًا ، فَجَمَعَ مَا كَتَبَ عَنْهُ فِي زِنْبِيلٍ ، وَبَعَثَ بِهِ إِلَيْهِ ، وَقَالَ : لَا أَرْوِي عَنْكَ أَبَدًا . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ : عَلَّقْتُ هَذِهِ الْحِكَايَةَ ، عَنْ طَاهِرِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ مَكِّيٍّ ، وَقَدْ كَانَ مُسْلِمٌ يَخْتَلِفُ بَعْدَ هَذِهِ الْوَاقِعَةِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، وَإِنَّمَا انْقَطَعَ عَنْهُ مِنْ أَجْلِ قِصَّةِ الْبُخَارِيِّ ، وَكَانَ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَخْرَمِ أَعْرَفَ بِذَلِكَ ، فَأَخْبَرَ عَنِ الْوَحْشَةِ الْأَخِيرَةِ . وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : كَانَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ يُظْهِرُ الْقَوْلَ بِاللَّفْظِ ، وَلَا يَكْتُمُهُ ، فَلَمَّا اسْتَوْطَنَ الْبُخَارِيُّ نَيْسَابُورَ أَكْثَرَ مُسْلِمٌ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا وَقَعَ بَيْنَ الْبُخَارِيِّ وَالذُّهْلِيِّ مَا وَقَعَ فِي مَسْأَلَةِ اللَّفْظِ ، وَنَادَى عَلَيْهِ ، وَمَنَعَ النَّاسَ مِنَ الِاخْتِلَافِ إِلَيْهِ ، حَتَّى هُجِرَ ، وَسَافَرَ مِنْ نَيْسَابُورَ ، قَالَ : فَقَطَعَهُ أَكْثَرُ النَّاسِ غَيْرَ مُسْلِمٍ ، فَبَلَغَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى ، فَقَالَ يَوْمًا : أَلَا مَنْ قَالَ بِاللَّفْظِ فَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَحْضُرَ مَجْلِسَنَا ، فَأَخَذَ مُسْلِمٌ رِدَاءَهُ فَوْقَ عِمَامَتِهِ ، وَقَامَ عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِ بِمَا كَتَبَ عَنْهُ عَلَى ظَهْرِ جَمَّالٍ . قَالَ : وَكَانَ مُسْلِمٌ يُظْهِرُ الْقَوْلَ بِاللَّفْظِ وَلَا يَكْتُمُهُ . قَالَ أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ : حَضَرْتُ مَجْلِسَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، فَقَالَ : أَلَا مَنْ قَالَ : لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ ، فَلَا يَحْضُرْ مَجْلِسَنَا ، فَقَامَ مُسْلِمٌ مِنَ الْمَجْلِسِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : كَانَ مُسْلِمٌ يُنَاضِلُ عَنِ الْبُخَارِيِّ ، حَتَّى أَوْحَشَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بِسَبَبِهِ . قُلْتُ : ثُمَّ إِنَّ مُسْلِمًا - لِحِدَّةٍ فِي خُلُقِهِ - انْحَرَفَ - أَيْضًا - عَنِ الْبُخَارِيِّ ، وَلَمْ يَذْكُرْ لَهُ حَدِيثًا ، وَلَا سَمَّاهُ فِي صَحِيحِهِ ، بَلِ افْتَتَحَ الْكِتَابَ بِالْحَطِّ عَلَى مَنِ اشْتَرَطَ اللُّقِيَّ لِمَنْ رَوَى عَنْهُ بِصِيغَةِ عَنْ ، وَادَّعَى الْإِجْمَاعَ فِي أَنَّ الْمُعَاصَرَةَ كَافِيَةٌ ، وَلَا يَتَوَقَّفُ فِي ذَلِكَ عَلَى الْعِلْمِ بِالْتِقَائِهِمَا ، وَوَبَّخَ مَنِ اشْتَرَطَ ذَلِكَ . وَإِنَّمَا يَقُولُ ذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ ، وَشَيْخُهُ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَهُوَ الْأَصْوَبُ الْأَقْوَى ، وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعَ بَسْطِ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ فِي أَوَّلِ الْأَطْرَافِ لَهُ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ : ثُمَّ سَلَكَ سَبِيلَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، فَأَخَذَ فِي تَخْرِيجِ كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ ، وَتَرْتِيبِهِ عَلَى قِسْمَيْنِ ، وَتَصْنِيفِهِ ، وَقَصَدَ أَنْ يَذْكُرَ فِي الْقِسْمِ الْأَوَّلِ أَحَادِيثَ أَهْلِ الْإِتْقَانِ ، وَفِي الْقِسْمِ الثَّانِي أَحَادِيثَ أَهْلِ السَّتْرِ وَالصِّدْقِ الَّذِينَ لَمَّ يَبْلُغُوا دَرَجَةَ الْمُتَثَبِّتِينَ ، فَحَالَتِ الْمَنِيَّةُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ هَذِهِ الْأُمْنِيَةِ ، فَمَاتَ قَبْلَ اسْتِتَامِ كِتَابِهِ ، غَيْرَ أَنَّ كِتَابَهُ مَعَ إِعْوَازِهِ اشْتَهَرَ وَانْتَشَرَ . وَقَالَ الْحَاكِمُ : أَرَادَ مُسْلِمٌ أَنْ يُخَرِّجَ الصَّحِيحَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ ، وَعَلَى ثَلَاثِ طَبَقَاتٍ مِنَ الرُّوَاةِ ، وَقَدْ ذَكَرَ هَذَا فِي صَدْرِ خُطْبَتِهِ ، فَلَمْ يُقَدَّرْ لَهُ إِلَّا الْفَرَاغُ مِنَ الطَّبَقَةِ الْأُولَى ، وَمَاتَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَاكِمُ مَقَالَةً هِيَ مُجَرَّدُ دَعْوَى ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَا يَذْكُرُ مِنَ الْأَحَادِيثِ إِلَّا مَا رَوَاهُ صَحَابِيٌّ مَشْهُورٌ لَهُ رَاوِيَانِ ثِقَتَانِ فَأَكْثَرُ ، ثُمَّ يَرْوِيهِ عَنْهُ - أَيْضًا - رَاوِيَانِ ثِقَتَانِ فَأَكْثَرُ ، ثُمَّ كَذَلِكَ مَنْ بَعْدَهُمْ ، فَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْجَيَّانِيُّ : الْمُرَادُ بِهَذَا أَنَّ هَذَا الصَّحَابِيَّ أَوْ هَذَا التَّابِعِيَّ قَدْ رَوَى عَنْهُ رَجُلَانِ ، خَرَجَ بِهِمَا عَنْ حَدِّ الْجَهَالَةِ . قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ : وَالَّذِي تَأَوَّلَهُ الْحَاكِمُ عَلَى مُسْلِمٍ مِنَ اخْتِرَامِ الْمَنِيَّةِ لَهُ قَبْلَ اسْتِيفَاءِ غَرَضِهِ إِلَّا مِنَ الطَّبَقَةِ الْأُولَى ، فَأَنَا أَقُولُ : إِنَّكَ إِذَا نَظَرْتَ فِي تَقْسِيمِ مُسْلِمٍ فِي كِتَابِهِ الْحَدِيثَ عَلَى ثَلَاثِ طَبَقَاتٍ مِنَ النَّاسِ عَلَى غَيْرِ تَكْرَارٍ ، فَذَكَرَ أَنَّ الْقِسْمَ الْأَوَّلَ حَدِيثُ الْحُفَّاظِ ، ثُمَّ قَالَ : إِذَا انْقَضَى هَذَا ، أَتْبَعْتُهُ بِأَحَادِيثِ مَنْ لَمْ يُوصَفْ بِالْحِذْقِ وَالْإِتْقَانِ ، وَذَكَرَ أَنَّهُمْ لَاحِقُونَ بِالطَّبَقَةِ الْأُولَى ، فَهَؤُلَاءِ مَذْكُورُونَ فِي كِتَابِهِ لِمَنْ تَدَبَّرَ الْأَبْوَابَ ، وَالطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُ قَوْمٌ تَكَلَّمَ فِيهِمْ قَوْمٌ ، وَزَكَّاهُمْ آخَرُونَ ، فَخَرَجَ حَدِيثُهُمْ عَمَّنْ ضَعُفَ أَوِ اتُّهِمَ بِبِدْعَةٍ ، وَكَذَلِكَ فَعَلَ الْبُخَارِيُّ . ثُمَّ قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ : فَعِنْدِي أَنَّهُ أَتَى بِطَبَقَاتِهِ الثَّلَاثِ فِي كِتَابِهِ ، وَطَرَحَ الطَّبَقَةَ الرَّابِعَةَ . قُلْتُ : بَلْ خَرَّجَ حَدِيثَ الطَّبَقَةِ الْأُولَى ، وَحَدِيثَ الثَّانِيَةِ إِلَّا النَّزْرَ الْقَلِيلَ مِمَّا يَسْتَنْكِرُهُ لِأَهْلِ الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ ، ثُمَّ خَرَّجَ لِأَهْلِ الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ أَحَادِيثَ لَيْسَتْ بِالْكَثِيرَةِ فِي الشَّوَاهِدِ وَالِاعْتِبَارَاتِ وَالْمُتَابَعَاتِ ، وَقَلَّ أَنْ خَرَّجَ لَهُمْ فِي الْأُصُولِ شَيْئًا ، وَلَوِ اسْتُوعِبَتْ أَحَادِيثُ أَهْلِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ فِي الصَّحِيحِ ، لَجَاءَ الْكِتَابُ فِي حَجْمِ مَا هُوَ مَرَّةً أُخْرَى ، وَلَنَزَلَ كِتَابُهُ بِذَلِكَ الِاسْتِيعَابِ عَنْ رُتْبَةِ الصِّحَّةِ ، وَهُمْ كَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، وَلَيْثٍ ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، وَأَبَانِ بْنِ صَمْعَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، وَطَائِفَةٍ أَمْثَالِهِمْ ، فَلَمْ يُخَرِّجْ لَهُمْ إِلَّا الْحَدِيثَ بَعْدَ الْحَدِيثِ إِذَا كَانَ لَهُ أَصْلٌ ، وَإِنَّمَا يَسُوقُ أَحَادِيثَ هَؤُلَاءِ ، وَيُكْثِرُ مِنْهَا أَحْمَدُ فِي مَسْنَدِهِ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمْ . فَإِذَا انْحَطُّوا إِلَى إِخْرَاجِ أَحَادِيثِ الضُّعَفَاءِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ الطَّبَقَةِ الرَّابِعَةِ ، اخْتَارُوا مِنْهَا ، وَلَمْ يَسْتَوْعِبُوهَا عَلَى حَسَبِ آرَائِهِمْ وَاجْتِهَادَاتِهِمْ فِي ذَلِكَ . وَأَمَّا أَهْلُ الطَّبَقَةِ الْخَامِسَةِ ، كَمَنْ أُجْمِعَ عَلَى اطِّرَاحِهِ وَتَرْكِهِ لِعَدَمِ فَهْمِهِ وَضَبْطِهِ ، أَوْ لِكَوْنِهِ مُتَّهَمًا ، فَيَنْدُرُ أَنْ يُخُرِّجَ لَهُمْ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ ، وَيُورِدُ لَهُمْ أَبُو عِيسَى فَيُبَيِّنُهُ بِحَسْبِ اجْتِهَادِهِ ، لَكِنَّهُ قَلِيلٌ ، وَيُورِدُ لَهُمُ ابْنُ مَاجَهْ أَحَادِيثَ قَلِيلَةً وَلَا يُبَيِّنُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَقَلَّ مَا يُورِدُ مِنْهَا أَبُو دَاوُدَ ، فَإِنْ أَوْرَدَ بَيَّنَهُ فِي غَالِبِ الْأَوْقَاتِ . وَأَمَّا أَهْلُ الطَّبَقَةِ السَّادِسَةِ كَغُلَاةِ الرَّافِضَةِ وَالْجَهْمِيَّةِ الدُّعَاةِ ، وَكَالْكَذَّابِينَ وَالْوَضَّاعِينَ ، وَكَالْمَتْرُوكِينَ الْمَهْتُوكِينَ ، كَعُمَرَ بْنِ الصُّبْحِ ، وَمُحَمَّدٍ الْمَصْلُوبِ ، وَنُوحِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، وَأَحْمَدَ الْجُوَيْبَارِيِّ ، وَأَبِي حُذَيْفَةَ الْبُخَارِيِّ ، فَمَا لَهُمْ فِي الْكُتُبِ حَرْفٌ ، مَا عَدَا عُمَرَ ، فَإِنَّ ابْنَ مَاجَهْ خَرَّجَ لَهُ حَدِيثًا وَاحِدًا فَلَمْ يُصِبْ . وَكَذَا خَرَّجَ ابْنُ مَاجَهْ لِلْوَاقِدِيِّ حَدِيثًا وَاحِدًا . فَدَلَّسَ اسْمَهُ وَأَبْهَمَهُ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، عَنِ الْمُؤَيَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيِّ ، وَأَجَازَ لَنَا الْقَاسِمُ ابْنُ غُنَيْمَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفُرَاوِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْجُلُودِيُّ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ ، وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ ، إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ . وَبِهِ : حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ اثْنَانِ . قَرَأْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ عُمَرَ بْنِ كِنْدِيٍّ ، عَنِ الْمُؤَيَّدِ ، وَأَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْإِرْبِلِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ ، أَخْبَرَنَا الْفُرَاوِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَمْرَوَيْهِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ سُفْيَانَ ، سَمِعْتُ مُسْلِمًا ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، حَدَّثَنَا أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، تَخْتَلِفُ أَيْدِينَا فِيهِ مِنَ الْجَنَابَةِ . فَصْلٌ عَدِيُّ بْنُ عَمِيرَةَ الْكِنْدِيُّ خَرَّجَ لَهُ مُسْلِمٌ ، مَا رَوَى عَنْهُ غَيْرُ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ . وَخَرَّجَ مُسْلِمٌ لِقُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ ، وَمَا حَدَّثَ عَنْهُ سِوَى زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ . وَخَرَّجَ مُسْلِمٌ لِطَارِقِ بْنِ أَشْيَمَ ، وَمَا رَوَى عَنْهُ سِوَى وَلَدِهِ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ . وَخَرَّجَ لِنُبَيْشَةِ الْخَيْرِ ، وَمَا رَوَى عَنْهُ إِلَّا أَبُو الْمَلِيحِ الْهُذَلِيُّ . ذَكَرْنَا هَؤُلَاءِ نَقْضًا عَلَى مَا ادَّعَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ أَنَّ الشَّيْخَيْنِ مَا خَرَّجَا إِلَّا لِمَنْ رَوَى عَنْهُ اثْنَانِ فَصَاعِدًا . نَقَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفرَّاءَ قَالَ : كَانَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ مِنْ عُلَمَاءِ النَّاسِ ، وَمِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ . الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ : رَأَيْتُ أَبَا زُرْعَةَ وَأَبَا حَاتِمٍ يُقَدِّمَانِ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ فِي مَعْرِفَةِ الصَّحِيحِ عَلَى مَشَايِخِ عَصْرِهِمَا . ثُمَّ ذَكَرَ مُصَنَّفَاتِ إِمَامِ أَهْلِ الْحَدِيثِ مُسْلِمٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ - : كِتَابُ الْمُسْنَدِ الْكَبِيرِ عَلَى الرِّجَالِ ، وَمَا أُرَى أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهُ أَحَدٌ ، كِتَابُ الْجَامِعِ عَلَى الْأَبْوَابِ ، رَأَيْتُ بَعْضَهُ بِخَطِّهِ ، كِتَابُ الْأَسَامِي وَالْكُنَى ، كِتَابُ الْمُسْنَدِ الصَّحِيحِ ، كِتَابُ التَّمْيِيزِ ، كِتَابُ الْعِلَلِ ، كِتَابُ الْوُحْدَانِ ، كِتَابُ الْأَفْرَادِ ، كِتَابُ الْأَقْرَانِ ، كِتَابُ سُؤَالَاتِهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، كِتَابُ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، كِتَابُ الِانْتِفَاعِ بِأُهُبِ السِّبَاعِ ، كِتَابُ مَشَايِخِ مَالِكٍ ، كِتَابُ مَشَايِخِ الثَّوْرِيِّ ، كِتَابُ مَشَايِخِ شُعْبَةَ ، كِتَابُ مَنْ لَيْسَ لَهُ إِلَّا رَاوٍ وَاحِدٍ ، كِتَابُ الْمُخَضْرَمِينَ ، كِتَابُ أَوْلَادِ الصَّحَابَةِ ، كِتَابُ أَوْهَامِ الْمُحَدِّثِينَ ، كِتَابُ الطَّبَقَاتِ ، كِتَابُ أَفْرَادِ الشَّامِيِّينَ . ثُمَّ سَرَدَ الْحَاكِمُ تَصَانِيفَ لَهُ لَمْ أَذْكُرْهَا . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ : سَمِعْتُ مُسْلِمًا يَقُولُ : إِذَا قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا وَسَمِعْتُ ، فَلَيْسَ فِي الدُّنْيَا شَيْءٌ أَثْبَتُ مِنْ هَذَا . قَالَ مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ : سَمِعْتُ مُسْلِمًا يَقُولُ : لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْحَدِيثِ يَكْتُبُونَ الْحَدِيثَ مِائَتَيْ سَنَةٍ ، فَمَدَارُهُمْ عَلَى هَذَا الْمُسْنَدِ . قُلْتُ : عَنَى بِهِ مُسْنَدَهُ الْكَبِيرَ . وَعَنِ ابْنِ الشَّرْقِيِّ ، عَنْ مُسْلِمٍ قَالَ : مَا وَضَعْتُ فِي هَذَا الْمُسْنَدِ شَيْئًا إِلَّا بِحُجَّةٍ ، وَلَا أَسْقَطْتُ شَيْئًا مِنْهُ إِلَّا بِحُجَّةٍ . تُوُفِّيَ مُسْلِمٌ فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . بِنَيْسَابُورَ ، عَنْ بِضْعٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً ، وَقَبْرُهُ يُزَارُ .
- أبو بكر ابن أبي شيبةتـ ٢٣٥١٣٣٠
- أبو موسى الزمنتـ ٢٥٢٧٧٦
- زهير بن حربتـ ٢٣٤٧٦٤
- يحيى بن يحيى الحنظليتـ ٢٢٦٧١٨
- قتيبة بن سعيدتـ ٢٤٠٦٨٩
- إسحاق ابن راهويهتـ ٢٣٧٦٤٢
- أبو كريب محمد بن العلاءتـ ٢٤٨٥١٤
- محمد بن عبد الله بن نميرتـ ٢٣٤٤٦٢
- محمد بن بشار بندارتـ ٢٥٢٣٩٥
- محمد بن رافع القشيريتـ ٢٤٥٣٥١
- عبد بن حميدتـ ٢٤٩٣١٩
- عمرو بن محمد بن بكيرتـ ٢٣٢٣٠١
- ابن أبي عمر العدنيتـ ٢٤٣٢٩٦
- حرملة بن يحيى التجيبيتـ ٢٤٣٢٧١
- أحمد بن عمرو بن بن السرح المصريتـ ٢٤٩٢٣٧
- محمد بن حاتم السمينتـ ٢٣٥٢١٨
- علي بن حجر بن إياستـ ٢٤٤١٨٥
- عبيد الله بن معاذ بن معاذتـ ٢٣٧١٧٧
- محمد بن رمح بن المهاجر التجيبيتـ ٢٤٢١٥٢
- سليمان بن داود العتكيتـ ٢٣٤١٣٩
- فضيل بن حسين الجحدريتـ ٢٣٧١٣٨
- يحيى بن أيوب المقابريتـ ٢٣٣١٢٩
- عثمان ابن أبي شيبةتـ ٢٣٩١١٩
- هارون بن سعيد بن الهيثمتـ ٢٥٠١١٤
- الحسن بن علي الريحانيتـ ٢٤٢١٠٨
- إسحاق بن منصور الكوسجتـ ٢٥١٩٨
- شيبان بن فروخ الحبطيتـ ٢٣٥٩٣
- يحيى بن حبيب الحارثيتـ ٢٤٨٨٤
- هارون بن عبد الله بن مروان الحمالتـ ٢٤١٨٠
- عبد الله بن مسلمة القعنبيتـ ٢٢٠٧٦
- الدارميتـ ٢٥٤٧٤
- حجاج يوسف الثقفيتـ ٢٥٩٧٢
- عبد الله بن سعيد الأشجتـ ٢٥٦٦٥
- سعيد بن منصورتـ ٢٢٦٦٣
- أحمد بن عبد الله اليربوعيتـ ٢٢٧٥٤
- سويد بن سعيد الحدثانيتـ ٢٤٠٥٢
- نصر بن علي بن نصر الجهضميتـ ٢٥٠٥٢
- علي بن خشرمتـ ٢٥٦٥١
- عبيد الله بن سعيد اليشكريتـ ٢٤١٥١
- عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعدتـ ٢٤٨٥٠
- مالك بن عبد الواحد المسمعيتـ ٢٣٠٤٩
- محمد بن أحمد بن نافع القيسيتـ ٢٤٠٤٨
- محمد بن عباد بن الزبرقان المكيتـ ٢٣٤٤٧
- سلمة بن شبيب المسمعيتـ ٢٤٤٤٢
- عبيد الله بن عمر القواريريتـ ٢٣٣٤١
- محمد بن إسحاق الخراسانيتـ ٢٧٠٣٧
- محمد بن عبد الأعلى القيسيتـ ٢٤٥٣٦
- يعقوب بن إبراهيم بن كثيرتـ ٢٥٢٣٥
- أحمد بن عيسى بن حسان التستريتـ ٢٤٣٣٤
- هدبة بن خالدتـ ٢٣٥٣٤
- أحمد بن عبدة الضبيتـ ٢٤٥٣٣
- هارون بن معروف المروزيتـ ٢٣١٣٣
- محمد بن أحمد بن أبي خلف القطيعيتـ ٢٣٦٣٠
- خلف بن هشام البزارتـ ٢٢٩٣٠
- محمد بن أبي بكر المقدميتـ ٢٣٤٢٩
- سريج بن يونس المروزيتـ ٢٣٥٢٨
- سعيد بن عمرو بن سهل الأشعثيتـ ٢٣٠٢٧
- القاسم بن زكريا الطحانتـ ٢٥٠٢٦
- عبد الله بن براد بن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسىتـ ٢٣٤٢٥
- هناد بن السريتـ ٢٤٣٢٥