حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ حَدَّثَنِي

١٢ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٤/٩١) برقم ٢٤٢١

ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ [وفي رواية : ظَنَنَّا أَنَّهُ(٢)] فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ ، قَالَ : فَانْصَرَفْنَا [وفي رواية : فَلَمَّا رُحْنَا(٣)] مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَيْهِ فَعَرَفَ [وفي رواية : عَرَفَ(٥)] ذَلِكَ فِينَا [وفي رواية : فِي وُجُوهِنَا(٦)] ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٧)] : مَا شَأْنُكُمْ ؟ قَالَ : [فَسَأَلْنَاهُ(٨)] قُلْنَا [وفي رواية : فَقُلْنَا(٩)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ الْغَدَاةَ ، فَخَفَّضْتَ فِيهِ وَرَفَّعْتَ [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعْتَ(١٠)] حَتَّى ظَنَنَّاهُ [وفي رواية : ظَنَنَّا أَنَّهُ(١١)] فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ ، قَالَ : غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ لِي [وفي رواية : مِنِّي(١٢)] عَلَيْكُمْ [وفي رواية : أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ(١٣)] ، إِنْ [وفي رواية : فَإِنْ(١٤)] يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ [وفي رواية : فَكُلُّ امْرِئٍ(١٥)] حَجِيجُ نَفْسِهِ ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، إِنَّهُ شَابٌّ [جَعْدٌ(١٦)] قَطَطٌ عَيْنُهُ طَافِئَةٌ ، شَبِيهٌ [وفي رواية : يُشَبَّهُ(١٧)] [وفي رواية : عَيْنُهُ قَائِمَةٌ ، كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ(١٨)] [وفي رواية : لِحْيَتُهُ قَائِمَةٌ كَأَنَّهُ شَبِيهُ(١٩)] بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ ، فَمَنْ رَآهُ مِنْكُمْ [وفي رواية : فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ(٢٠)] فَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ [وفي رواية : بِفَوَاتِحِ(٢١)] سُورَةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ [فَإِنَّهَا جِوَارُكُمْ مِنْ فِتْنَتِهِ(٢٢)] . قَالَ : [وَإِنَّهُ(٢٣)] [أُرَاهُ(٢٤)] يَخْرُجُ مَا بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ [وفي رواية : مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الْعِرَاقِ وَالشَّامِ(٢٥)] [وفي رواية : إِنَّهُ خَارِجٌ خَلَّةً بَيْنَ الشَّأْمِ وَالْعِرَاقِ(٢٦)] فَعَاثَ يَمِينًا وَشِمَالًا [وفي رواية : فَعَاثَ يَمِينًا ، وَعَاثَ شِمَالًا(٢٧)] يَا عِبَادَ اللَّهِ اثْبُتُوا [وفي رواية : فَاثْبُتُوا(٢٨)] قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا لَبْثُهُ فِي الْأَرْضِ ؟ قَالَ : أَرْبَعِينَ [وفي رواية : أَرْبَعُونَ(٢٩)] يَوْمًا ؛ يَوْمٌ كَسَنَةٍ ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ [وفي رواية : فَذَلِكَ(٣٠)] الْيَوْمَ الَّذِي كَالسَّنَةِ أَتَكْفِينَا [وفي رواية : الَّذِي كَسَنَةٍ يَكْفِينَا(٣١)] [وفي رواية : أَيَكْفِينَا(٣٢)] فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ [وَلَيْلَةٍ(٣٣)] ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنِ اقْدُرُوا لَهُ [وفي رواية : فَاقْدُرُوا لَهُ(٣٤)] [قَدْرَا(٣٥)] [وفي رواية : قَدْرَهُ(٣٦)] . قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا سُرْعَتُهُ [وفي رواية : إِسْرَاعُهُ(٣٧)] فِي الْأَرْضِ ؟ قَالَ : كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ ، فَيَأْتِي الْقَوْمَ [وفي رواية : بِالْحَيِّ(٣٨)] فَيَدْعُوهُمْ ، فَيُكَذِّبُونَهُ وَيَرُدُّونَ [وفي رواية : فَيَرُدُّوا(٣٩)] عَلَيْهِ قَوْلَهُ ، فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ فَتَتْبَعُهُ أَمْوَالُهُمْ وَيُصْبِحُونَ [مُمْحِلِينَ(٤٠)] لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ [وفي رواية : لَيْسَ لَهُمْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ(٤١)] شَيْءٌ ، ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ [فَيُؤْمِنُونَ بِهِ(٤٢)] [وفي رواية : وَيُؤْمِنُونَ بِهِ(٤٣)] فَيَسْتَجِيبُونَ [وفي رواية : وَيَسْتَجِيبُونَ(٤٤)] لَهُ وَيُصَدِّقُونَهُ ، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ [وفي رواية : وَالْأَرْضَ(٤٥)] أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ ، فَتَرُوحُ [وفي رواية : وَتَرُوحُ(٤٦)] عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ [وَهِيَ(٤٧)] كَأَطْوَلِ [وفي رواية : أَطْوَلَ(٤٨)] مَا كَانَتْ ذُرًا [وفي رواية : دَرًّا(٤٩)] [وفي رواية : ذُرًى(٥٠)] ، وَأَمَدِّهِ خَوَاصِرَ وَأَدَرِّهِ ضُرُوعًا [وفي رواية : وَأَشْبَعَهُ ضُرُوعًا وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ(٥١)] [وفي رواية : وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ(٥٢)] ، قَالَ : ثُمَّ يَأْتِي الْخَرِبَةَ [وفي رواية : ثُمَّ يَمُرَّ بِالْخَرِبَةِ(٥٣)] فَيَقُولُ لَهَا أَخْرِجِي كُنُوزَكِ [وفي رواية : فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ(٥٤)] فَيَنْصَرِفُ مِنْهَا فَيَتْبَعُهُ [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُ ، فَتَتْبَعُهُ(٥٥)] [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُ وَتَتْبَعُهُ(٥٦)] [كُنُوزُهَا(٥٧)] كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا [مُسْلِمًا(٥٨)] شَابًّا مُمْتَلِئًا شَبَابًا [وفي رواية : وَيَأْمُرُ بِرَجُلٍ فَيُقْتَلُ(٥٩)] فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ [ضَرْبَةً(٦٠)] فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ [قَطْعَ رَمْيَةِ الْغَرَضِ(٦١)] ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ يَتَهَلَّلُ [وفي رواية : وَيَتَهَلَّلُ(٦٢)] وَجْهُهُ يَضْحَكُ [وفي رواية : وَيَضْحَكُ(٦٣)] فَبَيْنَمَا هُوَ [وفي رواية : فَبَيْنَا هُمْ(٦٤)] كَذَلِكَ ؛ إِذْ هَبَطَ [وفي رواية : إِذْ بَعَثَ اللَّهُ(٦٥)] [تَعَالَى(٦٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَنْزِلُ(٦٧)] عِيسَى [وفي رواية : الْمَسِيحَ(٦٨)] ابْنُ مَرْيَمَ [فَيَنْزِلُ(٦٩)] بِشَرْقِيِّ دِمَشْقَ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ [وفي رواية : عِنْدَ مَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ(٧٠)] ، وَاضِعًا يَدَيْهِ [وفي رواية : يَدَهُ(٧١)] [وفي رواية : كَفَّيْهِ(٧٢)] عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ ، وَإِذَا رَفَعَهُ [وفي رواية : وَإِذَا رَفَعَ(٧٣)] تَحَدَّرَ [وفي رواية : يَتَحَدَّرُ(٧٤)] مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ ، قَالَ : وَلَا [يَحِلُّ لِكَافِرٍ أَنْ(٧٥)] يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ يَعْنِي : أَحَدٌ إِلَّا مَاتَ ، وَرِيحُ نَفَسِهِ مُنْتَهَى بَصَرِهِ [وفي رواية : وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرَفُهُ(٧٦)] ، قَالَ : فَيَطْلُبُهُ [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُ(٧٧)] حَتَّى يُدْرِكَهُ [وفي رواية : فَيُدْرِكُهُ(٧٨)] بِبَابِ [وفي رواية : بَابِ(٧٩)] لُدٍّ [الشَّرْقِيِّ(٨٠)] فَيَقْتُلَهُ [ثُمَّ يَأْتِي نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَوْمًا قَدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ ، فَيَمْسَحُ وُجُوهَهُمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ(٨١)] [وفي رواية : فَيَمْسَحُ عَنْ وَجْهِهِ وَيُحَدِّثُهُمْ عَنْ دَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ(٨٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنْهُ ، فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ(٨٣)] ، قَالَ : فَيَلْبَثُ كَذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ . قَالَ : ثُمَّ يُوحِي اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ حَوِّزْ [وفي رواية : حَرِّزْ(٨٤)] [وفي رواية : فَحَوِّزْ(٨٥)] عِبَادِي إِلَى الطُّورِ [وفي رواية : فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ(٨٦)] ، فَإِنِّي قَدْ أَنْزَلْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَ لِأَحَدٍ [وفي رواية : لَا يَدَانِ لَكَ(٨٧)] بِقِتَالِهِمْ [وفي رواية : فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : يَا عِيسَى ، إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ ، فَأَحْرِزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ(٨٨)] ، قَالَ : وَيَبْعَثُ [فَيَبْعَثُ(٨٩)] اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ كَمَا قَالَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٩٠)] : وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ قَالَ : فَيَمُرُّ [وفي رواية : وَيَمُرُّ(٩١)] أَوَّلُهُمْ بِبُحَيْرَةِ [وفي رواية : أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ(٩٢)] الطَّبَرِيَّةِ [وفي رواية : طَبَرِيَّةَ(٩٣)] فَيَشْرَبُ [وفي رواية : فَيَشْرَبُونَ(٩٤)] مَا فِيهَا ثُمَّ يَمُرُّ بِهَا آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ : لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ [وفي رواية : هَذَا(٩٥)] مَرَّةً مَاءٌ ، ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَيَقُولُونَ : لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الْأَرْضِ فَهَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَنْ فِي السَّمَاءِ فَيَرْمُونَ بِنُشَّابِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ ، فَيَرُدُّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ نُشَّابَهُمْ مُحْمَرًّا دَمًا ، وَيُحَاصَرُ [وفي رواية : فَيُحْصَرُ(٩٦)] عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَأَصْحَابُهُ [وفي رواية : وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ(٩٧)] حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ يَوْمَئِذٍ خَيْرًا [وفي رواية : خَيْرٌ(٩٨)] لِأَحَدِهِمْ مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ ، فَيَرْغَبُ [وفي رواية : وَيَرْغَبُ(٩٩)] [نَبِيُّ اللَّهِ(١٠٠)] عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٠١)] [وَأَصْحَابُهُ(١٠٢)] إِلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٠٣)] وَأَصْحَابُهُ ، فَيُرْسِلُ اللَّهُ إِلَيْهِمُ النَّغَفَ [نَغَفًا(١٠٤)] فِي رِقَابِهِمْ ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى مَوْتَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، وَيَهْبِطُ [وفي رواية : ثُمَّ يَهْبِطُ(١٠٥)] [وفي رواية : فَيَهْبِطُ(١٠٦)] [نَبِيُّ اللَّهِ(١٠٧)] عِيسَى [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٠٨)] وَأَصْحَابُهُ ، فَلَا يَجِدُ [وفي رواية : فَلَا يَجِدُونَ(١٠٩)] مَوْضِعَ شِبْرٍ [وفي رواية : فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ بَيْتًا(١١٠)] إِلَّا وَقَدْ مَلَأَتْهُ زَهَمَتُهُمْ [وفي رواية : زَهَمُهُمْ(١١١)] [وفي رواية : مَلَأَهُ اللَّهُ بِزَهَمِهِمْ(١١٢)] وَنَتَنُهُمْ وَدِمَاؤُهُمْ [وفي رواية : وَدِمَائِهِمْ(١١٣)] ، فَيَرْغَبُ عِيسَى إِلَى اللَّهِ وَأَصْحَابُهُ [وفي رواية : فَيَرْغَبُونَ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ(١١٤)] ، فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ [وفي رواية : وَتَطْرَحُهُمْ(١١٥)] بِالْمَهْبِلِ [وفي رواية : فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ(١١٦)] [ قَالَ ابْنُ جَابِرٍ : فَحَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ السَّكْسَكِيُّ ، عَنْ كَعْبٍ أَوْ غَيْرِهِ ، قَالَ : « فَتَطْرَحُهُمْ بِالْمَهْبِلِ » قَالَ ابْنُ جَابِرٍ : فَقُلْتُ : يَا أَبَا يَزِيدَ ، وَأَيْنَ الْمَهْبِلُ ؟ قَالَ : مَطْلَعُ الشَّمْسِ ] ، وَيَسْتَوْقِدُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ قِسِيِّهِمْ وَنُشَّابِهِمْ وَجِعَابِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ [وفي رواية : سَيُوقِدُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ قِسِيِّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَنُشَّابِهِمْ وَأَتْرِسَتِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ(١١٧)] وَيُرْسِلُ [وفي رواية : ثُمَّ يُرْسِلُ(١١٨)] اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ وَبَرٍ وَلَا مَدَرٍ ، فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ فَيَتْرُكُهَا [وفي رواية : حَتَّى يَتْرُكَهَا(١١٩)] كَالزَّلَفَةِ [وفي رواية : فَيَغْسِلُهُ حَتَّى يَتْرُكَهُ كَالزَّلَقَةِ(١٢٠)] ، قَالَ : ثُمَّ يُقَالُ [وفي رواية : وَيُقَالُ(١٢١)] لِلْأَرْضِ أَخْرِجِي [وفي رواية : أَنْبِتِي(١٢٢)] ثَمَرَتَكِ [وفي رواية : ثَمَرَكِ(١٢٣)] وَرُدِّي بَرَكَتَكِ ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ [وفي رواية : يَأْكُلُ النَّفَرُ(١٢٤)] [مِنَ(١٢٥)] الرُّمَّانَةَ [فَتُشْبِعُهُمْ(١٢٦)] وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا ، وَيُبَارَكُ [اللَّهُ(١٢٧)] فِي الرِّسْلِ ، حَتَّى إِنَّ الْفِئَامَ [وفي رواية : لَتَكْفِي الْفِئَامَ(١٢٨)] مِنَ النَّاسِ لَيَكْتَفُونَ بِاللِّقْحَةِ مِنَ الْإِبِلِ [وفي رواية : حَتَّى إِنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الْإِبِلِ تَكْفِي الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ(١٢٩)] ، وَإِنَّ الْقَبِيلَةَ لَيَكْتَفُونَ بِاللِّقْحَةِ مِنَ الْبَقَرِ [وفي رواية : وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ تَكْفِي الْقَبِيلَةَ(١٣٠)] ، وَإِنَّ الْفَخِذَ لَيَكْتَفُونَ بِاللِّقْحَةِ مِنَ الْغَنَمِ [وفي رواية : وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ تَكْفِي الْفَخِذَ(١٣١)] [وفي رواية : وَالشَّاةَ مِنَ الْغَنَمِ تَكْفِي أَهْلَ الْبَيْتِ(١٣٢)] ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ [عَلَيْهِمْ(١٣٣)] رِيحًا [طَيِّبَةً ، فَتَأْخُذُ تَحْتَ آبَاطِهِمْ(١٣٤)] [وفي رواية : تَأْخُذُ تَحْتَ آبَاطِهِمْ(١٣٥)] [وفي رواية : فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ(١٣٦)] فَقَبَضَتْ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ [وفي رواية : فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُسْلِمٍ(١٣٧)] [وفي رواية : وَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُسْلِمٍ(١٣٨)] [وَكُلِّ مُسْلِمٍ(١٣٩)] ، وَيَبْقَى سَائِرُ [وفي رواية : شِرَارُ(١٤٠)] النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ كَمَا تَتَهَارَجُ [وفي رواية : تَهَارَجُ(١٤١)] الْحُمُرُ [وفي رواية : الْحَمِيرِ(١٤٢)] ، فَعَلَيْهِمْ [وفي رواية : وَعَلَيْهِمْ - أَوْ قَالَ : وَعَلَيْهِ(١٤٣)] تَقُومُ السَّاعَةُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  3. (٣)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  5. (٥)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  8. (٨)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٣١٢·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  12. (١٢)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  13. (١٣)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  17. (١٧)السنن الكبرى١٠٧٤٥·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن أبي داود٤٣١٢·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٣١٢·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٤٣١٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٧٤٧١·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٧٤٧١·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن أبي داود٤٣١٢·سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٤٣١٢·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن أبي داود٤٣١٢·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  41. (٤١)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٧٤٧١·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٧٤٧١·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٧٤٧١·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  46. (٤٦)سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  51. (٥١)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٧٤٧١·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  55. (٥٥)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  60. (٦٠)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٧٤٧١·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  64. (٦٤)سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  65. (٦٥)صحيح مسلم٧٤٧١·جامع الترمذي٢٤٢١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  67. (٦٧)سنن أبي داود٤٣١٢·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٧٤٧١·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  70. (٧٠)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  71. (٧١)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  73. (٧٣)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  74. (٧٤)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  75. (٧٥)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  76. (٧٦)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  77. (٧٧)سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  78. (٧٨)سنن أبي داود٤٣١٢·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  79. (٧٩)سنن أبي داود٤٣١٢·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  80. (٨٠)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  81. (٨١)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  82. (٨٢)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  83. (٨٣)صحيح مسلم٧٤٧١·
  84. (٨٤)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  85. (٨٥)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٧٤٧١·
  87. (٨٧)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  88. (٨٨)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  89. (٨٩)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  90. (٩٠)سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  91. (٩١)صحيح مسلم٧٤٧١·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  92. (٩٢)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  93. (٩٣)صحيح مسلم٧٤٧١·
  94. (٩٤)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  95. (٩٥)سنن أبي داود٤٣١٢·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  96. (٩٦)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  98. (٩٨)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  99. (٩٩)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  100. (١٠٠)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  101. (١٠١)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  102. (١٠٢)صحيح مسلم٧٤٧١·جامع الترمذي٢٤٢١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  103. (١٠٣)سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  104. (١٠٤)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  105. (١٠٥)صحيح مسلم٧٤٧١·
  106. (١٠٦)مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  107. (١٠٧)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  108. (١٠٨)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  109. (١٠٩)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  110. (١١٠)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  111. (١١١)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  112. (١١٢)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  113. (١١٣)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  114. (١١٤)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  115. (١١٥)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  116. (١١٦)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  117. (١١٧)سنن ابن ماجه٤١٩٥·
  118. (١١٨)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  119. (١١٩)صحيح مسلم٧٤٧١·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  120. (١٢٠)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  121. (١٢١)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  122. (١٢٢)صحيح مسلم٧٤٧١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  123. (١٢٣)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  124. (١٢٤)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  125. (١٢٥)صحيح مسلم٧٤٧١٧٤٧٢·سنن أبي داود٤٣١٢·جامع الترمذي٢٤٢١·سنن ابن ماجه٤١٩٤٤١٩٥·مسند أحمد١٧٨٣٧·صحيح ابن حبان٦٨٢٣·السنن الكبرى٧٩٨٩·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  126. (١٢٦)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  127. (١٢٧)صحيح مسلم٧٤٧١٧٤٧٢·سنن أبي داود٤٣١٢·جامع الترمذي٢٤٢١·سنن ابن ماجه٤١٩٤٤١٩٥·مسند أحمد١٧٨٣٧·صحيح ابن حبان٦٨٢٣·السنن الكبرى٧٩٨٩١٠٧٤٥·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  128. (١٢٨)صحيح مسلم٧٤٧١·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  129. (١٢٩)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  130. (١٣٠)سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  131. (١٣١)سنن ابن ماجه٤١٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  132. (١٣٢)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  133. (١٣٣)صحيح مسلم٧٤٧١٧٤٧٢·جامع الترمذي٢٤٢١·سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  134. (١٣٤)سنن ابن ماجه٤١٩٤·
  135. (١٣٥)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  136. (١٣٦)صحيح مسلم٧٤٧١·
  137. (١٣٧)سنن ابن ماجه٤١٩٤·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  138. (١٣٨)المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  139. (١٣٩)صحيح مسلم٧٤٧١·
  140. (١٤٠)صحيح مسلم٧٤٧١·مسند أحمد١٧٨٣٧·
  141. (١٤١)صحيح مسلم٧٤٧١·مسند أحمد١٧٨٣٧·المستدرك على الصحيحين٨٦٠٣·
  142. (١٤٢)مسند أحمد١٧٨٣٧·
  143. (١٤٣)مسند أحمد١٧٨٣٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٢ / ١٢
  • صحيح مسلم · #7470

    حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ الطَّائِيُّ قَاضِي حِمْصَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ : أَنَّهُ سَمِعَ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ الْكِلَابِيَّ .

  • صحيح مسلم · #7471

    غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ ، إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ ، وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ . إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ ، عَيْنُهُ طَافِئَةٌ كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ ، فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ ، إِنَّهُ خَارِجٌ خَلَّةً بَيْنَ الشَّأْمِ وَالْعِرَاقِ ، فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالًا . يَا عِبَادَ اللهِ فَاثْبُتُوا . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا لُبْثُهُ فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ : أَرْبَعُونَ يَوْمًا : يَوْمٌ كَسَنَةٍ ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ؟ قَالَ : لَا ، اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ : كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ ، فَيَأْتِي عَلَى الْقَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ ، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ ، وَالْأَرْضَ فَتُنْبِتُ ، فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ مَا كَانَتْ ذُرًا ، وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ ، ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ ، فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ ، فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ ، فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ، وَيَمُرُّ بِالْخَرِبَةِ فَيَقُولُ لَهَا : أَخْرِجِي كُنُوزَكِ ، فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا ، فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ ، رَمْيَةَ الْغَرَضِ ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ ، بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ ، وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ ، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ ، وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ ، فَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفْسِهِ إِلَّا مَاتَ ، وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ ، فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ ، ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ مِنْهُ ، فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللهُ إِلَى عِيسَى : إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي ، لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ . وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا ، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ : لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ . وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ ، حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ ، فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ ، فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللهِ ، فَيُرْسِلُ اللهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ ، فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ، ثُمَّ يُقَالُ لِلْأَرْضِ : أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ ، وَرُدِّي بَرَكَتَكِ ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا ، وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ ، حَتَّى أَنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الْإِبِلِ لَتَكْفِي الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ لَتَكْفِي الْقَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ لَتَكْفِي الْفَخِذَ مِنَ النَّاسِ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ رِيحًا طَيِّبَةً ، فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الْحُمُرِ ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ .

  • صحيح مسلم · #7472

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ ابْنُ حُجْرٍ : دَخَلَ حَدِيثُ أَحَدِهِمَا فِي حَدِيثِ الْآخَرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، نَحْوَ مَا ذَكَرْنَا ، وَزَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ : لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ : ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ الْخَمَرِ ، وَهُوَ جَبَلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَيَقُولُونَ : لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الْأَرْضِ ، هَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ، فَيَرْمُونَ بِنُشَّابِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ فَيَرُدُّ اللهُ عَلَيْهِمْ نُشَّابَهُمْ مَخْضُوبَةً دَمًا . وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ حُجْرٍ : فَإِنِّي قَدْ أَنْزَلْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَيْ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ . قَالَ ابْنُ حُجْرٍ: دَخَلَ حَدِيثُ أَحَدِهِمَا فِي حَدِيثِ الْآخَرِ، ، أَبِيهِ،

  • سنن أبي داود · #4312

    إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ ، وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ بِفَوَاتِحِ سُورَةِ الْكَهْفِ ، فَإِنَّهَا جِوَارُكُمْ مِنْ فِتْنَتِهِ قُلْنَا : وَمَا لُبْثُهُ فِي الْأَرْضِ ؟ قَالَ : أَرْبَعُونَ يَوْمًا ، يَوْمٌ كَسَنَةٍ ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ؟ قَالَ : لَا اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ ، ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ ، فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ .

  • جامع الترمذي · #2421

    غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ لِي عَلَيْكُمْ ، إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ ، وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ عَيْنُهُ طَافِئَةٌ ، شَبِيهٌ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ ، فَمَنْ رَآهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ سُورَةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ" . قَالَ: يَخْرُجُ مَا بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ فَعَاثَ يَمِينًا وَشِمَالًا يَا عِبَادَ اللهِ اثْبُتُوا" قَالَ : قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا لُبْثُهُ فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ: أَرْبَعِينَ يَوْمًا؛ يَوْمٌ كَسَنَةٍ ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ" قَالَ : قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ الْيَوْمَ الَّذِي كَالسَّنَةِ أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ؟ قَالَ: لَا ، وَلَكِنِ اقْدُرُوا لَهُ" . قَالَ : قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا سُرْعَتُهُ فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ: كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ ، فَيَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ ، فَيُكَذِّبُونَهُ وَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ ، فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ فَتَتْبَعُهُ أَمْوَالُهُمْ وَيُصْبِحُونَ لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ ، ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ وَيُصَدِّقُونَهُ ، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ ، فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ كَأَطْوَلِ مَا كَانَتْ ذُرًا ، وَأَمَدِّهِ خَوَاصِرَ وَأَدَرِّهِ ضُرُوعًا ، قَالَ: ثُمَّ يَأْتِي الْخَرِبَةَ فَيَقُولُ لَهَا أَخْرِجِي كُنُوزَكِ فَيَنْصَرِفُ مِنْهَا فَيَتْبَعُهُ كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا شَابًّا مُمْتَلِئًا شَبَابًا فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ؛ إِذْ هَبَطَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ بِشَرْقِيِّ دِمَشْقَ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ ، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ ، وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ ، قَالَ: وَلَا يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ يَعْنِي : أَحَدٌ إِلَّا مَاتَ ، وَرِيحُ نَفَسِهِ مُنْتَهَى بَصَرِهِ ، قَالَ: فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ ، قَالَ: فَيَلْبَثُ كَذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ" . قَالَ: ثُمَّ يُوحِي اللهُ إِلَيْهِ أَنْ حَوِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ ، فَإِنِّي قَدْ أَنْزَلْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ ، قَالَ : وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ كَمَا قَالَ اللهُ: وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ قَالَ: فَيَمُرُّ أَوَّلُهُمْ بِبُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ فَيَشْرَبُ مَا فِيهَا ثُمَّ يَمُرُّ بِهَا آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ : لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ ، ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَيَقُولُونَ : لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الْأَرْضِ فَهَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَنْ فِي السَّمَاءِ فَيَرْمُونَ بِنُشَّابِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ ، فَيَرُدُّ اللهُ عَلَيْهِمْ نُشَّابَهُمْ مُحْمَرًّا دَمًا ، وَيُحَاصَرُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ يَوْمَئِذٍ خَيْرًا لِأَحَدِهِمْ مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ ، فَيَرْغَبُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إِلَى اللهِ وَأَصْحَابُهُ ، فَيُرْسِلُ اللهُ إِلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى مَوْتَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، وَيَهْبِطُ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ ، فَلَا يَجِدُ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا وَقَدْ مَلَأَتْهُ زَهَمَتُهُمْ وَنَتْنُهُمْ وَدِمَاؤُهُمْ ، فَيَرْغَبُ عِيسَى إِلَى اللهِ وَأَصْحَابُهُ ، فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمْ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ بِالْمَهْبِلِ ، وَيَسْتَوْقِدُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ قِسِيِّهِمْ وَنُشَّابِهِمْ وَجِعَابِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ" وَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمْ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ وَبَرٍ وَلَا مَدَرٍ ، فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ فَيَتْرُكُهَا كَالزَّلَفَةِ ، قَالَ: ثُمَّ يُقَالُ لِلْأَرْضِ أَخْرِجِي ثَمَرَتَكِ وَرُدِّي بَرَكَتَكِ ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ الرُّمَّانَةَ وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا ، وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ ، حَتَّى إِنَّ الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ لَيَكْتَفُونَ بِاللِّقْحَةِ مِنَ الْإِبِلِ ، وَإِنَّ الْقَبِيلَةَ لَيَكْتَفُونَ بِاللِّقْحَةِ مِنَ الْبَقَرِ ، وَإِنَّ الْفَخِذَ لَيَكْتَفُونَ بِاللِّقْحَةِ مِنَ الْغَنَمِ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ رِيحًا فَقَبَضَتْ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ ، وَيَبْقَى سَائِرُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ كَمَا تَتَهَارَجُ الْحُمُرُ ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ .

  • سنن ابن ماجه · #4194

    غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ ، إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ ، وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ ، عَيْنُهُ قَائِمَةٌ ، كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ ، فَمَنْ رَآهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ ، إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الْعِرَاقِ وَالشَّامِ ، فَعَاثَ يَمِينًا ، وَعَاثَ شِمَالًا. يَا عِبَادَ اللهِ ، اثْبُتُوا . قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا لُبْثُهُ فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ يَوْمًا ، يَوْمٌ كَسَنَةٍ ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ . قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ ، أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ؟ قَالَ: فَاقْدُرُوا لَهُ قَدْرَا . قَالَ: قُلْنَا: فَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ: كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ . قَالَ: فَيَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ ، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ ، وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ ، وَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ مَا كَانَتْ ذُرًا وَأَشْبَعَهُ ضُرُوعًا وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ. ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ ، فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ ، فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ مَا بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ. ثُمَّ يَمُرَّ بِالْخَرِبَةِ فَيَقُولُ لَهَا: أَخْرِجِي كُنُوزَكِ ، فَيَنْطَلِقُ ، فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ. ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا ، فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ ضَرْبَةً فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ ، رَمْيَةَ الْغَرَضِ ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ. فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ مَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ ، وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ ، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ ، وَإِذَا رَفَعَ يَتَحَدَّرُ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ ، وَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ أَنْ يَجِدَ رِيحَ نَفْسِهِ إِلَّا مَاتَ ، وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ ، فَيَنْطَلِقُ حَتَّى يُدْرِكَهُ عِنْدَ بَابِ لُدٍّ ، فَيَقْتُلُهُ. ثُمَّ يَأْتِي نَبِيُّ اللهِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَوْمًا قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ ، فَيَمْسَحُ وُجُوهَهُمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: يَا عِيسَى ، إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ ، فَأَحْرِزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ . وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، وَهُمْ كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ ، فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا ، ثُمَّ يَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ: لَقَدْ كَانَ فِي هَذَا مَاءٌ ، مَرَّةً. وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ ، حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، وَيَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَلَا يَجِدُونَ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا قَدْ مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ وَدِمَاؤُهُمْ ، فَيَرْغَبُونَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ فَيُرْسِلُ عَلَيْهِمْ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ ، فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمْ مَطَرًا لَا يُكِنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ ، فَيَغْسِلُهُ حَتَّى يَتْرُكَهُ كَالزَّلَقَةِ. ثُمَّ يُقَالُ لِلْأَرْضِ: أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ وَرُدِّي بَرَكَتَكِ ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعُهُمْ ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا ، وَيُبَارِكُ اللهُ فِي الرِّسْلِ ، حَتَّى إِنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الْإِبِلِ تَكْفِي الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ تَكْفِي الْقَبِيلَةَ ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ تَكْفِي الْفَخِذَ . فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا طَيِّبَةً ، فَتَأْخُذُ تَحْتَ آبَاطِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُسْلِمٍ ، وَيَبْقَى سَائِرُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ كَمَا تَتَهَارَجُ الْحُمُرُ ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ .

  • سنن ابن ماجه · #4195

    سَيُوقِدُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ قِسِيِّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَنُشَّابِهِمْ وَأَتْرِسَتِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ .

  • مسند أحمد · #17837

    غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ ، فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ ، فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ ، فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ ، وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، إِنَّهُ شَابٌّ جَعْدٌ قَطَطٌ عَيْنُهُ طَافِئَةٌ ، وَإِنَّهُ يَخْرُجُ خَلَّةً بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ ، فَعَاثَ يَمِينًا وَشِمَالًا ، يَا عِبَادَ اللهِ اثْبُتُوا » . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لُبْثُهُ فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ : « أَرْبَعِينَ يَوْمًا : يَوْمٌ كَسَنَةٍ ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ » قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي هُوَ كَسَنَةٍ أَيَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ؟ قَالَ : « لَا ، اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ » قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ : « كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ » قَالَ : « فَيَمُرُّ بِالْحَيِّ فَيَدْعُوهُمْ ، فَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ ، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ ، وَالْأَرْضَ فَتُنْبِتُ ، وَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ وَهِيَ أَطْوَلُ مَا كَانَتْ ذُرًى ، وَأَمَدُّهُ خَوَاصِرَ وَأَسْبَغُهُ ضُرُوعًا ، وَيَمُرُّ بِالْحَيِّ فَيَدْعُوهُمْ ، فَيَرُدُّوا عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَتَتْبَعُهُ أَمْوَالُهُمْ ، فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ شَيْءٌ ، وَيَمُرُّ بِالْخَرِبَةِ فَيَقُولُ لَهَا : أَخْرِجِي كُنُوزَكِ فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ » قَالَ : « وَيَأْمُرُ بِرَجُلٍ فَيُقْتَلُ ، فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ إِلَيْهِ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ » قَالَ : « فَبَيْنَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ ، إِذْ بَعَثَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ ، بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ ، فَيَتْبَعُهُ فَيُدْرِكُهُ ، فَيَقْتُلُهُ عِنْدَ بَابِ لُدٍّ الشَّرْقِيِّ » قَالَ : « فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] : إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا مِنْ عِبَادِي لَا يَدَانِ لَكَ بِقِتَالِهِمْ فَحَوِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ ، فَيَبْعَثُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ كَمَا قَالَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] : مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فَيَرْغَبُ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، فَيُرْسِلُ عَلَيْهِمْ نَغَفًا فِي رِقَابِهِمْ ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، فَيَهْبِطُ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ ، فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ بَيْتًا إِلَّا قَدْ مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ ، فَيَرْغَبُ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] فَيُرْسِلُ عَلَيْهِمْ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] » قَالَ ابْنُ جَابِرٍ : فَحَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ السَّكْسَكِيُّ ، عَنْ كَعْبٍ أَوْ غَيْرِهِ ، قَالَ : « فَتَطْرَحُهُمْ بِالْمَهْبِلِ » قَالَ ابْنُ جَابِرٍ : فَقُلْتُ : يَا أَبَا يَزِيدَ ، وَأَيْنَ الْمَهْبِلُ ؟ قَالَ : مَطْلَعُ الشَّمْسِ ، قَالَ : « وَيُرْسِلُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ ، أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ، وَيُقَالُ لِلْأَرْضِ أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ ، وَرُدِّي بَرَكَتَكِ ، قَالَ : فَيَوْمَئِذٍ يَأْكُلُ النَّفَرُ مِنَ الرُّمَّانَةِ وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا ، وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ ، حَتَّى إِنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الْإِبِلِ ، لَتَكْفِي الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ تَكْفِي الْفَخِذَ ، وَالشَّاةَ مِنَ الْغَنَمِ تَكْفِي أَهْلَ الْبَيْتِ ، قَالَ : فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ ، إِذْ بَعَثَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] رِيحًا طَيِّبَةً تَحْتَ آبَاطِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُسْلِمٍ -أَوْ قَالَ كُلِّ مُؤْمِنٍ - وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ تَهَارُجَ الْحَمِيرِ ، وَعَلَيْهِمْ -أَوْ قَالَ : وَعَلَيْهِ - تَقُومُ السَّاعَةُ » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فينا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فبينا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فحرز . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : كالزلقة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #6823

    أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ يَأْتِي قَوْمًا قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ مِنَ الدَّجَّالِ ، فَيَمْسَحُ وُجُوهَهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ .

  • السنن الكبرى · #7989

    مَنْ رَآهُ مِنْكُمْ ، فَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ .

  • السنن الكبرى · #10745

    غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ لِي عَلَيْكُمْ ، إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ ، وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ ، عَيْنُهُ قَائِمَةٌ ، كَأَنَّهُ يُشَبَّهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ ، فَمَنْ رَآهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ سُورَةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8603

    إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَكُلُّ امْرِئٍ حَجِيجُ نَفْسِهِ ، وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ لِحْيَتُهُ قَائِمَةٌ كَأَنَّهُ شَبِيهُ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ ، فَمَنْ رَآهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ ، ثُمَّ قَالَ : أُرَاهُ يَخْرُجُ مَا بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ ، فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالًا ، يَا عِبَادَ اللهِ اثْبُتُوا . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا لُبْثُهُ فِي الْأَرْضِ ؟ قَالَ : أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، يَوْمٌ كَسَنَةٍ ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ فَذَلِكَ الَّذِي كَسَنَةٍ يَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ ؟ قَالَ : لَا ، اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الْأَرْضِ ؟ قَالَ : كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ ، قَالَ : فَيَأْتِي عَلَى الْقَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ ، وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتُنْبِتُ ، وَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ مَا كَانَتْ دَرًّا ، وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ ، ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ ، فَتَتْبَعُهُ أَمْوَالُهُمْ وَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ مَا بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ ، ثُمَّ يَمُرُّ بِالْخَرِبَةِ فَيَقُولُ لَهَا : أَخْرِجِي كُنُوزَكِ ، فَيَنْطَلِقُ وَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُسْلِمًا شَابًّا فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ ، قَطْعَ رَمْيَةِ الْغَرَضِ ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ وَيَضْحَكُ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ تَعَالَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ فِي مَهْرُودَتَيْنِ ، وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ ، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ ، وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ ، وَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفْسِهِ إِلَّا مَاتَ ، يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ ، فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ عِنْدَ بَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ اللهُ ، ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - نَبِيُّ اللهِ قَوْمًا قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ مِنْهُ ، فَيَمْسَحُ عَنْ وَجْهِهِ وَيُحَدِّثُهُمْ عَنْ دَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : يَا عِيسَى إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ ، حَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ ، وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، وَيَمُرُّ أَوَّلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا ، ثُمَّ يَمُرُّ آخِرُهُمْ ، فَيَقُولُونَ : لَقَدْ كَانَ فِي هَذَا مَاءٌ مَرَّةً ، فَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ ، حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، فَيَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ لَا يَجِدُونَ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا وَقَدْ مَلَأَهُ اللهُ بِزَهَمِهِمْ وَنَتْنِهِمْ وَدِمَائِهِمْ ، وَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللهِ ، فَيُرْسِلُ اللهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ ، وَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ ، فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ، ثُمَّ قَالَ لِلْأَرْضِ : أَنْبِتِي ثَمَرَكِ وَرُدِّي بَرَكَتَكِ ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا ، وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ حَتَّى إِنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الْإِبِلِ لَتَكْفِي الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ تَكْفِي الْقَبِيلَةَ ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ تَكْفِي الْفَخِذَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ رِيحًا طَيِّبَةً تَأْخُذُ تَحْتَ آبَاطِهِمْ وَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُسْلِمٍ ، وَيَبْقَى سَائِرُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ كَمَا تَهَارَجُ الْحُمُرُ ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .