حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 2181
2353
باب ما جاء في كلام السباع

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الْإِنْسَ ، وَحَتَّى تُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ وَشِرَاكُ نَعْلِهِ ، وَتُخْبِرَهُ فَخِذُهُ بِمَا ج٤ / ص٥١أَحْدَثَ أَهْلُهُ مِنْ بَعْدِهِ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الترمذي

    وهذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث القاسم بن الفضل

    صحيح
  • ابن حجر

    في سنده سفيان بن وكيع وهو صدوق إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه

    لم يُحكَمْ عليه
  • الحاكم
    صححه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    المنذر بن مالك العوقي«أبو نضرة»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة103هـ
  3. 03
    القاسم بن الفضل بن معدان
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة167هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    سفيان بن وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة247هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 418) برقم: (6502) والحاكم في "مستدركه" (4 / 467) برقم: (8536) ، (4 / 467) برقم: (8538) والترمذي في "جامعه" (4 / 50) برقم: (2353) وأحمد في "مسنده" (5 / 2482) برقم: (11914) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 277) برقم: (877) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 247) برقم: (38711) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 480) برقم: (7260)

الشواهد7 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١٥/٤٨٠) برقم ٧٢٦٠

بَيْنَمَا رَاعٍ يَرْعَى [غَنَمًا لَهُ(١)] بِالْحَرَّةِ إِذْ نَهَزَ [وفي رواية : عَرَضَ(٢)] الذِّئْبُ شَاةً [مِنْ شَائِهِ(٣)] [وفي رواية : مِنَ الشِّيَاهِ(٤)] [وفي رواية : إِذْ جَاءَ ذِئْبٌ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً(٥)] ، فَحَالَ الرَّاعِي بَيْنَ الذِّئْبِ وَالشَّاةِ [وفي رواية : فَجَاءَ الرَّاعِي يَسْعَى فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ(٦)] [وفي رواية : عَدَا الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ فَأَخَذَهَا فَطَلَبَهُ الرَّاعِي فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ(٧)] ، فَأَقْعَى الذِّئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ ، فَقَالَ لِلرَّاعِي : [يَا رَاعِي(٨)] [يَا عَبْدَ اللَّهِ(٩)] أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ؟ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ رِزْقٍ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيَّ [وفي رواية : رِزْقٍ رَزَقَنِي اللَّهُ(١٠)] [وفي رواية : تَنْزِعُ مِنِّي رِزْقًا سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيَّ(١١)] ! فَقَالَ الرَّاعِي : الْعَجَبُ [وفي رواية : يَا عَجَبَاهْ(١٢)] مِنَ الذِّئْبِ يُقْعِي عَلَى ذَنَبِهِ [وفي رواية : الْعَجَبُ لِلذِّئْبِ - وَالذِّئْبُ مُقْعٍ عَلَى ذَنَبِهِ(١٣)] وَيُكَلِّمُنِي بِكَلَامِ الْإِنْسِ [وفي رواية : الْإِنْسَانِ(١٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا عَجَبًا ذِئْبٌ مُقْعٍ عَلَى ذَنَبِهِ يُكَلِّمُنِي كَلَامَ الْإِنْسِ(١٥)] ! فَقَالَ الذِّئْبُ لِلرَّاعِي : أَلَا أُحَدِّثُكَ [وفي رواية : أُخْبِرُكَ(١٦)] بِأَعْجَبَ مِنِّي [وفي رواية : مِنْ هَذَا(١٧)] ؟ ! [هَذَا(١٨)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٩)] وَسَلَّمَ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ [وفي رواية : بِالْحَرَّةِ(٢٠)] [وفي رواية : مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَثْرِبَ(٢١)] يُحَدِّثُ [وفي رواية : يُخْبِرُ(٢٢)] النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ ، فَسَاقَ الرَّاعِي شَاءَهُ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ الرَّاعِي يَسُوقُ غَنَمَهُ(٢٣)] إِلَى الْمَدِينَةِ [حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ(٢٤)] ، فَزَوَاهَا [وفي رواية : فَزَوَى الرَّاعِي شِيَاهَهُ(٢٥)] إِلَى [وفي رواية : فِي(٢٦)] زَاوِيَةٍ [وفي رواية : نَاحِيَةً(٢٧)] مِنْ زَوَايَاهَا [وفي رواية : مِنْ زَوَايَا الْمَدِينَةِ(٢٨)] ، ثُمَّ دَخَلَ [وفي رواية : أَتَى(٢٩)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٠)] وَسَلَّمَ فَحَدَّثَهُ بِمَا قَالَ الذِّئْبُ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ مَا قَالَ الذِّئْبُ(٣١)] ، [فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنُودِيَ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ(٣٢)] فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّاسِ ، فَقَالَ لِلرَّاعِي : [قُمْ(٣٣)] أَخْبِرِ النَّاسَ بِمَا رَأَيْتَ [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ ، فَقَالَ لِلْأَعْرَبِيِّ : أَخْبِرْهُمْ ، فَأَخْبَرَهُمْ(٣٤)] ، فَقَامَ الرَّاعِي يُحَدِّثُ النَّاسَ بِمَا قَالَ الذِّئْبُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٥)] وَسَلَّمَ : صَدَقَ الرَّاعِي [وفي رواية : صَدَقْتَ(٣٦)] ، [ثُمَّ قَالَ(٣٧)] أَلَا إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ كَلَامَ السِّبَاعِ الْإِنْسَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ النَّاسَ [وفي رواية : الْإِنْسَ(٣٨)] ، وَيُكَلِّمَ الرَّجُلَ شِرَاكُ نَعْلِهِ وَعَذَبَةُ سَوْطِهِ [وفي رواية : وَيُكَلِّمَ(٣٩)] [وفي رواية : وَحَتَّى يُكَلِّمَ(٤٠)] [الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ وَشِرَاكُ نَعْلِهِ(٤١)] ، وَيُخْبِرُهُ فَخِذُهُ بِمَا أَحْدَثَ [وفي رواية : بِحَدِيثِ(٤٢)] أَهْلُهُ بَعْدَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند عبد بن حميد٨٧٧·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٥٠٢·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٥٠٢·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٨·
  5. (٥)مسند عبد بن حميد٨٧٧·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٥٠٢·
  7. (٧)مسند أحمد١١٩١٤·
  8. (٨)مسند عبد بن حميد٨٧٧·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٨·
  10. (١٠)مسند عبد بن حميد٨٧٧·
  11. (١١)مسند أحمد١١٩١٤·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٨·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦٥٠٢·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٦٨٥٣٨·
  15. (١٥)مسند أحمد١١٩١٤·
  16. (١٦)مسند أحمد١١٩١٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٣٨·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦٥٠٢·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦٥٠٢·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٦٨٥٣٨·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٦٥٠٢·المستدرك على الصحيحين٨٥٣٨·مسند عبد بن حميد٨٧٧·شرح مشكل الآثار٧٢٦٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١١٩١٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد١١٩١٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٣٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد١١٩١٤·
  24. (٢٤)مسند عبد بن حميد٨٧٧·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٨·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٥٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١١·
  27. (٢٧)مسند عبد بن حميد٨٧٧·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد١١٩١٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٣٨·مسند عبد بن حميد٨٧٧·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٦٨٥٣٨·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٥٠٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد١١٩١٤·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٦٥٠٢·
  34. (٣٤)مسند أحمد١١٩١٤·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٦٨٥٣٨·
  36. (٣٦)مسند عبد بن حميد٨٧٧·
  37. (٣٧)مسند عبد بن حميد٨٧٧·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٢٣٥٣·مسند أحمد١١٩١٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١١·مسند عبد بن حميد٨٧٧·شرح مشكل الآثار٧٢٦٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد١١٩١٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٢·شرح مشكل الآثار٧٢٦٠·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١١·
  41. (٤١)جامع الترمذي٢٣٥٣·مسند أحمد١١٩١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١١·المستدرك على الصحيحين٨٥٣٦·مسند عبد بن حميد٨٧٧·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٥٠٢·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي2181
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
السِّبَاعِ(المادة: السباع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَعَ ) * فِيهِ أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ وَفِي رِوَايَةٍ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قِيلَ هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ . وَقِيلَ السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ ، عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ . وَمِنْ فِي قَوْلِهِ : مِنَ الْمَثَانِي ، لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ : أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . * وَفِيهِ إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعِينَ وَالسَّبْعَةِ وَالسَّبْعُمِائَةِ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ وَكَقَوْلِهِ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وَكَقَوْلِهِ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَأَعْطَى رَجُلٌ أَعْرَابِيًّا دِرْهَمًا فَقَالَ : سَبَّعَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ ، أَرَادَ التَّضْعِيفَ . ( هـ ) وَفِيهِ لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَعْدِلَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي الْقَسْمِ فَيُقِيمَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِثْلَ مَا يُقِيمُ عِنْدَ الْأُخْرَ

لسان العرب

[ سبع ] سبع : السَّبْعُ وَالسَّبْعَةُ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ ، سَبْعُ نِسْوَةٍ وَسَبْعَةُ رِجَالٍ ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ الْعَقْدُ الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قِيلَ : هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ ، وَقِيلَ : السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ سُورَةً وَاحِدَةً ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ ، وَمِنْ فِي قَوْلِهِ مِنَ الْمَثَانِي لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعَةِ وَالسَّبْعِ وَالسَّبْعِينَ وَالسَّبْعِمِائَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَفِي الْحَدِيثِ وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ؛ وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، وَكَقَوْلِهِ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ . وَالسُّبُوعُ وَالْأُسْبُوعُ مِنَ الْأَيَّامِ : تَمَامُ سَبْعَةِ أَيَّامٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْأَيَّامُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْهَا الزَّمَانُ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ مِنْهَا

وَشِرَاكُ(المادة: الشراك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَكَ ) ( س ) فِيهِ الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ يُرِيدُ بِهِ الرِّيَاءَ فِي الْعَمَلِ ، فَكَأَنَّهُ أَشْرَكَ فِي عَمَلِهِ غَيْرَ اللَّهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا يُقَالُ : شَرِكْتُهُ فِي الْأَمْرِ أَشْرَكُهُ شِرْكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ . وَشَارَكْتُهُ إِذَا صِرْتَ شَرِيكَهُ . وَقَدْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ إِذَا جَعَلَ لَهُ شَرِيكًا . وَالشِّرْكُ : الْكُفْرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدَ أَشْرَكَ حَيْثُ جَعَلَ مَا لَا يُحْلَفُ بِهِ مَحْلُوفًا بِهِ كَاسْمِ اللَّهِ الَّذِي يَكُونُ بِهِ الْقَسَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ جَعَلَ التَّطَيُّرَ شِرْكًا بِاللَّهِ فِي اعْتِقَادِ جَلْبِ النَّفْعِ وَدَفْعِ الضَّرَرِ ، وَلَيْسَ الْكُفْرُ بِاللَّهِ ; لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كُفْرًا لَمَا ذَهَبَ بِالتَّوَكُّلِ . * وَفِيهِ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . ( هـ ) وَحَدِيثُ مُعَاذٍ أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْيَمَنِ الشِّرْكَ أَيِ الِاشْتِرَاكَ فِي الْأَرْضِ ، وَهُوَ أَنْ يَدْفَعَهَا صَاحِبُهَا إِلَى آخَرَ بِالنِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ شِرْكَ الْأَرْضِ جَائِزٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَعُو

لسان العرب

[ شرك ] شرك : الشِّرْكَةُ وَالشَّرِكَةُ سَوَاءٌ : مُخَالَطَةُ الشَّرِيكَيْنِ . يُقَالُ : اشْتَرَكْنَا بِمَعْنَى تَشَارَكْنَا ، وَقَدِ اشْتَرَكَ الرَّجُلَانِ وَتَشَارَكَا وَشَارَكَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ; فَأَمَّا قَوْلُهُ : عَلَى كُلِّ نَهْدِ الْقُصْرَيَيْنِ مُقَلِّصٍ وَجَرْدَاءَ يَأْبَى رَبُّهَا أَنْ يُشَارَكَا فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَغْزُو عَلَى فَرَسِهِ وَلَا يَدْفَعُهُ إِلَى غَيْرِهِ ، وَيُشَارَكُ يَعْنِي يُشَارِكُهُ فِي الْغَنِيمَةِ . وَالشَّرِيكُ : الْمُشَارِكُ . وَالشِّرْكُ : كَالشَّرِيكِ ; قَالَ الْمُسَيَّبُ أَوْ غَيْرُهُ : شِرْكًا بِمَاءِ الذَّوْبِ يَجْمَعُهُ فِي طَوْدِ أَيْمَنَ فِي قُرَى قَسْرِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ وَشُرَكَاءُ ; قَالَ لَبِيدٌ : تَطِيرُ عَدَائِدُ الْأَشْرَاكِ شَفْعًا وَوِتْرًا وَالزَّعَامَةُ لِلْغُلَامِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ شَرِيكٌ وَأَشْرَاكٌ كَمَا يُقَالُ يَتِيمٌ وَأَيْتَامٌ وَنَصِيرٌ وَأَنْصَارٌ ، وَهُوَ مِثْلُ شَرِيفٍ وَأَشْرَافٍ وَشُرَفَاءٍ . وَالْمَرْأَةُ شَرِيكَةٌ وَالنِّسَاءُ شَرَائِكُ . وَشَارَكْتُ فُلَانًا : صِرْتُ شَرِيكَهُ . وَاشْتَرَكْنَا وَتَشَارَكْنَا فِي كَذَا وَشَرِكْتُهُ فِي الْبَيْعِ وَالْمِيرَاثِ أَشْرَكُهُ شَرِكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ ; قَالَ الْجَعْدِيُّ : وَشَارَكْنَا قُرَيْشًا فِي تُقَاهَا وَفِي أَحْسَابِهَا شِرْكَ الْعِنَانِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ مِثْلُ شِبْرٍ وَأَشْبَارٍ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ لَبِيدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 19 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي كَلَامِ السِّبَاعِ 2353 2181 حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الْإِنْسَ ، وَحَتَّى تُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ وَشِرَاكُ نَعْلِهِ ، وَتُخْبِرَهُ فَخِذُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ مِنْ بَعْدِهِ . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ . <علم_رجل ربط=

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث