حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8536
8536
لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنسان

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا وَكِيعٌ ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَرَّانِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : "

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الْإِنْسَانَ ، وَحَتَّى تُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ ، وَشِرَاكُ نَعْلِهِ ، وَتُخْبِرَهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ مِنْ بَعْدِهِ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    المنذر بن مالك العوقي«أبو نضرة»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    القاسم بن الفضل بن معدان
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة167هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة241هـ
  6. 06
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  7. 07
    القطيعي
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة368هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 418) برقم: (6502) والحاكم في "مستدركه" (4 / 467) برقم: (8536) ، (4 / 467) برقم: (8538) والترمذي في "جامعه" (4 / 50) برقم: (2353) وأحمد في "مسنده" (5 / 2482) برقم: (11914) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 277) برقم: (877) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 247) برقم: (38711) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 480) برقم: (7260)

الشواهد7 شاهد
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١٥/٤٨٠) برقم ٧٢٦٠

بَيْنَمَا رَاعٍ يَرْعَى [غَنَمًا لَهُ(١)] بِالْحَرَّةِ إِذْ نَهَزَ [وفي رواية : عَرَضَ(٢)] الذِّئْبُ شَاةً [مِنْ شَائِهِ(٣)] [وفي رواية : مِنَ الشِّيَاهِ(٤)] [وفي رواية : إِذْ جَاءَ ذِئْبٌ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً(٥)] ، فَحَالَ الرَّاعِي بَيْنَ الذِّئْبِ وَالشَّاةِ [وفي رواية : فَجَاءَ الرَّاعِي يَسْعَى فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ(٦)] [وفي رواية : عَدَا الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ فَأَخَذَهَا فَطَلَبَهُ الرَّاعِي فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ(٧)] ، فَأَقْعَى الذِّئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ ، فَقَالَ لِلرَّاعِي : [يَا رَاعِي(٨)] [يَا عَبْدَ اللَّهِ(٩)] أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ؟ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ رِزْقٍ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيَّ [وفي رواية : رِزْقٍ رَزَقَنِي اللَّهُ(١٠)] [وفي رواية : تَنْزِعُ مِنِّي رِزْقًا سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيَّ(١١)] ! فَقَالَ الرَّاعِي : الْعَجَبُ [وفي رواية : يَا عَجَبَاهْ(١٢)] مِنَ الذِّئْبِ يُقْعِي عَلَى ذَنَبِهِ [وفي رواية : الْعَجَبُ لِلذِّئْبِ - وَالذِّئْبُ مُقْعٍ عَلَى ذَنَبِهِ(١٣)] وَيُكَلِّمُنِي بِكَلَامِ الْإِنْسِ [وفي رواية : الْإِنْسَانِ(١٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا عَجَبًا ذِئْبٌ مُقْعٍ عَلَى ذَنَبِهِ يُكَلِّمُنِي كَلَامَ الْإِنْسِ(١٥)] ! فَقَالَ الذِّئْبُ لِلرَّاعِي : أَلَا أُحَدِّثُكَ [وفي رواية : أُخْبِرُكَ(١٦)] بِأَعْجَبَ مِنِّي [وفي رواية : مِنْ هَذَا(١٧)] ؟ ! [هَذَا(١٨)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٩)] وَسَلَّمَ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ [وفي رواية : بِالْحَرَّةِ(٢٠)] [وفي رواية : مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَثْرِبَ(٢١)] يُحَدِّثُ [وفي رواية : يُخْبِرُ(٢٢)] النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ ، فَسَاقَ الرَّاعِي شَاءَهُ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ الرَّاعِي يَسُوقُ غَنَمَهُ(٢٣)] إِلَى الْمَدِينَةِ [حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ(٢٤)] ، فَزَوَاهَا [وفي رواية : فَزَوَى الرَّاعِي شِيَاهَهُ(٢٥)] إِلَى [وفي رواية : فِي(٢٦)] زَاوِيَةٍ [وفي رواية : نَاحِيَةً(٢٧)] مِنْ زَوَايَاهَا [وفي رواية : مِنْ زَوَايَا الْمَدِينَةِ(٢٨)] ، ثُمَّ دَخَلَ [وفي رواية : أَتَى(٢٩)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٠)] وَسَلَّمَ فَحَدَّثَهُ بِمَا قَالَ الذِّئْبُ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ مَا قَالَ الذِّئْبُ(٣١)] ، [فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنُودِيَ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ(٣٢)] فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّاسِ ، فَقَالَ لِلرَّاعِي : [قُمْ(٣٣)] أَخْبِرِ النَّاسَ بِمَا رَأَيْتَ [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ ، فَقَالَ لِلْأَعْرَبِيِّ : أَخْبِرْهُمْ ، فَأَخْبَرَهُمْ(٣٤)] ، فَقَامَ الرَّاعِي يُحَدِّثُ النَّاسَ بِمَا قَالَ الذِّئْبُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٥)] وَسَلَّمَ : صَدَقَ الرَّاعِي [وفي رواية : صَدَقْتَ(٣٦)] ، [ثُمَّ قَالَ(٣٧)] أَلَا إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ كَلَامَ السِّبَاعِ الْإِنْسَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ النَّاسَ [وفي رواية : الْإِنْسَ(٣٨)] ، وَيُكَلِّمَ الرَّجُلَ شِرَاكُ نَعْلِهِ وَعَذَبَةُ سَوْطِهِ [وفي رواية : وَيُكَلِّمَ(٣٩)] [وفي رواية : وَحَتَّى يُكَلِّمَ(٤٠)] [الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ وَشِرَاكُ نَعْلِهِ(٤١)] ، وَيُخْبِرُهُ فَخِذُهُ بِمَا أَحْدَثَ [وفي رواية : بِحَدِيثِ(٤٢)] أَهْلُهُ بَعْدَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند عبد بن حميد٨٧٧·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٥٠٢·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٥٠٢·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٨·
  5. (٥)مسند عبد بن حميد٨٧٧·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٥٠٢·
  7. (٧)مسند أحمد١١٩١٤·
  8. (٨)مسند عبد بن حميد٨٧٧·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٨·
  10. (١٠)مسند عبد بن حميد٨٧٧·
  11. (١١)مسند أحمد١١٩١٤·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٨·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦٥٠٢·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٦٨٥٣٨·
  15. (١٥)مسند أحمد١١٩١٤·
  16. (١٦)مسند أحمد١١٩١٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٣٨·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦٥٠٢·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦٥٠٢·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٦٨٥٣٨·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٦٥٠٢·المستدرك على الصحيحين٨٥٣٨·مسند عبد بن حميد٨٧٧·شرح مشكل الآثار٧٢٦٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١١٩١٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد١١٩١٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٣٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد١١٩١٤·
  24. (٢٤)مسند عبد بن حميد٨٧٧·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٨·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٥٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١١·
  27. (٢٧)مسند عبد بن حميد٨٧٧·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد١١٩١٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٣٨·مسند عبد بن حميد٨٧٧·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٦٨٥٣٨·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٥٠٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد١١٩١٤·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٦٥٠٢·
  34. (٣٤)مسند أحمد١١٩١٤·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٣٦٨٥٣٨·
  36. (٣٦)مسند عبد بن حميد٨٧٧·
  37. (٣٧)مسند عبد بن حميد٨٧٧·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٢٣٥٣·مسند أحمد١١٩١٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١١·مسند عبد بن حميد٨٧٧·شرح مشكل الآثار٧٢٦٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد١١٩١٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٢·شرح مشكل الآثار٧٢٦٠·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١١·
  41. (٤١)جامع الترمذي٢٣٥٣·مسند أحمد١١٩١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١١·المستدرك على الصحيحين٨٥٣٦·مسند عبد بن حميد٨٧٧·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٥٠٢·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١8536
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
السِّبَاعُ(المادة: السباع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَعَ ) * فِيهِ أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ وَفِي رِوَايَةٍ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قِيلَ هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ . وَقِيلَ السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ ، عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ . وَمِنْ فِي قَوْلِهِ : مِنَ الْمَثَانِي ، لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ : أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . * وَفِيهِ إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعِينَ وَالسَّبْعَةِ وَالسَّبْعُمِائَةِ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ وَكَقَوْلِهِ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وَكَقَوْلِهِ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَأَعْطَى رَجُلٌ أَعْرَابِيًّا دِرْهَمًا فَقَالَ : سَبَّعَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ ، أَرَادَ التَّضْعِيفَ . ( هـ ) وَفِيهِ لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَعْدِلَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي الْقَسْمِ فَيُقِيمَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِثْلَ مَا يُقِيمُ عِنْدَ الْأُخْرَ

لسان العرب

[ سبع ] سبع : السَّبْعُ وَالسَّبْعَةُ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ ، سَبْعُ نِسْوَةٍ وَسَبْعَةُ رِجَالٍ ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ الْعَقْدُ الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قِيلَ : هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ ، وَقِيلَ : السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ سُورَةً وَاحِدَةً ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ ، وَمِنْ فِي قَوْلِهِ مِنَ الْمَثَانِي لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعَةِ وَالسَّبْعِ وَالسَّبْعِينَ وَالسَّبْعِمِائَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَفِي الْحَدِيثِ وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ؛ وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، وَكَقَوْلِهِ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ . وَالسُّبُوعُ وَالْأُسْبُوعُ مِنَ الْأَيَّامِ : تَمَامُ سَبْعَةِ أَيَّامٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْأَيَّامُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْهَا الزَّمَانُ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ مِنْهَا

أَحْدَثَ(المادة: أحدث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَثَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثًا أَيْ جَمَاعَةً يَتَحَدَّثُونَ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَمْلًا عَلَى نَظِيرِهِ ، نَحْوَ سَامِرٍ وَسُمَّارٍ ، فَإِنَّ السُّمَّارَ الْمُحَدِّثُونَ . * وَفِيهِ : " يَبْعَثُ اللَّهُ السَّحَابَ فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ وَيَتَحَدَّثُ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ " جَاءَ فِي الْخَبَرِ : " أَنَّ حَدِيثَهُ الرَّعْدُ وَضَحِكَهُ الْبَرْقُ " وَشَبَّهَهُ بِالْحَدِيثِ لِأَنَّهُ يُخْبِرُ عَنِ الْمَطَرِ وَقُرْبِ مَجِيئِهِ ، فَصَارَ كَالْمُحَدِّثِ بِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُ نُصَيْبٍ : فَعَاجُوا فَأَثْنَوْا بِالَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ وَلَوْ سَكَتُوا أَثْنَتْ عَلَيْكَ الْحَقَائِبُ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالضَّحِكِ افْتِرَارَ الْأَرْضِ بِالنَّبَاتِ وَظُهُورَ الْأَزْهَارِ ، وَبِالْحَدِيثِ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ مِنْ صِفَةِ النَّبَاتِ وَذِكْرِهِ . وَيُسَمَّى هَذَا النَّوْعُ فِي عِلْمِ الْبَيَانِ الْمَجَازُ التَّعْلِيقِيُّ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ أَنْوَاعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : قَدْ كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ تَفْسِيرُهُ : أَنَّهُمُ الْمُلْهَمُونَ . وَالْمُلْهَمُ هُوَ الَّذِي يُلْقَى فِي نَفْسِهِ الشَّيْءُ فَيُخْبِرُ بِهِ حَدْسًا وَفِرَاسَةً ، وَهُوَ نَوْعٌ يَخْتَصُّ بِهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِب

لسان العرب

[ حدث ] حدث : الْحَدِيثُ : نَقِيضُ الْقَدِيمِ . وَالْحُدُوثُ : نَقِيضُ الْقُدْمَةِ . حَدَثَ الشَّيْءُ يَحْدُثُ حُدُوثًا وَحَدَاثَةً ، وَأَحْدَثَهُ هُوَ ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وَحَدِيثٌ ، وَكَذَلِكَ اسْتَحْدَثَهُ . وَأَخَذَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وَحَدُثَ ؛ وَلَا يُقَالُ حَدُثَ ، بِالضَّمِّ ، إِلَّا مَعَ قَدُمَ ، كَأَنَّهُ إِتْبَاعٌ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُضَمُّ حَدُثَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَذَلِكَ لِمَكَانِ قَدُمَ عَلَى الِازْدِوَاجِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : ( أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ ، وَمَا حَدُثَ ) يَعْنِي هُمُومَهُ وَأَفْكَارَهُ الْقَدِيمَةَ وَالْحَدِيثَةَ . يُقَالُ : حَدَثَ الشَّيْءُ فَإِذَا قُرِنَ بِقَدُمَ ضُمَّ لِلِازْدِوَاجِ . وَالْحُدُوثُ : كَوْنُ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ . وَأَحْدَثَهُ اللَّهُ فَحَدَثَ . وَحَدَثَ أَمْرٌ أَيْ وَقَعَ . وَمُحْدَثَاتُ الْأُمُورِ : مَا ابْتَدَعَهُ أَهْلُ الْأَهْوَاءِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَلَى غَيْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( إِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ) جَمْعُ مُحْدَثَةٍ بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ مَا لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا فِي كِتَابٍ ، وَلَا سُنَّةٍ ، وَلَا إِجْمَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ : لَمْ يَقْتُلْ مِنْ نِسَائِهِمْ إِلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً كَانَتْ أَحْدَثَتْ حَدَثًا قِيلَ : حَدَثُهَا أَنَّهَا سَمَّتِ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ) . وَفِي حَدِيثِ الْمَدِينَةِ </علم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    8536 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا وَكِيعٌ ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَرَّانِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الْإِنْسَانَ ، وَحَتَّى تُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ ، وَشِرَاكُ نَعْلِهِ ، وَتُخْبِرَهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ مِنْ بَعْدِهِ <نقد_الراوي ربط="2408576

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث