المستدرك على الصحيحين
كتاب الفتن والملاحم
386 حديثًا · 141 بابًا
لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي ، رَجَاءُ أُمَّتِي مِائَةُ سَنَةٍ
إِنِّي لَأَعْلَمُ أَهْلَ دِينَيْنِ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّارِ
ستة من آثار القيامة1
يَا عَوْفُ اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ : مَوْتِي ، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ مُوتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَعُقَاصِ الْغَنَمِ
المتحابون في الله لهم منابر من نور يغبطهم الشهداء1
الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَغْبِطُهُمُ الشُّهَدَاءُ
خراب يثرب حضور الملحمة1
عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ
ذكر المصالحة بين الروم والمسلمين ثم المحاربة بينهم4
تُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا حَتَّى تَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِهِمْ
سَتُصَالِحُكُمُ الرُّومُ صُلْحًا آمِنًا ، ثُمَّ تَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا
لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ ، وَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا ، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ
أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ قَبْلُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : مَدِينَةُ هِرَقْلَ ، يُرِيدُ مَدِينَةَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ
الترهيب من إمارة السفهاء2
أَعَاذَكَ اللهُ يَا كَعْبُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ
يَا عَوْفُ ، اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ
ذكر ما أمر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند الفتنة4
يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا جَاعَ النَّاسُ حَتَّى لَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَسْجِدِكَ إِلَى فِرَاشِكَ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ
لَنْ يُعْجِزَ اللهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ
لَنْ يُعْجِزَنِي عِنْدَ رَبِّي أَنْ يُؤَجِّلَ أُمَّتِي نِصْفَ يَوْمٍ
يأتي عليكم زمان لا ينجو فيه إلا من دعا دعاء الغرق2
يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا مَنْ دَعَا دُعَاءَ الْغَرَقِ
اللَّهُمَّ لَا تَكِلْهُمْ إِلَيَّ فَأَضْعُفَ عَنْهُمْ
إذا رأيت الخلافة نزلت الأرض المقدسة دنت الزلازل1
لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهَا
قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لتتركن المدينة على خير ما كانت2
لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ ، تَأْكُلُهَا الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ
تُقَاتِلُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهُمُ اللهُ ، ثُمَّ تُقَاتِلُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُهُمُ اللهُ
الملحمة العظمى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر1
الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سَبْعَةِ أَشْهُرٍ
منع الدجال عن دخول المدينة2
وَيْلُ أُمِّكِ - أَوْ وَيْحَ أُمِّهَا - قَرْيَةً يَدَعُهَا أَهْلُهَا أَيْنَعَ مَا يَكُونُ ، يَأْكُلُهَا عَافِيَةُ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ
أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ قَالَ : مُصِيبَاتُ الدُّنْيَا الرُّومُ وَالْبَطْشَةُ أَوِ الدُّخَانُ
لا تقوم الساعة حتى تكون عشر آيات2
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ : خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ
قَدْ عَلِمْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ مَتَى تَهْلِكُ الْعَرَبُ
الآيات بعد المائتين2
الْآيَاتُ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ
كَيْفَ أَنْتَ وَفِتْنَةٌ خَيْرُ أَهْلِهَا فِيهَا كُلُّ غَنِيٍّ خَفِيٍّ
إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخسف جيش يعمدون البيت4
يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْحَرَمِ ، فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بِجَيْشٍ فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ يُخْسَفُ بِهِمْ
لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَوْسَطِهِمْ
لَا تَنْتَهِي الْبُعُوثُ عَنْ غَزْوِ بَيْتِ اللهِ تَعَالَى حَتَّى يُخْسَفَ بِجَيْشٍ مِنْهُمْ
لَا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْ بَيْتِ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَ اللهُ عَلَيْهِمْ كَلِمَةَ الْإِسْلَامِ بِعِزِّ عَزِيزٍ
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ستفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة5
سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، أَعْظَمُهَا فِرْقَةُ قَوْمٍ يَقِيسُونَ الْأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ
قَدْ عَرَفْتُ ذَلِكَ فِي أَهْلِ بَيْتِي لَقَدْ أَصَابَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمُ الْخَيْرَ وَالشَّرَفَ وَالْعِزَّ
إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ الْقَائِلُ فِيهِ بِالْحَقِّ خَيْرٌ مِنَ الصَّامِتِ
يُبَايَعُ لِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ كَعِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ ، فَيَأْتِيهِ عَصَبُ الْعِرَاقِ ، وَأَبْدَالُ الشَّامِ
الْمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ غَنِيمَةَ كَلْبٍ وَلَوْ عِقَالًا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
تكون فتن على أبوابها دعاة إلى النار2
يَا حُذَيْفَةُ ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ تَعَالَى وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَظَلَّتْكُمْ فِتَنٌ كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
ذكر فتنة الدجال2
ثُمَّ هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ
إِنَّ لِلْفِتْنَةِ وَقَفَاتٍ وَتَعَبَاتٍ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ فِي وَقَفَاتِهَا فَلْيَفْعَلْ
إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بفتنة عثمان7
يُفْتَحُ عَلَى الْأَرْضِ فِتَنٌ كَصَيَاصِي الْبَقَرِ
سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي فِتْنَةً وَاخْتِلَافًا - أَوْ قَالَ : اخْتِلَافًا وَفِتْنَةً
تَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ تَذْهَبُونَ الْخَيِّرُ فَالْخَيِّرُ ، حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ إِلَّا مِثْلُ هَذَا
لَتُنْتَقَيُنَّ كَمَا يُنْتَقَى التَّمْرُ مِنَ الْجَفْنَةِ ، فَلَيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ وَلَيَبْقَيَنَّ شِرَارُكُمْ
لَتُنْتَقَيُنَّ كَمَا يُنْتَقَى التَّمْرُ مِنَ الْجَفْنَةِ ، فَلَيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ وَلَيَبْقَيَنَّ شِرَارُكُمْ
لَتُنْتَقَيُنَّ كَمَا يُنْتَقَى التَّمْرُ مِنَ الْجَفْنَةِ فَلَيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ وَلَيَبْقَيَنَّ شِرَارُكُمْ
يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانٌ يُغَرْبَلُ النَّاسُ فِيهِ غَرْبَلَةً
لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته من الأرض1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَأْخُذَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - شَرِيطَتَهُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ
يكون أمراء يعذبونكم ويعذبهم الله3
يَكُونُ أُمَرَاءُ يُعَذِّبُونَكُمْ وَيُعَذِّبُهُمُ اللهُ
لَا تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ لَا يَرَوْنَ لَكُمْ حَقًّا إِلَّا إِذَا شَاءُوا
إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ يُوشِكُ أَنْ تَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللهِ
بعضكم على بعض شهود بالثناء الحسن والسيئ4
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوشِكُونَ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ - أَوْ قَالَ : خِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ
سَيَكُونُ فِي آخِرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلَى الْمَيَاثِرِ حَتَّى يَأْتُوا أَبْوَابَ مَسَاجِدِهِمْ
يَخْرُجُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ مَعَهُمْ أَسْيَاطٌ ، كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْبَقَرِ
أَنَّهُ ذَكَرَ الْفِتْنَةَ ، فَقَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ وَمَعَهُ دِينُهُ فَيَرْجِعُ وَمَا مَعَهُ شَيْءٌ مِنْهُ
لا تنقضي الدنيا حتى يقع الخسف والمسخ والقذف1
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ ، لَا تَنْقَضِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَتَّى يَقَعَ بِهِمُ الْخَسْفُ وَالْمَسْخُ وَالْقَذْفُ
جعلت في هذه الأمة خمس فتن2
جُعِلَتْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَمْسُ فِتَنٍ : فِتْنَةٌ عَامَّةٌ ، ثُمَّ فِتْنَةٌ خَاصَّةٌ ، ثُمَّ فِتْنَةٌ عَامَّةٌ
وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا
سيأتي زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور4
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ
سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ
لَيَغْشَيَنَّ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
خطبة عمر رضي الله عنه في الفتنة3
وَمَا لِي لَا أُقِصُّهُ وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُقِصُّ مِنْ نَفْسِهِ
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ مُوتُوا إِنِ اسْتَطَعْتُمْ
ثَارَتِ الْفِتْنَةُ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةُ آلَافٍ ، لَمْ يَخْفَ فِيهَا مِنْهُمْ إِلَّا أَرْبَعُونَ رَجُلًا
لا تقوم الساعة إلا على شرار من خلقه4
لَا يَزْدَادُ الْأَمْرُ إِلَّا شِدَّةً وَلَا الْمَالُ إِلَّا إِفَاضَةً ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارٍ مِنْ خَلْقِهِ
إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا
أَلَا إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي
لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الدين إلا إدبارا2
لَا يَزْدَادُ الْأَمْرُ إِلَّا شِدَّةً ، وَلَا الدِّينُ إِلَّا إِدْبَارًا ، وَلَا النَّاسُ إِلَّا شُحًّا
لَنْ يَزْدَادَ الزَّمَانُ إِلَّا شِدَّةً ، وَلَا يَزْدَادُ النَّاسُ إِلَّا شُحًّا
يأتي على الناس زمان يجتمعون في المساجد ليس فيهم مؤمن2
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجْتَمِعُونَ فِي الْمَسَاجِدِ لَيْسَ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ
يُوشِكُ أَنْ يَدَعُوهَا أَحْسَنَ مَا كَانَتْ
ذكر حبس سيل تخرج منه نار4
تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ حُبْسِ سَيْلٍ تَسِيرُ بِسَيْرٍ بَطِيئَةٍ ، تَكْمُنُ بِاللَّيْلِ وَتَسِيرُ بِالنَّهَارِ
أَيْنَ حَبْسُ سَيْلٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ بِأَرْضِ الْحِجَازِ تُضِيءُ مِنْهَا أَعْنَاقُ الْإِبِلِ بِبُصْرَى
قِيلَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : أَلَا تُقَاتِلُ فَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِ الشُّورَى
لا تزال الأمة على شريعة ما لم تظهر فيهم ثلاث2
لَا تَزَالُ الْأُمَّةُ عَلَى شَرِيعَةٍ مَا لَمْ تَظْهَرْ فِيهِمْ ثَلَاثٌ : مَا لَمْ يُقْبَضْ مِنْهُمُ الْعِلْمُ
أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَا عَذَابَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ
تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة5
تَكْثُرُ الصَّوَاعِقُ عِنْدَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ
آمُرُكَ أَنْ تَنْظُرَ أَقْصَى بَيْتٍ مِنْ دَارِكَ فَتَلِجُ فِيهِ
فَعَرَفْتُ حِينَ قَالَ قَبَائِلَ أَنَّهَا الْعَرَبُ ، لِأَنَّ الْعَجَمَ تُنْسَبُ إِلَى قُرَاهَا
فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ
كَأَنِّي بِرَاكِبٍ قَدْ نَزَلَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ، حَالَ بَيْنَ الْيَتَامَى وَالْأَرَامِلِ
بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفشو التجارة2
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تَسْلِيمَ الْخَاصَّةِ
إِنَّهُ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا
ذكر خير الناس في الفتن1
خَيْرُ النَّاسِ فِي الْفِتَنِ رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ - أَوْ قَالَ : بِرَسَنِ فَرَسِهِ - خَلْفَ أَعْدَاءِ اللهِ يُخِيفُهُمْ وَيُخِيفُونَهُ
يبعث الله ريحا طيبا فيتوفى من كان في قلبه من خير4
لَا يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى تُعْبَدَ اللَّاتُ وَالْعُزَّى
وَدِدْتُ أَنَّ أَهْلِي حِينَ تَعَشَّوْا عَشَاءَهُمْ ، وَاغْتَبَقُوا غَبُوقَهُمْ أَصْبَحُوا مَوْتَى عَلَى فُرُشِهِمْ
أُتِيتُ بِطَعَامٍ مُسْخِنَةٍ
لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ عَلَى أُمَّتِي حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْهَا بِالْمُشْرِكِينَ
إياك والفتن لا يشخص لها أحد3
إِيَّاكَ وَالْفِتَنَ لَا يَشْخَصْ لَهَا أَحَدٌ
ثَارَتِ الْفِتْنَةُ الْأُولَى فَلَمْ يَبْقَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا أَحَدٌ
سَتَكُونُ فِتْنَةٌ أَسْلَمُ النَّاسِ فِيهَا - أَوْ قَالَ : لَخَيْرُ النَّاسِ فِيهَا - الْجُنْدُ الْغَرْبِيُّ
لا يزال هذا الدين قائما يقاتل عليه المسلمون حتى تقوم الساعة2
لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
إذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة2
إِنَّ رَبِّي زَوَى لِيَ الْأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَأَعْطَانِي الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ
التفقه لغير الدين من علامات الفتن2
أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْهَرْجَ
دَخَلَ عَلَيَّ رَجُلٌ بِالظَّهِيرَةِ قُلْتُ : يَا عَبْدَ اللهِ ، مَا حَاجَتُكَ ؟ قَالَ : أَقْبَلْتُ وَصَاحِبٌ لِي فِي بُغَاءِ إِبِلٍ لَنَا
رؤيا خارجة بن الحسين في الفتنة2
لَمَّا كَانَتِ الْفِتْنَةُ الْأُولَى أَشْكَلَتْ عَلَيَّ ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ أَرِنِي أَمْرًا مِنْ أَمْرِ الْحَقِّ أَتَمَسَّكُ بِهِ
يُبَايَعُ رَجُلٌ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ هَذَا الْبَيْتَ إِلَّا أَهْلُهُ
يستخرج كنز الكعبة ذو السويقتين من الحبشة4
اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُحَجَّ الْبَيْتُ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو زَكَرِيَّا العَنبَرِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَن شُعبَةَ
لَيُحَجَّنَّ الْبَيْتُ وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
ليعودن الأمر كما بدأ حتى يكون كل إيمان بالمدينة5
لَا يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّا أَبْدَلَهَا اللهُ خَيْرًا مِنْهُ
يَكُونُ فِي آخِرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ خَلِيفَةٌ يَقْسِمُ الْمَالَ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْتِي الرَّجُلُ الْقَبْرَ فَيَضْطَجِعُ عَلَيْهِ
نَعَمْ ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ
لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ
تكون أموات المتقين ريحا طيبة عند قرب الساعة2
يَجِيءُ رِيحٌ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ
إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ رِيحًا مِنَ الْيَمَنِ أَلْيَنَ مِنَ الْحَرِيرِ
التناكح في الطرق من علامات الساعة6
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ رِيحًا
أَجَلْ إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ فَرَأَيْتُ فِيهَا دَالِيَةَ قُطُوفِهَا دَانِيَةً
لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللهِ قَاهِرِينَ عَلَى الْعَدُوِّ
إِنَّ مِنْ آخِرِ أَمْرِ الْكَعْبَةِ أَنَّ الْحَبَشَ يَغْزُونَ الْبَيْتَ فَيَتَوَجَّهُ الْمُسْلِمُونَ نَحْوَهُمْ
إِنَّ لِلهِ رِيحًا يَبْعَثُهَا عَلَى رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ
سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ تَكْثُرُ فِيهِ الْقُرَّاءُ ، وَتَقِلُّ الْفُقَهَاءُ
يأتي على الناس زمان لا يبقى فيه مؤمن إلا لحق بالشام2
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى فِيهِ مُؤْمِنٌ إِلَّا لَحِقَ بِالشَّامِ
تُبْعَثُ نَارٌ تَسُوقُ النَّاسَ مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ إِلَى مَغَارِبِهَا
ذكر خروج معادن مختلفة5
تَخْرُجُ مَعَادِنُ مُخْتَلِفَةٌ مَعْدِنٌ مِنْهَا قَرِيبٌ مِنَ الْحِجَازِ يَأْتِيهِ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ الْمَالِ شَاتَيْنِ مَكِّيَّةً وَمَدَنِيَّةً تَرْعَى فَوْقَ رُءُوسِ الضِّرَابِ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا انْفَرَجْتُمْ عَنْ دِينِكُمُ انْفِرَاجَ الْمَرْأَةِ عَنْ قُبُلِهَا
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا انْفَرَجْتُمْ عَنْ دِينِكُمُ انْفِرَاجَ الْمَرْأَةِ عَنْ قُبُلِهَا
غَدَوْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ : مَا نِمْتُ الْبَارِحَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ
ذكر علامات خروج الدجال3
لِلدَّجَّالِ آيَاتٌ مَعْلُومَاتٌ : إِذَا غَارَتِ الْعُيُونُ ، وَنَزَفَتِ الْأَنْهَارُ
أَتَيْنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ قَطَرِيَّانِ ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ
اللهُ حَكَمٌ قِسْطٌ تَبَارَكَ اسْمُهُ ، هَلَكَ الْمُرْتَابُونَ
ذو العرف يجمع من قبائل الشرك جمعا عظيما3
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَعْدَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِالْأَنْدَلُسِ يُقَالُ لَهُ : ذُو الْعُرْفِ يَجْمَعُ مِنْ قَبَائِلِ الشِّرْكِ جَمْعًا عَظِيمًا
أَتَى رَجُلٌ فَنَادَى ابْنَ مَسْعُودٍ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَتَى أَضِلُّ ، وَأَنَا أَعْلَمُ
إِذَا رَأَيْتَ الشَّامَ مَائِدَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ
إن المعاقل ثلاثة4
إِنَّ الْمَعَاقِلَ ثَلَاثَةٌ : فَمَعْقِلُ النَّاسِ يَوْمَ الْمَلَاحِمِ بِدِمَشْقَ
إِذَا خُيِّرْتُمْ بَيْنَ الْأَرَضِينَ ، فَلَا تَخْتَارُوا أَرْمِينِيَّةَ
الْجَزِيرَةُ آمِنَةٌ مِنَ الْخَرَابِ حَتَّى تَخْرَبَ أَرْمِينِيَّةُ
وَلَدَ نُوحٌ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - ثَلَاثَةً : سَامَ ، وَحَامَ ، وَيَافِثَ
لا تكون الملاحم إلا على يدي رجل من آل هرقل4
لَا تَكُونُ الْمَلَاحِمُ إِلَّا عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنْ آلِ هِرَقْلَ
مَرَّ أَبُو هُرَيْرَةَ بِمَرْوَانَ وَهُوَ يَبْنِي دَارَهُ الَّتِي وَسَطَ الْمَدِينَةِ ، قَالَ : فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وَالْعُمَّالُ يَعْمَلُونَ
يَقْتَتِلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمُ ابْنُ خَلِيفَةٍ
خَيْرُ النَّاسِ فِي الْفِتَنِ رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ - أَوْ قَالَ : بِرَسَنِ فَرَسِهِ - خَلْفَ أَعْدَاءِ اللهِ
ذكر خروج المهدي عليه السلام4
إِنَّا أَهْلَ بَيْتٍ اخْتَارَ اللهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا
أَتَتْكُمُ الْفِتْنَةُ تَرْمِي بِالرَّضَفِ ، أَتَتْكُمُ الْفِتْنَةُ السَّوْدَاءُ الْمُظْلِمَةُ
تَكُونُ فِتْنَةٌ يَقْتَتِلُونَ عَلَيْهَا عَلَى دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَظَلَّتْكُمْ فِتْنَةٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
ينزل بأمتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم2
يَنْزِلُ بِأُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ بَلَاءٌ شَدِيدٌ مِنْ سُلْطَانِهِمْ لَمْ يُسْمَعْ بَلَاءٌ أَشَدُّ مِنْهُ
تَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ جَدِعَاتٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ
وصية معاذ بن جبل عند الوفاة2
تَكُونُ فِتْنَةٌ يَكْثُرُ فِيهَا الْمَالُ ، وَيُفْتَحُ فِيهَا الْقُرْآنُ
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ الْفِتَنَ وَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا
لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنسان5
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الْإِنْسَانَ
إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْلَمَ أَصَابَتْهُ الْفِتْنَةُ أَمْ لَا ، فَلْيَنْظُرْ
بَيْنَا رَاعٍ يَرْعَى بِالْحَرَّةِ إِذْ عَدَا الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ مِنَ الشِّيَاهِ
تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَلَى دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ عِنْدَ خُرُوجِ أَمِيرٍ أَوْ قَبِيلَةٍ
تُعْرَضُ فِتْنَةٌ عَلَى الْقُلُوبِ ، فَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ
ذكر الفتن السبع التي حذر منها النبي1
فَكَانَتْ فِتْنَةُ الْمَدِينَةِ مِنْ قِبَلِ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ
أول ما تفقدون من دينكم الخشوع2
أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْخُشُوعُ ، وَآخِرُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الصَّلَاةُ
إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ مُضَرَ لَا يَزَالُ بِكُلِّ عَبْدٍ صَالِحٍ يَقْتُلُهُ
قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن فساد أمتي على يدي غلمة سفهاء من قريش5
إِنَّ فَسَادَ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ
وَاللهِ لَا تَدَعُ ظَلَمَةُ مُضَرَ عَبْدًا لِلهِ مُؤْمِنًا إِلَّا قَتَلُوهُ أَوْ فَتَنُوهُ
مَعَ أَيِّ الْفَرِيقَيْنِ قَاتَلْتَ فَقُتِلْتَ فَفِي لَظًى
أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ بَعْضَ أُمَّهَاتِكُمْ تَأْتِيكُمْ فِي كَتِيبَةٍ كَثِيرٍ عَدَدُهَا ، شَدِيدٍ بَأْسُهَا صَدَّقْتُمْ بِهِ
وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِكُلِّ فِتْنَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ السَّاعَةِ
حكاية امرأة شلت يدها في المنام4
ادْعِي اللهَ أَنْ يُطْلِقَ لِي يَدِي ، قَالَتْ : وَمَا شَأْنُ يَدِكِ ؟ قَالَتْ : كَانَ لِي أَبَوَانِ فَكَانَ أَبِي كَثِيرَ الْمَالِ كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ كَثِيرَ الْفَضْلِ كَثِيرَ الصَّدَقَةِ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَقَامًا ، أَخْبَرَنَا بِمَا يَكُونُ فِيهِ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ
قَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَقَامًا ، فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا إِلَّا ذَكَرَهُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ
تَسْمَعُنِي أُحَدِّثُ وَقَدْ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَلَا يَنْهَانِي ، فَقَالَ : مَا لَكَ وَمَا لِلْغَضَبِ
تقلبات النبوة والخلافة والإمارة1
إِنَّ اللهَ بَدَأَ هَذَا الْأَمْرَ حِينَ بَدَأَ بِنُبُوَّةٍ وَرَحْمَةٍ ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى خِلَافَةٍ وَرَحْمَةٍ
يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب1
يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ
إخبار عبد الله بن عمرو بإنقاض يزيد البيت8
الْآيَاتُ خَرَزَاتٌ مَنْظُومَاتٌ فِي سِلْكٍ
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا سُئِلْتُمُ الْحَقَّ فَأَعْطَيْتُمُوهُ ، وَإِذَا سَأَلْتُمْ حَقَّكُمْ فَمُنِعْتُمُوهُ
يَجِيءُ قَوْمٌ صِغَارُ الْعُيُونِ ، عِرَاضُ الْوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْحَجَفُ
أَوَّلُ مَنْ مَدَحَ التُّرْكَ مِنْ شُعَرَاءِ الْعَرَبِ عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الرُّومِيُّ
كَأَنِّي بِالتُّرْكِ قَدْ أَتَتْكُمْ عَلَى بَرَاذِينَ مُجَذَّمَةِ الْآذَانِ حَتَّى تَرْبِطَهَا بِشَطِّ الْفُرَاتِ
يُوشِكُ بَنُو قَنْطُورَاءَ بْنِ كَرْكَرَ أَنْ يُخْرِجُوا أَهْلَ الْعِرَاقِ مِنْ أَرْضِهِمْ
أَوْشَكَ بَنُو قَنْطُورَاءَ أَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ أَرْضِ الْعِرَاقِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا التُّرْكَ صِغَارَ الْأَعْيُنِ حُمْرَ الْوُجُوهِ
ذكر فتح القسطنطينية1
هَلْ سَمِعْتُمْ بِمَدِينَةٍ جَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَرِّ وَجَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَحْرِ
لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزا وكرمان1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا خُوزًا وَكَرْمَانَ
ذكر خير فوارس على ظهر الأرض1
إِنِّي لَأَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ ، وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ
لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا
نزول عيسى عليه السلام من السماء2
يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ : مِصْرٌ بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ
أَمَّنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ
إذا بلغت بنو أمية أربعين اتخذوا عباد الله خولا7
إِذَا بَلَغَتْ بَنُو أُمَيَّةَ أَرْبَعِينَ ، اتَّخَذُوا عِبَادَ اللهِ خَوَلًا
هَلَاكُ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ
هُوَ الْوَزَغُ ابْنُ الْوَزَغِ الْمَلْعُونُ ابْنُ الْمَلْعُونِ
إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلَاثِينَ رَجُلًا اتَّخَذُوا مَالَ اللهِ دُوَلًا
إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلَاثِينَ رَجُلًا اتَّخَذُوا دِينَ اللهِ دَغَلًا
إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلَاثِينَ رَجُلًا اتَّخَذُوا مَالَ اللهِ دُوَلًا
إِنِّي أُرِيتُ فِي مَنَامِي كَأَنَّ بَنِي الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِي كَمَا تَنْزُو الْقِرَدَةُ
ذكر أبغض الأحياء إلى رسول الله4
كَانَ أَبْغَضَ الْأَحْيَاءِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بَنُو أُمَيَّةَ ، وَبَنُو حَنِيفَةَ ، وَثَقِيفُ
وَلَكِنْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ أَبَا مَرْوَانَ وَمَرْوَانُ فِي صُلْبِهِ فَمَرْوَانُ قَصَصٌ مِنْ لَعْنَةِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
ائْذَنُوا لَهُ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ، وَعَلَى مَنْ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ الْحَكَمَ وَوَلَدَهُ
ذكر قتل الدجال بيد عيسى عليه السلام2
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَلَبٌ مِنَ الْمَدِينَةِ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ
إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ كَثِيرٌ عُلَمَاؤُهُ قَلِيلٌ خُطَبَاؤُهُ ، كَثِيرٌ مُعْطُوهُ ، الصَّلَاةُ فِيهَا قَصِيرَةٌ
مقاتلة المسلمين من بني الأصفر2
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا يَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ عَلِيٌّ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
يكون للدابة ثلاث خرجات4
يَكُونُ لِلدَّابَّةِ ثَلَاثُ خَرَجَاتٍ مِنَ الدَّهْرِ
إِنَّهَا تَخْرُجُ ثَلَاثَ خَرْجَاتٍ فِي بَعْضِ الْبَوَادِي ، ثُمَّ تَكْمُنُ
يَبِيتُ النَّاسُ يَسِيرُونَ إِلَى جَمْعٍ ، وَتَبِيتُ دَابَّةُ الْأَرْضِ تَسْرِي إِلَيْهِمْ
إِذَا لَمْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَلَمْ يَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
تخرج الدابة ومعها عصى موسى وخاتم سليمان2
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَمَعَهَا عَصَى مُوسَى
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُغْبَطَ فِيهِ الرَّجُلُ بِخِفَّةِ حَالِهِ كَمَا يُغْبَطَ الرَّجُلُ الْيَوْمَ بِالْمَالِ وَالْوَلَدِ
يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين بدمشق1
يَوْمُ الْمَلْحَمَةِ الْكُبْرَى فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ
ستكون هجرة بعد هجرة إلى مهاجر إبراهيم عليه السلام2
إِنَّهَا سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ يَجْتَازُ النَّاسُ إِلَى مُهَاجَرِ إِبْرَاهِيمَ
سَيَخْرُجُ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
ذكر خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الفجر إلى المغرب3
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الصُّبْحَ ، فَخَطَبَنَا إِلَى الظُّهْرِ ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى الظُّهْرَ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَمَا تَرَكَ شَيْئًا يَكُونُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلَّا حَدَّثَنَا بِهِ
إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي سَيَلْقَوْنَ مِنْ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَتْلًا وَتَشْرِيدًا
ذكر سد يأجوج ومأجوج وخرقهم إياه1
فِي السَّدِّ ، قَالَ : يَحْفِرُونَهُ كُلَّ يَوْمٍ حَتَّى إِذَا كَادُوا يَخْرِقُونَهُ
مذاكرة الأنبياء في أمر الساعة2
فَوَجَدْتُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
تَجِيءُ الرِّيحُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ
هلاك يأجوج ومأجوج من دود يخرج في أعناقهم2
تُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، يَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى : مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ
يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ يَمُرُّ أَوَّلُهُمْ بِنَهَرٍ مِثْلِ دِجْلَةَ
جزأ الله الخلق عشرة أجزاء1
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - جَزَّأَ الْخَلْقَ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ
بيت الكعبة بحيال السماء1
أَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ
حلية الدجال بلسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم3
إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ
إِنِ اسْتُخْلِفَ الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ فَهُوَ هُوَ ، وَإِلَّا فَالْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ
أَنْتُمْ وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله7
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الْأَرْضِ اللهَ اللهَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الْأَرْضِ اللهَ اللهَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى رَجُلٍ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الْأَرْضِ اللهَ اللهَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ لِلهِ فِيهِ حَاجَةٌ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى حُثَالَةِ النَّاسِ
ليخرجن الناس من الدين أفواجا كما دخلوا فيه أفواجا1
لَيَخْرُجُنَّ مِنْهُ أَفْوَاجًا كَمَا دَخَلُوا فِيهِ أَفْوَاجًا
ذكر إحياء الأموات ونفخ الصور7
تَفْتَرِقُونَ أَيُّهَا النَّاسُ لِخُرُوجِهِ عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تَتْبَعُهُ
إِنَّكَ قَدْ أَخْطَأْتَ وَأَخْطَأْتَ فِي أَوَّلِ فَتْوَاكَ إِنَّمَا ذَلِكَ لِمَنْ هُوَ يَوْمَئِذٍ حَيٌّ ، وَهَلِ الرَّخَاءُ وَالْفَرَجُ إِلَّا بَعْدَ الْمِائَةِ
فَلَعَلَّهُ يَعْنِي لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ إِلَى رَأْسِ الْمِائَةِ
مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ الْيَوْمَ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ عَامٍ وَهِيَ حَيَّةٌ يَوْمَئِذٍ
يَسْأَلُونَ عَنِ السَّاعَةِ ، وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ
فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ
يَعِيشُ هَذَا الْغُلَامُ قَرْنًا
كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول2
إِنَّ الشَّمْسَ إِذَا غَرَبَتْ سَلَّمَتْ وَسَجَدَتْ وَاسْتَأْذَنَتْ ، قَالَ : فَيُؤْذَنُ لَهَا
سُئِلَ حُذَيْفَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : مَا وَقَفَاتُهَا ؟ قَالَ : إِذَا غُمِدَ السَّيْفُ ، قَالَ : مَا تَعِبَاتُهَا ؟ قَالَ : إِذَا سُلَّ السَّيْفُ
ذكر ثلاث خلال لا بد منها لأمراء قريش3
الْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ مَا عَمِلُوا فِيكُمْ بِثَلَاثٍ : مَا رَحِمُوا إِذَا اسْتُرْحِمُوا
اثْنَا عَشَرَ عِدَّةَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ
يَظْهَرُ السُّفْيَانِيُّ عَلَى الشَّامِ ، ثُمَّ يَكُونُ بَيْنَهُمْ وَقْعَةٌ بِقَرْقِيسَا حَتَّى تَشْبَعُ طَيْرُ السَّمَاءِ وَسِبَاعُ الْأَرْضِ مِنْ جِيَفِهِمْ
إذا رأيتم الرايات السود فأتوها ولو حبوا5
إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ السُّودَ خَرَجَتْ مِنْ قِبَلِ خُرَاسَانَ فَأْتُوهَا وَلَوْ حَبْوًا
أَنْتُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ تَكْذِبُونَ وَتُكَذِّبُونَ وَتَسْخَرُونَ
سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهَدْيِي وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ وُلَاتُهُ مَا لَمْ تُحْدِثُوا أَعْمَالًا تَنْزِعُهُ مِنْكُمْ
رُفِعَ إِلَى حُذَيْفَةَ عُيُوبُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، فَقَالَ : " مَا أَدْرِي أَيَّ الْأَمْرَيْنِ أَرَدْتُمْ
إذا بخس الميزان حبس القطر2
إِذَا بُخِسَ الْمِيزَانُ حُبِسَ الْقَطْرُ
يَحُجُّ النَّاسُ مَعًا وَيُعَرِّفُونَ مَعًا عَلَى غَيْرِ إِمَامٍ ، فَبَيْنَمَا هُمْ نُزُولٌ بِمِنًى إِذْ أَخَذَهُمْ كَالْكَلَبِ
ذكر رفع القرآن عن قلوب المسلمين5
يُوشِكُ أَنْ تَطْلُبُوا فِي قُرَاكُمْ هَذِهِ طَسْتًا مِنْ مَاءٍ فَلَا تَجِدُونَهُ
يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُعَذِّبُونَكُمْ وَيُعَذِّبُهُمُ اللهُ
تَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَمْسُ فِتَنٍ : فِتْنَةٌ عَامَّةٌ ، وَفِتْنَةٌ خَاصَّةٌ
تَعْلَمُنَّ أَنَّكُمْ بِحَيْثُ تَخْتَلِفُ الْإِنْسُ مِنْ بَيْنِ بَابِلَ وَالْحِيرَةِ
يَنْدَرِسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَنْدَرِسُ الثَّوْبُ الْخَلِقُ حَتَّى يَصِيرَ مَا يَدْرُونَ مَا صَلَاةٌ وَلَا صِيَامٌ وَلَا نُسُكٌ
ذكر طبقات شتى لبني آدم2
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
يُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللهِ فَيُرْفَعُ إِلَى السَّمَاءِ
إن الله لن يجمع جماعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم على ضلالة3
عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ
عَلَيْكُمْ بِاتِّقَاءِ اللهِ وَالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يَجْمَعُ هَذِهِ الْأُمَّةَ عَلَى الضَّلَالَةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ، لَا ضَرْبَ وَلَا طَرْدَ
لن تنفكوا بخير ما استغنى أهل بدوكم عن أهل حضركم6
لَنْ تَنْفَكُّوا بِخَيْرٍ مَا اسْتَغْنَى أَهْلُ بَدْوِكُمْ عَنْ أَهْلِ حَضَرِكُمْ
فَإِنِّي لَأَرَى الْفِتَنَ تَقَعُ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ
مَدِينَةُ هِرَقْلَ أَوَّلًا
إِنَّ رَأْسَ الدَّجَّالِ مِنْ وَرَائِهِ حُبُكٌ حُبُكٌ
مَاذَا نَزَلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتَنِ ؟ وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ الْخَزَائِنِ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ فِيهِ ، وَلَنِعْمَ الْمُصَلَّى
الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام1
إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي
الشام صفوة الله من بلاده7
الشَّامُ صَفْوَةُ اللهِ مِنْ بِلَادِهِ ، يَسُوقُ إِلَيْهَا صَفْوَةَ عِبَادِهِ
سَتُجَنَّدُونَ أَجْنَادًا : جُنْدًا بِالشَّامِ ، وَجُنْدًا بِالْعِرَاقِ ، وَجُنْدًا بِالْيَمَنِ
اللَّهُمَّ لَا يُدْرِكُنِي زَمَانٌ أَوْ لَا أُدْرِكُ زَمَانَ قَوْمٍ لَا يَتَّبِعُونَ الْعِلْمَ وَلَا يَسْتَحْيُونَ مِنَ الْحَلِيمِ
يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ أَقْصَى مَسَالِحِ الْمُسْلِمِينَ سِلَاحٌ
يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحْصَرُوا بِالْمَدِينَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبْعَدَ مَسَالِحِهِمْ سَلَاحٌ
طَعَامُ الْمَلَائِكَةِ " قَالُوا : وَمَا طَعَامُ الْمَلَائِكَةِ ؟ قَالَ : " طَعَامُهُمْ مَنْطِقُهُمْ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ
من قرأ سورة الكهف لم يسلط عليه الدجال4
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الدَّجَّالِ
تُوشِكُونَ أَنْ يَمْلَأَ اللهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ
سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سِنُونَ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ
أُحَذِّرُكُمُ الدَّجَّالِينَ الثَّلَاثَ
لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفحش1
إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّخْلَةِ وَقَعَتْ فَأَكَلْتَ طَيِّبًا
يأتي زمان تمطر السماء ولا تنبت الأرض1
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تُمْطِرُ السَّمَاءُ مَطَرًا وَلَا تُنْبِتُ الْأَرْضُ
ذكر السفاح والمنذر والمنصور2
مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَرْبَعَةٌ : مِنَّا السَّفَّاحُ ، وَمِنَّا الْمُنْذِرُ ، وَمِنَّا الْمَنْصُورُ ، وَمِنَّا الْمَهْدِيُّ
غَشِيَتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
ذكر فتنة يهرم فيها الكبير ويربو فيها الصغير1
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ
ابكوا على الدين إذا وليه غير أهله4
لَا تَبْكُوا عَلَى الدِّينِ إِذَا وَلِيَهُ أَهْلُهُ
يَبِيتُ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى طَعَامٍ وَشَرَابٍ وَلَهْوٍ ، فَيُصْبِحُونَ قَدْ مُسِخُوا خَنَازِيرَ
لَتَفْتَحَنَّ لَكُمْ كُنُوزَ كِسْرَى الْأَبْيَضِ - أَوِ الَّذِي فِي الْأَبْيَضِ - عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
إذا استحلوا الزنى وشربوا الخمر غار الله في سمائه3
فَمَا سَمِعْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا أَنَا أَشَدُّ بِهِ فَرَحًا مِنِّي بِهَذَا الْحَدِيثِ ، بَلْ أَعِيشُ فَرِحًا
سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ
يُقَالُ لِرِجَالٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اطْرَحُوا سِيَاطَكُمْ وَادْخُلُوا جَهَنَّمَ
وصيته صلى الله عليه وآله وسلم لخالد بن عرفطة3
يَا خَالِدُ ، إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أَحْدَاثٌ وَفِتَنٌ وَاخْتِلَافٌ
دَعَا بِأَنْ لَا يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ ، وَلَا يُهْلِكَهُمْ بِالسِّنِينَ فَأُعْطِيهِمَا
تَكُونُ هَدَّةٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تُوقِظُ النَّائِمَ وَتُفْزِعُ الْيَقْظَانَ
ليأتين على العلماء زمان الموت أحب إلى أحدهم من الذهب3
وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى الْعُلَمَاءِ زَمَانٌ الْمَوْتُ أَحَبُّ إِلَى أَحَدِهِمْ مِنَ الذَّهَبِ الْأَحْمَرِ
فَلَعَلَّكَ إِنَّمَا يَمْنَعُكَ عَنِ الْإِسْلَامِ أَنَّكَ تَرَى مِنْ حَوْلِي خَصَاصَةً
يُوشِكُ اللهُ أَنْ يَمْلَأَ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ وَيَجْعَلَهُمْ أُسْدًا لَا يَفِرُّونَ
يكون عليكم أمراء يتركون من السنة2
يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَتْرُكُونَ مِنَ السُّنَّةِ مِثْلَ هَذَا
وَأَنْتُمْ سَوْفَ تَكْفُرُونَ ، ذَاكَ أَمْرُ مُسَيْلِمَةَ ؟ قَالَ : " لَا ، ذَاكَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
ذكر خروج السفياني من دمشق وهلاكه2
يَخْرُجُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : السُّفْيَانِيُّ فِي عُمْقِ دِمَشْقَ ، وَعَامَّةُ مَنْ يَتْبَعُهُ مِنْ كَلْبٍ
تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيَخْلُفُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ
ذكر شيطان الردهة2
شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَدِرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ ، يُقَالُ لَهُ : الْأَشْهَبُ - أَوِ ابْنُ الْأَشْهَبِ - رَاعِي الْخَيْلِ
تَدُورُ رَحَا الْإِسْلَامِ لِخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ
يلد المؤمن فلا يموت إلى أربعين سنة بعد خروج الدابة2
خُرُوجُ الدَّابَّةِ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
أَمَّا الْيَوْمَ فَلَا ، وَلَكِنَّهَا يُوشِكُ أَنْ تَكُونَ أَثْمَانَ دِينِكُمْ
ذكر بعض المجددين في هذه الأمة5
إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ إِلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا
فَأَبْشِرْ أَيُّهَا الْقَاضِي ، فَإِنَّ اللهَ بَعَثَ عَلَى رَأْسِ الْمِائَةِ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ
إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فَلَمْ يَنْهَوْا عَنْهُ أَنْزَلَ اللهُ بِهِمْ بَأْسَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ
بِخَيْرٍ إِنَّ دَعْوَتَهُمْ وَاحِدَةٌ وَإِمَامَهُمْ وَاحِدٌ
لن تفتن أمتي حتى يظهر فيهم التمايز والتمايل والمقامع4
التَّمَايُزُ : عَصَبِيَّةٌ يُحْدِثُهَا النَّاسُ بَعْدِي فِي الْإِسْلَامِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا
لَا يُفْلِحُ قَوْمٌ تَمْلِكُهُمُ امْرَأَةٌ
أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ
محاصرة الحجاج ابن الزبير1
مَا تَتَبَّعَ أَحَدٌ مِنَ الْكُتُبِ مَا تَتَبَّعْتُهَا ، لَقَدْ قَرَأْتُ الْكُتُبَ وَسَمِعْتُ الْأَحَادِيثَ فَوَجَدْتُ كُلَّ شَيْءٍ بَاطِلًا إِلَّا مَا فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى
مكالمة أسماء مع الحجاج بعد ابن الزبير6
أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفَ كَذَّابَانِ الْآخِرُ مِنْهُمَا أَشَرُّ مِنَ الْأَوَّلِ ، وَهُوَ الْمُبِيرُ
صَدَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَصَدَقْتِ أَنَا الْمُبِيرُ
كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي
هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ
إِنَّ فَسَادَ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ
يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ شِبْرٌ وَشِبْرَيْنِ
يخرج الدجال من أرض خراسان2
أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ هَاهُنَا
فتنة الدجال أكبر عند الله من كل الفتن1
مَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ فِتْنَةٌ أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ مِنَ الدَّجَّالِ
فتنة الجارفة تأتي على صريح العرب والموالي1
لَتُنْقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً ، وَلَيَكُونَنَّ أَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ
ذكر العلامات الخاصة للدجال1
إِنَّ الدَّجَّالَ لَوْ خَرَجَ فِي زَمَانِكُمْ لَرَمَتْهُ الصِّبْيَانُ بِالْخَذْفِ
عرض ما بين أذني حمار الدجال أربعون ذراعا2
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي خِفَّةٍ مِنَ الدِّينِ ، وَإِدْبَارٍ مِنَ الْعِلْمِ
إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ
من سمع منكم بخروج الدجال فلينأ عنه2
مَنْ سَمِعَ مِنْكُمْ بِخُرُوجِ الدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ
مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ
قصة رجل مخدج اليد على حلمة ثديه شعيرات1
أَنَّ قَائِدَ هَؤُلَاءِ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ عَلَى حَلَمَةِ ثَدْيِهِ شُعَيْرَاتٌ كَأَنَّهُنَّ ذَنَبُ يَرْبُوعٍ فَالْتَمِسُوهُ
مكالمة ابن عمرو مع أهل العراق في التحديث2
لَيُوشِكَنَّ بَنُو قَنْطُورَاءَ بْنِ كَرْكَرِيِّ خُنْسُ الْأُنُوفِ صِغَارُ الْأَعْيُنِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ
أَتَتْكُمُ الْفِتَنُ تَرْمِي بِالْعَسْفِ ، ثُمَّ الَّتِي بَعْدَهَا تَرْمِي بِالرَّضْخِ
إن الله تعالى لم يبعث نبيا إلا حذر أمته الدجال1
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ
ذكر المؤمن قوي الإيمان يقتله الدجال ثم يحييه1
أَلَا كُلُّ نَبِيٍّ قَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ
قبل الساعة ينادي مناد من سحابة سوداء1
تَطْلُعُ عَلَيْكُمْ قَبْلَ السَّاعَةِ سَحَابَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ
ذكر خمس بلاء أعاذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم منها للمسلمين1
يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، خَمْسٌ إِنِ ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَنَزَلَ فِيكُمْ ، أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ
ذكر مسيلمة الكذاب4
أَخبَرَنَا أَبُو سَهلٍ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ النَّحوِيُّ بِبَغدَادَ ثَنَا عَبدُ الكَرِيمِ بنُ الهَيثَمِ وَأَخبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ
أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي شَأْنِ هَذَا الرَّجُلِ ، وَإِنَّهُ كَذَّابٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كَذَّابًا يَخْرُجُونَ قَبْلَ الدَّجَّالِ
أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي شَأْنِ هَذَا الرَّجُلِ ، وَإِنَّهُ كَذَّابٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كَذَّابًا
أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي شَأْنِ مُسَيْلِمَةَ ، وَإِنَّهُ كَذَّابٌ مِنْ جُمْلَةِ ثَلَاثِينَ كَذَّابًا
لا يدخل المدينة رعب الدجال ولا الطاعون4
لَا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي مُدِّهِمْ وَفِي صَاعِهِمْ
أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَحَلَّاهُ بِحِلْيَةٍ لَا أَحْفَظُهَا
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ بَعْدَ نُوحٍ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ
ذكر يوم الخلاص1
يَوْمُ الْخَلَاصِ وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ ؟ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
ذكر نفخ الصور وإنبات الأجساد4
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَيَلْبَثُ فِي أُمَّتِي مَا شَاءَ اللهُ
إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ ، وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ
سَيُدْرِكُ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
مَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فَلْيُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ
كلمة لا إله إلا الله تنجي الناس من النار2
يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ
مَضَتِ الْآيَاتُ غَيْرَ أَرْبَعَةٍ
الساعة كالحامل المتم لا يدري أهلها متى تفجأهم5
لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَقِيَ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
الْأَمَارَاتُ خَرَزَاتٌ مَنْظُومَاتٌ بِسِلْكٍ
مَا أَظُنُّهُ وَلَكِنْ أَعْلَمُهُ
أَنَّ الرَّجُلَ يُصْبِحُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا مَا مَعَهُ مِنْ دِينِهِ شَيْءٌ
إِذَا لَمْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَلَمْ يَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
يقرأ القرآن ثلاثة مؤمن ومنافق وفاجر3
يَكُونُ خَلْفٌ مِنْ بَعْدِ سِتِّينَ سَنَةً أَضَاعُوا الصَّلَاةَ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ
إِنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، أَوِ الدَّابَّةُ
إذا وقعت الملاحم خرج بعث من الموالي هم أكرم العرب3
إِذَا وَقَعَتِ الْمَلَاحِمُ خَرَجَ بَعْثٌ مِنَ الْمَوَالِي مِنْ دِمَشْقَ
تُبْعَثُ نَارٌ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُهُمْ إِلَى الْمَغْرِبِ تَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا
أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ
لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى3
أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ تَمِيمٍ الأَصَمُّ بِقَنطَرَةِ بَرَدَانَ ثَنَا أَبُو قِلَابَةَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا
وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الفَقِيهُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ثَنَا أَبُو حَامِدِ بنُ الشَّرقِيِّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى
لَا يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى تُعْبَدَ اللَّاتُ وَالْعُزَّى
مثل الفتنة ذكره عثمان بن عفان رضي الله عنه2
كُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُ أَهْلِهِ مَنْ يَرَى الْحَقَّ قَرِيبًا فَيُجَانِبُ الْفِتَنَ
يَا بُنَيَّ لَا تَفْجَعْنِي بِنَفْسِكَ فَلَيَأْتِيَنَّ مِنَ الشَّامِ صَرِيخُ كُلِّ مُسْلِمٍ
لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورين حتى يأتي أمر الله2
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورِينَ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُثُ فِيهِمْ أَرْبَعِينَ
الحرب لن تضع أوزارها حتى تكون ست3
يُخْرِجُوا أُمَّتِي مِنْ مَنَابِتِ الشِّيحِ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ الدِّينُ قَائِمٌ ، وَالْجِهَادُ قَائِمٌ ، وَالصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ وَالْحَجُّ وَصِيَامُ رَمَضَانَ
إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ دَوْلَةُ حَقٍّ قَطُّ إِلَّا أُدِيلَ آدَمُ عَلَى إِبْلِيسَ
لا تسبوا أهل الشام فإن فيهم الأبدال2
سَتَكُونُ فِتْنَةٌ يُحَصَّلُ النَّاسُ مِنْهَا كَمَا يُحَصَّلُ الذَّهَبُ فِي الْمَعْدِنِ
لَا جَرَمَ وَاللهِ لَا أُرِيهِمَا حَتَّى أَمُوتَ
من اقتراب الساعة أن ترفع الأشرار وتوضع الأخيار3
مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ تُرْفَعَ الْأَشْرَارُ وَتُوضَعَ الْأَخْيَارُ
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُرْفَعَ الْأَشْرَارُ وَتُوضَعَ الْأَخْيَارُ
مَدِينَةُ هِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوَّلًا
ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة6
الْزَمُوا هَذِهِ الطَّاعَةَ وَالْجَمَاعَةَ فَإِنَّهُ حَبْلُ اللهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ
عَلَيْكَ بِعِظَمِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَجْمَعْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى ضَلَالَةٍ أَبَدًا
عَلَيْكُمْ بِطَاعَةِ اللهِ وَهَذِهِ الْجَمَاعَةِ
يَبْعَثُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ رِيحًا فِيهَا زَمْهَرِيرٌ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ رِيحًا لَا تَدَعُ أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ تُقًى أَوْ نُهًى إِلَّا قَبَضَتْهُ
أَوَّلُ أُمَّتِي يَغْزُونَ مَدِينَةَ قَيْصَرَ مَغْفُورٌ لَهُمْ
حلية المهدي عليه السلام2
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُمْلَأَ الْأَرْضُ ظُلْمًا وَجَوْرًا وَعُدْوَانًا
الْمَهْدِيُّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ