حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8633
8633
ذكر رفع القرآن عن قلوب المسلمين

حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ [١]، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَدَّادَ بْنَ مَعْقِلٍ ، صَاحِبَ هَذِهِ الدَّارِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، يَقُولُ :

إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةَ ، وَآخِرَ مَا يَبْقَى الصَّلَاةُ ، وَأَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ يُوشِكُ أَنْ يُرْفَعَ ، قَالُوا : وَكَيْفَ يُرْفَعُ وَقَدْ أَثْبَتَهُ اللهُ فِي قُلُوبِنَا وَأَثْبَتْنَاهُ فِي مَصَاحِفِنَا ؟ قَالَ : يُسْرَى عَلَيْهِ لَيْلَةً فَيَذْهَبُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَمَا فِي مَصَاحِفِكُمْ ، ثُمَّ قَرَأَ : " وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ
منقطعموقوف· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:قالالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· صغار الثانية
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة79هـ
  3. 03
    القاسم بن عبد الرحمن المسعودي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنيالاختلاط
    الوفاة160هـ
  5. 05
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:سمعتالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    الحميدي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  7. 07
    بشر بن موسى بن صالح الأسدي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة288هـ
  8. 08
    الوفاة340هـ
  9. 09
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 504) برقم: (8633) وسعيد بن منصور في "سننه" (2 / 335) برقم: (97) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 289) برقم: (12819) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 362) برقم: (6021) ، (3 / 363) برقم: (6022) ، (11 / 373) برقم: (20856) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 529) برقم: (30819) ، (17 / 329) برقم: (33130) ، (19 / 542) برقم: (36985) ، (19 / 555) برقم: (37029) ، (21 / 261) برقم: (38741) والطبراني في "الكبير" (9 / 141) برقم: (8726) ، (9 / 141) برقم: (8725) ، (9 / 141) برقم: (8727) ، (9 / 172) برقم: (8883) ، (9 / 173) برقم: (8884) ، (9 / 311) برقم: (9587) ، (9 / 353) برقم: (9780)

الشواهد15 شاهد
المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٩/١٧٢) برقم ٨٨٨٣

شُكِيَ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ الْفُرَاتُ ، فَقَالُوا : إِنَّا نَخَافُ أَنْ يَنْبَثِقَ [وفي رواية : يَنْفَتِقَ(١)] عَلَيْنَا فَلَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيْهِ مَنْ يُسَكِّرُهُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَا نُسَكِّرُهُ فَوَاللَّهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَوِ الْتَمَسُوا [وفي رواية : الْتَمَسْتُمْ(٢)] فِيهِ عَلَى طَسْتٍ [وفي رواية : مِلْءَ طَسْتٍ(٣)] مِنْ مَاءٍ مَا وَجَدْتُمُوهُ ، لَيَرْجِعَنَّ [وفي رواية : وَلَيَرْجِعَنَّ(٤)] كُلُّ مَاءٍ إِلَى عُنْصُرِهِ ، وَيَكُونُ فِيهِ الْمَاءُ [وفي رواية : وَيَكُونُ بَقِيَّةُ الْمَاءِ(٥)] ، وَالْمُسْلِمُونَ [وفي رواية : مُدَّ الْفُرَاتُ عَلَى عَهْدِ عَبْدِ اللَّهِ فَكَرِهَ ذَلِكَ(٦)] [ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَا تَكْرَهُوا ] [مَدَّهُ(٧)] [فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُلْتَمَسُ فِيهِ طَسْتٌ مِنْ مَاءٍ ، وَلَا يُوجَدُ ، ذَلِكَ(٨)] [وفي رواية : فَلَا يُوجَدُ ، وَذَاكَ(٩)] [حِينَ يَرْجِعُ كُلُّ مَاءٍ إِلَى عُنْصُرِهِ ، وَيَكُونُ بَقِيَّةُ الْمَاءِ وَالْمُؤْمِنُونَ(١٠)] [وفي رواية : وَالْمُسْلِمِينَ(١١)] [يَوْمَئِذٍ(١٢)] بِالشَّامِ [وفي رواية : يُوشِكُ أَنْ تَطْلُبُوا فِي قُرَاكُمْ هَذِهِ طَسْتًا مِنْ مَاءٍ فَلَا تَجِدُونَهُ ، يَنْزَوِي كُلُّ مَاءٍ إِلَى عُنْصُرِهِ ، فَيَكُونُ فِي الشَّامِ بَقِيَّةُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَاءُ(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٥٦·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٥٦·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٥٦·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٥٦·
  5. (٥)المعجم الكبير٨٨٨٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٥٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٨٨٨٤·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٣٠·
  8. (٨)المعجم الكبير٨٨٨٤·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٣٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير٨٨٨٤·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٥٦·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٣٠·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٨٦٣٣·
مقارنة المتون46 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١8633
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يُوشِكُ(المادة: يوشك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَشُكَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا " أَيْ يَقْرُبُ وَيَدْنُو وَيُسْرِعُ . يُقَالُ : أَوْشَكَ يُوشِكُ إِيشَاكًا ، فَهُوَ مُوشِكٌ . وَقَدْ وَشُكَ وُشْكًا وَوَشَاكَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " تُوشِكُ مِنْهُ الْفَيْئَةَ " أَيْ تُسْرِعُ الرُّجُوعَ مِنْهُ . وَالْوَشِيكُ : السَّرِيعُ وَالْقَرِيبُ .

لسان العرب

[ وشك ] وشك : الْوَشِيكُ : السَّرِيعُ . أَمْرٌ وَشِيكٌ : سَرِيعٌ ، وَشُكَ وَشَاكَةً وَوَشَكَ وَأَوْشَكَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا ، وَيُوشِكُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ ، وَيُوشِكُ الْأَمْرُ أَنْ يَكُونَ ، وَلَا يُقَالُ أُوشِكَ وَلَا يُوشَكُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَوْشَكَ الْأَمْرُ أَنْ يَكُونَ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَلَوْ سُئِلَ النَّاسُ التُّرَابَ لَأَوْشَكُوا إِذَا قِيلَ هَاتُوا أَنْ يَمَلُّوا وَيَمْنَعُوا وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي : مَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ يَبِيتُوا أُشْكَ ذَا إِنَّمَا أَرَادَ وُشْكَ ذَا ، فَأَبْدَلَ الْهَمْزَةَ مِنَ الْوَاوِ . وَوُشْكَانَ مَا يَكُونُ ذَاكَ ، وَوَشْكَانَ وَوِشْكَانَ ، وَالنُّونُ مَفْتُوحَةٌ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَكَذَلِكَ سَرْعَانَ مَا يَكُونُ ذَاكَ وَسُرْعَانَ وَسِرْعَانَ أَيْ سَرُعَ - كُلُّ ذَلِكَ اسْمٌ لِلْفِعْلِ كَهَيْهَاتَ . التَّهْذِيبُ : لَوُشْكَانَ مَا كَانَ ذَلِكَ أَيْ لَسُرْعَانَ ، وَأَنْشَدَ : أَتَقْتُلُهُمْ طَوْرًا وَتَنْكِحُ فِيهِمُ لَوُشْكَانَ هَذَا وَالدِّمَاءُ تَصَبَّبُ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : لِوُشْكَانَ ذَا إِهَالَةً ; يَضْرِبُ مَثَلًا لِلشَّيْءِ يَأْتِي قَبْلَ حِينِهِ ، وَشْكَانَ مَصْدَرٌ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ . وَوَشْكُ الْبَيْنِ : سُرْعَةُ الْفِرَاقِ . وَوُشْكُ الْفِرَاقِ وَوِشْكُهُ وَوَشْكَانُهُ وَوُشْكَانُهُ : سُرْعَتُهُ . وَقَالُوا : وَشْكَانَ ذَا خُرُوجًا أَيْ عَجْلَانَ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَوَشْكَانَ مَا عَنَّيْتُمُ وَشَمِتُّمُ بِإِخْوَانِكُمْ وَالْعِزُّ لَمْ يَتَجَمَّعِ وَقَدْ أَوْشَكَ الْخُرُوجُ ، وَأَوْشَكَ فُلَانٌ خُرُوجًا . وَقَوْلُهُمْ : وَشُكَ ذَا خُرُوجًا - بِالضَّمّ

عُنْصُرِهِ(المادة: عنصره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنْصَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ : هَذَا النِّيلُ وَالْفُرَاتُ عُنْصَرُهُمَا ، الْعُنْصَرُ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الصَّادِ : الْأَصْلُ ، وَقَدْ تُضَمُّ الصَّادُ ، وَالنُّونُ مَعَ الْفَتْحِ زَائِدَةٌ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ فُعْلَلُ بِالْفَتْحِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَرْجِعُ كُلُّ مَاءٍ إِلَى عُنْصَرِهِ .

لسان العرب

[ عنصر ] عنصر : الْعُنْصُرُ وَالْعُنْصَرُ : الْأَصْلُ ؛ قَالَ : تَمَهْجَرُوا وَأَيُّمَا تَمَهْجُرِ وَهُمْ بَنُو الْعَبْدِ اللَّئِيمِ الْعُنْصُرِ وَيُقَالُ : هُوَ لَئِيمُ الْعُنْصُرِ وَالْعُنْصَرِ أَيِ : الْأَصْلِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْعُنْصَرُ أَصْلُ الْحَسَبِ ، جَاءَ عَنِ الْفُصَحَاءِ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَنَصْبِ الصَّادِ ، وَقَدْ يَجِيءُ نَحْوُهُ مِنَ الْمَضْمُومِ كَثِيرٌ نَحْوُ السُّنْبَلِ ، وَلَكِنَّهُمُ اتَّفَقُوا فِي الْعُنْصَرِ وَالْعُنْصَلِ وَالْعُنْقَرِ وَلَا يَجِيءُ فِي كَلَامِهِمُ الْمُنْبَسِطِ عَلَى بِنَاءِ فُعْلَلٍ إِلَّا مَا كَانَ ثَانِيهِ نُونًا أَوْ هَمْزَةً نَحْوَ الْجُنْدَبِ وَالْجُؤْذَرِ ، وَجَاءَ السُّودَدُ كَذَلِكَ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَقُولُوا سُودُدٌ فَتَلْتَقِيَ الضَّمَّاتُ مَعَ الْوَاوِ فَفَتَحُوا ، وَلُغَةُ طَيِّئٍ السُّودُدُ مَضْمُومٌ . قَالَ : وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ هُوَ الْعُنْصُرُ بِضَمِّ الصَّادِ الْأَصْلُ : وَالْعُنْصُرُ : الدَّاهِيَةُ . وَالْعُنْصُرُ : الْهِمَّةُ وَالْحَاجَةُ : قَالَ الْبَعِيثُ : أَلَا رَاحَ بِالرَّهْنِ الْخَلِيطُ فَهَجَّرُوا وَلَمْ يُقْضَ مِنْ بَيْنِ الْعَشِيَّاتِ عُنْصُرُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَرَادَ الْعَصَرَ وَالْمَلْجَأَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَفِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ : هَذَا النِّيلُ وَالْفُرَاتُ عُنْصَرُهُمَا ؛ الْعُنْصَرُ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الصَّادِ : الْأَصْلُ ، وَقَدْ تَضُمُّ الصَّادُ ، وَالنُّونُ مَعَ الْفَتْحِ زَائِدَةٌ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ فُعْلَلٌ بِالْفَتْحِ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَرْجِعُ كُلُّ مَاءٍ إِلَى عُنْصَرِهِ .

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • المستدرك على الصحيحين

    8633 - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَدَّادَ بْنَ مَعْقِلٍ ، صَاحِبَ هَذِهِ الدَّارِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةَ ، وَآخِرَ مَا يَبْقَى الصَّلَاةُ ، وَأَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ يُوشِكُ أَنْ يُرْفَعَ ، قَالُوا : وَكَيْفَ يُرْفَعُ وَقَدْ أَثْبَتَهُ اللهُ فِي قُلُوبِنَا وَأَثْبَتْنَاهُ فِي مَصَاحِفِنَا ؟ قَالَ : يُسْرَى عَلَيْهِ لَيْلَةً فَيَذْهَبُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَمَا فِي مَصَاحِفِك

  • المستدرك على الصحيحين

    8633 - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَدَّادَ بْنَ مَعْقِلٍ ، صَاحِبَ هَذِهِ الدَّارِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةَ ، وَآخِرَ مَا يَبْقَى الصَّلَاةُ ، وَأَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ يُوشِكُ أَنْ يُرْفَعَ ، قَالُوا : وَكَيْفَ يُرْفَعُ وَقَدْ أَثْبَتَهُ اللهُ فِي قُلُوبِنَا وَأَثْبَتْنَاهُ فِي مَصَاحِفِنَا ؟ قَالَ : يُسْرَى عَلَيْهِ لَيْلَةً فَيَذْهَبُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَمَا فِي مَصَاحِفِك

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث