حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 33129ط. دار الرشد: 33002
33130
ما جاء في أهل الشام

حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ :

مُدَّ الْفُرَاتُ عَلَى عَهْدِ عَبْدِ اللهِ فَكَرِهَ النَّاسُ ذَلِكَ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَكْرَهُوا مَدَّهُ ؛ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يُلْتَمَسَ [١]فِيهِ طَسْتٌ مِنْ مَاءٍ فَلَا يُوجَدُ ، وَذَاكَ حِينَ يَرْجِعُ كُلُّ مَاءٍ إِلَى عُنْصُرِهِ ، فَيَكُونُ الْمَاءُ وَبَقِيَّةُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ بِالشَّامِ .
منقطعموقوف· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:في حكم العنعنةالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    القاسم بن عبد الرحمن المسعودي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة160هـ
  4. 04
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 504) برقم: (8633) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 373) برقم: (20856) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 329) برقم: (33130) والطبراني في "الكبير" (9 / 172) برقم: (8883) ، (9 / 173) برقم: (8884)

الشواهد15 شاهد
المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٩/١٧٢) برقم ٨٨٨٣

شُكِيَ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ الْفُرَاتُ ، فَقَالُوا : إِنَّا نَخَافُ أَنْ يَنْبَثِقَ [وفي رواية : يَنْفَتِقَ(١)] عَلَيْنَا فَلَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيْهِ مَنْ يُسَكِّرُهُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَا نُسَكِّرُهُ فَوَاللَّهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَوِ الْتَمَسُوا [وفي رواية : الْتَمَسْتُمْ(٢)] فِيهِ عَلَى طَسْتٍ [وفي رواية : مِلْءَ طَسْتٍ(٣)] مِنْ مَاءٍ مَا وَجَدْتُمُوهُ ، لَيَرْجِعَنَّ [وفي رواية : وَلَيَرْجِعَنَّ(٤)] كُلُّ مَاءٍ إِلَى عُنْصُرِهِ ، وَيَكُونُ فِيهِ الْمَاءُ [وفي رواية : وَيَكُونُ بَقِيَّةُ الْمَاءِ(٥)] ، وَالْمُسْلِمُونَ [وفي رواية : مُدَّ الْفُرَاتُ عَلَى عَهْدِ عَبْدِ اللَّهِ فَكَرِهَ ذَلِكَ(٦)] [ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَا تَكْرَهُوا ] [مَدَّهُ(٧)] [فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُلْتَمَسُ فِيهِ طَسْتٌ مِنْ مَاءٍ ، وَلَا يُوجَدُ ، ذَلِكَ(٨)] [وفي رواية : فَلَا يُوجَدُ ، وَذَاكَ(٩)] [حِينَ يَرْجِعُ كُلُّ مَاءٍ إِلَى عُنْصُرِهِ ، وَيَكُونُ بَقِيَّةُ الْمَاءِ وَالْمُؤْمِنُونَ(١٠)] [وفي رواية : وَالْمُسْلِمِينَ(١١)] [يَوْمَئِذٍ(١٢)] بِالشَّامِ [وفي رواية : يُوشِكُ أَنْ تَطْلُبُوا فِي قُرَاكُمْ هَذِهِ طَسْتًا مِنْ مَاءٍ فَلَا تَجِدُونَهُ ، يَنْزَوِي كُلُّ مَاءٍ إِلَى عُنْصُرِهِ ، فَيَكُونُ فِي الشَّامِ بَقِيَّةُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَاءُ(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٥٦·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٥٦·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٥٦·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٥٦·
  5. (٥)المعجم الكبير٨٨٨٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٥٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٨٨٨٤·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٣٠·
  8. (٨)المعجم الكبير٨٨٨٤·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٣٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير٨٨٨٤·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٥٦·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٣١٣٠·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٨٦٣٣·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة33129
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد33002
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يُوشِكُ(المادة: يوشك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَشُكَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا " أَيْ يَقْرُبُ وَيَدْنُو وَيُسْرِعُ . يُقَالُ : أَوْشَكَ يُوشِكُ إِيشَاكًا ، فَهُوَ مُوشِكٌ . وَقَدْ وَشُكَ وُشْكًا وَوَشَاكَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " تُوشِكُ مِنْهُ الْفَيْئَةَ " أَيْ تُسْرِعُ الرُّجُوعَ مِنْهُ . وَالْوَشِيكُ : السَّرِيعُ وَالْقَرِيبُ .

لسان العرب

[ وشك ] وشك : الْوَشِيكُ : السَّرِيعُ . أَمْرٌ وَشِيكٌ : سَرِيعٌ ، وَشُكَ وَشَاكَةً وَوَشَكَ وَأَوْشَكَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا ، وَيُوشِكُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ ، وَيُوشِكُ الْأَمْرُ أَنْ يَكُونَ ، وَلَا يُقَالُ أُوشِكَ وَلَا يُوشَكُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَوْشَكَ الْأَمْرُ أَنْ يَكُونَ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَلَوْ سُئِلَ النَّاسُ التُّرَابَ لَأَوْشَكُوا إِذَا قِيلَ هَاتُوا أَنْ يَمَلُّوا وَيَمْنَعُوا وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي : مَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ يَبِيتُوا أُشْكَ ذَا إِنَّمَا أَرَادَ وُشْكَ ذَا ، فَأَبْدَلَ الْهَمْزَةَ مِنَ الْوَاوِ . وَوُشْكَانَ مَا يَكُونُ ذَاكَ ، وَوَشْكَانَ وَوِشْكَانَ ، وَالنُّونُ مَفْتُوحَةٌ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَكَذَلِكَ سَرْعَانَ مَا يَكُونُ ذَاكَ وَسُرْعَانَ وَسِرْعَانَ أَيْ سَرُعَ - كُلُّ ذَلِكَ اسْمٌ لِلْفِعْلِ كَهَيْهَاتَ . التَّهْذِيبُ : لَوُشْكَانَ مَا كَانَ ذَلِكَ أَيْ لَسُرْعَانَ ، وَأَنْشَدَ : أَتَقْتُلُهُمْ طَوْرًا وَتَنْكِحُ فِيهِمُ لَوُشْكَانَ هَذَا وَالدِّمَاءُ تَصَبَّبُ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : لِوُشْكَانَ ذَا إِهَالَةً ; يَضْرِبُ مَثَلًا لِلشَّيْءِ يَأْتِي قَبْلَ حِينِهِ ، وَشْكَانَ مَصْدَرٌ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ . وَوَشْكُ الْبَيْنِ : سُرْعَةُ الْفِرَاقِ . وَوُشْكُ الْفِرَاقِ وَوِشْكُهُ وَوَشْكَانُهُ وَوُشْكَانُهُ : سُرْعَتُهُ . وَقَالُوا : وَشْكَانَ ذَا خُرُوجًا أَيْ عَجْلَانَ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَوَشْكَانَ مَا عَنَّيْتُمُ وَشَمِتُّمُ بِإِخْوَانِكُمْ وَالْعِزُّ لَمْ يَتَجَمَّعِ وَقَدْ أَوْشَكَ الْخُرُوجُ ، وَأَوْشَكَ فُلَانٌ خُرُوجًا . وَقَوْلُهُمْ : وَشُكَ ذَا خُرُوجًا - بِالضَّمّ

يُلْتَمَسَ(المادة: يلتمس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَمَسَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُلَامَسَةِ ، هُوَ أَنْ يَقُولَ : إِذَا لَمَسْتَ ثَوْبِي أَوْ لَمَسْتُ ثَوْبَكَ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَلْمِسَ الْمَتَاعَ مِنْ وَرَاءِ ثَوْبٍ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ ثُمَّ يُوَقِّعُ الْبَيْعَ عَلَيْهِ . نَهَى عَنْهُ لِأَنَّهُ غَرَرٌ ، أَوْ لِأَنَّهُ تَعْلِيقٌ أَوْ عُدُولٌ عَنِ الصِّيغَةِ الشَّرْعِيَّةِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يُجْعَلَ اللَّمْسُ بِاللَّيْلِ قَاطِعًا لِلْخِيَارِ ، وَيَرْجِعُ ذَلِكَ إِلَى تَعْلِيقِ اللُّزُومِ ، وَهُوَ غَيْرُ نَافِذٍ . ( س ) وَفِيهِ اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرِ ، فَإِنَّهُمَا يَلْمِسَانِ الْبَصَرَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ ، أَيْ : يَخْطِفَانِ وَيَطْمِسَانِ . وَقِيلَ : لَمَسَ عَيْنَهُ وَسَمَلَ بِمَعْنًى . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمَا يَقْصِدَانِ الْبَصَرَ بِاللَّسْعِ . وَفِي الْحَيَّاتِ نَوْعٌ يُسَمَّى النَّاظِرَ ، مَتَى وَقَعَ نَظَرُهُ عَلَى عَيْنِ إِنْسَانٍ مَاتَ سَاعَتَهُ . وَنَوْعٌ آخَرُ إِذَا سَمِعَ إِنْسَانٌ صَوْتَهُ مَاتَ . وَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثِ الْخُدْرِيِّ عَنِ الشَّابِّ الْأَنْصَارِيِّ الَّذِي طَعَنَ الْحَيَّةَ بِرُمْحِهِ ، فَمَاتَتْ وَمَاتَ الشَّابُّ مِنْ سَاعَتِهِ . * وَفِيهِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ ، فَقَالَ : فَارِقْهَا ، قِيلَ : هُوَ إِجَابَتُهَا لِمَنْ أَرَادَهَا . وَقَوْلُهُ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ : فَاسْتَمْتِعْ بِهَا : أَيْ : لَا تُمْسِكْهَا إِلَّا

لسان العرب

[ لمس ] لمس : اللَّمْسُ : الْجَسُّ ، وَقِيلَ : اللَّمْسُ الْمَسُّ بِالْيَدِ ، لَمَسَهُ يَلْمِسُهُ وَيَلْمُسُهُ لَمْسًا وَلَامَسَهُ . وَنَاقَةٌ لَمُوسٌ : شُكَّ فِي سَنَامِهَا أَبِهَا طِرْقٌ أَمْ لَا فَلُمِسَ ، وَالْجَمْعُ لُمْسٌ . وَاللَّمْسُ : كِنَايَةٌ عَنِ الْجِمَاعِ ، لَمَسَهَا يَلْمِسُهَا وَلَامَسَهَا ، وَكَذَلِكَ الْمُلَامَسَةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ ، وَقُرِئَ : أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ ؛ وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ وَابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُمَا قَالَا : الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ وَفِيهَا الْوُضُوءُ . وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : اللَّمْسُ وَاللِّمَاسُ وَالْمُلَامَسَةُ كِنَايَةٌ عَنِ الْجِمَاعِ ؛ وَمِمَّا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِهِ قَوْلُ الْعَرَبِ فِي الْمَرْأَةِ تُزَنُّ بِالْفُجُورِ : هِيَ لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ ، وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ : إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ ، فَأَمَرَهُ بِتَطْلِيقِهَا ؛ أَرَادَ أَنَّهَا لَا تَرُدُّ عَنْ نَفْسِهَا كُلَّ مَنْ أَرَادَ مُرَاوَدَتَهَا عَنْ نَفْسِهَا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَقَوْلُهُ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ فَاسْتَمْتِعْ بِهَا أَيْ لَا تُمْسِكْهَا إِلَّا بِقَدْرِ مَا تَقْضِي مُتْعَةَ النَّفْسِ مِنْهَا وَمِنْ وَطَرِهَا ، وَخَافَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنْ أَوْجَبَ عَلَيْهِ طَلَاقَهَا أَنْ تَتُوقَ نَفْسُهُ إِلَيْهَا فَيَقَعَ فِي الْحَرَامِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ أَنَّهَا تُعْطِي مِنْ مَالِهِ مَنْ يَطْلُبُ مِنْهَا ، قَالَ : وَهَذَا أَشْبَهُ ، قَالَ أَحْمَدُ : لَمْ يَكُنْ لِيَأْمُرَهُ بِإِمْسَاكِهَا وَهِيَ تَف

عُنْصُرِهِ(المادة: عنصره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنْصَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ : هَذَا النِّيلُ وَالْفُرَاتُ عُنْصَرُهُمَا ، الْعُنْصَرُ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الصَّادِ : الْأَصْلُ ، وَقَدْ تُضَمُّ الصَّادُ ، وَالنُّونُ مَعَ الْفَتْحِ زَائِدَةٌ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ فُعْلَلُ بِالْفَتْحِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَرْجِعُ كُلُّ مَاءٍ إِلَى عُنْصَرِهِ .

لسان العرب

[ عنصر ] عنصر : الْعُنْصُرُ وَالْعُنْصَرُ : الْأَصْلُ ؛ قَالَ : تَمَهْجَرُوا وَأَيُّمَا تَمَهْجُرِ وَهُمْ بَنُو الْعَبْدِ اللَّئِيمِ الْعُنْصُرِ وَيُقَالُ : هُوَ لَئِيمُ الْعُنْصُرِ وَالْعُنْصَرِ أَيِ : الْأَصْلِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْعُنْصَرُ أَصْلُ الْحَسَبِ ، جَاءَ عَنِ الْفُصَحَاءِ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَنَصْبِ الصَّادِ ، وَقَدْ يَجِيءُ نَحْوُهُ مِنَ الْمَضْمُومِ كَثِيرٌ نَحْوُ السُّنْبَلِ ، وَلَكِنَّهُمُ اتَّفَقُوا فِي الْعُنْصَرِ وَالْعُنْصَلِ وَالْعُنْقَرِ وَلَا يَجِيءُ فِي كَلَامِهِمُ الْمُنْبَسِطِ عَلَى بِنَاءِ فُعْلَلٍ إِلَّا مَا كَانَ ثَانِيهِ نُونًا أَوْ هَمْزَةً نَحْوَ الْجُنْدَبِ وَالْجُؤْذَرِ ، وَجَاءَ السُّودَدُ كَذَلِكَ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَقُولُوا سُودُدٌ فَتَلْتَقِيَ الضَّمَّاتُ مَعَ الْوَاوِ فَفَتَحُوا ، وَلُغَةُ طَيِّئٍ السُّودُدُ مَضْمُومٌ . قَالَ : وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ هُوَ الْعُنْصُرُ بِضَمِّ الصَّادِ الْأَصْلُ : وَالْعُنْصُرُ : الدَّاهِيَةُ . وَالْعُنْصُرُ : الْهِمَّةُ وَالْحَاجَةُ : قَالَ الْبَعِيثُ : أَلَا رَاحَ بِالرَّهْنِ الْخَلِيطُ فَهَجَّرُوا وَلَمْ يُقْضَ مِنْ بَيْنِ الْعَشِيَّاتِ عُنْصُرُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَرَادَ الْعَصَرَ وَالْمَلْجَأَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَفِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ : هَذَا النِّيلُ وَالْفُرَاتُ عُنْصَرُهُمَا ؛ الْعُنْصَرُ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الصَّادِ : الْأَصْلُ ، وَقَدْ تَضُمُّ الصَّادُ ، وَالنُّونُ مَعَ الْفَتْحِ زَائِدَةٌ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ فُعْلَلٌ بِالْفَتْحِ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَرْجِعُ كُلُّ مَاءٍ إِلَى عُنْصَرِهِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    33130 33129 33002 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : مُدَّ الْفُرَاتُ عَلَى عَهْدِ عَبْدِ اللهِ فَكَرِهَ النَّاسُ ذَلِكَ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَكْرَهُوا مَدَّهُ ؛ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يُلْتَمَسَ فِيهِ طَسْتٌ مِنْ مَاءٍ فَلَا يُوجَدُ ، وَذَاكَ حِينَ يَرْجِعُ كُلُّ مَاءٍ إِلَى عُنْصُرِهِ ، فَيَكُونُ الْمَاءُ وَبَقِيَّةُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ بِالشَّامِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يلمس .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث