حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8404
8404
إذا رأيت الخلافة نزلت الأرض المقدسة دنت الزلازل

أَخْبَرَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ الْقَنْطَرِيُّ ، ثَنَا أَبُو قِلَابَةَ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي عَرِيبٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَأَقْنَاءُ مُعَلَّقَةٌ ، وَقِنْوٌ مِنْهَا حَشَفٌ ، وَمَعَهُ عَصًا فَطَعَنَ بِالْعَصَا فِي الْقِنْوِ ، وَقَالَ : لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهَا ، إِنَّ صَاحِبَ هَذِهِ الصَّدَقَةِ يَأْكُلُ الْحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : أَمَا وَاللهِ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ لَتَدَعُنَّهَا ج٤ / ص٤٢٦مُذَلَّلَةً أَرْبَعِينَ عَامًا لِلْعَوَافِي ، قُلْنَا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : أَتَدْرُونَ مَا الْعَوَافِي ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ
معلقمرفوع· رواه عوف بن مالك بن أبي عوففيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الحاكم
    صحيح الإسناد
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
  • بدر الدين العيني

    روى عمر بن شبة بإسناد صحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عوف بن مالك بن أبي عوف
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور من مسلمة الفتح
    في هذا السند:عن
    الوفاة73هـ
  2. 02
    كثير بن مرة الرهاوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، ووهم من عده في الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة71هـ
  3. 03
    صالح بن أبي عريب الحضرمي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    عبد الحميد بن جعفر الأوسي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة153هـ
  5. 05
    أبو عاصم النبيل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  6. 06
    عبد الملك بن محمد الرقاشي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة276هـ
  7. 07
    محمد بن أحمد بن تميم القنطري
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة348هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 183) برقم: (2714) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 177) برقم: (6782) والحاكم في "مستدركه" (2 / 285) برقم: (3144) ، (4 / 425) برقم: (8404) والنسائي في "المجتبى" (1 / 500) برقم: (2494) والنسائي في "الكبرى" (3 / 33) برقم: (2285) وأبو داود في "سننه" (2 / 25) برقم: (1603) وابن ماجه في "سننه" (3 / 35) برقم: (1890) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 136) برقم: (7621) وأحمد في "مسنده" (11 / 5794) برقم: (24553) ، (11 / 5805) برقم: (24576) والبزار في "مسنده" (7 / 190) برقم: (2762) ، (7 / 193) برقم: (2766) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 201) برقم: (5970) والطبراني في "الكبير" (18 / 55) برقم: (16218)

الشواهد14 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٥٧٩٤) برقم ٢٤٥٥٣

[بَيْنَمَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ(١)] خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ [أَوْ دَخَلَ وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ(٣)] وَمَعَهُ الْعَصَا [وفي رواية : وَفِي يَدِهِ عَصًا(٤)] ، وَفِي الْمَسْجِدِ [وفي رواية : فَرَأَى(٥)] أَقْنَاءٌ مُعَلَّقَةٌ [وفي رواية : فَإِذَا أَقْنَاءٌ مُعَلَّقَةٌ(٦)] [وفي رواية : وَإِقَنَا مُعَلَّقَةٌ فِي الْمَسْجِدِ(٧)] فِيهَا قِنْوٌ فِيهِ حَشَفٌ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَأَقْنَاءُ مُعَلَّقَةٌ ، وَقِنْوٌ مِنْهَا حَشَفٌ(٨)] [وفي رواية : وَقَدْ عَلَّقَ رَجُلٌ قَنًا حَشَفًا(٩)] [وفي رواية : أَقْنَاءً أَوْ قِنْوًا وَبِيَدِهِ عَصًا(١٠)] ، فَغَمَزَ الْقِنْوَ بِالْعَصَا الَّتِي فِي يَدِهِ [وفي رواية : وَمَعَهُ عَصًا فَطَعَنَ بِالْعَصَا(١١)] [وفي رواية : فَطَعَنَ بِذَلِكَ الْعَصَا(١٢)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَطْعَنُ يُدَقْدِق(١٣)] [فِي(١٤)] [فِي ذَلِكَ(١٥)] [الْقِنْوِ(١٦)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَطْعَنُهُ بِقَضِيبٍ فِي يَدِهِ(١٧)] قَالَ : لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ تَصَدَّقَ [وفي رواية : فَتَصَدَّقَ(١٨)] بِأَطْيَبَ مِنْهَا [وفي رواية : مَا يَضُرُّ(١٩)] [وفي رواية : مَا ضَرَّ(٢٠)] [صَاحِبَ هَذِهِ لَوْ تَصَدَّقَ أَطْيَبَ مِنْ هَذِهِ(٢١)] [وفي رواية : لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذَا الْقِنْوِ ، لَتَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهُ(٢٢)] ، إِنَّ رَبَّ [وفي رواية : إِنَّ صَاحِبَ(٢٣)] هَذِهِ الصَّدَقَةِ لَيَأْكُلُ [وفي رواية : يَأْكُلُ(٢٤)] [أَوْ يَأْخُذُ(٢٥)] الْحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ(٢٦)] ، فَقَالَ : أَمَا وَاللَّهِ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ لَتَدَعُنَّهَا [وفي رواية : لَتَذَرُنَّهَا(٢٧)] [وفي رواية : لَيَدَعَنَّهَا(٢٨)] [مُذَلَّلَةً(٢٩)] أَرْبَعِينَ عَامًا لِلْعَوَافِي ، قَالَ : فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْنَا(٣٠)] : اللَّهُ [وَرَسُولُهُ(٣١)] أَعْلَمُ [ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : أَتَدْرُونَ(٣٢)] [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ(٣٣)] [مَا الْعَوَافِي ؟ قَالُوا : لَا(٣٤)] [وفي رواية : قِيلَ : وَمَا الْعَوَافِي ؟(٣٥)] [وفي رواية : قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ(٣٦)] ، قَالَ : يَعْنِي الطَّيْرَ وَالسِّبَاعَ ، قَالَ : وَكُنَّا نَقُولُ : إِنَّ هَذَا لَلَّذِي تُسَمِّيهِ الْعَجَمُ هِيَ الْكَرَاكِيُّ

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٥٩٧٠·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣١٤٤٨٤٠٤·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٥٧٦·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦٧٨٢·شرح معاني الآثار٥٩٧٠·
  5. (٥)المعجم الكبير١٦٢١٨·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٧٦٢١·مسند البزار٢٧٦٦·المستدرك على الصحيحين٣١٤٤·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٥٩٧٠·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٤·
  9. (٩)سنن أبي داود١٦٠٣·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه١٨٩٠·
  11. (١١)صحيح ابن خزيمة٢٧١٤·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٤·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٦٧٨٢·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه١٨٩٠·
  14. (١٤)سنن أبي داود١٦٠٣·سنن ابن ماجه١٨٩٠·مسند أحمد٢٤٥٥٣٢٤٥٧٦·صحيح ابن حبان٦٧٨٢·صحيح ابن خزيمة٢٧١٤·المعجم الكبير١٦٢١٨·سنن البيهقي الكبرى٧٦٢١·مسند البزار٢٧٦٢٢٧٦٦·السنن الكبرى٢٢٨٥·المستدرك على الصحيحين٣١٤٤٨٤٠٤·شرح معاني الآثار٥٩٧٠·
  15. (١٥)سنن أبي داود١٦٠٣·سنن ابن ماجه١٨٩٠·مسند أحمد٢٤٥٧٦·صحيح ابن حبان٦٧٨٢·سنن البيهقي الكبرى٧٦٢١·السنن الكبرى٢٢٨٥·المستدرك على الصحيحين٣١٤٤·
  16. (١٦)سنن أبي داود١٦٠٣·سنن ابن ماجه١٨٩٠·مسند أحمد٢٤٥٥٣٢٤٥٧٦·صحيح ابن حبان٦٧٨٢·صحيح ابن خزيمة٢٧١٤·سنن البيهقي الكبرى٧٦٢١·السنن الكبرى٢٢٨٥·المستدرك على الصحيحين٣١٤٤٨٤٠٤·شرح معاني الآثار٥٩٧٠·
  17. (١٧)مسند البزار٢٧٦٦·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦٧٨٢·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٣١٤٤·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٧٦٢١·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٣١٤٤·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٥٩٧٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٦٧٨٢·صحيح ابن خزيمة٢٧١٤·المعجم الكبير١٦٢١٨·سنن البيهقي الكبرى٧٦٢١·مسند البزار٢٧٦٢٢٧٦٦·المستدرك على الصحيحين٣١٤٤٨٤٠٤·
  24. (٢٤)سنن أبي داود١٦٠٣·سنن ابن ماجه١٨٩٠·مسند أحمد٢٤٥٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٧١٤·مسند البزار٢٧٦٢٢٧٦٦·السنن الكبرى٢٢٨٥·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٤·
  25. (٢٥)مسند البزار٢٧٦٦·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٥٩٧٠·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٦٧٨٢·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٣١٤٤·شرح معاني الآثار٥٩٧٠·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٧٦٢١·المستدرك على الصحيحين٣١٤٤٨٤٠٤·شرح معاني الآثار٥٩٧٠·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦٧٨٢·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٤·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٧٨٢·سنن البيهقي الكبرى٧٦٢١·المستدرك على الصحيحين٣١٤٤٨٤٠٤·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٤·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٦٧٨٢·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٤·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٦٢١٨·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٦٧٨٢·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٤·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١8404
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مُذَلَّلَةً(المادة: مذللة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَلَلَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُذِلُّ هُوَ الَّذِي يُلْحِقُ الذُّلَّ بِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ، وَيَنْفِي عَنْهُ أَنْوَاعَ الْعِزِّ جَمِيعَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُذَلَّلٍ لِأَبِي الدَّحْدَاحِ تَذْلِيلُ الْعُذُوقِ : أَنَّهَا إِذَا خَرَجَتْ مِنْ كَوَافِيرِهَا الَّتِي تُغَطِّيهَا عِنْدَ انْشِقَاقِهَا عَنْهَا يَعْمِدُ الْآبِرُ فَيُسَمِّحُهَا وَيُبَسِّرُهَا حَتَّى تَتَدَلَّى خَارِجَةً مِنْ بَيْنِ الْجَرِيدِ وَالسُّلَّاءِ ، فَيَسْهُلُ قِطَافُهَا عِنْدَ إِدْرَاكِهَا ، وَإِنْ كَانَتِ الْعَيْنُ مَفْتُوحَةً فَهِيَ النَّخْلَةُ ، وَتَذْلِيلُهَا : تَسْهِيلُ اجْتِنَاءِ ثَمَرِهَا وَإِدْنَاؤُهَا مِنْ قَاطِفِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ مُذَلَّلَةً لَا يَغْشَاهَا إِلَّا الْعَوَافَى أَيْ ثِمَارُهَا دَانِيَةٌ سَهْلَةُ الْمُتَنَاوَلِ مُخَلَّاةً غَيْرَ مَحْمِيَّةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ عَلَى أَحْسَنِ أَحْوَالِهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّ الْمَدِينَةَ تَكُونُ مُخَلَّاةً خَالِيَةً مِنَ السُّكَّانِ لَا يَغْشَاهَا إِلَّا الْوُحُوشُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ اسْقِنَا ذُلُلَ السَّحَابِ هُوَ الَّذِي لَا رَعْدَ فِيهِ وَلَا بَرْقَ ، وَهُوَ جَمْعُ ذَلُولٍ ، مِنَ الذِّلِّ بِالْكَسْرِ ضِدَّ الصَّعْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِي الْقَرْنَيْنِ أَنَّهُ خُيِّرَ فِي رُكُوبِهِ بَيْنَ ذُلُلِ السَّحَابِ وَصِعَابِهِ فَاخْتَارَ ذُلُلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ مَا مِنْ شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ اللَّ

لسان العرب

[ ذلل ] ذلل : الذُّلُّ : نَقِيضُ الْعِزِّ ، ذَلَّ يَذِلُّ ذُلًّا وَذِلَّةً وَذَلَالَةً وَمَذَلَّةً ، فَهُوَ ذَلِيلٌ بَيِّنُ الذُّلِّ وَالْمَذَلَّةِ مِنْ قَوْمٍ أَذِلَّاءَ وَأَذِلَّةٌ وَذِلَالٌ ؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئَةَ : وَشَاعِرُ قَوْمٍ أُولِي بِغْضَةٍ قَمَعْتُ فَصَارُوا لِئَامًا ذِلَالًا وَأَذَلَّهُ هُوَ وَأَذَلَّ الرَّجُلُ : صَارَ أَصْحَابُهُ أَذِلَّاءَ . وَأَذَلَّهُ : وَجَدَهُ ذَلِيلًا . وَاسْتَذَلُّوهُ : رَأَوْهُ ذَلِيلًا ، وَيُجْمَعُ الذَّلِيلُ مِنَ النَّاسِ أَذِلَّةً وَذُلَّانًا . وَالذُّلُّ : الْخِسَّةُ ، وَأَذَلَّهُ وَاسْتَذَلَّهُ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَتَذَلَّلَ لَهُ ، أَيْ : خَضَعَ . وَفِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُذِلُّ ؛ هُوَ الَّذِي يُلْحِقُ الذُّلَّ بِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَنْفِي عَنْهُ أَنْوَاعَ الْعِزِّ جَمِيعَهَا . وَاسْتَذَلَّ الْبَعِيرَ الصَّعْبَ : نَزَعَ الْقُرَادَ عَنْهُ لِيَسْتَلِذَّ فَيَأْنَسَ بِهِ وَيَذِلَّ ؛ وَإِيَّاهُ عَنَى الْحَطِيئَةُ بِقَوْلِهِ : لَعَمْرُكَ مَا قُرَادُ بَنِي قُرَيْعٍ إِذَا نُزِعَ الْقُرَادُ بِمُسْتَطَاعِ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَيَهْنِئْ تُرَاثِي لِامْرِئٍ غَيْرِ ذِلَّةٍ صَنَابِرُ أُحْدَانٌ لَهُنَّ حَفِيفُ أَرَادَ غَيْرَ ذَلِيلٍ أَوْ غَيْرَ ذِي ذِلَّةٍ ، وَرَفَعَ صَنَابِرَ عَلَى الْبَدَلِ مِنْ تُرَاثٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قِيلَ : الذِّلَّةُ مَا أُمِرُوا بِهِ مِنْ قَتْلِ أَنْفُسِهِمْ ؛ وَقِيلَ : الذِّلَّةُ أَخْذُ الْجِزْيَةِ ؛

الطَّيْرُ(المادة: الطير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِرَ ) ( هـ س ) فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ " . كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جَارٍ يَجْرِي فَهُوَ طَائِرٌ مَجَازًا ، أَرَادَ : عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جَارٍ ، وَقَضَاءٍ مَاضٍ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَهِيَ لِأَوَّلِ عَابِرٍ يَعْبُرُهَا : أَيْ أَنَّهَا إِذَا احْتَمَلَتْ تَأْوِيلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَعَبَرَهَا مَنْ يَعْرِفُ عِبَارَتَهَا وَقَعَتْ عَلَى مَا أَوَّلَهَا ، وَانْتَفَى عَنْهَا غَيْرُهُ مِنَ التَّأْوِيلِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ " . أَيْ : لَا يَسْتَقِرُّ تَأَوِيلُهَا حَتَّى تُعْبَرَ . يُرِيدُ أَنَّهَا سَرِيعَةُ السُّقُوطِ إِذَا عُبِرَتْ . كَمَا أَنَّ الطَّيْرَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَا عَلَى رِجْلِهِ ؟ * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ " . يَعْنِي أَنَّهُ اسْتَوْفَى بَيَانَ الشَّرِيعَةِ وَمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الدِّينِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مُشْكِلٌ . فَضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنَهُ حَتَّى بَيَّنَ لَهُمْ أَحْكَامَ الطَّيْرِ وَمَا يَحِلُّ مِنْهُ وَمَا يَحْرُمُ ، وَكَيْفَ يُذْبَحُ ، وَمَا الَّذِي يُفْدِي مِنْهُ الْمُحْرِمَ إِذَا أَصَابَهُ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ فِي الطَّيْرِ عِلْمًا سِوَى ذَلِكَ عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ ، أَوْ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَاطَوْا زَجْرَ الطَّيْرِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : " <متن ر

لسان العرب

[ طير ] طير : الطَّيَرَانُ : حَرَكَةُ ذِي الْجَنَاحِ فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ ، طَارَ الطَّائِرُ يَطِيرُ طَيْرًا وَطَيَرَانًا وَطَيْرُورَةً ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكُرَاعٍ ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَطَارَهُ وَطَيَّرَهُ وَطَارَ بِهِ ، يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَبِالتَّضْعِيفِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ . الصِّحَاحُ : وَأَطَارَهُ غَيْرُهُ وَطَيَّرَهُ وَطَايَرَهُ بِمَعْنًى . وَالطَّيْرُ : مَعْرُوفٌ اسْمٌ لِجَمَاعَةِ مَا يَطِيرُ ، مُؤَنَّثٌ ، وَالْوَاحِدُ طَائِرٌ ، وَالْأُنْثَى طَائِرَةٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; التَّهْذِيبُ : وَقَلَّمَا يَقُولُونَ طَائِرَةً لِلْأُنْثَى ; فَأَمَّا قَوْلُهُ ، أَنْشَدَهُ الْفَارِسِيُّ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي نُحُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالطَّائِرِ الدِّمَاغَ ، وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ قِيلَ لَهُ فَرْخٌ ; قَالَ : وَنَحْنُ كَشَفْنَا ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، الَّتِي هِيَ الْأُمُّ تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ عَنَى بِالْفَرْخِ الدِّمَاغَ كَمَا قُلْنَا . وَقَوْلُهُ : " مُنَقْنِقِ " إِفْرَاطًا مِنَ الْقَوْلِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الْهَامِ ، بَيْنَهُمُ ، نَزْوُ الْقُلَاتِ ، زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا وَأَرْضٌ مَطَارَةٌ : كَثِيرَةُ الطَّيْرِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طيرا بِإِذْنِ اللَّهِ ; فَإِنَّ مَعْنَاهُ أَخْلُقُ خَلْقًا أَوْ جِرْمًا ، وَقَوْلُهُ : فَأَنْفُخُ فِيهِ ، الْهَاءُ عَائِدَةٌ إِلَى الطَّيْرِ ، وَلَا يَكُونُ مُنْصَرِف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    8404 - أَخْبَرَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ الْقَنْطَرِيُّ ، ثَنَا أَبُو قِلَابَةَ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي عَرِيبٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَأَقْنَاءُ مُعَلَّقَةٌ ، وَقِنْوٌ مِنْهَا حَشَفٌ ، وَمَعَهُ عَصًا فَطَعَنَ بِالْعَصَا فِي الْقِنْوِ ، وَقَالَ : لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهَا ، إِنَّ صَاحِبَ هَذِهِ الصَّدَقَةِ يَأْكُلُ الْحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ أَقْبَل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث