المستدرك على الصحيحين
كتاب الأهوال
130 حديثًا · 51 بابًا
ينتظر صاحب الصور متى يؤمر بنفخه6
إِنَّ طَرْفَ صَاحِبِ الصُّورِ مُذْ وُكِّلَ بِهِ مُسْتَعِدٌّ يَنْظُرُ نَحْوَ الْعَرْشِ
كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ
كَيْفَ أَنْعَمُ وَقَدِ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ وَأَصْغَى بِسَمْعِهِ وَحَنَى جَبِينَهُ يَنْظُرُ أَنْ يُؤْمَرَ فَيَنْفُخَ
كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ
مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَمَلَكَانِ يُنَادِيَانِ
قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء2
إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمُ الْجُمُعَةَ
أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَنْظُرُ إِلَى الْقَمَرِ مُخْلِيًا
خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله1
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ لِأُسْمِعَكُمْ
لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه1
يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
الناس يحشرون ثلاثة أفواج يوم القيامة3
إِنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلَاثَةَ أَفْوَاجٍ
إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ رِجَالًا وَرُكْبَانًا
تُحْشَرُونَ هَاهُنَا حُفَاةً عُرَاةً مُشَاةً
رحال المتقين الذهب وأزمتها الزبرجد2
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَرَأَ : يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
إن آخر من يحشر راعيان من مزينة2
إِنَّ آخِرَ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ
يُحْشَرُ رَجُلَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ هُمَا آخِرُ النَّاسِ يُحْشَرَانِ
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة6
يَا آدَمُ قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ
وَقَد أَخبَرَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّورَقِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ الإِمَامُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى ثَنَا عَبدُ
حَدَّثَنَا بِهِ عَبدُ الصَّمَدِ ثَنَا هِشَامٌ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ فَقَد حَكَمَ إِمَامُ الأَئِمَّةِ مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى الذُّهلِيُّ
يَا آدَمُ ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ فِي النَّارِ وَوَاحِدًا فِي الْجَنَّةِ
حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ الشَّيبَانِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ السَّعدِيُّ ثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ
ذَاكَ يَوْمَ يَقُولُ اللهُ لِآدَمَ : قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ - أَوْ قَالَ : بَعْثًا إِلَى النَّارِ
أكرم خليقة الله على الله أبو القاسم صلى الله عليه وآله وسلم1
إِنَّ أَعْظَمَ أَيَّامِ الدُّنْيَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ
ذكر أهل السماوات السبع1
تَشَقَّقُ سَمَاءُ الدُّنْيَا وَتَنْزِلُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى كُلِّ سَمَاءٍ
تشريح آية يوم تبدل الأرض غير الأرض2
يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ ، قَالَ : أَرْضٌ كَالْفِضَّةِ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ لَمْ يُسْفَكْ فِيهَا دَمٌ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ، قَالَ : أَرْضٌ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ لَمْ يُسْفَكْ فِيهَا دَمٌ
ذكر المقام المحمود3
تُمَدُّ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَدًّا لِعَظَمَةِ الرَّحْمَنِ
أَمَّا حَدِيثُ يُونُسَ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الحَكَمِ أَنبَأَ
وَأَمَّا حَدِيثُ مَعمَرٍ فَأَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الصَّنعَانِيُّ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَنبَأَ عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنبَأَ
تدنو الشمس من الأرض فيعرق الناس يوم القيامة2
تَدْنُو الشَّمْسُ مِنَ الْأَرْضِ فَيَعْرَقُ النَّاسُ
يُلْجِمُ الْعَرَقُ النَّاسَ " ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : " إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ
لا يدخل أهل الجنة الجنة حتى ينقوا عن مظالم الدنيا5
لَيُحْبَسُ أَهْلُ الْجَنَّةِ بَعْدَمَا يُجَاوِزُونَ الصِّرَاطَ عَلَى قَنْطَرَةٍ فَيُؤْخَذُ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُهُمُ
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا جَمَعَكُمُ اللهُ كَمَا يُجْمَعُ النَّبْلُ فِي الْكِنَانَةِ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ، ثُمَّ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْكُمْ
نَعَمْ ، لَيُكَرَّرَنَّ عَلَيْكُمْ ذَلِكَ حَتَّى يُؤَدِّيَ إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
لَقَدْ عِشْنَا بُرْهَةً مِنْ دَهْرٍ وَمَا نَرَى هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ إِلَّا فِينَا وَفِي أَهْلِ الْكِتَابِ
سَأَلَهُ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ ، عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ
موت ابن وهب بسمع كتاب الأهوال5
كَانَ يُقْرَأُ عَلَيْهِ كِتَابُ الْأَهْوَالِ
أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ أَمَامَكُمْ عَقَبَةً كَئُودًا لَا يَجُوزُهَا الْمُثْقِلُونَ
يُرْفَعُ لِلرَّجُلِ الصَّحِيفَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَا تَزَالُ مَظَالِمُ بَنِي آدَمَ تَتْبَعُهُ حَتَّى مَا يَبْقَى حَسَنَةٌ
يَوْمَ يُحْشَرُ الْعِبَادُ - أَوْ قَالَ : النَّاسُ - حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ
جعل الله القصاص بين الدواب1
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مُدَّتِ الْأَرْضُ مَدَّ الْأَدِيمِ
الدواوين ثلاثة1
الدَّوَاوِينُ ثَلَاثَةٌ
إذا لم يبق من الحسنات فيحمل يوم القيامة من الأوزار3
رَجُلَانِ مِنْ أُمَّتِي جَثَيَا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الْعِزَّةِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ
إِنَّ الْعَارَ لَيَلْزَمُ الْمَرْءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر عرض الأنبياء بأتباعهم على نبينا صلى الله عليه وآله وسلم6
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأَتْبَاعِهَا مِنْ أُمَّتِهَا فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَجِيءُ وَمَعَهُ الثَّلَاثَةُ مِنْ قَوْمِهِ
أَمَّا فِي ثَلَاثِ مَوَاطِنَ فَلَا يَذْكُرُ أَحَدٌ أَحَدًا حَتَّى يَعْلَمَ أَيَخِفُّ مِيزَانُهُ أَمْ يَثْقُلُ
ابْكُوا فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا بُكَاءً فَتَبَاكَوْا
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا
إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ
ذكر الحساب اليسير2
اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا
تَدْرِينَ مَا ذَلِكَ الْحِسَابُ
ذكر أهون أهل النار عذابا يوم القيامة6
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ يُحْذَى لَهُ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا مَنْ لَهُ نَعْلَانِ وَشِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ
وَأَخبَرَنَا الشَّيخُ أَبُو بَكرٍ أَنبَأَ مُوسَى بنُ إِسحَاقَ وَإِسمَاعِيلُ بنُ قُتَيبَةَ قَالَا ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَرَجُلٌ يُوضَعُ عَلَى أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَةٌ يَغْلِي مِنْهَا دِمَاغُهُ
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ مُتَنَعِّلٌ بِنَعْلَيْنِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ
أهون الناس عذابا أبو طالب1
أَهْوَنُ النَّاسِ عَذَابًا أَبُو طَالِبٍ وَفِي رِجْلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ
كشف ساق الله وسجود العباد يوم القيامة1
هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ صَحْوًا لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ
آخر صنيع الله بأناس أخذوا بذنوبهم وخطاياهم يوم القيامة2
يُجْمَعُ النَّاسُ عِنْدَ جِسْرِ جَهَنَّمَ عَلَيْهِ حَسَكٌ وَكَلَالِيبُ
يُوضَعُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ
ذكر وسعة الميزان2
يُوضَعُ الْمِيزَانُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَوْ وُزِنَ فِيهِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ لَوَسِعَتْ
إِنَّ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ
يرد الناس النار ثم يصدرون عنها بأعمالهم8
يَرِدُ النَّاسُ النَّارَ ثُمَّ يَصْدُرُونَ عَنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ
يَرِدُونَهَا ثُمَّ يَصْدُرُونَ عَنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ
يَرِدُونَهَا ثُمَّ يَصْدُرُونَ عَنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ
الْوُرُودُ الدُّخُولُ لَا يَبْقَى بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ إِلَّا دَخَلَهَا فَتَكُونُ عَلَى الْمُؤْمِنِ بَرْدًا وَسَلَامًا
وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا دَاخِلُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ثُمَّ يُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَيَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا
لَيَأْخُذَنَّ رَجُلٌ بِيَدِ أَبِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَتُقَطِّعَنَّهُ النَّارُ يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ
بَكَى عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَبَكَتِ امْرَأَتُهُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ وَاضِعًا رَأْسَهُ فِي حِجْرِ امْرَأَتِهِ فَبَكَى فَبَكَتِ امْرَأَتُهُ
رجوع الناس للشفاعة إلى الأنبياء عليهم السلام2
يَجْمَعُ اللهُ النَّاسَ فَيَقُومُ الْمُؤْمِنُونَ حِينَ تُزْلَفُ الْجَنَّةُ فَيَأْتُونَ آدَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
يَلْقَى رَجُلٌ أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ لَهُ : يَا أَبَتِ أَيَّ ابْنٍ كُنْتُ لَكَ ؟ فَيَقُولُ : خَيْرَ ابْنٍ
تقسيم النور على قدر أعمالهم1
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَمْ تَرْضَوْا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَصَوَّرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ أَنْ يُوَالِيَ كُلُّ إِنْسَانٍ مَا كَانَ يَعْبُدُ فِي الدُّنْيَا وَيَتَوَلَّى
ما من مسلمين يموت لهما أربعة إلا أدخلهم الله الجنة4
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا أَرْبَعَةٌ إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمَا
نَارُكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
إِنَّ فِي النَّارِ لَحَيَّاتٍ مِثْلَ أَعْنَاقِ الْبُخْتِ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ قَالَ : عَقَارِبُ
كل أرض إلى التي تليها مسيرة خمسمائة سنة3
إِنَّ الْأَرَضِينَ بَيْنَ كُلِّ أَرْضٍ إِلَى الَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْمُزَّمِّلِ : وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلا إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالا وَجَحِيمًا الْآيَةَ ، لَمْ يَكُنْ إِلَّا يَسِيرًا
يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ وَلَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ زِمَامٍ
ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد3
ضِرْسُ الْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلُ أُحُدٍ
إِنَّ غِلَظَ جِلْدِ الْكَافِرِ اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ
إِنَّ ضِرْسَ الْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلُ أُحُدٍ
إن البحر هو جهنم2
إِنَّ الْبَحْرَ هُوَ جَهَنَّمُ
رَأَيْتُ الدُّخَانَ مِنْ مَسْجِدِ الضِّرَارِ حِينَ انْهَارَ
ويل واد في جهنم والصعود جبل في النار1
وَيْلٌ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ
في جهنم واد في ذلك الوادي بئر يقال له هبهب6
إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِيًا ، فِي ذَلِكَ الْوَادِي بِئْرٌ يُقَالُ لَهُ : هَبْهَبُ
يُنْصَبُ لِلْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِقْدَارُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ قَدْرَ مَا بَيْنَ شَفِيرِ النَّارِ وَقَعْرِهَا كَصَخْرَةٍ زِنَتُهَا سَبْعُ خَلِفَاتٍ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ قَدْرَ مَا بَيْنَ شَفِيرِ النَّارِ وَقَعْرِهَا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ
مقعد الكافر من النار مسيرة ثلاثة أيام1
مَقْعَدُ الْكَافِرِ مِنَ النَّارِ مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
يفترق الناس عند خروج الدجال ثلاث فرق4
يَفْتَرِقُ النَّاسُ عِنْدَ خُرُوجِهِ ثَلَاثَ فِرَقٍ
لَوْ أَنَّ مِقْمَعًا مِنْ حَدِيدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ
فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللهِ بِمَ بَعَثَكَ رَبُّنَا ؟ قَالَ : " بِالْإِسْلَامِ
لِسُرَادِقِ النَّارِ أَرْبَعَةُ جُدُرٍ
السور الذي ذكره الله تعالى في القرآن4
إِنَّ السُّورَ الَّذِي ذَكَرَهُ اللهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ
لَوْ ضَرَبَ مِقْمَعٌ مِنْ حَدِيدِ جَهَنَّمَ
أَلَا تَسْأَلُونِي مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتُ
لَوْ أَنَّ دَلْوَ غَسَّاقٍ يُهَرَاقُ فِي الدُّنْيَا لَأَنْتَنَ أَهْلَ الدُّنْيَا
أقل ساكني الجنة النساء4
أَقَلُّ سَاكِنِي الْجَنَّةِ النِّسَاءُ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مِثْلُ هَذَا الْغُرَابِ فِي هَذِهِ الْغِرْبَانِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا كَقَدْرِ هَذَا الْغُرَابِ فِي هَذِهِ الْغِرْبَانِ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ
للمصدقة على الأزواج والأيتام أجران2
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مِنْ هَاهُنَا ، أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رَأَى جَهَنَّمَ
الفساق النساء1
إِنَّ الْفُسَّاقَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ
ذكر أول من حمل العرب على عبادة الأصنام1
إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ وَالنَّضْرَةِ فَتَنَاوَلْتُ قِطْفًا مِنْ عِنَبِهَا
لا يضر شبه المسلم بالكافر2
عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَو بْنَ لُحَيِّ بْنِ قَمَعَةَ بْنِ خِنْدِفَ أَبُو عَمْرٍو وَهُوَ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عُيِّرَ الْكَافِرُ بِعَمَلِهِ فَجَحَدَ وَخَاصَمَ
صفة بكاء أهل النار1
إِنَّ أَهْلَ النَّارِ لَيَبْكُونَ حَتَّى لَوْ أُجْرِيَتِ السُّفُنُ فِي دُمُوعِهِمْ لَجَرَتْ
بيان قعر جهنم1
لَوْ أُخِذَ سَبْعُ خَلِفَاتٍ بِشُحُومِهِنَّ فَيُلْقَيْنَ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ
ذكر معراج النبي ولقاء الأنبياء والصلاة بهم1
أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبْتُ خَلْفَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
تحشر هذه الأمة على ثلاثة أصناف2
تُحْشَرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ
الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ وَالْخِيَانَةُ فِي النَّارِ
حكاية هاروت وماروت1
إِنَّ مَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ هَارُوتَ وَمَارُوتَ سَأَلَا اللهَ تَعَالَى أَنْ يَهْبِطَا إِلَى الْأَرْضِ فَأُهْبِطَا إِلَى الْأَرْضِ
ذكر مبلغ العرق من ابن آدم يوم القيامة3
إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ مَبْلَغَ الْعَرَقِ مِنَ ابْنِ آدَمَ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشَدَّ حَرًّا مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا
خطبة حذيفة رضي الله عنه في أمر الساعة1
أَلَا وَإِنَّ السَّاعَةَ قَدِ اقْتَرَبَتْ أَلَا وَإِنَّ الْقَمَرَ قَدِ انْشَقَّ
يأكل التراب كل شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه3
يَأْكُلُ التُّرَابُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْإِنْسَانِ إِلَّا عَجْبَ ذَنَبِهِ
أَنَّ جِسْرَ جَهَنَّمَ دَحْضٌ مَزِلَّةٌ
يَوْمَانِ ذَكَرَهُمَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ ، اللهُ أَعْلَمُ بِهِمَا