المستدرك على الصحيحين
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم
400 حديث · 200 باب
أبو بكر بن أبي قحافة رضي الله عنهما2
بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابُ مَعرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُم أَمَّا الشَّيخَانِ فَإِنَّهُمَا لَم يَزِيدَا عَلَى
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ
الأحاديث المشعرة بتسمية أبي بكر صديقا رضي الله عنه3
لَأَنْزَلَ اللهُ - تَعَالَى - اسْمَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِنَ السَّمَاءِ صِدِّيقًا
ذَاكَ امْرُؤٌ سَمَّاهُ اللهُ صِدِّيقًا عَلَى لِسَانِ جِبْرِيلَ وَمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا
أَوَقَالَ ذَلِكَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : لَئِنْ كَانَ قَالَ ذَلِكَ لَقَدْ صَدَقَ
كان أبو بكر الصديق من النبي مكان الوزير1
كَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَكَانَ الْوَزِيرِ
ذكر مرض أبي بكر ووفاته ودفنه2
تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
كَانَ سَبَبُ مَوْتِ أَبِي بَكْرٍ مَوْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَا زَالَ جِسْمُهُ يَجْرِي حَتَّى مَاتَ
كان وفاة أبي بكر من السم2
فِيهَا سُمُّ سَنَةٍ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمْ يَمُرَّ الْحَوْلُ حَتَّى مَاتَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ رَأْسَ السَّنَةِ
مَاذَا يُتَوَقَّعُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ ، وَقَدْ سُمَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَسُمَّ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ
استنشاده صلى الله عليه وآله وسلم في مدح الصديق5
قُلْتَ فِي أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " قُلْ حَتَّى أَسْمَعَ
مَنْ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ
فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
اغْسِلُوا ثَوْبِي هَذَا ، وَفِيهِ رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَانَ وَمَشْقٌ فَاجْعَلُوهُ مَعَ ثَوْبَيْنَ جَدِيدَيْنِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صُلِّيَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ ، وَدُفِنَ لَيْلًا إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللهِ
ولي أبو بكر في خلافته سنتين وسبعة أشهر1
وَلِيَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي خِلَافَتِهِ سَنَتَيْنِ وَسَبْعَةَ أَشْهُرٍ
إسلام عمرو بن عبسة رضي الله عنه1
أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وَتَكْسِرَ الْأَصْنَامَ وَأَنْ تَصِلَ الْأَرْحَامَ
أول من أسلم أبو بكر وبلال3
اتْبَعَنِي عَلَيْهِ رَجُلَانِ حُرٌّ وَعَبْدٌ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ
يَا عَمْرُو بْنَ عَبَسَةَ ، بِأَيِّ شَيْءٍ تَدَّعِي أَنَّكَ رُبُعُ الْإِسْلَامِ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ سَيِّدَنَا وَخَيْرَنَا
خطبة أبي بكر واعتذاره في أمر الإمارة1
وَاللهِ مَا كُنْتُ حَرِيصًا عَلَى الْإِمَارَةِ يَوْمًا وَلَا لَيْلَةً قَطُّ ، وَلَا كُنْتُ فِيهَا رَاغِبًا
خلافة أبي بكر بتأييد عمر بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم4
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ يَؤُمُّ النَّاسَ
لَقَدْ ضَرَبُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ
جَاءَتْنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَجْعَلُونَ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَفِي أَبِي بَكْرٍ دِيَةً
سَبَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ ، وَثَلَّثَ عُمَرُ
فضيلة الشيخين من لسان علي رضي الله عنهم4
ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ أَنَا ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ
مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ ، وَمَعَ الْآخَرِ مِيكَائِيلُ
نزول جبريل وميكائيل وإسرافيل في غزوة بدر3
فَكَانَتِ الرِّيحُ الْأُولَى جَبْرَئِيلَ نَزَلَ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
هَذَانِ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ
أَنَّهُ كَمَا قَالَ اللهُ مَوْلَاهُ ، وَجِبْرِيلُ ، وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
سؤال الناس عن الخلافة وجوابه صلى الله عليه وآله وسلم3
إِنْ تُوَلُّوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا ، رَاغِبًا فِي الْآخِرَةِ
إِنْ أَسْتَخْلِفْ عَلَيْكُمْ خَلِيفَةً فَتَعْصُوهُ يَنْزِلْ بِكُمُ الْعَذَابُ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ، قَالَ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
رؤيا نزول الميزان ووزن الخلفاء1
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا
خلافة النبوة ثلاثون عاما ثم تكون ملك2
أَمْسِكْ : سَنَتَيْ أَبِي بَكْرٍ ، وَعَشْرَ عُمَرَ
أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نِيطَ بِرَسُولِ اللهِ
الخلافة بالمدينة والملك بالشام4
الْخِلَافَةُ بِالْمَدِينَةِ وَالْمُلْكُ بِالشَّامِ
رَحِمَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ زَوَّجَنِي ابْنَتَهُ ، وَحَمَلَنِي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ
يَا أَبَا بَكْرٍ ، كَيْفَ قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ
يَطَّلِعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
أول من يدخل الجنة أبو بكر رضي الله عنه1
أَخَذَ جِبْرِيلُ بِيَدِي فَأَرَانِي بَابَ الْجَنَّةِ الَّذِي تَدْخُلُ مِنْهُ أُمَّتِي
أحب الناس إلى النبي أبو بكر ثم عمر ثم أبو عبيدة5
وَمَنِ الْبِكْرُ ؟ وَمَنِ الثَّيِّبُ
أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ ، ثُمَّ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَيَّدَنِي بِكُمَا
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ إِلَى الْآفَاقِ رِجَالًا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السُّنَنَ وَالْفَرَائِضَ
لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فَآلَيْتُ عَلَى نَفْسِ…
توضيح معنى من يعمل سوءا يجز به1
يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ ، أَلَسْتَ تَحْزَنُ ، أَلَسْتَ تَنْصَبُ ، أَلَسْتَ تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ
أحاديث فضائل الشيخين6
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
اقْتَدُوا بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
ذكر الاختلاف في أمر الخلافة ثم الإجماع على خلافة أبي بكر رضي الله عنه2
جَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، وَثَبَّتَ قَائِلَكُمْ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا لَوْ فَعَلْتُمْ غَيْرَ ذَلِكَ لَمَا صَالَحْنَاكُمْ
لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى أَصْبَحَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِذَلِكَ
أمر النبي لأبي بكر بإمامة الناس في الصلاة4
يَا أَبَا بَكْرٍ ، إِنْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَتَقَدَّمْ فَصَلِّ بِالنَّاسِ
إِلَى أَبِي بَكْرٍ
هَلْ قُلْتَ فِي أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا
لَطَالَ مَا عَادَيْتَ الْإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ يَا أَبَا سُفْيَانَ ، فَلَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ شَيْئًا إِنَّا وَجَدْنَا أَبَا بَكْرٍ لَهَا أَهْلًا
يتجلى الله لعباده في الآخرة عامة ولأبي بكر خاصة5
يَا أَبَا بَكْرٍ ، سَمِعْتَ مَا قَالُوا
لَوْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مُسْتَخْلِفًا لَاسْتَخْلَفَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ
مَا رَأَى الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللهِ حَسَنٌ
لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ اجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ إِلَى سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فِي بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ
وَلَكِنْ إِنْ يُرِدِ اللهُ بِالنَّاسِ خَيْرًا ، فَسَيَجْمَعُهُمْ بَعْدِي عَلَى خَيْرِهِمْ
مخاطبة الصحابة أبا بكر بيا خليفة رسول الله2
وَلِيَنَا أَبُو بَكْرٍ فَكَانَ خَيْرَ خَلِيفَةِ اللهِ ، وَأَرْحَمَهُ بِنَا
أَلَيْسَ تَرْضَوْنَ بِمَا أَصْنَعُ
مشي الخليفة وركوب الناس7
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمَّا بَعَثَ الْجُيُوشَ نَحْوَ الشَّامِ
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي خِلَافَتِهِ
جَاءَنَا مَالُ الْبَحْرَيْنِ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ
يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَغَزَوْتُ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ
كُنَّا مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَبَكَى
أَجْمَعَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَخْلَفُوا أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
مناقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
ذكر نسب عمر رضي الله عنه3
وَمِن مَنَاقِبِ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا أَبُو
تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ وَاسْتُخْلِفَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَلَى رَأْسِ سَنَتَيْنِ وَثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ
خَرَجْتُ مَعَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَرَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَمْشِي حَافِيًا
سبب تلقيب عمر بأمير المؤمنين1
لِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يُكْتَبُ مِنْ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
مهما تطلبوا العزة بغير الإسلام يذلكم الله1
أَوَّهْ لَوْ غَيْرُكَ يَقُولُهَا يَا أَبَا عُبَيْدَةَ ، أَنْتُمْ كُنْتُمْ أَقَلَّ النَّاسِ وَأَذَلَّ النَّاسِ فَأَعَزَّكُمُ اللهُ بِالْإِسْلَامِ
عمر رضي الله عنه على سجدة الدهقان والنهي عن لبس الديباج والحرير والشرب في آنية الذهب والفضة7
لَا تَلْبَسُوا الدِّيبَاجَ وَالْحَرِيرَ
اللَّهُمَّ أَيِّدِ الدِّينَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ
وَاللهِ مَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نُصَلِّيَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ظَاهِرِينَ حَتَّى أَسْلَمَ عُمَرُ
كَانَ الْإِسْلَامُ فِي زَمَانِ عُمَرَ كَالرَّجُلِ الْمُقْبِلِ لَا يَزْدَادُ إِلَّا قُرْبًا
أول من يعانقه الحق يوم القيامة عمر3
أَوَّلُ مَنْ يُعَانِقُهُ الْحَقُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُمَرُ
مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ
لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ : " أَتَانِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ : قَدِ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بِإِسْلَامِ عُمَرَ
دعاؤه عليه الصلاة والسلام في حق عمر رضي الله عنه1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ صَدْرَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِيَدِهِ حِينَ أَسْلَمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
قتال عمر مع المشركين في بدء إسلامه2
قَاتَلَ عُمَرُ الْمُشْرِكِينَ فِي مَسْجِدِ مَكَّةَ ، فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُهُمْ مُنْذُ غُدْوَةٍ
لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ الْمُشْرِكُونَ : الْيَوْمَ انْتَصَفَ الْقَوْمُ مِنَّا
لو كان بعدي نبي لكان عمر1
لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
رؤيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضيلة عمر4
إِنِّي رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ أَنِّي أُعْطِيتُ عُسًّا مَمْلُوءًا لَبَنًا فَشَرِبْتُ مِنْهُ
لَوْ وُضِعَ عِلْمُ عُمَرَ فِي كِفَّةِ مِيزَانٍ
كَانَ عُمَرُ أَتْقَانَا لِلرَّبِّ
كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ
ترتيب خلافة النبي صلى الله عليه وآله وسلم1
يَا أَبَا بَكْرٍ ، قُمْ فَاخْطُبْ
إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه1
إِنَّ اللهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
ذكر بعض شجاعة عمر رضي الله عنه وتسبيحات ملائكة السماء الدنيا والسماء الثانية2
مَا رَابَكَ يَا أَبَا حَفْصٍ
مَا سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِشَيْءٍ قَطُّ : إِنِّي لَأَظُنُّ كَذَا وَكَذَا
فضيلة أرض الشام1
لَيُبْعَثَنَّ مِنْ بَيْنِ حَائِطِ حِمْصَ وَالزَّيْتُونِ
ابتداء تعمير الكوفة1
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : أَنِ اتَّخِذْ لِلْمُسْلِمِينَ دَارَ هِجْرَةٍ وَمَنْزِلَ جِهَادٍ
الكوفة قبة الإسلام وأرض البلاء2
الْكُوفَةُ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ ، وَأَرْضُ الْبَلَاءِ
أَنَّهُ عَرَضَتْ مَوْلَاتُهُ تَصْبُغُ لِحْيَتَهُ
ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر2
مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى رَجُلٍ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ
إِنَّ أَفْرَسَ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ
مقتل عمر رضي الله تعالى عنه على الاختصار1
أُصِيبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ
رؤيا عمر شهادته1
أَنَّهُ قَالَ عَلَى الْمِنْبَرِ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ دِيكًا نَقَرَنِي ثَلَاثَ نَقَرَاتٍ
واقعة شهادة عمر رضي الله عنه وسببها1
كَانَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، وَكَانَ يَصْنَعُ الرَّحَاءَ
آخر خطبة عمر رضي الله عنه في الحج2
طَعَنَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ الَّذِي قَتَلَ عُمَرَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا
عَاشَ عُمَرُ ثَلَاثًا بَعْدَ أَنْ طُعِنَ
ذكر فضائل عمر رضي الله عنه1
دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ فَقُلْتُ : أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
صلي على جنازة عمر في المسجد2
أَنَّ عُمَرَ صُلِّيَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ
لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ ابْتَدَرَ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ
حجات عمر ومدة خلافته1
أَخبَرَنِي مَخلَدُ بنُ جَعفَرٍ البَاقَرحِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَرِيرٍ ثَنَا الحَارِثُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعدٍ عَنِ الوَاقِدِيِّ
استئذان عمر من عائشة لدفنه في حجرتها5
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمَّا طُعِنَ
اطَّلَعْتُ فِي الْقَبْرِ - قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
قُبِضَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
إِنْ كَانَ عُمَرُ حِصْنًا حَصِينًا يَدْخُلُ الْإِسْلَامُ فِيهِ
أَنَّ عَلِيًّا دَخَلَ عَلَى عُمَرَ وَهُوَ مُسَجًّى
الأشعار في رثاء عمر رضي الله عنه3
سُمِعَ صَوْتٌ بِجَبَلِ تَبَالَةَ حِينَ قُتِلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
رَثَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
قَالَ عُمَرُ لِأَصْحَابِ الشُّورَى : لِلهِ دَرُّهُمْ لَوْ وَلَّوْهَا الْأُصَيْلِعَ كَيْفَ يَحْمِلُهُمْ عَلَى الْحَقِّ
فضائل أمير المؤمنين ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه1
أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
ذكر نسب عثمان رضي الله تعالى عنه وكناه2
عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ
عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يُكَنَّى أَبَا عَمْرٍو ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ
استشهد عثمان وهو ابن تسعين أو ثمان وثمانين سنة4
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قُتِلَ وَهُوَ ابْنُ تِسْعِينَ أَوْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ
قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِثِنْتَيْ عَشْرَةَ بَقِيَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ عَدَنِيٌّ غَلِيظٌ
أَوَّلُ حَجَرٍ حَمَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِبِنَاءِ الْمَسْجِدِ
كانت بيعة عثمان سنة أربع وعشرين في عشرة المحرم4
وَكَانَتْ بَيْعَةُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ
مَا آلُو عَنْ أَعْلَانَا ذَا فَوْقٍ
لِيَنْهَضْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ إِلَى كُفْئِهِ
يَا طَلْحَةُ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَلَهُ رَفِيقٌ مِنْ أُمَّتِهِ مَعَهُ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ عُثْمَانَ رَفِيقِي وَمَعِي فِي الْجَنَّةِ
ذكر بعض خصوصيات عثمان رضي الله عنه2
إِنَّ عُثْمَانَ انْطَلَقَ فِي حَاجَةِ اللهِ وَحَاجَةِ رَسُولِهِ
ذَاتَ يَوْمٍ تَهْجُمُونَ عَلَى رَجُلٍ مُعْتَجِرٍ بِبُرْدَةٍ يُبَايِعُ النَّاسَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إن عثمان تبرق له الجنة2
نَعَمْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ عُثْمَانَ لَيَتَحَوَّلُ مِنْ مَنْزِلٍ إِلَى مَنْزِلٍ فَتَبْرُقُ لَهُ الْجَنَّةُ
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَاخْتِلَافٌ ، أَوِ اخْتِلَافٌ وَفِتْنَةٌ
إخبار رسول الله عثمان في الرؤيا يوم شهادته3
إِنَّكَ شَاهِدٌ مَعَنَا الْجُمُعَةَ
ادْعُوا لِي أَوْ لَيْتَ عِنْدِي رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِي
إِنَّ اللهَ مُقَمِّصُكَ قَمِيصًا
ذكر مقتل أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه4
ذِكْرُ مَقْتَلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ
اسْمُ أَبِي سَرْحٍ الْحُسَامُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ خُزَيْمَةَ
لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ جَعَلَ أَهْلُ مَكَّةَ يَأْتُونَ بِصِبْيَانِهِمْ ، فَيَمْسَحُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى رُءُوسِهِمْ
اغْسِلُوا الْمِنْبَرَ لِأَصْعَدَ عَلَيْهِ أَوْ يُطَهَّرُ فَغُسِلَ الْمِنْبَرُ حَتَّى صَعِدَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ
ذكر من نجا من ثلاث فقد نجا5
مَوْتِي ، وَقَتْلِ خَلِيفَةٍ مُصْطَبِرٍ بِالْحَقِّ يُعْطِيهِ
إِنَّ رَحَى الْإِسْلَامِ سَتَدُورُ بَعْدَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً
قَتَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ فِي رُجُوعِهِ
أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى
تجهيز عثمان جيش العسرة1
مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ
رؤيا عثمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول له أفطر عندنا10
يَا عُثْمَانُ ، أَفْطِرْ عِنْدَنَا
يَا عُثْمَانُ ، تُقْتَلُ وَأَنْتَ تَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ
أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
إِنَّ عُثْمَانَ اسْتَأْثَرَ وَأَسَاءَ الْإِمْرَةَ ، وَعَاقَبْتُمْ وَاللهِ فَأَسْأَتُمُ الْعُقُوبَةَ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ هَذِهِ الْإِمَارَةَ لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِيهَا عَهْدًا يُتْبَعُ أَثَرُهُ
شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ صِفِّينَ ثَمَانُونَ بَدْرِيًّا
شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ صِفِّينَ
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَاسْتَبْدَلَ الْإِمَارَةَ
مَا يَسُرُّنِي إِنْ أَخَذْتُ سَيْفِي فِي قَتْلِ عُثْمَانَ
رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالْخَوَرْنَقِ وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ
مراثي عثمان رضي الله تعالى عنه2
أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ زَوْجَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَجَّهَتْ رَسُولًا إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ أَخِي عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، يُخْبِرُهُ بِقَتْلِ عُثْمَانَ
مَا سَمِعْتُ مِنْ مَرَاثِي عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَحْسَنَ مِنْ قَوْلِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ
كان على نقش خاتم عثمان اللهم أحيني سعيدا وأمتني شهيدا2
لَقَدْ كَانَ عَلَى فَصِّ خَاتَمِهِ مِنْ صِدْقِ نِيَّتِهِ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي سَعِيدًا
رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أُخْرِجَ مِنْ دَارِ عُثْمَانَ جَرِيحًا
ذكر أسماء قاتلي عثمان رضي الله عنه2
كُنْتُ فِيمَنْ حَاصَرَ عُثْمَانَ
يَا عُمَرُ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَتَنٍ خَيْرٍ لَكَ مِنْ عُثْمَانَ
اشترى عثمان الجنة مرتين2
اشْتَرَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْجَنَّةَ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَرَّتَيْنِ
إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ عَمَدَتْ إِلَى خَيْرِ أَهْلِهَا فَقَتَلُوهُ - يَعْنِي عُثْمَانَ
مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه مما لم يخرجاه
فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه3
وَمِن مَنَاقِبِ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِمَّا لَم يُخَرِّجَاهُ سَمِعتُ القَاضِيَ أَبَا الحَسَنِ
سَمِعتُ أَبَا العَبَّاسِ مُحَمَّدَ بنَ يَعقُوبَ يَقُولُ سَمِعتُ العَبَّاسَ بنَ مُحَمَّدٍ الدُّورِيَّ يَقُولُ سَمِعتُ يَحيَى بنَ مَعِينٍ يَقُولُ
وَكَانَ اسْمُ عَلِيٍّ أَسَدًا
ذكر فضيلة أم علي بن أبي طالب رضي الله عنها1
عُمَرُ ، إِنَّ هَذِهِ الْمَرْأَةَ كَانَتْ أُمِّي الَّتِي وَلَدَتْنِي
ذكر بعض فضائل علي رضي الله عنه1
أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي
وصية النبي في كتاب الله وعترة رسوله1
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ
من كنت مولاه فعلي مولاه3
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا إِنِ اتَّبَعْتُمُوهُمَا
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ، إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ وَوَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ
ذكر إسلام أمير المؤمنين علي رضي الله تَعَالَى عنه2
إِسلَامُ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ
أَسْلَمَ عَلِيٌّ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ أَوِ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً
كانت لعلي أربع خصال ليست لأحد4
لِعَلِيٍّ أَرْبَعُ خِصَالٍ لَيْسَتْ لِأَحَدٍ : هُوَ أَوَّلُ عَرَبِيٍّ وَأَعْجَمِيٍّ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَفَعَ الرَّايَةَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً
إِنِّي عَبْدُ اللهِ ، وَأَخُو رَسُولِهِ ، وَأَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا كَاذِبٌ
عَبَدْتُ اللهَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ سِنِينَ قَبْلَ أَنْ يَعْبُدَهُ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
ذكر إسلام أبي ذر رضي الله عنه1
أَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَإِنِّي رَسُولُ اللهِ
نبئ النبي يوم الاثنين وصلى علي يوم الثلاثاء1
نُبِّئَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ
إخباره صلى الله عليه وآله وسلم بشهادة علي3
حَدَّثَنِي أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي دَارِمٍ الحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى بنِ حَمَّادٍ المَرثَدِيُّ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ
سَمِعتُ أَبَا إِسحَاقَ إِبرَاهِيمَ بنَ إِسمَاعِيلَ القَارِي يَقُولُ سَمِعتُ عُثمَانَ بنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَمِعتُ يَقُولُ
إِنَّكَ سَتُضْرَبُ ضَرْبَةً هَاهُنَا وَضَرْبَةً هَاهُنَا - وَأَشَارَ إِلَى صُدْغَيْهِ - فَيَسِيلُ دَمُهَا حَتَّى تَخْتَضِبَ لِحْيَتُكَ
لم يرفع حجر من بيت المقدس إلا وجد تحته دم عند شهادة علي1
قَدِمْتُ دِمَشْقَ وَأَنَا أُرِيدُ الْغَزْوَ ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ لِأُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، فَوَجَدْتُهُ فِي قُبَّةٍ عَلَى فَرْشٍ بِقُرْبِ الْقَائِمِ
قتل علي وهو ابن ثلاث وستين سنة4
اسْتُخْلِفَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - خَمْسَ وَثَلَاثِينَ ، وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً وَأَشْهُرٍ
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ
لَمَّا بُويِعَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ وَهُوَ وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيِ الْمِنْبَرِ
لَمَّا جَاءَتْ بَيْعَةُ عَلِيٍّ إِلَى حُذَيْفَةَ قَالَ : لَا أُبَايِعُ بَعْدَهُ إِلَّا أَصْعَرَ أَوْ أَبْتَرَ
الدفع عمن قعدوا عن بيعة علي رضي الله عنه1
مَا لَكُمَا تَحِنَّانِ حَنِينَ الْجَارِيَةِ ، وَاللهِ لَقَدْ ضَرَبْتُ هَذَا الْأَمْرَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ
الدفع عن عبد الله بن عمر1
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنِّي وَاللهِ لَقَدْ حَرَصْتُ أَنْ أَتَسَمَّتَ بِسَمْتِكَ
الدفع عن أسامة بن زيد2
يَا أُسَامَةُ ، مَا صَنَعْتَ الْيَوْمَ
حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ ثَنَا أَحمَدُ بنُ جَعفَرِ بنِ نَصرٍ ثَنَا هَارُونُ بنُ المُغِيرَةِ ثَنَا عَمرُو
الدفع عن سعد بن أبي وقاص1
اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
الدفع عن اعتزال أبي مسعود وأبي موسى2
لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ ، وَبُويِعَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - خَطَبَ أَبُو مُوسَى وَهُوَ عَلَى الْكُوفَةِ ، فَنَهَى النَّاسَ عَنِ الْقِتَالِ
دَخَلَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الْبَدْرِيُّ عَلَى عَمَّارٍ وَهُوَ يَسْتَنْفِرُ النَّاسَ
الدفع عن محمد بن مسلمة4
تَخْرُجُ بِسَيْفِكَ إِلَى الْحَرَّةِ فَتَضْرِبُهَا بِهِ ، ثُمَّ تَدْخُلُ بَيْتَكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ ، أَوْ يَدٌ خَاطِئَةٌ
جَاهِدْ بِهَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِذَا اخْتَلَفَتْ أَعْنَاقُ النَّاسِ فَاضْرِبْ بِهِ الْحَجَرَ ، ثُمَّ ادْخُلْ بَيْتَكَ
أَيَا سُبْحَانَ اللهِ ، أَفَمَا كَانَ لِلْقَوْمِ عُقُولٌ فَيَقُولُونَ وَاللهِ مَا قَتَلَ عُثْمَانَ غَيْرُكُمْ
يَا عَلْقَمَةُ بْنَ وَقَّاصٍ ، لَا تَلُمْنِي كُنَّا أَمْسِ يَدًا وَاحِدَةً عَلَى مَنْ سِوَانَا ، فَأَصْبَحْنَا الْيَوْمَ جَبَلَيْنِ مِنْ حَدِيدٍ ، يَزْحَفُ أَحَدُنَا إِلَى صَاحِبِهِ
لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة6
لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً
وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ ثَكِلْتُ عَشْرَةً مِثْلَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، وَأَنِّي لَمْ أَسِرْ مَسِيرِي مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ
انْظُرِي يَا حُمَيْرَاءُ ، أَنْ لَا تَكُونِي أَنْتِ
أَمَرَنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَقَرَّ فِي بُيُوتِنَا
اقْعُدْ فِي بَيْتِكَ ، فَوَاللهِ إِنِّي لَأَجِدُ بِطَرَفِ الْمَدِينَةِ مِنْكَ وَمِنْ أَصْحَابِكَ أَنْ تَخْرُجُوا
كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ إِذَا نَبَحَتْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ
قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي أنت مني وأنا منك والخالة أم1
أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي
قال النبي من سب عليا فقد سبني2
مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي
مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي ، وَمَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللهَ - تَعَالَى
من أطاع عليا فقد أطاعني3
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ
يَا عَدُوَّ اللهِ آذَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا
يَا عَمْرُو ، أَمَا وَاللهِ لَقَدْ آذَيْتَنِي " فَقُلْتُ : أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أُوذِيَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " بَلَى ، مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي2
أَنْتَ تُبَيِّنُ لِأُمَّتِي مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ بَعْدِي
إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ
قال علي يهلك في محب مطرئ ومبغض مفتر3
يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَثَلًا ، أَبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ
يَا عَلِيُّ إِنَّ لَكَ كَنْزًا فِي الْجَنَّةِ
يَا عَلِيُّ ، مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللهَ ، وَمَنْ فَارَقَكَ يَا عَلِيُّ ، فَقَدْ فَارَقَنِي
أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب2
أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ، وَعَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ
أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ، وَعَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ
علي مع القرآن والقرآن مع علي3
عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ ، لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ
رَحِمَ اللهُ عَلِيًّا اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ
كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي
سدوا هذه الأبواب إلا باب علي2
سُدُّوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : لَقَدْ أُعْطِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَلَاثَ خِصَالٍ
كان علي أولنا به لحوقا وأشدنا به لزوقا3
سَأَلْتُ قُثَمَ بْنَ الْعَبَّاسِ : كَيْفَ وَرِثَ عَلِيٌّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دُونَكُمْ
كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ يَقُولُ : أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ
لَأَقْتُلَنَّ الْعَمَالِقَةَ فِي كَتِيبَةٍ
أنا مدينة العلم وعلي بابها3
أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ
أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ ، فَلْيَأْتِ الْبَابَ
أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ ، وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ
يا علي أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة3
يَا عَلِيُّ ، أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا ، سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ ، حَبِيبُكَ حَبِيبِي ، وَحَبِيبِي حَبِيبُ اللهِ
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ ، وَمَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَنِي
مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي ، وَيَمُوتَ مَوْتِي ، وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
من علامات المنافق بغض علي1
مَا كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا بِتَكْذِيبِهِمُ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَالتَّخَلُّفِ عَنِ الصَّلَوَاتِ ، وَالْبُغْضِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
كان علي رضي الله عنه إمام البررة4
هَذَا أَمِيرُ الْبَرَرَةِ ، قَاتِلُ الْفَجَرَةِ ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ ، مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ
يَا فَاطِمَةُ ، أَمَا تَرْضَيْنَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ ، فَاخْتَارَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبُوكِ ، وَالْآخَرُ بَعْلُكِ
قَالَتْ فَاطِمَةُ : زَوَّجْتَنِي مِنْ عَائِلٍ لَا مَالَ لَهُ
إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ قَالَ عَلِيٌّ : رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمُنْذِرُ ، وَأَنَا الْهَادِي
إذا غضب النبي لم يجترئ أحد يكلمه غير علي5
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يَجْتَرِئْ أَحَدٌ مِنَّا يُكَلِّمُهُ غَيْرَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَلِيًّا فَقَدْ أَبْغَضَنِي
إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَصْحَابِي ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلْ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ
اللَّهُمَّ جِئْنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ وَإِلَيَّ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّائِرِ
جمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهل بيته وقراءة آية التطهير2
لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لَا يُخْزِيهِ اللهُ أَبَدًا ، يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
عَنْ يَمِينِ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ ، وَالْآخَرُ مِيكَائِيلُ ، وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ الْقِتَالَ وَيَكُونُ فِي الصَّفِّ
النهي عن شكاية علي رضي الله عنه2
أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَشْكُوا عَلِيًّا ، فَوَاللهِ إِنَّهُ لَأَخْشَنُ فِي ذَاتِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ
أَيُّكُمْ يَتَوَلَّانِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كان أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب3
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَقْضَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
يَا عَلِيُّ ، طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَقَ فِيكَ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَبَ فِيكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَجُلٌ شَابٌّ ، وَإِنَّهُ يَرِدُ عَلَيَّ مِنَ الْقَضَاءِ مَا لَا عِلْمَ لِي بِهِ
قضاء علي في ثلاثة وقعوا على امرأة في طهر واحد3
بَيْنَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ
مَا أَعْلَمُ فِيهَا إِلَّا مَا قَالَ عَلِيٌّ
لَيَدْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
أولكم واردا على الحوض أولكم إسلاما4
أَوَّلُكُمْ وَارِدًا عَلَى الْحَوْضِ ، أَوَّلُكُمْ إِسْلَامًا ، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
إِنِّي وَإِيَّاكِ وَهَذَا النَّائِمُ - يَعْنِي عَلِيًّا - وَهُمَا - يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ - لَفِي مَكَانٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ : مَنْ كَانَ حَامِلَ رَايَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
اشتاقت الجنة إلى ثلاثة علي وعمار وسلمان4
اشْتَاقَتِ الْجَنَّةُ إِلَى ثَلَاثَةٍ عَلِيٍّ وَعَمَّارٍ وَسَلْمَانَ
سَأَلْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ لَا أُزَوِّجَ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي ، وَلَا أَتَزَوَّجَ إِلَّا كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ، فَأَعْطَانِي
أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ ثَلَاثٌ : أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ
لَتَجِدَهُ قَائِمًا عَلَى حَوْضِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَذُودُ عَنْهُ رَايَاتِ الْمُنَافِقِينَ
ذكر كلمات تغفر لقائلها1
يَا عَلِيُّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ ، إِنْ قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللهُ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
مسارته صلى الله عليه وآله وسلم عند وفاته مع علي2
جَاءَ عَلِيٌّ ؟ جَاءَ عَلِيٌّ
لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا
إخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقتل علي1
إِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ إِلَّا مَقْتُولًا ، وَلَنْ يَمُوتَ حَتَّى يُمْلَأَ غَيْظًا
إخباره صلى الله عليه وآله وسلم بمقاتلة علي الناكثين وغيرهم5
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ ، وَالْقَاسِطِينَ ، وَالْمَارِقِينَ
تُقَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ ، وَالْمَارِقِينَ بِالطُّرُقَاتِ ، وَالنَّهْرَوَانَاتِ ، وَبِالشَّعَفَاتِ
إِنَّ مِمَّا عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي بَعْدَهُ
أَمَا إِنَّكَ سَتَلْقَى بَعْدِي جَهْدًا
أَتَانِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ، وَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِي فِي الْغَرْزِ ، وَأَنَا أُرِيدُ الْعِرَاقَ ، فَقَالَ : لَا تَأْتِ الْعِرَاقَ
وجه تلقيب علي بأبي تراب2
أَلَا أُحَدِّثُكُمَا بِأَشْقَى النَّاسِ رَجُلَيْنِ
لَمَّا سَارَ عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ كَرِهْتُ الْقِتَالَ ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَدَخَلْتُ عَلَى مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ
النظر إلى علي عبادة3
النَّظَرُ إِلَى عَلِيٍّ عِبَادَةٌ
النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ
النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ
نكاح عمر بأم كلثوم وسببه3
كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنْ وَلَّيْتُمُوهَا أَبَا بَكْرٍ فَزَاهِدٌ فِي الدُّنْيَا ، رَاغِبٌ فِي الْآخِرَةِ
إِنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ بَعْدِي ، وَأَنْتَ تَعِيشُ عَلَى مِلَّتِي
ذكر مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب1
قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ وَفْدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ يُقَالُ لَهُ : الْجَعْدُ بْنُ نَعْجَةَ
قتل علي ليلة أنزل القرآن2
أَنَّ عَلِيًّا قُتِلَ صَبِيحَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ
أَنَّ الْحَسَنَ صَلَّى عَلَى عَلِيٍّ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
سبب شهادة علي5
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجِمٍ الْمُرَادِيُّ عَشِقَ امْرَأَةً مِنَ الْخَوَارِجِ
لَمَّا ضَرَبَ ابْنُ مُلْجَمٍ عَلِيًّا تِلْكَ الضَّرْبَةَ أَوْصَى بِهِ عَلِيٌّ فَقَالَ : قَدْ ضَرَبَنِي فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ
لَمَّا جَاءُوا بِابْنِ مُلْجِمٍ إِلَى عَلِيٍّ قَالَ : اصْنَعُوا بِهِ مَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ قَاتِلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يُحْرَقُ بِالنَّارِ
مَا رُفِعَ حَجَرٌ بِإِيلِيَاءَ لَيْلَةَ قُتِلَ عَلِيٌّ إِلَّا وَوُجِدَ تَحْتَهُ دَمٌ عَبِيطٌ
الروايات في مبلغ سن أمير المؤمنين علي2
قُتِلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ
وَمَاتَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ
خلافة النبوة ثلاثون سنة3
خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ سَنَةً
إِنْ يَعْلَمِ اللهُ فِيكُمْ خَيْرًا يُوَلِّ عَلَيْكُمْ خِيَارَكُمْ
فَعَلِمَ اللهُ فِي قُلُوبِنَا شَرًّا فَاسْتَخْلَفَ عَلَيْنَا
إبطال بعثة علي رضي الله عنه2
قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : إِنَّ هَذِهِ الشِّيعَةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا مَبْعُوثٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
قَالُوا لِأَبِي : يَا مَهْدِيُّ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ ، قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ! أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذَا
ذكر البيان الواضح أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه1
عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نَقَّى مِنْ خَوَاصِّ أَوْلِيَائِهِ جَمَاعَةً وَهَجَرَهُمْ
متاركة علي بعض أصحابه بسبب بعض ما اعتقدوه3
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْكَوَّاءِ ، وَشُبَيْبَ بْنَ رِبْعِيٍّ وَنَاسًا مَعَهُمَا
مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللهَ
نَادَى رَجُلٌ مِنَ الْغَالِينَ عَلِيًّا وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ - صَلَاةِ الْفَجْرِ
مناقب أهل البيت
أحاديث بعض خصوصيات أهل البيت4
هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي
هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، اللَّهُمَّ أَهْلُ بَيْتِي أَحَقُّ
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ غَدَاةً وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَجَّلٌ مِنْ شَعَرٍ أَسْوَدَ
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي وَأَهْلُ بَيْتِي
تعليم الصلاة على آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم2
ادْعُوا لِي ، ادْعُوا لِي
قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وأهل بيتي1
إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ ، وَأَهْلَ بَيْتِي
مبغض أهل البيت يدخل النار ولو صلى وصام3
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إِنِّي سَأَلْتُ اللهَ لَكُمْ ثَلَاثًا
أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ
أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ
أهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف3
النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ
أَحِبُّوا اللهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُبْغِضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَدٌ
وعدني ربي في أهل بيتي أن لا يعذبهم5
وَمَاتَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَكَانَ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي
أَلَا إِنَّ مَثَلَ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي
مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ
ذكر مناقب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة3
نَزَلَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ فَاسْتَأْذَنَ اللهَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ
نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكٌ ، فَاسْتَأْذَنَ اللهَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَنَا وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ
الورد عند النوم1
يَا فَاطِمَةُ ، إِذَا كُنْتُمَا بِمَنْزِلَتِكُمَا فَسَبِّحَا اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
زهد فاطمة رضي الله عنها1
يَا فَاطِمَةُ أَيَسُرُّكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ : فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَفِي يَدِكِ سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ
فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار2
إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللهُ ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ
تُبْعَثُ الْأَنْبِيَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الدَّوَابِّ لِيُوَافُوا بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ قَوْمِهِمُ الْمَحْشَرَ
غضوا أبصاركم عن فاطمة حتى تمر4
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ
يَا فَاطِمَةُ ، أَيَسُرُّكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ : فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَفِي يَدِكِ سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ
إِنَّ اللهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَيَرْضَى لِرِضَاكِ
دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي عَلَى عَائِشَةَ فَسَمِعْتُهَا مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ وَهِيَ تَسْأَلُهَا ، عَنْ عَلِيٍّ
كانت فاطمة أشبه كلاما برسول الله3
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ كَلَامًا وَحَدِيثًا مِنْ فَاطِمَةَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّمَا فَاطِمَةُ شِجْنَةٌ مِنِّي يَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطُهَا
كان أحب النساء إلى النبي فاطمة2
كَانَ أَحَبَّ النِّسَاءِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةُ
يَا فَاطِمَةُ ، وَاللهِ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْكِ
كان النبي إذا رجع من السفر بدأ بالمسجد ثم يأتي فاطمة2
يَا بُنَيَّةُ مَا يُبْكِيكِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِسَفَرْجَلَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَأَكَلْتُهَا لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي
إذا سافر النبي كان آخر الناس عهدا به فاطمة3
كَانَ إِذَا سَافَرَ كَانَ آخِرَ النَّاسِ عَهْدًا بِهِ فَاطِمَةُ
فِدَاكِ أَبِي وَأُمِّي
يَا فَاطِمَةُ ، أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ
دعاء دفع الفقر وأداء الدين7
الَّذِي جِئْتِ تَطْلُبِينَ أَحَبُّ إِلَيْكِ أَمْ خَيْرٌ مِنْهُ
يَا بُنَيَّةُ اسْكُنِي
زَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
أَيُّ النَّاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَرْبَعٌ
حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ
فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يَقْبِضُنِي مَا يَقْبِضُهَا ، وَيَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطُهَا
كان النبي يمر بباب فاطمة ستة أشهر يوقظها لصلاة الفجر1
الصَّلَاةَ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ
منع النبي عليا عن نكاح بنت أبي جهل3
فَاطِمَةُ مُضْغَةٌ مِنِّي ، وَلَا أَحْسَبُ إِلَّا وَأَنَّهَا تَحْزَنُ أَوْ تَجْزَعُ
إِنَّمَا فَاطِمَةُ مُضْغَةٌ مِنِّي ، فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي
إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا وَيُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا
مجيء النبي صباح زفاف فاطمة ودعاؤه لهم1
يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، ادْعِي لِي أَخِي
كانت فاطمة إذا دخلت على النبي قام إليها2
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ كَلَامًا وَحَدِيثًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَاطِمَةَ
أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْبَعَةٌ
أنا الشجرة وفاطمة فرعها وعلي لقاحها3
أَنَا الشَّجَرَةُ وَفَاطِمَةُ فَرْعُهَا ، وَعَلِيٌّ لِقَاحُهَا
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْهَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ الَّذِي وَلَدَهَا
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ : يَا أَهْلَ الْجَمْعِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ ، وَتَمُرُّ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
ذكر ما ثبت عندنا من أعقاب فاطمة وولادتها رضي الله عنها2
وَلَدَتْ خَدِيجَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ غُلَامَيْنِ وَأَرْبَعَ نِسْوَةٍ
سَأَلْتُ أُمِّي عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : " كَانَتْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
سنة ولادة فاطمة رضي الله عنها1
أَخبَرَنَا أَبُو إِسحَاقَ إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى المُزَكِّي وَأَبُو الحُسَينِ بنُ يَعقُوبَ الحَافِظُ قَالَا ثَنَا مُحَمَّدُ
ذكر وفاة فاطمة رضي الله عنها والاختلاف في وقتها2
أَنَّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تُوُفِّيَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ
مَكَثَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ
ابتداء تجويز النعش على الجنائز5
قَدْ مَرِضَتْ فَاطِمَةُ مَرَضًا شَدِيدًا ، فَقَالَتْ لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ : أَلَا تَرَيْنَ إِلَى مَا بَلَغْتُ أُحْمَلُ عَلَى السَّرِيرِ ظَاهِرًا
دُفِنَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيْلًا ، دَفَنَهَا عَلِيٌّ
أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ يَعقُوبَ الحَافِظُ أَنَا أَبُو العَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ عَقِيلِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ
كَانَ بَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ فَاطِمَةَ شَهْرَيْنِ
أَنَّ فَاطِمَةَ لَمْ تَمْكُثْ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَّا شَهْرَيْنِ
أشعار علي على وفاة فاطمة رضي الله عنها2
أَنَّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ تَقُولُ : وَاأَبَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ
غَسَّلْتُ أَنَا وَعَلِيٌّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
مناقب الحسن والحسين ابني بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم2
لِكُلِّ بَنِي أُمٍّ عَصَبَةٌ يَنْتَمُونَ إِلَيْهِمْ إِلَّا ابْنَيْ فَاطِمَةَ
إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ
ذكر ما جرى بين الحجاج وبين يحيى بن يعمر1
اجْتَمَعُوا عِنْدَ الْحَجَّاجِ فَذُكِرَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ : لَمْ يَكُنْ مِنْ ذُرِّيَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
حديث تسمية الحسن والحسين رضي الله عنهما4
أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ
يَا عَلِيُّ ، أَلَا تَقْلِبُ ابْنَيَّ قَبْلَ الْحَرِّ
كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ابْنَايَ ، مَنْ أَحَبَّهُمَا أَحَبَّنِي
ركوب الحسن والحسين على عاتقيه صلى الله عليه وآله وسلم1
نَعَمْ ، مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي
الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة3
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
ذكر كلمات كان النبي يعوذ الحسن والحسين بها2
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، يَقُولُ : " أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ، فَكَانَ يُصَلِّي ، فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ
فضائل الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وذكر مولده ومقتله1
مَا سَمَّيْتَ ابْنِي
لم يكن في ولد علي أشبه برسول الله من الحسن4
بِأَبِي شَبِيهٌ بِالنَّبِيِّ ، لَيْسَ شَبِيهٌ بِعَلِيٍّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ بَطْنَكَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ
لَمْ يَكُنْ فِي وَلَدِ عَلِيٍّ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْحَسَنِ
حج الحسن خمسا وعشرين حجة ماشيا5
لَقَدْ حَجَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ حَجَّةً مَاشِيًا
أَخبَرَنَا أَبُو إِسحَاقَ إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى المُزَكِّي أَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا أَبُو الأَشعَثِ
أَخبَرَنِي إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضلِ الشَّعرَانِيُّ ثَنَا جَدِّي ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُنذِرِ حَدَّثَنِي أَبُو وَاقِدٍ قَالَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ
إِنَّهُ سَيِّدٌ
حب الصبيان من رحمة الله تعالى3
أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ اللهُ نَزَعَ الرَّحْمَةَ مِنْ قَلْبِكَ فَمَا ذَنْبِي
وَنِعْمَ الرَّاكِبُ هُوَ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ : إِنَّكَ تُرِيدُ الْخِلَافَةَ ، فَقَالَ : قَدْ كَانَ جَمَاجِمُ الْعَرَبِ فِي يَدِي
معاتبة رجل الحسن في أمر الخلافة وجوابه وشأن نزول إنا أعطيناك الكوثر2
قَامَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ : يَا مُسَوِّدَ وُجُوهِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ الْحَسَنُ : " لَا تُؤَنِّبْنِي رَحِمَكَ اللهُ
أَتَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حِينَ بَايَعَ مُعَاوِيَةَ فَقُلْتُ : يَا مُسَوِّدَ وُجُوهِ الْمُؤْمِنِينَ