حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 4563
4563
كانت بيعة عثمان سنة أربع وعشرين في عشرة المحرم

حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ ، بَالطَّابِرَانِ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مَيْسَرَةَ ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَوْسٍ الْأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو عُبَادَةَ الزُّرَقِيُّ ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

شَهِدْتُ عُثْمَانَ يَوْمَ حُصِرَ فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكَ اللهَ يَا طَلْحَةُ أَتَذْكُرُ يَوْمَ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَلَيْسَ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ غَيْرِي وَغَيْرُكَ ، فَقَالَ لَكَ : يَا طَلْحَةُ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَلَهُ رَفِيقٌ مِنْ أُمَّتِهِ مَعَهُ ج٣ / ص٩٨فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ عُثْمَانَ رَفِيقِي وَمَعِي فِي الْجَنَّةِ ، فَقَالَ طَلْحَةُ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : ثُمَّ انْصَرَفَ طَلْحَةُ
معلقمرفوع· رواه طلحة بن عبيد الله بن عثمان الفياضله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    طلحة بن عبيد الله بن عثمان الفياض«الفياض»
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة36هـ
  2. 02
    أسلم العدوي مولى عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    زيد بن أسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة135هـ
  4. 04
    عيسى بن عبد الرحمن بن فروة الزرقي
    تقييم الراوي:متروك· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة151هـ
  5. 05
    القاسم بن الحكم بن أوس الأنصاري
    تقييم الراوي:لين· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    عبيد الله بن عمر القواريري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة233هـ
  7. 07
    الوفاة286هـ
  8. 08
    الوفاة344هـ
  9. 09
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 97) برقم: (4563) وأحمد في "مسنده" (1 / 174) برقم: (554) والبزار في "مسنده" (2 / 29) برقم: (407) ، (3 / 166) برقم: (972)

الشواهد38 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/١٧٤) برقم ٥٥٤

شَهِدْتُ [وفي رواية : حَضَرْتُ(١)] عُثْمَانَ يَوْمَ حُوصِرَ [وفي رواية : حُصِرَ(٢)] [وَالنَّاسُ(٣)] فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ ، وَلَوْ أُلْقِيَ حَجَرٌ لَمْ يَقَعْ [وفي رواية : فَلَوْ أَنَّ حَصَاةً أُلْقِيَتْ مَا وَقَعَتْ ، أَوْ مَا سَقَطَتْ(٤)] إِلَّا عَلَى رَأْسِ رَجُلٍ [وفي رواية : إِنْسَانٍ(٥)] ، فَرَأَيْتُ عُثْمَانَ أَشْرَفَ [عَلَيْهِمْ(٦)] مِنَ الْخَوْخَةِ الَّتِي تَلِي [الْمَقَامَ(٧)] مَقَامَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، أَفِيكُمْ طَلْحَةُ ؟ فَسَكَتُوا [ثَلَاثًا(٨)] ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، أَفِيكُمْ طَلْحَةُ ؟ فَسَكَتُوا ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، أَفِيكُمْ طَلْحَةُ ؟ فَقَامَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : أَلَا أَرَاكَ هَاهُنَا ؟ مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّكَ [وفي رواية : أَنْ(٩)] تَكُونُ [وفي رواية : مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يَكُونَ(١٠)] فِي جَمَاعَةٍ تَسْمَعُ [وفي رواية : يَسْمَعُ(١١)] نِدَائِي آخِرَ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ لَا [وفي رواية : فَلَا(١٢)] تُجِيبُنِي [وفي رواية : يُجِيبُنِي(١٣)] ، أَنْشُدُكَ [وفي رواية : نَشَدْتُكَ(١٤)] اللَّهَ [وفي رواية : أَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ(١٥)] يَا طَلْحَةُ ، تَذْكُرُ [وفي رواية : أَتَذْكُرُ(١٦)] يَوْمَ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٧)] وَسَلَّمَ فِي مَوْضِعِ [وفي رواية : مَكَانِ(١٨)] كَذَا وَكَذَا [وفي رواية : هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا(١٩)] ، لَيْسَ [وفي رواية : وَلَيْسَ(٢٠)] مَعَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ غَيْرِي وَغَيْرُكَ [وفي رواية : وَأَنَا وَأَنْتَ مَعَهُ ، لَيْسَ غَيْرِي وَغَيْرُكَ(٢١)] ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا طَلْحَةُ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَمَعَهُ [وفي رواية : وَلَهُ(٢٢)] مِنْ أَصْحَابِهِ رَفِيقٌ [وفي رواية : إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقًا(٢٣)] مِنْ أُمَّتِهِ مَعَهُ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ هَذَا - يَعْنِينِي - رَفِيقِي مَعِي [وفي رواية : وَمَعِي(٢٤)] فِي الْجَنَّةِ ؟ قَالَ طَلْحَةُ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، ثُمَّ انْصَرَفَ [وفي رواية : وَانْصَرَفَ(٢٥)] [وفي رواية : فَانْصَرَفَ عَنْهُ(٢٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٤٠٧·
  2. (٢)مسند البزار٤٠٧·المستدرك على الصحيحين٤٥٦٣·
  3. (٣)مسند البزار٤٠٧٩٧٢·
  4. (٤)مسند البزار٤٠٧·
  5. (٥)مسند البزار٩٧٢·
  6. (٦)مسند البزار٩٧٢·
  7. (٧)مسند البزار٩٧٢·
  8. (٨)مسند البزار٤٠٧·
  9. (٩)مسند البزار٤٠٧٩٧٢·
  10. (١٠)مسند البزار٩٧٢·
  11. (١١)مسند البزار٩٧٢·
  12. (١٢)مسند البزار٤٠٧٩٧٢·
  13. (١٣)مسند البزار٩٧٢·
  14. (١٤)مسند البزار٩٧٢·
  15. (١٥)مسند البزار٤٠٧·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٤٥٦٣·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٤٥٦٣·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٤٥٦٣·
  19. (١٩)مسند البزار٤٠٧٩٧٢·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٤٥٦٣·
  21. (٢١)مسند البزار٤٠٧·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٤٥٦٣·
  23. (٢٣)مسند البزار٤٠٧٩٧٢·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٤٥٦٣·
  25. (٢٥)مسند البزار٩٧٢·
  26. (٢٦)مسند البزار٤٠٧·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١4563
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
غَيْرِي(المادة: غيرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ طَلَبَ الْقَوَدَ بِدَمٍ قَتِيلٍ لَهُ : أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " أَلَا الْغِيَرَ تُرِيدُ " الْغِيَرُ : جَمْعُ الْغِيرَةِ ، وَهِيَ الدِّيَةُ ، وَجَمْعُ الْغِيَرِ : أَغْيَارٌ . وَقِيلَ : الْغِيَرُ : الدِّيَةُ ، وَجَمْعُهَا أَغْيَارٌ ، مِثْلُ ضِلَعٍ وَأَضْلَاعٍ . وَغَيَّرَهُ إِذَا أَعْطَاهُ الدِّيَةَ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُغَايَرَةِ وَهِيَ الْمُبَادَلَةُ ; لِأَنَّهَا بَدَلٌ مِنَ الْقَتْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ " إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ مَثَلًا إِلَّا غَنَمًا وَرَدَتْ ، فَرُمِيَ أَوَّلُهَا فَنَفَرَ آخِرُهَا ، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " مَعْنَاهُ أَنَّ مَثَلَ مُحَلِّمٍ فِي قَتْلِهِ الرَّجُلَ وَطَلَبِهِ أَنْ لَا يُقْتَصَّ مِنْهُ وَتُؤْخَذَ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَالْوَقْتُ أَوَّلُ الْإِسْلَامِ وَصَدْرُهُ كَمَثَلِ هَذِهِ الْغَنَمِ النَّافِرَةِ ، يَعْنِي إِنْ جَرَى الْأَمْرُ مَعَ أَوْلِيَاءَ هَذَا الْقَتِيلِ عَلَى مَا يُرِيدُ مُحَلَّمٌ ثَبَّطَ النَّاسَ عَنِ الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ مَعْرِفَتُهُمْ أَنَّ الْقَوَدَ يُغَيَّرُ بِالدِّيَةِ ، وَالْعَرَبُ خُصُوصًا وَهُمُ الْحُرَّاصُ عَلَى دَرَكِ الْأَوْتَارِ ، وَفِيهِمُ الْأَنَفَةُ مِنْ قَبُولِ الدِّيَاتِ ، ثُمَّ حَثَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِفَادَةِ مِنْهُ بِقَوْلِهِ : " اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " يُرِيدُ إِنْ لَمْ تَقْتَصَّ مِنْهُ غَيَّرْتَ سُنَّتَكَ ، وَلَكِنَّهُ أَخْرَجَ الْكَلَامُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُهَيِّجُ الْمُخَاطَبَ وَيَ

لسان العرب

[ غير ] غير : التَّهْذِيبُ : غَيْرٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي تَكُونُ نَعْتًا وَتَكُونُ بِمَعْنَى لَا ، وَلَهُ بَابٌ عَلَى حِدَةٍ . وَقَوْلُهُ : مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ الْمَعْنَى مَا لَكَمَ غَيْرُ مُتَنَاصِرِينَ . وَقَوْلُهُمْ : لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ التَّبْرِئَةِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ ، بِالنَّصْبِ ، أَيْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : وَكُلَّمَا أَحْلَلْتَ غَيْرًا مَحَلَّ إِلَّا نَصَبْتَهَا ، وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ : مَا جَاءَنِي غَيْرُكَ عَلَى مَعْنَى مَا جَاءَنِي إِلَّا أَنْتَ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرُ شُهْلَةِ عَيْنِهَا وَقِيلَ : غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوَى ، وَالْجَمْعُ أَغْيَارٌ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ يُوصَفُ بِهَا وَيُسْتَثْنَى ، فَإِنْ وَصَفْتَ بِهَا أَتْبَعْتَهَا إِعْرَابَ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنِ اسْتَثْنَيْتَ بِهَا أَعْرَبْتَهَا بِالْإِعْرَابِ الَّذِي يَجِبُ لِلِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إِلَّا ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ غَيْرٍ صِفَةٌ وَالِاسْتِثْنَاءُ عَارِضٌ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرًا إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ ، يَقُولُونَ : مَا جَاءَنِي غَيْرَكَ وَمَا جَاءَنِي أَحَدٌ غَيْرَكَ ، قَالَ : وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَا فَتَنْصِبُهَا عَلَى الْحَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ : فَمَنِ اضْطُرَّ خَائِفًا لَا بَاغِيًا . وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : <آية الآية="1" السورة="المائدة" ربط

رَفِيقٌ(المادة: رفيق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى الرَّفِيقُ : جَمَاعَةُ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ يَسْكُنُونَ أَعْلَى عِلِّيِّينَ ، وَهُوَ اسْمٌ جَاءَ عَلَى فَعِيلٍ ، وَمَعْنَاهُ الْجَمَاعَةُ ، كَالصَّدِيقِ وَالْخَلِيطِ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا وَالرَّفِيقُ : الْمُرَافِقُ فِي الطَّرِيقِ . وَقِيلَ : مَعْنَى أَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى : أَيْ بِاللَّهِ تَعَالَى . يُقَالُ : اللَّهُ رَفِيقٌ بِعِبَادِهِ ، مِنَ الرِّفْقِ وَالرَّأْفَةِ ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ عِنْدَ مَوْتِهِ : بَلِ الرَّفِيقُ الْأَعْلَى وَذَلِكَ أَنَّهُ خُيِّرَ بَيْنَ الْبَقَاءِ فِي الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَ اللَّهِ ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُزَارَعَةِ نَهَانَا عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا أَيْ ذَا رِفْقٍ . وَالرِّفْقُ : لِينُ الْجَانِبِ ، وَهُوَ خِلَافُ الْعُنْفِ . يُقَالُ مِنْهُ : رَفَقَ يَرْفُقُ وَيَرْفِقُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ أَيِ اللُّطْفُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنْتَ رَفِيقٌ وَاللَّهُ الطَّبِيبُ أَيْ أَنْتَ تَرْفُقُ بِالْمَرِيضِ وَتَتَلَطَّفُهُ ، وَاللَّهُ الَّذِي يُبْرِئُهُ وَيُعَافِيهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي إِرْفَاقِ ضَع

لسان العرب

[ رفق ] رفق : الرِّفْقُ : ضِدُّ الْعُنْفِ . رَفَقَ بِالْأَمْرِ وَلَهُ وَعَلَيْهِ يَرْفُقُ رِفْقًا وَرَفُقَ يَرْفُقُ وَرَفِقَ : لَطَفَ . وَرَفَقَ بِالرَّجُلِ وَأَرْفَقَهُ بِمَعْنًى . وَكَذَلِكَ تَرَفَّقَ بِهِ . وَيُقَالُ : أَرْفَقْتُهُ أَيْ : نَفَعْتُهُ ، وَأَوْلَاهُ رَافِقَةً أَيْ : رِفْقًا ، وَهُوَ بِهِ رَفِيقٌ لَطِيفٌ ، وَهَذَا الْأَمْرُ بِكَ رَفِيقٌ وَرَافِقٌ ، وَفِي نُسْخَةٍ : وَرَافِقٌ عَلَيْكَ . اللَّيْثُ : الرِّفْقُ لِينُ الْجَانِبِ وَلَطَافَةُ الْفِعْلِ ، وَصَاحِبُهُ رَفِيقٌ وَقَدْ رَفَقَ يَرْفُقُ ، وَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : رِفْقًا ، وَمَعْنَاهُ ارْفُقْ رِفْقًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَفَقَ انْتَظَرَ ، وَرَفُقَ إِذَا كَانَ رَفِيقًا بِالْعَمَلِ . قَالَ شَمِرٌ : وَيُقَالُ رَفَقَ بِهِ وَرَفُقَ بِهِ وَهُوَ رَافِقٌ بِهِ وَرَفِيقٌ بِهِ . أَبُو زَيْدٍ : رَفَقَ اللَّهُ بِكَ وَرَفَقَ عَلَيْكَ رِفْقًا وَمَرْفِقًا وَأَرْفَقَكَ اللَّهُ إِرْفَاقًا . وَفِي حَدِيثِ الْمُزَارَعَةِ : نَهَانَا عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا أَيْ : ذَا رِفْقٍ وَالرِّفْقُ : لِينُ الْجَانِبِ خِلَافُ الْعُنْفِ . وفي الْحَدِيثُ : مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ أَيِ : اللُّطْفُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : فِي إِرْفَاقِ ضَعِيفِهِمْ وَسَدِّ خَلَّتِهِمْ أَيْ : إِيصَالُ الرِّفْقِ إِلَيْهِمْ ، وَالْحَدِيثِ الْآخَرِ : أَنْتَ رَفِيقٌ وَاللَّهُ الطَّبِيبُ أَيْ : أَنْتَ تَرْفُقُ بِالْمَرِيضِ وَتُلَطِّفُهُ وَاللَّهُ الَّذِي يُبْرِئُهُ وَيُعَافِيهِ . وَيُقَالُ لِلْمُتَطَبِّبِ : مُتَرَفِّقٌ وَرَفِيقٌ ، وَكُرِهَ أَنْ يُقَالَ طَبِيبٌ فِي خَبَرٍ وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَالرِّفْقُ وَالْمِرْفَقُ وَالْمَرْفِقُ وَالْمَرْفَقُ مَا اسْتُعِينَ بِهِ ، وَقَدْ تَرَفَّقَ بِهِ وَارْتَفَق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    4563 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ ، بَالطَّابِرَانِ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مَيْسَرَةَ ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَوْسٍ الْأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو عُبَادَةَ الزُّرَقِيُّ ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : شَهِدْتُ عُثْمَانَ يَوْمَ حُصِرَ فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكَ اللهَ يَا طَلْحَةُ أَتَذْكُرُ يَوْمَ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَلَيْسَ م

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث