حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : نَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْأَنْصَارِيُّ ، ج٣ / ص١٦٧قَالَ : نَا أَبُو عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَهُوَ الزُّرَقِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
شَهِدْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَوْمَ حُوصِرَ وَالنَّاسُ فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ ، فَلَوْ أَنَّ حَصَاةً أُلْقِيَتْ مَا وَقَعَتْ إِلَّا عَلَى رَأْسِ إِنْسَانٍ فَرَأَيْتُ عُثْمَانَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْخَوْخَةِ الَّتِي تَلِي الْمَقَامَ مَقَامَ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَالَ : أَفِيكُمْ طَلْحَةُ ؟ فَسَكَتُوا ، فَقَالَ : أَفِيكُمْ طَلْحَةُ ؟ فَسَكَتُوا ، فَقَالَ : أَفِيكُمْ طَلْحَةُ ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يَكُونَ فِي جَمَاعَةٍ يَسْمَعُ نِدَائِي آخِرَ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ ، فَلَا يُجِيبُنِي نَشَدْتُكَ اللهَ يَا طَلْحَةُ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَأَنَا وَأَنْتَ لَيْسَ مَعَهُ غَيْرِي وَغَيْرُكَ ، فَقَالَ : يَا طَلْحَةُ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقًا مِنْ أُمَّتِهِ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ عُثْمَانَ هَذَا رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ وَانْصَرَفَ